#فهد_الإنباري
جامع قبة المهدي
#حصن_ذي_مرمر
#شبام_الغراس
مديرية #بني_حشيش محافظة #صنعاء
.
صورة 1
بعدسة باسكال وماريا ماريشو
نقلا عن صفحة Yemen Genesis
جامع قبة المهدي
#حصن_ذي_مرمر
#شبام_الغراس
مديرية #بني_حشيش محافظة #صنعاء
.
صورة 1
بعدسة باسكال وماريا ماريشو
نقلا عن صفحة Yemen Genesis
#شبام_الغراس الأثرية
تقع " شبام الغراس " إلى الشمال الشرقي من مدينة صنعاء بمسافة ( 25 كيلومتراً ) ، عند سفحي جبلين يطلق عليهما جبل ذي مرمر، وجبل قهال ، وخاصة في سفحيهما الشمالي ، والشمالي الغربي ، وادي السِّر في الجنوب الغربي من المدينة الذي تصب مياهه في اتجاه الشرق إلى وادي الخارد في الجوف .
واسم " شبام الغراس " الآن يطلق على قريتي رحابة وشبام الغراس إضافة إلى التل الأثري الذي يفصل بينهما ، وتشكل المواقع الثلاثة الموقع القديم لمدينة يمنية قديمة عرفت في النقوش اليمنية القديمة باسم ( ش ب م ) ، ، وتعرف في المصادر الإخبارية باسم ( شبام ـ سخيم ) نسبة إلى " بني سخيم " الذين كانوا في فترة ( القرون الميلادية الأولى ) أقيال هذه المدينة .
يعود تاريخ هذه المدينة إلى ( القرون الثلاثة الميلادية الأولى ) على الأقل ، إن لم يكن قد بنيت في ( القرون التي سبقت الميلاد ) .
قصر ذي مرمر
ذكر " الهمداني " عن " شبام سخيم " ، أن بها قصراً يحمل نفس الاسم حيث أورد في الجزء الثامن من إكليله : ( ومن قصور اليمن " شبام سخيم " وكان فيها السخميون من " سخيم بن يدع بن ذي خولان " ، ويقول قوم كان فيها " مر بن عامر ـ وليس كذلك لأنه من الكلاع ـ ، وبها مآثر وقصور عظيمة ، ومن شبام إلى صنعاء بينهما أقل من نصف نهار ، وبالقرب من شبام هذه رحابة ، وبها آثار عظيمة ، وفوق شبام جبل ذي مرمر ، وهو جبلها ومعقلها " كما أورد " الهمداني " في الجزء الثاني من إكليله ( شبام سخيم فيها من المآثر الحميرية ما فيه عبرة لمن اعتبر ، وهي كما ذكر : ( فإنه يوجد فيها إلى زماننا أحجار مثمنة عظيمة ، ووجد في أساسها صورة لإنسان من نحاس بساعد وكتف وأصابع ، ولعله صنم كان في زمن الجاهلية والله أعلم ) .
ذلك ما أورده " الهمداني " ، ولكن إذا عدنا إلى النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في أنقاض المدينة وغيرها سنجد أنها تذكر أن هذه المدينة كانت تضم ضمن مبانيها معبدين كبيرين للإله ( تألب ريام ) ، إله قبيلة سمعي الكبيرة ، وهما معبد ( كبدم ) ، ومعبد ( ذ م ر م ر ) وهو الاسم الذي يطلق إلى الآن على الجبل ، وعليه فإن القصور التي تشير إليها المصادر الإخبارية وفي مقدمتهم " الهمداني " ما هي إلا معابد للإله ( تألب ريام ) .
وكما هو معروف عن المعابد اليمنية القديمة فإنه عادة ما توجد إلى جوارها المقابر كمعبد ( أوام ) محرم بلقيس في مأرب ومعبد ( رصفم ) في تمنع حاضرة قتبان ، ومعبد ( إلم ) في شبوة حاضرة حضرموت ، فـقـد وجدت إلى جانب معبدي الإله ( تألب ريام ) مقابر قديمة ، ولكنها تتميز بكونها
مقابر صخرية .
مقابر شبام الغراس نحتت مقابر " شبام الغراس " في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر ، وجبل قهال ، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام وهو الذي استخرجت منه المومياوات ، فهذه المقابر قد نحتت بهيئة غرف في صخور الجبل ، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة ، بالإضافة إلى أدوات جنائزية في البعض منها.
كانت مقابر عائلية أي أنها تضم معظم أفراد العائلة حيث وجدت في تلك المقابر على عظام لرجال ونساء وأطفال ، وقد وجدت بعض الأثاث الجنائزية إلى جوار تلك الجثث ، منها أواني فخارية ، تمائم خشبية كتبت عليها اسم المتوفى بخط المسند ، وتعلق إلى رقبة المتوفـى ، إضافة إلى رؤوس سهام ، وحِراب ، ونعال ـ أحذية ـ جلدية ، وأكياس جلدية لحفظ الأدوات .
المصدر المركز الوطني للمعلومات
#شبام_الغراس
#صنعاء
#بني_الحارث
#موقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
تقع " شبام الغراس " إلى الشمال الشرقي من مدينة صنعاء بمسافة ( 25 كيلومتراً ) ، عند سفحي جبلين يطلق عليهما جبل ذي مرمر، وجبل قهال ، وخاصة في سفحيهما الشمالي ، والشمالي الغربي ، وادي السِّر في الجنوب الغربي من المدينة الذي تصب مياهه في اتجاه الشرق إلى وادي الخارد في الجوف .
واسم " شبام الغراس " الآن يطلق على قريتي رحابة وشبام الغراس إضافة إلى التل الأثري الذي يفصل بينهما ، وتشكل المواقع الثلاثة الموقع القديم لمدينة يمنية قديمة عرفت في النقوش اليمنية القديمة باسم ( ش ب م ) ، ، وتعرف في المصادر الإخبارية باسم ( شبام ـ سخيم ) نسبة إلى " بني سخيم " الذين كانوا في فترة ( القرون الميلادية الأولى ) أقيال هذه المدينة .
يعود تاريخ هذه المدينة إلى ( القرون الثلاثة الميلادية الأولى ) على الأقل ، إن لم يكن قد بنيت في ( القرون التي سبقت الميلاد ) .
قصر ذي مرمر
ذكر " الهمداني " عن " شبام سخيم " ، أن بها قصراً يحمل نفس الاسم حيث أورد في الجزء الثامن من إكليله : ( ومن قصور اليمن " شبام سخيم " وكان فيها السخميون من " سخيم بن يدع بن ذي خولان " ، ويقول قوم كان فيها " مر بن عامر ـ وليس كذلك لأنه من الكلاع ـ ، وبها مآثر وقصور عظيمة ، ومن شبام إلى صنعاء بينهما أقل من نصف نهار ، وبالقرب من شبام هذه رحابة ، وبها آثار عظيمة ، وفوق شبام جبل ذي مرمر ، وهو جبلها ومعقلها " كما أورد " الهمداني " في الجزء الثاني من إكليله ( شبام سخيم فيها من المآثر الحميرية ما فيه عبرة لمن اعتبر ، وهي كما ذكر : ( فإنه يوجد فيها إلى زماننا أحجار مثمنة عظيمة ، ووجد في أساسها صورة لإنسان من نحاس بساعد وكتف وأصابع ، ولعله صنم كان في زمن الجاهلية والله أعلم ) .
ذلك ما أورده " الهمداني " ، ولكن إذا عدنا إلى النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في أنقاض المدينة وغيرها سنجد أنها تذكر أن هذه المدينة كانت تضم ضمن مبانيها معبدين كبيرين للإله ( تألب ريام ) ، إله قبيلة سمعي الكبيرة ، وهما معبد ( كبدم ) ، ومعبد ( ذ م ر م ر ) وهو الاسم الذي يطلق إلى الآن على الجبل ، وعليه فإن القصور التي تشير إليها المصادر الإخبارية وفي مقدمتهم " الهمداني " ما هي إلا معابد للإله ( تألب ريام ) .
وكما هو معروف عن المعابد اليمنية القديمة فإنه عادة ما توجد إلى جوارها المقابر كمعبد ( أوام ) محرم بلقيس في مأرب ومعبد ( رصفم ) في تمنع حاضرة قتبان ، ومعبد ( إلم ) في شبوة حاضرة حضرموت ، فـقـد وجدت إلى جانب معبدي الإله ( تألب ريام ) مقابر قديمة ، ولكنها تتميز بكونها
مقابر صخرية .
مقابر شبام الغراس نحتت مقابر " شبام الغراس " في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر ، وجبل قهال ، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام وهو الذي استخرجت منه المومياوات ، فهذه المقابر قد نحتت بهيئة غرف في صخور الجبل ، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة ، بالإضافة إلى أدوات جنائزية في البعض منها.
كانت مقابر عائلية أي أنها تضم معظم أفراد العائلة حيث وجدت في تلك المقابر على عظام لرجال ونساء وأطفال ، وقد وجدت بعض الأثاث الجنائزية إلى جوار تلك الجثث ، منها أواني فخارية ، تمائم خشبية كتبت عليها اسم المتوفى بخط المسند ، وتعلق إلى رقبة المتوفـى ، إضافة إلى رؤوس سهام ، وحِراب ، ونعال ـ أحذية ـ جلدية ، وأكياس جلدية لحفظ الأدوات .
المصدر المركز الوطني للمعلومات
#شبام_الغراس
#صنعاء
#بني_الحارث
#موقع_أثري
#معلم_تاريخي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#general_organization_of_antiquities_and_museums
#goam
#yemen
#خالد_الحاج
#التحنيط في #اليمن_القديم
بالنسبة لاكتشاف #مومياوات في منطقة الشرق الأدنى القديم وبالتحديد في المنطقة الجنوبية الغربية من الجزيرة العربية ، وبالذات #اليمن ، الذي يعتبر ثاني اكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت وأشارت إلى وجود بعض الجثث المحفوظة ، يأتي شيخ المؤرخين #الهمداني كأول مصدر يذكر بعض الإشارات التي توحي بأنه كان يتم الحفاظ على الجثة عن طريق التحنيط ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت التحنيط فهي لم تبدأ إلاّ باكتشاف مومياوات #شبام الغراس في أكتوبر ١٩٨٣ م ولكن لا يعني ذلك أن هذا هو التاريخ الدقيق لاكتشاف مومياوات في اليمن بل إذا عدنا إلى تاريخ الاكتشاف الأثري في اليمن فهناك ذكر في كتاب (قتبان أند شيب)ا وهو الكتاب الذي كتب بعد ما قام وندل فلبس بحفرياته في معبد أوام في #مأرب ، وأيضا في مدينة تمنع العاصمة القتبانية وعثر في كلا المقبرتين على بقايا نسيج متفحم ومواد راتينجية كانت تستخدم في الحفاظ على الجثث ، أما الاكتشاف الفعلي فهو الاكتشاف الذي تم في أكتوبر عام ١٩٨٣م في منطقة شبام الغراس وكان بالصدفة وعلى إثر هذا الاكتشاف تشكل فريق من قسم الآثار برئاسة الدكتور عبدالحليم نور الدين رئيس القسم وبتوجيهات رئيس الجامعة وعميد الكلية وقام هذا الفريق بحفرية إنقاذية للمقابر في #شبام الغراس وتم إنقاذ بعض المومياوات التي تم تدميرها من قبل المواطنين الذين كانوا يبحثون عن المجوهرات ظناً منهم بأنها داخل هذه الجثث ، خلال هذه الحفريات وعلى عمق ( ٦٠سم ) تم اكتشاف مومياء واحدة سليمة ومكتملة وتم إنقاذها وأخذها إلى قسم الآثار في جامعة #صنعاء وعلى ضوء ذلك صدرت توجيهات باستدعاء فريق من هيئة الآثار المصرية للقيام بصيانتها وترميمها ، وعلى إثر ذلك تم تخصيص الغرفة رقم واحد في المتحف الذي أنشئ في تلك الفترة كمتحف تعليمي لقسم الآثار .
توالت الاكتشافات بعد ذلك في العديد من المناطق وان كان في كثير من الأحيان ليست اكتشافات علمية بالمعنى المنهجي ولكن اغلبها كان يتم عن طريق الصدفة ، فلو أخذنا بالتسلسل تاريخ اكتشاف بقايا #التحنيط ، فالبعثة الايطالية في ١٩٨٥ م عثرت على بقايا نباتات وبقايا مادة الراتنجات التي كانت تستخدم في نوع من المعالجات للجسد في مقابر المخدرة ، وفي ١٩٩١ م قام فريق من قسم الآثار في جامعة صنعاء بإنقاذ بعض المومياوات في جبل النعمان في ثلا بمحافظة المحويت وكانت موجودة في مدافن كهفيه وتم إحضارها إلى قسم الآثار وتعرض الآن في القاعة رقم واحد ، وفي ١٩٩٤ م قام فريق من قسم الآثار باستكشاف مدفن كهفي في منطقة حيف في المحويت ونتيجة لوجود الكهف في منطقة صعبة جداً تم الاكتفاء بعمل تقرير أولي وتصوير ما يحتويه من جثث محنطة وتوالت الاكتشافات في محافظة المحويت في صيح ، وبيت رحمة ، وبيت النصيري ، وكثيراً من المناطق ، وبعد ١٩٩٨م عثرت أيضا البعثة الألمانية والأمريكية في معبد أوام على بقايا مواد استخدمت في التحنيط ، وفي عام ٢٠٠٣ م وحتى اليوم توالت الاكتشافات في العديد من المناطق مثل خربة #همدان في #الجوف وتم العثور على مومياوات في #عنس محافظة ذمار ، وأيضا في منطقة #شعوب ، و #الأهجر .
إن اكتشاف المومياوات ليس في نوع محدد من المقابر وإنما في مقابر صخرية موجودة في شبام الغراس وفي مقابر كهفيه في منطقة المحويت وما حولها ، وفي مقابر معبد أوام التي هي مقابر الممالك التي كانت في أطراف الوديان ، ومقابر صندوقية الشكل كما في مقابر منطقة شعوب ، وهذا يعني انه كان هناك استمرار في ممارسة التحنيط ، أيضا لم يتم اكتشاف فقط تحنيط (علية) أو زعماء القوم ، أو نوعية محددة من المجتمع ، ولكن تشير الاكتشافات إلى أن عملية التحنيط لعامة الناس ، كان هناك تحنيط للأطفال كما في شعوب وذمار وأيضا للأقيال وكبار السن مثل مقابر شبام الغراس وسخيم ، وبالنسبة للتحنيط من خلال المراجع نعرف أن التقنية التي استخدمها المصريون ثلاثة أنواع من التحنيط : التحنيط البسيط والمتوسط والدقيق ، ويتم وفق مراحل معينة وتستخدم مواد نباتية ومواد مركبة ويتم على مراحل وترتكز بشكل أساسي على تخليص الجسم من السوائل.
أما بالنسبة لليمن من خلال الدراسة الأولية( لأنه لم تتم الدراسة الدقيقة) لمومياوات اليمن كما في #مصر ،لأنه كان يتم الاكتشاف في مصر من خلال متخصصين في علم الدفن وتم دراستها من قبل متخصصين في كثير من الأمراض ، لكن الاكتشاف في اليمن كان يتم عن طريق الصدف ولم يتم دراستها دراسة علمية منهجية دقيقة ، ولكن من خلال المومياوات التي تم فتحها، وجد أنها مكفنة بملابسها الأصلية ٬ وتلبس في العادة حذاءين الحذاء الأصلي ٬ ثم حذاء أحسن صفة كأنه الحذاء الذي تفرضه مراسيم الدفن ٬ وقد كفنت جميعها بالجلد المدبوغ ٬ ولفت بالكتان لفات عديدة ٬ وعثر بجانبها على أواني فخارية ٬ ورؤوس الرماح ٬ وقطع من الخشب ٬ نقش على إحداها اسم صاحب المقبرة ٬ وكانت وضعية الجثث في اتجاهات
#التحنيط في #اليمن_القديم
بالنسبة لاكتشاف #مومياوات في منطقة الشرق الأدنى القديم وبالتحديد في المنطقة الجنوبية الغربية من الجزيرة العربية ، وبالذات #اليمن ، الذي يعتبر ثاني اكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت وأشارت إلى وجود بعض الجثث المحفوظة ، يأتي شيخ المؤرخين #الهمداني كأول مصدر يذكر بعض الإشارات التي توحي بأنه كان يتم الحفاظ على الجثة عن طريق التحنيط ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت التحنيط فهي لم تبدأ إلاّ باكتشاف مومياوات #شبام الغراس في أكتوبر ١٩٨٣ م ولكن لا يعني ذلك أن هذا هو التاريخ الدقيق لاكتشاف مومياوات في اليمن بل إذا عدنا إلى تاريخ الاكتشاف الأثري في اليمن فهناك ذكر في كتاب (قتبان أند شيب)ا وهو الكتاب الذي كتب بعد ما قام وندل فلبس بحفرياته في معبد أوام في #مأرب ، وأيضا في مدينة تمنع العاصمة القتبانية وعثر في كلا المقبرتين على بقايا نسيج متفحم ومواد راتينجية كانت تستخدم في الحفاظ على الجثث ، أما الاكتشاف الفعلي فهو الاكتشاف الذي تم في أكتوبر عام ١٩٨٣م في منطقة شبام الغراس وكان بالصدفة وعلى إثر هذا الاكتشاف تشكل فريق من قسم الآثار برئاسة الدكتور عبدالحليم نور الدين رئيس القسم وبتوجيهات رئيس الجامعة وعميد الكلية وقام هذا الفريق بحفرية إنقاذية للمقابر في #شبام الغراس وتم إنقاذ بعض المومياوات التي تم تدميرها من قبل المواطنين الذين كانوا يبحثون عن المجوهرات ظناً منهم بأنها داخل هذه الجثث ، خلال هذه الحفريات وعلى عمق ( ٦٠سم ) تم اكتشاف مومياء واحدة سليمة ومكتملة وتم إنقاذها وأخذها إلى قسم الآثار في جامعة #صنعاء وعلى ضوء ذلك صدرت توجيهات باستدعاء فريق من هيئة الآثار المصرية للقيام بصيانتها وترميمها ، وعلى إثر ذلك تم تخصيص الغرفة رقم واحد في المتحف الذي أنشئ في تلك الفترة كمتحف تعليمي لقسم الآثار .
توالت الاكتشافات بعد ذلك في العديد من المناطق وان كان في كثير من الأحيان ليست اكتشافات علمية بالمعنى المنهجي ولكن اغلبها كان يتم عن طريق الصدفة ، فلو أخذنا بالتسلسل تاريخ اكتشاف بقايا #التحنيط ، فالبعثة الايطالية في ١٩٨٥ م عثرت على بقايا نباتات وبقايا مادة الراتنجات التي كانت تستخدم في نوع من المعالجات للجسد في مقابر المخدرة ، وفي ١٩٩١ م قام فريق من قسم الآثار في جامعة صنعاء بإنقاذ بعض المومياوات في جبل النعمان في ثلا بمحافظة المحويت وكانت موجودة في مدافن كهفيه وتم إحضارها إلى قسم الآثار وتعرض الآن في القاعة رقم واحد ، وفي ١٩٩٤ م قام فريق من قسم الآثار باستكشاف مدفن كهفي في منطقة حيف في المحويت ونتيجة لوجود الكهف في منطقة صعبة جداً تم الاكتفاء بعمل تقرير أولي وتصوير ما يحتويه من جثث محنطة وتوالت الاكتشافات في محافظة المحويت في صيح ، وبيت رحمة ، وبيت النصيري ، وكثيراً من المناطق ، وبعد ١٩٩٨م عثرت أيضا البعثة الألمانية والأمريكية في معبد أوام على بقايا مواد استخدمت في التحنيط ، وفي عام ٢٠٠٣ م وحتى اليوم توالت الاكتشافات في العديد من المناطق مثل خربة #همدان في #الجوف وتم العثور على مومياوات في #عنس محافظة ذمار ، وأيضا في منطقة #شعوب ، و #الأهجر .
إن اكتشاف المومياوات ليس في نوع محدد من المقابر وإنما في مقابر صخرية موجودة في شبام الغراس وفي مقابر كهفيه في منطقة المحويت وما حولها ، وفي مقابر معبد أوام التي هي مقابر الممالك التي كانت في أطراف الوديان ، ومقابر صندوقية الشكل كما في مقابر منطقة شعوب ، وهذا يعني انه كان هناك استمرار في ممارسة التحنيط ، أيضا لم يتم اكتشاف فقط تحنيط (علية) أو زعماء القوم ، أو نوعية محددة من المجتمع ، ولكن تشير الاكتشافات إلى أن عملية التحنيط لعامة الناس ، كان هناك تحنيط للأطفال كما في شعوب وذمار وأيضا للأقيال وكبار السن مثل مقابر شبام الغراس وسخيم ، وبالنسبة للتحنيط من خلال المراجع نعرف أن التقنية التي استخدمها المصريون ثلاثة أنواع من التحنيط : التحنيط البسيط والمتوسط والدقيق ، ويتم وفق مراحل معينة وتستخدم مواد نباتية ومواد مركبة ويتم على مراحل وترتكز بشكل أساسي على تخليص الجسم من السوائل.
أما بالنسبة لليمن من خلال الدراسة الأولية( لأنه لم تتم الدراسة الدقيقة) لمومياوات اليمن كما في #مصر ،لأنه كان يتم الاكتشاف في مصر من خلال متخصصين في علم الدفن وتم دراستها من قبل متخصصين في كثير من الأمراض ، لكن الاكتشاف في اليمن كان يتم عن طريق الصدف ولم يتم دراستها دراسة علمية منهجية دقيقة ، ولكن من خلال المومياوات التي تم فتحها، وجد أنها مكفنة بملابسها الأصلية ٬ وتلبس في العادة حذاءين الحذاء الأصلي ٬ ثم حذاء أحسن صفة كأنه الحذاء الذي تفرضه مراسيم الدفن ٬ وقد كفنت جميعها بالجلد المدبوغ ٬ ولفت بالكتان لفات عديدة ٬ وعثر بجانبها على أواني فخارية ٬ ورؤوس الرماح ٬ وقطع من الخشب ٬ نقش على إحداها اسم صاحب المقبرة ٬ وكانت وضعية الجثث في اتجاهات