اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
قرية قحام #الاحكوم تعز قرى صامدة يشهد لها كل يمني
#الحجرية #عدن #صنعاء

بني إبراهيم( أحكوم) #الأحكوم نموذجاً

أولا: تقع بني ابراهيم في محافظة تعز الحجرية مديرية حيفان . 
ثانيا: منطقة بني إبراهيم هي إحدى قرى الأحكوم السبع (بحسب التعريف الغير منطقي الذي تم إعتماده عند تنفيذ ثاني تعداد سكاني لترميز التسلسل الإداري للوحدات المحلية ، إذ كيف يمكن إطلاق اسم قرية على منطقة تضم أكثر من عشرين قرية ومحلة). تقع منطقة بني إبراهيم على الجبل الممتد غرب وادي الأحكوم الخصيب على حدود عزلة قدس – صبن – أعلى سوق المصلى إلى قرية الدقم في نقطة إلتقاء وادي الأحكوم مع وادي الزبيره بالإضافة لقرية السخب التي تقع ضمن قرى الأعمور - عزلة الأعروق – وتضم المنطقة عدد من القرى والتجمعات السكانية فالقرى بحسب تصنيفنا هي: السخب والدقم والدويمات والمداجر والقببة وخدد ,والسخين والمصرف والكباب ونجد الظبي والمصيعد والشرجة (القرية هنا تعني تجمع سكاني يضم أكثر من خمسة منازل وعدد من الأسر) ، أما التجمعات السكانية فهي: الصرحة وهيجة الشاجبة والمخدوش والكبة والمحل والأقشاب ومسلق مجرب والمقبرة والنكب وهجمه والنوبة (التجمع السكاني يعني تجمع يضم بين إثنين وخمسة منازل وعدد من الأسر) بحسب نتائج التعداد للعام 2004 م فإن إجمالي عدد سكان منطقة بني إبراهيم يبلغ 1677 نسمة ويشمل هذا العدد من كانوا متواجدين ليلة الإسناد الزمني فقط (نسبة من كانوا متواجدين لا تتجاوز 35% من إجمالي عدد السكان المستقرين في القرى) ناهيك عن مجموعة الأسر التي أنتقلت إلى المدن للإقامة هناك بصورة دائمة أو شبه دائمة. تخترق منطقة بني إبراهيم عدد من السوائل التي يوجد فيها مدرجات واسعة نسبيا وتتدفق عبرها السيول الموسمية التي تصب في وادي الأحكوم لكن ليس هناك غيول دائمة كما هو الحال بالنسبة للوادي الرئيس وهذه السوائل هي: هيجة ضبان والمصرف والشقس والعميين وهجمة والشرجة.
ثالثا: يسكن المنطقة عدد من العائلات أو إن شئت فقل العشائر التي توصف بتسميات محددة وكل عائلة لها أصل واحد وأصبحت حاليا تضم عدد من الأسر ومن هذه العائلات: (1) بنو ناصر نويصر الابلجي وهي أكبر عائلة من حيث عدد فروعها حيث تضم أكثر من سبعين أسرة موزعة في قرى الكباب والمحل ونجد الظبي والمصيعد ومجموعة كبيرة تعيش خارج المنطقة ومن أبرز الشخصيات في هذه العائلة المرحوم/ الحاج علي عبد الله سعيد درس احكام الشرعية الاسلامية في جامعة الازهر الشريف بمصر في الاربعينيات من القرن الماضي وبعد تخرجه عمل في مجال القضاء كمحامي حقوقي حتى وفاته , وهو جد الاستاذ / شائف محمد علي والشخصية الإعلامية المعروفة عبد الحكيم محمد علي عبدالله الذي أشتهر من خلال عدد من المسلسلات والأفلام باسم عبد الحكيم ألحكيمي ,وايضاً المرحوم الحاج حمود عبده وهو والد الأخوة/ محمد حمود عبده الشخصية الوطنية المعروفة في مدينة تعز وعبد الحافظ حمود عبده الخبير الاقتصادي الاجتماعي المقيم في صنعاء ويملك مركز إستشاري يقوم من خلاله بتنفيذ الدراسات التي تمولها المنظمات والصتاديق الدولية والجهات المانحة بالإضافة إلى خمسة آخرين جميعهم من حملة الشهادات العليا ويعملون في التربية والجمارك والمحاماة والإعلام وهناك أيضا المرحوم الحاج/ عبده عبدا لله حاجب وهو جد الأخوين محمد حمود وعبد الحافظ حمود من جهة الأم وأحفاده وهم أولاد شرف عبده عبدالله يعملون في مجال البناء والنقل العام والوظائف الحكومية والمرحوم/  ، (2) قرية الدويمات ومن أبرز الشخصيات فيها رجل الحكمة المرحوم الحاج ثابت حيدرة الذي كان أحد عقال منطقة بني إبراهيم وله مقولات شهيرة بتداولها الناس حتى اليوم ومنها "كلب أسود وكلب أبيض والنباح واحد" يعني إن اختلاف الألوان لا يغير في السلوك شيء أو أن الشكليات لا تغير في الجوهر وهو أيضا الذي قال للرئيس السلال رحمهما الله في لقاء عام في مدينة تعز بعد قيام ثورة 26 سبتمبر بحوالي سنة " أنتم لم تعملوا شيء (يقصد ضباط الثورة) سوى أنكم صرفتم لنا الريال بقش وحينها صاح الحاضرون أيش تقصد بهذا يا حاج ثابت قال يعني أنهم بدل الإمام جابوا لنا أربعين إمام" وهو والد المربي الفاضل المرحوم الأستاذ/ عبد العزيز ثابت حيده الحكيمي الذي يعرفه كل من درس في مدينة تعز سواء في المدرسة الأحمدية قبل الثورة أو في مدرسة عبد الناصر بعد الثورة وإلى هذه العائلة ينتمي الأستاذ/ محمد أحمد حيدرة الذي كان يلقب برائد التنوير حيث شارك الأستاذ/ أحمد محمد نعمان في نشر التعليم وتولى تدريس المواد العلمية التي لم تكن حينها معروفة في مملكة بيت حميد الدين مثل الرياضيات والهندسة بالإضافة للغة الإنجليزية في مدرسة ذبحان التي أسسها الأستاذ النعمان وكان له نشاط واسع ضمن حركة الأحرار بحكم العلاقة التي نشأت لاحقا بينه وبين الإمام أحمد وقد ورد أسم حيدرة في عدد من كتب السير الذاتية لقادة حركة الأحرار لكن الغريب أن ليس هناك معلومات تفصيلية عن حياته وتاريخه ونشاطه ، (3) عائلة فرادع هي من العائلات العريقة في المنطقة وتقول بعض
من منكم يتذكر هذي الصوالين والفرزات والايام التي كانت تتحرك فيها هذه السيارات اه كم ذكرتني باغنية يانجم ياسامر فوق المصلى التي كتبها في 1959م ولحنها الاستاذ ألفنان محمد مرشد ناجي والبناني فهد بلان وكثير من الفنانيين وكانت حكايتها عندما سافر الشاعر سعيد الشيباني للدراسة في #عدن ولسه كان شباب وكانت هناك فرزة في #المصلى ب #الاحكوم يذكر هذا في لقاء معه في برنامج السعيدة القصة افردتها في منشور سابق المهم ايام كانت جميلة ومن منكم سافر بهذه الصوالين

#فلسفة_الروح
#علي_المقروض
قاد الشيخ عبدالوهاب نعمان القوات الإمامية من مدينة تعز إلى مَشارف ناحية المقاطرة 29 يوليو 1921م، وقد كانت #الأكاحلة هدفه الأول، فهي حد توصيف المُؤرخ مُطهر: «أقرب العزل من سائر البلاد، وسكانها أخبث من غيرهم جراءة وعدوانًا»!
وفي الوقت الذي بقي بقي فيه الشيخ عبدالوهاب نعمان في القلب، ومعه قادة الحملة، وعدد من الأفراد، واثنان من المدافع، أرسل إلى شرق تلك العُزلة بفرقة معظم أفرادها من قبائل أرحب، وبعض قبائل المناطق الوسطى، تحت قيادة ابن أخيه الشيخ محمد أحمد نعمان، وأصحبها أحد المدافع، وأرسل إلى جنوبها بفرقة ثانية جل أفرادها من الجيش النظامي، تحت قيادة أخوه الشيخ عبدالواسع نعمان، وأرسل إلى شمالها بمجاميع قبلية تحت قيادة الشيخ محمد هاشم المذحجي.
وفي الجانب الآخر تولى قيادة المقاومة شيخ الأكاحلة #شاهر قائد ردمان، وقد تصدى وأصحابه لذلك الهجوم، وكبد الإماميين ومُسانديهم عشرات الضحايا، ولأنَّه كان ماهرًا بالقنص، أردى في نهاية اليوم الأول من المُواجهات عامل المقاطرة الشيخ عبدالواسع نعمان قتيلًا، بعد أنْ أنذره بعدة طلقات تحذيرية في الجو، ليحل الشيخ عبدالعزيز عبدالواسع، ابن الشيخ القتيل مكان أبيه، وقد أصيب الأخير فيما بعد بالجنون.
وعن لحظات الهجوم الأولى قال المُؤرخ حمود الدولة: «وانتشرت الحرب من صُبح ذلك اليوم إلى بعد الغروب.. واستولى المجاهدون – أي مُقاتلي الإمامة – على أكثر البلاد، ونال المُخالفين في ذلك اليوم ما تشيب منه الأولاد.. وأحاط المجاهدون بما بقي من المحلات المنيعة، والحصون الرفيعة».
ما أنْ أطل صباح اليوم الثاني، حتى شَنَّ الإماميون هُجومًا شاملًا على ما تبقى من قُرى عُزلة الأكاحلة، ومن أكثر من اتجاه، ثم كان بعد ذلك اجتماعهم وتقدمهم صوب حُصون شاهر، لتأتي الأوامر الإمامية بعد الاستيلاء عليها بهدمها، وعن ذلك قال المُؤرخ مُطهر: «صدر الأمر الشريف من مولانا الإمام بهدم بيوت شاهر، فألحقت بالعدم، وسويت بالهدم الى القرار».
المُؤرخ الإمامي حـمود الدولة من جهته أسـمى ذلك النصر الإمامي بـ (الفتح)، وقال مُتباهيًا ومُوضحًا خُلاصة ذلك المشهد : «واستكمل فتح الأكاحلة على سعتها، وغنم المُجاهدون غنائم تصعب الإحاطة بجملتها، وكان جملة القتلى الشهداء من المجاهدين نحو أربعة، والجرحى نحو سبعة، وقتل من المُخالفين نحو العشرين، وأسر نحو خمسة وعشرين، وقطعت رؤوس كثير من قتلاهم، وحملت على أعناق الأسارى على عظم بلاهم».
كَثَّفَ الأمير على الوزير بعد ذلك من استعداداته للسيطرة على بَاقي عُزل ناحية المقاطرة، وبادر بإرسال الإمدادات تلو الإمدادات إلى تلك الجهة، ومع بدء وصول تلك الطلائع المُنجدة، تجاوزت القوات الإمامية المُرابطة في #الأحكوم تلك العُزلة، وتقدمت في مَطلع الشهر التالي (أغسطس 1921م) صوب عُزلتي #الأشبوط المسيجد، ومن محورين مُختلفين، وسيطرت عليهما دون قتال، وبعد أنْ طلب سُكانهما الأمان، ثم واصلت تقدمها، وأتمت خلال أقل من أسبوع سيطرتها على جميع العُزل الشرقية.
تَوسع المُؤرخ حمود الدولة في نقل تفاصيل معارك هذه الجولة، وأفاد أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة الأشبوط واصلت تقدمها صوب عُزلتي الزعيمة و #الزعازع، وأنَّ هاتين العزلتين قاومتا ذلك الزحف وبقوة، ولم يَسْقُطن إلا بعد مَعارك شرسة، وأضاف أنَّ القوات التي سيطرت على عُزلة المسيجد واصلت تَقدمها صوب عُزل تلك الجِهة (لم يذكر أسمائهن، باستثناء عُزلة #المدجرة)، وختم حديثه بالقول: «واتفقت المراتب الشرقية، وتضاعفت للمُجاهدين العزائم القوية».
وتعزيزًا لهذه المراتب، أرسل الأمير علي الوزير بقواتٍ قبلية أخرى تحت قيادة حسن بن قاسم الوزير، والنقيب عبدالله بن سعيد الجبري 10 أغسطس 1921م، وكلفها بالمرور من #دمنة خدير و #المفاليس، وأصحبهم أحد المدافع، وأكمل المُؤرخ حمود الدولة مشهد وصولهم بقوله: «وكان وصولهم مُسرعين إلى الأحكوم، وقد طاشت لكثرتهم الحلوم، فواجههم مَقْدَمِي السريات السابقة – يقصد الشيخ عبدالوهاب نُعمان – إذ تعلق به تدبير السرية اللاحقة».
في تلك الأثناء، سارع مواطنو عزلتي #الدهمشة والهويشة في طلب الأمان؛ وذلك بعد أنْ أصلاهم المدفع الرابض فوق حصن #شرف_الجاهلي في عُزلة #شرجب بقذائفه، كما سَارع مُواطنو عُزلتي السود والمكابرة بذات الطلب، والأخيرة تقع في الجانب الغربي لقلعة المقاطرة، وسبق لشيخها شمسان بن عبدالله #المكابري أنْ قاد المُقاومة فيها، وحضي – كما أفاد المُؤرخ أحمد الوزير – بدعم باقي المشايخ.
وهكذا، وبعد أنْ أتمت القوات الإمامية سيطرتها على عُزل ناحية المقاطرة الواقعة شرق قلعتها المنيعة، وبعض العُزل الواقعة غَربها، جاء الدور على باقي العُزل، وتوالى إرسال الإمدادات إلى تلك الجهة، عبر #يفرس هذه المرة، وقد وصلت ثاني المجاميع المُنجدة تحت قيادة علي عبدالله الشهاري، وتلاها وصول مجاميع أخرى من جبل حبشي تحت قيادة عامل الأخيرة أمين قاسم أحمد، وباكتمال تلك الاستعدادات، قرر الشيخ عبدالوهاب نُعمان مُعاودة