اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#سبيل #السبيل لازال عمل خيري يهتم به كثير من اليمنيين في الارياف والمدن
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#صنعاء_القديمة

سوق الملح وبيوته الحميريه الضخمة. والمسجدين المذهب والجناح .ومن البيوت الكبيره في سوق الملح بيت #العنبسه في وسط حي القطيع حاره زباره وعلى امتداد محور السوق الشرقي ويذكر المورخ احمد بن عبد الله الرازي ومن ذالك دار ابن العنبسه التي كانت عامره واسعه جميله لها حدائق وبساتي. وكانت نزل للقادمين من تجار العراق وكان يسمى سابقا بشارع العراقيين لتوافد تجار من العراق إليه في القرن الخامس الهجري وأيضا مباني القلوب.
من عماره #الاتراك
و توجد في هذا الحي العديد من السماسر منها #سمسره المزين وسمسرة يحى بن قاسم وسمسره المنصور اما مسجد جناح غرب مسجد المذهب عمارته في القرن العاشر الهجري ونسبته إلى الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن احمد جناح #الضمدي القادري المتوفي سنة 991 هجرية المقبور بجانب المسجد ولعل للوزير سنان باشا مشاركة في المحسنة كما يظهر من مضمون كلام القاضي علي بن صالح ابو الرجال في مقامته الأدبية ِاما مسجد المذهب يقع شرقي مسجد جناح وهو قديم العمارة من زمن الاتراك وقد اصلحه المولى العلامة القاضي حسين بن علي العمري أيام ولايته على الوقف في أول القرن الرابع عشر وفي سنة 1357هجري زاد في مسجد المذهب زيادة نافعة الحاج عبد الله عسلان وبالقرب منه محسنة #سبيل للشرب في سوق القات قبلي المسجد عمرها حسين بن قاسم اليمني ووقف عليهاحانوت في سوق الملح وسبيل آخر في سوق الحبِ..
وللقاضي علي بن ابو الرجال هذه المقامة الجميله في مسجد المذهب .لما كان في غرة محرم الحرام في سنة 1085 هجري ترجح لمسجد المذهب لما لم يجد من الفقر مهرب .وصار الناظر عن الناظر إليه واقف مخالفة لما اراده الواقف .وهو خال من الفراش والسراج محتاج إلى اصلاح صرحه غاية الاحتياج ان يداوي بعض إخوانه. ليشير عليه بما يعينه على زمانه.......وان البقاع كل الرجال قد يدركها الإقبال والابعاد
وهذه المسألة عامة للمساجد واني اخاف ان تتعطل من الراكع والساجدِولانشكو هذه المصيبة الا إلى الله ولانرجو لكشف الضر سوا فإنه اذا شكى الشاكي منا صمت .وان عطس ماشمت الا اني أرى لك من النصيحة. لما بيني وبينك من المودة الصحيحه ان تتزوج بمدرسة من مدارس الاتراك التي تراك كفوا لها ولا الباك فلعلها ان تفرج عنك الغمة وتونسك عند الظلمة فالنسا مصابيح البيوت ولست تحتاج لها شراب ولا قوت والسكن الصالحة ترعى بيتك وتلبي صوتك فقال قد الجيت الامر اليك وتولت به عليك فاختر من تراه فقال قد اخترت أحدا البنتين اما #البكيرية وهي فريدة العصر. او #المراديه فإنها خريده القصر فيا يهما هام قلبك قال والقناديل الباهره ان اخترت البكيريه فهي ذات العمارة الباهرة والمفارش الفاخرة وما أظنها ترضى بفقري وشده عسري ...ِ..
انظر كتاب مساجد صنعا انتهى
كتبه
حافظ حسين #الاعرج
من عادات #يافع زمان
#السبلان و #الدبئآن و #الكواشف

#الشتيت ابونصر #اليافعي

السبلان و الدُبْئآن هي واحدة من العادات المحودة التي جبل عليها أهل يافع منذ الازل ، حيث كانوا وما زالوا نموذج حي في التصدق على الفقراء والمحتاجين مما افاء الله عليهم من رزق في مواسم (الخير) ينفقون بسخاء مما رزقهم الله من نعمة ثمار المحاصيل الزراعية بما يسموه السبلان او الدبئآن.
والسبلان هي إعطاء كل من ياتون من الفقراء والمحتاجين نصيبهم من السبول ايام الصراب ،
ولعل كلمة #التسبال و #السبلان جائت من اسم #السبول الذي يتصدقوا به وجعل هذا النصيب #سبيل لوجه لله الكريم .
فكان يقال فلان كريم السَبَلة اي انه يعطي بسخاء من #سبول ارضه للمتسبلين،
والمتسبلين جمع متسبل هو أسم للذين ياتوا في مواسم #الصراب الى الارض الزراعية من المعدمين والفقراء والمساكين من اماكن بعيدة ربما من خارج #يافع ، ليجودوا عليهم الكرام من مزارعي يافع بمارزقهم الله من خير الارض. وبالذات من محصول #الذرة الرفيعة بانواعها و #الدخن، وماتزرعه ارض يافع من محاصيل اخرى .
وكإن هذا صار حق لهؤلاء على الأرض وأهل الأرض لايمكن قطعه او التقتير به.

واما #التدباء و الدبآن هكذا تنطق بلهجة يافع (بضم الدال وسكون الباء وتفخيم الهمزة التي ربما يقصدوا بها ُبغان بحرف الغين كما ينطق بلهجة يافع الحميرية)
فهو إعطاء الصدقة من #الحبوب #الحب لهولاء #المتدبئين اي الآتين يوم #اللبيج او اثناء فك #المدافن يرتجوا مايجود عليهم اهل الجود الكرماء من الحب .
وقد يكون الدبئآن من حبوب الذرة او الدخن او من محاصيل #البن اليافعي وغيرها .
وبهذا نميز ان الفرق بين كلمة سبلان ودبئان هو ان السبلان يعطى #سبول ولكن الدبئان يعطى #حب بينما المضمون واحد .
فما اعطي سبول سمي سبلان ، وما اعطي حبوب سمي دبئآن.

ومن العادات الاخرى التي جبل عليها اجدادنا في يافع زمان
والتي تتجلى فيها أبها صور الكرم وتعلو فيها قيم العلاقات الانسانية ، انه توجد في بعض الاماكن #ديوان او غرفة يطرح فيها صاحب البيت #مسب #خبز ودلة كبيرة فيها قهوة يمر المحتاج وياكل حبة خبز ويشرب قهوة ويتوكل وهذه الاماكن اشتهرت ومعروفة في اغلب قرى #يافع.

وليس هذا فحسب بل ان اجدادنا في يافع زمان وصل بهم الجود الى درجة انهم أرادوا ان يحفظوا كرامة الفقراء حتى وصلوا الى اقصى مايمكنهم ان يرضوا به الله ويتمثلوا اخلاق نبينا صلوات الله وسلامه عليه بما جاء عنه بالحديث القدسي الشريف بقوله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله... ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه..." (رواه البخاري ومسلم)

وفي رواية أخرى: "ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه..." (رواه البخاري)

نسأل الله ان يكونوا اجدادنا ونحن معهم ممن يظلهم الله يوم لأظل الا ظله

وننقل لكم خير مثال على ذلك هو ما تطرق له الباحث الدكتور #عمار بن دجران #العمري في احد كتاباته عن احد مظاهر العطاء والتصدق في يافع وهو
#الكواشف"
كرامة العطاء دون سؤال
نظام " #الكواشف" واحداً من أرقى صور التكافل الاجتماعي في يافع، وهو عرف زراعي إنساني تبلور في الوعي الجمعي كتطبيق عملي لآيات الإيثار وحقوق الفقراء. فكان مالك الأرض يترك، عن عمد وإدراك، جزءاً من المحاصيل متناثراً بين الأتلام أو على الأطراف، دون أن يمسّه، ثم يسمح للمحتاجين بالدخول إلى حقله بعد انتهاء موسم #الحصاد، ليجمعوا ما تبقى في هدوء وكرامة، بغير سؤال ولا استجداء.

يروي عن أحد كبار السن من يافع قوله :
"كان الفقراء والمساكين يعرفون أن في بعض #الرضمة (قطع الأرض) كواشف. فيذهبون بعد الحصاد، كل واحد يأخذ من كل جربة قليلاً، حتى لا يحرم غيره.
ثم يرجع آخر النهار وقد جمع قوت بيته وما يفيض. وصاحب الأرض لا يقول لك 'خذ'، ولا يمنعك، لأن الكواشف حق معروف، والناس تستحي تأخذ أكثر من حاجتها."
وهكذا، تجاوزت "الكواشف" فكرة الصدقة التقليدية إلى تأسيس فلسفة كاملة للعطاء القائم على الكرامة الإنسانية، حيث يتحول الفقير من سائل إلى "واثق بحق" ضمن منظومة أخلاقية لا تخضع للمنّ أو الأذى.

ثانياً: "تسبيل الأتلام" –
#الوقف الزراعي المصغّر
ويمثل "تسبيل الأتلام" مرحلة أكثر تنظيماً وتأصيلاً في هذا التكافل، حيث كان المزارع يخصص جزءاً معلوماً من أرضه (أتلاماً محددة) ليكون "سبيلاً" – أي وقفاً خالصاً لوجه الله – لا يدخل في حساب العائلة، بل هو حق خالص للفقراء والمساكين. وهنا تبرز عبقرية هذا النظام: فهو لا يعتمد على فضل المالك بعد الحصاد، بل على التزام مسبق وبنية صادقة، يُعلن فيها المزارع للجميع:
"هذه الأتلام #سبيل".
وينقل عن أحد المزارعين القدامى قوله :
"كان الوالد يقول: هذه الأتلام سبيل، لا تدخلها في حسابنا، وهي حق للفقراء. وإذا جاء الحصاد، نتركها لهم أو نوزعها على البيوت المحتاجة."
وتكمن الدلالة العملية العميقة لهذا العرف في وجود وعي جماعي يحترم هذا التخصيص، والتزام أخلاقي من الجميع بعدم التعدي على تلك الأتلام، وكأن المجتمع بأسره شريك في تنفيذ فكرة #الوقف، مما جعله نظاماً فعّالاً ومستداماً بلا حاجة إلى رقابة أو قوانين وضعية.