#اليمن_تاريخ_وثقافة
قلاع وحصون #تعز
القلاع :
قلعه #القاهرة :
المكان : مديرية القاهرة مدينة تعز تطل قلعة القاهرة على مدينة تعز ويقدر ارتفاعها بحوالي ( 1500) عن مستوى سطح البحر
الإنشاء : ترجع المصادر التاريخية تأسيسها إلى ماقبل الإسلام.
ان قلعة القاهرة قد قامت بأدوار عسكرية وسياسية هامة خلال تاريخها الطويل , وليس ذلك وحسب , بل لأنها تمثل تحفة معمارية نادرة , بما تحويه من منشآت متنوعة , فضلاً عن موقعها المطل على مدينة تعز, ولما تمثله من أهمية تاريخية وسياحية امتدت إليها يد الترميم والتطوير في عهد الرئيس علي عبدالله صالح بمبادرة من قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أحمد عبد الله الحجري( محافظ المحافظة سابقا) لصيانتها وتأهيلها منذ العام 2000م ، ولاتزال العملية مستمرة في عهد محافظ المحافظة- حاليا- حمود خالد الصوفي ؛ لتستقبل الزوار في منشآتها الترفيهية , كالمنتزهات والمطاعم والشلالات , بالإضافة إلى المكتبة والمسرح والمتحف ومرافق أخرى تقدم خدماتها الراقية لمرتاديها . إنها مقصد سياحي رائع ، ومتنفس جميل يسلب الألباب .
قلعة #الدملــؤة :
قلعة منيعة من أهم قلاع وحصون جبال الحجرية بدأت شهرتها من أيام حكم بني أيوب ، في القرن السادس الهجري .
المكان : تقع في أعلى مرتفع فوق قرية المنصورة من " جبل الصلو " على بعد (60كم) جنوب شرق مدينة تعز اشتهرت بحصانتها ومناعتها لعبت أدواراً في أحداث الحروب التي شهدتها المنطقة من أيام الأيوبيين مروراً بالرسوليين والصليحيين والطاهريين وبني زريع والأتراك ، وترتفع عن منسوب سطح البحر بـ2000متراً ، و(الدملؤة) هو الاسم القديم قبل التسمية بالمنصورة .
الأهمية : تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين والإخباريين حول قلعة الدملؤة نظراً لموقعها الطبيعي الحصين ، وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها ، من قبل حكام الدول المتعاقبة ، فقد أشار الهمداني بقوله : " إن الدملؤة من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها : وقلعة الجوة لأبي المغلس في أرض المعافر , وهي صعبة الارتقاء ، لا تطلع إلا بسلم فإذاقُـلع لم تطلع " . وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج , ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها .
وفي فترة حكم الدولة الصليحية (439- 532هـ ) تمكن الملك علي بن محمد الصليحي من الاستيلاء على قلعة الدملؤة بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية بني نجاح، التي كانت مسيطرة على القلعة عام 452هـ .
واتخذ محمد بن سبأ قلعة الدملؤة مقراً رئيساً له , وأقام فيها إلى أن توفي عام 548هـ وبعده استمرت سيطرة بني زريع على قلعة الدملؤة في عهد السلطان عمر بن محمد بن سبأ الملقب بالمكرم إلى عام 560هـ .
وخلال عهد الدولة الرسولية يشير الخزرجي في كتابة (العقود اللؤلؤية ) إلى أن الملك المظفر يوسف بن عمر استولى على قلعة الدملؤة عام 648هـ وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول.
ثم توالى الاهتمام بالدملؤة في الفترات المتلاحقة للدولة الرسولية ، حيث دعا الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف بصاحب المواهب ادعى لنفسه عام 1098هـ من حصن المنصورة بالصلو , وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه . ومما يذكر عن تاريخ هذه القلعة أن السلطان طغتكين الأيوبي كان قد سكنها في القرن السادس الهجري وتوفي بها عام (590هـ).
قلعة #الحدِيَّة :
المكان : تقع بالقرب من قرية الحديَّة (شرجب) تعتبر قلعة دفاعية متقدمة لقلعة المقاطرة من الناحية الجنوبية، وقد شيدت في أعلى قمة جبلية وعرة المسالك والدروب .
لايتم الوصول إليها إلا عبر منفذ واحد ، وهي عبارة عن فتحة دائرية الشكل تُغطى بواسطة أحجار ضخمة تغلق من مدخل الحصن بإحكام .
وفي قمة الحصن بقايا من معالم لشواهد أثرية ، أهمها مدافن الحبوب ، في الناحية الشرقية حفرت في باطن الصخر على هيئة غرف صغيرة مخروطية الشكل ، وفي الناحية الجنوبية الغربية يوجد صهريج مربع الشكل بأحجار وقضاض ومسقوف بقبة مطلية بالقضاض. وفي منتصف فناء القلعة توجد أساسات وجدران لمبان يبدو أنها كانت ملحقات رئيسة للقلعة .
قلعة #دمنة_خدير :
المكان : تقع في دمنة خدير قلعتان ، وخدير تقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد 42 كلم .. يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية ، ترتفع عن منسوب سطح البحر بـ 1000متر ، فالقلعة الأولى هي قلعة " أم قريش" الواقعة شمال شرق مدينة الدِّمنة ، على بعد ثلاثة كيلومترات من المركز ، والمنطقة التي تقع فيها قلعة أم قريش تعرف باسم قرية بني سلمة .
وقد ذكرها المؤرخ الجندي في كتابه " السلوك" ضمن أحداث عام 725هـ :( أنها ذات حصن تعرَّض للهجوم والنَّهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن - سكان قرية بني سلمة- يتعصبون مع الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل 831-842هـ ).
والحصن في وضعه الحالي يقع في أعلى ربوة متوسطة الارتفاع ، من شواهد معالم الحصن مبان خربة ، أهمها : مبنى كان يتألف من ثلاثة أدوار وهو بشكل مستطيل ، ويقال : إنه عثر في الموقع على تماثيل من الأحجار ترمز
قلاع وحصون #تعز
القلاع :
قلعه #القاهرة :
المكان : مديرية القاهرة مدينة تعز تطل قلعة القاهرة على مدينة تعز ويقدر ارتفاعها بحوالي ( 1500) عن مستوى سطح البحر
الإنشاء : ترجع المصادر التاريخية تأسيسها إلى ماقبل الإسلام.
ان قلعة القاهرة قد قامت بأدوار عسكرية وسياسية هامة خلال تاريخها الطويل , وليس ذلك وحسب , بل لأنها تمثل تحفة معمارية نادرة , بما تحويه من منشآت متنوعة , فضلاً عن موقعها المطل على مدينة تعز, ولما تمثله من أهمية تاريخية وسياحية امتدت إليها يد الترميم والتطوير في عهد الرئيس علي عبدالله صالح بمبادرة من قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ أحمد عبد الله الحجري( محافظ المحافظة سابقا) لصيانتها وتأهيلها منذ العام 2000م ، ولاتزال العملية مستمرة في عهد محافظ المحافظة- حاليا- حمود خالد الصوفي ؛ لتستقبل الزوار في منشآتها الترفيهية , كالمنتزهات والمطاعم والشلالات , بالإضافة إلى المكتبة والمسرح والمتحف ومرافق أخرى تقدم خدماتها الراقية لمرتاديها . إنها مقصد سياحي رائع ، ومتنفس جميل يسلب الألباب .
قلعة #الدملــؤة :
قلعة منيعة من أهم قلاع وحصون جبال الحجرية بدأت شهرتها من أيام حكم بني أيوب ، في القرن السادس الهجري .
المكان : تقع في أعلى مرتفع فوق قرية المنصورة من " جبل الصلو " على بعد (60كم) جنوب شرق مدينة تعز اشتهرت بحصانتها ومناعتها لعبت أدواراً في أحداث الحروب التي شهدتها المنطقة من أيام الأيوبيين مروراً بالرسوليين والصليحيين والطاهريين وبني زريع والأتراك ، وترتفع عن منسوب سطح البحر بـ2000متراً ، و(الدملؤة) هو الاسم القديم قبل التسمية بالمنصورة .
الأهمية : تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين والإخباريين حول قلعة الدملؤة نظراً لموقعها الطبيعي الحصين ، وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها ، من قبل حكام الدول المتعاقبة ، فقد أشار الهمداني بقوله : " إن الدملؤة من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها : وقلعة الجوة لأبي المغلس في أرض المعافر , وهي صعبة الارتقاء ، لا تطلع إلا بسلم فإذاقُـلع لم تطلع " . وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج , ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها .
وفي فترة حكم الدولة الصليحية (439- 532هـ ) تمكن الملك علي بن محمد الصليحي من الاستيلاء على قلعة الدملؤة بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية بني نجاح، التي كانت مسيطرة على القلعة عام 452هـ .
واتخذ محمد بن سبأ قلعة الدملؤة مقراً رئيساً له , وأقام فيها إلى أن توفي عام 548هـ وبعده استمرت سيطرة بني زريع على قلعة الدملؤة في عهد السلطان عمر بن محمد بن سبأ الملقب بالمكرم إلى عام 560هـ .
وخلال عهد الدولة الرسولية يشير الخزرجي في كتابة (العقود اللؤلؤية ) إلى أن الملك المظفر يوسف بن عمر استولى على قلعة الدملؤة عام 648هـ وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول.
ثم توالى الاهتمام بالدملؤة في الفترات المتلاحقة للدولة الرسولية ، حيث دعا الإمام محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم المعروف بصاحب المواهب ادعى لنفسه عام 1098هـ من حصن المنصورة بالصلو , وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه . ومما يذكر عن تاريخ هذه القلعة أن السلطان طغتكين الأيوبي كان قد سكنها في القرن السادس الهجري وتوفي بها عام (590هـ).
قلعة #الحدِيَّة :
المكان : تقع بالقرب من قرية الحديَّة (شرجب) تعتبر قلعة دفاعية متقدمة لقلعة المقاطرة من الناحية الجنوبية، وقد شيدت في أعلى قمة جبلية وعرة المسالك والدروب .
لايتم الوصول إليها إلا عبر منفذ واحد ، وهي عبارة عن فتحة دائرية الشكل تُغطى بواسطة أحجار ضخمة تغلق من مدخل الحصن بإحكام .
وفي قمة الحصن بقايا من معالم لشواهد أثرية ، أهمها مدافن الحبوب ، في الناحية الشرقية حفرت في باطن الصخر على هيئة غرف صغيرة مخروطية الشكل ، وفي الناحية الجنوبية الغربية يوجد صهريج مربع الشكل بأحجار وقضاض ومسقوف بقبة مطلية بالقضاض. وفي منتصف فناء القلعة توجد أساسات وجدران لمبان يبدو أنها كانت ملحقات رئيسة للقلعة .
قلعة #دمنة_خدير :
المكان : تقع في دمنة خدير قلعتان ، وخدير تقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد 42 كلم .. يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية ، ترتفع عن منسوب سطح البحر بـ 1000متر ، فالقلعة الأولى هي قلعة " أم قريش" الواقعة شمال شرق مدينة الدِّمنة ، على بعد ثلاثة كيلومترات من المركز ، والمنطقة التي تقع فيها قلعة أم قريش تعرف باسم قرية بني سلمة .
وقد ذكرها المؤرخ الجندي في كتابه " السلوك" ضمن أحداث عام 725هـ :( أنها ذات حصن تعرَّض للهجوم والنَّهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن - سكان قرية بني سلمة- يتعصبون مع الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل 831-842هـ ).
والحصن في وضعه الحالي يقع في أعلى ربوة متوسطة الارتفاع ، من شواهد معالم الحصن مبان خربة ، أهمها : مبنى كان يتألف من ثلاثة أدوار وهو بشكل مستطيل ، ويقال : إنه عثر في الموقع على تماثيل من الأحجار ترمز