الْآخِرَة تقدم مُحَمَّد بن الْحُسَيْن إِلَى ذيل جبل #العر لإستخراج يافع فَنزل جمَاعَة مِنْهُم إِلَى سفح الْجَبَل فاشتجر الْحَرْب بَينهم وقاتلوا بالبنادق فَقتل من عَسْكَر عز الْإِسْلَام نَحْو أَرْبَعَة عشر نَفرا وَأُصِيب بجراح قدر الثَّلَاثِينَ ثمَّ حملُوا على أهل العر بسفح الْجَبَل فهزموهم إِلَى أَعْلَاهُ واتصل الضَّرْب فِي أَعْقَابهم ثمَّ طلع عَسْكَر الإِمَام وخيله إِلَى أعلا الْجَبَل وَاخْتَلَطَ الْجَمِيع وَحصل الإستيلاء على رَأس جبل يافع وقفله الْجَامِع وَدخل الْجند إِلَى بِلَاد #مرفد وَبَاتُوا بهَا وَكَانَ الْمُتَوَلِي لهَذِهِ الملحمة الْأُخْرَى فيهم السُّلْطَان عبد الله بن #هرهرة وَمَعَهُ رايات الشَّيْخ الحبيب وَلَهُم فِيهِ إعتقاد عَظِيم وَهُوَ شرِيف من أَوْلَاد الشَّيْخ أبي بكر بن سَالم من آل باعلوي
وَلما علم يافع باستقرار عَسْكَر الإِمَام بمرفد إجتمعوا من كل أَوب يَوْم الثُّلَاثَاء الْعشْرين من جمادي الْآخِرَة وَأَحَاطُوا بمرفد وَرَأى عَسْكَر الإِمَام أَن الرَّأْي مَعَ كثرتهم أَن لَا يخرجُوا إِلَيْهِم فيتركون لَهُم سورتهم حَتَّى يفلوا شوكتهم وترجح لجَماعَة من الْعَسْكَر النُّزُول فَقتل مِنْهُم من قتل وَفِي خلال ذَلِك وصل صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن وَكَانَ بالبيضاء فَلَمَّا صَحَّ وُصُوله وَضربت هُنَاكَ طبوله ولوا الأدبار وَاسْتولى عَلَيْهِم الإدبار ثمَّ طلبُوا بعد ذَلِك الْأمان فبذل لَهُم وَدخلت الأجناد إِلَى #الموسطة وَلما سكنت الزعازع وَصلح أَمر يافع عَاد الْأُمَرَاء الْأَعْلَام إِلَى حَضْرَة الْخَلِيفَة الإِمَام وَأمرُوا على الْبِلَاد السَّيِّد الرئيس شرف الدّين بن المطهر بن عبد الرَّحْمَن بن المطهر بن الإِمَام شرف الدّين وَكَانَ على أَوْلَاد الإِمَام أَن يتلبثوا فِي الْبِلَاد بالجنود وَأَن لَا يسرعوا بعد قَضَاء تِلْكَ المآرب إِلَى الْوُفُود
139
وَلما علم يافع باستقرار عَسْكَر الإِمَام بمرفد إجتمعوا من كل أَوب يَوْم الثُّلَاثَاء الْعشْرين من جمادي الْآخِرَة وَأَحَاطُوا بمرفد وَرَأى عَسْكَر الإِمَام أَن الرَّأْي مَعَ كثرتهم أَن لَا يخرجُوا إِلَيْهِم فيتركون لَهُم سورتهم حَتَّى يفلوا شوكتهم وترجح لجَماعَة من الْعَسْكَر النُّزُول فَقتل مِنْهُم من قتل وَفِي خلال ذَلِك وصل صفي الْإِسْلَام أَحْمد بن الْحسن وَكَانَ بالبيضاء فَلَمَّا صَحَّ وُصُوله وَضربت هُنَاكَ طبوله ولوا الأدبار وَاسْتولى عَلَيْهِم الإدبار ثمَّ طلبُوا بعد ذَلِك الْأمان فبذل لَهُم وَدخلت الأجناد إِلَى #الموسطة وَلما سكنت الزعازع وَصلح أَمر يافع عَاد الْأُمَرَاء الْأَعْلَام إِلَى حَضْرَة الْخَلِيفَة الإِمَام وَأمرُوا على الْبِلَاد السَّيِّد الرئيس شرف الدّين بن المطهر بن عبد الرَّحْمَن بن المطهر بن الإِمَام شرف الدّين وَكَانَ على أَوْلَاد الإِمَام أَن يتلبثوا فِي الْبِلَاد بالجنود وَأَن لَا يسرعوا بعد قَضَاء تِلْكَ المآرب إِلَى الْوُفُود
139
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
(كلما جَاءَهُم من الْيَأْس كأس ... فَلهم فِي رحبائهم أقداح)
وفيهَا مَاتَ بِبِلَاد #عذر السَّيِّد الْعَارِف حَاكم الشَّرِيعَة بهَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #المحرابي ويروى عَنهُ أَنه كَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب #الشَّافِعِي
وَدخلت سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَألف
1066 هجربة
فِيهَا تحرّك جند الإِمَام إِلَى ابْن #الْعَفِيف و #الناخبي فالتقاهما الشَّيْخَانِ وَمن مَعَهُمَا بِحَرب عوان وميل إِلَى الْخلاف والطغيان ورتبوا لَهُم الْأَحْزَاب فِي ظُهُور الهضاب وبطون الشعاب وَمَا زَالَ سعير الْحَرْب حامية وأحوال الْفَرِيقَيْنِ متكافئة إِلَى أَن جَادَتْ صولة أَصْحَاب الإِمَام وخفقت برِيح نَصره الْأَعْلَام فَانْهَزَمَ ابْن الْعَفِيف وَآل كَيْله إِلَى التطفيف ثمَّ هتف بالأمان والوصول ف #أسعف إِلَى مَا يَقُول
وَوصل إِلَى #الموسطة ثمَّ أرسل بِهِ من حِينه إِلَى حَضْرَة الإِمَام وَلما وافى الحضرة ب #ضوران لم يلبث غير قَلِيل من الْأَيَّام وتجهز إِلَى ثغر الْحمام وَصلى عَلَيْهِ الإِمَام صَلَاة الْجِنَازَة وَحضر غسله وجهازه وَأما #الناخبي فَإِنَّهُ قَاتل بعد صَاحبه بعض الْقِتَال وَذهب على يَدَيْهِ جمَاعَة من أَصْحَاب الإِمَام من آنس وَغَيرهم ثمَّ دخل فِيمَا دخل فِيهِ الْعَفِيف فَأخذ لَهُ الْأمان ثمَّ ذكر عَن أهل آنس أَنهم #غدروا بِهِ بِسَبَب مَا صنعه بأصحابهم #فَقَتَلُوهُ
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
(كلما جَاءَهُم من الْيَأْس كأس ... فَلهم فِي رحبائهم أقداح)
وفيهَا مَاتَ بِبِلَاد #عذر السَّيِّد الْعَارِف حَاكم الشَّرِيعَة بهَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #المحرابي ويروى عَنهُ أَنه كَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب #الشَّافِعِي
وَدخلت سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَألف
1066 هجربة
فِيهَا تحرّك جند الإِمَام إِلَى ابْن #الْعَفِيف و #الناخبي فالتقاهما الشَّيْخَانِ وَمن مَعَهُمَا بِحَرب عوان وميل إِلَى الْخلاف والطغيان ورتبوا لَهُم الْأَحْزَاب فِي ظُهُور الهضاب وبطون الشعاب وَمَا زَالَ سعير الْحَرْب حامية وأحوال الْفَرِيقَيْنِ متكافئة إِلَى أَن جَادَتْ صولة أَصْحَاب الإِمَام وخفقت برِيح نَصره الْأَعْلَام فَانْهَزَمَ ابْن الْعَفِيف وَآل كَيْله إِلَى التطفيف ثمَّ هتف بالأمان والوصول ف #أسعف إِلَى مَا يَقُول
وَوصل إِلَى #الموسطة ثمَّ أرسل بِهِ من حِينه إِلَى حَضْرَة الإِمَام وَلما وافى الحضرة ب #ضوران لم يلبث غير قَلِيل من الْأَيَّام وتجهز إِلَى ثغر الْحمام وَصلى عَلَيْهِ الإِمَام صَلَاة الْجِنَازَة وَحضر غسله وجهازه وَأما #الناخبي فَإِنَّهُ قَاتل بعد صَاحبه بعض الْقِتَال وَذهب على يَدَيْهِ جمَاعَة من أَصْحَاب الإِمَام من آنس وَغَيرهم ثمَّ دخل فِيمَا دخل فِيهِ الْعَفِيف فَأخذ لَهُ الْأمان ثمَّ ذكر عَن أهل آنس أَنهم #غدروا بِهِ بِسَبَب مَا صنعه بأصحابهم #فَقَتَلُوهُ
#مجموع_بلدان
قال شاعر #ذو_محمد من آل أحمد بن سويدان يفضل عشيرته على من سواهم من ذو محمد وغيرهم من قبايل همدان :
ذو محمد عدت
يا نمارا بدت
خصها بن حمد بن سويدان
لحمدي لا بدا
في نحور العدا
تنزع الروح من بين الأبدان
كبّ تالي بكيل
كب كم من جعيل
كبّ نهمي وجبري وخولاني
حاشدي وأرحبي
لا بسين العبي
والمفارس خراطيم غربان
كبّ كم من بليد
بندقه من حديد
بندقة شغل محبوب صنعاني.
#برع : بضم الباء وفتح الراء المهملة ثم عين مهملة ناحية و #جبل معروف من الجبال المشرفة على #تهامة في الجهة الغربية عن صنعاء على مسافة خمس مراحل من صنعاء للراجل وجبل برع واسع فيه جملة قرى وحصون وينقسم الى عزل معروفة في كل عزلة جملة قرى.
فمن عزل برع عزلة #الشرف ثم عزلة #الموسطة ثم عزلة بني سليمان ثم عزلة بني #الخزاعي ثم عزلة بني عبد الباقي ثم عزلة بلاد #الطرف.
ومركز ناحية برع في #رقاب وهذه الناحية من النواحي التابعة ل #الحديدة من تهامة يتصل ببرع من جهة الجنوب الشرقي ناحية بلاد الطعام من أعمال #ريمة ومن شمالي برع وادي #سهام الفاصل بين برع وبلاد #القحري من قضاء #باجل ومن غربي برع بلاد #العبسية من ناحية #المراوعة ومن جنوبي برع بغرب بلاد الرامية من ناحية #المنصورية.
وجبل برع مرتفع على مسافة يوم من أسفله الى أعلاه والقرى في رأسه وفي سفوحه ، وأكثر مزارع برع القات والبن وفيه من #الطعام ما يكفي أهله ، ويصلح فيه #الزنجبيل و #الموز وبعض الفواكه.
والطرق الى رأسه وعرة جدا وهو قريب من البحر الأحمر على مسافة
قال شاعر #ذو_محمد من آل أحمد بن سويدان يفضل عشيرته على من سواهم من ذو محمد وغيرهم من قبايل همدان :
ذو محمد عدت
يا نمارا بدت
خصها بن حمد بن سويدان
لحمدي لا بدا
في نحور العدا
تنزع الروح من بين الأبدان
كبّ تالي بكيل
كب كم من جعيل
كبّ نهمي وجبري وخولاني
حاشدي وأرحبي
لا بسين العبي
والمفارس خراطيم غربان
كبّ كم من بليد
بندقه من حديد
بندقة شغل محبوب صنعاني.
#برع : بضم الباء وفتح الراء المهملة ثم عين مهملة ناحية و #جبل معروف من الجبال المشرفة على #تهامة في الجهة الغربية عن صنعاء على مسافة خمس مراحل من صنعاء للراجل وجبل برع واسع فيه جملة قرى وحصون وينقسم الى عزل معروفة في كل عزلة جملة قرى.
فمن عزل برع عزلة #الشرف ثم عزلة #الموسطة ثم عزلة بني سليمان ثم عزلة بني #الخزاعي ثم عزلة بني عبد الباقي ثم عزلة بلاد #الطرف.
ومركز ناحية برع في #رقاب وهذه الناحية من النواحي التابعة ل #الحديدة من تهامة يتصل ببرع من جهة الجنوب الشرقي ناحية بلاد الطعام من أعمال #ريمة ومن شمالي برع وادي #سهام الفاصل بين برع وبلاد #القحري من قضاء #باجل ومن غربي برع بلاد #العبسية من ناحية #المراوعة ومن جنوبي برع بغرب بلاد الرامية من ناحية #المنصورية.
وجبل برع مرتفع على مسافة يوم من أسفله الى أعلاه والقرى في رأسه وفي سفوحه ، وأكثر مزارع برع القات والبن وفيه من #الطعام ما يكفي أهله ، ويصلح فيه #الزنجبيل و #الموز وبعض الفواكه.
والطرق الى رأسه وعرة جدا وهو قريب من البحر الأحمر على مسافة
2. #السِّكن ومفرده سِكْني وهم جن البيوت والمهجورة والدقاق والضياح وهناك اساطير ترتبط بدقاق وضياح معينة مثل مملكة درفان في #الموسطة التي تنسج حولها الاساطير بانها معقل للجن وجن خاصة باوليا مثل جن منور وملى امحيد وجن المشاهد وجن بساء وجن الخنيمي والعراقي والعمودي وغيرهم ، وهناك من يعيشون في البيوت المهجورة وفي اصعاد المطابح واماكن الخلاء والمرمادة ، وكذا المتلبسين بصور حيوانات مثل المنورة وعسني المنسم والكلب المصَّور وغيرها ، ويقال انك اذا رايته قبل ان يراك فقد تقتله والعكس صحيح قد يتسبب لك بالاذا اذا رآك قبل ان تراه.
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار
3. جِنُّ #التَّنْبِيهِ: هَاتِفٌ فِي اللَّيْلِ أَوْ رُؤْيَا فِي المَنَامِ، يُحَذِّرُ المَعْتَقِدِينَ بِهِ مِنْ نَوَائِبَ قَبْلَ وُقُوعِهَا.
4. #جَارِيَةُ_البَيْتِ وَالـمُنَوَّرَةُ: والتي سبق وتناولناها في حلقة سابقة (وَهُُمَا الوَجْهَانِ اللَّذَانِ سَبَقَ وَأَنْ طُرِحَا كَرَمْزٍ لِلسَّكَنِ الوِدِّيِّ الأُنْثَوِيِّ فِي الوجْدَانِ).
5. الجِنِّيُّ #الحَلِيفُ وَالعَهِيدُ (لِلْبِرِكِينَ وَالـمُشَيْخِين): رِجَالٌ ادَّعَوْا مُعَاهَدَةَ فَرِيقٍ مِنَ الجِنِّ لِخِدْمَتِهِمْ فِي أَعْمَالٍ طِبِّيَّةٍ أَوْ "بَرْهَنَةٍ" (خَوَارِقِ العَادَةِ). وَلِأَنَّ أَعْمَارَ الجِنِّ تَمْتَدُّ قُرُوناً، كَانَ المَشْيَخُ يُوَرِّثُ هَذَا "الحَلِيفَ" لِأَبْنَائِهِ لِيَسْتَمِرَّ التَّكَسُّبُ المَادِيُّ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ!
6. جِنُّ أصحاب المواهب وَالإِلْهَامِ:جِنِّيُّ #الـهَاجِسِ وَالحَلِيلَةِ:
كَانَ الشعَرَاءُ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يُلْهِمُهُمْ القَصَائِدَ وَالتَّنَبُّؤَاتِ.
جِنُّ #الرَّقْوَةِ: لِمَصِّ سُمِّ «الحَنَاشِينِ» (الأَفَاعِي).
جِنُّ المُرَمِّلِينَ: لِلِدَلالَةِ عَلَى المَفْقُودَاتِ.جِنُّ البَشْعَةِ: الَّذِينَ يُسْتَخْدَمُونَ لإِدَانَةِ أَوْ تَبْرِئَةِ المُتَّهَمِينَ عَبْرَ صَفِيحَةِ النَّارِ.
7. جِنُّ أَصْحَابِ الكُتُبِ (المُشَعْوِذِينَ): كُهَّانُ الطَّلاسِمِ فِي «شَمْسِ المَعَارِفِ» الَّذِينَ يَكْتُبُونَ "الحُرُوزَ" (التَّمَائِمَ) أَوْ يَكْتُبُونَ عَلَى البَيْضَةِ لِعِلاجِ "نَطْيَةِ العَيْنِ".
8. جِنُّ الوَلِيِّ: المُنْتَصِبُ حَارِساً لِأَضْرِحَةِ الصَّالِحِينَ لِجَذْبِ النُّذُورِ، عَبْرَ إِيهَامِ النَّاسِ بِأَنَّهُ يَطْرُدُ «الشَّوِيفَ» (السِّحْرَ الَّذِي يَمْنَعُ المَطَرَ) وَيَجْلِبُ البَرَكَةَ، فِي انْزِلاقٍ شِرْكِيٍّ خَطِيرٍ.
ثَالِثاً: البَلاغَةُ الشَّعْبِيَّةُ.. المَقُولاتُ وَتَطْبِيبُ الخَوْفِ
جَسَّدَتِ الأَلْسُنُ اليَافِعِيَّةُ هَذَا الخَوْفَ فِي تَعَابِيرَ لُغَوِيَّةٍ تَنَوَّعَتْ بَيْنَ التَّعَوُّذِ وَالزَّجْرِ:
عِبَارَاتُ التَّعَوُّذِ وَالتَّحْصِينِ: «أَهْلُ بِسْمِ اللهِ»، «أَهْلُ عُوذُ بِاللهِ»، أَوْ مُمَارَسَةُ "اتْفُوهْ وَتُفُوهَا" (التَّفْلِ لِطَرْدِهِمْ)، وَقَوْلُهُمْ: «كَفَانَا شَرَّهُمْ» أَوْ «كَفَانَا شَرَّكْ/شَرَّشْ».
أَدْعِيَةُ الغَضَبِ وَالزَّجْرِ (مِنَ الآبَاءِ لِلأَبْنَاءِ):
"جَعَلَكْ جِنِّي وَجَعَلَكِ سَاحِرَة! وجعلك سومة وجعلك لعينة "
"سَحَرَتْكِ سَاحِرَة: وَشَطَفَتْكْ، وَنَهَبَتْكْ، وَدَفَخَتْكْ، وَلَطَنَتْكْ ومرعوك الجن ، وَعَفَرَةْ بِكْ!"
وهِيَ أَلْفَاظٌ بَيَانِيَّةٌ جَزْلَةٌ يَمْتَزِجُ فِيهَا صَدَمُ الإِخَافَةِ بِحَرَارَةِ التَّأْدِيبِ.
رَابِعاً: أَعْمَالُ الجِنِّ.. المِخْيَالُ الشَّعْبِيُّ حِينَ يُفَسِّرُ الطِّبَّ
حِينَمَا عَجَزَ الطِّبُّ القَدِيمُ عَنْ تَشْخِيصِ الأَمْرَاضِ، تَكَفَّلَ المِخْيَالُ الأُسْطُورِيُّ بِتَفْسِيرِهَا:
المَفْهُومُ الشَّعْبِيُّ التَّفْسِيرُ وَالأَثَرُ فِي الثَّقَافَةِ اليافعية
1. #التَّبْدِيلُ التَّغْيِيرُ الشَّكْلِيُّ أَوْ المَرَضِيُّ لِلأَطْفَالِ، فَيُقَالُ عَنْهُ «مُبَدَّلْ».
2. #الحَالُ أَوْ الحَوَالَةُتَقْيِيدُ المَرِيضِ وَانْطِلاقُ صَوْتِ الجِنِّيِّ مِنْ رَأْسِهِ (يُعْزَى لِجِنِّ الأَوْلِيَاءِ).
4. المِسَرِّفَةُجِنِّيَّةٌ خَفِيَّةٌ تُتُوهُ المَشَّائِينَ فِي الظَّلامِ عَنْ طَرِيقِهِمْ.
5. التَّمَلُّكُ زَوَاجٌ رُوحَانِيٌّ يَسْلُبُ الإِنْسَانَ إِرَادَتَهُ لِيَكُونَ طَوْعَ بَنَاتِ أَوْ أَبْنَاءِ الجِنِّ.
6. الإِخْفَاءُ وَالأَخْذُاخْتِفَاءُ الأَشْخَاصِ لِعَوَالِمَ خَفِيَّةٍ وَعَوْدَتُهُمْ بِأَحَادِيثَ خُرَافِيَّةٍ.
7. #السِّفَالُ غَيْبُوبَةٌ طَوِيلَةٌ يَسْتَيْقِظُ المَرِيضُ بَعْدَهَا لِيَدَّعِيَ الأَخْبَارَ عَنْ عَالَمِ الأَمْوَاتِ.
8. ورَمْيُ الحَصَى واشعال النار