#اليمن_تاريح_وثقافة
مديرية #دمنة_خدير
أرض #الذهب الفضة والخصوبة
قوله تعالى واصفا لليمن:الأية15 سورة سبأ بلدة طيبة ورب غفور
والآية هنا معجزة والإعجاز ينطبق على الأرض والسكان ومن خلال تمعنك في جغرافية اليمن وحركة المجتمع اليمني تستطيع أن تتوصل إلى بعض الحقائق الهامة وهي:
أولا: أن معظم الجبال في اليمن تحتوي على الكثير من الكنوز والثروات المعدنية من الحديد والذهب والفضة والبترول وهذا ما أكده الباحثون من العلماء الأوروبيون وغيرهم لكننا لا نقرأ ولا نتابع منشورات البحث العلمي التي تنشر عن الثروات المعدنية..
ثانيا: أن جميع وديان اليمن والأراضي التي في فيها تزرع أغلب المزروعات في كل المواسم الزراعية وبالتالي تتواجد جميعها في آن واحد في الأسواق المركزية في عواصم محافظات اليمن..
ثالثا: اليمن تمتلك أكثر من مائتين وستة عشر جزيرة مليئة بالثروات السمكية والبحرية وأن 99% من هذه الجزر خالية من المشاريعالسياحية وأن فيها ثلاثة آلاف من النباتات وواحد سبعون نوعا من الثديات البرية ومائة وإثنان من الزواحف وأربعمائة من الطيور..(هذا ما نشرته صحيفة الثورة في العدد”18096″ الصادر يوم الخميس5يونيو2014م تحقيق هاشم المحيا)..أليس من الواجب علينا استثمار الثروات الموجودة في هذه الجزر لتنتعش السياحة في بلادنا بعد إنشاء العديد من الخدمات التي تحتاجها السياحة وفي نفس الوقت على استثمار الثروات النباتية من النباتات والأعشاب الطبية والعطرية في مجال الصناعة ومنها صناعة الأدوية بالإضافة إلى استثمار الثروة السمكية لتساعدنا على حل الأزمات الاقتصادية التي نعيشها وتعيشها بلادنا..
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها يحدها من الشمال مديرية ماوية ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو سامع ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج) ومن الغرب مديريتا: صبر الموادموالمسراخ.ومركز المديرية مدينة الدمنة. وتبلغ مساحة المديرية 460كم2 ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.وتضم المديرية (86قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة ويعيشون في لحج والقبيطةوخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة.والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
وخدöيرú(بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه ثم راء ساكنة)مديرية تابعة لمحافظة تعزتقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي (42كيلومترا) يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية وأراضيها سهلية خصبة تنبت فيها الكثير من الزروع والثمار وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو (1000مترا) وتعرف باسم “خدöيرú السلمي” وقد ذكرها المرحوم العلامة محمد أحمد الحجري في كتابه “مجموع بلدان اليمن وقبائلها” باسم “خدöيرúالبريهي” وخديرتشمل عزلة خدöيرú وعزلة البدو وعزلة الشويفة وعزلة شرار بني سيف والراهدة ومنها قرية مرحب وسكانها بطن ينسب إلى “آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب” كانوا يقطنون حضرموت. وذكرها المؤرخ الكبير الهمداني في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ويمتد جنوبا إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خدöيرú بقوله: (ومنها خربة “سلوق” وكانت مدينة عظيمة بأرض خدöيرú وتسمى جبل الريبة وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال) ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم” ومنها قرية وجبل الصروف قديما وجبل سورق جبل شاهق منه قرى ومزارع ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خدöيرú غيل ورزان المشهور منابعه من شرق جبل صبر وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج فتصب في خليج عدن وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة أعمال الجؤه وأعمال الجند وأعمال
مديرية #دمنة_خدير
أرض #الذهب الفضة والخصوبة
قوله تعالى واصفا لليمن:الأية15 سورة سبأ بلدة طيبة ورب غفور
والآية هنا معجزة والإعجاز ينطبق على الأرض والسكان ومن خلال تمعنك في جغرافية اليمن وحركة المجتمع اليمني تستطيع أن تتوصل إلى بعض الحقائق الهامة وهي:
أولا: أن معظم الجبال في اليمن تحتوي على الكثير من الكنوز والثروات المعدنية من الحديد والذهب والفضة والبترول وهذا ما أكده الباحثون من العلماء الأوروبيون وغيرهم لكننا لا نقرأ ولا نتابع منشورات البحث العلمي التي تنشر عن الثروات المعدنية..
ثانيا: أن جميع وديان اليمن والأراضي التي في فيها تزرع أغلب المزروعات في كل المواسم الزراعية وبالتالي تتواجد جميعها في آن واحد في الأسواق المركزية في عواصم محافظات اليمن..
ثالثا: اليمن تمتلك أكثر من مائتين وستة عشر جزيرة مليئة بالثروات السمكية والبحرية وأن 99% من هذه الجزر خالية من المشاريعالسياحية وأن فيها ثلاثة آلاف من النباتات وواحد سبعون نوعا من الثديات البرية ومائة وإثنان من الزواحف وأربعمائة من الطيور..(هذا ما نشرته صحيفة الثورة في العدد”18096″ الصادر يوم الخميس5يونيو2014م تحقيق هاشم المحيا)..أليس من الواجب علينا استثمار الثروات الموجودة في هذه الجزر لتنتعش السياحة في بلادنا بعد إنشاء العديد من الخدمات التي تحتاجها السياحة وفي نفس الوقت على استثمار الثروات النباتية من النباتات والأعشاب الطبية والعطرية في مجال الصناعة ومنها صناعة الأدوية بالإضافة إلى استثمار الثروة السمكية لتساعدنا على حل الأزمات الاقتصادية التي نعيشها وتعيشها بلادنا..
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها يحدها من الشمال مديرية ماوية ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو سامع ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج) ومن الغرب مديريتا: صبر الموادموالمسراخ.ومركز المديرية مدينة الدمنة. وتبلغ مساحة المديرية 460كم2 ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.وتضم المديرية (86قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة ويعيشون في لحج والقبيطةوخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة.والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
وخدöيرú(بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه ثم راء ساكنة)مديرية تابعة لمحافظة تعزتقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي (42كيلومترا) يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية وأراضيها سهلية خصبة تنبت فيها الكثير من الزروع والثمار وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو (1000مترا) وتعرف باسم “خدöيرú السلمي” وقد ذكرها المرحوم العلامة محمد أحمد الحجري في كتابه “مجموع بلدان اليمن وقبائلها” باسم “خدöيرúالبريهي” وخديرتشمل عزلة خدöيرú وعزلة البدو وعزلة الشويفة وعزلة شرار بني سيف والراهدة ومنها قرية مرحب وسكانها بطن ينسب إلى “آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب” كانوا يقطنون حضرموت. وذكرها المؤرخ الكبير الهمداني في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ويمتد جنوبا إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خدöيرú بقوله: (ومنها خربة “سلوق” وكانت مدينة عظيمة بأرض خدöيرú وتسمى جبل الريبة وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال) ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم” ومنها قرية وجبل الصروف قديما وجبل سورق جبل شاهق منه قرى ومزارع ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خدöيرú غيل ورزان المشهور منابعه من شرق جبل صبر وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج فتصب في خليج عدن وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة أعمال الجؤه وأعمال الجند وأعمال
#اليمن_تاريخ_وثقافة
قلاع وحصون #تعز
القلاع :
قلعه #القاهرة :
المكان : مديرية القاهرة مدينة تعز تطل قلعة القاهرة على مدينة تعز ويقدر ارتفاعها بحوالي ( 1500) عن مستوى سطح البحر
الإنشاء : ترجع المصادر التاريخية تأسيسها إلى ماقبل الإسلام.
ان قلعة القاهرة قد قامت بأدوار عسكرية وسياسية هامة خلال تاريخها الطويل , وليس ذلك وحسب , بل لأنها تمثل تحفة معمارية نادرة , بما تحويه من منشآت متنوعة , فضلاً عن موقعها المطل على مدينة تعز, ولما تمثله من أهمية تاريخية وسياحية امتدت إليها يد الترميم والتطوير في عهد الرئيس علي عبدالله صالح بمبادرة من قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أحمد عبد الله الحجري( محافظ المحافظة سابقا) لصيانتها وتأهيلها منذ العام 2000م ، ولاتزال العملية مستمرة في عهد محافظ المحافظة- حاليا- حمود خالد الصوفي ؛ لتستقبل الزوار في منشآتها الترفيهية , كالمنتزهات والمطاعم والشلالات , بالإضافة إلى المكتبة والمسرح والمتحف ومرافق أخرى تقدم خدماتها الراقية لمرتاديها . إنها مقصد سياحي رائع ، ومتنفس جميل يسلب الألباب .
قلعة #الدملــؤة :
قلعة منيعة من أهم قلاع وحصون جبال الحجرية بدأت شهرتها من أيام حكم بني أيوب ، في القرن السادس الهجري .
المكان : تقع في أعلى مرتفع فوق قرية المنصورة من " جبل الصلو " على بعد (60كم) جنوب شرق مدينة تعز اشتهرت بحصانتها ومناعتها لعبت أدواراً في أحداث الحروب التي شهدتها المنطقة من أيام الأيوبيين مروراً بالرسوليين والصليحيين والطاهريين وبني زريع والأتراك ، وترتفع عن منسوب سطح البحر بـ2000متراً ، و(الدملؤة) هو الاسم القديم قبل التسمية بالمنصورة .
الأهمية : تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين والإخباريين حول قلعة الدملؤة نظراً لموقعها الطبيعي الحصين ، وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها ، من قبل حكام الدول المتعاقبة ، فقد أشار الهمداني بقوله : " إن الدملؤة من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها : وقلعة الجوة لأبي المغلس في أرض المعافر , وهي صعبة الارتقاء ، لا تطلع إلا بسلم فإذاقُـلع لم تطلع " . وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج , ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها .
وفي فترة حكم الدولة الصليحية (439- 532هـ ) تمكن الملك علي بن محمد الصليحي من الاستيلاء على قلعة الدملؤة بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية بني نجاح، التي كانت مسيطرة على القلعة عام 452هـ .
واتخذ محمد بن سبأ قلعة الدملؤة مقراً رئيساً له , وأقام فيها إلى أن توفي عام 548هـ وبعده استمرت سيطرة بني زريع على قلعة الدملؤة في عهد السلطان عمر بن محمد بن سبأ الملقب بالمكرم إلى عام 560هـ .
وخلال عهد الدولة الرسولية يشير الخزرجي في كتابة (العقود اللؤلؤية ) إلى أن الملك المظفر يوسف بن عمر استولى على قلعة الدملؤة عام 648هـ وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول.
ثم توالى الاهتمام بالدملؤة في الفترات المتلاحقة للدولة الرسولية ، حيث دعا الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف بصاحب المواهب ادعى لنفسه عام 1098هـ من حصن المنصورة بالصلو , وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه . ومما يذكر عن تاريخ هذه القلعة أن السلطان طغتكين الأيوبي كان قد سكنها في القرن السادس الهجري وتوفي بها عام (590هـ).
قلعة #الحدِيَّة :
المكان : تقع بالقرب من قرية الحديَّة (شرجب) تعتبر قلعة دفاعية متقدمة لقلعة المقاطرة من الناحية الجنوبية، وقد شيدت في أعلى قمة جبلية وعرة المسالك والدروب .
لايتم الوصول إليها إلا عبر منفذ واحد ، وهي عبارة عن فتحة دائرية الشكل تُغطى بواسطة أحجار ضخمة تغلق من مدخل الحصن بإحكام .
وفي قمة الحصن بقايا من معالم لشواهد أثرية ، أهمها مدافن الحبوب ، في الناحية الشرقية حفرت في باطن الصخر على هيئة غرف صغيرة مخروطية الشكل ، وفي الناحية الجنوبية الغربية يوجد صهريج مربع الشكل بأحجار وقضاض ومسقوف بقبة مطلية بالقضاض. وفي منتصف فناء القلعة توجد أساسات وجدران لمبان يبدو أنها كانت ملحقات رئيسة للقلعة .
قلعة #دمنة_خدير :
المكان : تقع في دمنة خدير قلعتان ، وخدير تقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد 42 كلم .. يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية ، ترتفع عن منسوب سطح البحر بـ 1000متر ، فالقلعة الأولى هي قلعة " أم قريش" الواقعة شمال شرق مدينة الدِّمنة ، على بعد ثلاثة كيلومترات من المركز ، والمنطقة التي تقع فيها قلعة أم قريش تعرف باسم قرية بني سلمة .
وقد ذكرها المؤرخ الجندي في كتابه " السلوك" ضمن أحداث عام 725هـ :( أنها ذات حصن تعرَّض للهجوم والنَّهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن - سكان قرية بني سلمة- يتعصبون مع الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل 831-842هـ ).
والحصن في وضعه الحالي يقع في أعلى ربوة متوسطة الارتفاع ، من شواهد معالم الحصن مبان خربة ، أهمها : مبنى كان يتألف من ثلاثة أدوار وهو بشكل مستطيل ، ويقال : إنه عثر في الموقع على تماثيل من الأحجار ترمز
قلاع وحصون #تعز
القلاع :
قلعه #القاهرة :
المكان : مديرية القاهرة مدينة تعز تطل قلعة القاهرة على مدينة تعز ويقدر ارتفاعها بحوالي ( 1500) عن مستوى سطح البحر
الإنشاء : ترجع المصادر التاريخية تأسيسها إلى ماقبل الإسلام.
ان قلعة القاهرة قد قامت بأدوار عسكرية وسياسية هامة خلال تاريخها الطويل , وليس ذلك وحسب , بل لأنها تمثل تحفة معمارية نادرة , بما تحويه من منشآت متنوعة , فضلاً عن موقعها المطل على مدينة تعز, ولما تمثله من أهمية تاريخية وسياحية امتدت إليها يد الترميم والتطوير في عهد الرئيس علي عبدالله صالح بمبادرة من قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أحمد عبد الله الحجري( محافظ المحافظة سابقا) لصيانتها وتأهيلها منذ العام 2000م ، ولاتزال العملية مستمرة في عهد محافظ المحافظة- حاليا- حمود خالد الصوفي ؛ لتستقبل الزوار في منشآتها الترفيهية , كالمنتزهات والمطاعم والشلالات , بالإضافة إلى المكتبة والمسرح والمتحف ومرافق أخرى تقدم خدماتها الراقية لمرتاديها . إنها مقصد سياحي رائع ، ومتنفس جميل يسلب الألباب .
قلعة #الدملــؤة :
قلعة منيعة من أهم قلاع وحصون جبال الحجرية بدأت شهرتها من أيام حكم بني أيوب ، في القرن السادس الهجري .
المكان : تقع في أعلى مرتفع فوق قرية المنصورة من " جبل الصلو " على بعد (60كم) جنوب شرق مدينة تعز اشتهرت بحصانتها ومناعتها لعبت أدواراً في أحداث الحروب التي شهدتها المنطقة من أيام الأيوبيين مروراً بالرسوليين والصليحيين والطاهريين وبني زريع والأتراك ، وترتفع عن منسوب سطح البحر بـ2000متراً ، و(الدملؤة) هو الاسم القديم قبل التسمية بالمنصورة .
الأهمية : تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين والإخباريين حول قلعة الدملؤة نظراً لموقعها الطبيعي الحصين ، وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها ، من قبل حكام الدول المتعاقبة ، فقد أشار الهمداني بقوله : " إن الدملؤة من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها : وقلعة الجوة لأبي المغلس في أرض المعافر , وهي صعبة الارتقاء ، لا تطلع إلا بسلم فإذاقُـلع لم تطلع " . وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج , ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها .
وفي فترة حكم الدولة الصليحية (439- 532هـ ) تمكن الملك علي بن محمد الصليحي من الاستيلاء على قلعة الدملؤة بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية بني نجاح، التي كانت مسيطرة على القلعة عام 452هـ .
واتخذ محمد بن سبأ قلعة الدملؤة مقراً رئيساً له , وأقام فيها إلى أن توفي عام 548هـ وبعده استمرت سيطرة بني زريع على قلعة الدملؤة في عهد السلطان عمر بن محمد بن سبأ الملقب بالمكرم إلى عام 560هـ .
وخلال عهد الدولة الرسولية يشير الخزرجي في كتابة (العقود اللؤلؤية ) إلى أن الملك المظفر يوسف بن عمر استولى على قلعة الدملؤة عام 648هـ وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول.
ثم توالى الاهتمام بالدملؤة في الفترات المتلاحقة للدولة الرسولية ، حيث دعا الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف بصاحب المواهب ادعى لنفسه عام 1098هـ من حصن المنصورة بالصلو , وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه . ومما يذكر عن تاريخ هذه القلعة أن السلطان طغتكين الأيوبي كان قد سكنها في القرن السادس الهجري وتوفي بها عام (590هـ).
قلعة #الحدِيَّة :
المكان : تقع بالقرب من قرية الحديَّة (شرجب) تعتبر قلعة دفاعية متقدمة لقلعة المقاطرة من الناحية الجنوبية، وقد شيدت في أعلى قمة جبلية وعرة المسالك والدروب .
لايتم الوصول إليها إلا عبر منفذ واحد ، وهي عبارة عن فتحة دائرية الشكل تُغطى بواسطة أحجار ضخمة تغلق من مدخل الحصن بإحكام .
وفي قمة الحصن بقايا من معالم لشواهد أثرية ، أهمها مدافن الحبوب ، في الناحية الشرقية حفرت في باطن الصخر على هيئة غرف صغيرة مخروطية الشكل ، وفي الناحية الجنوبية الغربية يوجد صهريج مربع الشكل بأحجار وقضاض ومسقوف بقبة مطلية بالقضاض. وفي منتصف فناء القلعة توجد أساسات وجدران لمبان يبدو أنها كانت ملحقات رئيسة للقلعة .
قلعة #دمنة_خدير :
المكان : تقع في دمنة خدير قلعتان ، وخدير تقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد 42 كلم .. يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية ، ترتفع عن منسوب سطح البحر بـ 1000متر ، فالقلعة الأولى هي قلعة " أم قريش" الواقعة شمال شرق مدينة الدِّمنة ، على بعد ثلاثة كيلومترات من المركز ، والمنطقة التي تقع فيها قلعة أم قريش تعرف باسم قرية بني سلمة .
وقد ذكرها المؤرخ الجندي في كتابه " السلوك" ضمن أحداث عام 725هـ :( أنها ذات حصن تعرَّض للهجوم والنَّهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن - سكان قرية بني سلمة- يتعصبون مع الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل 831-842هـ ).
والحصن في وضعه الحالي يقع في أعلى ربوة متوسطة الارتفاع ، من شواهد معالم الحصن مبان خربة ، أهمها : مبنى كان يتألف من ثلاثة أدوار وهو بشكل مستطيل ، ويقال : إنه عثر في الموقع على تماثيل من الأحجار ترمز
#دمنة_خدير
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها
مديرية دمنة خدير ، تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها، يحدها من الشمال مديرية ماوية، ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو، سامع، ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج)، ومن الغرب مديريتا: صبر الموادم والمسراخ. ومركز المديرية مدينة الدمنة.
تبلغ مساحة المديرية 460 كم2، ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547) نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م. وتضم المديرية (86 قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو، وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة، ويعيشون في لحج والقبيطة وخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق، وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة، والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
تاريخ دمنة خدير
يذكر المؤرخ الكبير الهمداني دمنة خدير في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان، ويمتد جنوباً إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خَدِيرْ بقوله: (ومنها خربة “سلوق”، وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيرْ، وتسمى جبل الريبة، وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية، وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال)، ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك، وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم”، ومنها قرية وجبل الصروف قديماً، وجبل سورق، جبل شاهق منه قرى ومزارع.
وقد ذكر الدكتور عبدالحكيم شاهر محمد في دراسة له بعنوان (المعافر دراسة من خلال المصادر التاريخية) نُشرت في كتاب (تعز “عاصمة اليمن الثقافية” على مر العصور) خدير وقال أنها: قاع واسع جنوب تعز مركزه الدمنة ينسب إليه الذهب الخديري، وأنها تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميل) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد عُثر فيها على تماثيل من الأحجار ترمز لرجل وامرأة، وقيل أنها سُلمت إلى متحف صنعاء.
أودية دمنة خدير
ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خَدِيرْ غيل ورزان المشهور، منابعه من شرق جبل صبر، وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج، فتصب في خليج عدن، وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة، أعمال الجؤه، وأعمال الجند، وأعمال تعز، وتسمى هذه الأعمال حيز لكثرة عشها ومياهها وخضرتها.
معالم دمنة خدير
قلعة أم قريش
تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميلاً واحداً) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد ذكرها المؤرخ “الجندي” في كتابه “السلوك” ضمن أحداث عام (725هـ)، أنها ذات حصن تعرض للهجوم والنهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن سكان قرية بني سلمه يتعصبون مع الملك الظاهر “يحيى بن إسماعيل” (831-842هـ).
قلعة مسور
تطلق تسمية مسور على عدد من الجبال المشهورة في اليمن مثل جبل مسور حجة، وجبل مسور ريمة، ويعرف الإخباريون “مسور بن عمرو بن معدي كرب بن شرحبيل بن منكف”، وتقع قلعة جبل مسور في الناحية الشمالية لمدينة الدمنة عبر طريق متفرع من الخط الرئيسي على بعد حوالي (13كم)، شيدت القلعة في أعلى قمة الجبل حيث يتم الصعود إليها من خلال طريق صاعد يؤدي إلى المدخل في الناحية الشرقية، وعلى السفح الشرقي توجد بقايا أساسات من الأحجار غير المهندمة، ويتقدم المدخل بقايا بناء مستطيل الشكل كان بمثابة برج دفاعي.
كدرة الذهب
يحد موقع كدرة الذهب من الناحية الشمالية جبل اللؤلؤة ومن الجنوب جبل ذي القران، ويقع جنوب الطريق الرئيسي المعبد من دمنة خَدِيرْ على بعد حوالي (2كيلومتراً) تقريباً، والموقع عبارة عن تلال رسوبية بيضاء، تضم في مجموعها بقايا أساسات من أحجار غير مهذبة متناثرة في أماكن متفرقة من الموقع الذي يوحي شكله العام وملتقطاته بقدمه، وفي الناحية الشرقية هناك بعض المعالم الأثرية منها أبنية أساساتها غير واضحة بأحجار كبيرة نسبياً.
جبل اللؤلؤة
يقع جبل اللؤلؤة في عزلة الزيلعي شرق قرية “الهبش” ورحبان، ويحاذي الجبل الطريق الرئيسي المؤدي إلى دمنة خدير من الناحية الشمالية، ويرتفع الجبل عن مستوى سطح البحر حوالي (500متراً)، ويوجد في أعلى قمة الجبل تجويفات محاطة ببعض الحجار المهندمة ربما كانت تستخدم كمخازن للحبوب، وهي على شكل مغارات فتحة كل منها (متراً واحداً) تقريباً، وفي أسفل قمة الجبل توجد بقايا جدران تبلغ ارتفاعاتها ما بين (متر واحد إلى مترين)، وبجانبها بركة للماء بيضاوية الشكل منحوتة في الصخر، وقد طليت من الداخل بمادة القضاض لمنع تسرب المياه، وفي السفح الغربي للجبل يتضمن جرف مستطيل الشكل أبعاده (10 × 80سم) حفرت فيه حفرتان صغيرتان مدببتان من أسفل ومنفرجتين من أعلى.
وفي الاتجاه الغربي – أيضاً – توجد مستوطنة سكنية بنيت من
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها
مديرية دمنة خدير ، تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها، يحدها من الشمال مديرية ماوية، ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو، سامع، ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج)، ومن الغرب مديريتا: صبر الموادم والمسراخ. ومركز المديرية مدينة الدمنة.
تبلغ مساحة المديرية 460 كم2، ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547) نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م. وتضم المديرية (86 قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو، وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة، ويعيشون في لحج والقبيطة وخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق، وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة، والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
تاريخ دمنة خدير
يذكر المؤرخ الكبير الهمداني دمنة خدير في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان، ويمتد جنوباً إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خَدِيرْ بقوله: (ومنها خربة “سلوق”، وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيرْ، وتسمى جبل الريبة، وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية، وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال)، ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك، وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم”، ومنها قرية وجبل الصروف قديماً، وجبل سورق، جبل شاهق منه قرى ومزارع.
وقد ذكر الدكتور عبدالحكيم شاهر محمد في دراسة له بعنوان (المعافر دراسة من خلال المصادر التاريخية) نُشرت في كتاب (تعز “عاصمة اليمن الثقافية” على مر العصور) خدير وقال أنها: قاع واسع جنوب تعز مركزه الدمنة ينسب إليه الذهب الخديري، وأنها تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميل) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد عُثر فيها على تماثيل من الأحجار ترمز لرجل وامرأة، وقيل أنها سُلمت إلى متحف صنعاء.
أودية دمنة خدير
ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خَدِيرْ غيل ورزان المشهور، منابعه من شرق جبل صبر، وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج، فتصب في خليج عدن، وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة، أعمال الجؤه، وأعمال الجند، وأعمال تعز، وتسمى هذه الأعمال حيز لكثرة عشها ومياهها وخضرتها.
معالم دمنة خدير
قلعة أم قريش
تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي (أقل من ميلاً واحداً) تعرف باسم قرية بني سلمه، وقد ذكرها المؤرخ “الجندي” في كتابه “السلوك” ضمن أحداث عام (725هـ)، أنها ذات حصن تعرض للهجوم والنهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن سكان قرية بني سلمه يتعصبون مع الملك الظاهر “يحيى بن إسماعيل” (831-842هـ).
قلعة مسور
تطلق تسمية مسور على عدد من الجبال المشهورة في اليمن مثل جبل مسور حجة، وجبل مسور ريمة، ويعرف الإخباريون “مسور بن عمرو بن معدي كرب بن شرحبيل بن منكف”، وتقع قلعة جبل مسور في الناحية الشمالية لمدينة الدمنة عبر طريق متفرع من الخط الرئيسي على بعد حوالي (13كم)، شيدت القلعة في أعلى قمة الجبل حيث يتم الصعود إليها من خلال طريق صاعد يؤدي إلى المدخل في الناحية الشرقية، وعلى السفح الشرقي توجد بقايا أساسات من الأحجار غير المهندمة، ويتقدم المدخل بقايا بناء مستطيل الشكل كان بمثابة برج دفاعي.
كدرة الذهب
يحد موقع كدرة الذهب من الناحية الشمالية جبل اللؤلؤة ومن الجنوب جبل ذي القران، ويقع جنوب الطريق الرئيسي المعبد من دمنة خَدِيرْ على بعد حوالي (2كيلومتراً) تقريباً، والموقع عبارة عن تلال رسوبية بيضاء، تضم في مجموعها بقايا أساسات من أحجار غير مهذبة متناثرة في أماكن متفرقة من الموقع الذي يوحي شكله العام وملتقطاته بقدمه، وفي الناحية الشرقية هناك بعض المعالم الأثرية منها أبنية أساساتها غير واضحة بأحجار كبيرة نسبياً.
جبل اللؤلؤة
يقع جبل اللؤلؤة في عزلة الزيلعي شرق قرية “الهبش” ورحبان، ويحاذي الجبل الطريق الرئيسي المؤدي إلى دمنة خدير من الناحية الشمالية، ويرتفع الجبل عن مستوى سطح البحر حوالي (500متراً)، ويوجد في أعلى قمة الجبل تجويفات محاطة ببعض الحجار المهندمة ربما كانت تستخدم كمخازن للحبوب، وهي على شكل مغارات فتحة كل منها (متراً واحداً) تقريباً، وفي أسفل قمة الجبل توجد بقايا جدران تبلغ ارتفاعاتها ما بين (متر واحد إلى مترين)، وبجانبها بركة للماء بيضاوية الشكل منحوتة في الصخر، وقد طليت من الداخل بمادة القضاض لمنع تسرب المياه، وفي السفح الغربي للجبل يتضمن جرف مستطيل الشكل أبعاده (10 × 80سم) حفرت فيه حفرتان صغيرتان مدببتان من أسفل ومنفرجتين من أعلى.
وفي الاتجاه الغربي – أيضاً – توجد مستوطنة سكنية بنيت من
محمد محمد #العرشي
#دمنة_خدير
صفات مديريات اليمن العامه
أولا: أن معظم الجبال في اليمن تحتوي على الكثير من الكنوز والثروات المعدنية من الحديد والذهب والفضة والبترول وهذا ما أكده الباحثون من العلماء الأوروبيون وغيرهم لكننا لا نقرأ ولا نتابع منشورات البحث العلمي التي تنشر عن الثروات المعدنية..
ثانيا: أن جميع وديان اليمن والأراضي التي في فيها تزرع أغلب المزروعات في كل المواسم الزراعية وبالتالي تتواجد جميعها في آن واحد في الأسواق المركزية في عواصم محافظات اليمن..
ثالثا: اليمن تمتلك أكثر من مائتين وستة عشر جزيرة مليئة بالثروات السمكية والبحرية وأن 99% من هذه الجزر خالية من المشاريعالسياحية وأن فيها ثلاثة آلاف من النباتات وواحد سبعون نوعا من الثديات البرية ومائة وإثنان من الزواحف وأربعمائة من الطيور
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها يحدها من الشمال مديرية ماوية ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو سامع ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج) ومن الغرب مديريتا: صبر الموادموالمسراخ.ومركز المديرية مدينة الدمنة. وتبلغ مساحة المديرية 460كم2 ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.وتضم المديرية (86قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة ويعيشون في لحج والقبيطةوخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة.والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
وخدöيرú(بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه ثم راء ساكنة)مديرية تابعة لمحافظة تعزتقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي (42كيلومترا) يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية وأراضيها سهلية خصبة تنبت فيها الكثير من الزروع والثمار وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو (1000مترا) وتعرف باسم “خدöيرú السلمي” وقد ذكرها المرحوم العلامة محمد أحمد الحجري في كتابه “مجموع بلدان اليمن وقبائلها” باسم “خدير البريهي” وخديرتشمل عزلة خدير وعزلة البدو وعزلة الشويفة وعزلة شرار بني سيف والراهدة ومنها قرية مرحب وسكانها بطن ينسب إلى “آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب” كانوا يقطنون حضرموت. وذكرها المؤرخ الكبير الهمداني في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ويمتد جنوبا إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خدير بقوله: (ومنها خربة “سلوق” وكانت مدينة عظيمة بأرض خدöيرú وتسمى جبل الريبة وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال) ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم” ومنها قرية وجبل الصروف قديما وجبل سورق جبل شاهق منه قرى ومزارع ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خدير غيل ورزان المشهور منابعه من شرق جبل صبر وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج فتصب في خليج عدن وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة أعمال الجؤه وأعمال الجند وأعمال
#دمنة_خدير
صفات مديريات اليمن العامه
أولا: أن معظم الجبال في اليمن تحتوي على الكثير من الكنوز والثروات المعدنية من الحديد والذهب والفضة والبترول وهذا ما أكده الباحثون من العلماء الأوروبيون وغيرهم لكننا لا نقرأ ولا نتابع منشورات البحث العلمي التي تنشر عن الثروات المعدنية..
ثانيا: أن جميع وديان اليمن والأراضي التي في فيها تزرع أغلب المزروعات في كل المواسم الزراعية وبالتالي تتواجد جميعها في آن واحد في الأسواق المركزية في عواصم محافظات اليمن..
ثالثا: اليمن تمتلك أكثر من مائتين وستة عشر جزيرة مليئة بالثروات السمكية والبحرية وأن 99% من هذه الجزر خالية من المشاريعالسياحية وأن فيها ثلاثة آلاف من النباتات وواحد سبعون نوعا من الثديات البرية ومائة وإثنان من الزواحف وأربعمائة من الطيور
مديرية دمنة خدير
تقع في محافظة تعز في الجزء الشرقي منها يحدها من الشمال مديرية ماوية ومن الجنوب مديريات: حيفان والصلو سامع ومن الشرق مديرية القبيطة (محافظة لحج) ومن الغرب مديريتا: صبر الموادموالمسراخ.ومركز المديرية مدينة الدمنة. وتبلغ مساحة المديرية 460كم2 ويبلغ عدد سكان المديرية (113.547)نسمة وذلك حسب نتائج التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.وتضم المديرية (86قرية) تشكل بمجموعها (3عزل) هي: (خدير البدو وخدير السلمى(الأسلوم): نسبة إلى ذي سلمة ويعيشون في لحج والقبيطةوخدير السلمي وماوية والضالع وغيرها من المناطق وكانت خدير السلمي تسمى خدير ذي سلمة.والشويفة: وتفيد بعض الروايات أنهم انتقلوا من الجوف إلى دمنة خدير وبعض المديريات في محافظة تعز.
وخدöيرú(بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه ثم راء ساكنة)مديرية تابعة لمحافظة تعزتقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي (42كيلومترا) يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية وأراضيها سهلية خصبة تنبت فيها الكثير من الزروع والثمار وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو (1000مترا) وتعرف باسم “خدöيرú السلمي” وقد ذكرها المرحوم العلامة محمد أحمد الحجري في كتابه “مجموع بلدان اليمن وقبائلها” باسم “خدير البريهي” وخديرتشمل عزلة خدير وعزلة البدو وعزلة الشويفة وعزلة شرار بني سيف والراهدة ومنها قرية مرحب وسكانها بطن ينسب إلى “آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب” كانوا يقطنون حضرموت. وذكرها المؤرخ الكبير الهمداني في كتابه “صفة الجزيرة العربية” بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ويمتد جنوبا إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك. كما أشار كذلك في نفس الكتاب إلى مواضع أخرى بمخلاف خدير بقوله: (ومنها خربة “سلوق” وكانت مدينة عظيمة بأرض خدöيرú وتسمى جبل الريبة وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية وتعرف اليوم باسم “جبل الريدة” في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة (خمسة أميال) ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها “الأعهوم” ومنها قرية وجبل الصروف قديما وجبل سورق جبل شاهق منه قرى ومزارع ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خدير غيل ورزان المشهور منابعه من شرق جبل صبر وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج فتصب في خليج عدن وأشار “ابن المجاور” في كتابه المسمى (صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز..) إلى أن ورزان “نهر” يفرق بين ثلاثة أعمال الجؤه وأعمال الجند وأعمال
قاد الشيخ عبدالوهاب نعمان القوات الإمامية من مدينة تعز إلى مَشارف ناحية المقاطرة 29 يوليو 1921م، وقد كانت #الأكاحلة هدفه الأول، فهي حد توصيف المُؤرخ مُطهر: «أقرب العزل من سائر البلاد، وسكانها أخبث من غيرهم جراءة وعدوانًا»!
وفي الوقت الذي بقي بقي فيه الشيخ عبدالوهاب نعمان في القلب، ومعه قادة الحملة، وعدد من الأفراد، واثنان من المدافع، أرسل إلى شرق تلك العُزلة بفرقة معظم أفرادها من قبائل أرحب، وبعض قبائل المناطق الوسطى، تحت قيادة ابن أخيه الشيخ محمد أحمد نعمان، وأصحبها أحد المدافع، وأرسل إلى جنوبها بفرقة ثانية جل أفرادها من الجيش النظامي، تحت قيادة أخوه الشيخ عبدالواسع نعمان، وأرسل إلى شمالها بمجاميع قبلية تحت قيادة الشيخ محمد هاشم المذحجي.
وفي الجانب الآخر تولى قيادة المقاومة شيخ الأكاحلة #شاهر قائد ردمان، وقد تصدى وأصحابه لذلك الهجوم، وكبد الإماميين ومُسانديهم عشرات الضحايا، ولأنَّه كان ماهرًا بالقنص، أردى في نهاية اليوم الأول من المُواجهات عامل المقاطرة الشيخ عبدالواسع نعمان قتيلًا، بعد أنْ أنذره بعدة طلقات تحذيرية في الجو، ليحل الشيخ عبدالعزيز عبدالواسع، ابن الشيخ القتيل مكان أبيه، وقد أصيب الأخير فيما بعد بالجنون.
وعن لحظات الهجوم الأولى قال المُؤرخ حمود الدولة: «وانتشرت الحرب من صُبح ذلك اليوم إلى بعد الغروب.. واستولى المجاهدون – أي مُقاتلي الإمامة – على أكثر البلاد، ونال المُخالفين في ذلك اليوم ما تشيب منه الأولاد.. وأحاط المجاهدون بما بقي من المحلات المنيعة، والحصون الرفيعة».
ما أنْ أطل صباح اليوم الثاني، حتى شَنَّ الإماميون هُجومًا شاملًا على ما تبقى من قُرى عُزلة الأكاحلة، ومن أكثر من اتجاه، ثم كان بعد ذلك اجتماعهم وتقدمهم صوب حُصون شاهر، لتأتي الأوامر الإمامية بعد الاستيلاء عليها بهدمها، وعن ذلك قال المُؤرخ مُطهر: «صدر الأمر الشريف من مولانا الإمام بهدم بيوت شاهر، فألحقت بالعدم، وسويت بالهدم الى القرار».
المُؤرخ الإمامي حـمود الدولة من جهته أسـمى ذلك النصر الإمامي بـ (الفتح)، وقال مُتباهيًا ومُوضحًا خُلاصة ذلك المشهد : «واستكمل فتح الأكاحلة على سعتها، وغنم المُجاهدون غنائم تصعب الإحاطة بجملتها، وكان جملة القتلى الشهداء من المجاهدين نحو أربعة، والجرحى نحو سبعة، وقتل من المُخالفين نحو العشرين، وأسر نحو خمسة وعشرين، وقطعت رؤوس كثير من قتلاهم، وحملت على أعناق الأسارى على عظم بلاهم».
كَثَّفَ الأمير على الوزير بعد ذلك من استعداداته للسيطرة على بَاقي عُزل ناحية المقاطرة، وبادر بإرسال الإمدادات تلو الإمدادات إلى تلك الجهة، ومع بدء وصول تلك الطلائع المُنجدة، تجاوزت القوات الإمامية المُرابطة في #الأحكوم تلك العُزلة، وتقدمت في مَطلع الشهر التالي (أغسطس 1921م) صوب عُزلتي #الأشبوط المسيجد، ومن محورين مُختلفين، وسيطرت عليهما دون قتال، وبعد أنْ طلب سُكانهما الأمان، ثم واصلت تقدمها، وأتمت خلال أقل من أسبوع سيطرتها على جميع العُزل الشرقية.
تَوسع المُؤرخ حمود الدولة في نقل تفاصيل معارك هذه الجولة، وأفاد أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة الأشبوط واصلت تقدمها صوب عُزلتي الزعيمة و #الزعازع، وأنَّ هاتين العزلتين قاومتا ذلك الزحف وبقوة، ولم يَسْقُطن إلا بعد مَعارك شرسة، وأضاف أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة المسيجد واصلت تَقدمها صوب عُزل تلك الجِهة (لم يذكر أسمائهن، باستثناء عُزلة #المدجرة)، وختم حديثه بالقول: «واتفقت المراتب الشرقية، وتضاعفت للمُجاهدين العزائم القوية».
وتعزيزًا لهذه المراتب، أرسل الأمير علي الوزير بقواتٍ قبلية أخرى تحت قيادة حسن بن قاسم الوزير، والنقيب عبدالله بن سعيد الجبري 10 أغسطس 1921م، وكلفها بالمرور من #دمنة خدير و #المفاليس، وأصحبهم أحد المدافع، وأكمل المُؤرخ حمود الدولة مشهد وصولهم بقوله: «وكان وصولهم مُسرعين إلى الأحكوم، وقد طاشت لكثرتهم الحلوم، فواجههم مَقْدَمِي السريات السابقة – يقصد الشيخ عبدالوهاب نُعمان – إذ تعلق به تدبير السرية اللاحقة».
في تلك الأثناء، سارع مواطنو عزلتي #الدهمشة والهويشة في طلب الأمان؛ وذلك بعد أنْ أصلاهم المدفع الرابض فوق حصن #شرف_الجاهلي في عُزلة #شرجب بقذائفه، كما سَارع مُواطنو عُزلتي السود والمكابرة بذات الطلب، والأخيرة تقع في الجانب الغربي لقلعة المقاطرة، وسبق لشيخها شمسان بن عبدالله #المكابري أنْ قاد المُقاومة فيها، وحضي – كما أفاد المُؤرخ أحمد الوزير – بدعم باقي المشايخ.
وهكذا، وبعد أنْ أتمت القوات الإمامية سيطرتها على عُزل ناحية المقاطرة الواقعة شرق قلعتها المنيعة، وبعض العُزل الواقعة غَربها، جاء الدور على باقي العُزل، وتوالى إرسال الإمدادات إلى تلك الجهة، عبر #يفرس هذه المرة، وقد وصلت ثاني المجاميع المُنجدة تحت قيادة علي عبدالله الشهاري، وتلاها وصول مجاميع أخرى من جبل حبشي تحت قيادة عامل الأخيرة أمين قاسم أحمد، وباكتمال تلك الاستعدادات، قرر الشيخ عبدالوهاب نُعمان مُعاودة
وفي الوقت الذي بقي بقي فيه الشيخ عبدالوهاب نعمان في القلب، ومعه قادة الحملة، وعدد من الأفراد، واثنان من المدافع، أرسل إلى شرق تلك العُزلة بفرقة معظم أفرادها من قبائل أرحب، وبعض قبائل المناطق الوسطى، تحت قيادة ابن أخيه الشيخ محمد أحمد نعمان، وأصحبها أحد المدافع، وأرسل إلى جنوبها بفرقة ثانية جل أفرادها من الجيش النظامي، تحت قيادة أخوه الشيخ عبدالواسع نعمان، وأرسل إلى شمالها بمجاميع قبلية تحت قيادة الشيخ محمد هاشم المذحجي.
وفي الجانب الآخر تولى قيادة المقاومة شيخ الأكاحلة #شاهر قائد ردمان، وقد تصدى وأصحابه لذلك الهجوم، وكبد الإماميين ومُسانديهم عشرات الضحايا، ولأنَّه كان ماهرًا بالقنص، أردى في نهاية اليوم الأول من المُواجهات عامل المقاطرة الشيخ عبدالواسع نعمان قتيلًا، بعد أنْ أنذره بعدة طلقات تحذيرية في الجو، ليحل الشيخ عبدالعزيز عبدالواسع، ابن الشيخ القتيل مكان أبيه، وقد أصيب الأخير فيما بعد بالجنون.
وعن لحظات الهجوم الأولى قال المُؤرخ حمود الدولة: «وانتشرت الحرب من صُبح ذلك اليوم إلى بعد الغروب.. واستولى المجاهدون – أي مُقاتلي الإمامة – على أكثر البلاد، ونال المُخالفين في ذلك اليوم ما تشيب منه الأولاد.. وأحاط المجاهدون بما بقي من المحلات المنيعة، والحصون الرفيعة».
ما أنْ أطل صباح اليوم الثاني، حتى شَنَّ الإماميون هُجومًا شاملًا على ما تبقى من قُرى عُزلة الأكاحلة، ومن أكثر من اتجاه، ثم كان بعد ذلك اجتماعهم وتقدمهم صوب حُصون شاهر، لتأتي الأوامر الإمامية بعد الاستيلاء عليها بهدمها، وعن ذلك قال المُؤرخ مُطهر: «صدر الأمر الشريف من مولانا الإمام بهدم بيوت شاهر، فألحقت بالعدم، وسويت بالهدم الى القرار».
المُؤرخ الإمامي حـمود الدولة من جهته أسـمى ذلك النصر الإمامي بـ (الفتح)، وقال مُتباهيًا ومُوضحًا خُلاصة ذلك المشهد : «واستكمل فتح الأكاحلة على سعتها، وغنم المُجاهدون غنائم تصعب الإحاطة بجملتها، وكان جملة القتلى الشهداء من المجاهدين نحو أربعة، والجرحى نحو سبعة، وقتل من المُخالفين نحو العشرين، وأسر نحو خمسة وعشرين، وقطعت رؤوس كثير من قتلاهم، وحملت على أعناق الأسارى على عظم بلاهم».
كَثَّفَ الأمير على الوزير بعد ذلك من استعداداته للسيطرة على بَاقي عُزل ناحية المقاطرة، وبادر بإرسال الإمدادات تلو الإمدادات إلى تلك الجهة، ومع بدء وصول تلك الطلائع المُنجدة، تجاوزت القوات الإمامية المُرابطة في #الأحكوم تلك العُزلة، وتقدمت في مَطلع الشهر التالي (أغسطس 1921م) صوب عُزلتي #الأشبوط المسيجد، ومن محورين مُختلفين، وسيطرت عليهما دون قتال، وبعد أنْ طلب سُكانهما الأمان، ثم واصلت تقدمها، وأتمت خلال أقل من أسبوع سيطرتها على جميع العُزل الشرقية.
تَوسع المُؤرخ حمود الدولة في نقل تفاصيل معارك هذه الجولة، وأفاد أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة الأشبوط واصلت تقدمها صوب عُزلتي الزعيمة و #الزعازع، وأنَّ هاتين العزلتين قاومتا ذلك الزحف وبقوة، ولم يَسْقُطن إلا بعد مَعارك شرسة، وأضاف أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة المسيجد واصلت تَقدمها صوب عُزل تلك الجِهة (لم يذكر أسمائهن، باستثناء عُزلة #المدجرة)، وختم حديثه بالقول: «واتفقت المراتب الشرقية، وتضاعفت للمُجاهدين العزائم القوية».
وتعزيزًا لهذه المراتب، أرسل الأمير علي الوزير بقواتٍ قبلية أخرى تحت قيادة حسن بن قاسم الوزير، والنقيب عبدالله بن سعيد الجبري 10 أغسطس 1921م، وكلفها بالمرور من #دمنة خدير و #المفاليس، وأصحبهم أحد المدافع، وأكمل المُؤرخ حمود الدولة مشهد وصولهم بقوله: «وكان وصولهم مُسرعين إلى الأحكوم، وقد طاشت لكثرتهم الحلوم، فواجههم مَقْدَمِي السريات السابقة – يقصد الشيخ عبدالوهاب نُعمان – إذ تعلق به تدبير السرية اللاحقة».
في تلك الأثناء، سارع مواطنو عزلتي #الدهمشة والهويشة في طلب الأمان؛ وذلك بعد أنْ أصلاهم المدفع الرابض فوق حصن #شرف_الجاهلي في عُزلة #شرجب بقذائفه، كما سَارع مُواطنو عُزلتي السود والمكابرة بذات الطلب، والأخيرة تقع في الجانب الغربي لقلعة المقاطرة، وسبق لشيخها شمسان بن عبدالله #المكابري أنْ قاد المُقاومة فيها، وحضي – كما أفاد المُؤرخ أحمد الوزير – بدعم باقي المشايخ.
وهكذا، وبعد أنْ أتمت القوات الإمامية سيطرتها على عُزل ناحية المقاطرة الواقعة شرق قلعتها المنيعة، وبعض العُزل الواقعة غَربها، جاء الدور على باقي العُزل، وتوالى إرسال الإمدادات إلى تلك الجهة، عبر #يفرس هذه المرة، وقد وصلت ثاني المجاميع المُنجدة تحت قيادة علي عبدالله الشهاري، وتلاها وصول مجاميع أخرى من جبل حبشي تحت قيادة عامل الأخيرة أمين قاسم أحمد، وباكتمال تلك الاستعدادات، قرر الشيخ عبدالوهاب نُعمان مُعاودة