ية قديمة اسمها "فيشان" كان لها الملك على سبأ ومنهم عدد كبير من المكاربة، بأنهم من "آدمهمو" ( #عبيده ) [153] وادعى أن الإله إلمقه أمره بمحاربة الحميريين في حريب وهو موقع في محافظة مأرب وانتصرت همدان في هذه المعركة كذلك [154] فهم ورغم جحود القبائل لهم كانوا أقوى الإتحادات القبلية في تلك الفترة وأكثرها تنظيماً [155]
تبدلت خارطة التحالفات وورد نص عن معركة بين همدان ومرتزقة تابعين لملك مملكة حضرموت انتهت بانتصار #همدان واستيلاء شاعر أوتر على "شبوت" ( #شبوة ) و"ذات غيلم" (ذات غيل) و"ذات غربن" (ذات الغرب) وتعيين "مقتوى" (ضابط) يدعى "سعد أحرس" لمراقبة الحدود ودون "سعد أحرس" هذا كتابة يحكي فيها غزوة قام بها على موقع يقال له "صوارن" في مديرية القطن حاليا في حضرموت غنم منها غنائم كثيرة وشكر إلهه "تألب ريام" على شفائه من جروح أصابته في المعركة [156] ووردت كتابة أخرى تحكي المعارك مع حضرموت بقيادة ثلاث قوات برية وواحدة من البحر بقيادة "مهقب بن وزعان" و"ظبن أثقف" و"أسد بن أسعد" و"هيثع بن كلب" وكلهم شكروا إلههم إلمقه على الغنائم التي غنموها في شبوة وقنا وتجاهلهم للإله #تألب_ريام (إله قبيلة همدان) يدل أنهم لم يكونوا همدانيين بل من قبائل أخرى محالفة لهم [157] حاول شاعر أوتر الاستيلاء على ظفار (في سلطنة عمان حاليا) من مملكة #حضرموت وتوجه بنفسه وخاض عدة معارك ضد الحضارم وانتصر فيها إلا أنه فوجئ بقوات بدوية موالية لحضرموت فاضطر للتراجع إلى مأرب [158] ولكنه سيطر على "شبوت" (شبوة) وهي عاصمة مملكة حضرموت [159] وأرسل قائد جيوشه المدعو "سعد أحرس بن غضب" لبسط سيطرته على ظفار[160] يبدو أن المعركة مع حضرموت كانت فاصلة فسيطرت همدان على الحميريين وعلى شبوة عاصمة مملكة حضرموت وانضمت كل القبائل ودانت بالولاء لملك سبأ[161] ودلالة سيطرته على الحميريين هو إضافته لـ "ذو ريدان" للقبه الملكي فأصبح لقبه في النصوص "شاعر أوتر بن ذي بتع بن حشدم ملك سبأ وذو ريدان" (شاعر أوتر من ذي بتع من #حاشد ملك سبأ وحمير) [162]
بعد تمكن #همدان من الحميريين وجه شاعر أوتر قوة بقيادة قائد اسمه "أبو كرب بن أحرس" نحو "نجرن" (نجران) و"أشعرن" (الأشاعرة) وانتصر في المعارك واستطاع إخضاع التمرد ثم توجه نحو "ربيعة آل ثور" بعل قريتم ذات كهلم وملك كندت وقحطن" (ربيعة آل ثور سيد قرية كاهل (قرية #الفاو ) وملك كندة وقحطان) انتهت المعارك باستسلام ملك مملكة #كندة في نجد واستيلاء الهمدانيين وأحلافهم على أموال وخيول كثيرة [163] وقد ورد نص مقتضب للكندي يشكر فيه إلهه إلمقه على توفيقه في معركة ما لصالح ملك سبأ شاعر أوتر وهو نص مقتضب للغاية ولم يورد فيه أي تفاصيل [164] انضمام قبيلة كندة المسيطرة على قرية الفاو حينها إلى تحالفات ضد السبئيين أدى إلى اضطراب سلامة القوافل الخارجة من #اليمن أو العائدة عليه. فقرية الفاو كانت محطة إستراتيجية للقوافل وكعادة النصوص السبئية فإنها لا تعطي سببا للحروب والاضطرابات وتكتفي بذكر الوقائع. وكانت العلاقة بين مملكة كندة وممالك اليمن علاقة شد وجذب فقد غزت أراضيهم من قبل السبئيين والمعينيين كذلك غير مرة وكانت هي نفسها تغزو هذه الممالك وظهر ذلك جليا خلال مساعي الحميرييين لإسقاط #سبأ رغم أنهم سبئيين، فالنصوص المسندية تشير إلى بني كندة ومذحج صراحة بلفظة "أعرب سبأ" أي أعراب أو بدو سبأ [165] ولم تكن النصوص السبئية تشير إلى ملوك كندة ومذحج بشكل إيجابي دائماً وبالذات تلك المدونة من ملوك همدان والعلاقة بين كندة ومذحج وثيقة للغاية فلم يُكتشف نص يشير إلى معركة بينهم بل على العكس كل الانتصارات وكل الهزائم تظهر أنهم كانوا أشبه بجسم واحد في تلك العصور القديمة[166]
شن حميري من #خولان هجوماَ على مأرب وخرب معبد الإله إلمقه فأرسل شاعر أوتر قوة ضد خولان أنزلت بهم خسائر كبيرة وختم النص بأن ماحل بقبيلة خولان جزاء وعقاب من الإله إلمقه [167] رغم عداوة الحِميَّريين فقد ساعدهم الحاشدي في غير موضع، إذ حاول الأحباش على الضفة المقابلة استغلال الاضطرابات ليجدوا لهم موطئ قدم فقد أعتقدوا أن تردي الأوضاع هذا سيمكنهم من التوسع فورد نص أنهم حاولوا مهاجمة الحميريين فأرسل شاعر أوتر قوة لتعقبهم[168] ويستدل على ذلك أن ضابطا يدعى "لحيثعة يرخم" حارب "نجشن" (النجاشي) الذي "تطاول على أسياده ملوك سبأ" كما يُقرأ من النص، فحاربهم لحيثعة هذا من "بحرن ويبسن" (البحر واليابسة) وقطع رؤوس أربع مائة رجل منهم وتعقب منهم من احتمى في عسير وذكر أنه توجه نحو "جدرت ملك حبشت" (جدرة ملك #الحبشة ) وفيها دلالة أنه سلك البحر نحو أراضيهم وختم النص بأن قدم تمثالا للإله المقه أن من عليه بغنائم كثيرة ومنحه أرضا خصبة طيبة وسأله أن يمن عليه وعلى أرضه وأراضي قبيلته بالبركة في فصول الصيف والشتاء [169] على آخر أيام شاعر أوتر، ظهرت أسر أخرى تشارك حاشد لقب "ملك سبأ وذي ريدان" ،أسرة من بكيل بقيادة "إيل شرح يحضب" وشقيقه "يآزل" وأسرتين حِميَّريتي
تبدلت خارطة التحالفات وورد نص عن معركة بين همدان ومرتزقة تابعين لملك مملكة حضرموت انتهت بانتصار #همدان واستيلاء شاعر أوتر على "شبوت" ( #شبوة ) و"ذات غيلم" (ذات غيل) و"ذات غربن" (ذات الغرب) وتعيين "مقتوى" (ضابط) يدعى "سعد أحرس" لمراقبة الحدود ودون "سعد أحرس" هذا كتابة يحكي فيها غزوة قام بها على موقع يقال له "صوارن" في مديرية القطن حاليا في حضرموت غنم منها غنائم كثيرة وشكر إلهه "تألب ريام" على شفائه من جروح أصابته في المعركة [156] ووردت كتابة أخرى تحكي المعارك مع حضرموت بقيادة ثلاث قوات برية وواحدة من البحر بقيادة "مهقب بن وزعان" و"ظبن أثقف" و"أسد بن أسعد" و"هيثع بن كلب" وكلهم شكروا إلههم إلمقه على الغنائم التي غنموها في شبوة وقنا وتجاهلهم للإله #تألب_ريام (إله قبيلة همدان) يدل أنهم لم يكونوا همدانيين بل من قبائل أخرى محالفة لهم [157] حاول شاعر أوتر الاستيلاء على ظفار (في سلطنة عمان حاليا) من مملكة #حضرموت وتوجه بنفسه وخاض عدة معارك ضد الحضارم وانتصر فيها إلا أنه فوجئ بقوات بدوية موالية لحضرموت فاضطر للتراجع إلى مأرب [158] ولكنه سيطر على "شبوت" (شبوة) وهي عاصمة مملكة حضرموت [159] وأرسل قائد جيوشه المدعو "سعد أحرس بن غضب" لبسط سيطرته على ظفار[160] يبدو أن المعركة مع حضرموت كانت فاصلة فسيطرت همدان على الحميريين وعلى شبوة عاصمة مملكة حضرموت وانضمت كل القبائل ودانت بالولاء لملك سبأ[161] ودلالة سيطرته على الحميريين هو إضافته لـ "ذو ريدان" للقبه الملكي فأصبح لقبه في النصوص "شاعر أوتر بن ذي بتع بن حشدم ملك سبأ وذو ريدان" (شاعر أوتر من ذي بتع من #حاشد ملك سبأ وحمير) [162]
بعد تمكن #همدان من الحميريين وجه شاعر أوتر قوة بقيادة قائد اسمه "أبو كرب بن أحرس" نحو "نجرن" (نجران) و"أشعرن" (الأشاعرة) وانتصر في المعارك واستطاع إخضاع التمرد ثم توجه نحو "ربيعة آل ثور" بعل قريتم ذات كهلم وملك كندت وقحطن" (ربيعة آل ثور سيد قرية كاهل (قرية #الفاو ) وملك كندة وقحطان) انتهت المعارك باستسلام ملك مملكة #كندة في نجد واستيلاء الهمدانيين وأحلافهم على أموال وخيول كثيرة [163] وقد ورد نص مقتضب للكندي يشكر فيه إلهه إلمقه على توفيقه في معركة ما لصالح ملك سبأ شاعر أوتر وهو نص مقتضب للغاية ولم يورد فيه أي تفاصيل [164] انضمام قبيلة كندة المسيطرة على قرية الفاو حينها إلى تحالفات ضد السبئيين أدى إلى اضطراب سلامة القوافل الخارجة من #اليمن أو العائدة عليه. فقرية الفاو كانت محطة إستراتيجية للقوافل وكعادة النصوص السبئية فإنها لا تعطي سببا للحروب والاضطرابات وتكتفي بذكر الوقائع. وكانت العلاقة بين مملكة كندة وممالك اليمن علاقة شد وجذب فقد غزت أراضيهم من قبل السبئيين والمعينيين كذلك غير مرة وكانت هي نفسها تغزو هذه الممالك وظهر ذلك جليا خلال مساعي الحميرييين لإسقاط #سبأ رغم أنهم سبئيين، فالنصوص المسندية تشير إلى بني كندة ومذحج صراحة بلفظة "أعرب سبأ" أي أعراب أو بدو سبأ [165] ولم تكن النصوص السبئية تشير إلى ملوك كندة ومذحج بشكل إيجابي دائماً وبالذات تلك المدونة من ملوك همدان والعلاقة بين كندة ومذحج وثيقة للغاية فلم يُكتشف نص يشير إلى معركة بينهم بل على العكس كل الانتصارات وكل الهزائم تظهر أنهم كانوا أشبه بجسم واحد في تلك العصور القديمة[166]
شن حميري من #خولان هجوماَ على مأرب وخرب معبد الإله إلمقه فأرسل شاعر أوتر قوة ضد خولان أنزلت بهم خسائر كبيرة وختم النص بأن ماحل بقبيلة خولان جزاء وعقاب من الإله إلمقه [167] رغم عداوة الحِميَّريين فقد ساعدهم الحاشدي في غير موضع، إذ حاول الأحباش على الضفة المقابلة استغلال الاضطرابات ليجدوا لهم موطئ قدم فقد أعتقدوا أن تردي الأوضاع هذا سيمكنهم من التوسع فورد نص أنهم حاولوا مهاجمة الحميريين فأرسل شاعر أوتر قوة لتعقبهم[168] ويستدل على ذلك أن ضابطا يدعى "لحيثعة يرخم" حارب "نجشن" (النجاشي) الذي "تطاول على أسياده ملوك سبأ" كما يُقرأ من النص، فحاربهم لحيثعة هذا من "بحرن ويبسن" (البحر واليابسة) وقطع رؤوس أربع مائة رجل منهم وتعقب منهم من احتمى في عسير وذكر أنه توجه نحو "جدرت ملك حبشت" (جدرة ملك #الحبشة ) وفيها دلالة أنه سلك البحر نحو أراضيهم وختم النص بأن قدم تمثالا للإله المقه أن من عليه بغنائم كثيرة ومنحه أرضا خصبة طيبة وسأله أن يمن عليه وعلى أرضه وأراضي قبيلته بالبركة في فصول الصيف والشتاء [169] على آخر أيام شاعر أوتر، ظهرت أسر أخرى تشارك حاشد لقب "ملك سبأ وذي ريدان" ،أسرة من بكيل بقيادة "إيل شرح يحضب" وشقيقه "يآزل" وأسرتين حِميَّريتي
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#عسير
وادي الدواسر
قرية #الفاو
صور بعض الاثار التاريخية من قرية الفاو
قرية الفاو الاثرية , وتعرف قرية الفاو بعاصمة مملكة كندة الاولى , وتقع قرية الفاو تحد شمال غرب الربع الخالي , في نقطة تقاطع وادي الدواسر مع سلسلة جبال طويق , وتبعد عن الخماسين بوادي الدواسر حوالي 150 كيلو متر تقريبا .
وتعتبر قرية الفاو من اهم المناطق الاثارية بالمملكة العربية السعودية والجزيرة العربية , كما تصنف من اهم المناطق الاثرية على مستوى العالم لتاريخها القديم الذي يعود الى ما قبل الاسلام , وقرية الفاو هي عاصمة كندة الاولى وتريخها القيدم يقدر بخمسة قرون ماضية , وعثر بها على الكثير من الاثار التاريخية القديم وكذلك مجموعات من المجسمات البرونزية وكذلك مجسمات من الحجر الجيري وتماثيل من الصلصال القديم وايضا كتابات تاريخية كتبت من القلم المسند بالحرف الجنوبي القديم , ونستعرض اليوم صور البعض القليل من هذه الاثار .
1- لوحة جدارية جصية من مادة تشبه الجبس , روسمت الللوحة بخلفية صفراء عليها زخارف مختلفة , يظهر عليها صورة شاب جاحظ العينين وله شنب طويل بخطوط دقيقية , يحمل عل راسه اكليل ورد , ورسم فوق راس الرجل غصن شجرة معلق على الغصن عنقود عنب ,.وعلى الجهة اليسرى للرجل صورة لجم رجل بوجه دائري بسيط ويلبس رداء بخطوط وطيات متبعدة وفوق راسه هناك رسم لمجموعة اواراق شجر العنب ,وبجانبه خط عريض باللون الاحمر عليه حروف بخط المسند , وتعود الى القرن الثالث قبل الميلاد .
2-مجمرة هو مجسم مربع تم نحتوه من الحجر الجيري وهو قطعة واحدة , وهو تصميم لمجمرة لحفظ الجمر , ومن الداخل له حوض عميق نسبة الى حجم التكويني , جدرانه الحوض الداخلية مستقيمة الحفر وفي احداى الجدران يوجد كسر من اثر اصتدام جسم معدني صلب , وتم تصميم المجمرة على اربع قوائم سفلية للزوايا الاربعة للمربع وعلى الجدران الاربعة الخارجية للمجمرة يوجود نحت لكتابة كتبت بالقلم المسند الجنوبي , بخفر غائر في الحجر , وتم نحت عدد من المثلثات العلى هذه الكتابة وراس المثلثات اتجاهها الى الجهو العلوية وتحت الكتابة يوجد يضا عدد من المثلثات راس هذه المثلثات تتجه الى الجهة السفلية للحجر, ويعود تاريخ الحجر الى القرن الثالث قبل الميلاد .
3– تمثال هيكلي لراس جمل يرتفع فوق رقبته وتم تشكيل التمثال من البرونز وداخل التمثال مفرغ , وطوقة رقبة تمثال راس الجمل بطوق على شكل حبل مضفر باسلوب بارز جميل , تم تشكيل التمثال بخطوط دقيقة تدل على مهارة الفنان لاذي يطقن صب التماثيل البرونزيا التى تصنع بصبها في قالب , وتم تشكيل اذنين لراس الجمل باتجهين اليمنى عكس اليسرى ليعطي انطبعا طبعيا وهو ما يعتبر قمة التمكن في الفن الواقعي باسلوب راقي , وهناك دقة متناهية في العينين وتفاصيلها وكذلك انف التمثال مميدل على ان من قام بتشكيله فنان قدير ويعود عصر التمثال الى القرن الثالث قبل الميلاد .
4 – تمثال راس انسان من البرونز له شعر على شكل جدائل تشبه البكلات تنسدل على جوانب وجه التمثال , ووجه التمثال تم تشكيله بشكل دائري كبير الحجم , وللوجه حاجبان بارزان وعلى شكل نصف هلال زله عينان باروزة قلقيلا وتاخذ شكل دائري يتناسب مع الوجه , وشكلت تفاصيل العينين من الداخل ليظهر بؤبؤ العينين ببروز , ولوجه التمثال انف طويل مستقيم واضح , وفمه صغير الحجم وشفتيت صغيريتين بالنسبة لتكوين معالم الوجه وهناك اظار بارز للوجنتين. وذقن دائري بسيط وصغير , ويعود الى القرن الاول قبل الميلاد .
5– قطعة من الفضة الخالصة تم تصنيعها بدقة عالية على شكل مغرفة , وللمغرفة يد تتصل بهيكل المغرفة بشكل عريذ عن اليد نفساها التى صنعاة باستقامة , وعند اتصال اليد بالمغرفة يوجد تشكيل لقرنين , ويد المغرفة صنعة بدقة عالية فسمكها يقل كلما ارتفعات باالتجه الافقي , وقبل نها اليد العلوية يوجد قرص دائري يحمل رقبة لراس الوعل , وصنع هذا الراس بفن دقيق له قرنين كبيرين , وعلى خارجة المغرفة نفسها تم نحت وخارف رائعة لسعف النخيل , ويعود تاريخه الى اوئل القرن الثالث قبل الميلاد .
6- دمية تم تصنيعها على شكل جملوصنعت من الصلصال الاحمر وله ملمس خشن بسيط , وراس الجمل صمم بشكل صغير الحجم له عينان ثقوبت ببساطة في الراسة واخذت شكل دايري , ولراس الجمل اذنان صغيريتن يتنابان مع راسه الصغير , وشكلت الرقبة لاعلى مبروة الشكل , وسنام الجمل تم تحديها على هيئة القوس , وبطنه نحيف وله زيل ملي للداخل قليلا والرقبة عليها ثلاث دوائر تشبه الطوق وبها ثقوب حفرت على التوالي وعلى جسم الجمل اربعة خطوط متوازية وبنها ثقوب دائرية وشكل ذخرفي جميل ويعود تارخ الدمية الى القرن الثالث قبل الميلاد .
#عسير
وادي الدواسر
قرية #الفاو
صور بعض الاثار التاريخية من قرية الفاو
قرية الفاو الاثرية , وتعرف قرية الفاو بعاصمة مملكة كندة الاولى , وتقع قرية الفاو تحد شمال غرب الربع الخالي , في نقطة تقاطع وادي الدواسر مع سلسلة جبال طويق , وتبعد عن الخماسين بوادي الدواسر حوالي 150 كيلو متر تقريبا .
وتعتبر قرية الفاو من اهم المناطق الاثارية بالمملكة العربية السعودية والجزيرة العربية , كما تصنف من اهم المناطق الاثرية على مستوى العالم لتاريخها القديم الذي يعود الى ما قبل الاسلام , وقرية الفاو هي عاصمة كندة الاولى وتريخها القيدم يقدر بخمسة قرون ماضية , وعثر بها على الكثير من الاثار التاريخية القديم وكذلك مجموعات من المجسمات البرونزية وكذلك مجسمات من الحجر الجيري وتماثيل من الصلصال القديم وايضا كتابات تاريخية كتبت من القلم المسند بالحرف الجنوبي القديم , ونستعرض اليوم صور البعض القليل من هذه الاثار .
1- لوحة جدارية جصية من مادة تشبه الجبس , روسمت الللوحة بخلفية صفراء عليها زخارف مختلفة , يظهر عليها صورة شاب جاحظ العينين وله شنب طويل بخطوط دقيقية , يحمل عل راسه اكليل ورد , ورسم فوق راس الرجل غصن شجرة معلق على الغصن عنقود عنب ,.وعلى الجهة اليسرى للرجل صورة لجم رجل بوجه دائري بسيط ويلبس رداء بخطوط وطيات متبعدة وفوق راسه هناك رسم لمجموعة اواراق شجر العنب ,وبجانبه خط عريض باللون الاحمر عليه حروف بخط المسند , وتعود الى القرن الثالث قبل الميلاد .
2-مجمرة هو مجسم مربع تم نحتوه من الحجر الجيري وهو قطعة واحدة , وهو تصميم لمجمرة لحفظ الجمر , ومن الداخل له حوض عميق نسبة الى حجم التكويني , جدرانه الحوض الداخلية مستقيمة الحفر وفي احداى الجدران يوجد كسر من اثر اصتدام جسم معدني صلب , وتم تصميم المجمرة على اربع قوائم سفلية للزوايا الاربعة للمربع وعلى الجدران الاربعة الخارجية للمجمرة يوجود نحت لكتابة كتبت بالقلم المسند الجنوبي , بخفر غائر في الحجر , وتم نحت عدد من المثلثات العلى هذه الكتابة وراس المثلثات اتجاهها الى الجهو العلوية وتحت الكتابة يوجد يضا عدد من المثلثات راس هذه المثلثات تتجه الى الجهة السفلية للحجر, ويعود تاريخ الحجر الى القرن الثالث قبل الميلاد .
3– تمثال هيكلي لراس جمل يرتفع فوق رقبته وتم تشكيل التمثال من البرونز وداخل التمثال مفرغ , وطوقة رقبة تمثال راس الجمل بطوق على شكل حبل مضفر باسلوب بارز جميل , تم تشكيل التمثال بخطوط دقيقة تدل على مهارة الفنان لاذي يطقن صب التماثيل البرونزيا التى تصنع بصبها في قالب , وتم تشكيل اذنين لراس الجمل باتجهين اليمنى عكس اليسرى ليعطي انطبعا طبعيا وهو ما يعتبر قمة التمكن في الفن الواقعي باسلوب راقي , وهناك دقة متناهية في العينين وتفاصيلها وكذلك انف التمثال مميدل على ان من قام بتشكيله فنان قدير ويعود عصر التمثال الى القرن الثالث قبل الميلاد .
4 – تمثال راس انسان من البرونز له شعر على شكل جدائل تشبه البكلات تنسدل على جوانب وجه التمثال , ووجه التمثال تم تشكيله بشكل دائري كبير الحجم , وللوجه حاجبان بارزان وعلى شكل نصف هلال زله عينان باروزة قلقيلا وتاخذ شكل دائري يتناسب مع الوجه , وشكلت تفاصيل العينين من الداخل ليظهر بؤبؤ العينين ببروز , ولوجه التمثال انف طويل مستقيم واضح , وفمه صغير الحجم وشفتيت صغيريتين بالنسبة لتكوين معالم الوجه وهناك اظار بارز للوجنتين. وذقن دائري بسيط وصغير , ويعود الى القرن الاول قبل الميلاد .
5– قطعة من الفضة الخالصة تم تصنيعها بدقة عالية على شكل مغرفة , وللمغرفة يد تتصل بهيكل المغرفة بشكل عريذ عن اليد نفساها التى صنعاة باستقامة , وعند اتصال اليد بالمغرفة يوجد تشكيل لقرنين , ويد المغرفة صنعة بدقة عالية فسمكها يقل كلما ارتفعات باالتجه الافقي , وقبل نها اليد العلوية يوجد قرص دائري يحمل رقبة لراس الوعل , وصنع هذا الراس بفن دقيق له قرنين كبيرين , وعلى خارجة المغرفة نفسها تم نحت وخارف رائعة لسعف النخيل , ويعود تاريخه الى اوئل القرن الثالث قبل الميلاد .
6- دمية تم تصنيعها على شكل جملوصنعت من الصلصال الاحمر وله ملمس خشن بسيط , وراس الجمل صمم بشكل صغير الحجم له عينان ثقوبت ببساطة في الراسة واخذت شكل دايري , ولراس الجمل اذنان صغيريتن يتنابان مع راسه الصغير , وشكلت الرقبة لاعلى مبروة الشكل , وسنام الجمل تم تحديها على هيئة القوس , وبطنه نحيف وله زيل ملي للداخل قليلا والرقبة عليها ثلاث دوائر تشبه الطوق وبها ثقوب حفرت على التوالي وعلى جسم الجمل اربعة خطوط متوازية وبنها ثقوب دائرية وشكل ذخرفي جميل ويعود تارخ الدمية الى القرن الثالث قبل الميلاد .
نقوش سبئية يمنية بمنطقة #الفاو #نجران
علي الشراعي :
في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي كان الأستاذ ميخانيلس في جامعة جوتنجن بالمانيا قد اخذ يوجه انظاره إلى بلاد العرب الجنوبية اليمن ويصرح بأنها أغنى أقطار الكرة الأرضية التي تستحق أهتمام العلماء لأسباب عديدة من جملتها الأمل في العثور على وثائق تمكننا من إيضاح بعض المسائل الغامضة المتعلقة بدراسات الكتب المقدسة .
تعدد الأهداف
ولأسباب وأهداف أخري توالت البعثات الأثرية للمستشرقين والباحثين والأثريين الأوروبيين إلى اليمن وتعددت أهدافها واغراضها متخذه من البحث العلمي ستار لها.
حيث قررت الدنمارك ارسال بعثة أثرية إلى اليمن عام 1760م وهي أول بعثة استكشافية أثرية توجهت إلى اليمن مكونه من خمسة من العلماء منهم نيبور ووصلت إلى صنعاء
وقد توفي اعضاء البعثة ماعدا نيبور
حيث عاد إلى الدنمارك سنة 1767م بعد سبع سنوات من الرحلة وقام بجمع مذكرات الرحلة بكتاب باللغة الالمانية سماه (وصف بلاد العرب) حيث كان يسجل في مذكراته كل المشاهد والآثار التي يمر عليها ويعود الفضل اليه في توجيه انظار الباحثين من بعده إلى النقوش التي يسميها الحميريةكونه أول عالم أوروبي شاهد هذه الكتابات اليمنية القديمة . ثم توالت البعثات هولندية والمانية وفرنسية ومنها من اتخدت طابع ديني و استخباراتي لتحقيق اهداف عسكرية واقتصادية وتجسسية وغيرها من الأهداف كرحلات المستشرقين والباحثين الانجليز والامريكان . ورحلة العالم اليهودي جوزيف هاليفي التي طلبت منه اكاديمية النقوش والآداب الفرنسية عام 1769م بالتوجه إلى اليمن ونقل النقوش القديمة التي قد يجدها باليمن فدخل اليمن متنكرا بزي يهوديا فزار صنعاء ومأرب والجوف .
المستشرق جلازر
إن العمل المثمر والأكثر شهرة في مجال النقوش والآثار اليمنية هو بلا شك ذلك الذي انجزه المستشرق والمستكشف النمساوي( إدوار جلازر) فلاجدل إن أشهر الباحثين عن آثار اليمن . الذي بدأ حياته العلمية بدراسة الفلك واشتغل مدة من الزمن في المرصد الإمبراطوري الملكي في فيينا عاصمة النمسا .
إلى أن عهدت إليه اكاديمية باريس في سنه 1880م بالذهاب إلى اليمن وجمع النقوش والآثار وقد اراد جلازر قبل مباشرة هذا المهمة أن يتقن التكلم بالعربية ويعرف عادات العرب وتقاليدهم فسافر لهذه الغاية إلى تونس وثم إلى مصر .
فوصل جلازر إلى صنعاء للتنقيب وكان قد سبقه المستشرق لانجر من فيينا لكنه قتل على يد بعض القبائل لهذا قامت السلطات العثمانية بصنعاء بعهد الوالي عزت باشا بمنع جلازر من التجول داخل البلاد خوفا ان يكون مصيره كزميله لانجر .
فأضطر إلى الإقامة في مدينة صنعاء مدة من الزمن اتصل خلالها بكبار الموظفين العثمانيين وشخصيات اجتماعية من السكان واكتسب صداقة بعضهم وبذلك استطاع أن ينال المساعدة اللازمة لتحقيق اهدافه العلمية المعلن عنها.
قصر سام
فسمح له بين سنه 1882- 1884م بأن يرافق حملة عسكرية عثمانية خرجت من صنعاء للاستيلاء على مندينة السودة - مركز قضاء عمران - وقد استفاد جلازر من مرافقته للحملة العسكرية فأطلع على تلك المناطق وعادات أهلها وتعرف على مشائخ القبائل الذين مهدوا له السبيل لزيارة الأماكن الأثرية في همدان وشبام كوكبان وعمران حيث استنسخ كثيرا من النقوش .
ثم سنحت له فرصة اخرى بالوصول إلى أراضي حاشد وذلك أن القبيلتين حاشد وبكيل قد احتدمت الحرب بينهما منذ فترة طويلة وتوصل الوالى العثماني بصنعاء إلى إن تقبل كلتاهما بوساطته وحكمه ولما تقرر إرسال وفد من صنعاء لعقد الصلح بين الطرفين انضم جلازر إلى أعضاء الوفد فاستطاع رغم المخاطر التى تعرض لها في هذه الرحلة أن يحصل على أربعة أحجار منقوشة بالكتابات السبئية وأن يستنسخ 280كتابة أرسلها إلى أكاديمية باريس .
وخلال اقامته بصنعاء زار جلازر قلعة براش برأس جبل نقم ووصفها بإنها مثلثة الشكل وطول كل ضلع من اضلاعها الثلاثة 61 خطوة وسمكه ثلاثة أمتار مشيدة بكتل الأحجار وبها نقوش عربية وسبئية منتشرة في بلاط الأرضيةويذكر السكان أنها كانت قصر سام بن نوح .
150 نقش
وفي سنة 1885م عاد جلازر مرة ثانية إلى اليمن وقام برحلة إلى المناطق الواقعة في الجنوب من صنعاء وكان يهدف في الدرجة الأولي إلى الكشف عن الآثار التي ذكرها نيبور بأنه شاهدها عند زيارته لمدينتي ذمار ويريم .
وقد زار في هذه الرحلة عاصمة الحميريين القديمة ظفار وتقدم في اتجاه الشمال الشرقي حتى رداع واستطاع أن يستنسخ من هذه الأمكنه 150 نقشا كما جمع 37 حجارة منقوشة وهي التي أنتقلت فيما بعد إلى المتحف البريطاني ومتحف برلين واشترت منه مكتبة برلين الحكومية 250 مخطوطة عربية قيمة .
الحاج حسين
علي الشراعي :
في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي كان الأستاذ ميخانيلس في جامعة جوتنجن بالمانيا قد اخذ يوجه انظاره إلى بلاد العرب الجنوبية اليمن ويصرح بأنها أغنى أقطار الكرة الأرضية التي تستحق أهتمام العلماء لأسباب عديدة من جملتها الأمل في العثور على وثائق تمكننا من إيضاح بعض المسائل الغامضة المتعلقة بدراسات الكتب المقدسة .
تعدد الأهداف
ولأسباب وأهداف أخري توالت البعثات الأثرية للمستشرقين والباحثين والأثريين الأوروبيين إلى اليمن وتعددت أهدافها واغراضها متخذه من البحث العلمي ستار لها.
حيث قررت الدنمارك ارسال بعثة أثرية إلى اليمن عام 1760م وهي أول بعثة استكشافية أثرية توجهت إلى اليمن مكونه من خمسة من العلماء منهم نيبور ووصلت إلى صنعاء
وقد توفي اعضاء البعثة ماعدا نيبور
حيث عاد إلى الدنمارك سنة 1767م بعد سبع سنوات من الرحلة وقام بجمع مذكرات الرحلة بكتاب باللغة الالمانية سماه (وصف بلاد العرب) حيث كان يسجل في مذكراته كل المشاهد والآثار التي يمر عليها ويعود الفضل اليه في توجيه انظار الباحثين من بعده إلى النقوش التي يسميها الحميريةكونه أول عالم أوروبي شاهد هذه الكتابات اليمنية القديمة . ثم توالت البعثات هولندية والمانية وفرنسية ومنها من اتخدت طابع ديني و استخباراتي لتحقيق اهداف عسكرية واقتصادية وتجسسية وغيرها من الأهداف كرحلات المستشرقين والباحثين الانجليز والامريكان . ورحلة العالم اليهودي جوزيف هاليفي التي طلبت منه اكاديمية النقوش والآداب الفرنسية عام 1769م بالتوجه إلى اليمن ونقل النقوش القديمة التي قد يجدها باليمن فدخل اليمن متنكرا بزي يهوديا فزار صنعاء ومأرب والجوف .
المستشرق جلازر
إن العمل المثمر والأكثر شهرة في مجال النقوش والآثار اليمنية هو بلا شك ذلك الذي انجزه المستشرق والمستكشف النمساوي( إدوار جلازر) فلاجدل إن أشهر الباحثين عن آثار اليمن . الذي بدأ حياته العلمية بدراسة الفلك واشتغل مدة من الزمن في المرصد الإمبراطوري الملكي في فيينا عاصمة النمسا .
إلى أن عهدت إليه اكاديمية باريس في سنه 1880م بالذهاب إلى اليمن وجمع النقوش والآثار وقد اراد جلازر قبل مباشرة هذا المهمة أن يتقن التكلم بالعربية ويعرف عادات العرب وتقاليدهم فسافر لهذه الغاية إلى تونس وثم إلى مصر .
فوصل جلازر إلى صنعاء للتنقيب وكان قد سبقه المستشرق لانجر من فيينا لكنه قتل على يد بعض القبائل لهذا قامت السلطات العثمانية بصنعاء بعهد الوالي عزت باشا بمنع جلازر من التجول داخل البلاد خوفا ان يكون مصيره كزميله لانجر .
فأضطر إلى الإقامة في مدينة صنعاء مدة من الزمن اتصل خلالها بكبار الموظفين العثمانيين وشخصيات اجتماعية من السكان واكتسب صداقة بعضهم وبذلك استطاع أن ينال المساعدة اللازمة لتحقيق اهدافه العلمية المعلن عنها.
قصر سام
فسمح له بين سنه 1882- 1884م بأن يرافق حملة عسكرية عثمانية خرجت من صنعاء للاستيلاء على مندينة السودة - مركز قضاء عمران - وقد استفاد جلازر من مرافقته للحملة العسكرية فأطلع على تلك المناطق وعادات أهلها وتعرف على مشائخ القبائل الذين مهدوا له السبيل لزيارة الأماكن الأثرية في همدان وشبام كوكبان وعمران حيث استنسخ كثيرا من النقوش .
ثم سنحت له فرصة اخرى بالوصول إلى أراضي حاشد وذلك أن القبيلتين حاشد وبكيل قد احتدمت الحرب بينهما منذ فترة طويلة وتوصل الوالى العثماني بصنعاء إلى إن تقبل كلتاهما بوساطته وحكمه ولما تقرر إرسال وفد من صنعاء لعقد الصلح بين الطرفين انضم جلازر إلى أعضاء الوفد فاستطاع رغم المخاطر التى تعرض لها في هذه الرحلة أن يحصل على أربعة أحجار منقوشة بالكتابات السبئية وأن يستنسخ 280كتابة أرسلها إلى أكاديمية باريس .
وخلال اقامته بصنعاء زار جلازر قلعة براش برأس جبل نقم ووصفها بإنها مثلثة الشكل وطول كل ضلع من اضلاعها الثلاثة 61 خطوة وسمكه ثلاثة أمتار مشيدة بكتل الأحجار وبها نقوش عربية وسبئية منتشرة في بلاط الأرضيةويذكر السكان أنها كانت قصر سام بن نوح .
150 نقش
وفي سنة 1885م عاد جلازر مرة ثانية إلى اليمن وقام برحلة إلى المناطق الواقعة في الجنوب من صنعاء وكان يهدف في الدرجة الأولي إلى الكشف عن الآثار التي ذكرها نيبور بأنه شاهدها عند زيارته لمدينتي ذمار ويريم .
وقد زار في هذه الرحلة عاصمة الحميريين القديمة ظفار وتقدم في اتجاه الشمال الشرقي حتى رداع واستطاع أن يستنسخ من هذه الأمكنه 150 نقشا كما جمع 37 حجارة منقوشة وهي التي أنتقلت فيما بعد إلى المتحف البريطاني ومتحف برلين واشترت منه مكتبة برلين الحكومية 250 مخطوطة عربية قيمة .
الحاج حسين
#الفاو
قرية الفاو الأثرية عاصمة مملكة كندة الأولى أحد الممالك السبئية القديمة، ومن أهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية؛ لأنها عبارة عن تجسيد متكامل للمدن العربية قبل الإسلام،
وتحديدا جنوب غرب مدينة السُلَيِّل بحوالي 100 كم، وجنوب مدينة وادي الدواسر بنفس المسافة تقريبا، وبالتحديد في المنطقة التي يتداخل ويتقاطع فيها وادي الدواسر مع جبال طويق عند فوهة مجرى قناة تسمى «الفاو» والتي استمدت القرية اسمها الحديث منها تعريفاً وتمييزا لها عن باقي القرى المجاورة لها، وتشرف قرية الفاو على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي
وتبعد قرابة 300 كم شمال نجران،] كانت تعرف في العصور الغابرة باسم "ذات كهل" نسبة للتمثال السبئي الشهير كهل، اتخذها ملوك كندة السبئية عاصمة لملكهم منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الرابع للميلاد قبل أن يغادروها ويتخذوا من نجد مركزا لحكمهم.
قرية الفاو
لم تكن الممالك التي كانت في جنوب الجزيرة العربية على وفاقٍ مع بعضها، بل كانت تقوم بينهم حروب بشكل دائم، فتعرضت مملكة كندة إلى غزو من دولة حمير، وبعد سقوط مملكتهم نزح الكنديون من منطقتهم متوجهين إلى شمال الجزيرة العربية وسكنوا في مناطق حفر الباطن، ودومة الجندل، والقصيم، وبعد انهيار مملكة كندة توسع نفوذ المناذرة والغساسنة نحو جنوب الجزيرة العربية، مما أغضب مملكة حميرّ فعملت على إعادة تأسيس مملكة كندة الثانية لمواجهة خطر نفوذ المناذرة والغساسنة الذين كانوا يخدمون مصالح دولتي الروم والفرس.
التاريخ
معرفة الباحثين ضئيلة عن قرية كاهل أو قرية الفاو وحسب التنقيبات الأثرية، فإن تاريخ القرية يعود إلى القرن الرابع ق.م [5] عرفت قرية الفاو باسم "قرية كاهل" وكاهل قحطن هو أكبر آلهة كندة ومذحج [6] أقدم النصوص اُكتشفت في مأرب في كتابة دونها ملك مملكة سبأ شاعر أوتر أواخر القرن الثاني ق.م أو بدايات الأول يشير فيها إلى معاركه لإخماد عدد من حركات التمرد شملت إحداها مكان أسماه "قرية ذات كاهل" وملكها "ربيعة آل ثور" [7] تشير نصوص المسند إلى كندة ومذحج بأعراب سبأ وغالبا ماكانت القبيلتان تذكران معاً [8] إذ أُكتشفت نصوص سبئية في معبد برأن بمأرب (معبد البراء أو محرم بلقيس كما يسميه اليمنيون اليوم) تشير إلى قبائل سبأ بعبارة "سبأ وأشعبهمو" وتعني سبأ وقبائلهم وتعقب بقبائل حاشد وبكيل وغيرهم وغيرها بينما كندة ومذحج لم يكونوا من ضمن هؤلاء "الأشعب" بل كانت عبارة "سبأ وأعربهمو" وتعني سبأ وأعرابهم تسبق القبيلتان دائما [9] والبداوة عند اليمنيين القدماء ليست بالمعنى المعروف للبدوي فالبدو السبئيين كانوا يعيشون في منازل ثابتة ولم يعيشوا في خيام أو يتنقلوا من منطقة لأخرى بحثاً عن الكلأ وفي الغالب التصقت بهم صفة البداوة بسبب مواقعهم الجافة والصحراوية، لا بسبب التنقل وتبني نمط الحياة المعروف عن البدو في مناطق أخرى من شبه الجزيرة العربية.
أقام "آل ثور" مملكة مدينة في قرية الفاو وأسموها "قرية كاهل" (قريتم كهلن أو كهلم في نصوص المسند) تيمناَ بأكبر آلهتهم وكانوا جزءا من سياسة توسع سبئية لحماية القوافل الخارجة من اليمن نحو العراق وفارس[11] كانت محطة تجارية لإستراحة القوافل فإلى جانب الكتابات السبئية و"شبه السبئية" والمعينية وهي كتابات مرتبطة باليمن، فنقوش قرية الفاو تحوي خصائص لغوية مثيرة لاهتمام اللغويين والمهتمين بتاريخ اللغة العربية
وكان أول اكتشاف واهتمام بآثار قرية الفاو في الأربعينات عندما أشار إليها بعض موظفي أرامكو في السعودية ومن ثم توالت عليها الزيارات وقام بزيارتها كل من جون فيلبي، وجاك ريكمانز، وكونزاك ريكمانز، وفيليب ليبنز، ومن ثم ألبرت جام موفداً من وكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف، حيث قام بدراسة مجموعة من الكتابات الأثرية المنتشرة على سفح جبل طويق المطل على قرية الفاو من ناحية الشرق، ثم بدأت أعمال التنقيب في موقع القرية منذ عام 1972م.
العمارة والفنون
إناء زجاجي مجوف قديم يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد وجد في قرية الفاو
تشرف قرية الفاو على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي فهي بذلك تقع على الطريق التجاري الذي يربط جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي حيث كانت تبدأ القوافل من مملكة سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحمير متجهة إلى نجران ومنها إلى قرية الفاو ومنها إلى الأفلاج فاليمامة ثم تتجه شرقا إلى الخليج وشمالاً إلى وادي الرافدين وبلاد الشام. تحدثنا قرية الفاو عن تلك الحضارة العريقة لمملكة كندة وامرئ القيس وكيف كانت بيوتهم وأسواقهم ومتاجرهم وملابسهم وأطعمتهم وآنيتهم ووسائل زينتهم ونظام أمنهم ودفاعهم عن حصونهم وأبراجهم وعن ثقافتهم وأنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية التي تسجلها معابدهم القديمة، والتي تعود إلى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام بثلاثمئة عام أو يزيد.
قرية الفاو الأثرية عاصمة مملكة كندة الأولى أحد الممالك السبئية القديمة، ومن أهم المواقع الأثرية في شبه الجزيرة العربية؛ لأنها عبارة عن تجسيد متكامل للمدن العربية قبل الإسلام،
وتحديدا جنوب غرب مدينة السُلَيِّل بحوالي 100 كم، وجنوب مدينة وادي الدواسر بنفس المسافة تقريبا، وبالتحديد في المنطقة التي يتداخل ويتقاطع فيها وادي الدواسر مع جبال طويق عند فوهة مجرى قناة تسمى «الفاو» والتي استمدت القرية اسمها الحديث منها تعريفاً وتمييزا لها عن باقي القرى المجاورة لها، وتشرف قرية الفاو على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي
وتبعد قرابة 300 كم شمال نجران،] كانت تعرف في العصور الغابرة باسم "ذات كهل" نسبة للتمثال السبئي الشهير كهل، اتخذها ملوك كندة السبئية عاصمة لملكهم منذ القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الرابع للميلاد قبل أن يغادروها ويتخذوا من نجد مركزا لحكمهم.
قرية الفاو
لم تكن الممالك التي كانت في جنوب الجزيرة العربية على وفاقٍ مع بعضها، بل كانت تقوم بينهم حروب بشكل دائم، فتعرضت مملكة كندة إلى غزو من دولة حمير، وبعد سقوط مملكتهم نزح الكنديون من منطقتهم متوجهين إلى شمال الجزيرة العربية وسكنوا في مناطق حفر الباطن، ودومة الجندل، والقصيم، وبعد انهيار مملكة كندة توسع نفوذ المناذرة والغساسنة نحو جنوب الجزيرة العربية، مما أغضب مملكة حميرّ فعملت على إعادة تأسيس مملكة كندة الثانية لمواجهة خطر نفوذ المناذرة والغساسنة الذين كانوا يخدمون مصالح دولتي الروم والفرس.
التاريخ
معرفة الباحثين ضئيلة عن قرية كاهل أو قرية الفاو وحسب التنقيبات الأثرية، فإن تاريخ القرية يعود إلى القرن الرابع ق.م [5] عرفت قرية الفاو باسم "قرية كاهل" وكاهل قحطن هو أكبر آلهة كندة ومذحج [6] أقدم النصوص اُكتشفت في مأرب في كتابة دونها ملك مملكة سبأ شاعر أوتر أواخر القرن الثاني ق.م أو بدايات الأول يشير فيها إلى معاركه لإخماد عدد من حركات التمرد شملت إحداها مكان أسماه "قرية ذات كاهل" وملكها "ربيعة آل ثور" [7] تشير نصوص المسند إلى كندة ومذحج بأعراب سبأ وغالبا ماكانت القبيلتان تذكران معاً [8] إذ أُكتشفت نصوص سبئية في معبد برأن بمأرب (معبد البراء أو محرم بلقيس كما يسميه اليمنيون اليوم) تشير إلى قبائل سبأ بعبارة "سبأ وأشعبهمو" وتعني سبأ وقبائلهم وتعقب بقبائل حاشد وبكيل وغيرهم وغيرها بينما كندة ومذحج لم يكونوا من ضمن هؤلاء "الأشعب" بل كانت عبارة "سبأ وأعربهمو" وتعني سبأ وأعرابهم تسبق القبيلتان دائما [9] والبداوة عند اليمنيين القدماء ليست بالمعنى المعروف للبدوي فالبدو السبئيين كانوا يعيشون في منازل ثابتة ولم يعيشوا في خيام أو يتنقلوا من منطقة لأخرى بحثاً عن الكلأ وفي الغالب التصقت بهم صفة البداوة بسبب مواقعهم الجافة والصحراوية، لا بسبب التنقل وتبني نمط الحياة المعروف عن البدو في مناطق أخرى من شبه الجزيرة العربية.
أقام "آل ثور" مملكة مدينة في قرية الفاو وأسموها "قرية كاهل" (قريتم كهلن أو كهلم في نصوص المسند) تيمناَ بأكبر آلهتهم وكانوا جزءا من سياسة توسع سبئية لحماية القوافل الخارجة من اليمن نحو العراق وفارس[11] كانت محطة تجارية لإستراحة القوافل فإلى جانب الكتابات السبئية و"شبه السبئية" والمعينية وهي كتابات مرتبطة باليمن، فنقوش قرية الفاو تحوي خصائص لغوية مثيرة لاهتمام اللغويين والمهتمين بتاريخ اللغة العربية
وكان أول اكتشاف واهتمام بآثار قرية الفاو في الأربعينات عندما أشار إليها بعض موظفي أرامكو في السعودية ومن ثم توالت عليها الزيارات وقام بزيارتها كل من جون فيلبي، وجاك ريكمانز، وكونزاك ريكمانز، وفيليب ليبنز، ومن ثم ألبرت جام موفداً من وكالة الآثار والمتاحف بوزارة المعارف، حيث قام بدراسة مجموعة من الكتابات الأثرية المنتشرة على سفح جبل طويق المطل على قرية الفاو من ناحية الشرق، ثم بدأت أعمال التنقيب في موقع القرية منذ عام 1972م.
العمارة والفنون
إناء زجاجي مجوف قديم يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد وجد في قرية الفاو
تشرف قرية الفاو على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي فهي بذلك تقع على الطريق التجاري الذي يربط جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي حيث كانت تبدأ القوافل من مملكة سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وحمير متجهة إلى نجران ومنها إلى قرية الفاو ومنها إلى الأفلاج فاليمامة ثم تتجه شرقا إلى الخليج وشمالاً إلى وادي الرافدين وبلاد الشام. تحدثنا قرية الفاو عن تلك الحضارة العريقة لمملكة كندة وامرئ القيس وكيف كانت بيوتهم وأسواقهم ومتاجرهم وملابسهم وأطعمتهم وآنيتهم ووسائل زينتهم ونظام أمنهم ودفاعهم عن حصونهم وأبراجهم وعن ثقافتهم وأنشطتهم الاقتصادية والاجتماعية التي تسجلها معابدهم القديمة، والتي تعود إلى ما قبل ميلاد المسيح عليه السلام بثلاثمئة عام أو يزيد.
توفيق خيذر
مستشرق ألماني: #اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في #اليمن، وأن #اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وان #الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة #العربية #اليمانية، ثم إن #اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ #الرومانيون، وبهذا يكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية.
ويرى الكثير من الباحثين أن #الخط_المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، #مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون #خط_النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة العربية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات العربية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، و #الأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في #وادي_الدواسر إلى الشمال الشرقي من #نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي
وقد حمل #الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي #الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش، فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين، لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم، وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق، فصار لكل حرف سبع صيغٍ، وعكسوا اتجاه الكتابة، فأصبح من اليسار إلى اليمين.
ثم أخذته #الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي، فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديلات.
اليوم، تعد #إثيوبيا الدولة الوحيدة التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم، وكان من خط المسند نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي #خط_الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «الكلدانيّة»
وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية، إلا أن اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري لا زالت هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
مستشرق ألماني: #اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في #اليمن، وأن #اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وان #الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة #العربية #اليمانية، ثم إن #اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ #الرومانيون، وبهذا يكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية.
ويرى الكثير من الباحثين أن #الخط_المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، #مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون #خط_النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة العربية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات العربية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، و #الأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في #وادي_الدواسر إلى الشمال الشرقي من #نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي
وقد حمل #الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي #الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش، فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين، لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم، وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق، فصار لكل حرف سبع صيغٍ، وعكسوا اتجاه الكتابة، فأصبح من اليسار إلى اليمين.
ثم أخذته #الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي، فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديلات.
اليوم، تعد #إثيوبيا الدولة الوحيدة التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم، وكان من خط المسند نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي #خط_الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «الكلدانيّة»
وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية، إلا أن اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري لا زالت هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
ـ لو كانت #قحطان المذكورة في نقوش #الفاو قبيلة رديفة ومستقلة ومعاصرة لمذحج وكندة..
كان جاء اللقب الملكي لملوك كندة👇
[ملك كندة ومذحج وقحطان].
ـ وعندما يكون التاج في مذحج
سوف يكون اللقب الملكي👇
[ملك مذحج وكندة وقحطان]
ـ بينما الحقيقة الموثقة بالنقوش انه عندما يكون تاج مملكة ذات كهل في #كندة ، تدخل مذحج مع امير الهمدانية ومهامر الحميرية وبنو الافعى بن جرهم وذخر ويرفا والحنكات تحت مسمى #قحطان ، وكذلك الامر عندما يكون تاج مملكة ذات كهل في #مذحج ، يختفي اسم كندة ، وتصبح ظمن مصفوفة اشقائها من القبائل القحطانية ببلاد المقر تحت مسمى #قحطان بن هود عليه الصلاة والسلام ـ الأب الأعلى للعرب اليمانية🇾🇪.
________
ـ بالعرف الملكي اليمني القديم تُفرد بالذكر قبيلة الملك او القائد للتبجيل والمفاخرة.
____
""سلطان الفهيد العامري""
باحث ومؤرخ ونساب
19/9/2023
كان جاء اللقب الملكي لملوك كندة👇
[ملك كندة ومذحج وقحطان].
ـ وعندما يكون التاج في مذحج
سوف يكون اللقب الملكي👇
[ملك مذحج وكندة وقحطان]
ـ بينما الحقيقة الموثقة بالنقوش انه عندما يكون تاج مملكة ذات كهل في #كندة ، تدخل مذحج مع امير الهمدانية ومهامر الحميرية وبنو الافعى بن جرهم وذخر ويرفا والحنكات تحت مسمى #قحطان ، وكذلك الامر عندما يكون تاج مملكة ذات كهل في #مذحج ، يختفي اسم كندة ، وتصبح ظمن مصفوفة اشقائها من القبائل القحطانية ببلاد المقر تحت مسمى #قحطان بن هود عليه الصلاة والسلام ـ الأب الأعلى للعرب اليمانية🇾🇪.
________
ـ بالعرف الملكي اليمني القديم تُفرد بالذكر قبيلة الملك او القائد للتبجيل والمفاخرة.
____
""سلطان الفهيد العامري""
باحث ومؤرخ ونساب
19/9/2023
#إبراهيم_الحسيني
لماذا ... كل هذه #النقوش_المسندية.
هذه المجموعة المختصة بالنقوش المسندية مجموعة #نقوش_مسندية استطاعت أن تقدم الأدلة الدامغة على واحدية #الحضارة_اليمنية_القديمة التي قامت في جنوب #الجزيرة_العربية وسيطرة على كل أرض الجزيرة العربية ... بل وتخطت حدودها إلى خلف البحار .
النقوش التي يقدمها أعضاء هذه المجموعة الموقرين جميعاً
بالصور والشرح هي بالواقع نقوش وجدت في كل مناطق #اليمن والجزيرة العربية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بينت أن كل نقش مسندي عثر عليه في كل منطقة يتحدث عن حضارة واحدة لقوم من جنس واحد... ربما تعددت تسميات دويلات ذلك الزمان ولكنها لقوم من أصول واحدة ...
حقائق تاريخية كثيرة اكدتها هذه النقوش التي عثر عليه في مناطق متفرقة من أرض الجزيرة وخارج حدودها .... في #يافع أو حصن #الدملوءة أو #ظفار_يريم أو #جبل_الغراب بشبوة أو مدينة #شبوة_القديمة أو ارض #تهامة أو مدينة #مارب أو #براقش_الجوف أو صهاريج #عدن أو مدينة #الفاو أو جبل #العود أو #بينون الحداء أو جبال #التجراي بافريقيا أو في #نجران .... أو ... أو ... الخ .... وحتى تلك التي عثر عليها في أماكن بعيدة من أرض الجزيرة العربية خلف البحار والمحيطات كلها تتحدث عن حضارة واحدة ... هذا شيء في غاية الأهمية يدحض محاولات البعض الحديث عن جزئيات تاريخية في أرض واحدة لاقوام مختلفه.
د.م #صالح_لسحيقي
لماذا ... كل هذه #النقوش_المسندية.
هذه المجموعة المختصة بالنقوش المسندية مجموعة #نقوش_مسندية استطاعت أن تقدم الأدلة الدامغة على واحدية #الحضارة_اليمنية_القديمة التي قامت في جنوب #الجزيرة_العربية وسيطرة على كل أرض الجزيرة العربية ... بل وتخطت حدودها إلى خلف البحار .
النقوش التي يقدمها أعضاء هذه المجموعة الموقرين جميعاً
بالصور والشرح هي بالواقع نقوش وجدت في كل مناطق #اليمن والجزيرة العربية من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بينت أن كل نقش مسندي عثر عليه في كل منطقة يتحدث عن حضارة واحدة لقوم من جنس واحد... ربما تعددت تسميات دويلات ذلك الزمان ولكنها لقوم من أصول واحدة ...
حقائق تاريخية كثيرة اكدتها هذه النقوش التي عثر عليه في مناطق متفرقة من أرض الجزيرة وخارج حدودها .... في #يافع أو حصن #الدملوءة أو #ظفار_يريم أو #جبل_الغراب بشبوة أو مدينة #شبوة_القديمة أو ارض #تهامة أو مدينة #مارب أو #براقش_الجوف أو صهاريج #عدن أو مدينة #الفاو أو جبل #العود أو #بينون الحداء أو جبال #التجراي بافريقيا أو في #نجران .... أو ... أو ... الخ .... وحتى تلك التي عثر عليها في أماكن بعيدة من أرض الجزيرة العربية خلف البحار والمحيطات كلها تتحدث عن حضارة واحدة ... هذا شيء في غاية الأهمية يدحض محاولات البعض الحديث عن جزئيات تاريخية في أرض واحدة لاقوام مختلفه.
د.م #صالح_لسحيقي
ممالك
#ذاكر و #أمير و #مهأمر في ضوء نقش ملكي جديد من قرية
#الفاو (ذات #كاهل)
كشفت التنقيبات الأثرية في موقع قرية #الفاو عن عدد من النقوش المدونة بخط المسند اليمني القديم، ومن تلك النقوش نقش ملكي موضوع هذه الدراسة أعدها الأستاذ الدكتور/ سعيد فايز السعيد من معهد الملك عبدالله للبحوث والاستشارات بجامعة الملك سعود، وتم نشرها باللغة الانجليزية في مجلة الآثار الشرقية، المجلد11، 2018 الصادرة عن المعهد الألماني لدراسة الآثار الشرقية في برلين، وقام بترجمة الدراسة الأستاذ/ خالد الحاج – باحث وكبير أخصائي آثار في الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية.
يذكر النقش لأول مرة مملكة جديدة يتألف اسمها من اتحاد قبلي يشمل قبائل ذاكر وأمير ومهأمر.
في ما يلي سيتم مناقشة هوية الملك المذكور في هذا النقش، إلى جانب موقع وأرض هذه المملكة الجديدة، والدور الذي أداه كل من موقع قرية الفاو، و #نجران، وعلاقاتها بتاريخ الممالك القديمة في شبه الجزيرة العربية في الفترة من القرنين الثاني والأول قبل الميلاد.
الوصف
تم العثور على النقش أثناء التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود في موقع الفاو، في معبد اللات، وهو محفوظ حاليًا في متحف كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض،
دون النقش بخط #المسند على كتلة مستطيلة من الحجر الجيري (الشكل1)، يتكون من ثلاثة أسطر، يحتوي في بدايته على رمز ديني بشكل رأس وعل، يُرَجح أنه يمثل أحد رموز المعبود (اللات) الذي أقام صاحب النقش عليه نصبًا تذكاريًا في المعبد.
تاريخ النقش
يلاحظ أن شكل حرف الـ(ر) به أخدود في وسطه يشبه نقطة المثلث، وهذا الشكل مميز لنقوش المسند في القرن الأول قبل الميلاد، ويحتوي حرف الـ(و) على شكل دائرة، وكان شكل حرف الـ(م) مفتوحًا، بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأحرف(ذ) و (أ) و (ن) بخطوط مستقيمة ومتموجة. تشير كل هذه الخصائص الخطية إلى أن تأريخ هذا النقش الجديد من الفاو يعود إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد.
اللغة
إذا كان يمكن استبعاد التمييم في اسم القبيلة مهأمرم (السطر2) ، فيمكن اعتبار لغة
النقش هي اللغة العربية الشمالية. وما يشهد على ذلك، أنه تم كتابة اسم قبيلة أمير دون تمييم. علاوة على ذلك ، فإن الفعل "ب ن ي" مكتوب عليه حرف العلة (ي) ، وكذلك اسم المعبود اللات مكتوب مع أداة التعريف "ال". وفي النقوش السبئية، يتم كتابة اسم (ا ل ت) مع أدوات تعريف مختلفة، مثل "هـ ن ل ت"، "هـ ل ت"، ومع أداة التعريف(ن) في نهاية الاسم.
النص
1. whbḏsmwy / ḏbyn / bn / ʾbyṯʿ / m
2. lk / ḏkr / wʾmr / wmhʾmrm / bny / wnṣb / ʾl
3. hthw / ʾlt / bqryt / ṭlw / fsmʿt / lhw
1. و هـ ب ذ س م و ي | ذ ب ي ن | ب ن | أ ب ي ث ع | م
2. ل ك | ذ ك ر | و أ م ر | و م هـ أ م ر م | ب ن ي | و ن ص ب | أ ل
3. هـ ت هـ و | أ ل ت | ب ق ر ي ت ط ل و | ف س م ع ت | ل هـ و.
المعنى:
وهب ذو سماوي ذبيان ابن أبيثع ملك ذاكر وأمير ومهأمر بنى وشيد (نصب تذكاري) لمعبوده اللات في قرية طلو واستمعت إليه.
التعليق:
وهب ذو سماوي: اسم علم يرد لأول مرة في النقوش مع اللقب (ملك). وهو اسم مركب من جزأين: اسم "وَهب" بمعنى "أعطى" واسم "الإله السماوي"، ومعنى الاسم بشقيه يصبح "هبة (الإله) سماوي" أو هبة السماء. وهو من الأسماء المركبة التي يندر ورودها بهذه الصيغة التي تذكر هذا الإله بعينه. حيث يذكر النقش (AJ 385) من عين جمال في نجران اسم علم مركب يتكون من جزأين: اسم "حرام" واسم: "س م و" وهو اختصار للاسم: "ذ س م ا و ي". والمعبود ذو سماوي هو الإله الرسمي لنجران والمناطق المحيطة بها. وقد تم تخصيص عدة معابد لهذا الإله في المستوطنات القديمة في واحة نجران، و رجما، وضربان، وهو المعبود الرسمي لقبيلة أمير.
تم العثور على معبد ذو سماوي في منطقة (حِما) في موقع عين حلقان، الذي يحتوي على نقش صخري كتب عليه اسم ذو سماوي. كما تم الكشف عن عبادة ذو سماوي في وادي الشظيف في منطقة الجوف في اليمن، حيث تم تخصيص معبد "يغرو" له. ووفقًا للنقوش، أيضًا في مدن الجوف القديمة في هرم، وبراقش، وكذلك في مدينة مأرب، كانت توجد العديد من المعابد المكرسة لعبادة ذو سماوي، لكن لا يزال مجهولًا أماكن تواجد هذه المعابد على وجه التحديد.
ذاكر: اسم قبيلة ومملكة ورد ذكرها في النقش السبئي (Demirjian1) الذي يؤرخ إلى القرن السادس قبل الميلاد بصيغة (ذ ك ر م)، كتب هذا النقش مبعوث الملك السبئي (ي د ع أ ل ب ي ن) ، الذي يتحدث فيه عن قدوم (وفد دبلوماسي) إلى أرض ودولة في شمال شبه الجزيرة العربية. ويشير في السطور 18 و 19 إلى قبائل (ذ ك ر م) و (ل ح ي ن) و(أب أ و س) و (ح ن ك).
#ذاكر و #أمير و #مهأمر في ضوء نقش ملكي جديد من قرية
#الفاو (ذات #كاهل)
كشفت التنقيبات الأثرية في موقع قرية #الفاو عن عدد من النقوش المدونة بخط المسند اليمني القديم، ومن تلك النقوش نقش ملكي موضوع هذه الدراسة أعدها الأستاذ الدكتور/ سعيد فايز السعيد من معهد الملك عبدالله للبحوث والاستشارات بجامعة الملك سعود، وتم نشرها باللغة الانجليزية في مجلة الآثار الشرقية، المجلد11، 2018 الصادرة عن المعهد الألماني لدراسة الآثار الشرقية في برلين، وقام بترجمة الدراسة الأستاذ/ خالد الحاج – باحث وكبير أخصائي آثار في الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية.
يذكر النقش لأول مرة مملكة جديدة يتألف اسمها من اتحاد قبلي يشمل قبائل ذاكر وأمير ومهأمر.
في ما يلي سيتم مناقشة هوية الملك المذكور في هذا النقش، إلى جانب موقع وأرض هذه المملكة الجديدة، والدور الذي أداه كل من موقع قرية الفاو، و #نجران، وعلاقاتها بتاريخ الممالك القديمة في شبه الجزيرة العربية في الفترة من القرنين الثاني والأول قبل الميلاد.
الوصف
تم العثور على النقش أثناء التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود في موقع الفاو، في معبد اللات، وهو محفوظ حاليًا في متحف كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض،
دون النقش بخط #المسند على كتلة مستطيلة من الحجر الجيري (الشكل1)، يتكون من ثلاثة أسطر، يحتوي في بدايته على رمز ديني بشكل رأس وعل، يُرَجح أنه يمثل أحد رموز المعبود (اللات) الذي أقام صاحب النقش عليه نصبًا تذكاريًا في المعبد.
تاريخ النقش
يلاحظ أن شكل حرف الـ(ر) به أخدود في وسطه يشبه نقطة المثلث، وهذا الشكل مميز لنقوش المسند في القرن الأول قبل الميلاد، ويحتوي حرف الـ(و) على شكل دائرة، وكان شكل حرف الـ(م) مفتوحًا، بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأحرف(ذ) و (أ) و (ن) بخطوط مستقيمة ومتموجة. تشير كل هذه الخصائص الخطية إلى أن تأريخ هذا النقش الجديد من الفاو يعود إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد.
اللغة
إذا كان يمكن استبعاد التمييم في اسم القبيلة مهأمرم (السطر2) ، فيمكن اعتبار لغة
النقش هي اللغة العربية الشمالية. وما يشهد على ذلك، أنه تم كتابة اسم قبيلة أمير دون تمييم. علاوة على ذلك ، فإن الفعل "ب ن ي" مكتوب عليه حرف العلة (ي) ، وكذلك اسم المعبود اللات مكتوب مع أداة التعريف "ال". وفي النقوش السبئية، يتم كتابة اسم (ا ل ت) مع أدوات تعريف مختلفة، مثل "هـ ن ل ت"، "هـ ل ت"، ومع أداة التعريف(ن) في نهاية الاسم.
النص
1. whbḏsmwy / ḏbyn / bn / ʾbyṯʿ / m
2. lk / ḏkr / wʾmr / wmhʾmrm / bny / wnṣb / ʾl
3. hthw / ʾlt / bqryt / ṭlw / fsmʿt / lhw
1. و هـ ب ذ س م و ي | ذ ب ي ن | ب ن | أ ب ي ث ع | م
2. ل ك | ذ ك ر | و أ م ر | و م هـ أ م ر م | ب ن ي | و ن ص ب | أ ل
3. هـ ت هـ و | أ ل ت | ب ق ر ي ت ط ل و | ف س م ع ت | ل هـ و.
المعنى:
وهب ذو سماوي ذبيان ابن أبيثع ملك ذاكر وأمير ومهأمر بنى وشيد (نصب تذكاري) لمعبوده اللات في قرية طلو واستمعت إليه.
التعليق:
وهب ذو سماوي: اسم علم يرد لأول مرة في النقوش مع اللقب (ملك). وهو اسم مركب من جزأين: اسم "وَهب" بمعنى "أعطى" واسم "الإله السماوي"، ومعنى الاسم بشقيه يصبح "هبة (الإله) سماوي" أو هبة السماء. وهو من الأسماء المركبة التي يندر ورودها بهذه الصيغة التي تذكر هذا الإله بعينه. حيث يذكر النقش (AJ 385) من عين جمال في نجران اسم علم مركب يتكون من جزأين: اسم "حرام" واسم: "س م و" وهو اختصار للاسم: "ذ س م ا و ي". والمعبود ذو سماوي هو الإله الرسمي لنجران والمناطق المحيطة بها. وقد تم تخصيص عدة معابد لهذا الإله في المستوطنات القديمة في واحة نجران، و رجما، وضربان، وهو المعبود الرسمي لقبيلة أمير.
تم العثور على معبد ذو سماوي في منطقة (حِما) في موقع عين حلقان، الذي يحتوي على نقش صخري كتب عليه اسم ذو سماوي. كما تم الكشف عن عبادة ذو سماوي في وادي الشظيف في منطقة الجوف في اليمن، حيث تم تخصيص معبد "يغرو" له. ووفقًا للنقوش، أيضًا في مدن الجوف القديمة في هرم، وبراقش، وكذلك في مدينة مأرب، كانت توجد العديد من المعابد المكرسة لعبادة ذو سماوي، لكن لا يزال مجهولًا أماكن تواجد هذه المعابد على وجه التحديد.
ذاكر: اسم قبيلة ومملكة ورد ذكرها في النقش السبئي (Demirjian1) الذي يؤرخ إلى القرن السادس قبل الميلاد بصيغة (ذ ك ر م)، كتب هذا النقش مبعوث الملك السبئي (ي د ع أ ل ب ي ن) ، الذي يتحدث فيه عن قدوم (وفد دبلوماسي) إلى أرض ودولة في شمال شبه الجزيرة العربية. ويشير في السطور 18 و 19 إلى قبائل (ذ ك ر م) و (ل ح ي ن) و(أب أ و س) و (ح ن ك).
قرية #ذات_كهل ( #الفاو حاليا ) تأسست على يد سبأ
الدكتور خالد الحاج عضو هيئة الاثار والمتاحف اليمنية
معرفة الباحثين ضئيلة عن قرية كاهل أو قرية الفاو وحسب التنقيبات الأثرية ٬ فإن تاريخ القرية يعود إلى القرن الرابع ق.م .
عرفت قرية الفاو باسم (ذات كهل) = ( ك هـ ل م ) حيث ترد في النقوش القتبانية كاسم إله ، كما ترد فيها كاسم علم بصيغة كهلم (RES 3902) ، وصيغة (ك هـ ل) مشهودة في لغة النقوش اليمنية القديمة ، فقد وردت في كتابة يمنية قديمة يعود تاريخها إلى الفترة ما بين القرن العاشر والتاسع قبل الميلاد بحسب ما يراه العالم الألماني فون فيسمان ، فيما عُرف بمونوجرام هجر بن حُميد بوادي بيحان بصيغة (ك هـ ل م) ، وفي نقوش منطقة يلا المؤرخة بالقرن الثامن قبل الميلاد تأتي صيغة كهلم اسما لعلم أو ربما إله .وهي عكس كهلن =كهلان المذكور في مارب
كما تُعرف أيضا باسم ( قرية) حيث ترد في النقش القتباني (الحاج ـ العادي 5) الذي يعود تاريخه إلى نهاية القرن الثاني وبداية القرن الأول قبل الميلاد ، بصيغة ( ق ر ي ت م ) التي تعني قرية ذات كهل ، والتي تعرف حاليا بقرية الفاو التي تبعد حوالي 700كم إلى الجنوب الغربي من مدينة الرياض.
تأسست هذه المدينة في بداياتها الأولى كمستوطنة سبئية لحماية القوافل الخارجة من اليمن نحو العراق وفارس ، كانت محطة تجارية لاستراحة القوافل ، فهي تشرف على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي ، وهي بذلك تقع على الطريق التجاري الذي يربط جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي حيث كانت تبدأ القوافل من مملكة سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وريدان متجهة إلى نجران ومنها إلى قرية الفاو ومنها إلى الأفلاج فاليمامة ثم تتجه شرقا إلى الخليج وشمالًا إلى وادي الرافدين وبلاد الشام .
تدل المكتشفات الأثرية التي عثر عليها في قرية الفاو على أنها استمرت عاصمة لمملكة كندة(الأولى) منذ القرن الرابع قبل الميلاد حتى أوائل القرن الرابع الميلادي ، وقد تعرضت مملكة كندة لكثير من الحملات العسكرية (التأديبية) التي قادها ملوك سبأ وقتبان وحضرموت وحمير في كل محاولة من الخروج عن السلطة الرئيسية ، ومنها الحملة التي قادها الملك الحميري " إلشرح يحضب"
ويرجح المؤرخون أن قبيلة كندة بعد أن سقطت مملكتها في قرية الفاو توجهت شمالًا ٬ لأننا نجد ذكرها في النقوش التي سجلت حملات ملوك حمير على أواسط الجزيرة العربية ٬ فقد شاركت كندة في حملة ملك حمير "أبي كرب أسعد" الذي عرف لدى المصادر العربية باسم " أسعد كامل" وابنه " حسان يهأمن" وقد جاءت تلك الحملة إلى أواسط الجزيرة العربية في الربع الأول من القرن الخامس الميلادي ٬ كما شاركت كندة في حملة الملك الحميري " معدي كرب " على أواسط الجزيرة العربية والعراق سنة 516 م.
بعد سقوط مملكتهم في قرية نزح الكنديون من موطنهم الثاني واتجهوا إلى الشمال في أواسط القرن الرابع الميلادي حيث انتشروا في أماكن ومنها غمر كندة أو غمر ذي كندة ومناطق حفر الباطن شرقا ودومة الجندل غربا بما في ذلك منطقة سدير والقصيم ٬ حيث ان ملوك حمير أسهموا في تأسيس مملكة كندة الثانية للسيطرة على الطرق التجارية المارة بأواسط الجزيرة العربية ويؤمنوها من القبائل هناك ٬ إلى جانب الحد من نفوذ مملكتي المناذرة والغساسنة اللتين ترعيان المصالح الساسانية والبيزنطية في وسط الجزيرة العربية وشمالها ٬ فكانت مملكة كندة الثانية حائلًا دون تغلغل النفوذ الساساني والبيزنطي داخل الجزيرة العربية ٬ ويعتقد بعض المؤرخين أن مملكة كندة الثانية لم تكن مملكة بالمعنى المعروف لممالك الجزيرة العربية بل كانت تحالفا قبليا تشغل فيه قبيلة كندة
مركز الصدارة تتبع الملوك الحميريين.
بدأ الاهتمام بقرية بوصفها موقعا أثريا في الأربعينيات حينما أشار إليها بعض موظفي شركة أرامكو ٬ ثم في سنة1952 م قام بزيارتها كل من: جون فيلبي ٬ وجاك ريكمانز ٬ وريكمانز ٬ وفيليبي ٬ وفي سنة 1969م زارها ألبرت جام موفدا من قبل وكالة الآثار والمتاحف حيث قام بدراسة مجموعة النقوش المنتشرة على سفح جبل طويق المطل على قرية من ناحية الشرق ، وفي سنة1976م بدأ اهتمام جامعة الملك سعود ممثلة في جمعية التاريخ والآثار بقسم التاريخ ٬ التي قامت برحلات استطلاعية بدأت سنة1971 م لدراسة الموقع علميا وتحديداً المنطقة الأثرية ٬ ثم بدأت أعمال التنقيب في موقع قرية منذ عام 1972م لثلاثة مواسم ٬ وبعد إنشاء قسم الآثار والمتاحف عام1978 م انتقل نشاط التنقيب إليه واستمر إلى سنة 2002 م .
وكانت قرية (الفاو) مدينة غير مسورة حيث لم يعثر لها حتى
الآن على سور أو ما يدل على وجود سور لها ٬ وهذا يعني أن المدينة ذات الموقع الاستراتيجي المهم كانت مدينة تجارية مفتوحة للقوافل التجارية الآتية من الممالك العربية المختلفة ٬ فهي محمية طبيعيا حيث تشكل المظاهر الجغرافية المحيطة بها وقاية طبيعية لها كجبل طويق من الشرق ٬ إلى جانب أن سكان قرية بنو بوابات في الجهات الشمالية والغربية والجنوبية .
الدكتور خالد الحاج عضو هيئة الاثار والمتاحف اليمنية
معرفة الباحثين ضئيلة عن قرية كاهل أو قرية الفاو وحسب التنقيبات الأثرية ٬ فإن تاريخ القرية يعود إلى القرن الرابع ق.م .
عرفت قرية الفاو باسم (ذات كهل) = ( ك هـ ل م ) حيث ترد في النقوش القتبانية كاسم إله ، كما ترد فيها كاسم علم بصيغة كهلم (RES 3902) ، وصيغة (ك هـ ل) مشهودة في لغة النقوش اليمنية القديمة ، فقد وردت في كتابة يمنية قديمة يعود تاريخها إلى الفترة ما بين القرن العاشر والتاسع قبل الميلاد بحسب ما يراه العالم الألماني فون فيسمان ، فيما عُرف بمونوجرام هجر بن حُميد بوادي بيحان بصيغة (ك هـ ل م) ، وفي نقوش منطقة يلا المؤرخة بالقرن الثامن قبل الميلاد تأتي صيغة كهلم اسما لعلم أو ربما إله .وهي عكس كهلن =كهلان المذكور في مارب
كما تُعرف أيضا باسم ( قرية) حيث ترد في النقش القتباني (الحاج ـ العادي 5) الذي يعود تاريخه إلى نهاية القرن الثاني وبداية القرن الأول قبل الميلاد ، بصيغة ( ق ر ي ت م ) التي تعني قرية ذات كهل ، والتي تعرف حاليا بقرية الفاو التي تبعد حوالي 700كم إلى الجنوب الغربي من مدينة الرياض.
تأسست هذه المدينة في بداياتها الأولى كمستوطنة سبئية لحماية القوافل الخارجة من اليمن نحو العراق وفارس ، كانت محطة تجارية لاستراحة القوافل ، فهي تشرف على الحافة الشمالية الغربية للربع الخالي ، وهي بذلك تقع على الطريق التجاري الذي يربط جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي حيث كانت تبدأ القوافل من مملكة سبأ ومعين وقتبان وحضرموت وريدان متجهة إلى نجران ومنها إلى قرية الفاو ومنها إلى الأفلاج فاليمامة ثم تتجه شرقا إلى الخليج وشمالًا إلى وادي الرافدين وبلاد الشام .
تدل المكتشفات الأثرية التي عثر عليها في قرية الفاو على أنها استمرت عاصمة لمملكة كندة(الأولى) منذ القرن الرابع قبل الميلاد حتى أوائل القرن الرابع الميلادي ، وقد تعرضت مملكة كندة لكثير من الحملات العسكرية (التأديبية) التي قادها ملوك سبأ وقتبان وحضرموت وحمير في كل محاولة من الخروج عن السلطة الرئيسية ، ومنها الحملة التي قادها الملك الحميري " إلشرح يحضب"
ويرجح المؤرخون أن قبيلة كندة بعد أن سقطت مملكتها في قرية الفاو توجهت شمالًا ٬ لأننا نجد ذكرها في النقوش التي سجلت حملات ملوك حمير على أواسط الجزيرة العربية ٬ فقد شاركت كندة في حملة ملك حمير "أبي كرب أسعد" الذي عرف لدى المصادر العربية باسم " أسعد كامل" وابنه " حسان يهأمن" وقد جاءت تلك الحملة إلى أواسط الجزيرة العربية في الربع الأول من القرن الخامس الميلادي ٬ كما شاركت كندة في حملة الملك الحميري " معدي كرب " على أواسط الجزيرة العربية والعراق سنة 516 م.
بعد سقوط مملكتهم في قرية نزح الكنديون من موطنهم الثاني واتجهوا إلى الشمال في أواسط القرن الرابع الميلادي حيث انتشروا في أماكن ومنها غمر كندة أو غمر ذي كندة ومناطق حفر الباطن شرقا ودومة الجندل غربا بما في ذلك منطقة سدير والقصيم ٬ حيث ان ملوك حمير أسهموا في تأسيس مملكة كندة الثانية للسيطرة على الطرق التجارية المارة بأواسط الجزيرة العربية ويؤمنوها من القبائل هناك ٬ إلى جانب الحد من نفوذ مملكتي المناذرة والغساسنة اللتين ترعيان المصالح الساسانية والبيزنطية في وسط الجزيرة العربية وشمالها ٬ فكانت مملكة كندة الثانية حائلًا دون تغلغل النفوذ الساساني والبيزنطي داخل الجزيرة العربية ٬ ويعتقد بعض المؤرخين أن مملكة كندة الثانية لم تكن مملكة بالمعنى المعروف لممالك الجزيرة العربية بل كانت تحالفا قبليا تشغل فيه قبيلة كندة
مركز الصدارة تتبع الملوك الحميريين.
بدأ الاهتمام بقرية بوصفها موقعا أثريا في الأربعينيات حينما أشار إليها بعض موظفي شركة أرامكو ٬ ثم في سنة1952 م قام بزيارتها كل من: جون فيلبي ٬ وجاك ريكمانز ٬ وريكمانز ٬ وفيليبي ٬ وفي سنة 1969م زارها ألبرت جام موفدا من قبل وكالة الآثار والمتاحف حيث قام بدراسة مجموعة النقوش المنتشرة على سفح جبل طويق المطل على قرية من ناحية الشرق ، وفي سنة1976م بدأ اهتمام جامعة الملك سعود ممثلة في جمعية التاريخ والآثار بقسم التاريخ ٬ التي قامت برحلات استطلاعية بدأت سنة1971 م لدراسة الموقع علميا وتحديداً المنطقة الأثرية ٬ ثم بدأت أعمال التنقيب في موقع قرية منذ عام 1972م لثلاثة مواسم ٬ وبعد إنشاء قسم الآثار والمتاحف عام1978 م انتقل نشاط التنقيب إليه واستمر إلى سنة 2002 م .
وكانت قرية (الفاو) مدينة غير مسورة حيث لم يعثر لها حتى
الآن على سور أو ما يدل على وجود سور لها ٬ وهذا يعني أن المدينة ذات الموقع الاستراتيجي المهم كانت مدينة تجارية مفتوحة للقوافل التجارية الآتية من الممالك العربية المختلفة ٬ فهي محمية طبيعيا حيث تشكل المظاهر الجغرافية المحيطة بها وقاية طبيعية لها كجبل طويق من الشرق ٬ إلى جانب أن سكان قرية بنو بوابات في الجهات الشمالية والغربية والجنوبية .
يقولُ #ابنُ_خلدون في المقدمة: “وقد كان الخطُّ العربيُّ بالغًا مبالغَه من الإحكام والإتقان والجودة في دولة التبابعة، لِما بلغت من #الحضارة والترف، وهو المسمى بالخط الحميري، وانتقل منها إلى الحيرة لما كان بها من دولة آل المنذر، نسباء #التبابعة في العصبية، والمجددين لملك العرب بأرض #العراق، ولم يكن الخط عندهم من الإجادة كما كان عند التبابعة، لقصور ما بين الدولتين.. ومن الحيرة لُقنه أهل الطائف وقريش فيما ذكر.
انظر: #الإكليل، أبي محمد الحسن #الهمداني، دار الكلمة #صنعاء، دار العودة #بيروت، د. ط، 122/8. وانظر أيضا: العرب في #سوريا قبل الإسلام، رنيه دسو، ترجمة: عبدالحميد الدواخلي، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1959م، 80
أيضا ما ذهب إليه عالم اللغة الكبير #ابن_جني بالقول: “واعلم أن العربَ قد سمّت هذا الخط المؤلف من هذه الحروف “#الجزم”، قال أبو حاتم: إنما سُمّي جزما؛ لأنه جُزم من المسند، أي أُخذ منه. قال: والمسند خط #حمير في أيام مُلكهم، وهو في أيديهم إلى اليوم باليمن، ومعنى جُزم، أي قُطع منه ووُلّد عنه، ومنه جزمُ الإعراب، لأنه اقتطاع الحرف عن الحركة، ومد الصوت بها للإعراب”. انظر: سر صناعة الإعراب، أبي الفتح عثمان بن جني، دراسة وتحقيق: د. حسن هنداوي، د. ت، ص: 40.
وفي كتابه تاريخ الكتابة العربية، ناقش الدكتور علي إبراهيم محمد النظريات المطروحة بشأن البداية الأولى للكتابة والخط
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات الشمالية، وهي اللحيانية – الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه #الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس.
وقد حمل الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش.
ثم أخذته الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي.
كان من خط المسند الحميري نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي خط الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «#الكلدانيّة».
تراجعت أهمية الخط بعد اعتناق الحميريين للمسيحية وهيمنة الأبجدية السريانية على أجزاء واسعة من شبة الجزيرة العربية أواسط القرن الميلادي الرابع. وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية.
لا زالت اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
انظر: #الإكليل، أبي محمد الحسن #الهمداني، دار الكلمة #صنعاء، دار العودة #بيروت، د. ط، 122/8. وانظر أيضا: العرب في #سوريا قبل الإسلام، رنيه دسو، ترجمة: عبدالحميد الدواخلي، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1959م، 80
أيضا ما ذهب إليه عالم اللغة الكبير #ابن_جني بالقول: “واعلم أن العربَ قد سمّت هذا الخط المؤلف من هذه الحروف “#الجزم”، قال أبو حاتم: إنما سُمّي جزما؛ لأنه جُزم من المسند، أي أُخذ منه. قال: والمسند خط #حمير في أيام مُلكهم، وهو في أيديهم إلى اليوم باليمن، ومعنى جُزم، أي قُطع منه ووُلّد عنه، ومنه جزمُ الإعراب، لأنه اقتطاع الحرف عن الحركة، ومد الصوت بها للإعراب”. انظر: سر صناعة الإعراب، أبي الفتح عثمان بن جني، دراسة وتحقيق: د. حسن هنداوي، د. ت، ص: 40.
وفي كتابه تاريخ الكتابة العربية، ناقش الدكتور علي إبراهيم محمد النظريات المطروحة بشأن البداية الأولى للكتابة والخط
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات الشمالية، وهي اللحيانية – الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه #الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس.
وقد حمل الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش.
ثم أخذته الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي.
كان من خط المسند الحميري نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي خط الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «#الكلدانيّة».
تراجعت أهمية الخط بعد اعتناق الحميريين للمسيحية وهيمنة الأبجدية السريانية على أجزاء واسعة من شبة الجزيرة العربية أواسط القرن الميلادي الرابع. وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية.
لا زالت اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
#منيف_محمد
#جبل_طويق #الفاو
نقش موجه إلى #كهال ، إله #الفاو . مملكة #كنده- يشير النقش إلى الإسم القديم للمكان الذي بني فيه الحرم (جبل طويق).
ونص النقش، المقدم
من قِبل الشخص واسمه: وهـ ب ل ت (وهب الات) من عائلة م ل ح ت (ملحة) الجرهائيين (أي من مدينة الجرهاء
ولوحات صخرية تصور الأنشطة اليومية مثل الصيد والسفر والقتال على جبل طويق.
#جبل_طويق #الفاو
نقش موجه إلى #كهال ، إله #الفاو . مملكة #كنده- يشير النقش إلى الإسم القديم للمكان الذي بني فيه الحرم (جبل طويق).
ونص النقش، المقدم
من قِبل الشخص واسمه: وهـ ب ل ت (وهب الات) من عائلة م ل ح ت (ملحة) الجرهائيين (أي من مدينة الجرهاء
ولوحات صخرية تصور الأنشطة اليومية مثل الصيد والسفر والقتال على جبل طويق.
نقوش #الفاو #السبئية #كندة
نقوش قرية الفاو السبئية هي كنوز أثرية مكتوبة بخط #المسند #الجنوبي، تبرز لغة عربية شمالية قديمة ممزوجة بخصائص سبئية، وتوثق حياة مملكة "كندة" القديمة، وتكشف عن أسماء ملوك وعشائر وتفاصيل دينية (مثل عبادة اللات) وتجارية، وتعد أقدم ظهور للغة العربية قريبة من الفصحى (نقش عجل بن هفعم)، مما يجعلها شهادة فريدة على التطور اللغوي والتاريخي في شبه الجزيرة العربية.
أهمية النقوش:
نافذة على مملكة كندة: كانت قرية الفاو (عاصمة كندة) مركزاً تجارياً هاماً، وتكشف النقوش عن هيكل العشائر (الأحنكة) والحياة اليومية.
تطور اللغة العربية: يقدم نقش "عجل بن هفعم" (القرن الأول ق.م) أقدم نموذج للغة العربية الفصحى المبكرة مكتوبة بالخط المسند، وتحتوي نقوش أخرى على خصائص عربية شمالية مميزة (مثل استخدام "ال" التعريف).
أدلة دينية وتاريخية: تتحدث النقوش عن إقامة نصب تذكارية للإلهة "اللات" وتذكر أسماء ملوك مثل "مالك بن بدى" و"حجر بن عمرو".
نصوص ثنائية اللغة: يوجد نقش فريد يجمع بين خط المسند والحروف العبرية، مما يشير إلى وجود جالية يهودية في المنطقة.
أمثلة على النقوش:
نقش "يعمر بن عمس": يصف بناء مسكن للات لسلامته وسلامة أولاده، ويظهر خصائص لغوية مميزة.
نقش "وهب ذو سماوي": يعود للقرن الأول أو الثاني قبل الميلاد، وتُظهر خصائصه الخطية تطور خط المسند في تلك الفترة.
الموقع والحفظ:
تم اكتشاف النقوش خلال التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود.
تُحفظ العديد من القطع الأثرية والنقوش في متحف جامعة الملك سعود بالرياض.
تم تسجيل "المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية" كموقع تراث عالمي لليونسكو في عام 2024.
تعد نقوش الفاو مصدراً أساسياً لفهم تاريخ وثقافة ولغة شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام.
نقوش قرية الفاو السبئية هي كنوز أثرية مكتوبة بخط #المسند #الجنوبي، تبرز لغة عربية شمالية قديمة ممزوجة بخصائص سبئية، وتوثق حياة مملكة "كندة" القديمة، وتكشف عن أسماء ملوك وعشائر وتفاصيل دينية (مثل عبادة اللات) وتجارية، وتعد أقدم ظهور للغة العربية قريبة من الفصحى (نقش عجل بن هفعم)، مما يجعلها شهادة فريدة على التطور اللغوي والتاريخي في شبه الجزيرة العربية.
أهمية النقوش:
نافذة على مملكة كندة: كانت قرية الفاو (عاصمة كندة) مركزاً تجارياً هاماً، وتكشف النقوش عن هيكل العشائر (الأحنكة) والحياة اليومية.
تطور اللغة العربية: يقدم نقش "عجل بن هفعم" (القرن الأول ق.م) أقدم نموذج للغة العربية الفصحى المبكرة مكتوبة بالخط المسند، وتحتوي نقوش أخرى على خصائص عربية شمالية مميزة (مثل استخدام "ال" التعريف).
أدلة دينية وتاريخية: تتحدث النقوش عن إقامة نصب تذكارية للإلهة "اللات" وتذكر أسماء ملوك مثل "مالك بن بدى" و"حجر بن عمرو".
نصوص ثنائية اللغة: يوجد نقش فريد يجمع بين خط المسند والحروف العبرية، مما يشير إلى وجود جالية يهودية في المنطقة.
أمثلة على النقوش:
نقش "يعمر بن عمس": يصف بناء مسكن للات لسلامته وسلامة أولاده، ويظهر خصائص لغوية مميزة.
نقش "وهب ذو سماوي": يعود للقرن الأول أو الثاني قبل الميلاد، وتُظهر خصائصه الخطية تطور خط المسند في تلك الفترة.
الموقع والحفظ:
تم اكتشاف النقوش خلال التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود.
تُحفظ العديد من القطع الأثرية والنقوش في متحف جامعة الملك سعود بالرياض.
تم تسجيل "المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية" كموقع تراث عالمي لليونسكو في عام 2024.
تعد نقوش الفاو مصدراً أساسياً لفهم تاريخ وثقافة ولغة شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام.
#خالد_الحاج
#الفاو
ممالك #ذاكر و #أمير و #مهأمر
في ضوء نقش ملكي جديد من قرية الفاو ( #ذات_كاهل )
كشفت التنقيبات الأثرية في موقع قرية الفاو عن عدد من النقوش المدونة بخط المسند #اليمني القديم، ومن تلك النقوش نقش ملكي موضوع هذه الدراسة أعدها الأستاذ الدكتور/ سعيد فايز #السعيد من معهد الملك عبدالله للبحوث والاستشارات بجامعة الملك سعود، وتم نشرها باللغة الانجليزية في مجلة الآثار الشرقية، المجلد11، 2018 الصادرة عن المعهد الألماني لدراسة الآثار الشرقية في برلين، وقام بترجمة الدراسة الأستاذ/ خالد الحاج – باحث وكبير أخصائي آثار في الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية.
يذكر النقش لأول مرة مملكة جديدة يتألف اسمها من اتحاد قبلي يشمل قبائل #ذاكر و #أمير و #مهأمر.
في ما يلي سيتم مناقشة هوية الملك المذكور في هذا النقش، إلى جانب موقع وأرض هذه المملكة الجديدة، والدور الذي أداه كل من موقع قرية الفاو، ونجران، وعلاقاتها بتاريخ الممالك القديمة في شبه الجزيرة العربية في الفترة من القرنين الثاني والأول قبل الميلاد.
الوصف
تم العثور على النقش أثناء التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود في موقع الفاو، في معبد اللات، وهو محفوظ حاليًا في متحف كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض،
دون النقش بخط المسند على كتلة مستطيلة من الحجر الجيري (الشكل1)، يتكون من ثلاثة أسطر، يحتوي في بدايته على رمز ديني بشكل رأس وعل، يُرَجح أنه يمثل أحد رموز المعبود (اللات) الذي أقام صاحب النقش عليه نصبًا تذكاريًا في المعبد.
تاريخ النقش
يلاحظ أن شكل حرف الـ(ر) به أخدود في وسطه يشبه نقطة المثلث، وهذا الشكل مميز لنقوش المسند في القرن الأول قبل الميلاد، ويحتوي حرف الـ(و) على شكل دائرة، وكان شكل حرف الـ(م) مفتوحًا، بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأحرف(ذ) و (أ) و (ن) بخطوط مستقيمة ومتموجة. تشير كل هذه الخصائص الخطية إلى أن تأريخ هذا النقش الجديد من الفاو يعود إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد.
اللغة
إذا كان يمكن استبعاد التمييم في اسم القبيلة مهأمرم (السطر2) ، فيمكن اعتبار لغة
النقش هي اللغة العربية الشمالية. وما يشهد على ذلك، أنه تم كتابة اسم قبيلة أمير دون تمييم. علاوة على ذلك ، فإن الفعل "ب ن ي" مكتوب عليه حرف العلة (ي) ، وكذلك اسم المعبود اللات مكتوب مع أداة التعريف "ال". وفي النقوش السبئية، يتم كتابة اسم (ا ل ت) مع أدوات تعريف مختلفة، مثل "هـ ن ل ت"، "هـ ل ت"، ومع أداة التعريف(ن) في نهاية الاسم.
النص
1. whbḏsmwy / ḏbyn / bn / ʾbyṯʿ / m
2. lk / ḏkr / wʾmr / wmhʾmrm / bny / wnṣb / ʾl
3. hthw / ʾlt / bqryt / ṭlw / fsmʿt / lhw
1. و هـ ب ذ س م و ي | ذ ب ي ن | ب ن | أ ب ي ث ع | م
2. ل ك | ذ ك ر | و أ م ر | و م هـ أ م ر م | ب ن ي | و ن ص ب | أ ل
3. هـ ت هـ و | أ ل ت | ب ق ر ي ت ط ل و | ف س م ع ت | ل هـ و.
المعنى:
وهب ذو سماوي ذبيان ابن أبيثع ملك ذاكر وأمير ومهأمر بنى وشيد (نصب تذكاري) لمعبوده اللات في قرية طلو واستمعت إليه.
التعليق:
وهب ذو سماوي: اسم علم يرد لأول مرة في النقوش مع اللقب (ملك). وهو اسم مركب من جزأين: اسم "وَهب" بمعنى "أعطى" واسم "الإله السماوي"، ومعنى الاسم بشقيه يصبح "هبة (الإله) سماوي" أو هبة السماء. وهو من الأسماء المركبة التي يندر ورودها بهذه الصيغة التي تذكر هذا الإله بعينه. حيث يذكر النقش (AJ 385) من عين جمال في نجران اسم علم مركب يتكون من جزأين: اسم "حرام" واسم: "س م و" وهو اختصار للاسم: "ذ س م ا و ي". والمعبود ذو سماوي هو الإله الرسمي لنجران والمناطق المحيطة بها. وقد تم تخصيص عدة معابد لهذا الإله في المستوطنات القديمة في واحة نجران، و رجما، وضربان، وهو المعبود الرسمي لقبيلة أمير.
تم العثور على معبد ذو سماوي في منطقة (حِما) في موقع عين حلقان، الذي يحتوي على نقش صخري كتب عليه اسم ذو سماوي. كما تم الكشف عن عبادة ذو سماوي في وادي الشظيف في منطقة الجوف في اليمن، حيث تم تخصيص معبد "يغرو" له. ووفقًا للنقوش، أيضًا في مدن الجوف القديمة في هرم، وبراقش، وكذلك في مدينة مأرب، كانت توجد العديد من المعابد المكرسة لعبادة ذو سماوي، لكن لا يزال مجهولًا أماكن تواجد هذه المعابد على وجه التحديد.
ذاكر: اسم قبيلة ومملكة ورد ذكرها في النقش السبئي (Demirjian1) الذي يؤرخ إلى القرن السادس قبل الميلاد بصيغة (ذ ك ر م)، كتب هذا النقش مبعوث الملك السبئي (ي د ع أ ل ب ي ن) ، الذي يتحدث فيه عن قدوم (وفد دبلوماسي) إلى أرض ودولة في شمال شبه الجزيرة العربية. ويشير في السطور 18 و 19 إلى قبائل (ذ ك ر م) و (ل ح ي ن) و(أب أ و س) و (ح ن ك).
#الفاو
ممالك #ذاكر و #أمير و #مهأمر
في ضوء نقش ملكي جديد من قرية الفاو ( #ذات_كاهل )
كشفت التنقيبات الأثرية في موقع قرية الفاو عن عدد من النقوش المدونة بخط المسند #اليمني القديم، ومن تلك النقوش نقش ملكي موضوع هذه الدراسة أعدها الأستاذ الدكتور/ سعيد فايز #السعيد من معهد الملك عبدالله للبحوث والاستشارات بجامعة الملك سعود، وتم نشرها باللغة الانجليزية في مجلة الآثار الشرقية، المجلد11، 2018 الصادرة عن المعهد الألماني لدراسة الآثار الشرقية في برلين، وقام بترجمة الدراسة الأستاذ/ خالد الحاج – باحث وكبير أخصائي آثار في الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية.
يذكر النقش لأول مرة مملكة جديدة يتألف اسمها من اتحاد قبلي يشمل قبائل #ذاكر و #أمير و #مهأمر.
في ما يلي سيتم مناقشة هوية الملك المذكور في هذا النقش، إلى جانب موقع وأرض هذه المملكة الجديدة، والدور الذي أداه كل من موقع قرية الفاو، ونجران، وعلاقاتها بتاريخ الممالك القديمة في شبه الجزيرة العربية في الفترة من القرنين الثاني والأول قبل الميلاد.
الوصف
تم العثور على النقش أثناء التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود في موقع الفاو، في معبد اللات، وهو محفوظ حاليًا في متحف كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض،
دون النقش بخط المسند على كتلة مستطيلة من الحجر الجيري (الشكل1)، يتكون من ثلاثة أسطر، يحتوي في بدايته على رمز ديني بشكل رأس وعل، يُرَجح أنه يمثل أحد رموز المعبود (اللات) الذي أقام صاحب النقش عليه نصبًا تذكاريًا في المعبد.
تاريخ النقش
يلاحظ أن شكل حرف الـ(ر) به أخدود في وسطه يشبه نقطة المثلث، وهذا الشكل مميز لنقوش المسند في القرن الأول قبل الميلاد، ويحتوي حرف الـ(و) على شكل دائرة، وكان شكل حرف الـ(م) مفتوحًا، بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأحرف(ذ) و (أ) و (ن) بخطوط مستقيمة ومتموجة. تشير كل هذه الخصائص الخطية إلى أن تأريخ هذا النقش الجديد من الفاو يعود إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد.
اللغة
إذا كان يمكن استبعاد التمييم في اسم القبيلة مهأمرم (السطر2) ، فيمكن اعتبار لغة
النقش هي اللغة العربية الشمالية. وما يشهد على ذلك، أنه تم كتابة اسم قبيلة أمير دون تمييم. علاوة على ذلك ، فإن الفعل "ب ن ي" مكتوب عليه حرف العلة (ي) ، وكذلك اسم المعبود اللات مكتوب مع أداة التعريف "ال". وفي النقوش السبئية، يتم كتابة اسم (ا ل ت) مع أدوات تعريف مختلفة، مثل "هـ ن ل ت"، "هـ ل ت"، ومع أداة التعريف(ن) في نهاية الاسم.
النص
1. whbḏsmwy / ḏbyn / bn / ʾbyṯʿ / m
2. lk / ḏkr / wʾmr / wmhʾmrm / bny / wnṣb / ʾl
3. hthw / ʾlt / bqryt / ṭlw / fsmʿt / lhw
1. و هـ ب ذ س م و ي | ذ ب ي ن | ب ن | أ ب ي ث ع | م
2. ل ك | ذ ك ر | و أ م ر | و م هـ أ م ر م | ب ن ي | و ن ص ب | أ ل
3. هـ ت هـ و | أ ل ت | ب ق ر ي ت ط ل و | ف س م ع ت | ل هـ و.
المعنى:
وهب ذو سماوي ذبيان ابن أبيثع ملك ذاكر وأمير ومهأمر بنى وشيد (نصب تذكاري) لمعبوده اللات في قرية طلو واستمعت إليه.
التعليق:
وهب ذو سماوي: اسم علم يرد لأول مرة في النقوش مع اللقب (ملك). وهو اسم مركب من جزأين: اسم "وَهب" بمعنى "أعطى" واسم "الإله السماوي"، ومعنى الاسم بشقيه يصبح "هبة (الإله) سماوي" أو هبة السماء. وهو من الأسماء المركبة التي يندر ورودها بهذه الصيغة التي تذكر هذا الإله بعينه. حيث يذكر النقش (AJ 385) من عين جمال في نجران اسم علم مركب يتكون من جزأين: اسم "حرام" واسم: "س م و" وهو اختصار للاسم: "ذ س م ا و ي". والمعبود ذو سماوي هو الإله الرسمي لنجران والمناطق المحيطة بها. وقد تم تخصيص عدة معابد لهذا الإله في المستوطنات القديمة في واحة نجران، و رجما، وضربان، وهو المعبود الرسمي لقبيلة أمير.
تم العثور على معبد ذو سماوي في منطقة (حِما) في موقع عين حلقان، الذي يحتوي على نقش صخري كتب عليه اسم ذو سماوي. كما تم الكشف عن عبادة ذو سماوي في وادي الشظيف في منطقة الجوف في اليمن، حيث تم تخصيص معبد "يغرو" له. ووفقًا للنقوش، أيضًا في مدن الجوف القديمة في هرم، وبراقش، وكذلك في مدينة مأرب، كانت توجد العديد من المعابد المكرسة لعبادة ذو سماوي، لكن لا يزال مجهولًا أماكن تواجد هذه المعابد على وجه التحديد.
ذاكر: اسم قبيلة ومملكة ورد ذكرها في النقش السبئي (Demirjian1) الذي يؤرخ إلى القرن السادس قبل الميلاد بصيغة (ذ ك ر م)، كتب هذا النقش مبعوث الملك السبئي (ي د ع أ ل ب ي ن) ، الذي يتحدث فيه عن قدوم (وفد دبلوماسي) إلى أرض ودولة في شمال شبه الجزيرة العربية. ويشير في السطور 18 و 19 إلى قبائل (ذ ك ر م) و (ل ح ي ن) و(أب أ و س) و (ح ن ك).