#فهد_الانباري
( الصورة 1
#عيريم اليوسفيين #القبيطة #لحج)
بابور المرحوم محمد عبدالخالق الفقية يقوم بدهس اكياس من سنابل #الدخن !؟
(بغرض فصل حبوب الدخن عن سنابلها)
البابور يكرر الدهس عدة مرات وهذه العملية تسمى دويس
عملية الدويس عادة تتم بإستخدام اقدام الجمال والحمير والثيران وعندما تواجدت السيارات في اليمن تم استخدام عجلات السيارات والبوابير
#اللبيج هو ذاته المقصد (فصل الجبوب عن سنابلها) لكن العملية تتم بالملابج الخشبية المرنة
( الصورة 1
#عيريم اليوسفيين #القبيطة #لحج)
بابور المرحوم محمد عبدالخالق الفقية يقوم بدهس اكياس من سنابل #الدخن !؟
(بغرض فصل حبوب الدخن عن سنابلها)
البابور يكرر الدهس عدة مرات وهذه العملية تسمى دويس
عملية الدويس عادة تتم بإستخدام اقدام الجمال والحمير والثيران وعندما تواجدت السيارات في اليمن تم استخدام عجلات السيارات والبوابير
#اللبيج هو ذاته المقصد (فصل الجبوب عن سنابلها) لكن العملية تتم بالملابج الخشبية المرنة
#البيرفسور #راشد_عبدالله_القباطي
هل تصدق أن اليد التي كانت تغسل الثياب في أزقة #عدن، هي نفسها التي أصبحت تُجري أدق عمليات القلب في أكبر مستشفيات #أمريكا؟
هذه ليست رواية من وحي الخيال، بل هي حكاية بطل يماني كسر قيد المستحيل.
من أعماق قرية هادئة من قرى #عيريم التابعة ل #القبيطة بدأت الحكاية حكاية طفل لم يولد وفي يده شيء لكنه ولد وفي قلبه شيء أعظم من كل شيء وهو الحلم ذلك الطفل هو البروفيسور #راشد #عبدالله #عبدالرحيم #القباطي الذي لم تكن بدايته تشبه نهايته ولم يكن أحد يتخيل أن طريقه سيعبر القارات ليصل إلى قمة الطب في العالم ولد عام 1932 في بيئة ريفية بسيطة حيث الجبال تحيط بالقرية من كل جانب والحياة تعتمد على الكد اليومي والزراعة والتعليم كان محدوداً وبسيطاً هناك تعلم القرآن الكريم في كُتّاب القرية وتشكلت أول ملامح وعيه لكنه كان طفلاً مختلفاً يحمل في داخله شيئاً أكبر من حدود المكان ولم تكن الحياة رحيمة فالفقر كان حاضراً والفرص شبه معدومة لكن القدر بدأ يفتح له أبواباً صغيرة نحو عالم آخر عندما انتقل إلى مدينة #عدن وهو في سن مبكرة وفي عدن لم يكن طريقه مفروشاً بالفرص بل كان مليئاً بالعمل الشاق حيث عمل في مقهى شعبي بسيط يخدم الناس ويكسب قوت يومه ثم انتقل للعمل في مطعم وبعدها في مغسلة ملابس ثم عامل تنظيف في مركز صحي تابع للصليب الأحمر كانت حياة قاسية بكل معنى الكلمة لكن داخله لم يكن يعرف الاستسلام وكان يرى أن كل تعب يقربه خطوة من حلمه الكبير بأن يصبح طبيباً وفي لحظة فارقة من حياته عمل لدى القنصل الأمريكي في عدن وهناك تغير كل شيء فلم يكن العمل مختلفاً فقط بل كان بداية تحول مصيري حيث لاحظ فيه القنصل ذكاءً والتزاماً وطموحاً لا يشبه ظروفه فسأله يوماً ماذا تريد أن تكون فأجاب بثقة لا تناسب عمره ولا واقعه ؛
أريد أن أتعلم وأصبح #طبيباً !؟
وكانت تلك الجملة بداية الانقلاب الحقيقي في حياته حيث قرر القنصل أن يتكفل بتعليمه وسجله في المدرسة لتبدأ رحلة جديدة تماماً من #عدن إلى #جدة ثم إلى #بيروت ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية
تنقل في رحلة تعليمية طويلة وفي كل محطة كان يثبت أنه ليس مجرد شاب فقير بل عقل مختلف وروح لا تعرف الانكسار وفي #أمريكا واجه الغربة واللغة والضغط لكنه واصل التعليم حتى أكمل دراسته الطبية وتخصص في #جراحة_القلب
وهو من أصعب وأدق التخصصات في العالم ومع السنوات لم يعد ذلك الشاب القادم من قرية نائية مجرد طالب طب بل أصبح طبيباً بارزاً ثم جراح قلب عالمياً وأستاذاً في جامعات أمريكية مرموقة ومديراً للتعليم الجراحي في مستشفيات كبرى وخبيراً استشارياً في تطوير التعليم الطبي ولم تكن مسيرته عادية بل كانت صعوداً طبقة فوق طبقة حتى أصبح اسمه يذكر في أروقة الطب العالمي لكن الأهم من كل ذلك أنه لم ينسَ أصله أبداً فعاد في زيارات متعددة إلى اليمن وشارك في تقييم وتطوير التعليم الطبي وكان حاضراً في مؤسسات أكاديمية حيث قدم رؤيته حول بناء نظام صحي وتعليمي أكثر كفاءة وكان يؤمن أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالعدد بل بالجودة وكان يؤكد دائماً على أن المؤسسات لا تنهض بالشعارات بل بالتوثيق والمراجعة وتصحيح الأخطاء قبل أن تتراكم وقصة نجاحه لم تكن فردية فقط بل كانت شرارة تغيير في بيئته الأولى فبعد أن كان التعليم محدوداً بدأ أبناء قريته يرون أن المستحيل يمكن كسره وأن طفلاً من عيريم يمكن أن يصبح طبيباً عالمياً وفي عام 2017 تم اختياره ضمن #أبرز_الشخصيات_العربية في الولايات المتحدة الأمريكية
تقديراً لمسيرته التي جمعت بين الكفاح الإنساني والإنجاز العلمي والتأثير المجتمعي العميق وهكذا انتهت القصة لكنها في الحقيقة لم تنتهِ لأنها أصبحت درساً مفتوحاً لكل من يظن أن بدايته تحدد نهايته فمن مقهى صغير في عدن إلى غرف عمليات القلب في أمريكا ومن طفل فقير في عيريم إلى أستاذ جراحة في جامعات العالم ومن لا شيء تقريباً إلى اسم يخلده التاريخ.
#قصة_نجاح
✍️𖣔 𝐀𝐛𝐝𝐚𝐥𝐥𝐚𝐡 𝐎𝐦𝐚𝐫 𝐆𝐚𝐳𝐦 𝐀𝐥-𝐐𝐮𝐛𝐚𝐭𝐢 𖣔
هل تصدق أن اليد التي كانت تغسل الثياب في أزقة #عدن، هي نفسها التي أصبحت تُجري أدق عمليات القلب في أكبر مستشفيات #أمريكا؟
هذه ليست رواية من وحي الخيال، بل هي حكاية بطل يماني كسر قيد المستحيل.
من أعماق قرية هادئة من قرى #عيريم التابعة ل #القبيطة بدأت الحكاية حكاية طفل لم يولد وفي يده شيء لكنه ولد وفي قلبه شيء أعظم من كل شيء وهو الحلم ذلك الطفل هو البروفيسور #راشد #عبدالله #عبدالرحيم #القباطي الذي لم تكن بدايته تشبه نهايته ولم يكن أحد يتخيل أن طريقه سيعبر القارات ليصل إلى قمة الطب في العالم ولد عام 1932 في بيئة ريفية بسيطة حيث الجبال تحيط بالقرية من كل جانب والحياة تعتمد على الكد اليومي والزراعة والتعليم كان محدوداً وبسيطاً هناك تعلم القرآن الكريم في كُتّاب القرية وتشكلت أول ملامح وعيه لكنه كان طفلاً مختلفاً يحمل في داخله شيئاً أكبر من حدود المكان ولم تكن الحياة رحيمة فالفقر كان حاضراً والفرص شبه معدومة لكن القدر بدأ يفتح له أبواباً صغيرة نحو عالم آخر عندما انتقل إلى مدينة #عدن وهو في سن مبكرة وفي عدن لم يكن طريقه مفروشاً بالفرص بل كان مليئاً بالعمل الشاق حيث عمل في مقهى شعبي بسيط يخدم الناس ويكسب قوت يومه ثم انتقل للعمل في مطعم وبعدها في مغسلة ملابس ثم عامل تنظيف في مركز صحي تابع للصليب الأحمر كانت حياة قاسية بكل معنى الكلمة لكن داخله لم يكن يعرف الاستسلام وكان يرى أن كل تعب يقربه خطوة من حلمه الكبير بأن يصبح طبيباً وفي لحظة فارقة من حياته عمل لدى القنصل الأمريكي في عدن وهناك تغير كل شيء فلم يكن العمل مختلفاً فقط بل كان بداية تحول مصيري حيث لاحظ فيه القنصل ذكاءً والتزاماً وطموحاً لا يشبه ظروفه فسأله يوماً ماذا تريد أن تكون فأجاب بثقة لا تناسب عمره ولا واقعه ؛
أريد أن أتعلم وأصبح #طبيباً !؟
وكانت تلك الجملة بداية الانقلاب الحقيقي في حياته حيث قرر القنصل أن يتكفل بتعليمه وسجله في المدرسة لتبدأ رحلة جديدة تماماً من #عدن إلى #جدة ثم إلى #بيروت ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية
تنقل في رحلة تعليمية طويلة وفي كل محطة كان يثبت أنه ليس مجرد شاب فقير بل عقل مختلف وروح لا تعرف الانكسار وفي #أمريكا واجه الغربة واللغة والضغط لكنه واصل التعليم حتى أكمل دراسته الطبية وتخصص في #جراحة_القلب
وهو من أصعب وأدق التخصصات في العالم ومع السنوات لم يعد ذلك الشاب القادم من قرية نائية مجرد طالب طب بل أصبح طبيباً بارزاً ثم جراح قلب عالمياً وأستاذاً في جامعات أمريكية مرموقة ومديراً للتعليم الجراحي في مستشفيات كبرى وخبيراً استشارياً في تطوير التعليم الطبي ولم تكن مسيرته عادية بل كانت صعوداً طبقة فوق طبقة حتى أصبح اسمه يذكر في أروقة الطب العالمي لكن الأهم من كل ذلك أنه لم ينسَ أصله أبداً فعاد في زيارات متعددة إلى اليمن وشارك في تقييم وتطوير التعليم الطبي وكان حاضراً في مؤسسات أكاديمية حيث قدم رؤيته حول بناء نظام صحي وتعليمي أكثر كفاءة وكان يؤمن أن النجاح الحقيقي لا يقاس بالعدد بل بالجودة وكان يؤكد دائماً على أن المؤسسات لا تنهض بالشعارات بل بالتوثيق والمراجعة وتصحيح الأخطاء قبل أن تتراكم وقصة نجاحه لم تكن فردية فقط بل كانت شرارة تغيير في بيئته الأولى فبعد أن كان التعليم محدوداً بدأ أبناء قريته يرون أن المستحيل يمكن كسره وأن طفلاً من عيريم يمكن أن يصبح طبيباً عالمياً وفي عام 2017 تم اختياره ضمن #أبرز_الشخصيات_العربية في الولايات المتحدة الأمريكية
تقديراً لمسيرته التي جمعت بين الكفاح الإنساني والإنجاز العلمي والتأثير المجتمعي العميق وهكذا انتهت القصة لكنها في الحقيقة لم تنتهِ لأنها أصبحت درساً مفتوحاً لكل من يظن أن بدايته تحدد نهايته فمن مقهى صغير في عدن إلى غرف عمليات القلب في أمريكا ومن طفل فقير في عيريم إلى أستاذ جراحة في جامعات العالم ومن لا شيء تقريباً إلى اسم يخلده التاريخ.
#قصة_نجاح
✍️𖣔 𝐀𝐛𝐝𝐚𝐥𝐥𝐚𝐡 𝐎𝐦𝐚𝐫 𝐆𝐚𝐳𝐦 𝐀𝐥-𝐐𝐮𝐛𝐚𝐭𝐢 𖣔
#كراعين #الحوطة #لحج
من أقدم وأشهر محلات بيع الكراعين في مدينة #الحوطة لحج( محلات بيع الكراعين) لصاحبة #بشر_قائد طيب الله ثراة
وهو من ابناء منطقة #عيريم منطقة #القبيطة ( جبلي والجمع #جبالية ) قدم الى لحج في بداية العشرينات من القرن الماضي وفتح محل بيع الكراعين في حارة #الجامع بجانب سوق #الجبالية والمحدادة وبالقرب من #مسجد_الجامع..
وبعد وفاة العم بشر واصل ابنه #ردمان بشر قائد وهو من مواليد عام 1944م في منطقة القبيطة #لحج
والذي اصبح احد افراد الأسرة اللحجية الكبيرة وجزء من تاريخها وهو يواصل بهمة عاليه مهنة والده في بيع الكراعين اليوم الثلاثاء الموافق 11 ابريل 2017م زرتة في محلة في حارة الجامع وحدثني عن الزمن الجميل وكيف كان يساعد والده في بيع الكراعين وقال بان محلهم كان يبدأ العمل في بيع الكراعين من بعد صلاة #الفجر
وكان يرتاده الكثيرمن الشخصيات اللحجية الكبيرة من ادباء وشعراء وفنانين ورياضين وامراء وشخصيات سياسية ومواطنين
ويظل مفتوحاً حتى انتهاء الكراعين من بعد صلاة الفجر حتى الساعة التاسعة صباحاً..
ولازال المحل مفتوحاً ويستقبل زبائنة بس مش كما ايام زماااااان كما حدثني؛؛ قال ؛ يا #إبن_كرد كان زمان في #الحوطة الخير والبركة باسطة و #الزبائن طيبين
والاسعار بست بيس والأ بعشر بيس والآ باوله والآ بشلن
وتوكل لك ملأ بطنك من الكراعين ورؤس المواشي والمرق الحسين..
رغم مرور عشرات السنين الآ ان العم ردمان لأزال محافظ على المهنة في بيع الكراعين في حارة الجامع ولازال محلة يستقبل زبائنة بالترحاب والابتسامة يوزعها على زبانئة بكل ود واحترام..
عزمني واعطاني بعض الكراعين والمرق وقال لي اطعم ياابن كرد من محل عمك ردمان بشر قائد والمكان مكانك في اي وقت..
شكرتة على العزومة ..وتذكرت ايام زماااان لماكنت طالب في #مدرسة_المجعلي اخرج من #الفيدوس الأول وساني الى محل كراعين العم ردمان بشر قائد الله يحفظة..
اليوم في زيارتنا للمحل تذكرت سوق #الجبالية وسوق المحدادة وحارة الجامع والنشاط التجاري الكبير الذي كان يزخر به سوق الجبالية في ذلك الزمن #العبدلي الجميل..
والله زماااااااان يااااا #لحج.
مع تحيات..
#محسن_كرد
من أقدم وأشهر محلات بيع الكراعين في مدينة #الحوطة لحج( محلات بيع الكراعين) لصاحبة #بشر_قائد طيب الله ثراة
وهو من ابناء منطقة #عيريم منطقة #القبيطة ( جبلي والجمع #جبالية ) قدم الى لحج في بداية العشرينات من القرن الماضي وفتح محل بيع الكراعين في حارة #الجامع بجانب سوق #الجبالية والمحدادة وبالقرب من #مسجد_الجامع..
وبعد وفاة العم بشر واصل ابنه #ردمان بشر قائد وهو من مواليد عام 1944م في منطقة القبيطة #لحج
والذي اصبح احد افراد الأسرة اللحجية الكبيرة وجزء من تاريخها وهو يواصل بهمة عاليه مهنة والده في بيع الكراعين اليوم الثلاثاء الموافق 11 ابريل 2017م زرتة في محلة في حارة الجامع وحدثني عن الزمن الجميل وكيف كان يساعد والده في بيع الكراعين وقال بان محلهم كان يبدأ العمل في بيع الكراعين من بعد صلاة #الفجر
وكان يرتاده الكثيرمن الشخصيات اللحجية الكبيرة من ادباء وشعراء وفنانين ورياضين وامراء وشخصيات سياسية ومواطنين
ويظل مفتوحاً حتى انتهاء الكراعين من بعد صلاة الفجر حتى الساعة التاسعة صباحاً..
ولازال المحل مفتوحاً ويستقبل زبائنة بس مش كما ايام زماااااان كما حدثني؛؛ قال ؛ يا #إبن_كرد كان زمان في #الحوطة الخير والبركة باسطة و #الزبائن طيبين
والاسعار بست بيس والأ بعشر بيس والآ باوله والآ بشلن
وتوكل لك ملأ بطنك من الكراعين ورؤس المواشي والمرق الحسين..
رغم مرور عشرات السنين الآ ان العم ردمان لأزال محافظ على المهنة في بيع الكراعين في حارة الجامع ولازال محلة يستقبل زبائنة بالترحاب والابتسامة يوزعها على زبانئة بكل ود واحترام..
عزمني واعطاني بعض الكراعين والمرق وقال لي اطعم ياابن كرد من محل عمك ردمان بشر قائد والمكان مكانك في اي وقت..
شكرتة على العزومة ..وتذكرت ايام زماااان لماكنت طالب في #مدرسة_المجعلي اخرج من #الفيدوس الأول وساني الى محل كراعين العم ردمان بشر قائد الله يحفظة..
اليوم في زيارتنا للمحل تذكرت سوق #الجبالية وسوق المحدادة وحارة الجامع والنشاط التجاري الكبير الذي كان يزخر به سوق الجبالية في ذلك الزمن #العبدلي الجميل..
والله زماااااااان يااااا #لحج.
مع تحيات..
#محسن_كرد