🏺📙..............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
في عام 1946م عاد الشيخ الحكيمي إلى كاردف (بريطانيا) لمواصلة نشاطه الدعوي.
في عام 1948م وبعد أشهر قليلة من نكبة 48 م أصدر صحيفة السلام في 6 ديسمبر 1948 م فكانت منبراً للدعوة إلى الله والدفاع عن التصوف والجهاد ضد الظلم والطغيان حيث أصبحت بمثابة صوت الأحرار بعد فشل حركتهم عام 1948.
و قد كان من أهم المقالات التي نشرها قيها ” التصوف في عقيدة المسلمين ” عام 1950م (والعلويون في الميزان )عام 1950م و” ما هو التصوف ” عام 1950م و ” التصوف – العلم ” عام 1952م.
وعقب الثورة في مصر في عام 1952م قرر العودة إلى أرض الوطن وقد زار أثناء عودته عدد من الجاليات في عدة دول منها فرنسا و السودان وكينيا و اثيوبيا ومصر ولبنان وسوريا التقى فيها برجال الفكر والتحرر.
1953م ,ولدى وصوله إلى ميناء عدن في 15 يناير 53م لفقت له سلطات الاحتلال تهمة حيازة الأسلحة وقدمته للمحاكمة وفي 2 ابريل 53م أصدرت المحكمة حكمها بسجنه سنة مع الأشغال الشاقة إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد حكم محكمة النقض قضى ببرائتة وذلك في 17 يوليو 1953م .
4اغسطس 1953م وقبل مغادرته السجن فاضت روحه الطاهرة متأثراً بالسم الذي دس له وهنا تشير بعض الروايات بأنه تم التآمر عليه من قبل الإمام في شمال اليمن والذي دفع أموال طائلة لتنفيذ هذه المهمة مستغلا وجوده بالسجن وإلحاق التهمة بالمستعمر البريطاني .
وقد دفن في منطقة الشيخ عثمان بالقرب من المسجد العثماني وقد طلي مشهده بلون بني تتوسطه لوحة من الرخام كتب عليها اسم الشيخ الشهيد عبدالله علي الحكيمي🏺📙..............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
#اسباب انتقال أسرته إلى عدن وبداية مشواره
#أمه
فاطمة ثابت محمد ناجي الاشعري الحكيمي ، من النساء العابدات الفاضلات المتصوفات.
#ابوه
علي سعد احمد عبدالله الحكيمي
أنتقل من قرية سقول الى نجد حليس -تعرف حاليا بحليس-مع عمه الشيخ سعيد احمد لأنها تقع على الحدود مع قدس التي كانت في حالة حرب مع الأحكوم على منطقة في وادي صبن تسمى الشرجة ،وكان الأحكوم ، يدعوا ان منطقة الشرجة تتبع قبيلة الأحكوم،
ورث الشيخ علي سعد المشيخة عن عمه الشيخ سعيد أحمد الذي كان دائم الخروج عن دولة الترك ، وورث معها الدم والثأر، مات الشيخ سعيد احمد كمدا بعد مقتل 14 نسمة من اسرته وزوجات ابنائه وزوجاته غدرا وهم نيام ، فمات بعد 6 اشهر في اواخر القرن التاسع عشر.
حمل لواء الثأر الشيخ على سعد وقتل 2 ممن كان يعتقدهم قتله أبناء عمه، فأشتد طلب الثأر منه ومطاردة الأتراك له بسبب عدم إعترافه بهم نزولا على خطى عمه الشيخ سعيد احمد.، فما لبث ان رزق بالشيخ عبدالله في العقد الاول من القرن العشرين .
انتقل الشيخ علي سعد الى عدن على أثر هذه الأحداث فارا بجلده وطفله الوحيد (عبدالله ) الى عدن المستعمرة حينذاك.
تخاطف القوم جميع املاك الشيخ علي سعد ،وأملاك عمه الشيخ سعيد احمد الذي ابيدت اسرتة ولم يتبقى الا طفل صغير اسمة محمد “ومن نسله قاسم سعيد مقبل محمد سعيد احمد “كان معه في وادي سقول ،فمكث في عدن يتملكه القلق من إجتثاث اسرته واسرة عمه، فالحق إبنه في الجيش العربي الذي أسسه المستعمرين باسم الكتيبة العربية الأولى عام 1918م-1924، لقصد حمايته من أن تطاله أيادي الثأر،
اصيب الأب بالجنون ،فعاد الى الأحكوم ورزق بالشيخ حسن ، فتصوف ومارس على نفسه تعذيب الذات ، فكان يجمع ابقار اهل القرية ويرعيها
---------------------------------🏺📙.............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي)
#الحكيمي_داعية_ومصلح_اجتماعي
قرر (#أبو_الاحرار) الالتحاق بالمدرسة الصوفية العلوية الشاذلية في مدينة مستغانم بالجزائر عام 1929م، وكان قد علم بالشيخ أحمد مصطفى العلوي -شيخ الطريقة الصوفية العلوية- الذي كان من أشهر علماء الصوفية له أتباع ومريدون في صفوف المهاجرين في عدد من الدول الأوروبية وفي شمال افريقيا ومكث يدرس على يد شيخه تعاليم الطريقة الصوفية العلوية وأصول الفقه والشريعة وعلوم الحديث والتفسير واللغة.. ولم يكتف بذلك، فقد أتيحت له خلال تلك الفترة فرصة الاطلاع على أعمال رواد حركة التنوير والاصلاح في المغرب العربي.. فأظهر نبوغاً وتفوقاً جعل شيخه يختاره للقيام بمهمة الدعوة الإسلامية في صفوف الجاليات العربية والإسلامية في اوروبا بعد أن منحه مرتبة «العارف بالله الصوفي وحاز على إذنه التام الكامل العام». وغادر الحكيمي الجزائر بعد وفاة شيخه في منتصف عام 1934م، ليبدأ مرحلة الدعوة الإسلامية في اوروبا، وقد تبلورت في ذهنه معالم الرؤية ووضحت مسالك الطريق أمامه فاتجه أولاً الى فرنسا ونزل في باريس ثم انتقل الى مرسيليا، والتقتى هناك بأعضاء الجالية العربية والإسلامية وبالمهاجرين اليمنيين وفي مقدمتهم «الحاج هائل سعيد أنعم» الذي كان واحداً من أتباع الطريقة ال
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
في عام 1946م عاد الشيخ الحكيمي إلى كاردف (بريطانيا) لمواصلة نشاطه الدعوي.
في عام 1948م وبعد أشهر قليلة من نكبة 48 م أصدر صحيفة السلام في 6 ديسمبر 1948 م فكانت منبراً للدعوة إلى الله والدفاع عن التصوف والجهاد ضد الظلم والطغيان حيث أصبحت بمثابة صوت الأحرار بعد فشل حركتهم عام 1948.
و قد كان من أهم المقالات التي نشرها قيها ” التصوف في عقيدة المسلمين ” عام 1950م (والعلويون في الميزان )عام 1950م و” ما هو التصوف ” عام 1950م و ” التصوف – العلم ” عام 1952م.
وعقب الثورة في مصر في عام 1952م قرر العودة إلى أرض الوطن وقد زار أثناء عودته عدد من الجاليات في عدة دول منها فرنسا و السودان وكينيا و اثيوبيا ومصر ولبنان وسوريا التقى فيها برجال الفكر والتحرر.
1953م ,ولدى وصوله إلى ميناء عدن في 15 يناير 53م لفقت له سلطات الاحتلال تهمة حيازة الأسلحة وقدمته للمحاكمة وفي 2 ابريل 53م أصدرت المحكمة حكمها بسجنه سنة مع الأشغال الشاقة إلا أنه تم إطلاق سراحه بعد حكم محكمة النقض قضى ببرائتة وذلك في 17 يوليو 1953م .
4اغسطس 1953م وقبل مغادرته السجن فاضت روحه الطاهرة متأثراً بالسم الذي دس له وهنا تشير بعض الروايات بأنه تم التآمر عليه من قبل الإمام في شمال اليمن والذي دفع أموال طائلة لتنفيذ هذه المهمة مستغلا وجوده بالسجن وإلحاق التهمة بالمستعمر البريطاني .
وقد دفن في منطقة الشيخ عثمان بالقرب من المسجد العثماني وقد طلي مشهده بلون بني تتوسطه لوحة من الرخام كتب عليها اسم الشيخ الشهيد عبدالله علي الحكيمي🏺📙..............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي )
#اسباب انتقال أسرته إلى عدن وبداية مشواره
#أمه
فاطمة ثابت محمد ناجي الاشعري الحكيمي ، من النساء العابدات الفاضلات المتصوفات.
#ابوه
علي سعد احمد عبدالله الحكيمي
أنتقل من قرية سقول الى نجد حليس -تعرف حاليا بحليس-مع عمه الشيخ سعيد احمد لأنها تقع على الحدود مع قدس التي كانت في حالة حرب مع الأحكوم على منطقة في وادي صبن تسمى الشرجة ،وكان الأحكوم ، يدعوا ان منطقة الشرجة تتبع قبيلة الأحكوم،
ورث الشيخ علي سعد المشيخة عن عمه الشيخ سعيد أحمد الذي كان دائم الخروج عن دولة الترك ، وورث معها الدم والثأر، مات الشيخ سعيد احمد كمدا بعد مقتل 14 نسمة من اسرته وزوجات ابنائه وزوجاته غدرا وهم نيام ، فمات بعد 6 اشهر في اواخر القرن التاسع عشر.
حمل لواء الثأر الشيخ على سعد وقتل 2 ممن كان يعتقدهم قتله أبناء عمه، فأشتد طلب الثأر منه ومطاردة الأتراك له بسبب عدم إعترافه بهم نزولا على خطى عمه الشيخ سعيد احمد.، فما لبث ان رزق بالشيخ عبدالله في العقد الاول من القرن العشرين .
انتقل الشيخ علي سعد الى عدن على أثر هذه الأحداث فارا بجلده وطفله الوحيد (عبدالله ) الى عدن المستعمرة حينذاك.
تخاطف القوم جميع املاك الشيخ علي سعد ،وأملاك عمه الشيخ سعيد احمد الذي ابيدت اسرتة ولم يتبقى الا طفل صغير اسمة محمد “ومن نسله قاسم سعيد مقبل محمد سعيد احمد “كان معه في وادي سقول ،فمكث في عدن يتملكه القلق من إجتثاث اسرته واسرة عمه، فالحق إبنه في الجيش العربي الذي أسسه المستعمرين باسم الكتيبة العربية الأولى عام 1918م-1924، لقصد حمايته من أن تطاله أيادي الثأر،
اصيب الأب بالجنون ،فعاد الى الأحكوم ورزق بالشيخ حسن ، فتصوف ومارس على نفسه تعذيب الذات ، فكان يجمع ابقار اهل القرية ويرعيها
---------------------------------🏺📙.............
#ابو_الاحرار_شيخ_المجاهدين
(عبدالله علي الحكيمي)
#الحكيمي_داعية_ومصلح_اجتماعي
قرر (#أبو_الاحرار) الالتحاق بالمدرسة الصوفية العلوية الشاذلية في مدينة مستغانم بالجزائر عام 1929م، وكان قد علم بالشيخ أحمد مصطفى العلوي -شيخ الطريقة الصوفية العلوية- الذي كان من أشهر علماء الصوفية له أتباع ومريدون في صفوف المهاجرين في عدد من الدول الأوروبية وفي شمال افريقيا ومكث يدرس على يد شيخه تعاليم الطريقة الصوفية العلوية وأصول الفقه والشريعة وعلوم الحديث والتفسير واللغة.. ولم يكتف بذلك، فقد أتيحت له خلال تلك الفترة فرصة الاطلاع على أعمال رواد حركة التنوير والاصلاح في المغرب العربي.. فأظهر نبوغاً وتفوقاً جعل شيخه يختاره للقيام بمهمة الدعوة الإسلامية في صفوف الجاليات العربية والإسلامية في اوروبا بعد أن منحه مرتبة «العارف بالله الصوفي وحاز على إذنه التام الكامل العام». وغادر الحكيمي الجزائر بعد وفاة شيخه في منتصف عام 1934م، ليبدأ مرحلة الدعوة الإسلامية في اوروبا، وقد تبلورت في ذهنه معالم الرؤية ووضحت مسالك الطريق أمامه فاتجه أولاً الى فرنسا ونزل في باريس ثم انتقل الى مرسيليا، والتقتى هناك بأعضاء الجالية العربية والإسلامية وبالمهاجرين اليمنيين وفي مقدمتهم «الحاج هائل سعيد أنعم» الذي كان واحداً من أتباع الطريقة ال