#محمد_الشيباني
هذه الصورة لم تزل صامدة في محل صغير لبيع عصير الليمون في الشارع الطويل ( #السوق_الطويل ) ب #كريتر #عدن
( يعرف شعبيا في عدن كلها باسم ابو الليم ويقع في ركن احد الشوارع الفرعية التي تؤدي الى سوق الكدر وحافة حسين الشهيرة بالقرب من موقع مقهى #زكو التاريخي)..
كل ما تبدأ الصورة بالتآكل وتختفي ملامحها بفعل الرطوبة يعيد #المعمري صاحب المحل ومن بعده أبنائه واحفاده تجديدها، ووضعها في الإطار المذهب بواجهة المكان الصغير ..
انها لأيقونة ثورة سبتمبر الخالدة المشير عبد الله #السلال.
كل من يتناول المشروب المنعش في اصياف عدن وشتاءاتها لابد أن تكون الصورة في مواجهته كون المحل عبارة عن فتحة صغيرة ويتناول الجميع مشروبهم(الذي يحضر بذات الطريقة منذ الخمسينات ) وهم وقوف ووجوههم باتجاه الصورة، وكأن صاحب المحل اراد- من وضعها قبل ستين عاما ويزيد -من الجميع أن لا ينسوا وجه #السلال العظيم.
الصورة بعدسة الهاتف يوليو 2025
#سبتمبر_مجيد
هذه الصورة لم تزل صامدة في محل صغير لبيع عصير الليمون في الشارع الطويل ( #السوق_الطويل ) ب #كريتر #عدن
( يعرف شعبيا في عدن كلها باسم ابو الليم ويقع في ركن احد الشوارع الفرعية التي تؤدي الى سوق الكدر وحافة حسين الشهيرة بالقرب من موقع مقهى #زكو التاريخي)..
كل ما تبدأ الصورة بالتآكل وتختفي ملامحها بفعل الرطوبة يعيد #المعمري صاحب المحل ومن بعده أبنائه واحفاده تجديدها، ووضعها في الإطار المذهب بواجهة المكان الصغير ..
انها لأيقونة ثورة سبتمبر الخالدة المشير عبد الله #السلال.
كل من يتناول المشروب المنعش في اصياف عدن وشتاءاتها لابد أن تكون الصورة في مواجهته كون المحل عبارة عن فتحة صغيرة ويتناول الجميع مشروبهم(الذي يحضر بذات الطريقة منذ الخمسينات ) وهم وقوف ووجوههم باتجاه الصورة، وكأن صاحب المحل اراد- من وضعها قبل ستين عاما ويزيد -من الجميع أن لا ينسوا وجه #السلال العظيم.
الصورة بعدسة الهاتف يوليو 2025
#سبتمبر_مجيد
#محمد_الشيباني
#دار_الحمد
هذه الدار الجميلة اسمها دار الحمد، شيدها في ثلاثينيات القرن الماضي بالطراز المعماري التقليدي الصنعاني الإمام يحيى مع دار أخرى بذات الطراز واسماها دار الشكر..
دار الحمد شيدت وسط بستان نظير في أطراف بير العزب غرب مدينة صنعاء، وصار يعرف لاحقا ببستان وحمام علي نسبة لولد الإمام علي بن يحيى الذي سكن الدار وعرف عنه انغماسه بحياة اللهو ،ولم يكن صاحب طموح سياسي مثل معظم اخوانه( أحمد وعبدالله ومحمد وإبراهيم والحسن والعباس).
أما دار الشكر شيدها الإمام بجوار دار السعادة ( المستشفى الفرنسي في عهد الأتراك والذي حوله الإمام الى سكن شخصي له) على أطراف ميدان شرارة ( التحرير) وبستان الخير، ويعرف اليوم دار الشكر ببيت الموروث الشعبي، ويعرف دار السعادة بالمتحف الوطني.
تحول دار الحمد إلى فندق سياحي مهم طيلة سنوات السبعينات والثمانينات أداره الراحل عبد القوي عثمان، واتذكر أنه كان نزلا دائما لأعضاء اتحاد الأدباء والكتاب القادمين من عدن والمحافظات الجنوبية وكانت (طيرمانته) التقليدية، التي تحتل جزء واسع من سقفه، ملتقى للكثير من الجلسات الثقافية ، واتذكر منها جلسة مهمة للغاية مع الشاعر محمود درويش والناقد صبحي حديدي في زيارتهما لليمن في العام 1993.
صار الدار من سنوات طويله تحت تصرف وزارة الثقافة والسياحة ومركزا للمشغولات الحرفية والشرطة السياحية، أما البستان الذي يحوطه فقد صار مهملا تماما.
#دار_الحمد
هذه الدار الجميلة اسمها دار الحمد، شيدها في ثلاثينيات القرن الماضي بالطراز المعماري التقليدي الصنعاني الإمام يحيى مع دار أخرى بذات الطراز واسماها دار الشكر..
دار الحمد شيدت وسط بستان نظير في أطراف بير العزب غرب مدينة صنعاء، وصار يعرف لاحقا ببستان وحمام علي نسبة لولد الإمام علي بن يحيى الذي سكن الدار وعرف عنه انغماسه بحياة اللهو ،ولم يكن صاحب طموح سياسي مثل معظم اخوانه( أحمد وعبدالله ومحمد وإبراهيم والحسن والعباس).
أما دار الشكر شيدها الإمام بجوار دار السعادة ( المستشفى الفرنسي في عهد الأتراك والذي حوله الإمام الى سكن شخصي له) على أطراف ميدان شرارة ( التحرير) وبستان الخير، ويعرف اليوم دار الشكر ببيت الموروث الشعبي، ويعرف دار السعادة بالمتحف الوطني.
تحول دار الحمد إلى فندق سياحي مهم طيلة سنوات السبعينات والثمانينات أداره الراحل عبد القوي عثمان، واتذكر أنه كان نزلا دائما لأعضاء اتحاد الأدباء والكتاب القادمين من عدن والمحافظات الجنوبية وكانت (طيرمانته) التقليدية، التي تحتل جزء واسع من سقفه، ملتقى للكثير من الجلسات الثقافية ، واتذكر منها جلسة مهمة للغاية مع الشاعر محمود درويش والناقد صبحي حديدي في زيارتهما لليمن في العام 1993.
صار الدار من سنوات طويله تحت تصرف وزارة الثقافة والسياحة ومركزا للمشغولات الحرفية والشرطة السياحية، أما البستان الذي يحوطه فقد صار مهملا تماما.
#محمد_الشيباني
#يوسف_محمد_عبدالله_الشيباني
حلت امس 4 أبريل / نيسان الذكرى السنوية الخامسة لوفاة الأستاذ الدكتور #يوسف محمد عبدالله الشيباني
عالم #الآثار اليمني الشهير بعد حياة علمية خصبة امتدت لأكثر من نصف قرن، توزعت بين #عدن و #بيروت وتوبنجن وماربورج الألمانيتين و #مينوسوتا الأمريكية و #صنعاء
ولد في مايو من العام 1943، في قرية القزحي عزلة بني شبيه الغرب، بمديرية #الشمايتين بمحافظة ب #تعز.
غادر قريته منتصف الخمسينات ، وعاش مع والده الذي كان معلما واماما في مسجد #بانصير الشهير ب #كريتر #عدن.
درس الابتدائية والمتوسطة في مدرسة " #بازرعة " الخيرية في مدينة عدن، والثانوية في كلية عدن، ثم سافر إلى لبنان والتحق بالجامعة الأمريكية، وحصل على البكالوريوس، ثم على درجة الماجستير سنة1970م، بعد ذلك سافر إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتحق بجامعة "توبنغن"، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام 1975م، وفي سنة 1980م، حصل منها على شهادة مؤسسة "الكسندرفون همبولدت" الألمانية في البحث العلمي لما بعد الدكتوراه .
عمل لفترة الجامعة الأمريكية في بيروت إلى سنة 1976م، ثم محاضرًا زائرآ في قسم الدراسات الشرقية في جامعة "توبنجن" بألمانيا الاتحادية سنة 1976م .ثم مدرسًا في قسم التاريخ والآثار بجامعة #صنعاء إلى سنة 1979م، ثم عين وكيلاً لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة1982م، ثم وكيلاً لكلية التربية 1980 , بالإضافة إلى تدريسه فيقسم الآثار بكلية الآداب ، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة 1984م، ثم أستاذًا زائرًا للدراسات العربية بجامعة "مينوسوتا" بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة فصل دراسي عام1984م، ثم باحثًا متفرغًا بجامعة "ماربورج" بألمانيا الاتحادية سنة1985م، في قسم الدراسات الشرقية، وشارك في إلقاء بعض الدورس في القسم، ثم عميدًا للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة صنعاء سنة1987م، ثم أستاذًا للآثار والنقوش في جامعة صنعاء بدرجة الأستاذية من سنة 1992م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب بدرجة نائب #وزير1987م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، إضافة إلى أنه درَّس في جامعة #عدن .
من أهم مؤلفاته:
1- النقوش الصفوية في مجموعة جامعة الرياض. يحتوي على مائة وثلاثة وعشرين نقشًا صفويًا, رسالة الماجستير.
2- الأعلام في كتاب (الإكليل)؛ لـ(الهمداني) ونظائرها في النقوش اليمنية القديمة. أطروحة الدكتوراه.
3- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الأول، مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
4- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثاني: مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
5- الهمداني في ذاكرة الألفية. منشورات جامعة صنعاء سنة1986م.
6- تحقيق : الجوهرتان العتيقتان لـ(الحسن بن أحمد الهمداني). إصدار جديد مع ترجمة للدراسة من الألمانية، مشروع الكتاب مدينة صنعاء سنة 1986م.
7- رحلة أثرية إلى اليمن لـ(أحمد فخري)، ترجمة من الانجليزية بالاشتراك مع الدكتور (هنري رياض) من السودان، ومراجعة الدكتور (عبدالحليم نور الدين)، مشروع الكتاب، مدينة صنعآء سنة1987م.
8- مدونة النقوش اليمنية القديمة. الجزء الأول، نشر لنقوش جديدة ودراسات (تحت الطبع).
9- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثالث. صدر عن وزارة الإعلام والثقافة ببغداد سنة 1986م.
10- دراسات في التاريخ اليمني. تأليف مشترك لمقرر التاريخ اليمني القديم وعصر الإسلام. صدر عن (معهد الميثاق الوطني) في مدينة صنعاء سنة 1987م.م
له العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات.
وهو يجيد اللغتين الانجليزية والألمانية، ومتخصص في اللغات والكتابات والنقوش القديمة.
وظهر اسمه في طليعة قائمة العلماء المتميزين في العالم في شتى التخصصات العلمية والإنسانية لعام2002م، وذلك في مجلة «كوزموس» الألمانية العدد: (82) ديسمبر 2003م، والذين كرِّموا من قبل أكبر مؤسسة للبحث العلمي في جمهورية المانيا وهي مؤسسة «الكسندر فون همبولدت ».
كما نال عددًا من الأوسمة والميداليات وشهادات التقدير من جهات علمية وثقافية متعددة أخرى.
عضو مجلس امناء مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة
#يوسف_محمد_عبدالله_الشيباني
حلت امس 4 أبريل / نيسان الذكرى السنوية الخامسة لوفاة الأستاذ الدكتور #يوسف محمد عبدالله الشيباني
عالم #الآثار اليمني الشهير بعد حياة علمية خصبة امتدت لأكثر من نصف قرن، توزعت بين #عدن و #بيروت وتوبنجن وماربورج الألمانيتين و #مينوسوتا الأمريكية و #صنعاء
ولد في مايو من العام 1943، في قرية القزحي عزلة بني شبيه الغرب، بمديرية #الشمايتين بمحافظة ب #تعز.
غادر قريته منتصف الخمسينات ، وعاش مع والده الذي كان معلما واماما في مسجد #بانصير الشهير ب #كريتر #عدن.
درس الابتدائية والمتوسطة في مدرسة " #بازرعة " الخيرية في مدينة عدن، والثانوية في كلية عدن، ثم سافر إلى لبنان والتحق بالجامعة الأمريكية، وحصل على البكالوريوس، ثم على درجة الماجستير سنة1970م، بعد ذلك سافر إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، والتحق بجامعة "توبنغن"، وحصل منها على درجة الدكتوراه عام 1975م، وفي سنة 1980م، حصل منها على شهادة مؤسسة "الكسندرفون همبولدت" الألمانية في البحث العلمي لما بعد الدكتوراه .
عمل لفترة الجامعة الأمريكية في بيروت إلى سنة 1976م، ثم محاضرًا زائرآ في قسم الدراسات الشرقية في جامعة "توبنجن" بألمانيا الاتحادية سنة 1976م .ثم مدرسًا في قسم التاريخ والآثار بجامعة #صنعاء إلى سنة 1979م، ثم عين وكيلاً لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة1982م، ثم وكيلاً لكلية التربية 1980 , بالإضافة إلى تدريسه فيقسم الآثار بكلية الآداب ، ثم عميدًا لكلية الآداب بجامعة صنعاء إلى سنة 1984م، ثم أستاذًا زائرًا للدراسات العربية بجامعة "مينوسوتا" بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة فصل دراسي عام1984م، ثم باحثًا متفرغًا بجامعة "ماربورج" بألمانيا الاتحادية سنة1985م، في قسم الدراسات الشرقية، وشارك في إلقاء بعض الدورس في القسم، ثم عميدًا للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة صنعاء سنة1987م، ثم أستاذًا للآثار والنقوش في جامعة صنعاء بدرجة الأستاذية من سنة 1992م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار ودور الكتب بدرجة نائب #وزير1987م، ثم نائبًا لرئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات، 1990م، ثم وكيلاً لوزارة الثقافة لقطاع المخطوطات ودور الكتب بدرجة وزير، إضافة إلى أنه درَّس في جامعة #عدن .
من أهم مؤلفاته:
1- النقوش الصفوية في مجموعة جامعة الرياض. يحتوي على مائة وثلاثة وعشرين نقشًا صفويًا, رسالة الماجستير.
2- الأعلام في كتاب (الإكليل)؛ لـ(الهمداني) ونظائرها في النقوش اليمنية القديمة. أطروحة الدكتوراه.
3- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الأول، مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
4- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثاني: مشروع الكتاب، صنعاء سنة1985م.
5- الهمداني في ذاكرة الألفية. منشورات جامعة صنعاء سنة1986م.
6- تحقيق : الجوهرتان العتيقتان لـ(الحسن بن أحمد الهمداني). إصدار جديد مع ترجمة للدراسة من الألمانية، مشروع الكتاب مدينة صنعاء سنة 1986م.
7- رحلة أثرية إلى اليمن لـ(أحمد فخري)، ترجمة من الانجليزية بالاشتراك مع الدكتور (هنري رياض) من السودان، ومراجعة الدكتور (عبدالحليم نور الدين)، مشروع الكتاب، مدينة صنعآء سنة1987م.
8- مدونة النقوش اليمنية القديمة. الجزء الأول، نشر لنقوش جديدة ودراسات (تحت الطبع).
9- أوراق في تاريخ اليمن وآثاره. الجزء الثالث. صدر عن وزارة الإعلام والثقافة ببغداد سنة 1986م.
10- دراسات في التاريخ اليمني. تأليف مشترك لمقرر التاريخ اليمني القديم وعصر الإسلام. صدر عن (معهد الميثاق الوطني) في مدينة صنعاء سنة 1987م.م
له العديد من المؤلفات والبحوث والدراسات.
وهو يجيد اللغتين الانجليزية والألمانية، ومتخصص في اللغات والكتابات والنقوش القديمة.
وظهر اسمه في طليعة قائمة العلماء المتميزين في العالم في شتى التخصصات العلمية والإنسانية لعام2002م، وذلك في مجلة «كوزموس» الألمانية العدد: (82) ديسمبر 2003م، والذين كرِّموا من قبل أكبر مؤسسة للبحث العلمي في جمهورية المانيا وهي مؤسسة «الكسندر فون همبولدت ».
كما نال عددًا من الأوسمة والميداليات وشهادات التقدير من جهات علمية وثقافية متعددة أخرى.
عضو مجلس امناء مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة