اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مجموع_بلدان اليمن

هلّا سألت مطهرا وصلاحا
هل حصّلا للمسلمين صلاحا
وهي مذكورة في تاريخ اليمن ولم يزل من بني #الشامي في #شهارة علماء وأدباء ونبلاء الى الآن.
و #بيت_الشامي (١) أيضا من أعيان #كوكبان من ناحية #شبام.
#شاور : من بطون #حاشد من ولد شاور بن قدم بن قادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد. وبلاد شاور في كحلان تاج الدين من نواحي حجة وقد ذكرت.
وممن نسب الى شاور الفقيه أبو العباس أحمد بن زيد بن علي بن حسن بن عطية الشاوري المتوفى سنة ٧٩٣ ترجمه الشرجي في طبقات الخواص. والفقيه إسماعيل المقري الشاوري نسبا الزبيدي بلدا ذكره الشرجي في ترجمة أحمد زيد قال : ورثاه إسماعيل المقري لأنه من قبيلته بني شاور وقد ذكرنا في حجه بعض ما رثاه به.
#شاهرشاهر من حصون #ملحان وأعمال المحويت.
وشاهرة : ضيعة في قرية #ضلع غربي صنعاء بشمال على بعد ساعة وهي من وقف الأمير أسعد بن أبي يعفر #الحوالي على جامع صنعاء ، وقبر الأمير فيها توفي سنة ٣٣١ ويعرف عند أهل ضلع بقبر #اليعفري.
#الشاهل : بلد من بلاد حجور وقد تقدم في #حجور.
بنو #الشايف : من قبائل #برط وقد مرّ.
آل #شايم : من الأشراف أولاد الإمام علي بن #المؤيد بن جبريل في بلاد #صعدة.

(حرف الشّين مع الباء وما إليهما)
#شبام : بكسر الشين اسم مشترك بين أربعة بلدان في اليمن وهي : شبام كوكبان وشبام حراز وشبام الغراس من بلاد صنعاء و #شبام_حضرموت.
أما شبام كوكبان فهي في الأصل شبام #أقيان وقد ذكرت في أقيان ، وقد يقال شبام #حمير وهي في الغرب الشمالي من صنعاء على بعد مرحلة وبها جامع عمّره الأمير أسعد بن أبي #يعفر الحوالي.
______
(١) منهم القاضي محمد بن عبد الله الشامي نائب الإمام أحمد حميد الدين المتوفي سنة ١٣٨٧.
الشديد ، والجعافرة ، وبنو زياد ، و #عتمة ، والوحاوح ، وقرن مسجد ، وبنو الأحمر ، وبنو الأزرق.
وأما ناحية #حفاش فمنها بنو دهمان ، والملاحنة ، وبنو قشب ، والذاري ، وحماطة ، وبنو أحمد ، وغمر بالغين المعجمة وسكون الميم ، وسهمان ، وبنو أسعد ، وبنو الشماع ، والأحجول ، وبنو مانع ، وجبل نعمان ، وعزلة الشويع ، وهوع بضم الهاء وفتح الواو ، وبنو قراط ، وبنو سبأ ، والطويل ، وقيهمة.
وفي حفاش حصن #الشابم ، والقفل ، والجميمة في الصفقين ، والصفقين سوق مشهورة وهو بفتح الصاد المهملة والفاء والقاف.
ومن ناحية #ملحان القبلة ، وبنو علي ، وهمدان ، وبنو العصفري ، وباحش ، وبدح بفتح الموحدة وسكون الدال ، وهباط ، والمعازبة ، والغزاونة ، وبنو وهب ، وجبع بضم الجيم وفتح الموحدة والشمارية بالشين المعجمة ، واليمن ، ومن اليمن العسوس ووادي سيف.
ومن حصون ملحان : #شاهر ، والخفيع ، والأخضر ، وعكيبر ، ورهقة ، وسمي #ملحان باسم أحد أقيال حمير وأصل الجبل #ريشان كما نذكره في حرف الميم مع اللام إن شاء الله.
وأما بنو سعد فمنها بنو الشويشي ، والقوازعة ، وبنو علي ، وبنو الحمادي ، ودير الشريف.
ومياه بلاد #المحويت تصب في تهامة من وادي سردد ووادي مور وما بينهما. حكى الرازي في تاريخ صنعاء إن رجلا من حفاش وصل الى يعلى بن أمية عامل صنعاء في زمن عمر بن الخطاب رضي‌الله‌عنه يشكو رجلا قتل ابنه فكتب يعلى الى سعيد بن عبد الله الكندي وكان عامله على حفاش وملحان أن يرسل إليه القاتل فقدم به سعيد على يعلى فدعا يعلى عدة من صلحاء أهل صنعاء ودفع إلى أب المقتول سيفا يقال له #البحتري وقال له : أقتله وهؤلاء شهود فضربه حتى جدعه بالسيف ورأى أنه قد قتله فاحتمله أهله ليدفنوه في قبره فوجدوه يتنفس وبه رمق فداووه فبرئ ثم وجده أبو القتيل بعد ذلك يرعى غنم أبيه فأتى يعلى وقال : إن قاتل ابني حي
288
#ناشر و #شاهر العريقيان

كان المُناضل ناشر عبد الرحمن سعيد #العريقي وأخوه شاهر من أكبرِ الداعمينَ لحركةِ الأحرار، وخسرَ في سبيلِ ذلك جُلَّ أمواله، ونجا من الموتِ بأعجوبة، وتعرَّضَ للسجن في حجة فور عودته من أرض المهجر لزيارة أسرته ديسمبر 1944م، وتم الإفراج عنه بعد مُرور سنتين وبضعة أشهر أبريل 1947م، وبعد أنْ تَرك ولده رهينة، ونشرت عنه صحيفة (صوت اليمن) مَقالًا ترحيبيًا في عددها الـ 34، الصادر يوم 17 يوليو 1947م.

عمل ولي العهد وأمير تعز حينها، السيف أحمد يحيى حميد على تدمير منزله؛ وقد بعث له المناضل ناشـر بِرسالة نارية صاخبة، نشـرتها صحيفة (صوت اليمن) في العدد السابق ذكره، مُضحيًا بولده الأكبر الذي تركه رهينة عند ذلك الأمير الطاغية، وبدأ رسالته بقوله: «ليس غريبًا منك أنك أمرت بهدم داري، بعد أنْ هدمت شعبًا بأسـره، ودمرت أمة بأسـرها». وختمها بقوله: «وأنا أناشدك الله أنْ لا تتراجع عن الهدم، وأنْ تستقصي الخراب حتى آخر صخرة من الدار، حتى تعرفك العجائز والأطفال في القرى النائية، أنك أخطر رجل في القرن العشـرين» .

سبق للمناضل ناشر أنْ تقدَّمَ بمجموعةٍ من المطالبِ إلى وليِّ العهدِ أحمد، ومنه إلى الإمامِ يحيى حميد الدين 1937م، باسمهِ وباسمِ الجاليةِ اليمنيَّةِ في مستعمرةِ شرقِ أفريقيا (كينيا). وقد نصَّ البندُ الأولُ من بنودِ تلك المجموعةِ الأربعين على رفعِ الظلمِ عن الرعايا، فيما دعتْ باقي المطالبِ إلى توظيفِ ذوي الكفاءة، ومُحاربةِ الرشوة، وتفعيلِ الرقابةِ الإداريَّة، ونشرِ التعليم، وفتحِ مَدارسَ على الأسلوبِ الحديث، ومدارسَ صناعيَّةٍ وزراعيَّة، وإرسالِ البعثاتِ الطلابيَّةِ إلى أوروبا، وإنشاءِ مكاتبٍ صحيَّة، وتشييدِ مستشفياتٍ في عمومِ المدنِ اليمنيَّة، وتوفيرِ المياه، وفتحِ مكاتبَ بريديَّة، وتعزيزِ حضورِ العملةِ الوطنيَّة، وغيرها. وقد كانت وفاته قبل قيام الثورة ببضعة أشهر، عن عمر ناهز الـ 57 عامًا.

وعنه وعن أخيه قال الدكتور عبد العزيز المقالح: «وإذا كان ناشرٌ ـ رحمه الله ـ قد أغمضَ عينيه قبل إشراقةِ شمسِ الثورة، فإنَّ شاهرًا قد عاشَ الإشراقةَ العظيمة، وعادَ إلى وطنهِ سعيدًا مُنتصرًا، ليعملَ موظفًا بالدرجةِ السادسةِ في إحدى الدوائرِ الرسميَّةِ المنسيَّة».

وأضاف المقالح أنَّه ـ أي شاهر ـ عندما علمَ أنَّ بعضَ الشبابِ يُعدُّون دراسةً عن الحركةِ الوطنيَّة، بعثَ إليهم برسالةٍ حزينةٍ تقولُ بعضُ سطورِها: «ومن العدالةِ أن يُسجِّلَ التاريخُ لمن عملَ من الأحرار، كلٌّ بقدرِ عملهِ، دونَ أيِّ تحيُّز، ومن دواعي الأسفِ أنَّه لا يوجدَ من اليمنيينَ الإنصاف... وأيُّ أمَّةٍ مُصابةٌ بهذا الداء لا تتقدَّمُ ولا تنجح، وإنني مُستعدٌّ لأُصوِّرَ لكم جميعَ ما لديَّ من رسائلِ زعماءِ الأحرار، فيما يتعلَّقُ بالقضيَّةِ اليمنيَّة، على أساسِ الدفعِ نقدًا أجورَ التصوير؛ لأنني فقيرٌ، وقد أنفقتُ كلَّ ما كان لديَّ من الأموالِ بشأنِ مؤازرةِ القضيَّةِ ماديًّا ومعنويًّا، وإنني أعتزُّ بذلك؛ لأنني أدَّيتُ ما على عنقي من واجبٍ للوطن».

- النص والصورتان من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية، ص 97، 196، 202.
بلال الطيب
قاد الشيخ عبدالوهاب نعمان القوات الإمامية من مدينة تعز إلى مَشارف ناحية المقاطرة 29 يوليو 1921م، وقد كانت #الأكاحلة هدفه الأول، فهي حد توصيف المُؤرخ مُطهر: «أقرب العزل من سائر البلاد، وسكانها أخبث من غيرهم جراءة وعدوانًا»!
وفي الوقت الذي بقي بقي فيه الشيخ عبدالوهاب نعمان في القلب، ومعه قادة الحملة، وعدد من الأفراد، واثنان من المدافع، أرسل إلى شرق تلك العُزلة بفرقة معظم أفرادها من قبائل أرحب، وبعض قبائل المناطق الوسطى، تحت قيادة ابن أخيه الشيخ محمد أحمد نعمان، وأصحبها أحد المدافع، وأرسل إلى جنوبها بفرقة ثانية جل أفرادها من الجيش النظامي، تحت قيادة أخوه الشيخ عبدالواسع نعمان، وأرسل إلى شمالها بمجاميع قبلية تحت قيادة الشيخ محمد هاشم المذحجي.
وفي الجانب الآخر تولى قيادة المقاومة شيخ الأكاحلة #شاهر قائد ردمان، وقد تصدى وأصحابه لذلك الهجوم، وكبد الإماميين ومُسانديهم عشرات الضحايا، ولأنَّه كان ماهرًا بالقنص، أردى في نهاية اليوم الأول من المُواجهات عامل المقاطرة الشيخ عبدالواسع نعمان قتيلًا، بعد أنْ أنذره بعدة طلقات تحذيرية في الجو، ليحل الشيخ عبدالعزيز عبدالواسع، ابن الشيخ القتيل مكان أبيه، وقد أصيب الأخير فيما بعد بالجنون.
وعن لحظات الهجوم الأولى قال المُؤرخ حمود الدولة: «وانتشرت الحرب من صُبح ذلك اليوم إلى بعد الغروب.. واستولى المجاهدون – أي مُقاتلي الإمامة – على أكثر البلاد، ونال المُخالفين في ذلك اليوم ما تشيب منه الأولاد.. وأحاط المجاهدون بما بقي من المحلات المنيعة، والحصون الرفيعة».
ما أنْ أطل صباح اليوم الثاني، حتى شَنَّ الإماميون هُجومًا شاملًا على ما تبقى من قُرى عُزلة الأكاحلة، ومن أكثر من اتجاه، ثم كان بعد ذلك اجتماعهم وتقدمهم صوب حُصون شاهر، لتأتي الأوامر الإمامية بعد الاستيلاء عليها بهدمها، وعن ذلك قال المُؤرخ مُطهر: «صدر الأمر الشريف من مولانا الإمام بهدم بيوت شاهر، فألحقت بالعدم، وسويت بالهدم الى القرار».
المُؤرخ الإمامي حـمود الدولة من جهته أسـمى ذلك النصر الإمامي بـ (الفتح)، وقال مُتباهيًا ومُوضحًا خُلاصة ذلك المشهد : «واستكمل فتح الأكاحلة على سعتها، وغنم المُجاهدون غنائم تصعب الإحاطة بجملتها، وكان جملة القتلى الشهداء من المجاهدين نحو أربعة، والجرحى نحو سبعة، وقتل من المُخالفين نحو العشرين، وأسر نحو خمسة وعشرين، وقطعت رؤوس كثير من قتلاهم، وحملت على أعناق الأسارى على عظم بلاهم».
كَثَّفَ الأمير على الوزير بعد ذلك من استعداداته للسيطرة على بَاقي عُزل ناحية المقاطرة، وبادر بإرسال الإمدادات تلو الإمدادات إلى تلك الجهة، ومع بدء وصول تلك الطلائع المُنجدة، تجاوزت القوات الإمامية المُرابطة في #الأحكوم تلك العُزلة، وتقدمت في مَطلع الشهر التالي (أغسطس 1921م) صوب عُزلتي #الأشبوط المسيجد، ومن محورين مُختلفين، وسيطرت عليهما دون قتال، وبعد أنْ طلب سُكانهما الأمان، ثم واصلت تقدمها، وأتمت خلال أقل من أسبوع سيطرتها على جميع العُزل الشرقية.
تَوسع المُؤرخ حمود الدولة في نقل تفاصيل معارك هذه الجولة، وأفاد أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة الأشبوط واصلت تقدمها صوب عُزلتي الزعيمة و #الزعازع، وأنَّ هاتين العزلتين قاومتا ذلك الزحف وبقوة، ولم يَسْقُطن إلا بعد مَعارك شرسة، وأضاف أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة المسيجد واصلت تَقدمها صوب عُزل تلك الجِهة (لم يذكر أسمائهن، باستثناء عُزلة #المدجرة)، وختم حديثه بالقول: «واتفقت المراتب الشرقية، وتضاعفت للمُجاهدين العزائم القوية».
وتعزيزًا لهذه المراتب، أرسل الأمير علي الوزير بقواتٍ قبلية أخرى تحت قيادة حسن بن قاسم الوزير، والنقيب عبدالله بن سعيد الجبري 10 أغسطس 1921م، وكلفها بالمرور من #دمنة خدير و #المفاليس، وأصحبهم أحد المدافع، وأكمل المُؤرخ حمود الدولة مشهد وصولهم بقوله: «وكان وصولهم مُسرعين إلى الأحكوم، وقد طاشت لكثرتهم الحلوم، فواجههم مَقْدَمِي السريات السابقة – يقصد الشيخ عبدالوهاب نُعمان – إذ تعلق به تدبير السرية اللاحقة».
في تلك الأثناء، سارع مواطنو عزلتي #الدهمشة والهويشة في طلب الأمان؛ وذلك بعد أنْ أصلاهم المدفع الرابض فوق حصن #شرف_الجاهلي في عُزلة #شرجب بقذائفه، كما سَارع مُواطنو عُزلتي السود والمكابرة بذات الطلب، والأخيرة تقع في الجانب الغربي لقلعة المقاطرة، وسبق لشيخها شمسان بن عبدالله #المكابري أنْ قاد المُقاومة فيها، وحضي – كما أفاد المُؤرخ أحمد الوزير – بدعم باقي المشايخ.
وهكذا، وبعد أنْ أتمت القوات الإمامية سيطرتها على عُزل ناحية المقاطرة الواقعة شرق قلعتها المنيعة، وبعض العُزل الواقعة غَربها، جاء الدور على باقي العُزل، وتوالى إرسال الإمدادات إلى تلك الجهة، عبر #يفرس هذه المرة، وقد وصلت ثاني المجاميع المُنجدة تحت قيادة علي عبدالله الشهاري، وتلاها وصول مجاميع أخرى من جبل حبشي تحت قيادة عامل الأخيرة أمين قاسم أحمد، وباكتمال تلك الاستعدادات، قرر الشيخ عبدالوهاب نُعمان مُعاودة