اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
توفيق خيذر

مستشرق ألماني: #اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في #اليمن، وأن #اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وان #الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة #العربية #اليمانية، ثم إن #اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ #الرومانيون، وبهذا يكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية.

ويرى الكثير من الباحثين أن #الخط_المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، #مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في مأرب.

وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون #خط_النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة العربية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.

يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.

نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات العربية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، و #الأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في #وادي_الدواسر إلى الشمال الشرقي من #نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي

وقد حمل #الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي #الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش، فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين، لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم، وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق، فصار لكل حرف سبع صيغٍ، وعكسوا اتجاه الكتابة، فأصبح من اليسار إلى اليمين.
ثم أخذته #الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي، فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديلات.

اليوم، تعد #إثيوبيا الدولة الوحيدة التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم، وكان من خط المسند نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي #خط_الزبور.

كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «الكلدانيّة»

وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية، إلا أن اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري لا زالت هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
#أسامة_البحم

خط المسند الحميري لغة اليمن قديماً منقوش على الصخور ما اذهلني حقاً هو جودة الخط والوزن والوضوح والتنسيق والحرفية العالية وصامد لالآف الاعوام .

لما اقراء بصاير من قبل ٥٠ عام بالخط العربي
تحس انهم كانو يكتبو بارجلهم ولا تفهم منها شي .

#الخط_المسند_اليمني
#محمد_القدسي

#الخط_المسند هوية نعتز بها

من ارشيف اعمالي
#سلطان_العامري

الحرف المفرد الافتتاحي بين الخط المسند والحروف المقطّعة
قراءة لغوية في نقش عربي يمني 🇾🇪

✦ يُظهر هذا النقش العربي اليمني، المكتوب بخطّ المحراث، بنية لغوية لافتة تتمثّل في افتتاح النص بحرف النون مفرداً، يليه السياق الاسمي والوصفي للنقش.
ويمثّل هذا النمط نموذجاً مبكّراً لاستخدام الحرف المفرد الافتتاحي بوصفه عنصراً دلالياً مستقلاً، لا يُدرج ضمن التركيب النحوي المباشر، بل يسبقه ويؤسّس له.
✦ نص النقش:
ن / هيثع أل / مسلمن / ب ألم
✦ قراءة لغوية وصرفية
من الناحية الصرفية، تُفهم النون الختامية في (مسلمن) على أنها نون صرف، تُجيز استحضار (أل) التعريف، فيُقرأ اللفظ بمعنى: (المُسلم).
كما أن حرف الهاء في (هيثع) يُعدّ من حروف التفخيم، مع جذر (يثع)، ومعروف تعاقب الهاء والهمزة في الأسماء العربية اليمنية، فينتج الاسم: (أيثع).
وتأتي الصيغة الختامية (بـ ألم) بوصفها وحدة دلالية مختزلة، لا تُفهم تركيبياً بقدر ما تُقرأ رمزياً، على نحوٍ يذكّر بالحروف المقطّعة في أوائل السور القرآنية، ولا سيما ﴿ألم﴾، حيث يؤدّي اللفظ وظيفة افتتاحية ومعنوية دون تفسير نحوي مباشر.
✦ المعنى الإجمالي للنقش
(أيثع إيل، المُسلم بـ ألم).
✦ المسند والحروف المقطّعة: تقاطع الدلالة
إن هذه البنية، القائمة على الحرف المفرد في الافتتاح، ثم اللفظ الرمزي المختصر في الختام، تُقارن من حيث الوظيفة والدلالة بالحروف المقطّعة في القرآن الكريم، ولا سيما افتتاح سورة القلم بالحرف ﴿ن﴾، حيث يؤدي الحرف دوراً رمزياً تأسيسياً يسبق المعنى الظاهر.
ويُعزّز هذا التقاطع فرضية الاستمرارية الأبجدية والدلالية بين الخط المسند والجزم، ضمن سياق تطوّر اللغة العربية وأنماط التعبير الرمزي فيها.
✦ هل تعلم؟
أن الحروف المقطّعة في القرآن قد يكون لها نظير لغوي أقدم في النقوش اليمنية؟
فهذا النقش المسندي:
افتُتح بحرف النون مفرداً
وخُتم بلفظ رمزي مختزل (ألم)
وهو نمط دلالي يسبق الجملة ولا يندمج فيها نحوياً.
✦ المقارنة التاريخية (نقوش مسندية أخرى)
ليست النون المفردة في هذا النقش حالةً معزولة، بل تندرج ضمن نسق معروف في النقوش المسندية، حيث تَرِد أحياناً:
حروف مفردة في صدر النص
رموز افتتاحية غير مندمجة نحوياً
علامات تفصل بين البنية الرمزية والسياق الإخباري
وقد لوحظ:
افتتاح النص بحرف أو رمز قبل ذكر الاسم الإلهي أو الشخصي
الفصل المتعمّد بين الافتتاح الرمزي وبنية الجملة
استخدام الحرف المفرد بوصفه علامة تعظيم أو استحضار معنوي سابق للنص
وهو نمط يقارب – من حيث الوظيفة لا من حيث القداسة – ما نجده في الحروف المقطّعة بالقرآن الكريم.
✦ خلاصة جامعة:
المسند والجزم يشتركان في وظيفة الحرف المفرد الافتتاحي
النون في النقش تؤدي دوراً رمزياً شبيهاً بـ ﴿ن﴾ القرآنية
ولفظ (ألم) في النقش يقارب بنيوياً ودلالياً ﴿ألم﴾ القرآنية
الحروف المقطّعة ليست ظاهرة طارئة، بل امتداد نسقي عربي قديم.

#الخط_المسند