اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#الرضمة

كحلان عزلة من خبان وأعمال يريم بها بضع وعشرون قرية، أما رُعين فهي بلاد متصلة بكُحلان ولم يبق للقصر أثر، أما بينون فبينها وبين رُعين مسافة يومين، وهو الآن من محافظة ذمار مديرية الحداء، وقد جاء في (الموسوعة اليمينة) بأن كُحلان ذي رعين هي مركز إداري من مديرية الرضمة تقع شرقي مدينة يريم بمسافة 23كم، وأنها تنسب إلى كحلان بن نمران بن هفان الرعيني من ولد يريم ذي رعين الأكبر، وكحلان تعد من المناطق الأثرية المهمة وفيها حصن مندثر، وقد أستوطنها الأمير أسعد اليعفري الحوالي وأتخذها قاعدة لمملكته من سنة 306هـ 918م إلى أن مات بها سنة 332هـ 944م. وقد حضر المؤرخ الهمداني صاحب كتاب الإكليل وكتاب صفة جزيرة العرب، من ريدة لمشاهدة تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، فقال:

هذا أبو حسَّانَ في نَعشِه


قوموا انظروا كيف تسير الجبال

يا ناصر الملكِ بآرائه


بعدك للمُلكِ لَيالٍ طوال

وقد وصف الحصن العلامة المرحوم محمد الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنه حصن من أمنع حصون اليمن وأنه ليس له غير طريق واحدة.  وقد ذكر في كتاب (المسح السياحي) بأن حصن كحلان يعتبر من المعاقل المنيعة ويتخذ شكل مدور محاط بسور حجري في بعض أجزاءه، والأجزاء الأخرى أقيمت على حافة الجبل وبنيت بأحجار حمراء يصل ارتفاع الجدران ما بين ( 4-6 أمتار ) ويتم الوصول إليه عبر طريق جبلي شاق الصعود ، وله مدخل واحد، وتنتشر فيه كروف المياه المنقورة بالصخر والمطلية بمادة القضاض الأبيض ، وواجهات الحصن مبنية ببعض الأحجار المنقوش عليها بخط المسند ، ويوجد فيه مسجد صغير. وذكر الباحث الأستاذ/ الغراسي أنه الآن يستخدم جزء من الحصن كموقع عسكري.

2-ذي أشرع: قرية من قرى خبان كما جاء في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنها قرية آثرية ذات قصور وخضرة جميلة وهي في عزلة سودان في مديرية الرضمة وتقع على وادي سَبان المشهورن وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) أن فيها مسجد يسمى مسجد ذي أشرع يعتبر مـن الجوامع القديمة الذي تتميز بطراز معماري جميل ، ويوجد في سقفه لوح قديم مدون عليه عبارة من الدعاء وفي أسفل هذا اللوح دون تاريخ بناء الجامع ومأذنته، حيث بني في 877 هجرية، كما أستخدم هذا الجامع كمدرسة للعلم. ومن أشهر أعلامها المؤرخ الكبير المرحوم محمد بن أحمد بن علي بن مثنى الحجري، الذي ولد في بلدة ذي أشرع (بلاد يريم)، تعلّم القرآن الكريم في مسقط رأسه، ثم أخذ علوم الدين من فقه وأصول عن والده وعمه، وغيرهما من علماء عصره. عمل مستشارًا للأمير البدر المرحوم محمد بن يحيى حميد الدين أمير لواء الحديدة آنذاك، ومراقبًا على جمرك مدينة الحديدة، ورأس ديوان المحاسبة في صنعاء. شارك في العديد من المؤتمرات منها: المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة عام 1924، ومؤتمر الأديان بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1954. توفي سنة 1380هـ/1960م وهو مسافر إلى الصين ضمن وفد أرسله الإمام أحمد، وذلك حينما سقطت الطائرة الروسية بركابها وتحطمت وهي في طريقها من القاهرة إلى موسكو. له العديد من المؤلفات، كما عبَّر فيما أتيح له من شعر عن بعض الصراعات السياسية والقبلية الدامية التي حدثت في زمانه، وله شعر في الرثاء، إلى جانب شعر له في الفخر، وكتب التخميس الشعري، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة. تتسم لغته بالمرونة، وخياله بالحيوية والنشاط. ومن آثاره: (مجموع بلدان اليمن وقبائلها، مساجد صنعاء، خلاصة من تاريخ اليمن قديماً وحديثاً ألفه سنة 1363هـ. فهرسة مكتبة الأوقاف بالجامع الكبير بصنعاء، فهرسة خزانة الإمام المرحوم يحيى بن محمد حميد الدين (ماتزال مخطوطة).

3-الأجلب: قرية كبيرة في منطقة آزال من مديرية الرضمة، فيها آثار كثيرة، تبعد عن مدينة يريم شرقاً بمسافة 30كم وهي محل سكان المشائخ آل الفرح، ومنهم المؤرخ المرحوم الأستاذ/محمد حسين الفرح المولود عام1954م، تخرج من جامعة صنعاء عام 1981م، وهب نفسه للتاريخ فأضاء الكثير من المحطات في تاريخ اليمن والتاريخ العربي القديم والمعاصر. وهو صاحب أهم بحث علمي في تاريخ عرب الجزيرة واليمن خصوصاً، فقد أعطى الفرح الصورة الكاملة الواضحة والمنطقية لتاريخ اليمن القديم، وتأثير العرب في كل الشعوب والحضارات المحيطة. ومن أهم آثاره: يمانيون في موكب الرسول (مجلدين)،الدور اليمني في العصر العباسي، اليمن في تاريخ ابن خلدون. حصل على وسام المؤرخ العربي، من اتحاد المؤرخين العرب عام 1987. توفي في إبريل عام 2005م.

4-الأحشبي: قرية أثرية خربة في منطقة بني قيس من مديرية الرضمة.

5-آزال: مركز أثري إداري من مديرية الرضمة أهم بلدانها قرية الأجلب، وقرية عمار، وبيت سيدم.

6-بيت الحنش: قرية أثرية في منطقة آزال من مديرية الرضمة.

7-الرضمة: هي سوق ساكني وادي خبان، وهي ذات سور تطل من الشرق على وادي سبان، وفي شرقها حصن أنسب المشهور.

8-القحيزة: قرية في منطقة كحلان، من مديرية الرضمة.

9-ذي يعلل: قرية أثرية في منطقة كحلان من مديرية الرضمة
اعتداءً على موقع #ذي_الصولع في مديرية #الرضمة

وثق فرع الهيئة العامة للآثار بمحافظة إب اعتداءً على موقع أثري تاريخي في ذي الصولع كحلان بمحافظة إب، وذلك بناءً على بلاغ تلقته الهيئة يفيد بقيام مجهولين بإحداث حفريات في محيط مبنى أثري مبني من الحجر ويحتوي على نقوش تاريخية .

وبناءً على توجيهات رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف، نزل الأستاذ محمد العنابي، مدير فرع الهيئة بمحافظة إب، لتفقد الموقع وتوثيق الأضرار.

وأكد العنابي أن الموقع يحتوي على نقش مسندي يُعرف بـ"نقش عمدن بين يهقبض"، والذي يعود لملك سبأ وذو ريدان، ويقع إلى الجهة الشرقية من مدينة ظفار. وقد أوضح التقرير الميداني أهمية الموقع الأثري، والاعتداءات التي تعرض لها، إضافة إلى علاقته بالمواقع المجاورة، ومحاولة التعرف ما إذا كان النقش قد أعيد توظيفه في فترات لاحقة.

وأشار التقرير إلى أن كثيراً من المواقع الأثرية في اليمن تعرضت لتداخلات تاريخية عبر العصور، حيث أعيد استخدام أحجار البناء، أو تم البناء على أنقاض منشآت قديمة، أو ترميم بعض المنشآت المائية مع إدخال تغييرات معمارية عليها، بينما تُركت مواقع أخرى لتُهمل وتُطمر تحت الأرض، مما يصعب على الباحثين اكتشاف تفاصيلها إلا بعد إجراء أعمال تنقيب وأبحاث أثرية متخصصة.

(والنقش ايضا على مدونة داسي ورابطه: https://dasi.cnr.it/index.php?id=30&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=515224073&recId=5601&mark=05601%2C001%2C002

#أخبار
#محافظة_إب
#مديرية_الرضمة
#موقع_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#المنصورة : من بلدان الحجرية وقد ذكرت هنالك.
و #المنصورة حصن في #الحيمة الداخلية وأعمال حراز.
والمنصورة بلدة في #نجران (والمنصورة : قرية صغيرة تابعة لهجرة الذاري من عزلة #شيزر من #خبان ومنصورة التام من عزلة آل مهدي وأعمال #الرضمة) (١).
#المنصورية : من قرى تهامة وقد ذكرت في بيت الفقيه ابن عجيل ولها أعمال منها بلاد الوعارية وبلاد الرامية وبلاد المناصرة.
بيت #منعين : قرية في ضلع كوكبان وأعمال الطويلة.
#منقذة : مخلاف من أعمال ذمار وقد ذكر ، ومنقذة بلد من مخلاف #بعدان وأعمال إبّ.
#منقير : عزلة من مخلاف العود وأعمال النادرة.
#منكث : قرية في حقل يحصب ويقال حقل قتاب من بلاد يريم وهي ما بين يريم وظفار حمير وهي إلى ظفار أقرب وبها جامع نفيس عمّره الإمام يحيى بن الحسين الرسي المتوفى سنة ٢٩٨ رضي‌الله‌عنه ، وأكثر أحجار الجامع منقولة من ظفار وأجري له عين من سفح جبل دروان.
قال في معجم البلدان : منكث بالفتح والسكون وفتح الكاف وثاء مثلثة : ناحية باليمن حصن بيد علي بن عواض ، وقال ابن الحايك : منكث للسخطيين ، وهم بقية الملوك من آل الصوار ولهم كرم وشرف. انتهى ما ذكره ياقوت.
وقال ابن مخرمة : منكث قرية باليمن منها أبو الهيثم زكرياء بن يحيى بن أيوب المنكثي روى عن سعيد بن سالم عن أبي قرة موسى بن طارق الزبيدي. انتهى ما ذكره ابن مخرمة.
#منهات : عزلة من ناحية شلف من بلاد العدين.
#المنيرة : قرية من تهامة في قضاء #الزيدية.
منيف : حصن في بلاد الحجرية ، وحصن في مخلاف عمار وأعمال النادرة ، (ومنيف
______
(١) ما بين القوسين إستدراك من أخي المؤلف.
318
اعتداء على موقع أثري في #الرضمة- في محافظة #إب

يرجح أن يكون هذا الموقع معبداً اثرياً ، اشتهر منه حَجَرة ضخمة منحوتة نحتا جميلا عليها كتابة بالخط المسند،ويقع في قرية الموضع، عزلة بني قيس، مديرية الرضمة ، الى جهة الشمال من مركز المديرية على بعد 6 كيلو مترات، إلى جهة الشرق من موقع جبل شيزر.

قام بعض العابثين بالاعتداء على الموقع بالحفر والنبش ليلا ، خلف الحَجَرة الشهيرة ، وقد ابلغ مكتب الآثار في محافظة إب الجهات الأمنية بأسماء المعتدين بمديريرة الرضمة، ولا تزال الهيئة تتابع ضبطهم، واحالتهم الى جهة الاختصاص، لينالو عقابهم، اللازم جراء اعتدائهم على الموقع الاثري.
من عادات #يافع زمان
#السبلان و #الدبئآن و #الكواشف

#الشتيت ابونصر #اليافعي

السبلان و الدُبْئآن هي واحدة من العادات المحودة التي جبل عليها أهل يافع منذ الازل ، حيث كانوا وما زالوا نموذج حي في التصدق على الفقراء والمحتاجين مما افاء الله عليهم من رزق في مواسم (الخير) ينفقون بسخاء مما رزقهم الله من نعمة ثمار المحاصيل الزراعية بما يسموه السبلان او الدبئآن.
والسبلان هي إعطاء كل من ياتون من الفقراء والمحتاجين نصيبهم من السبول ايام الصراب ،
ولعل كلمة #التسبال و #السبلان جائت من اسم #السبول الذي يتصدقوا به وجعل هذا النصيب #سبيل لوجه لله الكريم .
فكان يقال فلان كريم السَبَلة اي انه يعطي بسخاء من #سبول ارضه للمتسبلين،
والمتسبلين جمع متسبل هو أسم للذين ياتوا في مواسم #الصراب الى الارض الزراعية من المعدمين والفقراء والمساكين من اماكن بعيدة ربما من خارج #يافع ، ليجودوا عليهم الكرام من مزارعي يافع بمارزقهم الله من خير الارض. وبالذات من محصول #الذرة الرفيعة بانواعها و #الدخن، وماتزرعه ارض يافع من محاصيل اخرى .
وكإن هذا صار حق لهؤلاء على الأرض وأهل الأرض لايمكن قطعه او التقتير به.

واما #التدباء و الدبآن هكذا تنطق بلهجة يافع (بضم الدال وسكون الباء وتفخيم الهمزة التي ربما يقصدوا بها ُبغان بحرف الغين كما ينطق بلهجة يافع الحميرية)
فهو إعطاء الصدقة من #الحبوب #الحب لهولاء #المتدبئين اي الآتين يوم #اللبيج او اثناء فك #المدافن يرتجوا مايجود عليهم اهل الجود الكرماء من الحب .
وقد يكون الدبئآن من حبوب الذرة او الدخن او من محاصيل #البن اليافعي وغيرها .
وبهذا نميز ان الفرق بين كلمة سبلان ودبئان هو ان السبلان يعطى #سبول ولكن الدبئان يعطى #حب بينما المضمون واحد .
فما اعطي سبول سمي سبلان ، وما اعطي حبوب سمي دبئآن.

ومن العادات الاخرى التي جبل عليها اجدادنا في يافع زمان
والتي تتجلى فيها أبها صور الكرم وتعلو فيها قيم العلاقات الانسانية ، انه توجد في بعض الاماكن #ديوان او غرفة يطرح فيها صاحب البيت #مسب #خبز ودلة كبيرة فيها قهوة يمر المحتاج وياكل حبة خبز ويشرب قهوة ويتوكل وهذه الاماكن اشتهرت ومعروفة في اغلب قرى #يافع.

وليس هذا فحسب بل ان اجدادنا في يافع زمان وصل بهم الجود الى درجة انهم أرادوا ان يحفظوا كرامة الفقراء حتى وصلوا الى اقصى مايمكنهم ان يرضوا به الله ويتمثلوا اخلاق نبينا صلوات الله وسلامه عليه بما جاء عنه بالحديث القدسي الشريف بقوله صلى الله عليه وسلم: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله... ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه..." (رواه البخاري ومسلم)

وفي رواية أخرى: "ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه..." (رواه البخاري)

نسأل الله ان يكونوا اجدادنا ونحن معهم ممن يظلهم الله يوم لأظل الا ظله

وننقل لكم خير مثال على ذلك هو ما تطرق له الباحث الدكتور #عمار بن دجران #العمري في احد كتاباته عن احد مظاهر العطاء والتصدق في يافع وهو
#الكواشف"
كرامة العطاء دون سؤال
نظام " #الكواشف" واحداً من أرقى صور التكافل الاجتماعي في يافع، وهو عرف زراعي إنساني تبلور في الوعي الجمعي كتطبيق عملي لآيات الإيثار وحقوق الفقراء. فكان مالك الأرض يترك، عن عمد وإدراك، جزءاً من المحاصيل متناثراً بين الأتلام أو على الأطراف، دون أن يمسّه، ثم يسمح للمحتاجين بالدخول إلى حقله بعد انتهاء موسم #الحصاد، ليجمعوا ما تبقى في هدوء وكرامة، بغير سؤال ولا استجداء.

يروي عن أحد كبار السن من يافع قوله :
"كان الفقراء والمساكين يعرفون أن في بعض #الرضمة (قطع الأرض) كواشف. فيذهبون بعد الحصاد، كل واحد يأخذ من كل جربة قليلاً، حتى لا يحرم غيره.
ثم يرجع آخر النهار وقد جمع قوت بيته وما يفيض. وصاحب الأرض لا يقول لك 'خذ'، ولا يمنعك، لأن الكواشف حق معروف، والناس تستحي تأخذ أكثر من حاجتها."
وهكذا، تجاوزت "الكواشف" فكرة الصدقة التقليدية إلى تأسيس فلسفة كاملة للعطاء القائم على الكرامة الإنسانية، حيث يتحول الفقير من سائل إلى "واثق بحق" ضمن منظومة أخلاقية لا تخضع للمنّ أو الأذى.

ثانياً: "تسبيل الأتلام" –
#الوقف الزراعي المصغّر
ويمثل "تسبيل الأتلام" مرحلة أكثر تنظيماً وتأصيلاً في هذا التكافل، حيث كان المزارع يخصص جزءاً معلوماً من أرضه (أتلاماً محددة) ليكون "سبيلاً" – أي وقفاً خالصاً لوجه الله – لا يدخل في حساب العائلة، بل هو حق خالص للفقراء والمساكين. وهنا تبرز عبقرية هذا النظام: فهو لا يعتمد على فضل المالك بعد الحصاد، بل على التزام مسبق وبنية صادقة، يُعلن فيها المزارع للجميع:
ديرية #الرضمة
محافظة #إب
#يحصب
 #محمد محمد عبد الله #العرشي

مديرية الرضمة؛

جاء في (لسان العرب لإبن منظور) أن الرضمة هي الصخرة العظيمة مثل الجزر وليست ناتئة والجمع رضم ورضام، وهي إحدى مديريات محافظة إب تقع في الجزء الشمالي الشرقي منها، وتبعد عن مدينة إب 48كم، ويحد مديرية الرضمة من الشمال محافظة ذمار (مديرية عنس)، ومحافظة البيضاء (مديرية صباح)، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومحافظة الضالع (مديرية دمت)، ومن الشرق محافظة البيضاء (مديريتا صباح والرياشية)، ومن الغرب مديريتا السدة ويريم. ومساحتها تبلغ 326كم2، كما جاء في (الموسوعة السكانية) للدكتور/محمد علي عثمان المخلافي، وقد ذكر في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت بأن عدد سكانها 76.576نسمة وعدد المساكن فيها 9860مسكن، وعدد الأسر 10093أسرة. .وتتكون مديرية الرضمة من عدد من العزل هي: (آزال، البكرة، بني قيس، حارث الحيدري، سودان، شيزر، عُجيب، كحلان، يحير)،  وقد ذكر في كتاب (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للمؤرخ المرحوم محمد الحجري بأن مدينة الرظمة (بالظاء المحملة) هي قرية من قرى خُبان وفيها سوق يجتمع فيه قبائل تلك الناحية من خُبان وبلاد رداع وبلاد عمار في يوم الخميس من كل أسبوع. وقد صحح القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في تحقيقه لـ(مجموع بلدان اليمن وقبائله) أسم الرضمة (بالضاد المعجمة). وقد ذكر المقحفي في كتابه (معجم البلدان والقبائل اليمنية) بأن الرضمة كانت تعرف سابقاً بوادي خبان بضم الخاء وفتح الباء وأنها ذات سور في شرقها حصن أنسَب المشهور، وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) بأن مدينة الرضمة تقع في وادي رسيان شرق مدينة يريم.
وقد ورد في كتاب (لهجة خبان) للأستاذ/ محمد ضيف الله الشماري، أن خُبان: بضم وفتح: صقع معروف من ذي رعين بالشرق الجنوبي من مدينة يريم إلى الجنوب من العاصمة صنعاء، ويقع باليمن الأوسط، يعرف اليوم باسم مديريتي الرضمة والسدة.
إن مديريات الرضمة والسدة تنطبق عليهما الآية الكريمة (بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفور) فهما بلدة طيبة في هوائهما وجمال مناظرهما وكثرة مائهما وغيولهما وسدودهما وكثرة مبدعيهما من الشعراء والأدباء والفنانين التشكيليين والعلماء والقصور والقلاع والمواقع الأثرية وطيبة أهلهما.

المواقع الأثرية والتاريخية في مديرية الرضمة
1- #كُحلان:  جاء في (معجم البلدان) لياقوت الحموي بأن كَحْلان بالفتح وذكر أن اليمانيين يسمونها كُحلان بالضم، وكُحلان من أشهر مخاليف اليمن وفيه بينون ورُعين وهما قصران عجيبان، قال امرئ القيس:
وجار بني سواسة في رعين
تجر على حوانبه الشمال
 وقد ذكر في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي المرحوم محمد الحجري بأن كحلان عزلة من خبان وأعمال يريم بها بضع وعشرون قرية، أما رُعين فهي بلاد متصلة بكُحلان ولم يبق للقصر أثر، أما بينون فبينها وبين رُعين مسافة يومين، وهو الآن من محافظة ذمار مديرية الحداء، وقد جاء في (الموسوعة اليمينة) بأن كُحلان ذي رعين هي مركز إداري من مديرية الرضمة تقع شرقي مدينة يريم بمسافة 23كم، وأنها تنسب إلى كحلان بن نمران بن هفان الرعيني من ولد يريم ذي رعين الأكبر، وكحلان تعد من المناطق الأثرية المهمة وفيها حصن مندثر، وقد أستوطنها الأمير أسعد اليعفري الحوالي وأتخذها قاعدة لمملكته من سنة 306هـ 918م إلى أن مات بها سنة 332هـ 944م. وقد حضر المؤرخ الهمداني صاحب كتاب الإكليل وكتاب صفة جزيرة العرب، من ريدة لمشاهدة تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، فقال:
هذا أبو حسَّانَ في نَعشِه
قوموا انظروا كيف تسير الجبال
يا ناصر الملكِ بآرائه
بعدك للمُلكِ لَيالٍ طوال

وقد وصف الحصن العلامة المرحوم محمد #الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنه حصن من أمنع حصون اليمن وأنه ليس له غير طريق واحدة.  وقد ذكر في كتاب (المسح السياحي) بأن حصن كحلان يعتبر من المعاقل المنيعة ويتخذ شكل مدور محاط بسور حجري في بعض أجزاءه، والأجزاء الأخرى أقيمت على حافة الجبل وبنيت بأحجار حمراء يصل ارتفاع الجدران ما بين ( 4-6 أمتار ) ويتم الوصول إليه عبر طريق جبلي شاق الصعود ، وله مدخل واحد، وتنتشر فيه كروف المياه المنقورة بالصخر والمطلية بمادة القضاض الأبيض ، وواجهات الحصن مبنية ببعض الأحجار المنقوش عليها بخط المسند ، ويوجد فيه مسجد صغير. 
وذكر الباحث الأستاذ/ #الغراسي أنه الآن يستخدم جزء من الحصن كموقع عسكري.
2- #ذي_أشرع
قرية من قرى خبان كما جاء في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنها قرية آثرية ذات قصور وخضرة جميلة وهي في عزلة سودان في مديرية الرضمة وتقع على وادي سَبان المشهورن وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) أن فيها مسجد يسمى مسجد ذي أشرع يعتبر مـن الجوامع القديمة الذي تتميز بطراز معماري جميل ، ويوجد في سقفه لوح قديم مدون عليه عبارة من الدعاء وفي أسفل هذا اللوح دون تاريخ بناء الجامع ومأذنته، حيث بني في 877 هجرية، كما أستخدم هذا الجامع كمدرسة للعلم. ومن أشهر أعلامها
المؤرخ الكبير المرحوم محمد بن أحمد بن علي بن مثنى الحجري، الذي ولد في بلدة ذي أشرع (بلاد يريم)، تعلّم القرآن الكريم في مسقط رأسه، ثم أخذ علوم الدين من فقه وأصول عن والده وعمه، وغيرهما من علماء عصره. عمل مستشارًا للأمير البدر المرحوم محمد بن يحيى حميد الدين أمير لواء الحديدة آنذاك، ومراقبًا على جمرك مدينة الحديدة، ورأس ديوان المحاسبة في صنعاء. شارك في العديد من المؤتمرات منها: المؤتمر الإسلامي بمكة المكرمة عام 1924، ومؤتمر الأديان بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1954. توفي سنة 1380هـ/1960م وهو مسافر إلى الصين ضمن وفد أرسله الإمام أحمد، وذلك حينما سقطت الطائرة الروسية بركابها وتحطمت وهي في طريقها من القاهرة إلى موسكو. له العديد من المؤلفات، كما عبَّر فيما أتيح له من شعر عن بعض الصراعات السياسية والقبلية الدامية التي حدثت في زمانه، وله شعر في الرثاء، إلى جانب شعر له في الفخر، وكتب التخميس الشعري، كما كتب في الوصف واستحضار الصورة. تتسم لغته بالمرونة، وخياله بالحيوية والنشاط. ومن آثاره: (مجموع بلدان اليمن وقبائلها، مساجد صنعاء، خلاصة من تاريخ اليمن قديماً وحديثاً ألفه سنة 1363هـ. فهرسة مكتبة الأوقاف بالجامع الكبير بصنعاء، فهرسة خزانة الإمام المرحوم يحيى بن محمد حميد الدين (ماتزال مخطوطة).
3- #الأجلب: 
قرية كبيرة في منطقة آزال من مديرية الرضمة، فيها آثار كثيرة، تبعد عن مدينة يريم شرقاً بمسافة 30كم وهي محل سكان المشائخ آل الفرح، ومنهم المؤرخ المرحوم الأستاذ/محمد حسين الفرح المولود عام1954م، تخرج من جامعة صنعاء عام 1981م، وهب نفسه للتاريخ فأضاء الكثير من المحطات في تاريخ اليمن والتاريخ العربي القديم والمعاصر. وهو صاحب أهم بحث علمي في تاريخ عرب الجزيرة واليمن خصوصاً، فقد أعطى الفرح الصورة الكاملة الواضحة والمنطقية لتاريخ اليمن القديم، وتأثير العرب في كل الشعوب والحضارات المحيطة. ومن أهم آثاره: يمانيون في موكب الرسول (مجلدين)،الدور اليمني في العصر العباسي، اليمن في تاريخ ابن خلدون. حصل على وسام المؤرخ العربي، من اتحاد المؤرخين العرب عام 1987. توفي في إبريل عام 2005م.
4- #الأحشبي: 
قرية أثرية خربة في منطقة بني قيس من مديرية الرضمة.
5- #آزال: 
مركز أثري إداري من مديرية الرضمة أهم بلدانها قرية الأجلب، وقرية عمار، وبيت سيدم.
6- #بيت_الحنش: قرية أثرية في منطقة آزال من مديرية الرضمة.
7- #الرضمة: هي سوق ساكني وادي خبان، وهي ذات سور تطل من الشرق على وادي سبان، وفي شرقها حصن أنسب المشهور.
8- #القحيزة: 
قرية في منطقة كحلان، من مديرية الرضمة.
9- #ذي_يعلل: 
قرية أثرية في منطقة كحلان من مديرية الرضمة