مومياوات اليمن في مؤتمر الدراسات العربية،باريس !
.
نشر الصديق والباحث محمد عطبوش بمشاركة الصديق والباحث Amjad Esmail Abdulmogni تقريرا مميزا عن #مومياوات اليمن، ضمن وقائع مؤتمر الدراسات العربية – باريس.
.
(يوثّق التقرير قصة مومياوات اليمن منذ اكتشافها عام 1983، وما تعرّضت له من #إهمال (بعضها وُجد مؤخراً في #النفايات)، ويضم قائمة كاملة بالدراسات المنشورة وغير المنشورة عنها، ولمحة عن فكرة #الآخرة في النقوش).
.
"التقرير موجّه للمجتمع العلمي، ويقدّم دليلًا موجزًا حول هذه المومياوات: ظروف اكتشافها (أكتوبر 1983)؛ وصف حالتها (متضررة وبدأت تتعفن)؛ قائمة شاملة بالدراسات المنشورة عنها (معظمها بالعربية ولا تصل للقارئ الغربي)، إشارات عن فكرة "الحياة بعد الموت" في النصوص اليمنية القديمة، وألفاظ مثل kṣy (مومياء) وba (روح) ذات الأصل المصري القديم، ) وملخص شهادات المؤرخين المسلمين على العبث بالقبور القديمة في اليمن ووصفهم لحالة الجثث ومحتوى القبور، مما يعين الباحث على دراسة هذه المومياوات من ناحية ثقافية أو تاريخية أو بيولوجية"). بحسب ما ورد في التقرير.
#عبدالله_محسن
.
نشر الصديق والباحث محمد عطبوش بمشاركة الصديق والباحث Amjad Esmail Abdulmogni تقريرا مميزا عن #مومياوات اليمن، ضمن وقائع مؤتمر الدراسات العربية – باريس.
.
(يوثّق التقرير قصة مومياوات اليمن منذ اكتشافها عام 1983، وما تعرّضت له من #إهمال (بعضها وُجد مؤخراً في #النفايات)، ويضم قائمة كاملة بالدراسات المنشورة وغير المنشورة عنها، ولمحة عن فكرة #الآخرة في النقوش).
.
"التقرير موجّه للمجتمع العلمي، ويقدّم دليلًا موجزًا حول هذه المومياوات: ظروف اكتشافها (أكتوبر 1983)؛ وصف حالتها (متضررة وبدأت تتعفن)؛ قائمة شاملة بالدراسات المنشورة عنها (معظمها بالعربية ولا تصل للقارئ الغربي)، إشارات عن فكرة "الحياة بعد الموت" في النصوص اليمنية القديمة، وألفاظ مثل kṣy (مومياء) وba (روح) ذات الأصل المصري القديم، ) وملخص شهادات المؤرخين المسلمين على العبث بالقبور القديمة في اليمن ووصفهم لحالة الجثث ومحتوى القبور، مما يعين الباحث على دراسة هذه المومياوات من ناحية ثقافية أو تاريخية أو بيولوجية"). بحسب ما ورد في التقرير.
#عبدالله_محسن
#خالد_الحاج
#التحنيط في #اليمن_القديم
بالنسبة لاكتشاف #مومياوات في منطقة الشرق الأدنى القديم وبالتحديد في المنطقة الجنوبية الغربية من الجزيرة العربية ، وبالذات #اليمن ، الذي يعتبر ثاني اكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت وأشارت إلى وجود بعض الجثث المحفوظة ، يأتي شيخ المؤرخين #الهمداني كأول مصدر يذكر بعض الإشارات التي توحي بأنه كان يتم الحفاظ على الجثة عن طريق التحنيط ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت التحنيط فهي لم تبدأ إلاّ باكتشاف مومياوات #شبام الغراس في أكتوبر ١٩٨٣ م ولكن لا يعني ذلك أن هذا هو التاريخ الدقيق لاكتشاف مومياوات في اليمن بل إذا عدنا إلى تاريخ الاكتشاف الأثري في اليمن فهناك ذكر في كتاب (قتبان أند شيب)ا وهو الكتاب الذي كتب بعد ما قام وندل فلبس بحفرياته في معبد أوام في #مأرب ، وأيضا في مدينة تمنع العاصمة القتبانية وعثر في كلا المقبرتين على بقايا نسيج متفحم ومواد راتينجية كانت تستخدم في الحفاظ على الجثث ، أما الاكتشاف الفعلي فهو الاكتشاف الذي تم في أكتوبر عام ١٩٨٣م في منطقة شبام الغراس وكان بالصدفة وعلى إثر هذا الاكتشاف تشكل فريق من قسم الآثار برئاسة الدكتور عبدالحليم نور الدين رئيس القسم وبتوجيهات رئيس الجامعة وعميد الكلية وقام هذا الفريق بحفرية إنقاذية للمقابر في #شبام الغراس وتم إنقاذ بعض المومياوات التي تم تدميرها من قبل المواطنين الذين كانوا يبحثون عن المجوهرات ظناً منهم بأنها داخل هذه الجثث ، خلال هذه الحفريات وعلى عمق ( ٦٠سم ) تم اكتشاف مومياء واحدة سليمة ومكتملة وتم إنقاذها وأخذها إلى قسم الآثار في جامعة #صنعاء وعلى ضوء ذلك صدرت توجيهات باستدعاء فريق من هيئة الآثار المصرية للقيام بصيانتها وترميمها ، وعلى إثر ذلك تم تخصيص الغرفة رقم واحد في المتحف الذي أنشئ في تلك الفترة كمتحف تعليمي لقسم الآثار .
توالت الاكتشافات بعد ذلك في العديد من المناطق وان كان في كثير من الأحيان ليست اكتشافات علمية بالمعنى المنهجي ولكن اغلبها كان يتم عن طريق الصدفة ، فلو أخذنا بالتسلسل تاريخ اكتشاف بقايا #التحنيط ، فالبعثة الايطالية في ١٩٨٥ م عثرت على بقايا نباتات وبقايا مادة الراتنجات التي كانت تستخدم في نوع من المعالجات للجسد في مقابر المخدرة ، وفي ١٩٩١ م قام فريق من قسم الآثار في جامعة صنعاء بإنقاذ بعض المومياوات في جبل النعمان في ثلا بمحافظة المحويت وكانت موجودة في مدافن كهفيه وتم إحضارها إلى قسم الآثار وتعرض الآن في القاعة رقم واحد ، وفي ١٩٩٤ م قام فريق من قسم الآثار باستكشاف مدفن كهفي في منطقة حيف في المحويت ونتيجة لوجود الكهف في منطقة صعبة جداً تم الاكتفاء بعمل تقرير أولي وتصوير ما يحتويه من جثث محنطة وتوالت الاكتشافات في محافظة المحويت في صيح ، وبيت رحمة ، وبيت النصيري ، وكثيراً من المناطق ، وبعد ١٩٩٨م عثرت أيضا البعثة الألمانية والأمريكية في معبد أوام على بقايا مواد استخدمت في التحنيط ، وفي عام ٢٠٠٣ م وحتى اليوم توالت الاكتشافات في العديد من المناطق مثل خربة #همدان في #الجوف وتم العثور على مومياوات في #عنس محافظة ذمار ، وأيضا في منطقة #شعوب ، و #الأهجر .
إن اكتشاف المومياوات ليس في نوع محدد من المقابر وإنما في مقابر صخرية موجودة في شبام الغراس وفي مقابر كهفيه في منطقة المحويت وما حولها ، وفي مقابر معبد أوام التي هي مقابر الممالك التي كانت في أطراف الوديان ، ومقابر صندوقية الشكل كما في مقابر منطقة شعوب ، وهذا يعني انه كان هناك استمرار في ممارسة التحنيط ، أيضا لم يتم اكتشاف فقط تحنيط (علية) أو زعماء القوم ، أو نوعية محددة من المجتمع ، ولكن تشير الاكتشافات إلى أن عملية التحنيط لعامة الناس ، كان هناك تحنيط للأطفال كما في شعوب وذمار وأيضا للأقيال وكبار السن مثل مقابر شبام الغراس وسخيم ، وبالنسبة للتحنيط من خلال المراجع نعرف أن التقنية التي استخدمها المصريون ثلاثة أنواع من التحنيط : التحنيط البسيط والمتوسط والدقيق ، ويتم وفق مراحل معينة وتستخدم مواد نباتية ومواد مركبة ويتم على مراحل وترتكز بشكل أساسي على تخليص الجسم من السوائل.
أما بالنسبة لليمن من خلال الدراسة الأولية( لأنه لم تتم الدراسة الدقيقة) لمومياوات اليمن كما في #مصر ،لأنه كان يتم الاكتشاف في مصر من خلال متخصصين في علم الدفن وتم دراستها من قبل متخصصين في كثير من الأمراض ، لكن الاكتشاف في اليمن كان يتم عن طريق الصدف ولم يتم دراستها دراسة علمية منهجية دقيقة ، ولكن من خلال المومياوات التي تم فتحها، وجد أنها مكفنة بملابسها الأصلية ٬ وتلبس في العادة حذاءين الحذاء الأصلي ٬ ثم حذاء أحسن صفة كأنه الحذاء الذي تفرضه مراسيم الدفن ٬ وقد كفنت جميعها بالجلد المدبوغ ٬ ولفت بالكتان لفات عديدة ٬ وعثر بجانبها على أواني فخارية ٬ ورؤوس الرماح ٬ وقطع من الخشب ٬ نقش على إحداها اسم صاحب المقبرة ٬ وكانت وضعية الجثث في اتجاهات
#التحنيط في #اليمن_القديم
بالنسبة لاكتشاف #مومياوات في منطقة الشرق الأدنى القديم وبالتحديد في المنطقة الجنوبية الغربية من الجزيرة العربية ، وبالذات #اليمن ، الذي يعتبر ثاني اكتشاف لممارسة التحنيط في التاريخ القديم بعد الحضارة الفرعونية ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت وأشارت إلى وجود بعض الجثث المحفوظة ، يأتي شيخ المؤرخين #الهمداني كأول مصدر يذكر بعض الإشارات التي توحي بأنه كان يتم الحفاظ على الجثة عن طريق التحنيط ، وإذا عدنا إلى المصادر التي ذكرت التحنيط فهي لم تبدأ إلاّ باكتشاف مومياوات #شبام الغراس في أكتوبر ١٩٨٣ م ولكن لا يعني ذلك أن هذا هو التاريخ الدقيق لاكتشاف مومياوات في اليمن بل إذا عدنا إلى تاريخ الاكتشاف الأثري في اليمن فهناك ذكر في كتاب (قتبان أند شيب)ا وهو الكتاب الذي كتب بعد ما قام وندل فلبس بحفرياته في معبد أوام في #مأرب ، وأيضا في مدينة تمنع العاصمة القتبانية وعثر في كلا المقبرتين على بقايا نسيج متفحم ومواد راتينجية كانت تستخدم في الحفاظ على الجثث ، أما الاكتشاف الفعلي فهو الاكتشاف الذي تم في أكتوبر عام ١٩٨٣م في منطقة شبام الغراس وكان بالصدفة وعلى إثر هذا الاكتشاف تشكل فريق من قسم الآثار برئاسة الدكتور عبدالحليم نور الدين رئيس القسم وبتوجيهات رئيس الجامعة وعميد الكلية وقام هذا الفريق بحفرية إنقاذية للمقابر في #شبام الغراس وتم إنقاذ بعض المومياوات التي تم تدميرها من قبل المواطنين الذين كانوا يبحثون عن المجوهرات ظناً منهم بأنها داخل هذه الجثث ، خلال هذه الحفريات وعلى عمق ( ٦٠سم ) تم اكتشاف مومياء واحدة سليمة ومكتملة وتم إنقاذها وأخذها إلى قسم الآثار في جامعة #صنعاء وعلى ضوء ذلك صدرت توجيهات باستدعاء فريق من هيئة الآثار المصرية للقيام بصيانتها وترميمها ، وعلى إثر ذلك تم تخصيص الغرفة رقم واحد في المتحف الذي أنشئ في تلك الفترة كمتحف تعليمي لقسم الآثار .
توالت الاكتشافات بعد ذلك في العديد من المناطق وان كان في كثير من الأحيان ليست اكتشافات علمية بالمعنى المنهجي ولكن اغلبها كان يتم عن طريق الصدفة ، فلو أخذنا بالتسلسل تاريخ اكتشاف بقايا #التحنيط ، فالبعثة الايطالية في ١٩٨٥ م عثرت على بقايا نباتات وبقايا مادة الراتنجات التي كانت تستخدم في نوع من المعالجات للجسد في مقابر المخدرة ، وفي ١٩٩١ م قام فريق من قسم الآثار في جامعة صنعاء بإنقاذ بعض المومياوات في جبل النعمان في ثلا بمحافظة المحويت وكانت موجودة في مدافن كهفيه وتم إحضارها إلى قسم الآثار وتعرض الآن في القاعة رقم واحد ، وفي ١٩٩٤ م قام فريق من قسم الآثار باستكشاف مدفن كهفي في منطقة حيف في المحويت ونتيجة لوجود الكهف في منطقة صعبة جداً تم الاكتفاء بعمل تقرير أولي وتصوير ما يحتويه من جثث محنطة وتوالت الاكتشافات في محافظة المحويت في صيح ، وبيت رحمة ، وبيت النصيري ، وكثيراً من المناطق ، وبعد ١٩٩٨م عثرت أيضا البعثة الألمانية والأمريكية في معبد أوام على بقايا مواد استخدمت في التحنيط ، وفي عام ٢٠٠٣ م وحتى اليوم توالت الاكتشافات في العديد من المناطق مثل خربة #همدان في #الجوف وتم العثور على مومياوات في #عنس محافظة ذمار ، وأيضا في منطقة #شعوب ، و #الأهجر .
إن اكتشاف المومياوات ليس في نوع محدد من المقابر وإنما في مقابر صخرية موجودة في شبام الغراس وفي مقابر كهفيه في منطقة المحويت وما حولها ، وفي مقابر معبد أوام التي هي مقابر الممالك التي كانت في أطراف الوديان ، ومقابر صندوقية الشكل كما في مقابر منطقة شعوب ، وهذا يعني انه كان هناك استمرار في ممارسة التحنيط ، أيضا لم يتم اكتشاف فقط تحنيط (علية) أو زعماء القوم ، أو نوعية محددة من المجتمع ، ولكن تشير الاكتشافات إلى أن عملية التحنيط لعامة الناس ، كان هناك تحنيط للأطفال كما في شعوب وذمار وأيضا للأقيال وكبار السن مثل مقابر شبام الغراس وسخيم ، وبالنسبة للتحنيط من خلال المراجع نعرف أن التقنية التي استخدمها المصريون ثلاثة أنواع من التحنيط : التحنيط البسيط والمتوسط والدقيق ، ويتم وفق مراحل معينة وتستخدم مواد نباتية ومواد مركبة ويتم على مراحل وترتكز بشكل أساسي على تخليص الجسم من السوائل.
أما بالنسبة لليمن من خلال الدراسة الأولية( لأنه لم تتم الدراسة الدقيقة) لمومياوات اليمن كما في #مصر ،لأنه كان يتم الاكتشاف في مصر من خلال متخصصين في علم الدفن وتم دراستها من قبل متخصصين في كثير من الأمراض ، لكن الاكتشاف في اليمن كان يتم عن طريق الصدف ولم يتم دراستها دراسة علمية منهجية دقيقة ، ولكن من خلال المومياوات التي تم فتحها، وجد أنها مكفنة بملابسها الأصلية ٬ وتلبس في العادة حذاءين الحذاء الأصلي ٬ ثم حذاء أحسن صفة كأنه الحذاء الذي تفرضه مراسيم الدفن ٬ وقد كفنت جميعها بالجلد المدبوغ ٬ ولفت بالكتان لفات عديدة ٬ وعثر بجانبها على أواني فخارية ٬ ورؤوس الرماح ٬ وقطع من الخشب ٬ نقش على إحداها اسم صاحب المقبرة ٬ وكانت وضعية الجثث في اتجاهات