اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مجموع_بلدان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها

حسن والشيخ علي ابن أفلح والشيخ علي المرتضى ، وفي السابع إختلاف منهم من يجعله أحد #بني_عقامة ، ومنهم من يجعله الشيخ أحمد المعترض ومنهم من يقول غير ذلك. انتهى ما ذكره الشرجي.
ومن فضلاء زبيد الشيخ طلحة #الهتار قال ابن مخرمة : والطلحي نسبة الى الطلحية بالفتح وسكون اللام وكسر الحاء المهملة ثم ياء تحتانية ثم هاء : #مجنة قرب #زبيد عرفت بالشيخ طلحة الهتار فيما أظن ينسب إليها جماعة ، وأما الإمام أبو بكر عبد الله بن يحيى الطلحي فأظنه منسوبا الى جد يروي عن أبي يعلى محمد بن أحمد بن عبد الله #الملصي وغيره .. وعنه الإمام محمد بن ابراهيم بن محمد بن يحيى شيخ أبي الحسن الواحدي وغيره. انتهى ما ذكره ابن مخرمة.
قلت : والشيخ طلحة هو أبو محمد طلحة بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن عيسى بن إقبال الهتار المتوفى بزبيد سنة ٧٨٠ ونسبه في عك حكاه الشرجي.
ومن علماء زبيد المتأخرين بنو #المزجاجي نسبه الى قرية مزجاجة من قرى وادي زبيد القديمة ترجمهم في نيل الوطر وغيره.
وبنو #جعمان منهم أبو القاسم بن إبراهيم بن عبد الله بن جعمان المتوفى سنة ٨٥٧ ترجمه الشرجي.
والسادة بنو #الأنباري وبنو #الأهدل منهم علماء مشاهير. ومدينة زبيد لم تخل من عالم وأديب الى الآن.
ووادي زبيد كثير الخيرات ببركة دعوة المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم.
وأكثر مزارع وادي زبيد #الذرة على أنواعها و #الدخن والنخل و #الحور شجرة #النيل.
وفي زبيد تصبغ الثياب بالنيل وترسل الى جبال اليمن و #صبغ زبيد لا يساويه غيره في الحسن والجودة.
وبلاد زبيد واسعة وأعمالها كثيرة منها بلاد #القراشية والبدوة
#فهد_الانباري

( الصورة 1
#عيريم اليوسفيين #القبيطة #لحج)
بابور المرحوم محمد عبدالخالق الفقية يقوم بدهس اكياس من سنابل #الدخن
(بغرض فصل حبوب الدخن عن سنابلها)
البابور يكرر الدهس عدة مرات وهذه العملية تسمى دويس
عملية الدويس عادة تتم بإستخدام اقدام الجمال والحمير والثيران وعندما تواجدت السيارات في اليمن تم استخدام عجلات السيارات والبوابير
#اللبيج هو ذاته المقصد (فصل الجبوب عن سنابلها) لكن العملية تتم بالملابج الخشبية المرنة
من عادات #يافع زمان
#السبلان و #الدبئآن و #الكواشف

#الشتيت ابونصر #اليافعي

السبلان و الدُبْئآن هي واحدة من العادات المحودة التي جبل عليها أهل يافع منذ الازل ، حيث كانوا وما زالوا نموذج حي في التصدق على الفقراء والمحتاجين مما افاء الله عليهم من رزق في مواسم (الخير) ينفقون بسخاء مما رزقهم الله من نعمة ثمار المحاصيل الزراعية بما يسموه السبلان او الدبئآن.
والسبلان هي إعطاء كل من ياتون من الفقراء والمحتاجين نصيبهم من السبول ايام الصراب ،
ولعل كلمة #التسبال و #السبلان جائت من اسم #السبول الذي يتصدقوا به وجعل هذا النصيب #سبيل لوجه لله الكريم .
فكان يقال فلان كريم السَبَلة اي انه يعطي بسخاء من #سبول ارضه للمتسبلين،
والمتسبلين جمع متسبل هو أسم للذين ياتوا في مواسم #الصراب الى الارض الزراعية من المعدمين والفقراء والمساكين من اماكن بعيدة ربما من خارج #يافع ، ليجودوا عليهم الكرام من مزارعي يافع بمارزقهم الله من خير الارض. وبالذات من محصول #الذرة الرفيعة بانواعها و #الدخن، وماتزرعه ارض يافع من محاصيل اخرى .
وكإن هذا صار حق لهؤلاء على الأرض وأهل الأرض لايمكن قطعه او التقتير به.

واما #التدباء و الدبآن هكذا تنطق بلهجة يافع (بضم الدال وسكون الباء وتفخيم الهمزة التي ربما يقصدوا بها ُبغان بحرف الغين كما ينطق بلهجة يافع الحميرية)
فهو إعطاء الصدقة من #الحبوب #الحب لهولاء #المتدبئين اي الآتين يوم #اللبيج او اثناء فك #المدافن يرتجوا مايجود عليهم اهل الجود الكرماء من الحب .
وقد يكون الدبئآن من حبوب الذرة او الدخن او من محاصيل #البن اليافعي وغيرها .
وبهذا نميز ان الفرق بين كلمة سبلان ودبئان هو ان السبلان يعطى #سبول ولكن الدبئان يعطى #حب بينما المضمون واحد .
فما اعطي سبول سمي سبلان ، وما اعطي حبوب سمي دبئآن.

ومن العادات الاخرى التي جبل عليها اجدادنا في يافع زمان
والتي تتجلى فيها أبها صور الكرم وتعلو فيها قيم العلاقات الانسانية ، انه توجد في بعض الاماكن #ديوان او غرفة يطرح فيها صاحب البيت #مسب #خبز ودلة كبيرة فيها قهوة يمر المحتاج وياكل حبة خبز ويشرب قهوة ويتوكل وهذه الاماكن اشتهرت ومعروفة في اغلب قرى #يافع.

وليس هذا فحسب بل ان اجدادنا في يافع زمان وصل بهم الجود الى درجة انهم أرادوا ان يحفظوا كرامة الفقراء حتى وصلوا الى اقصى مايمكنهم ان يرضوا به الله ويتمثلوا اخلاق نبينا صلوات الله وسلامه عليه بما جاء عنه بالحديث القدسي الشريف بقوله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله... ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه..." (رواه البخاري ومسلم)

وفي رواية أخرى: "ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه..." (رواه البخاري)

نسأل الله ان يكونوا اجدادنا ونحن معهم ممن يظلهم الله يوم لأظل الا ظله

وننقل لكم خير مثال على ذلك هو ما تطرق له الباحث الدكتور #عمار بن دجران #العمري في احد كتاباته عن احد مظاهر العطاء والتصدق في يافع وهو
#الكواشف"
كرامة العطاء دون سؤال
نظام " #الكواشف" واحداً من أرقى صور التكافل الاجتماعي في يافع، وهو عرف زراعي إنساني تبلور في الوعي الجمعي كتطبيق عملي لآيات الإيثار وحقوق الفقراء. فكان مالك الأرض يترك، عن عمد وإدراك، جزءاً من المحاصيل متناثراً بين الأتلام أو على الأطراف، دون أن يمسّه، ثم يسمح للمحتاجين بالدخول إلى حقله بعد انتهاء موسم #الحصاد، ليجمعوا ما تبقى في هدوء وكرامة، بغير سؤال ولا استجداء.

يروي عن أحد كبار السن من يافع قوله :
"كان الفقراء والمساكين يعرفون أن في بعض #الرضمة (قطع الأرض) كواشف. فيذهبون بعد الحصاد، كل واحد يأخذ من كل جربة قليلاً، حتى لا يحرم غيره.
ثم يرجع آخر النهار وقد جمع قوت بيته وما يفيض. وصاحب الأرض لا يقول لك 'خذ'، ولا يمنعك، لأن الكواشف حق معروف، والناس تستحي تأخذ أكثر من حاجتها."
وهكذا، تجاوزت "الكواشف" فكرة الصدقة التقليدية إلى تأسيس فلسفة كاملة للعطاء القائم على الكرامة الإنسانية، حيث يتحول الفقير من سائل إلى "واثق بحق" ضمن منظومة أخلاقية لا تخضع للمنّ أو الأذى.

ثانياً: "تسبيل الأتلام" –
#الوقف الزراعي المصغّر
ويمثل "تسبيل الأتلام" مرحلة أكثر تنظيماً وتأصيلاً في هذا التكافل، حيث كان المزارع يخصص جزءاً معلوماً من أرضه (أتلاماً محددة) ليكون "سبيلاً" – أي وقفاً خالصاً لوجه الله – لا يدخل في حساب العائلة، بل هو حق خالص للفقراء والمساكين. وهنا تبرز عبقرية هذا النظام: فهو لا يعتمد على فضل المالك بعد الحصاد، بل على التزام مسبق وبنية صادقة، يُعلن فيها المزارع للجميع: