#مجموع_بلدان
قال شاعر #ذو_محمد من آل أحمد بن سويدان يفضل عشيرته على من سواهم من ذو محمد وغيرهم من قبايل همدان :
ذو محمد عدت
يا نمارا بدت
خصها بن حمد بن سويدان
لحمدي لا بدا
في نحور العدا
تنزع الروح من بين الأبدان
كبّ تالي بكيل
كب كم من جعيل
كبّ نهمي وجبري وخولاني
حاشدي وأرحبي
لا بسين العبي
والمفارس خراطيم غربان
كبّ كم من بليد
بندقه من حديد
بندقة شغل محبوب صنعاني.
#برع : بضم الباء وفتح الراء المهملة ثم عين مهملة ناحية و #جبل معروف من الجبال المشرفة على #تهامة في الجهة الغربية عن صنعاء على مسافة خمس مراحل من صنعاء للراجل وجبل برع واسع فيه جملة قرى وحصون وينقسم الى عزل معروفة في كل عزلة جملة قرى.
فمن عزل برع عزلة #الشرف ثم عزلة #الموسطة ثم عزلة بني سليمان ثم عزلة بني #الخزاعي ثم عزلة بني عبد الباقي ثم عزلة بلاد #الطرف.
ومركز ناحية برع في #رقاب وهذه الناحية من النواحي التابعة ل #الحديدة من تهامة يتصل ببرع من جهة الجنوب الشرقي ناحية بلاد الطعام من أعمال #ريمة ومن شمالي برع وادي #سهام الفاصل بين برع وبلاد #القحري من قضاء #باجل ومن غربي برع بلاد #العبسية من ناحية #المراوعة ومن جنوبي برع بغرب بلاد الرامية من ناحية #المنصورية.
وجبل برع مرتفع على مسافة يوم من أسفله الى أعلاه والقرى في رأسه وفي سفوحه ، وأكثر مزارع برع القات والبن وفيه من #الطعام ما يكفي أهله ، ويصلح فيه #الزنجبيل و #الموز وبعض الفواكه.
والطرق الى رأسه وعرة جدا وهو قريب من البحر الأحمر على مسافة
قال شاعر #ذو_محمد من آل أحمد بن سويدان يفضل عشيرته على من سواهم من ذو محمد وغيرهم من قبايل همدان :
ذو محمد عدت
يا نمارا بدت
خصها بن حمد بن سويدان
لحمدي لا بدا
في نحور العدا
تنزع الروح من بين الأبدان
كبّ تالي بكيل
كب كم من جعيل
كبّ نهمي وجبري وخولاني
حاشدي وأرحبي
لا بسين العبي
والمفارس خراطيم غربان
كبّ كم من بليد
بندقه من حديد
بندقة شغل محبوب صنعاني.
#برع : بضم الباء وفتح الراء المهملة ثم عين مهملة ناحية و #جبل معروف من الجبال المشرفة على #تهامة في الجهة الغربية عن صنعاء على مسافة خمس مراحل من صنعاء للراجل وجبل برع واسع فيه جملة قرى وحصون وينقسم الى عزل معروفة في كل عزلة جملة قرى.
فمن عزل برع عزلة #الشرف ثم عزلة #الموسطة ثم عزلة بني سليمان ثم عزلة بني #الخزاعي ثم عزلة بني عبد الباقي ثم عزلة بلاد #الطرف.
ومركز ناحية برع في #رقاب وهذه الناحية من النواحي التابعة ل #الحديدة من تهامة يتصل ببرع من جهة الجنوب الشرقي ناحية بلاد الطعام من أعمال #ريمة ومن شمالي برع وادي #سهام الفاصل بين برع وبلاد #القحري من قضاء #باجل ومن غربي برع بلاد #العبسية من ناحية #المراوعة ومن جنوبي برع بغرب بلاد الرامية من ناحية #المنصورية.
وجبل برع مرتفع على مسافة يوم من أسفله الى أعلاه والقرى في رأسه وفي سفوحه ، وأكثر مزارع برع القات والبن وفيه من #الطعام ما يكفي أهله ، ويصلح فيه #الزنجبيل و #الموز وبعض الفواكه.
والطرق الى رأسه وعرة جدا وهو قريب من البحر الأحمر على مسافة
مسجد #الطبري : بصنعاء هو المعروف اليوم بمسجد الحرقان وأصله من عمارة أحد الفقهاء بني الطبري وجدد عمارته القاضي علي بن حسن الأكوع في آخر القرن الثاني عشر.
(حرف الطاء مع الحاء وما إليهما)
آل #طحنون : من قبائل بني نوف قد ذكروا في ناحية #الجوف.
(حرف الطاء مع الراء وما إليهما)
بلاد #الطرف : من ناحية برع وقد ذكرت ، وجهة الطرف من ناحية صعفان وأعمال حراز وعزلة جبل الطرف من أعمال المحويت.
#الطريّة : من قرى أبين ذكرها الشرجي في ترجمة أبي محمد نعيم بن محمد الطروي المتوفى بعد الستمائة تقريبا.
(حرف الطاء مع الشين وما إليهما)
آل #طشان : من قبائل ذو محمد ثم من خميس ذو زيد في برط.
بيت #الطشي : من علماء رداع.
(حرف الطاء مع العين وما إليهما)
بلاد #الطعام : ناحية من نواحي ريمة وقد ذكرت.
(حرف الطاء مع الفاء وما إليهما)
#الطفّة : قرية من بلاد البيضاء وقد ذكرت.
(حرف الطاء مع اللام وما إليهما)
#طلب : قرية من أعمال رداع ثم من مخلاف الرياشية.
154
(حرف الطاء مع الحاء وما إليهما)
آل #طحنون : من قبائل بني نوف قد ذكروا في ناحية #الجوف.
(حرف الطاء مع الراء وما إليهما)
بلاد #الطرف : من ناحية برع وقد ذكرت ، وجهة الطرف من ناحية صعفان وأعمال حراز وعزلة جبل الطرف من أعمال المحويت.
#الطريّة : من قرى أبين ذكرها الشرجي في ترجمة أبي محمد نعيم بن محمد الطروي المتوفى بعد الستمائة تقريبا.
(حرف الطاء مع الشين وما إليهما)
آل #طشان : من قبائل ذو محمد ثم من خميس ذو زيد في برط.
بيت #الطشي : من علماء رداع.
(حرف الطاء مع العين وما إليهما)
بلاد #الطعام : ناحية من نواحي ريمة وقد ذكرت.
(حرف الطاء مع الفاء وما إليهما)
#الطفّة : قرية من بلاد البيضاء وقد ذكرت.
(حرف الطاء مع اللام وما إليهما)
#طلب : قرية من أعمال رداع ثم من مخلاف الرياشية.
154
اليمن_تاريخ_وثقافة:
رحلة #القرشي #عبدالرحيم_سلام .. السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
كتب:
محمد عبدالوهاب #الشيباني
حين غادر #القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من التربة، بلواء #تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد.
غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل #السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
“وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك”.
الطريق إلى #عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من #حالزة، فوادي #الصُّحى، فنقيل #الصنون ثم #السُّخِر ، ف #معبق، وصولًا إلى #طور_الباحة في حدود #الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي #الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى #عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى #طور_الباحة ( #دار_القديمي)،
وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى #الشيخ_عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج #سلام_القرشي، والذي كان يقع في #كريتر في وسط تقاطع سوق #الطعام وسوق #الحراج بالقرب من سوق #البهرة بقلب #كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره ب #عدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في #جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق #الزريقة و #القريشة و #المقاطرة.
ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى #عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ( #المخلقة ).
في مدرسة #بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة #الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة #بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين #العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب الوافدين من الأرياف، وتخرج منها الكثير من الطلاب الذي كان لهم شأن كبير في تاريخ اليمن، (ومنهم: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد عبده زيدي، والدكتور عبدالله عبدالولي #ناشر، وعلوان #الشيباني، وعبدالله #محيرز، والدكتور محمد عبدالودود، وعلي عبيد #الفضلي، وغيرهم)،
رحلة #القرشي #عبدالرحيم_سلام .. السيرة ممزوجة بالشعر وألفة المكان
كتب:
محمد عبدالوهاب #الشيباني
حين غادر #القرشي عبدالرحيم سلام في العام 1946، قرية #حالزة في نواحي منطقة #القريشة بالقرب من التربة، بلواء #تعز، التي وُلد فيها في العام 1936، إلى مدينة #عدن، كان قد تلقى تعليمًا تقليديًّا مقتدرًا في مِعْلامة القرية مثل كل أطفال القرى، وهي التجربة التي ستؤسسه قرائيًّا، لأن شغفه بالتعليم كان مرتفعًا.
أذنه الصغيرة كانت تختزن الأغاني الشعبية للريفيات في الحب والبعاد بسبب كثافة الهجرة وقتها، وتشبعت بمهاجل الفلاحين والرعاة في مواسم الزراعة، أما عينه فقد استوعبت حركات الرقصات المحلية وإيقاعاتها التي كانت تؤدّى في الأفراح ومناسبات الأعياد.
غير أن الصورة الأكثر إيلامًا عن القرية وظلت تلازمه طويلًا، هي صورة الموت الذي أنتجته المجاعة التي اجتاحت اليمن في العام 1943، ويقول عن ذلك في حوارٍ أجراه الشاعر الراحل نبيل #السروري معه، لصحيفة الميثاق في العام 1996:
“وأتذكر تلك المجاعة التي انتشرت في البلاد، ربما خلال الحرب العالمية الثانية، والتي دفعت بمجاميع كبيرة من الناس إلى هجر قراهم والانتشار على طول البلاد وعرضها بحثًا عما يسد الرمق. وما زلت أتذكر أولئك الذين كانوا يصلون إلى قريتنا، عائلات بكاملها وأمهات وأطفال طلبًا لبعض الطعام، فإذا تناول أحدهم قدرًا بسيطًا من الطعام الذي يكاد لا يكفي لطير، تجده يتصبب عرقًا ثم يسقط ميتًا. قامات شابة وزوجات في عمر البهجة ما إن تأكل الواحدة منهن لقمتين حتى تتصبب عرقًا وتسقط ميتة. كثيرون كانوا يتوزعون القرى وربما باعوا أطفالهم لو تمكنوا من ذلك”.
الطريق إلى #عدن
كان الطريق الذي يسلكه مسافرو المنطقة وقتذاك إلى مدينة البحر والحلم، وسلكه مع والده وهو في العاشرة، يبدأ من #حالزة، فوادي #الصُّحى، فنقيل #الصنون ثم #السُّخِر ، ف #معبق، وصولًا إلى #طور_الباحة في حدود #الصبيحة، حيث نقطة تجمع السيارات التي تنقل الركاب القادمين من نواحي #الحجرية الجنوبية والغربية والشمالية إلى #عدن والعائدين منها إلى قراهم، وتنقل أيضًا البضائع المستجلبة من المدينة التي كانت ملء السمع والبصر، إلى أسواق الداخل اليمني الشحيحة.
قال لي بعد خمسين سنة، حينما التقيت به لآخر مرة في فعاليات المؤتمر العام السابع للاتحاد في مارس 1997(*)، إن سفره كان مع والده، ركوبًا على الحمير حتى #طور_الباحة ( #دار_القديمي)،
وإن دهشته كانت عظيمة عندما ركب أول مرة في حياته شاحنة نقل مع كثير من الركاب، أوصلتهم بعد عناء إلى #الشيخ_عثمان، التي هي الأخرى، أدهشته بطابع الحياة فيها. بعد يومين من السفر، وصلا إلى الدكان الذي يمتلكه الأب الحاج #سلام_القرشي، والذي كان يقع في #كريتر في وسط تقاطع سوق #الطعام وسوق #الحراج بالقرب من سوق #البهرة بقلب #كريتر، ومختص في بيع العطور والملابس. كان الأب، قبل استقراره ب #عدن، واحدًا من المهاجرين اليمنيين في #جيبوتي (المستعمرة الفرنسية)، على الضفة الأخرى من باب المندب، مثل الكثير من أبناء مناطق #الزريقة و #القريشة و #المقاطرة.
ومن تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب السنوات العشر يذوب بالمدينة وينصهر بها ويكتسب ثقافتها في التنوع، حتى إنه لم يعُد إلى قريته سوى قبل وفاته بقليل، وهو متعب، وكأنه يودع ذكريات الطفولة البعيدة، لكنه سرعان ما عاد إلى #عدن ليتوفّى بها، ويُدفن في مقبرة القطيع بكريتر في الخامس من أغسطس 1998.
كانت المدينة، حين وصلها أول مرة، تتعافى بعد سنوات الحرب العالمية الثانية التي انخرطت بها بريطانيا إلى جانب دول الحلفاء، لمقاتلة جيوش هتلر وموسوليني، التي اجتاحت أوروبا ابتداء من العام 1939. وكانت المدارس الأهلية الخيرية قد بدأت بالانتشار لتعليم أبناء الريفيين الذين لا يستطيعون الحصول على تعليم نظامي في المدارس الحكومية، التي كانت تشترط القبول فيها بشهادة ميلاد في المدينة أو ما كان بـ( #المخلقة ).
في مدرسة #بازرعة
التحق أولًا بمدرسة النجاح بمنطقة #الزعفران حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة #بازرعة الخيرية الإسلامية التي كانت ولم تزل، تقع في منطقة بين #العيدروس والزعفران، التي أسّسها رجل الأعمال الحضرمي محمد عمر بازرعة، في العشرية الثانية من القرن العشرين، ثم تولى نجله علي محمد أمر الإشراف عليها لاحقًا، وأقل ما يمكن أن يقال عن هذه المدرسة، إنها كانت حاضنة وطنية وتعليمية متقدمة، جعلت التعليم متاحًا لأبناء الفقراء وللطلاب الوافدين من الأرياف، وتخرج منها الكثير من الطلاب الذي كان لهم شأن كبير في تاريخ اليمن، (ومنهم: أحمد بن أحمد قاسم، ومحمد عبده زيدي، والدكتور عبدالله عبدالولي #ناشر، وعلوان #الشيباني، وعبدالله #محيرز، والدكتور محمد عبدالودود، وعلي عبيد #الفضلي، وغيرهم)،