اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#التحنيط في اليمن
موميات المحويت و ذمار

- لا تزال الموميات اليمنية رغم ما أفصحت عنه كثاني اكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية، تشكل لغزا محيرا في جانب الامتيازات أو الاختلافات في عملية التحنيط التي استخدمتها حضارات اليمن المختلفة قديماً وسواها من الحضارات.

موميات الحضارات اليمنية القديمة.. لغز التحنيط المحير
الثلاثاء, 02-فبراير-2010
تقرير ( الوطن ) -
لا تزال الموميات اليمنية رغم ما أفصحت عنه كثاني اكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية، تشكل لغزا محيرا في جانب الامتيازات أو الاختلافات في عملية التحنيط التي استخدمتها حضارات اليمن المختلفة قديماً وسواها من الحضارات.

ومن المقرر ان يقوم فريق من خبراء الآثار الفرنسيين بزيارة إلى اليمن منتصف فبراير الجاري لمواصلة دراسة الموميات المكتشفة ونظام التحنيط الذي اتبعه اليمنيون في الحضارات القديمة .

ونقل موقع 26 سبتمبر الرسمي عن الدكتور عبدالله باوزير رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف قوله ان الفريق الفرنسي الذي يتبع جامعة جرنوبل الفرنسية سيطلع على محتويات متحف الطويلة الذي خصصته الهيئة للموميات , وتدريب الكوادر اليمنية على طرق الحفاظ على الموميات .

ولفت إلى أن زيارة الخبراء الفرنسيين تأتي في إطار التعاون الذي تقيمه الهيئة مع عدد من الجامعات ومراكز الدراسات والأبحاث العالمية المهتمة بدراسة التاريخ والحضارة اليمنية القديمة والتي تستقطب اهتمامات الجامعات العالمية لما لبعته من دور بارز في اثراء الحضارة الانسانية .

وكان البروفيسور ألن فرومانت مدير مجموعة متاحف الإنسان بباريس وكبير خبراء البعثة الفرنسية التي زارت اليمن العام الماضي لإجراء واخد عينات لعدد من المومياوات في صنعاء والمحويت ، قد أشار الى بعض النتائج الأولية لدراسة المومياوات اليمنية المكتشفة في تلك المناطق منها اختلافها من حيث المقاسات والأحجام عن المومياوات في مختلف أنحاء العالم ، وتشابهها مع عدد من المومياوات في دول أخرى من حيث الشكل والملامح، موضحا أن اليمن من افضل الدول عالمياً في أستخدام طرق أفضل للتحنيط حيث تحل في المرتبة الثانية بعد مصر ثم تشيلي ، واصفا التحنيط في البلدان الثلاث بانه من أتقن أنواع التحنيط التي كانت تستخدم قديماً على مستوى العالم أجمع.

وبحسب العالم الفرنسي فان الطريقة التي أستخدمها اليمنيون القدامي في التحنيط تختلف من حيث أستخدام المواد، مشيرا إلى انه في مصر كانت تلف الجثث بنوعية مخصصة من القماش ، أما اليمنيون فكانوا يستخدمون الزبيب ودهن الجمل وبعض أوراق النباتات في تحنيط الجثث ، منوها الى ممارسة اليمنيين التحنيط قبل الإسلام بألفي عام .

وعمل الفريق الفرنسي العام الماضي على أخذ عينات من أربع مومياوات لدراستها بشكل دقيق في مجموعة متاحف الإنسان ومتحف جوام بباريس بمشاركة أحد خبراء الآثار من جامعة صنعاء.

وأنشأت اليمن مؤخرا مركز للمومياوات في محافظة المحويت حيث اكتشف مؤخرا عدد منها في منطقة الطويلة رغم تعرضها للعبث على أيدي الباحثين عن الكنوز في المقابر القديمة ، غير ان المركز لا يزال دون المستوى المطلوب من حيث التجهيزات والإمكانيات والخبرات.

ويلفت الدكتور عبدالحكيم شائف -استاذ مساعد قسم المومياوات في كلية الآداب -بجامعة صنعاء إلى ان الاكتشافات التي توالت في العديد من المناطق ليست اكتشافات علمية بالمعنى المنهجي ولكن اغلبها كان يتم عن طريق الصدفة .

ويشير إلى التاريخ التسلسل لتاريخ لاكتشاف بقايا التحنيط في اليمن ، حيث عثرة البعثة الايطالية في 1985م على بقايا نباتات وبقايا مادة الراتنجات التي كانت تستخدم في نوع من المعالجات للجسد في مقابر المخدرة، وفي 1991م قام فريق من قسم الآثار في جامعة صنعاء بإنقاذ بعض المومياوات في جبل النعمان في ثلا بمحافظة المحويت وكانت موجودة في مدافن كهفية وتم احضارها الى قسم الآثار وتعرض الآن في القاعة رقم واحد وفي 1994م قام فريق من قسم الآثار باستكشاف مدفن كهفي في منطقة حيف في المحويت ونتيجة لوجود الكهف في منطقة صعبة جداً تم الاكتفاء بعمل تقرير اولي وتصوير ما يحتويه من جثث محنطة وتوالت الاكتشافات في محافظة المحويت في صيغ، وبيت رحمة، وبيت النصيري وكثيراً من المناطق وبعد 1998م عثرت ايضاً البعثة الالمانية والامريكية في معبد أوام على بقايا مواد استخدمت في التحنيط وفي عام 2003م وحتى اليوم توالت الاكتشافات في العديد من المناطق مثل خربة همدان في الجوف وتم العثور على مومياوات في عنس محافظة ذمار وايضاً في منطقة شعوب والأهجر.

ويقول الدكتور شائف ان اكتشاف المومياوات لم يكن في نوع محدد من المقابر وانما في مقابر صخرية موجودة في شبام الغراس وفي مقابر كهفية في منطقة المحويت وما حولها وفي مقابر معبد أوام التي هي مقابر الممالك التي كانت في اطراف الوديان ومقابر صندوقية الشكل كما في مقابر منطقة شعوب بالعاصمة صنعاء.

وبحس
#خالد_الحاج
#التحنيط في #اليمن_القديم

بالنسبة لاكتشاف #مومياوات في منطقة الشرق الأدنى القديم وبالتحديد في المنطقة الجنوبية الغربية من الجزيرة العربية ، وبالذات #اليمن ، الذي يعتبر ثاني اكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت وأشارت إلى وجود بعض الجثث المحفوظة ، يأتي شيخ المؤرخين #الهمداني كأول مصدر يذكر بعض الإشارات التي توحي بأنه كان يتم الحفاظ على الجثة عن طريق التحنيط ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت التحنيط فهي لم تبدأ إلاّ باكتشاف مومياوات #شبام الغراس في أكتوبر ١٩٨٣ م ولكن لا يعني ذلك أن هذا هو التاريخ الدقيق لاكتشاف مومياوات في اليمن بل إذا عدنا إلى تاريخ الاكتشاف الأثري في اليمن فهناك ذكر في كتاب (قتبان أند شيب)ا وهو الكتاب الذي كتب بعد ما قام وندل فلبس بحفرياته في معبد أوام في #مأرب ، وأيضا في مدينة تمنع العاصمة القتبانية وعثر في كلا المقبرتين على بقايا نسيج متفحم ومواد راتينجية كانت تستخدم في الحفاظ على الجثث ، أما الاكتشاف الفعلي فهو الاكتشاف الذي تم في أكتوبر عام ١٩٨٣م في منطقة شبام الغراس وكان بالصدفة وعلى إثر هذا الاكتشاف تشكل فريق من قسم الآثار برئاسة الدكتور عبدالحليم نور الدين رئيس القسم وبتوجيهات رئيس الجامعة وعميد الكلية وقام هذا الفريق بحفرية إنقاذية للمقابر في #شبام الغراس وتم إنقاذ بعض المومياوات التي تم تدميرها من قبل المواطنين الذين كانوا يبحثون عن المجوهرات ظناً منهم بأنها داخل هذه الجثث ، خلال هذه الحفريات وعلى عمق ( ٦٠سم ) تم اكتشاف مومياء واحدة سليمة ومكتملة وتم إنقاذها وأخذها إلى قسم الآثار في جامعة #صنعاء وعلى ضوء ذلك صدرت توجيهات باستدعاء فريق من هيئة الآثار المصرية للقيام بصيانتها وترميمها ، وعلى إثر ذلك تم تخصيص الغرفة رقم واحد في المتحف الذي أنشئ في تلك الفترة كمتحف تعليمي لقسم الآثار .
توالت الاكتشافات بعد ذلك في العديد من المناطق وان كان في كثير من الأحيان ليست اكتشافات علمية بالمعنى المنهجي ولكن اغلبها كان يتم عن طريق الصدفة ، فلو أخذنا بالتسلسل تاريخ اكتشاف بقايا #التحنيط ، فالبعثة الايطالية في ١٩٨٥ م عثرت على بقايا نباتات وبقايا مادة الراتنجات التي كانت تستخدم في نوع من المعالجات للجسد في مقابر المخدرة ، وفي ١٩٩١ م قام فريق من قسم الآثار في جامعة صنعاء بإنقاذ بعض المومياوات في جبل النعمان في ثلا بمحافظة المحويت وكانت موجودة في مدافن كهفيه وتم إحضارها إلى قسم الآثار وتعرض الآن في القاعة رقم واحد ، وفي ١٩٩٤ م قام فريق من قسم الآثار باستكشاف مدفن كهفي في منطقة حيف في المحويت ونتيجة لوجود الكهف في منطقة صعبة جداً تم الاكتفاء بعمل تقرير أولي وتصوير ما يحتويه من جثث محنطة وتوالت الاكتشافات في محافظة المحويت في صيح ، وبيت رحمة ، وبيت النصيري ، وكثيراً من المناطق ، وبعد ١٩٩٨م عثرت أيضا البعثة الألمانية والأمريكية في معبد أوام على بقايا مواد استخدمت في التحنيط ، وفي عام ٢٠٠٣ م وحتى اليوم توالت الاكتشافات في العديد من المناطق مثل خربة #همدان في #الجوف وتم العثور على مومياوات في #عنس محافظة ذمار ، وأيضا في منطقة #شعوب ، و #الأهجر .
إن اكتشاف المومياوات ليس في نوع محدد من المقابر وإنما في مقابر صخرية موجودة في شبام الغراس وفي مقابر كهفيه في منطقة المحويت وما حولها ، وفي مقابر معبد أوام التي هي مقابر الممالك التي كانت في أطراف الوديان ، ومقابر صندوقية الشكل كما في مقابر منطقة شعوب ، وهذا يعني انه كان هناك استمرار في ممارسة التحنيط ، أيضا لم يتم اكتشاف فقط تحنيط (علية) أو زعماء القوم ، أو نوعية محددة من المجتمع ، ولكن تشير الاكتشافات إلى أن عملية التحنيط لعامة الناس ، كان هناك تحنيط للأطفال كما في شعوب وذمار وأيضا للأقيال وكبار السن مثل مقابر شبام الغراس وسخيم ، وبالنسبة للتحنيط من خلال المراجع نعرف أن التقنية التي استخدمها المصريون ثلاثة أنواع من التحنيط : التحنيط البسيط والمتوسط والدقيق ، ويتم وفق مراحل معينة وتستخدم مواد نباتية ومواد مركبة ويتم على مراحل وترتكز بشكل أساسي على تخليص الجسم من السوائل.
أما بالنسبة لليمن من خلال الدراسة الأولية( لأنه لم تتم الدراسة الدقيقة) لمومياوات اليمن كما في #مصر ،لأنه كان يتم الاكتشاف في مصر من خلال متخصصين في علم الدفن وتم دراستها من قبل متخصصين في كثير من الأمراض ، لكن الاكتشاف في اليمن كان يتم عن طريق الصدف ولم يتم دراستها دراسة علمية منهجية دقيقة ، ولكن من خلال المومياوات التي تم فتحها، وجد أنها مكفنة بملابسها الأصلية ٬ وتلبس في العادة حذاءين الحذاء الأصلي ٬ ثم حذاء أحسن صفة كأنه الحذاء الذي تفرضه مراسيم الدفن ٬ وقد كفنت جميعها بالجلد المدبوغ ٬ ولفت بالكتان لفات عديدة ٬ وعثر بجانبها على أواني فخارية ٬ ورؤوس الرماح ٬ وقطع من الخشب ٬ نقش على إحداها اسم صاحب المقبرة ٬ وكانت وضعية الجثث في اتجاهات