#مديرية #الرضمة
محافظة #إب
#يحصب
#محمد محمد عبد الله #العرشي
مديرية الرضمة؛
جاء في (لسان العرب لإبن منظور) أن الرضمة هي الصخرة العظيمة مثل الجزر وليست ناتئة والجمع رضم ورضام، وهي إحدى مديريات محافظة إب تقع في الجزء الشمالي الشرقي منها، وتبعد عن مدينة إب 48كم، ويحد مديرية الرضمة من الشمال محافظة ذمار (مديرية عنس)، ومحافظة البيضاء (مديرية صباح)، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومحافظة الضالع (مديرية دمت)، ومن الشرق محافظة البيضاء (مديريتا صباح والرياشية)، ومن الغرب مديريتا السدة ويريم. ومساحتها تبلغ 326كم2، كما جاء في (الموسوعة السكانية) للدكتور/محمد علي عثمان المخلافي، وقد ذكر في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت بأن عدد سكانها 76.576نسمة وعدد المساكن فيها 9860مسكن، وعدد الأسر 10093أسرة. .وتتكون مديرية الرضمة من عدد من العزل هي: (آزال، البكرة، بني قيس، حارث الحيدري، سودان، شيزر، عُجيب، كحلان، يحير)، وقد ذكر في كتاب (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للمؤرخ المرحوم محمد الحجري بأن مدينة الرظمة (بالظاء المحملة) هي قرية من قرى خُبان وفيها سوق يجتمع فيه قبائل تلك الناحية من خُبان وبلاد رداع وبلاد عمار في يوم الخميس من كل أسبوع. وقد صحح القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في تحقيقه لـ(مجموع بلدان اليمن وقبائله) أسم الرضمة (بالضاد المعجمة). وقد ذكر المقحفي في كتابه (معجم البلدان والقبائل اليمنية) بأن الرضمة كانت تعرف سابقاً بوادي خبان بضم الخاء وفتح الباء وأنها ذات سور في شرقها حصن أنسَب المشهور، وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) بأن مدينة الرضمة تقع في وادي رسيان شرق مدينة يريم.
وقد ورد في كتاب (لهجة خبان) للأستاذ/ محمد ضيف الله الشماري، أن خُبان: بضم وفتح: صقع معروف من ذي رعين بالشرق الجنوبي من مدينة يريم إلى الجنوب من العاصمة صنعاء، ويقع باليمن الأوسط، يعرف اليوم باسم مديريتي الرضمة والسدة.
إن مديريات الرضمة والسدة تنطبق عليهما الآية الكريمة (بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفور) فهما بلدة طيبة في هوائهما وجمال مناظرهما وكثرة مائهما وغيولهما وسدودهما وكثرة مبدعيهما من الشعراء والأدباء والفنانين التشكيليين والعلماء والقصور والقلاع والمواقع الأثرية وطيبة أهلهما.
المواقع الأثرية والتاريخية في مديرية الرضمة
1- #كُحلان: جاء في (معجم البلدان) لياقوت الحموي بأن كَحْلان بالفتح وذكر أن اليمانيين يسمونها كُحلان بالضم، وكُحلان من أشهر مخاليف اليمن وفيه بينون ورُعين وهما قصران عجيبان، قال امرئ القيس:
وجار بني سواسة في رعين
تجر على حوانبه الشمال
وقد ذكر في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي المرحوم محمد الحجري بأن كحلان عزلة من خبان وأعمال يريم بها بضع وعشرون قرية، أما رُعين فهي بلاد متصلة بكُحلان ولم يبق للقصر أثر، أما بينون فبينها وبين رُعين مسافة يومين، وهو الآن من محافظة ذمار مديرية الحداء، وقد جاء في (الموسوعة اليمينة) بأن كُحلان ذي رعين هي مركز إداري من مديرية الرضمة تقع شرقي مدينة يريم بمسافة 23كم، وأنها تنسب إلى كحلان بن نمران بن هفان الرعيني من ولد يريم ذي رعين الأكبر، وكحلان تعد من المناطق الأثرية المهمة وفيها حصن مندثر، وقد أستوطنها الأمير أسعد اليعفري الحوالي وأتخذها قاعدة لمملكته من سنة 306هـ 918م إلى أن مات بها سنة 332هـ 944م. وقد حضر المؤرخ الهمداني صاحب كتاب الإكليل وكتاب صفة جزيرة العرب، من ريدة لمشاهدة تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، فقال:
هذا أبو حسَّانَ في نَعشِه
قوموا انظروا كيف تسير الجبال
يا ناصر الملكِ بآرائه
بعدك للمُلكِ لَيالٍ طوال
وقد وصف الحصن العلامة المرحوم محمد #الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنه حصن من أمنع حصون اليمن وأنه ليس له غير طريق واحدة. وقد ذكر في كتاب (المسح السياحي) بأن حصن كحلان يعتبر من المعاقل المنيعة ويتخذ شكل مدور محاط بسور حجري في بعض أجزاءه، والأجزاء الأخرى أقيمت على حافة الجبل وبنيت بأحجار حمراء يصل ارتفاع الجدران ما بين ( 4-6 أمتار ) ويتم الوصول إليه عبر طريق جبلي شاق الصعود ، وله مدخل واحد، وتنتشر فيه كروف المياه المنقورة بالصخر والمطلية بمادة القضاض الأبيض ، وواجهات الحصن مبنية ببعض الأحجار المنقوش عليها بخط المسند ، ويوجد فيه مسجد صغير.
وذكر الباحث الأستاذ/ #الغراسي أنه الآن يستخدم جزء من الحصن كموقع عسكري.
2- #ذي_أشرع:
قرية من قرى خبان كما جاء في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنها قرية آثرية ذات قصور وخضرة جميلة وهي في عزلة سودان في مديرية الرضمة وتقع على وادي سَبان المشهورن وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) أن فيها مسجد يسمى مسجد ذي أشرع يعتبر مـن الجوامع القديمة الذي تتميز بطراز معماري جميل ، ويوجد في سقفه لوح قديم مدون عليه عبارة من الدعاء وفي أسفل هذا اللوح دون تاريخ بناء الجامع ومأذنته، حيث بني في 877 هجرية، كما أستخدم هذا الجامع كمدرسة للعلم. ومن أشهر أعلامها
محافظة #إب
#يحصب
#محمد محمد عبد الله #العرشي
مديرية الرضمة؛
جاء في (لسان العرب لإبن منظور) أن الرضمة هي الصخرة العظيمة مثل الجزر وليست ناتئة والجمع رضم ورضام، وهي إحدى مديريات محافظة إب تقع في الجزء الشمالي الشرقي منها، وتبعد عن مدينة إب 48كم، ويحد مديرية الرضمة من الشمال محافظة ذمار (مديرية عنس)، ومحافظة البيضاء (مديرية صباح)، ومن الجنوب مديرية النادرة، ومحافظة الضالع (مديرية دمت)، ومن الشرق محافظة البيضاء (مديريتا صباح والرياشية)، ومن الغرب مديريتا السدة ويريم. ومساحتها تبلغ 326كم2، كما جاء في (الموسوعة السكانية) للدكتور/محمد علي عثمان المخلافي، وقد ذكر في النتائج النهائية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشأت بأن عدد سكانها 76.576نسمة وعدد المساكن فيها 9860مسكن، وعدد الأسر 10093أسرة. .وتتكون مديرية الرضمة من عدد من العزل هي: (آزال، البكرة، بني قيس، حارث الحيدري، سودان، شيزر، عُجيب، كحلان، يحير)، وقد ذكر في كتاب (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للمؤرخ المرحوم محمد الحجري بأن مدينة الرظمة (بالظاء المحملة) هي قرية من قرى خُبان وفيها سوق يجتمع فيه قبائل تلك الناحية من خُبان وبلاد رداع وبلاد عمار في يوم الخميس من كل أسبوع. وقد صحح القاضي المرحوم إسماعيل الأكوع في تحقيقه لـ(مجموع بلدان اليمن وقبائله) أسم الرضمة (بالضاد المعجمة). وقد ذكر المقحفي في كتابه (معجم البلدان والقبائل اليمنية) بأن الرضمة كانت تعرف سابقاً بوادي خبان بضم الخاء وفتح الباء وأنها ذات سور في شرقها حصن أنسَب المشهور، وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) بأن مدينة الرضمة تقع في وادي رسيان شرق مدينة يريم.
وقد ورد في كتاب (لهجة خبان) للأستاذ/ محمد ضيف الله الشماري، أن خُبان: بضم وفتح: صقع معروف من ذي رعين بالشرق الجنوبي من مدينة يريم إلى الجنوب من العاصمة صنعاء، ويقع باليمن الأوسط، يعرف اليوم باسم مديريتي الرضمة والسدة.
إن مديريات الرضمة والسدة تنطبق عليهما الآية الكريمة (بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفور) فهما بلدة طيبة في هوائهما وجمال مناظرهما وكثرة مائهما وغيولهما وسدودهما وكثرة مبدعيهما من الشعراء والأدباء والفنانين التشكيليين والعلماء والقصور والقلاع والمواقع الأثرية وطيبة أهلهما.
المواقع الأثرية والتاريخية في مديرية الرضمة
1- #كُحلان: جاء في (معجم البلدان) لياقوت الحموي بأن كَحْلان بالفتح وذكر أن اليمانيين يسمونها كُحلان بالضم، وكُحلان من أشهر مخاليف اليمن وفيه بينون ورُعين وهما قصران عجيبان، قال امرئ القيس:
وجار بني سواسة في رعين
تجر على حوانبه الشمال
وقد ذكر في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي المرحوم محمد الحجري بأن كحلان عزلة من خبان وأعمال يريم بها بضع وعشرون قرية، أما رُعين فهي بلاد متصلة بكُحلان ولم يبق للقصر أثر، أما بينون فبينها وبين رُعين مسافة يومين، وهو الآن من محافظة ذمار مديرية الحداء، وقد جاء في (الموسوعة اليمينة) بأن كُحلان ذي رعين هي مركز إداري من مديرية الرضمة تقع شرقي مدينة يريم بمسافة 23كم، وأنها تنسب إلى كحلان بن نمران بن هفان الرعيني من ولد يريم ذي رعين الأكبر، وكحلان تعد من المناطق الأثرية المهمة وفيها حصن مندثر، وقد أستوطنها الأمير أسعد اليعفري الحوالي وأتخذها قاعدة لمملكته من سنة 306هـ 918م إلى أن مات بها سنة 332هـ 944م. وقد حضر المؤرخ الهمداني صاحب كتاب الإكليل وكتاب صفة جزيرة العرب، من ريدة لمشاهدة تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير، فقال:
هذا أبو حسَّانَ في نَعشِه
قوموا انظروا كيف تسير الجبال
يا ناصر الملكِ بآرائه
بعدك للمُلكِ لَيالٍ طوال
وقد وصف الحصن العلامة المرحوم محمد #الحجري في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنه حصن من أمنع حصون اليمن وأنه ليس له غير طريق واحدة. وقد ذكر في كتاب (المسح السياحي) بأن حصن كحلان يعتبر من المعاقل المنيعة ويتخذ شكل مدور محاط بسور حجري في بعض أجزاءه، والأجزاء الأخرى أقيمت على حافة الجبل وبنيت بأحجار حمراء يصل ارتفاع الجدران ما بين ( 4-6 أمتار ) ويتم الوصول إليه عبر طريق جبلي شاق الصعود ، وله مدخل واحد، وتنتشر فيه كروف المياه المنقورة بالصخر والمطلية بمادة القضاض الأبيض ، وواجهات الحصن مبنية ببعض الأحجار المنقوش عليها بخط المسند ، ويوجد فيه مسجد صغير.
وذكر الباحث الأستاذ/ #الغراسي أنه الآن يستخدم جزء من الحصن كموقع عسكري.
2- #ذي_أشرع:
قرية من قرى خبان كما جاء في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) بأنها قرية آثرية ذات قصور وخضرة جميلة وهي في عزلة سودان في مديرية الرضمة وتقع على وادي سَبان المشهورن وقد جاء في كتاب (المسح السياحي) أن فيها مسجد يسمى مسجد ذي أشرع يعتبر مـن الجوامع القديمة الذي تتميز بطراز معماري جميل ، ويوجد في سقفه لوح قديم مدون عليه عبارة من الدعاء وفي أسفل هذا اللوح دون تاريخ بناء الجامع ومأذنته، حيث بني في 877 هجرية، كما أستخدم هذا الجامع كمدرسة للعلم. ومن أشهر أعلامها
علماء اليمن كان معاصرا للعمراني رحمهالله ، وكان رحل الى #اليمن الأسفل لمناظرة #العمراني فرجع من #السحول بعد مناظرة بعض تلاميذ العمراني في قرية الملحمة ؛ حكى ذلك #الجندي في تاريخه ووصف صورة المناظرة في مسألة #خلق_الأفعال.
#ذي_أشرع (١) :
قرية في #خبان من عزلة سودان وأعمال #يريم منها المشايخ آل أحمد صلاح.
#الأشل :
هو لقب الأمير يوسف الأشل بن القاسم بن الإمام يوسف الداعي قال صاحب نفحات العنبر : سمي الأشل باسم قرية في بلاد #صعدة وفيها قبره.
#أشمس : هجرة في بلاد بني جماعة من بلاد #صعدة.
#الأشمور : ناحية مشهورة في الغرب الشمالي من صنعاء على مسافة يومين متصلة بجبال المصانع ومن قراها حلملم ويند والدرب.
#بيت_الأشول :
قرية من بلاد خبان وأعمال يريم (منها المشايخ آل الأشول وأهلها من #أحسن_الناس #سلوكا وفضلا و #مروءة ومنهم بيوت علم) (٢)
وبيت #الأشول :
أيضا قرية من بلاد #أرحب في #زندان. وبنو الأشول : من قبايل #ذو_حسين من ناحية #برط و #الجوف.
#أشيح :
حصن في بلاد #آنس سكنه الداعي سبأ بن أحمد #الصليحي وقد مر في آنس ، وأشيح : أيضا قرية صغيرة في عزلة #كحلان من بلاد #يريم.
(حرف الهمزة مع الصاد وما اليهما)
#الأصابح :
من قبايل #حمير في اليمن وهم عشيرة الامام مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة ، وبهم سميت #الصبيحة من نواحي #عدن ، و #لحج من بلدان الأصابح (٣).
قال في معجم البلدان : #لحج بالفتح ثم السكون وجيم وهو الميل يقال ألحجنا الى موضع كذا أي ملنا والحاج الوادي نواحيه وأطرافه واحدها لحج ، مخلاف باليمن ينسب الى #لحج بن وايل بن الغوث بن قطن بن
______
(١) إستدراك على المؤلف كتبها أخوه القاضي عبد الله بن أحمد الحجري.
(٢) إضافة من أخي المؤلف القاضي عبد الله الحجري.
(٣) الأصابح : عزلة من أعمال الحجرية والصبيحة : من أعمال لحج وهي من الأصابح.
82
#ذي_أشرع (١) :
قرية في #خبان من عزلة سودان وأعمال #يريم منها المشايخ آل أحمد صلاح.
#الأشل :
هو لقب الأمير يوسف الأشل بن القاسم بن الإمام يوسف الداعي قال صاحب نفحات العنبر : سمي الأشل باسم قرية في بلاد #صعدة وفيها قبره.
#أشمس : هجرة في بلاد بني جماعة من بلاد #صعدة.
#الأشمور : ناحية مشهورة في الغرب الشمالي من صنعاء على مسافة يومين متصلة بجبال المصانع ومن قراها حلملم ويند والدرب.
#بيت_الأشول :
قرية من بلاد خبان وأعمال يريم (منها المشايخ آل الأشول وأهلها من #أحسن_الناس #سلوكا وفضلا و #مروءة ومنهم بيوت علم) (٢)
وبيت #الأشول :
أيضا قرية من بلاد #أرحب في #زندان. وبنو الأشول : من قبايل #ذو_حسين من ناحية #برط و #الجوف.
#أشيح :
حصن في بلاد #آنس سكنه الداعي سبأ بن أحمد #الصليحي وقد مر في آنس ، وأشيح : أيضا قرية صغيرة في عزلة #كحلان من بلاد #يريم.
(حرف الهمزة مع الصاد وما اليهما)
#الأصابح :
من قبايل #حمير في اليمن وهم عشيرة الامام مالك بن أنس الأصبحي إمام دار الهجرة ، وبهم سميت #الصبيحة من نواحي #عدن ، و #لحج من بلدان الأصابح (٣).
قال في معجم البلدان : #لحج بالفتح ثم السكون وجيم وهو الميل يقال ألحجنا الى موضع كذا أي ملنا والحاج الوادي نواحيه وأطرافه واحدها لحج ، مخلاف باليمن ينسب الى #لحج بن وايل بن الغوث بن قطن بن
______
(١) إستدراك على المؤلف كتبها أخوه القاضي عبد الله بن أحمد الحجري.
(٢) إضافة من أخي المؤلف القاضي عبد الله الحجري.
(٣) الأصابح : عزلة من أعمال الحجرية والصبيحة : من أعمال لحج وهي من الأصابح.
82