اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
هرجاب

هذا اسم واد في جهات عسير اليمانية، والاسم يستوقفنا لوروده في نقوش المسند هكذا ( ه‍ ر ج ب)
فهو اسم لقصر الملك الريداني الشهير شرحبيل يعفر ابن ابي كرب اسعد الذي ذكر انه أنشأ وأسس وزين قصره (ه‍ ر ج ب) من الأساس حتى السقف..
وسمي برج (نوبة) في صرواح باسم (ه‍ ر ج ب), وورد اسما لبيت او لقصر (ه‍ ر ج ب) في نقش من وادي برع،
وكانت قراءة الاسم (ه‍ ر ج ب) غير مؤكدة فبعضم يقرؤها ( هرجب) وبعضم يقرؤها (ه‍رجاب) لكن بمعرفة اسم وادي هرجاب في بلاد عسير اليمانية.
تتضح لنا الطريقة الصحيحية لقراءة (ه‍ ر ج ب) = هرجاب.
و تطلق كلمة هرجاب على الناقة الطويلة الضخمة، والهرجاب الضخم من كل شيء، وهذه الدلالة تتناسب والتسمية التي اطلقت عليها في نقوش المسند فقد سمي بها قصر و برج.

#هرجاب
#آثار
#موقع_أثري
#نقوش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
وزارة الاتصالات والمواقع الأثرية

تستمر اشكالية هيئة الآثار مع وزارة الاتصالات و شركاتها التي تقوم ببناء ابراج الاتصالات على المواقع الأثرية في جهات مختلفة من اليمن، ولم تجد الهيئة تجاوبا من الوزارة حتى اليوم .
ومؤخرا قامت شركة يمن موبايل ببناء برج اتصالات في موقع أنبأ الأثري في مديرية الحزم بمحافظة الجوف .
والهيئة العامة للآثار والمتاحف تحمل وزارة الاتصالات ما يلحق بالمواقع الأثرية من تخريب وتدمير .

#موقع_أثري
#تدمير
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#آثارنا_المنهوبة
#وزارة_الاتصالات
#شركة_يمن_موبايل
#العبث ب #الآثار_سيقتلك


قتيل الكنز!!

سقط أحد الاشخاص العابثين بالآثار صريعا تحت صخرة كبيرة عليها كتابة بحروف المسند حفر تحتها فسقطت عليه فاردته ميتا،
وقد بادر مكتب الآثار بمحافظة ذمار بالنزول الميداني رفقة معمل البحث الجنائي صباح اليوم الثلاثاء الى موقع القيعان ماجل سليمان بقرية خربة أفيق مديرية ميفعة #عنس بعد ان تلقى بلاغا من مدير البحث الجنائي بأنه تم القبض على ثلاثه من العابثين بالآثار في الموقع المذكور أعلاه ووصول رابع فجر يوم أمس إلى ثلاجة الموتي بعد ان سقطت عليه صخرة كبيرة في منتصف ليلة امس حيث كان يحفر تحتها بحثا عن الكنز.

#أخبار
#نبش
#ذمار
#موقع_القيعان
#موقع_أثري
#نقش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مدينة المهجم

كانت مدينة المهجم تقع في غرب مدينة المغلاف في سهل تهامة ، تبتعد عن مدينة الحديدة حوالي 65 كيلومترًا، وعن زبيد حوالي 165 كيلومترًا.
من أبرز المعالم المتبقية من مدينة المهجم اليوم هي منارتها، التي تُعد واحدة من الآثار القليلة التي استطاعت مقاومة عاديات الزمن. وقد شيدت باستخدام الأجر المحروق، وهو نوع خاص من الطين الذي يتم عجنه في قوالب اللبن ثم يُحرق في الأفران ليكتسب صلابة ومتانة تجعله مثاليًا لتشييد الهياكل المعمارية.
المثير للاهتمام أن تصميم هذه المنارة يتطابق بشكل لافت مع تصميم منارة مسجد الأشاعرة في مدينة زبيد، وهي منارة تاريخية شهيرة بقاعدتها المربعة وأسلوب بنائها المتين. هذا التشابه يعكس وحدة الأسلوب المعماري الذي كان سائدًا في المنطقة خلال تلك الحقبة الزمنية، حيث اعتمد المهندسون على تصميمات متقنة تلبي احتياجات البناء الوظيفي والجمالي معًا. كما يُشير إلى الروابط الثقافية والمعمارية التي جمعت بين المدن القديمة في اليمن، مما يعكس مدى تأثير المدارس الهندسية الإسلامية في تشكيل ملامح العمارة المحلية.
قبل أن تُصبح المدينة في حكم المندثرة، كانت المهجم مدينة مزدهرة تعج بالحياة، خاصة في أيام الدول المتعاقبة التي حكمت اليمن.
ووفق تقرير مدير آثار الحديدة فإن بعض الأهالي يستولون على الأراضي الواقعة حول الجامع ويقومون بالبناء فيها خاصة في أطراف المقبرة وداخلها كما لوحظ هدم أجزاء متفرقة داخل المنارة واسفلها كذلك أقيم سور جديد شمال الجامع.
ونناشد محافظ المحافظة بالمحافظة على موقع المسجد والمقبره القديمة والبرك، بتسويرها بأسلاك شائكة على الاقل،
ومنع زحف العمران اليها.

#أخبار
#الحديدة
#المهجم
#موقع_أثري
#معالم_تم_تدميرها
#آثار_مستهدفة
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#شبام_الغراس الأثرية

تقع " شبام الغراس " إلى الشمال الشرقي من مدينة صنعاء بمسافة ( 25 كيلومتراً ) ، عند سفحي جبلين يطلق عليهما جبل ذي مرمر، وجبل قهال ، وخاصة في سفحيهما الشمالي ، والشمالي الغربي ، وادي السِّر في الجنوب الغربي من المدينة الذي تصب مياهه في اتجاه الشرق إلى وادي الخارد في الجوف .

واسم " شبام الغراس " الآن يطلق على قريتي رحابة وشبام الغراس إضافة إلى التل الأثري الذي يفصل بينهما ، وتشكل المواقع الثلاثة الموقع القديم لمدينة يمنية قديمة عرفت في النقوش اليمنية القديمة باسم ( ش ب م ) ، ، وتعرف في المصادر الإخبارية باسم ( شبام ـ سخيم ) نسبة إلى " بني سخيم " الذين كانوا في فترة ( القرون الميلادية الأولى ) أقيال هذه المدينة .

يعود تاريخ هذه المدينة إلى ( القرون الثلاثة الميلادية الأولى ) على الأقل ، إن لم يكن قد بنيت في ( القرون التي سبقت الميلاد ) .

قصر ذي مرمر
ذكر " الهمداني " عن " شبام سخيم " ، أن بها قصراً يحمل نفس الاسم حيث أورد في الجزء الثامن من إكليله : ( ومن قصور اليمن " شبام سخيم " وكان فيها السخميون من " سخيم بن يدع بن ذي خولان " ، ويقول قوم كان فيها " مر بن عامر ـ وليس كذلك لأنه من الكلاع ـ ، وبها مآثر وقصور عظيمة ، ومن شبام إلى صنعاء بينهما أقل من نصف نهار ، وبالقرب من شبام هذه رحابة ، وبها آثار عظيمة ، وفوق شبام جبل ذي مرمر ، وهو جبلها ومعقلها " كما أورد " الهمداني " في الجزء الثاني من إكليله ( شبام سخيم فيها من المآثر الحميرية ما فيه عبرة لمن اعتبر ، وهي كما ذكر : ( فإنه يوجد فيها إلى زماننا أحجار مثمنة عظيمة ، ووجد في أساسها صورة لإنسان من نحاس بساعد وكتف وأصابع ، ولعله صنم كان في زمن الجاهلية والله أعلم ) .

ذلك ما أورده " الهمداني " ، ولكن إذا عدنا إلى النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في أنقاض المدينة وغيرها سنجد أنها تذكر أن هذه المدينة كانت تضم ضمن مبانيها معبدين كبيرين للإله ( تألب ريام ) ، إله قبيلة سمعي الكبيرة ، وهما معبد ( كبدم ) ، ومعبد ( ذ م ر م ر ) وهو الاسم الذي يطلق إلى الآن على الجبل ، وعليه فإن القصور التي تشير إليها المصادر الإخبارية وفي مقدمتهم " الهمداني " ما هي إلا معابد للإله ( تألب ريام ) .

وكما هو معروف عن المعابد اليمنية القديمة فإنه عادة ما توجد إلى جوارها المقابر كمعبد ( أوام ) محرم بلقيس في مأرب ومعبد ( رصفم ) في تمنع حاضرة قتبان ، ومعبد ( إلم ) في شبوة حاضرة حضرموت ، فـقـد وجدت إلى جانب معبدي الإله ( تألب ريام ) مقابر قديمة ، ولكنها تتميز بكونها
مقابر صخرية .

مقابر شبام الغراس نحتت مقابر " شبام الغراس " في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر ، وجبل قهال ، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام وهو الذي استخرجت منه المومياوات ، فهذه المقابر قد نحتت بهيئة غرف في صخور الجبل ، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة ، بالإضافة إلى أدوات جنائزية في البعض منها.
كانت مقابر عائلية أي أنها تضم معظم أفراد العائلة حيث وجدت في تلك المقابر على عظام لرجال ونساء وأطفال ، وقد وجدت بعض الأثاث الجنائزية إلى جوار تلك الجثث ، منها أواني فخارية ، تمائم خشبية كتبت عليها اسم المتوفى بخط المسند ، وتعلق إلى رقبة المتوفـى ، إضافة إلى رؤوس سهام ، وحِراب ، ونعال ـ أحذية ـ جلدية ، وأكياس جلدية لحفظ الأدوات .
المصدر المركز الوطني للمعلومات

#شبام_الغراس
#صنعاء
#بني_الحارث
#موقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
اعتداءً على موقع #ذي_الصولع في مديرية #الرضمة

وثق فرع الهيئة العامة للآثار بمحافظة إب اعتداءً على موقع أثري تاريخي في ذي الصولع كحلان بمحافظة إب، وذلك بناءً على بلاغ تلقته الهيئة يفيد بقيام مجهولين بإحداث حفريات في محيط مبنى أثري مبني من الحجر ويحتوي على نقوش تاريخية .

وبناءً على توجيهات رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف، نزل الأستاذ محمد العنابي، مدير فرع الهيئة بمحافظة إب، لتفقد الموقع وتوثيق الأضرار.

وأكد العنابي أن الموقع يحتوي على نقش مسندي يُعرف بـ"نقش عمدن بين يهقبض"، والذي يعود لملك سبأ وذو ريدان، ويقع إلى الجهة الشرقية من مدينة ظفار. وقد أوضح التقرير الميداني أهمية الموقع الأثري، والاعتداءات التي تعرض لها، إضافة إلى علاقته بالمواقع المجاورة، ومحاولة التعرف ما إذا كان النقش قد أعيد توظيفه في فترات لاحقة.

وأشار التقرير إلى أن كثيراً من المواقع الأثرية في اليمن تعرضت لتداخلات تاريخية عبر العصور، حيث أعيد استخدام أحجار البناء، أو تم البناء على أنقاض منشآت قديمة، أو ترميم بعض المنشآت المائية مع إدخال تغييرات معمارية عليها، بينما تُركت مواقع أخرى لتُهمل وتُطمر تحت الأرض، مما يصعب على الباحثين اكتشاف تفاصيلها إلا بعد إجراء أعمال تنقيب وأبحاث أثرية متخصصة.

(والنقش ايضا على مدونة داسي ورابطه: https://dasi.cnr.it/index.php?id=30&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=515224073&recId=5601&mark=05601%2C001%2C002

#أخبار
#محافظة_إب
#مديرية_الرضمة
#موقع_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
موقع #ظلم و #المصوام وبيت الوعيل – مديرية #النادرة، محافظة #إب.

في إطار المتابعة المستمرة من قِبل الهيئة العامة للآثار والمتاحف لحماية المواقع الأثرية بشتى الوسائل (التوعية الإعلامية، الزيارات الميدانية، والإجراءات القانونية)، وبناءً على مذكرة نيابة الأموال العامة بمحافظة إب،
وبعد التواصل مع الأستاذ عباد بن علي الهيال رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف، صدرت توجيهاته بزيارة الموقع ورفع تقرير حوله.
قام محمد العنابي، مدير عام مكتب الهيئة في المحافظة، بزيارة الموقع،
وتبيّن الآتي:
في الجهة الشمالية الغربية من قرية ظلم، وبالقرب من عين ماء تتصل بها ساقية منحوتة في الصخر ومقضضة، يوجد نقش مسندي مكوّن من سبعة أسطر.
إلا أن النقش تعرض للتشويه وطمس معظم حروفه بسبب جهل العامة بأهمية هذه النقوش، ومع ذلك أمكن قراءة النص،

نص النقش:
١- [...]س ل م ن / ذ ذ ر ح ن /[...]
٢- [...ب]ي ن / ب ي و م / ب ق ل / و ج[ن أ/][...]
٣- [...]د ن / ظ ل م / ث ن ي / م[...]
٤- [...]ح[و] ه‍ م و / ذ(ه‍) ي ن ع ت /
٥- و ب ع م ه‍ / ح[...]
٦- [..]ب م ب ي م / ق ن ع ه‍[...]
٧- [...]م و ر ف[...]

محتوى النقش:
١- [..] سلمان ذي ذرحان [...]
٢- [...] عندما زرع وسور  [...]
٣- [...]وأضاف [...] ظلم اثنان أو اثنتان [...]
٤- [...] حوهم  التي هينعت؟
٥- ومعه حـ[...]
٦- [..] عندما أقنعه أو (عندما نجح في اقناع شخص لحل خلاف)[...]
٧- [...]مورف؟[...]

كما لوحظت رسوم صخرية لحيواني الفيل والجمل على بُعد أمتار من موقع النقش، يُحتمل أن تعود إلى عصور ما قبل التاريخ،
وعلى بُعد نحو كيلومتر واحد إلى الشمال يوجد موقع آخر يحتوي على بقايا مبانٍ يُرجح أنها تعود لمعبد قديم.

*قراءة علي صوال*

#أخبار
#نقش
#موقع_أثري
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف