و في عام 1868م أستطاع الإنجليز أن يتفقوا مع السلطان العبدلي على إقامة قناة للماء من الشيخ عثمان إلى برزخ خور مكسر، فقد بُنيت هناك داخل السور التركي قرب جبل حديد بركة كبيرة لإستلام مياه القناة و منها كانت تحملها جواري الجمال عبر بغدة (نفق) جبل حديد إلى كريتر. و كانت مسألة الماء من القضايا التي كانت تؤدي إلى تبادل الهجمات بين الإنجليز و أهالي الشيخ عثمان و ذلك بسبب فرض السلطان الضرائب و الرسوم على أحمال المياه التي كانت تأخذها الجمال إلى عدن كلما ساءت العلاقة بينه و بين الإنجليز.
و نتيجة الوجود التركي الثاني في شمال اليمن، فقد قام الإنجليز بتوسيع منطقة نفوذهم، فأستطاعوا بأثمان بخسة أن يشتروا عدن الصغرى من العقربي ثم الشيخ عثمان من السلطان العبدلي و ذلك بمبلغ خمسة و عشرين ألفاً من الريالات و كان ذلك عام 1882م. و يعود تخطيط مدينة الشيخ عثمان و بناؤها بالشكل الذي هي عليه الآن إلى ما بعد ذلك التاريخ. أما مدينة الشيخ عثمان الأصلية فهي قرية الشيخ الدويل التي بجانبها قبر الولي و الذي سُمّيت المدينة بإسمه.
و في عام 1885م أستطاعت شركة إيطالية تأسيس أول صناعة للملح في منطقة الشيخ عثمان و تبعتها في عام 1899م شركة هندية. و بسبب الحاجة إلى مئات من العمال في هذه الصناعة الناشئة بدأت الشيخ عثمان تتوسع . كذلك بسبب إزدحام السكّان في كريتر أنتقلت أعداد لا بأس بها إلى المدينة لا سيما أن مشكلة المياه لم تكن موجودة فيها مثل كريتر و المعلا و التواهي. و كذلك فإن هواءها البرّي العليل خاصة أثناء الليل قد جذب إليها بعض الموسرين من كريتر فكانت لهم بيوت في الشيخ عثمان خلال فصل الصيف أو بساتين ذات برك للسباحة في ضواحي المدينة.
و في بداية هذا القرن دُفن في المدينة الولي ( #هاشم بحر) و سرعان ما أصبحت زيارته أهم من زيارة الشيخ عثمان في (الشيخ #الدويل) الذي سُمّيت المدينة بإسمه، بل و أصبحت زيارة الهاشمي تكاد تكون أهم زيارة في عدن. و لا شك أن موقع المدينة قد ساعد على جذب الناس إليها يوم الزيارة كنوع من الفسحة و للهروب من هواء كريتر الرطب الحار.
و يصف لنا #الريحاني الذي زار عدن في مطلع هذا القرن هذا الولي بأسلوبه الساخر قائلاً: ( إن ولي الله هاشم بحر كان يشتغل حمالاً عند أحد التجار في كريتر، و قد لاحظ عليه صاحبه كثرة إدمانه تعاطي القات بعد الظهيرة و النوم الكثير في الصباح. و في مرة من المرات جاء إلى صاحبه و هو يحمل كيساً من النقود، فترجاه أن يشتري له بقعة في الشيخ عثمان ليبني له عليها مسجداً لأنه أراد أن يُطهّر المدينة من إغراء الصوماليات و كذا من شرّ عساكر الإنجليز الذين أفسدوا أخلاق الشيخيين بسبب ترددهم الدائم على أماكن البغاء. و أشترى التاجر البقعة و بني هاشم بحر عليها المسجد و بعد مدة بعث الله له الوحي بشكل "حُمّى" فأوصى بأن يُدفن جسده تحت قبّة المسجد و لكن ذلك لم يكن ممكناً ما لم توافق سكرتارية المستعمرة على إعطاء الرخصة. فقام الوسطاء و ذهبوا يطالبون بالرخصة و لكن دون جدوى. فما كان من ولي الله الصالح إلا أن بعث بإنذار شفوي و هو على فراش الموت و هذا نصه: " قولوا للإنجليز إنني لن أموت إن شاء الله قبل الحصول على الرخصة". فأُعطيت له الرخصة لأن الإنجليز كانوا يحتاجون إلى ولي جديد في المدينة).
و بالطبع فان إشارة الريحاني أعلاه إلى أماكن البغاء لم تكن إعتباطية أو على سبيل النكتة. فالواقع أن الإنجليز عندما خططوا تعمير الشيخ عثمان كان من أهدافهم إنشاء أماكن بغاء لجنودهم في المدينة، و بالفعل كانت المدينة محاطة تقريباً من جهاتها الأربع بشوارع خاصة لبائعات الهوى، و قد أُستُجلب معظمهن من الخارج خاصّة من سواحل أفريقيا. و قد بقي البغاء يُمارس رسمياً في المدينة حتى الخمسينات من هذا القرن.
و في الحرب العالمية الأولى تعرّضت المدينة للهجوم التركي. فقد أستطاع علي سعيد باشا عام 1915م أن يحتل لحج و أنسحب الإنجليز من مدينة الشيخ عثمان. و قد قام أهالي المدينة بإعلان إستقلال المدينة و على رأسهم أحد فتوات المدينة المشهورين و أسمه (بنتيشه). و خلال تلك الأيام التي لم تكن توجد سُلطة في المدينة تعرّضت بعض الدكاكين للنهب و قُتل بعض التجّار. و قد جاء بعض السكان با لأتراك و بقوا فيها بضعة أيام ثم أنسحبوا منها فعاد الإنجليز و أحتلوها.
و من المؤسسات القديمة في الشيخ عثمان و التي كانت تجذب الناس من الأرياف و شمال اليمن مستشفى الإرسالية الذي كان يُعرف بإسم مستشفى (كيث فولكنر) و الذي تأسس في بداية هذا القرن. و قد أرتبط بالمستشفى قيام مدرسة فيه كان لها الفضل في تعليم الرعيل الأول من شباب الشيخ عثمان. و قد أصبح المستشفى يُعرف فيما بعد بمستشفى (عفارة) ، و كان عفارة أول طبيب يمني.
و نتيجة الوجود التركي الثاني في شمال اليمن، فقد قام الإنجليز بتوسيع منطقة نفوذهم، فأستطاعوا بأثمان بخسة أن يشتروا عدن الصغرى من العقربي ثم الشيخ عثمان من السلطان العبدلي و ذلك بمبلغ خمسة و عشرين ألفاً من الريالات و كان ذلك عام 1882م. و يعود تخطيط مدينة الشيخ عثمان و بناؤها بالشكل الذي هي عليه الآن إلى ما بعد ذلك التاريخ. أما مدينة الشيخ عثمان الأصلية فهي قرية الشيخ الدويل التي بجانبها قبر الولي و الذي سُمّيت المدينة بإسمه.
و في عام 1885م أستطاعت شركة إيطالية تأسيس أول صناعة للملح في منطقة الشيخ عثمان و تبعتها في عام 1899م شركة هندية. و بسبب الحاجة إلى مئات من العمال في هذه الصناعة الناشئة بدأت الشيخ عثمان تتوسع . كذلك بسبب إزدحام السكّان في كريتر أنتقلت أعداد لا بأس بها إلى المدينة لا سيما أن مشكلة المياه لم تكن موجودة فيها مثل كريتر و المعلا و التواهي. و كذلك فإن هواءها البرّي العليل خاصة أثناء الليل قد جذب إليها بعض الموسرين من كريتر فكانت لهم بيوت في الشيخ عثمان خلال فصل الصيف أو بساتين ذات برك للسباحة في ضواحي المدينة.
و في بداية هذا القرن دُفن في المدينة الولي ( #هاشم بحر) و سرعان ما أصبحت زيارته أهم من زيارة الشيخ عثمان في (الشيخ #الدويل) الذي سُمّيت المدينة بإسمه، بل و أصبحت زيارة الهاشمي تكاد تكون أهم زيارة في عدن. و لا شك أن موقع المدينة قد ساعد على جذب الناس إليها يوم الزيارة كنوع من الفسحة و للهروب من هواء كريتر الرطب الحار.
و يصف لنا #الريحاني الذي زار عدن في مطلع هذا القرن هذا الولي بأسلوبه الساخر قائلاً: ( إن ولي الله هاشم بحر كان يشتغل حمالاً عند أحد التجار في كريتر، و قد لاحظ عليه صاحبه كثرة إدمانه تعاطي القات بعد الظهيرة و النوم الكثير في الصباح. و في مرة من المرات جاء إلى صاحبه و هو يحمل كيساً من النقود، فترجاه أن يشتري له بقعة في الشيخ عثمان ليبني له عليها مسجداً لأنه أراد أن يُطهّر المدينة من إغراء الصوماليات و كذا من شرّ عساكر الإنجليز الذين أفسدوا أخلاق الشيخيين بسبب ترددهم الدائم على أماكن البغاء. و أشترى التاجر البقعة و بني هاشم بحر عليها المسجد و بعد مدة بعث الله له الوحي بشكل "حُمّى" فأوصى بأن يُدفن جسده تحت قبّة المسجد و لكن ذلك لم يكن ممكناً ما لم توافق سكرتارية المستعمرة على إعطاء الرخصة. فقام الوسطاء و ذهبوا يطالبون بالرخصة و لكن دون جدوى. فما كان من ولي الله الصالح إلا أن بعث بإنذار شفوي و هو على فراش الموت و هذا نصه: " قولوا للإنجليز إنني لن أموت إن شاء الله قبل الحصول على الرخصة". فأُعطيت له الرخصة لأن الإنجليز كانوا يحتاجون إلى ولي جديد في المدينة).
و بالطبع فان إشارة الريحاني أعلاه إلى أماكن البغاء لم تكن إعتباطية أو على سبيل النكتة. فالواقع أن الإنجليز عندما خططوا تعمير الشيخ عثمان كان من أهدافهم إنشاء أماكن بغاء لجنودهم في المدينة، و بالفعل كانت المدينة محاطة تقريباً من جهاتها الأربع بشوارع خاصة لبائعات الهوى، و قد أُستُجلب معظمهن من الخارج خاصّة من سواحل أفريقيا. و قد بقي البغاء يُمارس رسمياً في المدينة حتى الخمسينات من هذا القرن.
و في الحرب العالمية الأولى تعرّضت المدينة للهجوم التركي. فقد أستطاع علي سعيد باشا عام 1915م أن يحتل لحج و أنسحب الإنجليز من مدينة الشيخ عثمان. و قد قام أهالي المدينة بإعلان إستقلال المدينة و على رأسهم أحد فتوات المدينة المشهورين و أسمه (بنتيشه). و خلال تلك الأيام التي لم تكن توجد سُلطة في المدينة تعرّضت بعض الدكاكين للنهب و قُتل بعض التجّار. و قد جاء بعض السكان با لأتراك و بقوا فيها بضعة أيام ثم أنسحبوا منها فعاد الإنجليز و أحتلوها.
و من المؤسسات القديمة في الشيخ عثمان و التي كانت تجذب الناس من الأرياف و شمال اليمن مستشفى الإرسالية الذي كان يُعرف بإسم مستشفى (كيث فولكنر) و الذي تأسس في بداية هذا القرن. و قد أرتبط بالمستشفى قيام مدرسة فيه كان لها الفضل في تعليم الرعيل الأول من شباب الشيخ عثمان. و قد أصبح المستشفى يُعرف فيما بعد بمستشفى (عفارة) ، و كان عفارة أول طبيب يمني.
مسجد الشيخ #الدويل #عثمان
احد أعرق المساجد الأثرية الباقية لليوم في #عدن
يحتوي ضريح الشيخ عثمان بن محمد الوكعي الزبيري الأسدي الأسودي ابن الحكم ابن الذيباجي ابن عمر ابن ابوبكر المشهور ببر عدن
حسب الروايات المتواتره والمتداولة
إلى جانب رواية أخرى:
هم شيخان ومسجدان وضريحان اولهم كان الشيخ الملقب بالدويل وهو الشيخ علي بن احمد العراقي شيخ القرية وفقية علم بالمسجد
الثاني هو طالب علم تعلم عند، الشيخ علي بن احمد العراقي وكان مساعدة في، امور العلم والفقة في المسجد هو الشيخ عثمان الوكحي الزبيري.
للأسف لم نجد أي تراجم ولا معلومات تقيد تاريخ هذا المعلم الأثري في المدينة ولا حول شخصية صاحب الضريح ومن بجوارة من الاضرحه
يمكن كانت التوابيت الخشبية على الاضرحه تحل عذه الإشكالية لكن للأسف تم تدمير الاضرحه مع القباب الخارجية لها مؤخرا وتم تسويتها بالأرض وختفت التواببت الخشبية والشواهد القبرية...!
حسب رواية الأستاذ Moh'd Gamal Al-lail :
بجوارة اضرحة مشائخ #الزبيري والمشهورين عند العامه في عدن باسم #الزبيره..
وهم من المشائخ ويسكنوا في الوهط والفيوش واصولهم من مشائخ ميفعه في #شبوة انتقلوا في القرن السابع عشر
وفي الوهط يوجد قبر جدهم الشيخ صلاح الزبيري احد الاولياء...
ضريح الشيخ الدويل أو الشيخ عثمان وهو من اعطى اسمه لاحد اشهر نواحي عدن منذ القدم مدينة الشيخ عثمان احد اهم الأسواق التجارية خارج مدينة عدن
كان قبرة احد اهم المزارات الدينية في عدن بعد العيدروس
كانت تعتلي الضريح عدد من القباب الصغيرة وقبة كبيرة، لكنها دمّرت من قبل متشددين ولم يتبقى سوى ركام الضريح.
المسجد والضريح في حالة يرثى لها نظرا لحالة المسجد وطبيعة المواد الطينية القديمة المستخدمه في بنائة
يصفة الأستاذ مازن شريف Mazen Sharif Al-Adeni في تقرير له:
بمجرد الوصول ينتابك شعور بأن الزمن عاد بك إلى الوراء، فكل شيء من حولك يدل على ذلك، فالمسجد محاط بعدد من الكبار في السن بلبسهم التقليدي وملامحهم الطيبة، برج من اللِبن قد تهدمت أجزاء كثيرة منه، ومبنى مستطيل الشكل مزخرف بنهاياته، وبزوائد تشبه المنارات على أركانه، تقع منارة ذات طابقين بزاويته الغربية الجنوبية.
المجمع يتكون من أربعة أقسام قديمة وهي:
1- ضريح الشيخ عثمان بن محمد الوكعي الربيزي الأسدي الأسودي ابن الحكم ابن الذيباجي ابن عمر ابن ابوبكر المشهور ببر عدن
2- المسجد وصحن المسجد وهو باق حتى الآن لكنه يعاني من إهمال شديد وبحاجة لترميم يحفظ ماتبقى من ارث ديني لهذه المدينة التي فقدت معظم مساجدها القديمة بحجة التجديد.
3- بئر قديمة طمرت، ولكن بسبب ازمة المياه الحادة التي عانى منها المسجد تم فتحها مجددا، يقول القائمون على المسجد أن هذه البئر كانت تأتيها القوافل قديما للتزود بالماء، والورّادون كانوا يعبئون منها الماء ويزودون عدن القديمة.
4- برجين من دورين من اللبن استخدما كجمرك للبان حيث يتم جمركة القوافل الخارجة إلى لحج وتعز وغيرهما، لم يتبقى من البرجين سوى بقايا مهدومة.
يروي القائمين أن المسجد يعود تاريخ تأسيسه لأكثر من مائتي سنة، ولكن تم تجديد بناءه في شهر محرم سنة 1284 هجرية الموافق 1867 ميلادية، على نفقة السلطان محمد بن محسن بن فضل العبدلي، على يد الصانع عوض سبيت باطرفي، كتبت هذه المعلومات على قطعة أرابيسك مزخرفة بزخارف إسلامية ونباتية تقع يمين المحراب.
استطاع أحد القائمين أن يحتفظ بلوح خشبي نحت عليه اسم الشيخ عثمان، ولا زال محفوظا في المسجد.
"ويؤكد الرحالة الإنجليزي هنري سلت الذي زار المدينة في عام 1809 م، وهو في طريقة إلى لحج يشير أن هناك كانت لا تزال غابة كثيرة الأشجار بجانب القرية وقبة الولي، وتمتد المساحات الخضراء إلى عشرات الكيلومترات تشكل مرعى رئيسي للأغنام والجمال التي كانت تشاهد في كل أنحاء الغابة".
يقول الأستاذ مازن شريف :
شهدت عدن منذ التسعينات حملة شعواء قادتها مجموعة هائل سعيد أنعم وبمباركة من أوقاف عدن، أدت لتدمير معظم المساجد القديمة التي تشهد على قدم وأصالة التراث الديني لعدن، بحجة التوسعة والتجديد. يبدو أن مسجد العثماني نجى نظرا لبعده عن الأنظار، كونه من المساجد القليلة القديمة التي لا زالت تصارع الإهمال، هل سيجد آذانا صاغية تسمع أنينه، وتلبي احتياجاته في الترميم العاجل والمراعي لمكانته التاريخية والدينية....؟
صور للمسجد والمنارة الطينية وقبب الضريح في فترات زمنية قديمة تعود لنهاية القرن التاسع عشر وصور حديثة بعدسة الأستاذ مازن شريف من داخل المسجد
#عدن
#اليمن
#ذويدوم
احد أعرق المساجد الأثرية الباقية لليوم في #عدن
يحتوي ضريح الشيخ عثمان بن محمد الوكعي الزبيري الأسدي الأسودي ابن الحكم ابن الذيباجي ابن عمر ابن ابوبكر المشهور ببر عدن
حسب الروايات المتواتره والمتداولة
إلى جانب رواية أخرى:
هم شيخان ومسجدان وضريحان اولهم كان الشيخ الملقب بالدويل وهو الشيخ علي بن احمد العراقي شيخ القرية وفقية علم بالمسجد
الثاني هو طالب علم تعلم عند، الشيخ علي بن احمد العراقي وكان مساعدة في، امور العلم والفقة في المسجد هو الشيخ عثمان الوكحي الزبيري.
للأسف لم نجد أي تراجم ولا معلومات تقيد تاريخ هذا المعلم الأثري في المدينة ولا حول شخصية صاحب الضريح ومن بجوارة من الاضرحه
يمكن كانت التوابيت الخشبية على الاضرحه تحل عذه الإشكالية لكن للأسف تم تدمير الاضرحه مع القباب الخارجية لها مؤخرا وتم تسويتها بالأرض وختفت التواببت الخشبية والشواهد القبرية...!
حسب رواية الأستاذ Moh'd Gamal Al-lail :
بجوارة اضرحة مشائخ #الزبيري والمشهورين عند العامه في عدن باسم #الزبيره..
وهم من المشائخ ويسكنوا في الوهط والفيوش واصولهم من مشائخ ميفعه في #شبوة انتقلوا في القرن السابع عشر
وفي الوهط يوجد قبر جدهم الشيخ صلاح الزبيري احد الاولياء...
ضريح الشيخ الدويل أو الشيخ عثمان وهو من اعطى اسمه لاحد اشهر نواحي عدن منذ القدم مدينة الشيخ عثمان احد اهم الأسواق التجارية خارج مدينة عدن
كان قبرة احد اهم المزارات الدينية في عدن بعد العيدروس
كانت تعتلي الضريح عدد من القباب الصغيرة وقبة كبيرة، لكنها دمّرت من قبل متشددين ولم يتبقى سوى ركام الضريح.
المسجد والضريح في حالة يرثى لها نظرا لحالة المسجد وطبيعة المواد الطينية القديمة المستخدمه في بنائة
يصفة الأستاذ مازن شريف Mazen Sharif Al-Adeni في تقرير له:
بمجرد الوصول ينتابك شعور بأن الزمن عاد بك إلى الوراء، فكل شيء من حولك يدل على ذلك، فالمسجد محاط بعدد من الكبار في السن بلبسهم التقليدي وملامحهم الطيبة، برج من اللِبن قد تهدمت أجزاء كثيرة منه، ومبنى مستطيل الشكل مزخرف بنهاياته، وبزوائد تشبه المنارات على أركانه، تقع منارة ذات طابقين بزاويته الغربية الجنوبية.
المجمع يتكون من أربعة أقسام قديمة وهي:
1- ضريح الشيخ عثمان بن محمد الوكعي الربيزي الأسدي الأسودي ابن الحكم ابن الذيباجي ابن عمر ابن ابوبكر المشهور ببر عدن
2- المسجد وصحن المسجد وهو باق حتى الآن لكنه يعاني من إهمال شديد وبحاجة لترميم يحفظ ماتبقى من ارث ديني لهذه المدينة التي فقدت معظم مساجدها القديمة بحجة التجديد.
3- بئر قديمة طمرت، ولكن بسبب ازمة المياه الحادة التي عانى منها المسجد تم فتحها مجددا، يقول القائمون على المسجد أن هذه البئر كانت تأتيها القوافل قديما للتزود بالماء، والورّادون كانوا يعبئون منها الماء ويزودون عدن القديمة.
4- برجين من دورين من اللبن استخدما كجمرك للبان حيث يتم جمركة القوافل الخارجة إلى لحج وتعز وغيرهما، لم يتبقى من البرجين سوى بقايا مهدومة.
يروي القائمين أن المسجد يعود تاريخ تأسيسه لأكثر من مائتي سنة، ولكن تم تجديد بناءه في شهر محرم سنة 1284 هجرية الموافق 1867 ميلادية، على نفقة السلطان محمد بن محسن بن فضل العبدلي، على يد الصانع عوض سبيت باطرفي، كتبت هذه المعلومات على قطعة أرابيسك مزخرفة بزخارف إسلامية ونباتية تقع يمين المحراب.
استطاع أحد القائمين أن يحتفظ بلوح خشبي نحت عليه اسم الشيخ عثمان، ولا زال محفوظا في المسجد.
"ويؤكد الرحالة الإنجليزي هنري سلت الذي زار المدينة في عام 1809 م، وهو في طريقة إلى لحج يشير أن هناك كانت لا تزال غابة كثيرة الأشجار بجانب القرية وقبة الولي، وتمتد المساحات الخضراء إلى عشرات الكيلومترات تشكل مرعى رئيسي للأغنام والجمال التي كانت تشاهد في كل أنحاء الغابة".
يقول الأستاذ مازن شريف :
شهدت عدن منذ التسعينات حملة شعواء قادتها مجموعة هائل سعيد أنعم وبمباركة من أوقاف عدن، أدت لتدمير معظم المساجد القديمة التي تشهد على قدم وأصالة التراث الديني لعدن، بحجة التوسعة والتجديد. يبدو أن مسجد العثماني نجى نظرا لبعده عن الأنظار، كونه من المساجد القليلة القديمة التي لا زالت تصارع الإهمال، هل سيجد آذانا صاغية تسمع أنينه، وتلبي احتياجاته في الترميم العاجل والمراعي لمكانته التاريخية والدينية....؟
صور للمسجد والمنارة الطينية وقبب الضريح في فترات زمنية قديمة تعود لنهاية القرن التاسع عشر وصور حديثة بعدسة الأستاذ مازن شريف من داخل المسجد
#عدن
#اليمن
#ذويدوم
أبناء #تعز و #الحجرية وملامحهم واثارهم في #عدن :
تعز كانت من أسس #عدن المدينة وأسماء أبنائها ما زالت حاضرة في جغرافيتها وتاريخها.
جبل شمسان حمل اسم المقاول #شمسان عون #الأديمي. من تعز الحجرية
مديرية الشيخ #عثمان سُمّيت نسبة إلى الشيخ عثمان #المسني من أسرة الطيار بذبحان الحجرية
بئر أحمد نُسبت إلى القائد أحمد الشريف #الحجري بطل معركة بئر أحمد ضد الإنجليز عام 1840م.
كلمات النشيد الوطني كتبها الشاعر الفضول من ذبحان
ولحنه وغنّاه أيوب طارش عبسي.
الشيخ #الدويل من الحجرية كان أول من سكن المنطقة التي حملت اسمه.
عبود ( #الشرعبي) أول شهيد يوم جلاء المستعمر عام 1967 في خور مكسر.
الدكتور أمين #ناشر أول طبيب وسُمّي معهده في خور مكسر باسمه.
سلطان #ناجي أحد أبطال ثورة 14 أكتوبر وحمل اسمه شارع في خور مكسر.
عبدالحفيظ ردمان #المعمري قائد فيلق صلاح الدين ومؤلف كتاب التاريخ في مدارس عدن وأحد أعلام التربية بعد الاستعمار.
أحياء كاملة تحمل أسماء تعزية:
حافة #القريشة #دبع #المقاطرة في الشيخ عثمان
حافة #المعمري
مقاهي ومخابز تاريخية مثل
مخبازة المعمري في كريتر وصيرة
ومقاهي عدن
الشهيرة مثل مقهى سيلان المعمري ومقهى #سكران.
أبناء تعز ليسوا دخلاء على عدن
بل هم من صُنّاعها الأوائل وهم #عدنيون بالأثر والتاريخ.
.
تعز كانت من أسس #عدن المدينة وأسماء أبنائها ما زالت حاضرة في جغرافيتها وتاريخها.
جبل شمسان حمل اسم المقاول #شمسان عون #الأديمي. من تعز الحجرية
مديرية الشيخ #عثمان سُمّيت نسبة إلى الشيخ عثمان #المسني من أسرة الطيار بذبحان الحجرية
بئر أحمد نُسبت إلى القائد أحمد الشريف #الحجري بطل معركة بئر أحمد ضد الإنجليز عام 1840م.
كلمات النشيد الوطني كتبها الشاعر الفضول من ذبحان
ولحنه وغنّاه أيوب طارش عبسي.
الشيخ #الدويل من الحجرية كان أول من سكن المنطقة التي حملت اسمه.
عبود ( #الشرعبي) أول شهيد يوم جلاء المستعمر عام 1967 في خور مكسر.
الدكتور أمين #ناشر أول طبيب وسُمّي معهده في خور مكسر باسمه.
سلطان #ناجي أحد أبطال ثورة 14 أكتوبر وحمل اسمه شارع في خور مكسر.
عبدالحفيظ ردمان #المعمري قائد فيلق صلاح الدين ومؤلف كتاب التاريخ في مدارس عدن وأحد أعلام التربية بعد الاستعمار.
أحياء كاملة تحمل أسماء تعزية:
حافة #القريشة #دبع #المقاطرة في الشيخ عثمان
حافة #المعمري
مقاهي ومخابز تاريخية مثل
مخبازة المعمري في كريتر وصيرة
ومقاهي عدن
الشهيرة مثل مقهى سيلان المعمري ومقهى #سكران.
أبناء تعز ليسوا دخلاء على عدن
بل هم من صُنّاعها الأوائل وهم #عدنيون بالأثر والتاريخ.
.
محافظة #عدن
مديريات: (الشيخ عثمان ، دار سعد)
إعداد/محمد محمد عبدالله #العرشي
مقدمة:
محافظة عدن (ثغر اليمن الباسم)، وقد آليتُ على نفسي أن لا أخوض في الجوانب السياسية ودسائسها مسترشداً بقول الشاعر اليمني الكبير المرحوم أحمد محمد الشامي المولود 1342هـ 1924م المتوفى 13/3/2005م المولود في مدينة الضالع:
رب رحماك بالعروبة ضاعت ..
و تعودت أن أقدم نبذة صغيرة عن علم من أعلام اليمن الذين كان لهم بصمات واضحة في الحياة الأدبية أو الاجتماعية أو الفنية، وهنا أقدم شخصية بارزة وحية في الإبداع في المجال الفني من أبناء #عدن، وكان إبداعه على مستوى اليمن والجزيرة العربية، وهو الفنان الكبير المرحوم
#محمد_مرشد_ناجي المولود في مدينة #عدن مدينة #الشيخ_عثمان في 4 جماد الثاني 1348هـ الموافق 6 نوفمبر 1929م المتوفى في 7 فبراير 2013م..
وهو من أم صومالية كافحت وجاهدت في تربية فنان اليمن الكبير محمد مرشد ناجي، ووالده مرشد ناجي من أبناء محافظة #تعز من بيت #الشوافي،
ولقد غنى فناننا الكبير محمد مرشد ناجي لليمن وللعرب وتسابقت عواصم الدول العربية ودول الخليج في دعوته للغناء في مناسباتها الوطنية والقومية ليشدو في عواصمها بأجمل أغاني التراث وكأنه زرياب يشدو في مدينة بغداد أيام هارون الرشيد، ومع هذا لم ينجو المرشدي من دسائس السياسيين ومكرهم وخداعهم وصراعاتهم السياسية سواءً في عهد الاستعمار البريطاني أو في عهد الاستقلال والصراع الذي حدث بين الجبهتين جبهة التحرير أو الجبهة القومية..
ولد ونشأ في حي (الشيخ عثمان)، من مدينة عدن.. مغنٍّ، ملحن، عازف. نشأ في أسرة فقيرة، وتلقى مبادئ القراءة والكتابة في الكتاب، ثم التحق بالتعليم النظامي؛ غير أنه لم يستطع مواصلة الدراسة.. تولى عددًا من المهام والوظائف؛ منها: أنه عين سنة 1370هـ/1950م، سكرتيرًا لسلطنة #أبين، وفي سنة 1373هـ/1953م، عمل في إدارة مدرسة (النهضة) في حي (الشيخ عثمان)، وفي سنة 1377هـ/1957م، عمل كاتبًا في شركة الزيت البريطانية، ثم كاتبًا في شركة (شل) البريطانية، وفي سنة 1388هـ/1968م، عمل كاتبًا في (البنك العربي)، ثم كاتبًا في (البنك الأهلي اليمني)، وفي عام 1393هـ/1973م، عين مساعدًا لنائب وزير الثقافة حتى عام 1421هـ/2001م، انتخب عضوًا لمجلس النواب في انتخابات سنة 1417هـ/1997م، عن إحدى دوائر مدينة عدن..
بدأ مشواره الفني في مدينة عدن بالغناء في الحفلات التي كانت تقام في المخادر (خيم الأعراس)، وغنى لكثير من الشعراء اليمنيين، ولحن لكثير من الفنانين اليمنيين والعرب، وكانت أنشودته (أنا الشعب زلزلة عاتية) من أوائل الأناشيد التي بثتها إذاعة #صنعاء؛ عقب قيام الثورة الجمهورية وسقوط النظام الملكي سنة 1382هـ/1962م، وكانت تجري على كلِّ لسان.. ويعد صاحب الترجمة مدرسة غنائية متفردة، ذاع صيته وانتشر في كلِّ أقطار الوطن العربي، وله تلامذة كثيرون؛ منهم: الفنان (طه فارع)، والفنان (محمد صالح عزاني)، والفنان المنلوجست (فؤاد الشريف)..
من مؤلفاته: أغانينا الشعبية، صدر سنة 1379هـ/1959م. الغناء اليمني القديم ومشاهيره. صفحات من الذكريات. أغنيات وحكايات.( رحمه الله تعالى.
توفي الفنان اليمني الكبير والملحن والمؤرخ الموسيقي محمد مرشد ناجي (المرشدي) يوم الخميس الموافق 7 فبراير 2013، عن عمر يناهز 84 عاماً في عدن، بعد صراع طويل مع المرض وتدهور حالته الصحية نتيجة تضيق في شرايين القلب)
مديرية #الشيخ_عثمان
الشيخ عثمان: من أحياء مدينة عدن. سميت باسم ولي من أولياء الله الصالحين هو الشيخ عثمان الذي بناها في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وكانت قبل ذلك منطقة أحراش وأشجار ترعى وسطها وحواليها الجِمال والأغنام وقطيع من الغزلان. وأول من سكن هذه المنطقة جماعة من الصيادين. وتعتبر الشيخ عثمان واحدة من مديريات مدينة عدن التي تبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة 365كم جنوباً. وتبلغ مساحة المديرية 43كم2، وعاصمة المديرية مدينة الشيخ عثمان. وتضم هذه المديرية عدد من الأحياء هي: (أول مايو، عبود، مصعبين، الوحدة). وبلغ عدد السكان في هذه المديرية (66.562) نسمة حسب التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.
والشيخ عثمان هي ملتقى كل مديريات المحافظة، وتقع المديرية في الشمال الشرقي لمحافظة عدن، يحدها من الشرق منطقتي الشيخ #الدويل و #الممدارة ومن الغرب منطقة القاهرة ومن الشمال منطقة عمر المختار ومن الجنوب منطقة عبد القوي الداخلي والخارجي. أبرز ما يميزها #مسجد_النور الذي يتربع في وسطها فيملأها هيبة وجمالا ،وكذا محطة #الهاشمي (الفرزة) محطة مواصلات إلى جميع المحافظات الجنوبية كالضالع ولحج وأبين وغيرها..
مديريات: (الشيخ عثمان ، دار سعد)
إعداد/محمد محمد عبدالله #العرشي
مقدمة:
محافظة عدن (ثغر اليمن الباسم)، وقد آليتُ على نفسي أن لا أخوض في الجوانب السياسية ودسائسها مسترشداً بقول الشاعر اليمني الكبير المرحوم أحمد محمد الشامي المولود 1342هـ 1924م المتوفى 13/3/2005م المولود في مدينة الضالع:
رب رحماك بالعروبة ضاعت ..
و تعودت أن أقدم نبذة صغيرة عن علم من أعلام اليمن الذين كان لهم بصمات واضحة في الحياة الأدبية أو الاجتماعية أو الفنية، وهنا أقدم شخصية بارزة وحية في الإبداع في المجال الفني من أبناء #عدن، وكان إبداعه على مستوى اليمن والجزيرة العربية، وهو الفنان الكبير المرحوم
#محمد_مرشد_ناجي المولود في مدينة #عدن مدينة #الشيخ_عثمان في 4 جماد الثاني 1348هـ الموافق 6 نوفمبر 1929م المتوفى في 7 فبراير 2013م..
وهو من أم صومالية كافحت وجاهدت في تربية فنان اليمن الكبير محمد مرشد ناجي، ووالده مرشد ناجي من أبناء محافظة #تعز من بيت #الشوافي،
ولقد غنى فناننا الكبير محمد مرشد ناجي لليمن وللعرب وتسابقت عواصم الدول العربية ودول الخليج في دعوته للغناء في مناسباتها الوطنية والقومية ليشدو في عواصمها بأجمل أغاني التراث وكأنه زرياب يشدو في مدينة بغداد أيام هارون الرشيد، ومع هذا لم ينجو المرشدي من دسائس السياسيين ومكرهم وخداعهم وصراعاتهم السياسية سواءً في عهد الاستعمار البريطاني أو في عهد الاستقلال والصراع الذي حدث بين الجبهتين جبهة التحرير أو الجبهة القومية..
ولد ونشأ في حي (الشيخ عثمان)، من مدينة عدن.. مغنٍّ، ملحن، عازف. نشأ في أسرة فقيرة، وتلقى مبادئ القراءة والكتابة في الكتاب، ثم التحق بالتعليم النظامي؛ غير أنه لم يستطع مواصلة الدراسة.. تولى عددًا من المهام والوظائف؛ منها: أنه عين سنة 1370هـ/1950م، سكرتيرًا لسلطنة #أبين، وفي سنة 1373هـ/1953م، عمل في إدارة مدرسة (النهضة) في حي (الشيخ عثمان)، وفي سنة 1377هـ/1957م، عمل كاتبًا في شركة الزيت البريطانية، ثم كاتبًا في شركة (شل) البريطانية، وفي سنة 1388هـ/1968م، عمل كاتبًا في (البنك العربي)، ثم كاتبًا في (البنك الأهلي اليمني)، وفي عام 1393هـ/1973م، عين مساعدًا لنائب وزير الثقافة حتى عام 1421هـ/2001م، انتخب عضوًا لمجلس النواب في انتخابات سنة 1417هـ/1997م، عن إحدى دوائر مدينة عدن..
بدأ مشواره الفني في مدينة عدن بالغناء في الحفلات التي كانت تقام في المخادر (خيم الأعراس)، وغنى لكثير من الشعراء اليمنيين، ولحن لكثير من الفنانين اليمنيين والعرب، وكانت أنشودته (أنا الشعب زلزلة عاتية) من أوائل الأناشيد التي بثتها إذاعة #صنعاء؛ عقب قيام الثورة الجمهورية وسقوط النظام الملكي سنة 1382هـ/1962م، وكانت تجري على كلِّ لسان.. ويعد صاحب الترجمة مدرسة غنائية متفردة، ذاع صيته وانتشر في كلِّ أقطار الوطن العربي، وله تلامذة كثيرون؛ منهم: الفنان (طه فارع)، والفنان (محمد صالح عزاني)، والفنان المنلوجست (فؤاد الشريف)..
من مؤلفاته: أغانينا الشعبية، صدر سنة 1379هـ/1959م. الغناء اليمني القديم ومشاهيره. صفحات من الذكريات. أغنيات وحكايات.( رحمه الله تعالى.
توفي الفنان اليمني الكبير والملحن والمؤرخ الموسيقي محمد مرشد ناجي (المرشدي) يوم الخميس الموافق 7 فبراير 2013، عن عمر يناهز 84 عاماً في عدن، بعد صراع طويل مع المرض وتدهور حالته الصحية نتيجة تضيق في شرايين القلب)
مديرية #الشيخ_عثمان
الشيخ عثمان: من أحياء مدينة عدن. سميت باسم ولي من أولياء الله الصالحين هو الشيخ عثمان الذي بناها في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وكانت قبل ذلك منطقة أحراش وأشجار ترعى وسطها وحواليها الجِمال والأغنام وقطيع من الغزلان. وأول من سكن هذه المنطقة جماعة من الصيادين. وتعتبر الشيخ عثمان واحدة من مديريات مدينة عدن التي تبعد عن العاصمة صنعاء بمسافة 365كم جنوباً. وتبلغ مساحة المديرية 43كم2، وعاصمة المديرية مدينة الشيخ عثمان. وتضم هذه المديرية عدد من الأحياء هي: (أول مايو، عبود، مصعبين، الوحدة). وبلغ عدد السكان في هذه المديرية (66.562) نسمة حسب التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.
والشيخ عثمان هي ملتقى كل مديريات المحافظة، وتقع المديرية في الشمال الشرقي لمحافظة عدن، يحدها من الشرق منطقتي الشيخ #الدويل و #الممدارة ومن الغرب منطقة القاهرة ومن الشمال منطقة عمر المختار ومن الجنوب منطقة عبد القوي الداخلي والخارجي. أبرز ما يميزها #مسجد_النور الذي يتربع في وسطها فيملأها هيبة وجمالا ،وكذا محطة #الهاشمي (الفرزة) محطة مواصلات إلى جميع المحافظات الجنوبية كالضالع ولحج وأبين وغيرها..
Blogspot
مدونة الأستاذ محمد محمد عبدالله العرشي
دائماً أحاول أن أرد بعضاً مما منحني إياه وطني.. وكل ما أملكه قلمي أكتب به اليسير من حبي له
مسجد الشيخ الدويل… ذاكرة عدن المنسية 🕌
في قلب مدينة الشيخ عثمان في #عدن، يقف مسجد الشيخ الدويل كواحد من أعرق المساجد الأثرية التي ما تزال تقاوم الزمن، رغم الإهمال والتدمير الذي طال أجزاءً كبيرة من معالمه التاريخية.
يرتبط المسجد بضريح الشيخ عثمان بن محمد الوكعي الزبيري، المعروف عند أهل عدن بـ«بر عدن»، فيما تروي روايات أخرى أن المكان جمع بين شيخين؛ الأول الشيخ علي بن أحمد العراقي الملقب بالدويل، شيخ القرية وفقيهها، والثاني تلميذه الشيخ عثمان الوكحي الزبيري الذي واصل التعليم والفقه في المسجد.
ولسنوات طويلة، ظل الضريح أحد أشهر المزارات الدينية في عدن بعد العيدروس، تعلوه قبة كبيرة وعدة قباب صغيرة، قبل أن تُهدم وتسوى بالأرض، لتختفي معها التوابيت الخشبية والشواهد القديمة التي ربما كانت تحمل أسرار تاريخ هذا المكان العريق.
المجمع القديم كان يتكون من:
• الضريح التاريخي
• المسجد وصحنه الطيني القديم
• بئر ماء كانت تتزود منها القوافل القادمة إلى عدن
• برجين من اللبن استُخدما كجمرك للقوافل التجارية المتجهة نحو لحج وتعز
ورغم أن تاريخ تأسيس المسجد يعود – بحسب القائمين عليه – لأكثر من مائتي عام، إلا أن تجديده الأشهر كان سنة 1284هـ / 1867م بدعم من السلطان محمد بن محسن العبدلي، وما تزال قطعة أرابيسك قرب المحراب توثق ذلك حتى اليوم.
الرحالة الإنجليزي هنري سلت، الذي مر بالمنطقة عام 1809م، وصف المكان بأنه تحيط به غابات واسعة ومساحات خضراء تمتد لعشرات الكيلومترات، وكانت الأغنام والجمال ترعى في أرجائها قرب قبة الولي الشهيرة.
اليوم… لم يتبقَّ من ذلك المجد سوى مسجد طيني متعب، ومنارة متشققة، وأطلال تروي بصمت حكاية مدينة كانت يوماً مركزاً روحياً وتجارياً مهماً في جنوب الجزيرة العربية.
هل يجد هذا المعلم التاريخي من ينقذه قبل أن يختفي نهائياً؟
#الشيخ_عثمان
#الدويل
#عدن
في قلب مدينة الشيخ عثمان في #عدن، يقف مسجد الشيخ الدويل كواحد من أعرق المساجد الأثرية التي ما تزال تقاوم الزمن، رغم الإهمال والتدمير الذي طال أجزاءً كبيرة من معالمه التاريخية.
يرتبط المسجد بضريح الشيخ عثمان بن محمد الوكعي الزبيري، المعروف عند أهل عدن بـ«بر عدن»، فيما تروي روايات أخرى أن المكان جمع بين شيخين؛ الأول الشيخ علي بن أحمد العراقي الملقب بالدويل، شيخ القرية وفقيهها، والثاني تلميذه الشيخ عثمان الوكحي الزبيري الذي واصل التعليم والفقه في المسجد.
ولسنوات طويلة، ظل الضريح أحد أشهر المزارات الدينية في عدن بعد العيدروس، تعلوه قبة كبيرة وعدة قباب صغيرة، قبل أن تُهدم وتسوى بالأرض، لتختفي معها التوابيت الخشبية والشواهد القديمة التي ربما كانت تحمل أسرار تاريخ هذا المكان العريق.
المجمع القديم كان يتكون من:
• الضريح التاريخي
• المسجد وصحنه الطيني القديم
• بئر ماء كانت تتزود منها القوافل القادمة إلى عدن
• برجين من اللبن استُخدما كجمرك للقوافل التجارية المتجهة نحو لحج وتعز
ورغم أن تاريخ تأسيس المسجد يعود – بحسب القائمين عليه – لأكثر من مائتي عام، إلا أن تجديده الأشهر كان سنة 1284هـ / 1867م بدعم من السلطان محمد بن محسن العبدلي، وما تزال قطعة أرابيسك قرب المحراب توثق ذلك حتى اليوم.
الرحالة الإنجليزي هنري سلت، الذي مر بالمنطقة عام 1809م، وصف المكان بأنه تحيط به غابات واسعة ومساحات خضراء تمتد لعشرات الكيلومترات، وكانت الأغنام والجمال ترعى في أرجائها قرب قبة الولي الشهيرة.
اليوم… لم يتبقَّ من ذلك المجد سوى مسجد طيني متعب، ومنارة متشققة، وأطلال تروي بصمت حكاية مدينة كانت يوماً مركزاً روحياً وتجارياً مهماً في جنوب الجزيرة العربية.
هل يجد هذا المعلم التاريخي من ينقذه قبل أن يختفي نهائياً؟
#الشيخ_عثمان
#الدويل
#عدن