@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
صباح الورد
#باكستان
بلد التنوع نموذج الشرق الاسلامي التاريخي فيها دهشة التنوع عادات ومناخ ووجوه من سندة على البحر الى الهمالايا بحدودها مع الصين ، وهناك المقاطعات الساخنة البنجاب وكشمير هي عبارة عن مسطيل بين الهند وافغانستان وفي شمالها الشرقي الصين ، جمع الباكستان حضارات الهند القديمة والحضارة العربية الاسلامية تنوع ثقافي هائل وهناك مفاجئة إن جمال وديان الباكستان أكثر من رائع هناك مناظر لا تصدق أنها في الباكستان ،
صباحنا هذا اليوم باكستاني
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
صباح الورد
#باكستان
بلد التنوع نموذج الشرق الاسلامي التاريخي فيها دهشة التنوع عادات ومناخ ووجوه من سندة على البحر الى الهمالايا بحدودها مع الصين ، وهناك المقاطعات الساخنة البنجاب وكشمير هي عبارة عن مسطيل بين الهند وافغانستان وفي شمالها الشرقي الصين ، جمع الباكستان حضارات الهند القديمة والحضارة العربية الاسلامية تنوع ثقافي هائل وهناك مفاجئة إن جمال وديان الباكستان أكثر من رائع هناك مناظر لا تصدق أنها في الباكستان ،
صباحنا هذا اليوم باكستاني
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
من رواد الترجمة في عدن #بشير_محمد_خان
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
ولد بشير محمد خان في عدن في الحادي والعشرين من أكتوبر عام 1938. ومثل كثير من سكان عدن اضطرت عائلته للنزوح مؤقتاً من #عدن إلى #باكستان في نهاية عام 1940، وذلك تحت وطأة القصف الإيطالي على عدن في تلك الفترة، وقد عاد بشير مع عائلته إلى عدن حالما انتهت الحرب وكان حينئذ في السابعة من عمره. واستقرت العائلة في #حافة_الهاشمي بالشيخ عثمان لفترة من الزمن.
وفي عدن درس بشير علي يد عدد من الأساتذة الإنجليز والعدنيين، مثل الشاعر #محمد_عبده_غانم والشاعر #لطفي_جعفر_أمان و #الشيخ_عبدالله_الشبوطي. ويؤكد أن ذلك التكوين قد ساعده على إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية، وسهل له ممارسة الترجمة بينهما، حيث قال: “وجميعهم علموني بصدق وأمانة حتى أصبحت في أواخر المرحلة الثانوية من بين الأوائل في مادة اللغة العربية. وبحكم الاختلاط اليومي بأقراني في الشيخ عثمان، كانت الغلبة للثقافة العربية، لكن الثقافة الإنجليزية لم تمح، وهذا جعلني أكثر قدرة على استخدام النص الإنجليزي بالطريقة الصحيحة لمخاطبة العقل الغربي، والشيء ذاته بالنسبة للنص العربي”. (انظر نجمي عبد المجيد، عدن 1839-1967، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، 2007، ص27).
وبعد أن حصل بشير محمد خان على شهادة الثانوية العامة (GCE) من #جامعة_لندن عام 1956، عمل مدرساً للغة الانجليزية في المدرسة المتوسطة بالتواهي حتى نهاية سنة 1958 حينما سافر إلى #بيروت ليدرس الترجمة في #الجامعة_الأمريكية. وقد قال عن تلك الفترة: “بدايتي مع الترجمة كانت في الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تتلمذت على يد الأساتذة #إبراهيم_اليازجي والشاعر #خليل_حاوي و #محمد_توفيق_علي، وهؤلاء دفعوني إلى ترجمة جزء مما كان يهمهم من أمر كتاب لحاكم عدن السابق توم هكنبوتم، الصادر عام 1958”. (انظر نجمي عبد المجيد، ص27)
وبعد أن عاد من بيروت سنة 1960، عمل #بشير_خان لمدة عامين بصفة (مترجم أول) في حكومة #اتحاد_الجنوب_العربي. وفي سنة 1963اجتاز بامتياز امتحان التأهيل للترجمة الفورية، وانتقل للعمل في مكتب رئيس الوزراء لولاية عدن ليشغل الوظيفة نفسها. ثم عُيّن مترجماً فورياً في المجلس التشريعي لعدن.
وخلال مشواره الترجمي مارس بشير الترجمة الفورية والتحريرية، الوظيفية والأدبية. وفي اعتقادي أنه كان أفضل مترجم فوري عرفته مدينة عدن بين اللغتين العربية والإنجليزية. وقد استمر في فرض نفسه في هذا المجال حتى بعد الاستقلال وإلى وفاته. فبعد الاستقلال عُيّن رئيساً لقسم الإعلام في وزارة التربية ورئيساً لقسم الترجمة برئاسة مجلس الوزراء ومشرفاً لقسم الترجمة في #وكالة_أنباء_عدن، وفي عام 1982 عُيّن مديراً لدائرة الترجمة في وزارة التربية والتعليم، لكنه فرِّغ للعمل مترجماً رسمياً لرئيس مجلس الرئاسة حتى عام 1988.
ومنذ سبعينيات القرن الماضي، شارك بشير محمد خان، بصفة مترجم فوري، في كثير من المؤتمرات العلمية والسياسية، في عدن وخارجها، وذلك لتميزه في مجال تخصصه: الترجمة.
أما في مجال الترجمة الأدبية، فقد قام بشير محمد خان بترجمة روايتين: الأولى (التحدي) للروائي الأثيوبي أ. ب. جوبينا، وقد نشرت في عدن عام 1984، والثانية (نهر الضباب) لدوير كونيكاد، وصدرت في عدن عام 1985، وفي العام نفسه نشرت له في عدن ترجمة لمجموعة قصائد إفريقية بعنوان (ألسنة اللهب). أما أهم ترجمة أدبية قام بها بشير خان فهي ترجمته لكتاب الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان (عدن العربية) التي قام بها عبر ترجمتها الإنجليزية، والتي قدمها وراجعها له الشاعر سعدي يوسف، ونشرت في عدن عام 1984. وقد قمنا بالعودة لهذه الترجمة في دراستنا (صورتان لعدن في كتابات بول نيزان (انظر مسعود عمشوش، عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين، دار جامعة عدن للطباعة والنشر، عام 2002).
كما أنجز بشير محمد خان ترجمة عدد من الكتب التي لا تزال في الأدراج: منها (البرتغاليون قبالة شواطئ الجنوب العربي) للأستاذ روبيرت سارجنت، و(الصراع حول اليمن الديموقراطية) لجوزيف كوستين، وأهمها ترجمته لكتاب أر. جي. جافين (عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967) الذي سلمت منه نسخ لجامعة عدن لتقوم بطباعته منذ نحو عشرين عاما. وللأسف لا تزال مخطوطة الترجمة في الإدراج في حين نشرت مؤخرا الترجمة التي قام بها للكتاب محمد محسن العمري.
رحم الله بشير محمد خان فقد وهب حياته للترجمة. وعلى الرغم من الصعوبة التي يواجهها عادة المترجمون الفوريون فقد كان يحرص على الأمانة والدقة. ولتجاوز تلك المعضلة بادر إلى دعوة جامعة عدن للعمل على تأهيل المترجمين محليا، وبشكل مستقل. وقال: “ليس بمترجم إلا من تعتمل في وجدانه صراعات ثقافية وفكرية تتباين وتعود لتمتزج لتخلق لديه رؤية ثقافية شاملة تمكنه من تحقيق الدقة في الترجمة والالتزام بالأمانة المطلقة بقدر الإمكان حين يترجم. وليس كل من أجاد لغتين أو أكثر بمترجم لأن الترجمة أولا ملكة يوهبها الله سبحانه وتعالى، ثم يصقلها الفرد بالممارسة
#عبده_عايش
عبدالرحمن طيب بعكر .. بردوني تهامة
عبده عايش abdu aish
في أوائل يونيو عام 1995م تشرفت بلقاء الأديب والشاعر والمؤرخ التهامي الراحل عبدالرحمن طيب بعكر، في منزله بمدينة حيس جنوب محافظة #الحديدة ، حيث قطعت نحو 340 كيلومترا وهي المسافة بين العاصمة #صنعاء ومديرية حيس، رغبة في إجراء حوار يلقي ضوءا على شخصية معرفية شاملة قل أن تجد لها نظيرا في الساحة اليمنية الثقافية.
وصلت يومها لمنزل بعكر في حيس، وانتظرته في غرفة الاستقبال المعروف ب "الديوان" في صنعاء ويسمى فب تهامة "المبرز" ، وبعد أدائه صلاة العصر خرج الأستاذ بعكر بزيه التهامي التقليدي الأبيض اللون المكون من مئزر وقميص وشال يعتمره فوق رأسه، مرحبا بي ترحيبا غير عادي بطريقة وكأنه يعرفني منذ زمن بعيد.
وكان الراحل بعكر بلباسه الأبيض يعكس حقيقة تهامة وطيبة أهلها ، برز الأديب التهامي حينها مبتسما ناثرا الاستبشار في أرجاء المكان، متواضعا وهو القامة السامقة في الشعر والأدب والمعرفة، أجلسني بجواره على مقعده البسيط وعلى يساره تبدو جرة الماء الفخارية التي كانت وسيلة تبريد ماء الشرب، ثم تناول بعضا من أوراق القات قبل أن نلج في إجراء الحوار الصحفي.
رغم أن بعكر كان فاقدا بصره إلا أنه كان صاحب بصيرة وعلم وثقافة تقارب رائي اليمن الكبير الشاعر #عبدالله_البردوني الذي لا يقارن بمثله شعرا إلا شعراء المعلقات في العصر الجاهلي.
والطيب بعكر يماثل البردوني في الحالة من فقدان البصر، ومن الملكة التي حباه الله إياها في التعلم والحفظ والفهم والعطاء الفكري والجرأة في الصدع بالآراء القوية والمخالفة، ورغم اختلافهما فكريا إلا أن التشابه بينهما في حالة التهميش من الدولة والسلطة الحاكمة التي عاناها البردوني لمواقفه السياسية والتي جسدها شعرا ونثرا.
امتد حواري مع بعكر لأكثر من ساعتين وكنت أقرأ السؤال عليه فيرد مباشرة وبطريقة موجزة ومكثفة وكنت أكتب وراءه في "دفتر صغير" إجاباته (للأسف لم يكن معي ٱلة تسجيل حينها، ولم تكن أجهزة الموبايل الذكية قد وجدت، ولا حتى الإنترنت قد سمعنا به ).
تحدث بعكر وقتها عن ارتباطه فكرا وشعرا بأبي الأحرار اليمنيين الشهيد #محمد_محمود_الزبيري ، ولذلك ألف عن الزبيري كتابا باعتباره حادي الثورة ركز فيه على قصة اغترابه في #باكستان وحالة العوز التي عاناها في حين كان الإمام يعرض عليه وزارة المعارف.
وكشف بعكر أنه التقى بالزبيري مرتين فقط الأولى في مدينته حيس أثناء زيارته لها ، مشيرا إلى أن والده القاضي محمود الزبيري كان أول حاكم يقدم إلى حيس بعد جلاء #الأتراك من اليمن ، والمرة الثانية التقى فيها الشهيد الزبيري كانت في صنعاء أمام منزل المشير #عبدالله_السلال أول رئيس للجمهورية بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م.
كان أول مقال نثري كتبه عبدالرحمن بعكر بعد وقت طويل وهو يغترف بظمأ من منال المعرفة ، نشره في صحيفة "النصر" الصادرة في تعز عام 1961م قبل الثورة بينما زاول كتابة الشعر في عام 1966م.
وأشار بعكر بإمتنان كبير إلى تأثير الأستاذ #أحمد_قاسم_دهمش في توجيهه في الجانب الفكري والأدبي لكنه واصل تثقيف نفسه من شعب المعرفة وكان اهتمامه الأكبر ينصب على الأدب والشعر والتاريخ وعلوم اللغة العربية.
بعكر المنطلق من #مرجعية_إسلامية كمثقف وشاعر يمني عانى التهميش والتغييب معا، كان منفتحا في نهل المعرفة من كافة مشاربها ، وفي حديثه معي حينها أكد أنه يقرأ لكل الشعراء والأدباء على اختلاف مشاربهم وألوانهم بدءا من إمرؤ القيس وانتهاء بلغط وهذيان أدونيس، وفقا لتعبيره.
وتحدث بعكر عن ما سماه حالة الإنسداد في وجه الإبداع والإنتاج الإسلامي حينها، وعزا ذلك لسيطرة من سماهم المستغربين والمستشرقين من أبناء الأمة على القنوات الإعلامية والتربوية، وضرب مثالا على ذلك ما تعرض له الأديب والروائي اليمني الكبير #علي_أحمد_باكثير إثر نشر روايته الهامة #الثائر_الأحمر والتي استعرض باكثير أسباب الإختناق الذي عاناه في مسرحيته "حبل الغسيل ".
شعرا ينتمي بعكر إلى مدرسة الجودة ما استطاع إلى ذلك سبيلا بحسب قوله، وبرغم أنه يكتب القصيدة العمودية إلا لم يقل الشعر الحر ولكنه قال إنه يتقبله، مؤكدا أنه ليس المهم عنده الشكل وإنما المضمون.
تفاصيل الحوار نشرته بصحيفة #المستقلة الأسبوعية في 12 يونيو 1995م التي كانت تصدر من #لندن وتوقفت بعدها بسنوات لتصبح قناة لمالكها ورئيس تحريرها التونسي محمد الهاشمي الحامدي ، وكانت من الصحف الأسبوعية التي كان لها صيت في اليمن والدول العربية خاصة وأنها كانت تكتظ بكتاب يناقشون قضايا وأفكار مثيرة للجدل وحوارات سياسية وكتابات تحظى بمتابعة واسعة.
#عبدالرحمن_طيب_بعكر
من مواليد عام 1944م وتوفي يوم الخميس 18 يناير 2007م في مدينته #حيس بمحافظة الحديدة .
#عبده_عايش
عبدالرحمن طيب بعكر .. بردوني تهامة
عبده عايش abdu aish
في أوائل يونيو عام 1995م تشرفت بلقاء الأديب والشاعر والمؤرخ التهامي الراحل عبدالرحمن طيب بعكر، في منزله بمدينة حيس جنوب محافظة #الحديدة ، حيث قطعت نحو 340 كيلومترا وهي المسافة بين العاصمة #صنعاء ومديرية حيس، رغبة في إجراء حوار يلقي ضوءا على شخصية معرفية شاملة قل أن تجد لها نظيرا في الساحة اليمنية الثقافية.
وصلت يومها لمنزل بعكر في حيس، وانتظرته في غرفة الاستقبال المعروف ب "الديوان" في صنعاء ويسمى فب تهامة "المبرز" ، وبعد أدائه صلاة العصر خرج الأستاذ بعكر بزيه التهامي التقليدي الأبيض اللون المكون من مئزر وقميص وشال يعتمره فوق رأسه، مرحبا بي ترحيبا غير عادي بطريقة وكأنه يعرفني منذ زمن بعيد.
وكان الراحل بعكر بلباسه الأبيض يعكس حقيقة تهامة وطيبة أهلها ، برز الأديب التهامي حينها مبتسما ناثرا الاستبشار في أرجاء المكان، متواضعا وهو القامة السامقة في الشعر والأدب والمعرفة، أجلسني بجواره على مقعده البسيط وعلى يساره تبدو جرة الماء الفخارية التي كانت وسيلة تبريد ماء الشرب، ثم تناول بعضا من أوراق القات قبل أن نلج في إجراء الحوار الصحفي.
رغم أن بعكر كان فاقدا بصره إلا أنه كان صاحب بصيرة وعلم وثقافة تقارب رائي اليمن الكبير الشاعر #عبدالله_البردوني الذي لا يقارن بمثله شعرا إلا شعراء المعلقات في العصر الجاهلي.
والطيب بعكر يماثل البردوني في الحالة من فقدان البصر، ومن الملكة التي حباه الله إياها في التعلم والحفظ والفهم والعطاء الفكري والجرأة في الصدع بالآراء القوية والمخالفة، ورغم اختلافهما فكريا إلا أن التشابه بينهما في حالة التهميش من الدولة والسلطة الحاكمة التي عاناها البردوني لمواقفه السياسية والتي جسدها شعرا ونثرا.
امتد حواري مع بعكر لأكثر من ساعتين وكنت أقرأ السؤال عليه فيرد مباشرة وبطريقة موجزة ومكثفة وكنت أكتب وراءه في "دفتر صغير" إجاباته (للأسف لم يكن معي ٱلة تسجيل حينها، ولم تكن أجهزة الموبايل الذكية قد وجدت، ولا حتى الإنترنت قد سمعنا به ).
تحدث بعكر وقتها عن ارتباطه فكرا وشعرا بأبي الأحرار اليمنيين الشهيد #محمد_محمود_الزبيري ، ولذلك ألف عن الزبيري كتابا باعتباره حادي الثورة ركز فيه على قصة اغترابه في #باكستان وحالة العوز التي عاناها في حين كان الإمام يعرض عليه وزارة المعارف.
وكشف بعكر أنه التقى بالزبيري مرتين فقط الأولى في مدينته حيس أثناء زيارته لها ، مشيرا إلى أن والده القاضي محمود الزبيري كان أول حاكم يقدم إلى حيس بعد جلاء #الأتراك من اليمن ، والمرة الثانية التقى فيها الشهيد الزبيري كانت في صنعاء أمام منزل المشير #عبدالله_السلال أول رئيس للجمهورية بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م.
كان أول مقال نثري كتبه عبدالرحمن بعكر بعد وقت طويل وهو يغترف بظمأ من منال المعرفة ، نشره في صحيفة "النصر" الصادرة في تعز عام 1961م قبل الثورة بينما زاول كتابة الشعر في عام 1966م.
وأشار بعكر بإمتنان كبير إلى تأثير الأستاذ #أحمد_قاسم_دهمش في توجيهه في الجانب الفكري والأدبي لكنه واصل تثقيف نفسه من شعب المعرفة وكان اهتمامه الأكبر ينصب على الأدب والشعر والتاريخ وعلوم اللغة العربية.
بعكر المنطلق من #مرجعية_إسلامية كمثقف وشاعر يمني عانى التهميش والتغييب معا، كان منفتحا في نهل المعرفة من كافة مشاربها ، وفي حديثه معي حينها أكد أنه يقرأ لكل الشعراء والأدباء على اختلاف مشاربهم وألوانهم بدءا من إمرؤ القيس وانتهاء بلغط وهذيان أدونيس، وفقا لتعبيره.
وتحدث بعكر عن ما سماه حالة الإنسداد في وجه الإبداع والإنتاج الإسلامي حينها، وعزا ذلك لسيطرة من سماهم المستغربين والمستشرقين من أبناء الأمة على القنوات الإعلامية والتربوية، وضرب مثالا على ذلك ما تعرض له الأديب والروائي اليمني الكبير #علي_أحمد_باكثير إثر نشر روايته الهامة #الثائر_الأحمر والتي استعرض باكثير أسباب الإختناق الذي عاناه في مسرحيته "حبل الغسيل ".
شعرا ينتمي بعكر إلى مدرسة الجودة ما استطاع إلى ذلك سبيلا بحسب قوله، وبرغم أنه يكتب القصيدة العمودية إلا لم يقل الشعر الحر ولكنه قال إنه يتقبله، مؤكدا أنه ليس المهم عنده الشكل وإنما المضمون.
تفاصيل الحوار نشرته بصحيفة #المستقلة الأسبوعية في 12 يونيو 1995م التي كانت تصدر من #لندن وتوقفت بعدها بسنوات لتصبح قناة لمالكها ورئيس تحريرها التونسي محمد الهاشمي الحامدي ، وكانت من الصحف الأسبوعية التي كان لها صيت في اليمن والدول العربية خاصة وأنها كانت تكتظ بكتاب يناقشون قضايا وأفكار مثيرة للجدل وحوارات سياسية وكتابات تحظى بمتابعة واسعة.
#عبدالرحمن_طيب_بعكر
من مواليد عام 1944م وتوفي يوم الخميس 18 يناير 2007م في مدينته #حيس بمحافظة الحديدة .
#عبده_عايش
- وقد كان السلطان عوض بن عمر القعيطي المتوفى في حيدر أباد بالهند سنة 1325هـ/1906م , يمتلك سفن شراعية بعضها صنع محلياً والبعض تم استيراده من الهند وتحديداً من عائلة حضرمية من "آل بارامي" فكانت هذه العائلة بالهند وكلاء لآل بازرعة بعدن في إنتاج الخشب .
- وفي سنة 1349هـ/1930م , قام الرحالة والمصور الألماني هانز هولفريتز بزيارة قصر أبو بكر الكاف في تريم بقوله : "وقد شعرت أثناء إقامتي في تريم , حيث يسكن أبو بكر , أكبر الأخوة , أنني أعيش في بلاط أحد أمراء آل مديشي في القرون الوسطى .. وعشت في أيوان[7] رائع مشيد على الطراز الهندي , وتحيط به غرف لا عد لها ولا حصر . وتحت تصرفي نحو من خمسين خادماً , وقد غمرتني الهدايا والهبات" .
[7] : أيوان , مكان متسع من الدار تحيط به حوائط ثلاث ويجلس فيه كبار القوم .
- وفي سنة 1354هـ/1935م , زارت الهجرين الرحالة والمستشرقة البريطانية (فريا مادلين ستارك) عند أحد السادة بقولها : "وجاءت بنات شابات أخريات ليظهرن زينتهن المبهرجة . كانت بعض العباءات قد صُنِعت من قطن مزهّر من الهند , ولكني أعتقد بأن الثوب في الهجرين النموذجي هو أسود غير ملون وهو الثوب الأقدم ومطرز بالفضة" .
- وفي حوالي سنة 1353هـ/1935م , يذكر عدد الحضارم في حيدر أباد بالهند المندوب السامي البريطاني والمستشار للسلطنة القعيطية والكثيرية وليم هارولد ٳنجرامس بقوله : "أبلغني السلطان القعيطي أن القوة الحضرمية هناك تقدر حوالي 5000 أو 6000 منهم 2000 أو 3000 من يافع ولهم علاقات وارتباطات بحضرموت , وهناك قبائل أخرى ممثله مثل نوّح والجعده وحتى قبيلة الصيعر". ويتحدث عن السحيل البلدة المقابلة لشبام : "أما البناء خارج أسوار شبام ففي منطقة السحيل حيث بنيت فللاً على النمط الهندي , لكنها بسعة أو ضخامة البيوت داخل المدينة". ويذكر إنجرامس العملة المستخدمة في حضرموت آنذاك فيقول : "تتكون العملة من الروبية (الهندية) والريال (النمساوي) وقيمة التبادل يعتمد على قيمة الفضة ... كان الريال مساوياً للروبية تقريباً ولذلك كان استخدام العملتين دون تمييز ... يجد المرء في المكلا بعض العملات الجاوية والليرة الايطالية المجلوبة من الصومال ... ويتداول الأهالي العملة الورقية الهندية بحرية تامه في المكلا , فالعملات النحاسية تسمى بيسه أما باقي العملة الهندية فيقال شاولي باولي ... وهناك عمله خاصة بأسرة الكاف".
- وفي حوالي سنة 1369هـ/1950م , تتحدث الطبيبة الألمانية (إيفا هيويك) عن لباس عوّاد ابن السلطان صالح بن غالب القعيطي بقولها : "كان لباس الأمير , يذكرني بملابس مهراجات الهند , بينما يرتدي معظم كبار الموظفين في حضرموت السارونج الجاوي الزاهي الألوان الممتد إلى حتى القدميين مع قميص فضفاض وعمّه جميلة" .
- وكان السلطان صالح بن غالب القعيطي المتوفى سنة 1376هـ/1956م , أولى المكتبة السلطانية في المكلا كثيراً من عنايته , وأهداها أكثر كتبه التي جلبها معه من الهند , حتى بلغ من الكتب فيها حوالي 3200 مجلد , وأهداها للشعب , وذلك من أجل الاطلاع والمعرفة .
- لما كانت عدن إبان الحكم البريطاني تتبع إدارياً الحاكم البريطاني في الهند فقد كان منطقياً أن تعمل بريطانيا على جعل الروبية الفضية الهندية العملة الرسمية في مستعمرة عدن والمناطق التابعة لها ومنها حضرموت , فتم تبديل العملة الريال الفضي النمساوي (الفرانصة/الفرانسة) , والتعامل بالروبية الفضية الهندية التي تزن (11,6جرام) وبدرجة نقاوة (12,11) ومن أجزائها (فكّاتها)عملات نحاسية وهي : الحرف , الأردي , الآنة/العانة , ربع روبية (الباولة) .
#الهند
#باكستان
#india
#Pakistan
- وفي سنة 1349هـ/1930م , قام الرحالة والمصور الألماني هانز هولفريتز بزيارة قصر أبو بكر الكاف في تريم بقوله : "وقد شعرت أثناء إقامتي في تريم , حيث يسكن أبو بكر , أكبر الأخوة , أنني أعيش في بلاط أحد أمراء آل مديشي في القرون الوسطى .. وعشت في أيوان[7] رائع مشيد على الطراز الهندي , وتحيط به غرف لا عد لها ولا حصر . وتحت تصرفي نحو من خمسين خادماً , وقد غمرتني الهدايا والهبات" .
[7] : أيوان , مكان متسع من الدار تحيط به حوائط ثلاث ويجلس فيه كبار القوم .
- وفي سنة 1354هـ/1935م , زارت الهجرين الرحالة والمستشرقة البريطانية (فريا مادلين ستارك) عند أحد السادة بقولها : "وجاءت بنات شابات أخريات ليظهرن زينتهن المبهرجة . كانت بعض العباءات قد صُنِعت من قطن مزهّر من الهند , ولكني أعتقد بأن الثوب في الهجرين النموذجي هو أسود غير ملون وهو الثوب الأقدم ومطرز بالفضة" .
- وفي حوالي سنة 1353هـ/1935م , يذكر عدد الحضارم في حيدر أباد بالهند المندوب السامي البريطاني والمستشار للسلطنة القعيطية والكثيرية وليم هارولد ٳنجرامس بقوله : "أبلغني السلطان القعيطي أن القوة الحضرمية هناك تقدر حوالي 5000 أو 6000 منهم 2000 أو 3000 من يافع ولهم علاقات وارتباطات بحضرموت , وهناك قبائل أخرى ممثله مثل نوّح والجعده وحتى قبيلة الصيعر". ويتحدث عن السحيل البلدة المقابلة لشبام : "أما البناء خارج أسوار شبام ففي منطقة السحيل حيث بنيت فللاً على النمط الهندي , لكنها بسعة أو ضخامة البيوت داخل المدينة". ويذكر إنجرامس العملة المستخدمة في حضرموت آنذاك فيقول : "تتكون العملة من الروبية (الهندية) والريال (النمساوي) وقيمة التبادل يعتمد على قيمة الفضة ... كان الريال مساوياً للروبية تقريباً ولذلك كان استخدام العملتين دون تمييز ... يجد المرء في المكلا بعض العملات الجاوية والليرة الايطالية المجلوبة من الصومال ... ويتداول الأهالي العملة الورقية الهندية بحرية تامه في المكلا , فالعملات النحاسية تسمى بيسه أما باقي العملة الهندية فيقال شاولي باولي ... وهناك عمله خاصة بأسرة الكاف".
- وفي حوالي سنة 1369هـ/1950م , تتحدث الطبيبة الألمانية (إيفا هيويك) عن لباس عوّاد ابن السلطان صالح بن غالب القعيطي بقولها : "كان لباس الأمير , يذكرني بملابس مهراجات الهند , بينما يرتدي معظم كبار الموظفين في حضرموت السارونج الجاوي الزاهي الألوان الممتد إلى حتى القدميين مع قميص فضفاض وعمّه جميلة" .
- وكان السلطان صالح بن غالب القعيطي المتوفى سنة 1376هـ/1956م , أولى المكتبة السلطانية في المكلا كثيراً من عنايته , وأهداها أكثر كتبه التي جلبها معه من الهند , حتى بلغ من الكتب فيها حوالي 3200 مجلد , وأهداها للشعب , وذلك من أجل الاطلاع والمعرفة .
- لما كانت عدن إبان الحكم البريطاني تتبع إدارياً الحاكم البريطاني في الهند فقد كان منطقياً أن تعمل بريطانيا على جعل الروبية الفضية الهندية العملة الرسمية في مستعمرة عدن والمناطق التابعة لها ومنها حضرموت , فتم تبديل العملة الريال الفضي النمساوي (الفرانصة/الفرانسة) , والتعامل بالروبية الفضية الهندية التي تزن (11,6جرام) وبدرجة نقاوة (12,11) ومن أجزائها (فكّاتها)عملات نحاسية وهي : الحرف , الأردي , الآنة/العانة , ربع روبية (الباولة) .
#الهند
#باكستان
#india
#Pakistan