#محمد_الشيباني
#دار_الحمد
هذه الدار الجميلة اسمها دار الحمد، شيدها في ثلاثينيات القرن الماضي بالطراز المعماري التقليدي الصنعاني الإمام يحيى مع دار أخرى بذات الطراز واسماها دار الشكر..
دار الحمد شيدت وسط بستان نظير في أطراف بير العزب غرب مدينة صنعاء، وصار يعرف لاحقا ببستان وحمام علي نسبة لولد الإمام علي بن يحيى الذي سكن الدار وعرف عنه انغماسه بحياة اللهو ،ولم يكن صاحب طموح سياسي مثل معظم اخوانه( أحمد وعبدالله ومحمد وإبراهيم والحسن والعباس).
أما دار الشكر شيدها الإمام بجوار دار السعادة ( المستشفى الفرنسي في عهد الأتراك والذي حوله الإمام الى سكن شخصي له) على أطراف ميدان شرارة ( التحرير) وبستان الخير، ويعرف اليوم دار الشكر ببيت الموروث الشعبي، ويعرف دار السعادة بالمتحف الوطني.
تحول دار الحمد إلى فندق سياحي مهم طيلة سنوات السبعينات والثمانينات أداره الراحل عبد القوي عثمان، واتذكر أنه كان نزلا دائما لأعضاء اتحاد الأدباء والكتاب القادمين من عدن والمحافظات الجنوبية وكانت (طيرمانته) التقليدية، التي تحتل جزء واسع من سقفه، ملتقى للكثير من الجلسات الثقافية ، واتذكر منها جلسة مهمة للغاية مع الشاعر محمود درويش والناقد صبحي حديدي في زيارتهما لليمن في العام 1993.
صار الدار من سنوات طويله تحت تصرف وزارة الثقافة والسياحة ومركزا للمشغولات الحرفية والشرطة السياحية، أما البستان الذي يحوطه فقد صار مهملا تماما.
#دار_الحمد
هذه الدار الجميلة اسمها دار الحمد، شيدها في ثلاثينيات القرن الماضي بالطراز المعماري التقليدي الصنعاني الإمام يحيى مع دار أخرى بذات الطراز واسماها دار الشكر..
دار الحمد شيدت وسط بستان نظير في أطراف بير العزب غرب مدينة صنعاء، وصار يعرف لاحقا ببستان وحمام علي نسبة لولد الإمام علي بن يحيى الذي سكن الدار وعرف عنه انغماسه بحياة اللهو ،ولم يكن صاحب طموح سياسي مثل معظم اخوانه( أحمد وعبدالله ومحمد وإبراهيم والحسن والعباس).
أما دار الشكر شيدها الإمام بجوار دار السعادة ( المستشفى الفرنسي في عهد الأتراك والذي حوله الإمام الى سكن شخصي له) على أطراف ميدان شرارة ( التحرير) وبستان الخير، ويعرف اليوم دار الشكر ببيت الموروث الشعبي، ويعرف دار السعادة بالمتحف الوطني.
تحول دار الحمد إلى فندق سياحي مهم طيلة سنوات السبعينات والثمانينات أداره الراحل عبد القوي عثمان، واتذكر أنه كان نزلا دائما لأعضاء اتحاد الأدباء والكتاب القادمين من عدن والمحافظات الجنوبية وكانت (طيرمانته) التقليدية، التي تحتل جزء واسع من سقفه، ملتقى للكثير من الجلسات الثقافية ، واتذكر منها جلسة مهمة للغاية مع الشاعر محمود درويش والناقد صبحي حديدي في زيارتهما لليمن في العام 1993.
صار الدار من سنوات طويله تحت تصرف وزارة الثقافة والسياحة ومركزا للمشغولات الحرفية والشرطة السياحية، أما البستان الذي يحوطه فقد صار مهملا تماما.