🏺📙..............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
في عام 1946م عاد الشيخ الحكيمي إلى كاردف (بريطانيا) لمواصلة نشاطه الدعوي.
في عام 1948م وبعد أشهر قليلة من نكبة 48 م أصدر صحيفة السلام في 6 ديسمبر 1948 م فكانت منبراً للدعوة إلى الله والدفاع عن التصوف والجهاد ضد الظلم والطغيان حيث أصبحت بمثابة صوت الأحرار بعد فشل حركتهم عام 1948.
و قد كان من أهم المقالات التي نشرها قيها ” التصوف في عقيدة المسلمين ” عام 1950م (والعلويون في الميزان )عام 1950م و” ما هو التصوف ” عام 1950م و ” التصوف – العلم ” عام 1952م.
وعقب الثورة في مصر في عام 1952م قرر العودة إلى أرض الوطن وقد زار أثناء عودته عدد من الجاليات في عدة دول منها فرنسا و السودان وكينيا و اثيوبيا ومصر ولبنان وسوريا التقى فيها برجال الفكر والتحرر.
1953م ,ولدى وصوله إلى ميناء عدن في 15 يناير 53م لفقت له سلطات الاحتلال تهمة حيازة الأسلحة وقدمته للمحاكمة وفي 2 ابريل 53م أصدرت المحكمة حكمها بسجنه سنة مع الأشغال الشاقة إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد حكم محكمة النقض قضى ببرائتة وذلك في 17 يوليو 1953م .
4اغسطس 1953م وقبل مغادرته السجن فاضت روحه الطاهرة متأثراً بالسم الذي دس له وهنا تشير بعض الروايات بأنه تم التآمر عليه من قبل الإمام في شمال اليمن والذي دفع أموال طائلة لتنفيذ هذه المهمة مستغلا وجوده بالسجن وإلحاق التهمة بالمستعمر البريطاني .
وقد دفن في منطقة الشيخ عثمان بالقرب من المسجد العثماني وقد طلي مشهده بلون بني تتوسطه لوحة من الرخام كتب عليها اسم الشيخ الشهيد عبدالله علي الحكيمي🏺📙..............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
#اسباب انتقال أسرته إلى عدن وبداية مشواره
#أمه
فاطمة ثابت محمد ناجي الاشعري الحكيمي ، من النساء العابدات الفاضلات المتصوفات.
#ابوه
علي سعد احمد عبدالله الحكيمي
أنتقل من قرية سقول الى نجد حليس -تعرف حاليا بحليس-مع عمه الشيخ سعيد احمد لأنها تقع على الحدود مع قدس التي كانت في حالة حرب مع الأحكوم على منطقة في وادي صبن تسمى الشرجة ،وكان الأحكوم ، يدعوا ان منطقة الشرجة تتبع قبيلة الأحكوم،
ورث الشيخ علي سعد المشيخة عن عمه الشيخ سعيد أحمد الذي كان دائم الخروج عن دولة الترك ، وورث معها الدم والثأر، مات الشيخ سعيد احمد كمدا بعد مقتل 14 نسمة من اسرته وزوجات ابنائه وزوجاته غدرا وهم نيام ، فمات بعد 6 اشهر في اواخر القرن التاسع عشر.
حمل لواء الثأر الشيخ على سعد وقتل 2 ممن كان يعتقدهم قتله أبناء عمه، فأشتد طلب الثأر منه ومطاردة الأتراك له بسبب عدم إعترافه بهم نزولا على خطى عمه الشيخ سعيد احمد.، فما لبث ان رزق بالشيخ عبدالله في العقد الاول من القرن العشرين .
انتقل الشيخ علي سعد الى عدن على أثر هذه الأحداث فارا بجلده وطفله الوحيد (عبدالله ) الى عدن المستعمرة حينذاك.
تخاطف القوم جميع املاك الشيخ علي سعد ،وأملاك عمه الشيخ سعيد احمد الذي ابيدت اسرتة ولم يتبقى الا طفل صغير اسمة محمد “ومن نسله قاسم سعيد مقبل محمد سعيد احمد “كان معه في وادي سقول ،فمكث في عدن يتملكه القلق من إجتثاث اسرته واسرة عمه، فالحق إبنه في الجيش العربي الذي أسسه المستعمرين باسم الكتيبة العربية الأولى عام 1918م-1924، لقصد حمايته من أن تطاله أيادي الثأر،
اصيب الأب بالجنون ،فعاد الى الأحكوم ورزق بالشيخ حسن ، فتصوف ومارس على نفسه تعذيب الذات ، فكان يجمع ابقار اهل القرية ويرعيها
---------------------------------🏺📙.............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي)
#الحكيمي_داعية_ومصلح_اجتماعي
قرر (#أبو_الاحرار) الالتحاق بالمدرسة الصوفية العلوية الشاذلية في مدينة مستغانم بالجزائر عام 1929م، وكان قد علم بالشيخ أحمد مصطفى العلوي -شيخ الطريقة الصوفية العلوية- الذي كان من أشهر علماء الصوفية له أتباع ومريدون في صفوف المهاجرين في عدد من الدول الأوروبية وفي شمال افريقيا ومكث يدرس على يد شيخه تعاليم الطريقة الصوفية العلوية وأصول الفقه والشريعة وعلوم الحديث والتفسير واللغة.. ولم يكتف بذلك، فقد أتيحت له خلال تلك الفترة فرصة الاطلاع على أعمال رواد حركة التنوير والاصلاح في المغرب العربي.. فأظهر نبوغاً وتفوقاً جعل شيخه يختاره للقيام بمهمة الدعوة الإسلامية في صفوف الجاليات العربية والإسلامية في اوروبا بعد أن منحه مرتبة «العارف بالله الصوفي وحاز على إذنه التام الكامل العام». وغادر الحكيمي الجزائر بعد وفاة شيخه في منتصف عام 1934م، ليبدأ مرحلة الدعوة الإسلامية في اوروبا، وقد تبلورت في ذهنه معالم الرؤية ووضحت مسالك الطريق أمامه فاتجه أولاً الى فرنسا ونزل في باريس ثم انتقل الى مرسيليا، والتقتى هناك بأعضاء الجالية العربية والإسلامية وبالمهاجرين اليمنيين وفي مقدمتهم «الحاج هائل سعيد أنعم» الذي كان واحداً من أتباع الطريقة ال
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
في عام 1946م عاد الشيخ الحكيمي إلى كاردف (بريطانيا) لمواصلة نشاطه الدعوي.
في عام 1948م وبعد أشهر قليلة من نكبة 48 م أصدر صحيفة السلام في 6 ديسمبر 1948 م فكانت منبراً للدعوة إلى الله والدفاع عن التصوف والجهاد ضد الظلم والطغيان حيث أصبحت بمثابة صوت الأحرار بعد فشل حركتهم عام 1948.
و قد كان من أهم المقالات التي نشرها قيها ” التصوف في عقيدة المسلمين ” عام 1950م (والعلويون في الميزان )عام 1950م و” ما هو التصوف ” عام 1950م و ” التصوف – العلم ” عام 1952م.
وعقب الثورة في مصر في عام 1952م قرر العودة إلى أرض الوطن وقد زار أثناء عودته عدد من الجاليات في عدة دول منها فرنسا و السودان وكينيا و اثيوبيا ومصر ولبنان وسوريا التقى فيها برجال الفكر والتحرر.
1953م ,ولدى وصوله إلى ميناء عدن في 15 يناير 53م لفقت له سلطات الاحتلال تهمة حيازة الأسلحة وقدمته للمحاكمة وفي 2 ابريل 53م أصدرت المحكمة حكمها بسجنه سنة مع الأشغال الشاقة إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد حكم محكمة النقض قضى ببرائتة وذلك في 17 يوليو 1953م .
4اغسطس 1953م وقبل مغادرته السجن فاضت روحه الطاهرة متأثراً بالسم الذي دس له وهنا تشير بعض الروايات بأنه تم التآمر عليه من قبل الإمام في شمال اليمن والذي دفع أموال طائلة لتنفيذ هذه المهمة مستغلا وجوده بالسجن وإلحاق التهمة بالمستعمر البريطاني .
وقد دفن في منطقة الشيخ عثمان بالقرب من المسجد العثماني وقد طلي مشهده بلون بني تتوسطه لوحة من الرخام كتب عليها اسم الشيخ الشهيد عبدالله علي الحكيمي🏺📙..............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
#اسباب انتقال أسرته إلى عدن وبداية مشواره
#أمه
فاطمة ثابت محمد ناجي الاشعري الحكيمي ، من النساء العابدات الفاضلات المتصوفات.
#ابوه
علي سعد احمد عبدالله الحكيمي
أنتقل من قرية سقول الى نجد حليس -تعرف حاليا بحليس-مع عمه الشيخ سعيد احمد لأنها تقع على الحدود مع قدس التي كانت في حالة حرب مع الأحكوم على منطقة في وادي صبن تسمى الشرجة ،وكان الأحكوم ، يدعوا ان منطقة الشرجة تتبع قبيلة الأحكوم،
ورث الشيخ علي سعد المشيخة عن عمه الشيخ سعيد أحمد الذي كان دائم الخروج عن دولة الترك ، وورث معها الدم والثأر، مات الشيخ سعيد احمد كمدا بعد مقتل 14 نسمة من اسرته وزوجات ابنائه وزوجاته غدرا وهم نيام ، فمات بعد 6 اشهر في اواخر القرن التاسع عشر.
حمل لواء الثأر الشيخ على سعد وقتل 2 ممن كان يعتقدهم قتله أبناء عمه، فأشتد طلب الثأر منه ومطاردة الأتراك له بسبب عدم إعترافه بهم نزولا على خطى عمه الشيخ سعيد احمد.، فما لبث ان رزق بالشيخ عبدالله في العقد الاول من القرن العشرين .
انتقل الشيخ علي سعد الى عدن على أثر هذه الأحداث فارا بجلده وطفله الوحيد (عبدالله ) الى عدن المستعمرة حينذاك.
تخاطف القوم جميع املاك الشيخ علي سعد ،وأملاك عمه الشيخ سعيد احمد الذي ابيدت اسرتة ولم يتبقى الا طفل صغير اسمة محمد “ومن نسله قاسم سعيد مقبل محمد سعيد احمد “كان معه في وادي سقول ،فمكث في عدن يتملكه القلق من إجتثاث اسرته واسرة عمه، فالحق إبنه في الجيش العربي الذي أسسه المستعمرين باسم الكتيبة العربية الأولى عام 1918م-1924، لقصد حمايته من أن تطاله أيادي الثأر،
اصيب الأب بالجنون ،فعاد الى الأحكوم ورزق بالشيخ حسن ، فتصوف ومارس على نفسه تعذيب الذات ، فكان يجمع ابقار اهل القرية ويرعيها
---------------------------------🏺📙.............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي)
#الحكيمي_داعية_ومصلح_اجتماعي
قرر (#أبو_الاحرار) الالتحاق بالمدرسة الصوفية العلوية الشاذلية في مدينة مستغانم بالجزائر عام 1929م، وكان قد علم بالشيخ أحمد مصطفى العلوي -شيخ الطريقة الصوفية العلوية- الذي كان من أشهر علماء الصوفية له أتباع ومريدون في صفوف المهاجرين في عدد من الدول الأوروبية وفي شمال افريقيا ومكث يدرس على يد شيخه تعاليم الطريقة الصوفية العلوية وأصول الفقه والشريعة وعلوم الحديث والتفسير واللغة.. ولم يكتف بذلك، فقد أتيحت له خلال تلك الفترة فرصة الاطلاع على أعمال رواد حركة التنوير والاصلاح في المغرب العربي.. فأظهر نبوغاً وتفوقاً جعل شيخه يختاره للقيام بمهمة الدعوة الإسلامية في صفوف الجاليات العربية والإسلامية في اوروبا بعد أن منحه مرتبة «العارف بالله الصوفي وحاز على إذنه التام الكامل العام». وغادر الحكيمي الجزائر بعد وفاة شيخه في منتصف عام 1934م، ليبدأ مرحلة الدعوة الإسلامية في اوروبا، وقد تبلورت في ذهنه معالم الرؤية ووضحت مسالك الطريق أمامه فاتجه أولاً الى فرنسا ونزل في باريس ثم انتقل الى مرسيليا، والتقتى هناك بأعضاء الجالية العربية والإسلامية وبالمهاجرين اليمنيين وفي مقدمتهم «الحاج هائل سعيد أنعم» الذي كان واحداً من أتباع الطريقة ال
محمد عبده نعمان #الحكيمي.
محل الميلاد
التربة
قرية
النجد.
1348 هـ / 1920 م
تاريخ الوفاة
24 1 1416 هـ / 23 6 1996 م
ولد في قرية (النجد)، في ناحية (الشمايتين) في محافظة تعز، وتوفي في (موسكو)، ثم نقل إلى مدينة صنعاء، ودفن فيها.
رحل إلى مدينة عدن طفلاً، ودرس فيها المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة، ثم سافر إلى السودان، والتحق فيها بمعهد المعلّمين، ثم عاد إلى مدينة عدن سنة 1370هـ/ 1951م.
عمل مدرسًا في بعض مدارس مدينة عدن، ثم أبعد من قبل السلطات البريطانية عن مدينة عدن إلى مدينة تعز، فعمل في إذاعة تعز معدًّا ومقدّما لبرنامج (ركن الجنوب اليمني المحتل)، وبعد قيام الثورة الجمهورية والقضاء على النظام الملكي سنة 1382هـ/ 1962م تعيّن قائدًا عسكريًّا لقوات الثورة في محور (حريب/ بيحان)، وأوكلت إليه مهمة صد القوات المعادية للثورة في هذا المحور، فأظهر مقدرة فائقة، وشجاعة باسلة في ذلك، فمنح رتبة (عميد)، ثم تعيّن مستشارًا في رئاسة الجمهورية لشئون الوحدة اليمنية، وفي عام 1387هـ/ 1967م تعيّن وزيرًا لشئون الوحدة اليمنية، ثم وزيرًا للإعلام، وعضوًا في اللجنة العليا للمقاومة الشعبية أثناء الحصار الذي ضربته القوات الملكية على مدينة صنعاء لمدة سبعين يومًا عام 1388هـ/ 1968م، ثم تعيّن رئيسًا للنيابة الإدارية عام 1394هـ/ 1974م، ثم سفيرًا في وزارة الخارجية عام 1399هـ/ 1979م، وفي عام 1404هـ/ 1984م تعيّن سفيرًا متجوّلاً في دول أوروبا الشرقية.
له مشاركات عديدة في النواحي: السياسية، والأدبية والرياضية، ففي الناحية السياسية شارك في أول إضراب في مدينة عدن بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس جامعة الدول العربية، وشارك في تأسيس تنظيم (الجبهة الوطنية المتحدة) عام 1375هـ/ 1975م، وبعد أن استقرّ في مدينة تعز عمل على إنشاء جبهة لتحرير الجنوب المحتل، وشارك في التمهيد لقيام الثورة الجمهورية، وشارك في مؤتمر عمران عام 1383هـ/ 1963م، وبعد قيام الوحدة اليمنية عام 1410هـ/ 1990م شارك زميله (عمر الجاوي) في تأسيس حزب (التجمّع الوحدوي اليمني)، وعُرف بالانفتاح السياسي، فكانت مجالسه منتدى لرجال السياسة من مختلف الاتجاهات.
وفي المجال الثقافي امتلك تجربة ثقافية ثرية، رفدها موقفه الملتزم بقضايا الأمة، وعززتها مطالعاته المستمرة في مختلف مضامير الفكر والأدب، وخلال عمله في إذاعة تعز مثّل نموذجًا عصريًّا للمذيع المثقف، وفي مدينة صنعاء التف حوله نخبة من المثقفين، فشارك في تأسيس (النادي الثقافي) عام 1377هـ/ 1957م، وفي سنة 1394هـ/ 1974م شارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وتعيّن عضوًا في أول لجنة تنفيذية لهذا الاتحاد.
والشهادات عرف بتشجيعه الكبير لمختلف الأنشطة الرياضية، وأسهم في إنشاء كثير من النوادي الرياضية، ومن ذلك إنشاء النادي (الأهلي) في مدينة صنعاء عام 1378هـ/ 1959م.
منح عددًا من الأوسمة التقديرية، ومن ذلك: شهادة تقديرية، وميدالية ذهبية عام 1401هـ/ 1981م من السكرتارية العامة للمجلس الأعلى للرياضة، وشهادة تقديرية عام في العام التالي من النادي (الأهلي) في مدينة صنعاء، كما منح (وسام الإخلاص) عام 1405هـ/ 1985م من سلطات الشطر الجنوبي سابقًا.
وصدر عنه في أربعينيته كتاب بعنوان: (الوحدة من الشعار إلى التحقيق)، تضمّن إلى جانب سيرته الذاتية، وأدواره السياسية والثقافية والرياضية مجموعة الكتابات التي نشرت عنه في الصحف والمجلات بعد وفاته.
محل الميلاد
التربة
قرية
النجد.
1348 هـ / 1920 م
تاريخ الوفاة
24 1 1416 هـ / 23 6 1996 م
ولد في قرية (النجد)، في ناحية (الشمايتين) في محافظة تعز، وتوفي في (موسكو)، ثم نقل إلى مدينة صنعاء، ودفن فيها.
رحل إلى مدينة عدن طفلاً، ودرس فيها المرحلتين: الابتدائية والمتوسطة، ثم سافر إلى السودان، والتحق فيها بمعهد المعلّمين، ثم عاد إلى مدينة عدن سنة 1370هـ/ 1951م.
عمل مدرسًا في بعض مدارس مدينة عدن، ثم أبعد من قبل السلطات البريطانية عن مدينة عدن إلى مدينة تعز، فعمل في إذاعة تعز معدًّا ومقدّما لبرنامج (ركن الجنوب اليمني المحتل)، وبعد قيام الثورة الجمهورية والقضاء على النظام الملكي سنة 1382هـ/ 1962م تعيّن قائدًا عسكريًّا لقوات الثورة في محور (حريب/ بيحان)، وأوكلت إليه مهمة صد القوات المعادية للثورة في هذا المحور، فأظهر مقدرة فائقة، وشجاعة باسلة في ذلك، فمنح رتبة (عميد)، ثم تعيّن مستشارًا في رئاسة الجمهورية لشئون الوحدة اليمنية، وفي عام 1387هـ/ 1967م تعيّن وزيرًا لشئون الوحدة اليمنية، ثم وزيرًا للإعلام، وعضوًا في اللجنة العليا للمقاومة الشعبية أثناء الحصار الذي ضربته القوات الملكية على مدينة صنعاء لمدة سبعين يومًا عام 1388هـ/ 1968م، ثم تعيّن رئيسًا للنيابة الإدارية عام 1394هـ/ 1974م، ثم سفيرًا في وزارة الخارجية عام 1399هـ/ 1979م، وفي عام 1404هـ/ 1984م تعيّن سفيرًا متجوّلاً في دول أوروبا الشرقية.
له مشاركات عديدة في النواحي: السياسية، والأدبية والرياضية، ففي الناحية السياسية شارك في أول إضراب في مدينة عدن بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس جامعة الدول العربية، وشارك في تأسيس تنظيم (الجبهة الوطنية المتحدة) عام 1375هـ/ 1975م، وبعد أن استقرّ في مدينة تعز عمل على إنشاء جبهة لتحرير الجنوب المحتل، وشارك في التمهيد لقيام الثورة الجمهورية، وشارك في مؤتمر عمران عام 1383هـ/ 1963م، وبعد قيام الوحدة اليمنية عام 1410هـ/ 1990م شارك زميله (عمر الجاوي) في تأسيس حزب (التجمّع الوحدوي اليمني)، وعُرف بالانفتاح السياسي، فكانت مجالسه منتدى لرجال السياسة من مختلف الاتجاهات.
وفي المجال الثقافي امتلك تجربة ثقافية ثرية، رفدها موقفه الملتزم بقضايا الأمة، وعززتها مطالعاته المستمرة في مختلف مضامير الفكر والأدب، وخلال عمله في إذاعة تعز مثّل نموذجًا عصريًّا للمذيع المثقف، وفي مدينة صنعاء التف حوله نخبة من المثقفين، فشارك في تأسيس (النادي الثقافي) عام 1377هـ/ 1957م، وفي سنة 1394هـ/ 1974م شارك في تأسيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، وتعيّن عضوًا في أول لجنة تنفيذية لهذا الاتحاد.
والشهادات عرف بتشجيعه الكبير لمختلف الأنشطة الرياضية، وأسهم في إنشاء كثير من النوادي الرياضية، ومن ذلك إنشاء النادي (الأهلي) في مدينة صنعاء عام 1378هـ/ 1959م.
منح عددًا من الأوسمة التقديرية، ومن ذلك: شهادة تقديرية، وميدالية ذهبية عام 1401هـ/ 1981م من السكرتارية العامة للمجلس الأعلى للرياضة، وشهادة تقديرية عام في العام التالي من النادي (الأهلي) في مدينة صنعاء، كما منح (وسام الإخلاص) عام 1405هـ/ 1985م من سلطات الشطر الجنوبي سابقًا.
وصدر عنه في أربعينيته كتاب بعنوان: (الوحدة من الشعار إلى التحقيق)، تضمّن إلى جانب سيرته الذاتية، وأدواره السياسية والثقافية والرياضية مجموعة الكتابات التي نشرت عنه في الصحف والمجلات بعد وفاته.
العاصفه العدنيه مقاتلين في جنوب اليمن ضد المستعمر البريطاني..
وتكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م .. و أسميت (العاصفة العدنية) بقيادة محمد عبده نعمان #الحكيمي الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة ..
وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا من إذاعة #صنعاء باسم (صوت الجنوب)..
لكن الإمام رفض أي نشاط لهم في صنعاء، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وباشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل... وحصلوا على بعض الأسلحة من مصر عام ١٩٦٠م لكن الإمام لم يسمح بخروج هذه الأسلحة من ميناء الحديدة.
واحب ان أنوه الى معلومه تاريخيه بان الشراره الاولى ضد حكم الانجليز ، اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت عام ١٩٢٤م وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني..
كما لا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو عام ١٩٥٨م ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق في مارس ١٩٥٩ بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في العوالق، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران ما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجأ الثوار إلى الجبال لمواصلة المقاومة.
كما رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي عام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في أبريل ١٩٥٨م ٤٠٠٠ جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت السلطنة، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي.
وفي ٢٢ أبريل ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان باحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس والبريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية، فاستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من فبراير ١٩٥٨م إلى أبريل ١٩٦١م واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة (القارة) الحصينة في يافع وإثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز.
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس "الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل.
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً. وقد تكونت الجبهة من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح، وهي: حركة القوميين العرب، الجبهة الناصرية في الجنوب المحتل، المنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل، الجبهة الوطنية، التشكيل السري للضباط والجنود والأحرار، وجبهة الإصلاح اليافعية (تشكيل القبائل)، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية، وهي: منظمة الطلائع الثورية بعدن، منظمة شباب المهرة، والمنظمة الثورية لشباب جنوب اليمن المحتل.
وفي أغسطس ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة، بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الوليدة.
واندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني، وانطلقت من جبال ردفان، بقيادة راجح بن غالب لبوزة، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمة استمرت ستة أشهر، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة، تشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل.
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة "الأرض المحروقة"، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية.
وعقدت الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل مؤتمرها الأول في تعز بتاريخ ٢٢ يونيو ١٩٦٥م وأعلنت فيه موقفها الثابت لمواصلة الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني حتى طرده عن أرض الوطن. واعتبرت نفسها الممثل الوحيد لأبناء الجنوب العربيي المحتل.
وأقرت في هذا المؤتمر لائحتها الداخلية والميثاق الوطني
وبعد تم القضاء على مسمى الجنوب العربي في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٦٧م وانهارت الكيانات لهذه المحميات مع حكامها وسلطناتها .
السلطنه الكثيريه ، السلطنه المهريه ، السلطنه القعيطيه ، سلطنات الواحدي في بلحاف وحبان وعزان وبير علي ، وسلطنة يافع العليا والتي كانت ضمن محميه عدن الغربيه..
وتم الاعلان عن قيام مسمى جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه
🖊وقائع تاريخيه كتبها محمد بن عمر الجابري
وتكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م .. و أسميت (العاصفة العدنية) بقيادة محمد عبده نعمان #الحكيمي الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة ..
وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا من إذاعة #صنعاء باسم (صوت الجنوب)..
لكن الإمام رفض أي نشاط لهم في صنعاء، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وباشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل... وحصلوا على بعض الأسلحة من مصر عام ١٩٦٠م لكن الإمام لم يسمح بخروج هذه الأسلحة من ميناء الحديدة.
واحب ان أنوه الى معلومه تاريخيه بان الشراره الاولى ضد حكم الانجليز ، اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت عام ١٩٢٤م وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني..
كما لا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو عام ١٩٥٨م ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق في مارس ١٩٥٩ بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في العوالق، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران ما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجأ الثوار إلى الجبال لمواصلة المقاومة.
كما رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي عام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في أبريل ١٩٥٨م ٤٠٠٠ جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت السلطنة، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي.
وفي ٢٢ أبريل ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان باحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس والبريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية، فاستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من فبراير ١٩٥٨م إلى أبريل ١٩٦١م واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة (القارة) الحصينة في يافع وإثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز.
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس "الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل.
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً. وقد تكونت الجبهة من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح، وهي: حركة القوميين العرب، الجبهة الناصرية في الجنوب المحتل، المنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل، الجبهة الوطنية، التشكيل السري للضباط والجنود والأحرار، وجبهة الإصلاح اليافعية (تشكيل القبائل)، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية، وهي: منظمة الطلائع الثورية بعدن، منظمة شباب المهرة، والمنظمة الثورية لشباب جنوب اليمن المحتل.
وفي أغسطس ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة، بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الوليدة.
واندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني، وانطلقت من جبال ردفان، بقيادة راجح بن غالب لبوزة، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمة استمرت ستة أشهر، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة، تشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل.
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة "الأرض المحروقة"، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية.
وعقدت الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل مؤتمرها الأول في تعز بتاريخ ٢٢ يونيو ١٩٦٥م وأعلنت فيه موقفها الثابت لمواصلة الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني حتى طرده عن أرض الوطن. واعتبرت نفسها الممثل الوحيد لأبناء الجنوب العربيي المحتل.
وأقرت في هذا المؤتمر لائحتها الداخلية والميثاق الوطني
وبعد تم القضاء على مسمى الجنوب العربي في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٦٧م وانهارت الكيانات لهذه المحميات مع حكامها وسلطناتها .
السلطنه الكثيريه ، السلطنه المهريه ، السلطنه القعيطيه ، سلطنات الواحدي في بلحاف وحبان وعزان وبير علي ، وسلطنة يافع العليا والتي كانت ضمن محميه عدن الغربيه..
وتم الاعلان عن قيام مسمى جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه
🖊وقائع تاريخيه كتبها محمد بن عمر الجابري
الزَّكَاة للأغنياء و #الهاشميين وَعدم وجوب #الْجُمُعَة إِلَّا بِحُضُور الإِمَام الْأَعْظَم وَغير ذَلِك وَالله أعلم بِحَقِيقَة هَذِه النِّسْبَة فَقَط أطرق صَاحبهَا فِيمَا لَا يكون من كثير من النّسَب
وفيهَا أَيْضا ظهر من الشَّيْخ الْعَلامَة أَحْمد بن عَليّ بن مطير #الحكيمي من عُلَمَاء #الشَّافِعِيَّة مَا امتاز بِهِ عَن أهل مذْهبه مَعَ تَشْدِيد الْمُتَأَخِّرين مِنْهُم على #التَّقْلِيد والإلتزام من ذَلِك أَن الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي إفتراق هَذِه الْأمة إِلَى ثَلَاث وَسبعين فرقة كلهَا فِي النَّار إِلَّا فرقة أَحَادِيث بَاطِلَة وَعَن الصِّحَّة عاطلة لمخالفتها الْمَعْقُول والمقرر من الْأُصُول ومتواتر الْمَنْقُول كَقَوْلِه تَعَالَى {كُنْتُم خير أمة أخرجت للنَّاس} فَصَارَت بعد هَلَاك أَكْثَرهَا شَرّ النَّاس لِأَن افتراقها زَاد على افْتِرَاق من قبلهَا بفرقتين كَمَا فِي لفظ الحَدِيث وَعَما ذكره جَوَاب لَا يَسعهُ مُخْتَصر الْخطاب
125
وفيهَا أَيْضا ظهر من الشَّيْخ الْعَلامَة أَحْمد بن عَليّ بن مطير #الحكيمي من عُلَمَاء #الشَّافِعِيَّة مَا امتاز بِهِ عَن أهل مذْهبه مَعَ تَشْدِيد الْمُتَأَخِّرين مِنْهُم على #التَّقْلِيد والإلتزام من ذَلِك أَن الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي إفتراق هَذِه الْأمة إِلَى ثَلَاث وَسبعين فرقة كلهَا فِي النَّار إِلَّا فرقة أَحَادِيث بَاطِلَة وَعَن الصِّحَّة عاطلة لمخالفتها الْمَعْقُول والمقرر من الْأُصُول ومتواتر الْمَنْقُول كَقَوْلِه تَعَالَى {كُنْتُم خير أمة أخرجت للنَّاس} فَصَارَت بعد هَلَاك أَكْثَرهَا شَرّ النَّاس لِأَن افتراقها زَاد على افْتِرَاق من قبلهَا بفرقتين كَمَا فِي لفظ الحَدِيث وَعَما ذكره جَوَاب لَا يَسعهُ مُخْتَصر الْخطاب
125
مقاتلين #العاصفه_العدنيه في جنوب اليمن ضد المستعمر البريطاني..
وتكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م .. و أسميت (العاصفة العدنية) بقيادة؛
محمد عبده نعمان #الحكيمي
الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة .. وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا من إذاعة #صنعاء باسم (صوت الجنوب)..
لكن الإمام رفض أي نشاط لهم في صنعاء، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وباشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل... وحصلوا على بعض الأسلحة من مصر عام ١٩٦٠م لكن الإمام لم يسمح بخروج هذه الأسلحة من ميناء الحديدة.
واحب ان أنوه الى معلومه تاريخيه بان الشراره الاولى ضد حكم الانجليز ، اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت عام ١٩٢٤م وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني..
كما لا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو عام ١٩٥٨م ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق في مارس ١٩٥٩ بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في العوالق، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران ما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجأ الثوار إلى الجبال لمواصلة المقاومة.
كما رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي عام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في أبريل ١٩٥٨م ٤٠٠٠ جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت السلطنة، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي.
وفي ٢٢ أبريل ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان باحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس والبريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية، فاستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من فبراير ١٩٥٨م إلى أبريل ١٩٦١م واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة (القارة) الحصينة في يافع وإثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز.
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس "الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل.
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً. وقد تكونت الجبهة من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح، وهي: حركة القوميين العرب، الجبهة الناصرية في الجنوب المحتل، المنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل، الجبهة الوطنية، التشكيل السري للضباط والجنود والأحرار، وجبهة الإصلاح اليافعية (تشكيل القبائل)، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية، وهي: منظمة الطلائع الثورية بعدن، منظمة شباب المهرة، والمنظمة الثورية لشباب جنوب اليمن المحتل.
وفي أغسطس ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة، بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الوليدة.
واندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني، وانطلقت من جبال ردفان، بقيادة راجح بن غالب لبوزة، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمة استمرت ستة أشهر، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة، تشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل.
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة "الأرض المحروقة"، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية.
وعقدت الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل مؤتمرها الأول في تعز بتاريخ ٢٢ يونيو ١٩٦٥م وأعلنت فيه موقفها الثابت لمواصلة الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني حتى طرده عن أرض الوطن. واعتبرت نفسها الممثل الوحيد لأبناء الجنوب العربيي المحتل.
وأقرت في هذا المؤتمر لائحتها الداخلية والميثاق الوطني
وبعد تم القضاء على مسمى الجنوب العربي في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٦٧م وانهارت الكيانات لهذه المحميات مع حكامها وسلطناتها .
السلطنه الكثيريه ، السلطنه المهريه ، السلطنه القعيطيه ، سلطنات الواحدي في بلحاف وحبان وعزان وبير علي ، وسلطنة يافع العليا والتي كانت ضمن محميه عدن الغربيه..
وتم الاعلان عن قيام مسمى جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه
🖊وقائع تاريخيه كتبها محمد بن عمر الجابري
وتكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م .. و أسميت (العاصفة العدنية) بقيادة؛
محمد عبده نعمان #الحكيمي
الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة .. وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا من إذاعة #صنعاء باسم (صوت الجنوب)..
لكن الإمام رفض أي نشاط لهم في صنعاء، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وباشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل... وحصلوا على بعض الأسلحة من مصر عام ١٩٦٠م لكن الإمام لم يسمح بخروج هذه الأسلحة من ميناء الحديدة.
واحب ان أنوه الى معلومه تاريخيه بان الشراره الاولى ضد حكم الانجليز ، اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت عام ١٩٢٤م وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني..
كما لا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو عام ١٩٥٨م ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق في مارس ١٩٥٩ بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في العوالق، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران ما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجأ الثوار إلى الجبال لمواصلة المقاومة.
كما رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي عام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في أبريل ١٩٥٨م ٤٠٠٠ جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت السلطنة، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي.
وفي ٢٢ أبريل ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان باحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس والبريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية، فاستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من فبراير ١٩٥٨م إلى أبريل ١٩٦١م واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة (القارة) الحصينة في يافع وإثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز.
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس "الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل.
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً. وقد تكونت الجبهة من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح، وهي: حركة القوميين العرب، الجبهة الناصرية في الجنوب المحتل، المنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل، الجبهة الوطنية، التشكيل السري للضباط والجنود والأحرار، وجبهة الإصلاح اليافعية (تشكيل القبائل)، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية، وهي: منظمة الطلائع الثورية بعدن، منظمة شباب المهرة، والمنظمة الثورية لشباب جنوب اليمن المحتل.
وفي أغسطس ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة، بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الوليدة.
واندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني، وانطلقت من جبال ردفان، بقيادة راجح بن غالب لبوزة، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمة استمرت ستة أشهر، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة، تشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل.
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة "الأرض المحروقة"، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية.
وعقدت الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل مؤتمرها الأول في تعز بتاريخ ٢٢ يونيو ١٩٦٥م وأعلنت فيه موقفها الثابت لمواصلة الكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني حتى طرده عن أرض الوطن. واعتبرت نفسها الممثل الوحيد لأبناء الجنوب العربيي المحتل.
وأقرت في هذا المؤتمر لائحتها الداخلية والميثاق الوطني
وبعد تم القضاء على مسمى الجنوب العربي في ٣٠ نوفمبر عام ١٩٦٧م وانهارت الكيانات لهذه المحميات مع حكامها وسلطناتها .
السلطنه الكثيريه ، السلطنه المهريه ، السلطنه القعيطيه ، سلطنات الواحدي في بلحاف وحبان وعزان وبير علي ، وسلطنة يافع العليا والتي كانت ضمن محميه عدن الغربيه..
وتم الاعلان عن قيام مسمى جمهوريه اليمن الديمقراطيه الشعبيه
🖊وقائع تاريخيه كتبها محمد بن عمر الجابري
اليمن_تاريخ_وثقافة:
...... #وقائع_تاريخيه .......
صورة ألتقطت في ٢٣ يناير من عام ١٩٥٧م ، ويظهر فيها مقاتلين العاصفه العدنيه ضد المستعمر البريطاني وذلك في ايام اتحاد امارات الجنوب العربي ..
وقد تكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م ، وأسميت ( ب #العاصفة_العدنية) وكانت بقيادة #محمد عبده نعمان #الحكيمي ، وهو الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة ..
وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا لها من إذاعة صنعاء بإسم (صوت الجنوب) ولكن إمام اليمن رفض أي نشاط لهم في صنعاء ، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وبإشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل...
كما حصلوا على بعض الأسلحة من جمهورية مصر ، وذلك في عام ١٩٦٠م ، ولكن ألامام لم يسمح بخروج تلك الأسلحة من ميناء الحديده ...
كما أنوه الى معلومه تاريخيه طمست من كتب التاريخ المعاصر ، وهي عن الشراره الاولى ضد حكم الانجليز بوادي حضرموت ، والتي اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت وذلك في عام ١٩٢٤م .. وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني ..
ولا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو من عام ١٩٥٨م في حضرموت ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق بشهر مارس بعام ١٩٥٩م بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في بلاد العوالق ، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران الحربي مما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع ، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجئ الثوار إلى الجبال لمواصلة مقاومتهم ...
كما لاننسى رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي بعام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في شهر أبريل بعام ١٩٥٨م ( ٤٠٠٠ ) جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت سلطنة لحج ، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر ، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي ...
وفي ٢٢ أبريل من عام ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان بإحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس و البريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية ، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية ، فإستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من شهر فبراير بعام ١٩٥٨م إلى شهر أبريل بعام ١٩٦١م ، واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الحربي الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة القارة الحصينة في يافع ، وعلى إثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز ...
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس الجبهة القومية لتحرير الجنوب العربي المحتل ....
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً ، وقد تكونت الجبهه القوميه من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح ، وهن :- حركة القوميين العرب ، و الجبهة الناصريه في الجنوب المحتل ، والمنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل ، والجبهه الوطنيه ، و التشكيل السري للضباط والجنود الأحرار ، وجبهة الإصلاح اليافعية (وهي تشكيل القبائل) ، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية ، وهي :- منظمة الطلائع الثورية بعدن ، و منظمة شباب المهرة ، والمنظمة الثورية لشباب الجنوب المحتل...
وفي شهر أغسطس من عام ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة ، وذلك بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس و العشرين من سبتمبر الوليدة .
ومن ثم اندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر بعام ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني ، وانطلقت من جبال ردفان بقيادة راجح بن غالب لبوزة ، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة ، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمه استمرت ستة أشهر ، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة ، فتشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل ....
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة الأرض المحروقة ، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية...
...... #وقائع_تاريخيه .......
صورة ألتقطت في ٢٣ يناير من عام ١٩٥٧م ، ويظهر فيها مقاتلين العاصفه العدنيه ضد المستعمر البريطاني وذلك في ايام اتحاد امارات الجنوب العربي ..
وقد تكونت هذه الجبهه في عام ١٩٥٧م ، وأسميت ( ب #العاصفة_العدنية) وكانت بقيادة #محمد عبده نعمان #الحكيمي ، وهو الأمين العام للجبهة الوطنية المتحدة ..
وقد كانت تذيع برنامجا إذاعيا لها من إذاعة صنعاء بإسم (صوت الجنوب) ولكن إمام اليمن رفض أي نشاط لهم في صنعاء ، فعملت مجموعة منهم على تكوين تجمع جديد لهم في منطقة البيضاء الحدودية برئاسة محمد عبده نعمان الحكيمي ومقبل باعزب وبإشتراك عدد من رؤساء القبائل وأسسوا هيئة تحرير الجنوب العربي المحتل...
كما حصلوا على بعض الأسلحة من جمهورية مصر ، وذلك في عام ١٩٦٠م ، ولكن ألامام لم يسمح بخروج تلك الأسلحة من ميناء الحديده ...
كما أنوه الى معلومه تاريخيه طمست من كتب التاريخ المعاصر ، وهي عن الشراره الاولى ضد حكم الانجليز بوادي حضرموت ، والتي اقامها بن عبدات الكثيري سابقا في منطقة الغرفه بحضرموت وذلك في عام ١٩٢٤م .. وهي حقيقه تاريخيه طمس توثيقها بكتب التاريخ المسلح ضد المستعمر البريطاني ..
ولا ننسى ايضا حينما قامت قبائل سيبان والمناهيل ضد المستعمر البريطاني في ١٩ يوليو من عام ١٩٥٨م في حضرموت ..
كما قامت قبائل الربيزي في العوالق بشهر مارس بعام ١٩٥٩م بإجبار القوات البريطانية على الانسحاب من المراكز العسكرية التي أقاموها في بلاد العوالق ، فقامت القوات البريطانية بقصف مناطق تلك القبائل بواسطة الطيران الحربي مما أدى إلى استشهاد عدد من الثوار وأحرقت المزارع ، وأبيدت المواشي وتشردت الأسر ولجئ الثوار إلى الجبال لمواصلة مقاومتهم ...
كما لاننسى رفض سلطان لحج علي عبد الكريم الانضمام إلى اتحاد الإمارات للجنوب العربي بعام ١٩٥٨م ، فأرسلت بريطانيا في شهر أبريل بعام ١٩٥٨م ( ٤٠٠٠ ) جندي تدعمهم الأسلحة الثقيلة واحتلت سلطنة لحج ، تحت مبرر اكتشاف مخازن للأسلحة والذخائر ، وإثر ذلك نزح جزء من قوات سلطان لحج إلى تعز وبلغ عددهم ٤٥ ضابطا و ٣٠٠جندي ...
وفي ٢٢ أبريل من عام ١٩٥٨م قامت قبائل الشاعري والدكام والحميدي والأحمدي والأزرقي والمحاربة وجحافة وبني سعيد وحالمين و ردفان بإحتلال مركز السرير في جبل جحاف بقصد السيطرة عليه...
أما في يافع السفلى فقد نشب خلاف بين السلطان محمد عيدروس و البريطانيين على أسعار القطن الذي كانت تتحكم به السلطات البريطانية ، فعملت بريطانيا على عزل السلطان محمد عيدروس الذي قاوم الإجراءات البريطانية ، فإستمرت العمليات القتالية بين السلطان عيدروس وقوات الاحتلال البريطاني من شهر فبراير بعام ١٩٥٨م إلى شهر أبريل بعام ١٩٦١م ، واستخدمت القيادة العسكرية البريطانية كل وسائل التدمير ضد قوات السلطان بما فيها الطيران الحربي الذي دمر تدميراً كاملاً معقل السلطان محمد عيدروس في قلعة القارة الحصينة في يافع ، وعلى إثرها نزح السلطان عيدروس إلى تعز ...
وفي ١٩ أغسطس ١٩٦٣م تم إعلان تأسيس الجبهة القومية لتحرير الجنوب العربي المحتل ....
وتم تشكيل قيادة الجبهة من ١٢ شخصاً ، وقد تكونت الجبهه القوميه من خلال اندماج سبعة تنظيمات سرية أعلنت إيمانها بالكفاح المسلح ، وهن :- حركة القوميين العرب ، و الجبهة الناصريه في الجنوب المحتل ، والمنظمة الثورية لجنوب اليمن المحتل ، والجبهه الوطنيه ، و التشكيل السري للضباط والجنود الأحرار ، وجبهة الإصلاح اليافعية (وهي تشكيل القبائل) ، ثم التحقت ثلاثة تنظيمات أخرى بالجبهة القومية ، وهي :- منظمة الطلائع الثورية بعدن ، و منظمة شباب المهرة ، والمنظمة الثورية لشباب الجنوب المحتل...
وفي شهر أغسطس من عام ١٩٦٣م استقبل أبناء ردفان الثوار العائدين من تعز بشمال اليمن بقيادة غالب بن راجح لبوزة ، وذلك بعد مشاركتهم في الدفاع عن ثورة السادس و العشرين من سبتمبر الوليدة .
ومن ثم اندلعت ثورة ١٤ أكتوبر في ١٤ أكتوبر بعام ١٩٦٣م في الجزء الجنوبي من اليمن (المناطق الجنوبية من اليمن حالياً) ضد الاستعمار البريطاني ، وانطلقت من جبال ردفان بقيادة راجح بن غالب لبوزة ، الذي استشهد مع مغيب شمس يوم الثورة ، وقد شنت السلطات الاستعمارية حملات عسكرية غاشمه استمرت ستة أشهر ، ضربت خلالها القرى والسكان الآمنين بمختلف أنواع الأسلحة ، فتشرد على إثرها آلاف المدنيين العزل ....
واتبعت القوات البريطانية في هجماتها وغاراتها على مناطق ردفان سياسة الأرض المحروقة ، وخلفت كارثة إنسانية فظيعة جعلت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني يدين تلك الأعمال اللاإنسانية...
وكانَ احتِشادُهم ذاك، وفي مَنطِقةِ مَعبَر تَحديدًا، بِموجِبِ مُبادَرةٍ أطلَقَها كُلٌّ مِن محمَّد عبده نُعمان #الحَكيمي وزيرِ الوَحدةِ حينَها، وهاشِم عُمر إسماعيل، وسَعيد محمَّد الحَكيمي، وباللَّيل بن راجِح لَبوزة، ونَصر بن سَيف، وعبدالرَّحمن الصريمي، وسالِم يَسلَم العَولَقي، وذلك باعتِبارِهم تَنظيمًا شَعبِيًّا، لا
جَيشَ #دَولة، ولا مُقاوَمة شَعبِيَّة.
ذاتَ نَهارٍ كانونِي، وفي ذروة حَماسِهم الثَّوري، تَجاوَز أُولئِك الأبطَال ومَعَهم عَدَدٌ مِن المُقاتِلين الشَّمالِيِّين نَقيل يَسلِح، وُصولًا إلى بِلاد الرُّوس، وإلى مَنطِقة #خدار تَحديدًا، وذلك بَعد أنْ سَيطَروا على مَواقِعَ هامَّةٍ للإمامِيِّين، وفَكُّوا الحِصارَ عن الشَّيخِ أحمد #القَفري ومَن مَعَه مِن مَجاميعَ قَبَليَّة. إلَّا أنَّ قِيادةَ الحَملةِ في مَعبَر لَم تَسمَح لَهُم باستِعمالِ الأسلِحة الثَّقيلة، مِمَّا سَبَّبَ إحباطًا كَبيرًا لَهُم، ولِجَميعِ القُوّاتِ المُهاجِمة؛ فخَسِرَ الجَميع المَعرَكة، وخَسِروا لِوَحدِهم نَحوَ 45 شَهيدًا، غَير الأسرى الذينَ تَمَّ التَّنكيلُ بِهِم في #جحانة، رَدًّا على أَسرِ أَحَدِ المُرتَزِقة الأجانِب وقَتلِه.
بَعدَ أيَّامٍ قَليلة، وتَحديدًا يَومَ 21 ديسمبَر 1967م، تَوجَّهَت إلى يَسلِح، النَّقيل الكارِثة، حَملةٌ ثانِيَةٌ أَكبَرُ مِن سابِقَتِها، تَحتَ قِيادةِ العَميد حُسَين #الدَّفعي، وإلى جانِبِ أبطَالِ جَبهةِ التَّحرير، تَكوَّنَت الحَملة مِن كَتيبة مُشاة مِن لِواء السَّلام، وسَرِيَّة دَبَّابات، ومَجاميع مِن #تَعِز، و #إب، و #عَنس، و #رَداع، وعَدَدٍ مِن قِطعِ المدفَعيَّةِ مُختَلِفةِ العِيارات.
سَطَّرَ المُهاجِمون صَفحاتٍ مُشرِقةً في تاريخِ اليَمنِ النِّضالي، ولَم يَنسَحِبوا إلَّا بَعدَ أنْ سَقَطَ المِئاتُ مِنهُم بَينَ قَتيلٍ وجَريح، وسَقَطَ أكثَرُ مِن 50 شَهيدًا مِن أعضاءِ جَبهةِ التَّحرير وَحدَها. نَذكُرُ مِنهُم: قائِدَ جَبهةِ رَدفان نَصر بن سَيف، وقائِدَ جَبهة الشَّيخ عُثمان هاشِم عُمر إسماعيل، وقائِد فِرقَة النَّجدة الفِدائيَّة سالِم يَسلَم #العَولَقي، وحُسَين موقد، وفَضل مُحسَن باصِم، وعُمر هَيثم #الحالِمي (الثَّلاثةُ الأخِيرون مِن #رَدفان)، ومحمَّد سَعيد علي مِن #الحوطة، ومحمَّد علي #اليَافِعي، ومُقبِل سَلام قاسِم، والخَضر سَعيد حميد، وصراب سَعيد صالِح، وعبدالمُؤمِن #الشَّغدَري.
#الجَبهة_القَوميَّة
مِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ جَلاءَ قُوّات الاحتِلال البِريطاني مِن جَنوب اليَمن في 30 نوفَمبر 1967م مَثَّلَ نُقطَةَ تَحوُّلٍ فارِقةً في تَوازُنِ القُوى؛ فَهُو مِن جانِبٍ حَرَمَ الإمامِيِّين مِن شِريانٍ حَيوي هام كانَ يَمدُّهُم بالمال والسِّلاح، ورَفَعَ مِن جانِبٍ آخَر –وهو الأهم– مَعنويّات المُقاتِلين الجُمهوريِّين، المُدافِعين عن صَنعاء، وحَفَّزَهُم أكثَرَ على المُقاوَمة والصُّمود.
وعلى الرَّغمِ مِن أنَّ حُكومة الجَبهة القَوميَّة كانَت تُعاني مِن مَخاضِ الوِلادةِ العَسير، إلَّا أنَّها لَم تغفل مَسؤوليَّتَها الوَطنيَّةَ تِجاهَ #صَنعاء المُحاصَرة؛ فشَكَّلَت لَجنةً مَركزيَّةً لِدَعم المُقاوَمة الشَّعبِيَّة، وأرسلت في مُنتَصَفِ يَنايِر 1968م وفدًا مِن قِبَلِها إلى #الحديدة، لِمَعرِفة الأوضاع السِّياسيَّة والعَسكَريَّة عن قُرب، وأرسَلَت مَعَه 25,000 طَلقَة شرفا، و25,000 جنيه إسترليني.
كما قامَت بِمُلاحَقةِ العَناصِرِ التي كانَت تَدعِمُ الإمامِيِّين، وتَصفِيَةِ مَن ثَبَتَ تَورُّطُهم، مِثلَ العَميلِ علي صالِح فَدامة، وآخَرين. وقامَت –وهو الأهم– بِحَشدِ المُواطِنينَ لِلانخِراطِ في صُفوفِ المُقاوَمةِ الشَّعبِيَّة، وأرسَلَت حَوالي 450 مِن مُقاتِليها لِلمُشارَكةِ في مَلحَمةِ الدِّفاعِ عن #صَنعاء. وفي #عَدَن، تَحرَّكَت الجَماهير في شَوارِعِها بِمَسيراتٍ غاضِبة، وكانَ شِعارُهم بادِئَ الأمر: (كُلُّ شَيءٍ مِن أَجلِ حِمايةِ صَنعاء)، وبَعدَ مُرورِ شَهرٍ مِن بَدءِ الحِصارِ تَحوَّلَ إلى: (كُلُّ شَيءٍ مِن أَجلِ فَكِّ الحِصارِ عن عاصِمةِ شَعبِنا التَّاريخيَّة)، وكِلاهُما كانَ امتِدادًا لِشِعار: (الجُمهوريَّة أو المَوت) الذي عَمَّ صَداهُ الأَرجاء.
وتجسَّدَت مُساهَمة الجَبهة القَوميَّة الفاعِلة في ذات اليَوم الذي فُكَّ فيه الحِصار عن #صَنعاء (8 فبراير 1968م)، حيثُ قامَت وَحدَتان مِن الجَيشِ الجَنوبِي، والمِليشيا الشَّعبِيَّة، مَع قُوَّةٍ مِن الجَيشِ الشَّمالِي، بالهُجومِ على القَبائلِ المُوالِيَةِ للإمامِة في المَناطِقِ الشَّرقِيَّة، وعلى حُدودِ #بَيحان تَحديدًا، واستَطاعَت خِلالَ فَترةٍ وجيزةٍ أنْ تُحرِّر مَدينَة #حَريب، وتُعيدَها إلى أَحضَانِ الجُمهوريَّه. كما قامَت بِمَعرَكةِ مَسورة في #البَيضاء، وذلك في مَطلَعَ نوفَمبر 1968م، ونكَّلَت بِالقُوّات الإمامِيَّة فيها، ومَدَّت المُقاوَمة الشَّعبِيَّة بالكَثير مِن المُؤن والسِّلاح.
جَيشَ #دَولة، ولا مُقاوَمة شَعبِيَّة.
ذاتَ نَهارٍ كانونِي، وفي ذروة حَماسِهم الثَّوري، تَجاوَز أُولئِك الأبطَال ومَعَهم عَدَدٌ مِن المُقاتِلين الشَّمالِيِّين نَقيل يَسلِح، وُصولًا إلى بِلاد الرُّوس، وإلى مَنطِقة #خدار تَحديدًا، وذلك بَعد أنْ سَيطَروا على مَواقِعَ هامَّةٍ للإمامِيِّين، وفَكُّوا الحِصارَ عن الشَّيخِ أحمد #القَفري ومَن مَعَه مِن مَجاميعَ قَبَليَّة. إلَّا أنَّ قِيادةَ الحَملةِ في مَعبَر لَم تَسمَح لَهُم باستِعمالِ الأسلِحة الثَّقيلة، مِمَّا سَبَّبَ إحباطًا كَبيرًا لَهُم، ولِجَميعِ القُوّاتِ المُهاجِمة؛ فخَسِرَ الجَميع المَعرَكة، وخَسِروا لِوَحدِهم نَحوَ 45 شَهيدًا، غَير الأسرى الذينَ تَمَّ التَّنكيلُ بِهِم في #جحانة، رَدًّا على أَسرِ أَحَدِ المُرتَزِقة الأجانِب وقَتلِه.
بَعدَ أيَّامٍ قَليلة، وتَحديدًا يَومَ 21 ديسمبَر 1967م، تَوجَّهَت إلى يَسلِح، النَّقيل الكارِثة، حَملةٌ ثانِيَةٌ أَكبَرُ مِن سابِقَتِها، تَحتَ قِيادةِ العَميد حُسَين #الدَّفعي، وإلى جانِبِ أبطَالِ جَبهةِ التَّحرير، تَكوَّنَت الحَملة مِن كَتيبة مُشاة مِن لِواء السَّلام، وسَرِيَّة دَبَّابات، ومَجاميع مِن #تَعِز، و #إب، و #عَنس، و #رَداع، وعَدَدٍ مِن قِطعِ المدفَعيَّةِ مُختَلِفةِ العِيارات.
سَطَّرَ المُهاجِمون صَفحاتٍ مُشرِقةً في تاريخِ اليَمنِ النِّضالي، ولَم يَنسَحِبوا إلَّا بَعدَ أنْ سَقَطَ المِئاتُ مِنهُم بَينَ قَتيلٍ وجَريح، وسَقَطَ أكثَرُ مِن 50 شَهيدًا مِن أعضاءِ جَبهةِ التَّحرير وَحدَها. نَذكُرُ مِنهُم: قائِدَ جَبهةِ رَدفان نَصر بن سَيف، وقائِدَ جَبهة الشَّيخ عُثمان هاشِم عُمر إسماعيل، وقائِد فِرقَة النَّجدة الفِدائيَّة سالِم يَسلَم #العَولَقي، وحُسَين موقد، وفَضل مُحسَن باصِم، وعُمر هَيثم #الحالِمي (الثَّلاثةُ الأخِيرون مِن #رَدفان)، ومحمَّد سَعيد علي مِن #الحوطة، ومحمَّد علي #اليَافِعي، ومُقبِل سَلام قاسِم، والخَضر سَعيد حميد، وصراب سَعيد صالِح، وعبدالمُؤمِن #الشَّغدَري.
#الجَبهة_القَوميَّة
مِمَّا لا شَكَّ فيه أنَّ جَلاءَ قُوّات الاحتِلال البِريطاني مِن جَنوب اليَمن في 30 نوفَمبر 1967م مَثَّلَ نُقطَةَ تَحوُّلٍ فارِقةً في تَوازُنِ القُوى؛ فَهُو مِن جانِبٍ حَرَمَ الإمامِيِّين مِن شِريانٍ حَيوي هام كانَ يَمدُّهُم بالمال والسِّلاح، ورَفَعَ مِن جانِبٍ آخَر –وهو الأهم– مَعنويّات المُقاتِلين الجُمهوريِّين، المُدافِعين عن صَنعاء، وحَفَّزَهُم أكثَرَ على المُقاوَمة والصُّمود.
وعلى الرَّغمِ مِن أنَّ حُكومة الجَبهة القَوميَّة كانَت تُعاني مِن مَخاضِ الوِلادةِ العَسير، إلَّا أنَّها لَم تغفل مَسؤوليَّتَها الوَطنيَّةَ تِجاهَ #صَنعاء المُحاصَرة؛ فشَكَّلَت لَجنةً مَركزيَّةً لِدَعم المُقاوَمة الشَّعبِيَّة، وأرسلت في مُنتَصَفِ يَنايِر 1968م وفدًا مِن قِبَلِها إلى #الحديدة، لِمَعرِفة الأوضاع السِّياسيَّة والعَسكَريَّة عن قُرب، وأرسَلَت مَعَه 25,000 طَلقَة شرفا، و25,000 جنيه إسترليني.
كما قامَت بِمُلاحَقةِ العَناصِرِ التي كانَت تَدعِمُ الإمامِيِّين، وتَصفِيَةِ مَن ثَبَتَ تَورُّطُهم، مِثلَ العَميلِ علي صالِح فَدامة، وآخَرين. وقامَت –وهو الأهم– بِحَشدِ المُواطِنينَ لِلانخِراطِ في صُفوفِ المُقاوَمةِ الشَّعبِيَّة، وأرسَلَت حَوالي 450 مِن مُقاتِليها لِلمُشارَكةِ في مَلحَمةِ الدِّفاعِ عن #صَنعاء. وفي #عَدَن، تَحرَّكَت الجَماهير في شَوارِعِها بِمَسيراتٍ غاضِبة، وكانَ شِعارُهم بادِئَ الأمر: (كُلُّ شَيءٍ مِن أَجلِ حِمايةِ صَنعاء)، وبَعدَ مُرورِ شَهرٍ مِن بَدءِ الحِصارِ تَحوَّلَ إلى: (كُلُّ شَيءٍ مِن أَجلِ فَكِّ الحِصارِ عن عاصِمةِ شَعبِنا التَّاريخيَّة)، وكِلاهُما كانَ امتِدادًا لِشِعار: (الجُمهوريَّة أو المَوت) الذي عَمَّ صَداهُ الأَرجاء.
وتجسَّدَت مُساهَمة الجَبهة القَوميَّة الفاعِلة في ذات اليَوم الذي فُكَّ فيه الحِصار عن #صَنعاء (8 فبراير 1968م)، حيثُ قامَت وَحدَتان مِن الجَيشِ الجَنوبِي، والمِليشيا الشَّعبِيَّة، مَع قُوَّةٍ مِن الجَيشِ الشَّمالِي، بالهُجومِ على القَبائلِ المُوالِيَةِ للإمامِة في المَناطِقِ الشَّرقِيَّة، وعلى حُدودِ #بَيحان تَحديدًا، واستَطاعَت خِلالَ فَترةٍ وجيزةٍ أنْ تُحرِّر مَدينَة #حَريب، وتُعيدَها إلى أَحضَانِ الجُمهوريَّه. كما قامَت بِمَعرَكةِ مَسورة في #البَيضاء، وذلك في مَطلَعَ نوفَمبر 1968م، ونكَّلَت بِالقُوّات الإمامِيَّة فيها، ومَدَّت المُقاوَمة الشَّعبِيَّة بالكَثير مِن المُؤن والسِّلاح.