*الشيخ #الزامكي يهبط في مطار #بيروت*
هبط الشيخ ناصر سليمان الزامكي- من مديرية #موديه، محافظة أبين- في مطار بيروت الدولي، حاملاً سلاحه الشخصي الجرمل ، ويتأبط كيساً جلدياً يشبه (الكنانة) في يده الأخرى، يحوي نرجيلته (الشيشة #المشرعة #غليون بساق مبسم طويل )، وكمية من #التمباك، في ذهول واندهاش ملتفتاً يميناً ويساراً في حيرة كبيرة من أمره، كونه يطأ أرضاً لم يطأها قدمه من قبل ولا يعرف عنها شيئاً، ولم يكن- في الأساس- يقصدها.
وكان الشيخ ناصر- حيها- قد عزم السفر جوّاً من #عدن إلى منطقة #بيحان الواقعة في محافظة #شبوة لزيارة شريف بيحان (سلطان المنطقة في ذلك الوقت)، الذي تربطه به صداقة حميمة وعلاقة ودّ كبيرة، وعد انتظاره في المطار وسماع ضابط الحركة للمسافرين إلى بيروت لتجهيز أنفسهم لطلوع الطائرة، أصطف الشيخ ناصر معهم ظنّاً منه أنها الطائرة التي ستقله إلى #بيحان واعتقاداً منه أنه نادى المسافرين إلى بيحان، وأخذ مقعده في مؤخرة الطائرة.. وأكتشف طاقم الطائرة- بعد قطع مسافة طويلة- وجود رجل مسلّح على متنها، فأتى إليه قائد الطائرة #المصري الجنسية، يحدّثه بكل أدب واحترام:
عايز فين يا راجل؟
فأجابه الشيخ ناصر: أنا با #بيحان- أي مقصده بيحان بلهجة أبناء أبين- موضّحاً بأن بيحان تقع في مطقة #العوالق جنوب اليمن، فأندهش قائد الطائرة وطاقمها مما حصل لذلك المسافر معلّقين على ذلك بـ (يا خبر أسود!)،
وعند استحسانهم لسلوكه واطمئنانهم لتصرفاته، أشعروه بأن الطائرة ذاهبة إلى العاصمة اللبنانية، وليس إلى بيحان، وأنهم سيؤمّنون له العودة السريعة- عند وصولهم بيروت- مع الرحلات الأولى المتجهة إلى عدن.
وفوجئ الشيخ ناصر سليمان- فور نزوله مطار بيروت- باستقبال شخص أجنبي له وترحيبه به، ولم يكن يعلم أنه القنصل #البريطاني في السفارة البريطانية في بيروت، الذي أحسن استقباله وأكرم ضيافته، حيث أبرقت السلطات البريطانية في #عدن إلى سفارتها في بيروت بوجود مسافر مسلّح من الجنوب على متن الطائرة اللبنانية، عن طريق الخطأ في فهمه للرحلة.
وبعد أن طمّأن القنصل البريطاني، الشيخ ناصر، لوضعه في بيروت عرض عليه استضافة السفارة له أسبوعاً في بيروت إن رغب في ذلك، أو العودة السريعة إلى عدن. وتلبيةً لرغبة الشيخ ناصر سليمان، في العودة السريعة، قام القنصل البريطاني بحجز سفر للشيخ ناصر في أول طائرة متجهة إلى عدن في نفس اليوم، بعد أن أشترى له بعض الهدايا التذكارية من بيروت وودّعه حتى سُلّم الطائرة، فشكر الشيخ ناصر، اللهَ كثيراً على عودته إلى بلده وأهله وذويه، من غير حصول أيّ مكروه.
حسن ناصر علي #الجفري
هبط الشيخ ناصر سليمان الزامكي- من مديرية #موديه، محافظة أبين- في مطار بيروت الدولي، حاملاً سلاحه الشخصي الجرمل ، ويتأبط كيساً جلدياً يشبه (الكنانة) في يده الأخرى، يحوي نرجيلته (الشيشة #المشرعة #غليون بساق مبسم طويل )، وكمية من #التمباك، في ذهول واندهاش ملتفتاً يميناً ويساراً في حيرة كبيرة من أمره، كونه يطأ أرضاً لم يطأها قدمه من قبل ولا يعرف عنها شيئاً، ولم يكن- في الأساس- يقصدها.
وكان الشيخ ناصر- حيها- قد عزم السفر جوّاً من #عدن إلى منطقة #بيحان الواقعة في محافظة #شبوة لزيارة شريف بيحان (سلطان المنطقة في ذلك الوقت)، الذي تربطه به صداقة حميمة وعلاقة ودّ كبيرة، وعد انتظاره في المطار وسماع ضابط الحركة للمسافرين إلى بيروت لتجهيز أنفسهم لطلوع الطائرة، أصطف الشيخ ناصر معهم ظنّاً منه أنها الطائرة التي ستقله إلى #بيحان واعتقاداً منه أنه نادى المسافرين إلى بيحان، وأخذ مقعده في مؤخرة الطائرة.. وأكتشف طاقم الطائرة- بعد قطع مسافة طويلة- وجود رجل مسلّح على متنها، فأتى إليه قائد الطائرة #المصري الجنسية، يحدّثه بكل أدب واحترام:
عايز فين يا راجل؟
فأجابه الشيخ ناصر: أنا با #بيحان- أي مقصده بيحان بلهجة أبناء أبين- موضّحاً بأن بيحان تقع في مطقة #العوالق جنوب اليمن، فأندهش قائد الطائرة وطاقمها مما حصل لذلك المسافر معلّقين على ذلك بـ (يا خبر أسود!)،
وعند استحسانهم لسلوكه واطمئنانهم لتصرفاته، أشعروه بأن الطائرة ذاهبة إلى العاصمة اللبنانية، وليس إلى بيحان، وأنهم سيؤمّنون له العودة السريعة- عند وصولهم بيروت- مع الرحلات الأولى المتجهة إلى عدن.
وفوجئ الشيخ ناصر سليمان- فور نزوله مطار بيروت- باستقبال شخص أجنبي له وترحيبه به، ولم يكن يعلم أنه القنصل #البريطاني في السفارة البريطانية في بيروت، الذي أحسن استقباله وأكرم ضيافته، حيث أبرقت السلطات البريطانية في #عدن إلى سفارتها في بيروت بوجود مسافر مسلّح من الجنوب على متن الطائرة اللبنانية، عن طريق الخطأ في فهمه للرحلة.
وبعد أن طمّأن القنصل البريطاني، الشيخ ناصر، لوضعه في بيروت عرض عليه استضافة السفارة له أسبوعاً في بيروت إن رغب في ذلك، أو العودة السريعة إلى عدن. وتلبيةً لرغبة الشيخ ناصر سليمان، في العودة السريعة، قام القنصل البريطاني بحجز سفر للشيخ ناصر في أول طائرة متجهة إلى عدن في نفس اليوم، بعد أن أشترى له بعض الهدايا التذكارية من بيروت وودّعه حتى سُلّم الطائرة، فشكر الشيخ ناصر، اللهَ كثيراً على عودته إلى بلده وأهله وذويه، من غير حصول أيّ مكروه.
حسن ناصر علي #الجفري