اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#نزار_غانم_السوماني

#أفريقانيةاليمن

يمكن هنا أن نورد بعض الحالات التي كان الرقيق الافريقي يصل فيها لليمن في شكل (الهدية -المقايضة – الضريبة) وليس عبر الشراء من النخاسين:
• في العام 979 كان حاكم أرخبيل دهلك في البحر الأحمر يقدم كضريبة سنوية 1000 عبد منهم 500 جارية حبشية ونوبية لحاكم دولة بني زياد في اليمن وعاصمتهم زبيد وحاكمها أسحق بن إبراهيم بن زياد أبو الجيش صاحب الحرملي (ت981). وكانت المعاهدة قد ابرمت مع أبيه إبراهيم بن زياد عام 970.
• تلقى السلطان الايوبي المسعود بن الكامل الأيوبي (ت 1229) هدية من 100 عبد من امير مدينة شبام بحضرموت.
• استبدل أمير هرر الامام الغازي احمد بن إبراهيم جران (ت1543) أسرى افارقة لديه من مسيحيين ووثنيين كعبيد مع حاكم اليمن عبر مرفأ زيلع كي يتحصل بالمقابل من سوق اليمن على الأسلحة كالسيوف والحراب والمدافع خلال حربه خصومه المسيحيين في الحبشة. وكان قد وصل اليه مدد من متطوعي بلاد المهرة ليشاركوه الجهاد. فعندما وقع الكثير من الاسرى المسيحيين في يده بعد انتصاره في احدى المعارك الكبيرة أهدى منهم 2500 لحاكم زبيد العثماني بن بهرام بعد سنة 1529. ثم وفر الامام احمد جران بمساعدة الحاكم العثماني في زبيد بن بهرام جنودا لعون بهادور سلطان جزرات المسلم بالهند في التصدي للأسطول البرتغالي المعتدي وكان مسارهم الى الهند عبر اليمن. وهذا يذكر بقصة العبد الحبشي مالك عنبر الذي اختطف من بلده هرر الى ميناء المخا حوالي ذلك الزمكان وانتهى به الامر الى حاكم مهيب في الهند حيث عرف بالحبشي وكان له دور كبير في الحد من طموح المغول في التوسع نحو بلاد الدكن في جنوب الهند. وفي مرحلة من المراحل كان من أسرى الامام جران المرسلين الى تهامة الأمير منياس ابن الإمبراطور الحبشي لبني دنقل الذي قضى نحو عامين في العبودية في زبيد (1541-1542). لكن الأمير منياس حصل على الخلاص في صفقة تبادل أسرى لأن قوات والده في الحبشة نجحت في أسر محمد ابن الامام جران. وكان الامام احمد جران وحلفائه من المسلمين في القرن الافريقي خاصة المقاتلين الصومال والجالا (الارومو) والدناكل نجحوا في التذكير بإمارات الطراز الإسلامي السبع خلال الفترة (1529-1543) لكنه قتل فجأة سنة 1543 فكان أن تقهقرت قواته وتغلب المسيحيون على أكثر المنطقة. وكانت تلك الجغرافيا قد عرفت سلطنة أوفات الاسلامية التي أسسها الأمير عمر ولسمع (ت؟) وعرف سكانها بالجبرت والتي ساعدت في مد نفوذ دولة بني رسول في اليمن الى الشط الصومالي خاصة مرفـأ زيلع لبرهة من الزمان. ومما مر بنا أنه كان لبني رسول عام 1371 سيطرة يمنية على زيلع عبر والي زبيد أمين الدين اهيف(ت؟). وبعد أن قتل الأمير الجبرتي سعد الدين حاكم أوفات لجأ ولده صبر الدين الثاني علي بن سعد الدين للملك الرسولي الناصر احمد بن الاشرف إسماعيل (ت 1424) بزبيد ليعينه في استعادة حكم أوفات فأزره فعاد للحكم الإسلامي للفترة (1414-1422). وكانت اخت صبر الدين قد تزوجت من شيخ المخا الذي ارتبط اسمه بمشروب البن اليمني علي بن عمر الشاذلي (ت 1424). وقد أسمت المصادر اليمنية تلك المنطقة خاصة مرفأ زيلع (بر سعد الدين). وكان ممن وثق التعاون الإسلامي بين بر سعد الدين وملوك بني رسول في اليمن الصوفي الشهير إسماعيل الجبرتي (ت 1403) الذي كان بجامع الاشاعرة بزبيد.
• في العام 1647 أهدي ملك الحبشة فاسلداس(ت؟) الى امام اليمن الزيدي المتوكل على الله إسماعيل (ت 1676) 20 عبدا حبشيا كما يفيد المؤرخ اليمني الرحالة الحسن بن احمد الحيمي (ت 1659) صاحب (سيرة الحبشة).
توقيع كتاب
(الهجرة والاغتراب في الغناء اليمني) بالقاهرة


الخميس, 30-مايو-2024
 
      أقام المركز الثقافي اليمني في القاهرة مساء يوم الأربعاء 29مايو، حفل توقيع كتاب: (الهجرة والاغتراب في الغناء اليمني) للباحث المهتم بالغناء اليمني محمد سلطان #اليوسفي. وهو الكتاب الصادر مؤخرا عن مؤسسة أروقة للدراسات والنشر. وبدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون آفاق. ضمن منح الكتابات الإبداعية والنقدية. 
 وافتتحت فعالية الاحتفاء والتوقيع من قبل  نائب مدير المركز أ. نبيل سبيع، بكلمة أكد فيها أن إصدار كتاب
(الهجرة والاغتراب في #الغناء_اليمني )
يعد رافدا للمكتبة اليمنية التي تعاني من افتقارها للأعمال التي تتناول الأغنية والموسيقى، وبحاجة إلى مؤلفات تناقش وتتعمق في التراث الفني وحريصة على صيانته ككتاب الباحث اليوسفي.
      وأكدت مقدمة الفعالية الناقدة الأدبية إلهام نزار، على أهمية الكتاب في توثيق الأغنية اليمنية وتجديدها، وفي تحليل مشاعر الغربة وتأثيرها في حياة اليمني في الداخل والخارج. وأشارت إلى أن الكتاب يشكل إضافة ماتعة ومفيدة للمكتبة #اليمنية الفنية، لابد أن يتم البناء عليها. 
     وتحدث أستاذ الموسيقى الشعبية بأكاديمية الفنون ومقرر لجنة التراث الثقافي غير المادي بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر أ.د. محمد شبانة، عن حرص الباحث اليوسفي على تبيان الفرق بين الغربة والاغتراب وعلاقتهما بالهم الوطني، موضحا سمات أغاني الغربة المتشابهة بين مصر واليمن الكاشفة للإبداع الفردي للفنان، والجمعي للأمة الحريصة على الحفاظ على منتجها الوطني لاستمرار نهر الحياة. ولفت إلى أن الكتاب طرح العديد من الأسئلة في مشروع بحثي لابد أن يكون نواة لموسوعة شاملة للغناء اليمني، ويمثل خطوة مهمة في هذا المنحى. 
    وأكد الباحث في التراث
د. #نزار_غانم ، على نجاح المؤلف والشاعر والعازف الشاب اليوسفي في تقديم جرعة معرفية غاية في الذوق و حسن الاستلهام للموروث التقليدي الموسيقي اليمني المعاصر الحامل لموضوعة (الهجرة و الاغتراب) عند اليمني المشارك في (الفتوح أو الباحث عن الوجود أو المستزيد من المعرفة أو الملتمس للنجاة). وأشار إلى أن الإصدار سعى إلى توضيح الفرق الدلالي بين الاغتراب و الغربة، وأوضح أن الباحث اليوسفي تمكن من مناقشة بعض النصوص المنتخبة التي صارت إلى أغنيات بصوت فنانين يمنيين وعرب بعد أن صقلتها يد الصنعة و الاتقان والفردانية شعرا و لحنا وغناء. 
   وفي ورقته المعنونة بـ (الذات المغامرة في كتاب الهجرة والاغتراب في الغناء اليمني) أوضح الباحث والروائي محمد عبد الوكيل جازم، أن إصدار اليوسفي، يعزز قيمة الغناء والموسيقى في تطبيب النفوس وإثراء الذائقة الفنية للإنسان، موضحا الفرق بين مفاهيم الهجرة واللجوء والنفي، والتداخل والتقاطع بينهم. وقدم جازم، نقلا عن الكتاب وصفا دقيقا لمشهد الوداع الجنائزي الذي كان سائداً في مدن يمنية عديدة كمدينة تعز. 
  وفي الفعالية رد المؤلف أ. محمد سلطان اليوسفي على أسئلة ضيوف حفل توقيع كتابه، وعقب على ما طرحه المشاركون في الفعالية، مستعرضا مراحل تأليف الكتاب وتقسيمه، والصعوبات التي واجهته في بداية رحلة تدوينه حتى صدور الكتاب. وشكر في معر كلمته الصندوق العربي للثقافة والفنون آفاق الذي اختار هذا الكتاب ضمن المشاريع الفائزة بمنح الكتابات الإبداعية والنقدية. 
 وقدم الفنان المبدع محمد مشهور، وصلة غنائية في حفل توقيع كتاب الهجرة والاغتراب في الغناء اليمني. نالت المشاركة اعجاب الحاضرين واستحسانهم.
#نزار_غانم

الشاعر #العدني الاستاذ #محمد_عبده_غانم
يمتطي حصانا في الثلاثينات من القرن الماضي في قرية جده #غانم ب #القريشة ب #الحجرية زمان إرتداء الطرابيش و لعل هذا بعد او قبل ذهابه لبيروت للدراسة الجامعية