قله من خط القاسم بن محمد الجمحي ، ثم إنتقل أبو الحسين يحيى بن أبي الخير هذا الى #ذي_أشرق سنة 529هج .. فأخذ فيها جامع #الترمذي عن سالم الأصغر وفيها تزوج أم ولده طاهر ،،،،
ثم بدأ يطالع الشروح ويجمعها وجمع مايزيد على #المهذب وأخرجها في كتاب سماه #الزوائد وذلك بإشارة من شيخه الإمام زيد اليفاعي المعافري ، وفرغ من متابه ذاك سنة 520هج ،،
ثم حجّ وزار قبر رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وفي #مكة اجتمع بالشيخ الفقيه الواعظ #العثماني - هو محمد بن أحمد العثماني #الديباجي - أبو عبدالله - من أهل #نابلس ولد سنة 462هج ب #بيروت وتوفى سنة 527هج - وكان #أشعري المذهب ، وصاحبنا #شافعي المذهب لكن #حنبلي المذهب في العقيدة وكان يحفط #التبصرة في علم الكلام بأخذه عن اليفاعي والفائشي فناظر العثماني وقطعه مراراً //يقصد غلبه وأفحمه ثم يورد ماتناظرا عليه وهي قضية القرآن هل هو كلام الله ام هو معنى ماتكلم به الله صيغ كلمات وكتب في المصحف // فقال العثماني رداً :
أن المسموع المفهوم ليس كلام الله بل عبارة عنه - تعبير عنه نقلاً - فاحتج عليه يحيى بن أبي الخير بقوله تعالى؛
( إن #هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) وقال لفظة وكلمة #هذا لا تكون ولا تستعمل إلا إشارة إلى موجود ، عند كافة أهل اللغة ، فالقرآن هو كلام الله الموجود ، لان المسموع المفهوم لايوجد فلن يقول الله تبارك وتعالى وهو يشير اليه #هذا القرآن ،
قال الجندي ؛
وكانا يتناظران في المطاف - اي جوار الكعبة.. فكان يفحمه الشيخ أبو الحسين يحيى حتى يمسح العثماني جبينه من العرق !
// هكذا نقل الجندي موضوع المناظرة عن أبي سمرة لكن قولهما عن العثماني أنه رد فقال؛
أن المسموع المفهوم ليس بكلام الله ، لعل الناقل الى ابن سمرة عبر عنها بحسب فهمه لا بما تلفظ ونطق به العثماني في الواقع ،،
فالمعروف ان #الأشعرية لا يقولون بذلك ، بل يقولون ؛؛
القرآن كلام الله تعالى مقروء بألستنا محفوظ في صدورنا مسموع بآذاننا مكتوب في مصاحفنا غيرُ حال فيها - أي ليس محوياً موظوعاً موجوداً في المصحف يعنون ان الاحرف والكلمات في المصحف كتابه تختلف عن كلام الله القرآن نفسه - ،،،
لكن مافي نسخة الجندي هو نقل وصياغة المخالف للأشاعرة المتعصب !! وهذا نجد ان #الأهدل لم تفته هذه العصبيه والتحيز فعلق وأوضح وكشف ان التعصب كان أيضا عند الشيخ يحيى نفسه أيضاً وليس المؤرخين فقط ؟!! //
قال الأهدل عن كتاب الشيخ يحيى بن ابي الخير #الإنتصار في الرد على القدرية الأشرار ؛
لقد أمعن بالتحامل على الأشعرية ونقل عنهم أشياء ليست عندهم على ظاهرها وألزمهم أشياء لا يلتزمون بها ، ولو رجع #الحنابلة إلى معرفة كيفية تلقي جبريل عليه السلام الوحي عن الله تعالى ثم كيفية تلقي النبي عليه الصلاة والسلام الوحي والقرآن من جبريل ، لما إستبعدوا نفي الحرف والصوت عن كلام الله تبارك وتعالى ،، فلا تغتر بنقل الجندي مايقتضي تفخيم أهل معتقده وبالله التوفيق ، والسبب في ان غالب فقها جبال اليمن حنابلة المعتقد وقوع كتب الحنابله إليهم واهمها #الشريعة و #التبصرة و #الحروف_السبعة وغيرها ، ،
// لكن كلام الأهدل أيضاً فيه تحيز فهو يخالف الشيخ وكذلك الجندي وابن سمرة في المعتقد ؟!!
فقد وجدنا ان الشيخ يحيى بعد عودته من مكة صنف كتابه #البيان ونقل عن العثماني الأشعري عدة مسائل وكذلك نقل عنه في معلقاته وذلك يدل على اعترافه بفضله وعدالته وانه يجوز الأخذ والروايه عنه ولو اعتقد جرحه او فسقه في هذا الخلاف كما يرى جماعه من الجهال الذين يكفرون من خالفهم ولا يقبلون نقله لما نقل عنه ولما اورد مسائله واقواله في كتابه بل كتبه ، وهذا هو راي الجندي أيضاً ،، والمئساة دخول علماء عباقرة في مثل هذه الخلافات والفلسفات التي لاتفيد المسلمين ولا تزيد المؤمنين كثيرا من الايمان ، وكانت سببا في مئاسي وحروب وحقد وفشل للأمة الاسلاميه لاغير ،،،
فعفا الله عن الجميع وعنا معهم آمييين //
*************************
ثم بدأ يطالع الشروح ويجمعها وجمع مايزيد على #المهذب وأخرجها في كتاب سماه #الزوائد وذلك بإشارة من شيخه الإمام زيد اليفاعي المعافري ، وفرغ من متابه ذاك سنة 520هج ،،
ثم حجّ وزار قبر رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وفي #مكة اجتمع بالشيخ الفقيه الواعظ #العثماني - هو محمد بن أحمد العثماني #الديباجي - أبو عبدالله - من أهل #نابلس ولد سنة 462هج ب #بيروت وتوفى سنة 527هج - وكان #أشعري المذهب ، وصاحبنا #شافعي المذهب لكن #حنبلي المذهب في العقيدة وكان يحفط #التبصرة في علم الكلام بأخذه عن اليفاعي والفائشي فناظر العثماني وقطعه مراراً //يقصد غلبه وأفحمه ثم يورد ماتناظرا عليه وهي قضية القرآن هل هو كلام الله ام هو معنى ماتكلم به الله صيغ كلمات وكتب في المصحف // فقال العثماني رداً :
أن المسموع المفهوم ليس كلام الله بل عبارة عنه - تعبير عنه نقلاً - فاحتج عليه يحيى بن أبي الخير بقوله تعالى؛
( إن #هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) وقال لفظة وكلمة #هذا لا تكون ولا تستعمل إلا إشارة إلى موجود ، عند كافة أهل اللغة ، فالقرآن هو كلام الله الموجود ، لان المسموع المفهوم لايوجد فلن يقول الله تبارك وتعالى وهو يشير اليه #هذا القرآن ،
قال الجندي ؛
وكانا يتناظران في المطاف - اي جوار الكعبة.. فكان يفحمه الشيخ أبو الحسين يحيى حتى يمسح العثماني جبينه من العرق !
// هكذا نقل الجندي موضوع المناظرة عن أبي سمرة لكن قولهما عن العثماني أنه رد فقال؛
أن المسموع المفهوم ليس بكلام الله ، لعل الناقل الى ابن سمرة عبر عنها بحسب فهمه لا بما تلفظ ونطق به العثماني في الواقع ،،
فالمعروف ان #الأشعرية لا يقولون بذلك ، بل يقولون ؛؛
القرآن كلام الله تعالى مقروء بألستنا محفوظ في صدورنا مسموع بآذاننا مكتوب في مصاحفنا غيرُ حال فيها - أي ليس محوياً موظوعاً موجوداً في المصحف يعنون ان الاحرف والكلمات في المصحف كتابه تختلف عن كلام الله القرآن نفسه - ،،،
لكن مافي نسخة الجندي هو نقل وصياغة المخالف للأشاعرة المتعصب !! وهذا نجد ان #الأهدل لم تفته هذه العصبيه والتحيز فعلق وأوضح وكشف ان التعصب كان أيضا عند الشيخ يحيى نفسه أيضاً وليس المؤرخين فقط ؟!! //
قال الأهدل عن كتاب الشيخ يحيى بن ابي الخير #الإنتصار في الرد على القدرية الأشرار ؛
لقد أمعن بالتحامل على الأشعرية ونقل عنهم أشياء ليست عندهم على ظاهرها وألزمهم أشياء لا يلتزمون بها ، ولو رجع #الحنابلة إلى معرفة كيفية تلقي جبريل عليه السلام الوحي عن الله تعالى ثم كيفية تلقي النبي عليه الصلاة والسلام الوحي والقرآن من جبريل ، لما إستبعدوا نفي الحرف والصوت عن كلام الله تبارك وتعالى ،، فلا تغتر بنقل الجندي مايقتضي تفخيم أهل معتقده وبالله التوفيق ، والسبب في ان غالب فقها جبال اليمن حنابلة المعتقد وقوع كتب الحنابله إليهم واهمها #الشريعة و #التبصرة و #الحروف_السبعة وغيرها ، ،
// لكن كلام الأهدل أيضاً فيه تحيز فهو يخالف الشيخ وكذلك الجندي وابن سمرة في المعتقد ؟!!
فقد وجدنا ان الشيخ يحيى بعد عودته من مكة صنف كتابه #البيان ونقل عن العثماني الأشعري عدة مسائل وكذلك نقل عنه في معلقاته وذلك يدل على اعترافه بفضله وعدالته وانه يجوز الأخذ والروايه عنه ولو اعتقد جرحه او فسقه في هذا الخلاف كما يرى جماعه من الجهال الذين يكفرون من خالفهم ولا يقبلون نقله لما نقل عنه ولما اورد مسائله واقواله في كتابه بل كتبه ، وهذا هو راي الجندي أيضاً ،، والمئساة دخول علماء عباقرة في مثل هذه الخلافات والفلسفات التي لاتفيد المسلمين ولا تزيد المؤمنين كثيرا من الايمان ، وكانت سببا في مئاسي وحروب وحقد وفشل للأمة الاسلاميه لاغير ،،،
فعفا الله عن الجميع وعنا معهم آمييين //
*************************
🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 60 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
سنواصل اليوم التحدث عن سيرة الإمام الشيخ الفقيه أبو الحسين يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عمران ،،، وقد بدأنا أمس سيرته وذكرنا مناظراته في مكة للأشعريين وانه عاد الى اليمن وصنف كتابه #البيان ،،،
وكذلك لما عاد الى اليمن ألف كتاب في علم #الدّور إستخرجه من كتاب #إبن_اللبان وغيره ممن كتبوا في الدّور ، // يقال ؛ دارت المسأله أي كلما تعلقت بمحل توقف ثبوت الحكم إلى غيره فينقل إليه ثم يتوقف على الأول وهكذا // ثم راجع كتابه الزوائد فرأى انه رتبه على شروح المزني فطالعه وراجعه ثم إبتدأ بتصنيف البيان في سنة 528هج ورتبه على ترتيب #المهذب وكان يحفظه غيباً وكان في كل مساله ينبه على خلاف الشافعي ومالك فيها ووجه ذلك وكذلك أبي حنيفة ويذكر غيرها من المسائل ثم يأمر السامع ان يقرأ عليه من الكتاب وهو يعيد عليه درسه غيباً كل هذا ترغيباً للطالب الذكي الفطن ، وكان مع غير ذوي الفهم لايفعل ذلك ويكتفي بقراءة الكتاب واجابته عن ما يسئل فقط !!؟
ولما فرغ من تصنيف كتابه #البيان طلب منه تلميذه الفقيه الصالح #محمد_بن_مفلح #الحضرمي إنتزاع مشكلات #المهذب الفقهييه وحلها والحكم فيها ، فأجابه إلى ذلك وأخرج كتابه المشهور ب #مشكل_المهذب وذلك آخر سنة 549هج ،،،
وكان الإمام الشيخ يحيى بن أبي الخير أنه إذا مضى عليه لحظات وقت بغير ذكر الله تعالى أو مذاكرات العلم والفقه ، حوقل واستغفر وقال ؛ ضيّعنا الوقت !
وكان حسن الخلق مهيباً ،،،
ثم انتقل الشيخ من #سير إلى #ذي_السفال لحروب جرت بين قومه وبعض قبائل العرب - قبائل الشمال كهمدان وخولان او بطونهم او غيرهم من قبائل اليمن - فلبث فيها مدة ثم انتقل الى #ذي_أشرق فلبث بها سبع سنيين ونصف تقريباً وفي سنته الرابعة فيها طلع إليه علماء وفقهاء #تهامة هاربين من إبن مهدي #الخارجي وأقاموا عنده وأنسوا به وكانوا سنة مالكية أشعرية المعتقد وأهل ذي أشرق شافعية حنابلة المعتقد فحصل بينهم وبين فقهاء ذي أشرق مناظرات ومنافرات في المعتقدات وأدى ذلك إلى تكفير بعضهم لبعض وكان الشيخ أبو الحسين يحيى لا يعجبه الخوض في ذلك ولا يعجبه علم الكلام ، والذي حدث أن إبنه طاهر ظهر به ميل إليهم وصل الى حد مخالفة والده في المعتقد بل ومخالفة معتقد فقها #الجند - ذي أشرق تنسب للجند - وسائر الجبال ،،،،
فهجره الشيخ بل وهجرهم جميعا هجرا شاقاً ، وهذا كان سنة 554هج ،،، / وماحدث كان مؤلماً للامام يحيى خاصة من إبنه الفقيه طاهر وذاك يدل على فشله في إقناع إبنه بعقيدته وفشله في إيضاح تلك العقيدة لأقرب الناس إليه فكيف ببقية الفقهاء الذين تتلمذوا على يديه ؟!/ ولعلو قدر الشيخ يحيى وأثر هجره لإبنه ولفقهاء وعلماء تهامة ومن إتبعهم في ذلك رجع إبنه الفقيه طاهر بن يحيى عن ذلك الإعتقاد وجاء إلى مجلس أبيه معتذرا راجعاً وأقر بعقيدة والده فاقترح عليه أباه أن يصرح ويعلن بالرجوع على منبر مسجد ذي أشرق يوم الجمعة ، ففعل وكان فصيحاً بليغاً مصقعاً فخطب خطبه وذكر وذكّر بعقيدة أباه وجماعته ومن إعتقد معتقدهم ومدحها وتبرأ من أي عقيدة سواها ،،، وهذه الحادثه كانت سبب تأليف الشيخ لكتابه #الإنتصار في إعتقادهم في القرآن ، وضمنه الرد على الأشاعره وعلى المعتزله - شيعة منهم الزيدية - إذ كان الفقيه المعتزلي القاضي جعفر قد إنظم إلى المعركة الفكرية تلك ووصل إلى #إب للمناظرة // هو القاضي جعفر بن أحمد بن أبي يحيى بن عبدالسلام المعتزلي من كبار علماء اليمن رحل إلى #العراق وأخذ عن علمائه ونقل كتب المعتزله الى اليمن وكان له بها شأناً كبيراً وهو مؤلف كتاب #النكت في الفقه - النكتة هي المسألةالدقيقة العميقة المشكلة - وكتاب #الدلائل الباهرة وغيرهما توفي سنة 573هج ، إنظر #مطلع_البدور 1:617 //
وقد ناظره في إب الفقيه #سيف_السُّنّه وغلبه وأفحمه ،،
//ماجاء في كتاب مطلع البدور خلاف ماذكره الجندي هنا !! لكنها الحرب الفكرية فكل متعصب لمذهبه الى درجة أن لا تجد الحقيقة فكلا الفريقين يقولان صاحبنا أفحم صاحبنا غلب وانعدام الحكم بين الفريقين والتحكيم العلمي الفقهي الشرعي هو ما أدى لذلك // ،،،
ثم همّ القاضي جعفر المعتزلي النزول الى ذي أشرق وتهامة للمناظرة فقيل له: لا إن نزلت لقيت البحر الذي تغرق فيه ، الشيخ يحيى ابن أبي الخير ، فعاد القهقرى إلى حصن #شواحط ، فعلم الشيخ بذلك فأرسل إليه تلميذه علي بن عبدالله #الهرمي / في مطلع البدور 1:621 #اليرمي بالياء وليس بالهاء ، نسبة
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 60 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
سنواصل اليوم التحدث عن سيرة الإمام الشيخ الفقيه أبو الحسين يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عمران ،،، وقد بدأنا أمس سيرته وذكرنا مناظراته في مكة للأشعريين وانه عاد الى اليمن وصنف كتابه #البيان ،،،
وكذلك لما عاد الى اليمن ألف كتاب في علم #الدّور إستخرجه من كتاب #إبن_اللبان وغيره ممن كتبوا في الدّور ، // يقال ؛ دارت المسأله أي كلما تعلقت بمحل توقف ثبوت الحكم إلى غيره فينقل إليه ثم يتوقف على الأول وهكذا // ثم راجع كتابه الزوائد فرأى انه رتبه على شروح المزني فطالعه وراجعه ثم إبتدأ بتصنيف البيان في سنة 528هج ورتبه على ترتيب #المهذب وكان يحفظه غيباً وكان في كل مساله ينبه على خلاف الشافعي ومالك فيها ووجه ذلك وكذلك أبي حنيفة ويذكر غيرها من المسائل ثم يأمر السامع ان يقرأ عليه من الكتاب وهو يعيد عليه درسه غيباً كل هذا ترغيباً للطالب الذكي الفطن ، وكان مع غير ذوي الفهم لايفعل ذلك ويكتفي بقراءة الكتاب واجابته عن ما يسئل فقط !!؟
ولما فرغ من تصنيف كتابه #البيان طلب منه تلميذه الفقيه الصالح #محمد_بن_مفلح #الحضرمي إنتزاع مشكلات #المهذب الفقهييه وحلها والحكم فيها ، فأجابه إلى ذلك وأخرج كتابه المشهور ب #مشكل_المهذب وذلك آخر سنة 549هج ،،،
وكان الإمام الشيخ يحيى بن أبي الخير أنه إذا مضى عليه لحظات وقت بغير ذكر الله تعالى أو مذاكرات العلم والفقه ، حوقل واستغفر وقال ؛ ضيّعنا الوقت !
وكان حسن الخلق مهيباً ،،،
ثم انتقل الشيخ من #سير إلى #ذي_السفال لحروب جرت بين قومه وبعض قبائل العرب - قبائل الشمال كهمدان وخولان او بطونهم او غيرهم من قبائل اليمن - فلبث فيها مدة ثم انتقل الى #ذي_أشرق فلبث بها سبع سنيين ونصف تقريباً وفي سنته الرابعة فيها طلع إليه علماء وفقهاء #تهامة هاربين من إبن مهدي #الخارجي وأقاموا عنده وأنسوا به وكانوا سنة مالكية أشعرية المعتقد وأهل ذي أشرق شافعية حنابلة المعتقد فحصل بينهم وبين فقهاء ذي أشرق مناظرات ومنافرات في المعتقدات وأدى ذلك إلى تكفير بعضهم لبعض وكان الشيخ أبو الحسين يحيى لا يعجبه الخوض في ذلك ولا يعجبه علم الكلام ، والذي حدث أن إبنه طاهر ظهر به ميل إليهم وصل الى حد مخالفة والده في المعتقد بل ومخالفة معتقد فقها #الجند - ذي أشرق تنسب للجند - وسائر الجبال ،،،،
فهجره الشيخ بل وهجرهم جميعا هجرا شاقاً ، وهذا كان سنة 554هج ،،، / وماحدث كان مؤلماً للامام يحيى خاصة من إبنه الفقيه طاهر وذاك يدل على فشله في إقناع إبنه بعقيدته وفشله في إيضاح تلك العقيدة لأقرب الناس إليه فكيف ببقية الفقهاء الذين تتلمذوا على يديه ؟!/ ولعلو قدر الشيخ يحيى وأثر هجره لإبنه ولفقهاء وعلماء تهامة ومن إتبعهم في ذلك رجع إبنه الفقيه طاهر بن يحيى عن ذلك الإعتقاد وجاء إلى مجلس أبيه معتذرا راجعاً وأقر بعقيدة والده فاقترح عليه أباه أن يصرح ويعلن بالرجوع على منبر مسجد ذي أشرق يوم الجمعة ، ففعل وكان فصيحاً بليغاً مصقعاً فخطب خطبه وذكر وذكّر بعقيدة أباه وجماعته ومن إعتقد معتقدهم ومدحها وتبرأ من أي عقيدة سواها ،،، وهذه الحادثه كانت سبب تأليف الشيخ لكتابه #الإنتصار في إعتقادهم في القرآن ، وضمنه الرد على الأشاعره وعلى المعتزله - شيعة منهم الزيدية - إذ كان الفقيه المعتزلي القاضي جعفر قد إنظم إلى المعركة الفكرية تلك ووصل إلى #إب للمناظرة // هو القاضي جعفر بن أحمد بن أبي يحيى بن عبدالسلام المعتزلي من كبار علماء اليمن رحل إلى #العراق وأخذ عن علمائه ونقل كتب المعتزله الى اليمن وكان له بها شأناً كبيراً وهو مؤلف كتاب #النكت في الفقه - النكتة هي المسألةالدقيقة العميقة المشكلة - وكتاب #الدلائل الباهرة وغيرهما توفي سنة 573هج ، إنظر #مطلع_البدور 1:617 //
وقد ناظره في إب الفقيه #سيف_السُّنّه وغلبه وأفحمه ،،
//ماجاء في كتاب مطلع البدور خلاف ماذكره الجندي هنا !! لكنها الحرب الفكرية فكل متعصب لمذهبه الى درجة أن لا تجد الحقيقة فكلا الفريقين يقولان صاحبنا أفحم صاحبنا غلب وانعدام الحكم بين الفريقين والتحكيم العلمي الفقهي الشرعي هو ما أدى لذلك // ،،،
ثم همّ القاضي جعفر المعتزلي النزول الى ذي أشرق وتهامة للمناظرة فقيل له: لا إن نزلت لقيت البحر الذي تغرق فيه ، الشيخ يحيى ابن أبي الخير ، فعاد القهقرى إلى حصن #شواحط ، فعلم الشيخ بذلك فأرسل إليه تلميذه علي بن عبدالله #الهرمي / في مطلع البدور 1:621 #اليرمي بالياء وليس بالهاء ، نسبة
#السلوك_الجندي
أَرْبَعِينَ شرفا وَأكْثر وَكَانَ يطالع كل جُزْء مِنْهُ من وَاحِد وَأَرْبَعين جُزْءا فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة أَربع مَرَّات كل فصل على حِدة وَكَانَ إِذا قَرَأَ عَلَيْهِ المتفقه وَهُوَ يعلم فهمه بَين لَهُ احترازات الأقيسة وفوائدها ووجوه أُصُولهَا ثمَّ يبين لَهُ مَا الْعلَّة فِي اختصاصها بالتأصيل إِمَّا بِالنَّصِّ من طَرِيق الْكتاب وَالسّنة أَو بِتَسْلِيم الْمُخَالف حكم الْمَسْأَلَة وَمَتى كَانَ فِي عبارَة الْكتاب استغلاق أَو قصر فهم القارىء عَن ذكرهَا أبدلها بِعِبَارَة أُخْرَى حَتَّى يتصورها القارىء ويفحصها وينبه فِي كل مَسْأَلَة على خلاف مَالك وَأبي حنيفَة خَاصَّة وَقد يذكر مَعَهُمَا غَيرهمَا فِي بعض الْمسَائِل وَمَتى فرغ الطَّالِب من قِرَاءَة الدَّرْس أمره أَن ينظر فِي الْكتاب وَيُعِيد عَلَيْهِ درسه غيبا ويقصد بذلك ترغيبه وَكَانَ يفعل ذَلِك مَعَ من تحقق فهمه وَقُوَّة إشراكه الْمعَانِي وَأما غَيره فَلَا يزِيدهُ على الْجَواب عَمَّا سَأَلَ أَو رد غلط وتصحيف ثمَّ لما أكمل تصنيف #الْبَيَان سَأَلَهُ تِلْمِيذه الْفَقِيه الصَّالح مُحَمَّد بن مُفْلِح #الْحَضْرَمِيّ انتزاع مشكلات الْمُهَذّب وحلها فعل ذَلِك بكتابه الْمَشْهُور بمشكل الْمُهَذّب وَذَلِكَ آخر سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
وَكَانَ من سيرته أَنه إِذا مضى عَلَيْهِ وَقت من غير ذكر الله تَعَالَى أَو مذاكرة الْعلم حولق واستغفر وَقَالَ ضيعنا الْوَقْت وَكَانَ سهل الْأَخْلَاق لين الْجَانِب عَظِيم الهيبة عِنْد النَّاس ثمَّ حدث على قومه بسير خوف عَظِيم وحروب من الْعَرَب حَولهمْ فَخرج الشَّيْخ مِنْهَا إِلَى ذِي السفال فَلبث بهَا مُدَّة ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي أشرق فَلبث بهَا سبع سِنِين وكسرا وَفِي الرَّابِعَة من السنين طلع فُقَهَاء #تهَامَة إِلَيْهِ هاربين من ابْن الْمهْدي فأنسوا بِهِ وَأَقَامُوا عِنْده أَيَّامًا طَوِيلَة ميلًا إِلَى الجنسية وَكَونه رَأس الْفُقَهَاء بِالْإِجْمَاع من العيان ومناظرة أدَّت إِلَى تَكْفِير بَعضهم لبَعض والمنافرة بَينهم وَكَانَ الشَّيْخ رَحمَه الله لَا يُعجبهُ ذَلِك وَلَا يكَاد يَخُوض بِعلم الْكَلَام وَلَا يرتضي لأَصْحَابه من ذَلِك وَظهر من وَلَده طَاهِر الْميل والتظاهر بِخِلَاف المعتقد الَّذِي عَلَيْهِ وَالِده وغالب فُقَهَاء الْعَصْر من أهل الْجند خَاصَّة فشق ذَلِك على الشَّيْخ وهجر وَلَده هجرا شاقا وَكَانَ ذَلِك سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة ثمَّ إِن طَاهِرا لم يطق على هجر أَبِيه وَلَا هجر الْفُقَهَاء بِذِي أشرق وَكَانَ سَبَب ذَلِك مَا تحققوه فِيهِ وَعلم أَن لَا زَوَال لذَلِك إِلَّا إِظْهَار التَّوْبَة والتبري عَمَّا كَانَ أظهره فَلم يزل يتلطف على وَالِده بذلك بإرسال من يقبل الشَّيْخ مِنْهُ فَقَالَ للرسول لَا أقبل مِنْهُ حَتَّى يطلع الْمِنْبَر بِمحضر الْفُقَهَاء ويعرض عَلَيْهِم عقيدته ويتبرأ
مِمَّا سواهَا فَأجَاب إِلَى ذَلِك وَحضر فِي يَوْم الْجُمُعَة الْجَامِع وَصعد الْمِنْبَر وَكَانَ فصيحا مصقعا فَخَطب وَذكر عقيدته الَّتِي الْفُقَهَاء متفقون عَلَيْهَا وتبرأ مِمَّا سواهَا فحين فرغ من ذَلِك الْتفت الشَّيْخ إِلَى الْفُقَهَاء وهم حوله وَقَالَ هَل أنكر الإخوان من كَلَامه شَيْئا فَقَالُوا لَا وَفِي عقيب ذَلِك صنف كتاب #الِانْتِصَار
وَسبب تصنيفه مَا حدث من الْفُقَهَاء ثمَّ ظُهُور القَاضِي جَعْفَر المعتزلي ووصوله إبا واجتماعه بِسيف السّنة وقطعه لَهُ وَكَانَ بودهم نزُول الْيمن فَقيل لَهُ إِن نزلت لقِيت الْبَحْر الَّذِي تغرق فِيهِ يحيى بن أبي الْخَيْر فَعَاد الْقَهْقَرَى وَعَاد إِلَى حصن شواحط فَأمر الشَّيْخ يحيى إِلَيْهِ تِلْمِيذه الْفَقِيه عَليّ بن عبد الله الهرمي فَلحقه فِيهِ فناظره وقطعه فِي عدَّة مسَائِل رُبمَا أذكر من مناظرتهما مَا لَاق عِنْد ذكر الْفَقِيه عَليّ فَإِنَّهُ قد كَانَ قَرَأَ كتاب الِانْتِصَار فِي الرَّد على الْقَدَرِيَّة الأشرار على الشَّيْخ يحيى وَقد كَانَ بَالغ فِي الرَّد على الْمُعْتَزلَة بكتابه الْمَذْكُور وعَلى الأشعرية ففرح الْفُقَهَاء بِهِ عِنْد فَرَاغه وانتسخوه ودانوا الله بِهِ ثمَّ صنف غرائب الْوَسِيط وَاخْتصرَ إحْيَاء عُلُوم الدّين وَوصل الْحَافِظ العرشاني فِي تِلْكَ الْمدَّة إِلَى ذِي أشرق فَسمع الشَّيْخ عَلَيْهِ البُخَارِيّ وَسنَن أبي دَاوُد وَذَلِكَ بِقِرَاءَة الْفَقِيه أَحْمد بن إِسْمَاعِيل المأربي وَعبد الله بن عَمْرو التباعي وَسليمَان بن فتح بن مِفْتَاح وَولده طَاهِر ثمَّ انْتقل الشَّيْخ إِلَى ضراس نافرا عَمَّا شجر بَين الْفُقَهَاء أَولا وَأظْهر أَن سَبَب ذَلِك الْخَوْف من ابْن مهْدي فَلبث بهَا شهرا ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي السفال ثمَّ توفّي بعد إِقَامَته بهَا سنة
أَرْبَعِينَ شرفا وَأكْثر وَكَانَ يطالع كل جُزْء مِنْهُ من وَاحِد وَأَرْبَعين جُزْءا فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة أَربع مَرَّات كل فصل على حِدة وَكَانَ إِذا قَرَأَ عَلَيْهِ المتفقه وَهُوَ يعلم فهمه بَين لَهُ احترازات الأقيسة وفوائدها ووجوه أُصُولهَا ثمَّ يبين لَهُ مَا الْعلَّة فِي اختصاصها بالتأصيل إِمَّا بِالنَّصِّ من طَرِيق الْكتاب وَالسّنة أَو بِتَسْلِيم الْمُخَالف حكم الْمَسْأَلَة وَمَتى كَانَ فِي عبارَة الْكتاب استغلاق أَو قصر فهم القارىء عَن ذكرهَا أبدلها بِعِبَارَة أُخْرَى حَتَّى يتصورها القارىء ويفحصها وينبه فِي كل مَسْأَلَة على خلاف مَالك وَأبي حنيفَة خَاصَّة وَقد يذكر مَعَهُمَا غَيرهمَا فِي بعض الْمسَائِل وَمَتى فرغ الطَّالِب من قِرَاءَة الدَّرْس أمره أَن ينظر فِي الْكتاب وَيُعِيد عَلَيْهِ درسه غيبا ويقصد بذلك ترغيبه وَكَانَ يفعل ذَلِك مَعَ من تحقق فهمه وَقُوَّة إشراكه الْمعَانِي وَأما غَيره فَلَا يزِيدهُ على الْجَواب عَمَّا سَأَلَ أَو رد غلط وتصحيف ثمَّ لما أكمل تصنيف #الْبَيَان سَأَلَهُ تِلْمِيذه الْفَقِيه الصَّالح مُحَمَّد بن مُفْلِح #الْحَضْرَمِيّ انتزاع مشكلات الْمُهَذّب وحلها فعل ذَلِك بكتابه الْمَشْهُور بمشكل الْمُهَذّب وَذَلِكَ آخر سنة سبع وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
وَكَانَ من سيرته أَنه إِذا مضى عَلَيْهِ وَقت من غير ذكر الله تَعَالَى أَو مذاكرة الْعلم حولق واستغفر وَقَالَ ضيعنا الْوَقْت وَكَانَ سهل الْأَخْلَاق لين الْجَانِب عَظِيم الهيبة عِنْد النَّاس ثمَّ حدث على قومه بسير خوف عَظِيم وحروب من الْعَرَب حَولهمْ فَخرج الشَّيْخ مِنْهَا إِلَى ذِي السفال فَلبث بهَا مُدَّة ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي أشرق فَلبث بهَا سبع سِنِين وكسرا وَفِي الرَّابِعَة من السنين طلع فُقَهَاء #تهَامَة إِلَيْهِ هاربين من ابْن الْمهْدي فأنسوا بِهِ وَأَقَامُوا عِنْده أَيَّامًا طَوِيلَة ميلًا إِلَى الجنسية وَكَونه رَأس الْفُقَهَاء بِالْإِجْمَاع من العيان ومناظرة أدَّت إِلَى تَكْفِير بَعضهم لبَعض والمنافرة بَينهم وَكَانَ الشَّيْخ رَحمَه الله لَا يُعجبهُ ذَلِك وَلَا يكَاد يَخُوض بِعلم الْكَلَام وَلَا يرتضي لأَصْحَابه من ذَلِك وَظهر من وَلَده طَاهِر الْميل والتظاهر بِخِلَاف المعتقد الَّذِي عَلَيْهِ وَالِده وغالب فُقَهَاء الْعَصْر من أهل الْجند خَاصَّة فشق ذَلِك على الشَّيْخ وهجر وَلَده هجرا شاقا وَكَانَ ذَلِك سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة ثمَّ إِن طَاهِرا لم يطق على هجر أَبِيه وَلَا هجر الْفُقَهَاء بِذِي أشرق وَكَانَ سَبَب ذَلِك مَا تحققوه فِيهِ وَعلم أَن لَا زَوَال لذَلِك إِلَّا إِظْهَار التَّوْبَة والتبري عَمَّا كَانَ أظهره فَلم يزل يتلطف على وَالِده بذلك بإرسال من يقبل الشَّيْخ مِنْهُ فَقَالَ للرسول لَا أقبل مِنْهُ حَتَّى يطلع الْمِنْبَر بِمحضر الْفُقَهَاء ويعرض عَلَيْهِم عقيدته ويتبرأ
مِمَّا سواهَا فَأجَاب إِلَى ذَلِك وَحضر فِي يَوْم الْجُمُعَة الْجَامِع وَصعد الْمِنْبَر وَكَانَ فصيحا مصقعا فَخَطب وَذكر عقيدته الَّتِي الْفُقَهَاء متفقون عَلَيْهَا وتبرأ مِمَّا سواهَا فحين فرغ من ذَلِك الْتفت الشَّيْخ إِلَى الْفُقَهَاء وهم حوله وَقَالَ هَل أنكر الإخوان من كَلَامه شَيْئا فَقَالُوا لَا وَفِي عقيب ذَلِك صنف كتاب #الِانْتِصَار
وَسبب تصنيفه مَا حدث من الْفُقَهَاء ثمَّ ظُهُور القَاضِي جَعْفَر المعتزلي ووصوله إبا واجتماعه بِسيف السّنة وقطعه لَهُ وَكَانَ بودهم نزُول الْيمن فَقيل لَهُ إِن نزلت لقِيت الْبَحْر الَّذِي تغرق فِيهِ يحيى بن أبي الْخَيْر فَعَاد الْقَهْقَرَى وَعَاد إِلَى حصن شواحط فَأمر الشَّيْخ يحيى إِلَيْهِ تِلْمِيذه الْفَقِيه عَليّ بن عبد الله الهرمي فَلحقه فِيهِ فناظره وقطعه فِي عدَّة مسَائِل رُبمَا أذكر من مناظرتهما مَا لَاق عِنْد ذكر الْفَقِيه عَليّ فَإِنَّهُ قد كَانَ قَرَأَ كتاب الِانْتِصَار فِي الرَّد على الْقَدَرِيَّة الأشرار على الشَّيْخ يحيى وَقد كَانَ بَالغ فِي الرَّد على الْمُعْتَزلَة بكتابه الْمَذْكُور وعَلى الأشعرية ففرح الْفُقَهَاء بِهِ عِنْد فَرَاغه وانتسخوه ودانوا الله بِهِ ثمَّ صنف غرائب الْوَسِيط وَاخْتصرَ إحْيَاء عُلُوم الدّين وَوصل الْحَافِظ العرشاني فِي تِلْكَ الْمدَّة إِلَى ذِي أشرق فَسمع الشَّيْخ عَلَيْهِ البُخَارِيّ وَسنَن أبي دَاوُد وَذَلِكَ بِقِرَاءَة الْفَقِيه أَحْمد بن إِسْمَاعِيل المأربي وَعبد الله بن عَمْرو التباعي وَسليمَان بن فتح بن مِفْتَاح وَولده طَاهِر ثمَّ انْتقل الشَّيْخ إِلَى ضراس نافرا عَمَّا شجر بَين الْفُقَهَاء أَولا وَأظْهر أَن سَبَب ذَلِك الْخَوْف من ابْن مهْدي فَلبث بهَا شهرا ثمَّ انْتقل إِلَى ذِي السفال ثمَّ توفّي بعد إِقَامَته بهَا سنة