توفيق خيذر
مستشرق ألماني: #اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في #اليمن، وأن #اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وان #الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة #العربية #اليمانية، ثم إن #اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ #الرومانيون، وبهذا يكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية.
ويرى الكثير من الباحثين أن #الخط_المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، #مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون #خط_النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة العربية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات العربية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، و #الأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في #وادي_الدواسر إلى الشمال الشرقي من #نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي
وقد حمل #الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي #الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش، فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين، لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم، وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق، فصار لكل حرف سبع صيغٍ، وعكسوا اتجاه الكتابة، فأصبح من اليسار إلى اليمين.
ثم أخذته #الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي، فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديلات.
اليوم، تعد #إثيوبيا الدولة الوحيدة التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم، وكان من خط المسند نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي #خط_الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «الكلدانيّة»
وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية، إلا أن اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري لا زالت هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
مستشرق ألماني: #اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في #اليمن، وأن #اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وان #الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة #العربية #اليمانية، ثم إن #اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ #الرومانيون، وبهذا يكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية.
ويرى الكثير من الباحثين أن #الخط_المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، #مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون #خط_النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة العربية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات العربية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، و #الأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات #الفاو في #وادي_الدواسر إلى الشمال الشرقي من #نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي
وقد حمل #الحميريون المهاجرون إلى الحبشة قبل الميلاد هذا الخط معهم، فأخذته أقدم اللغات الساميّة هناك، وهي #الجعزيّة، ثم طوّره الأحباش، فحذفوا منه أحرف الثاء والذال والظاء والغين، لأنّ هذه الأصوات لا وجود لها في لغتهم، وأضافوا إليه علامات للحركات بطريقة الإلصاق، فصار لكل حرف سبع صيغٍ، وعكسوا اتجاه الكتابة، فأصبح من اليسار إلى اليمين.
ثم أخذته #الأمهريّة التي أصبحت لغة الدولة في الحبشة في القرن 13 الميلادي، فزادت عليه حروفاً للأصوات غير المعروفة في الساميّة وعدّلت فيه بعض التعديلات.
اليوم، تعد #إثيوبيا الدولة الوحيدة التي تستخدم أبجدية متطورة مباشرة عن هذا القلم، وكان من خط المسند نوع يكتب الحروف الصغيرة سمي #خط_الزبور.
كما اكتُشف في #بلاد_الرافدين وشرقي الجزيرة العربية شكل آخر من أشكال هذا الخط، وقد سمّى بعض الباحثين نقوشه العويصة المُبهمة المكتوبة على الأختام والأحجار الكريمة التي يرجع أحدها – فيما يبدو- إلى القرن السادس ق.م «العربية الأولى»، في حين سمّاها آخرون «الكلدانيّة»
وبعد قدوم الإسلام طغت اللغة العربية على كافة أرجاء شبه الجزيرة العربية، إلا أن اللغات الفرعية المنحدرة من الخط الحميري لا زالت هي اللغة السائدة اليوم في كل من إثيوبيا وبلدان القرن الإفريقي، كما لا تزال بعض القبائل الحميرية في اليمن وعمان والمناطق الحدودية الجنوبية للسعودية تتحدث بلغتها الأم المتفرعة من اللغة الجعزية التي تفرعت بدورها من الخط الحميري.
#خليل_النحوي
المسند اليمني اقدم ابجدية بالتاريخ واصل كل لغات العالم
الدكتور #محمد_الامين_بالغيث يقول الفينيقيين جلبو خط المسند وهو اول خط يكتب في #اليمن السعيد جنوب الجزيرة العربية وهو اقدم خط بالتاريخ في فترة بعد سيدنا ادم عليه السلام. ويعد اقدم نظام كتابة
وهو اصل كل الابجديات
هذا ما اكده البروفسور #رشيد_بن_عيسى المتخصص وباحث في علم اللغات يجيد إحدى عشرة لغة
وهذا ما يقرره المستشرق الألماني #فرتز_هومل 1854 – 1936م، والذي يقول أن الخط المسند هو الأصل الذي منه اشتق الخط الكنعاني، ودليله على ذلك أن نماذج من الكتابات المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية.
والمستشرق #مورتينز الألماني يقول #خط_المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى
ويقول أن أصل الكتابة بالحروف الهيروغليفية كان في اليمن.
وهو يقول أن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة وليس الفينيقيون هم الذين اخترعوها كما هو الرأي المشهور، وهو يستدل على رأيه هذا ويقول أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن #اليونانيين أخذوا الكتابة عن #الفينيقيين، وعنهم أخذ #الرومانيون، فيكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية..
ويذكر المستشرق النمساوي “#جلازر” أن الكتابة المعينية ترجع إلى ما قبل تاريخ #المسيح بألف سنة، فيما يذهب آخرون إلى أنها أقدم من ذلك بكثير .
أما المستشرق الأستاذ #ألبرت_جام ــ وهو من أكبر المهتمين بالنقوش اليمنية القديمة ــ فيرى أن صورة الحرف التي اكتشفها في العبر سنة 1962م هي أقدم ما عُثر عليه من خط المسند، وأن ما عُرف بحروف سيناء الأصل، والتي عُثر عليها في سيناء، ويعتقد أن تاريخها يعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد لا بد وأن تكون قد انتقلت من أرض #سبأ، وذلك مع السبئيين الذين يُعتقد أنهم استقروا في شمال غرب الجزيرة العربية إبان تلك الحقب. انظر: أوراق في تاريخ اليمن وآثاره، د. يوسف محمد عبدالله، 200.
وفي هذا يضيف المؤرخ محمد حسين الفرح: فتلك الكتابة والحروف انتقلت من اليمن إلى الشام وسيناء مع بعض القبائل اليمانية السبئية التي استقرت هناك في زمن الرائش الأول وزمن الرائش الثاني باران ذي رياش، وهي حروف المرحلة الثانية، وقد استمر تطويرها في اليمن ــ أرض سبأ ــ وصولا إلى ابتكار كتابة وحروف المسند الأبجدية اليمنية منذ أواسط القرن الثاني عشر ق. م، وهي بذلك اول كتابة أبجدية هجائية، تتسم بالكمال في تاريخ الإنسانية. انظر: الجديد في تاريخ دولة وحضارة سبا وحمير، محمد حسين الفرح، صنعاء عاصمة الثقافة العربية، 2004م، 228/1.
ويؤيد هذا ما توصل إليه المستشرق “#بيستون” في سياق حديثه عن الخط المسند أنه يمثل أثرا باقيا لثقافة فذة، ذات شخصية متميزة وعالية التطور. انظر: #تاريخ_اليمن القديم، محمد عبدالقادر بافقيه، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1985م، 192.
وانظرها في: الجديد في تاريخ دولة و #حضارة_سبا وحمير، سابق، 228/1.
وبهذا تكون “النظرية السينائية” في نشأة الخط قد سقطت، أو على الأقل قد تراجعت حجتها وضعفت أمام “النظرية المسندية” التي تعززها كل الشواهد والأدلة من قبل الباحثين الأجانب قبل #العرب، وقبل اليمنيين.
يقول الدكتور فضل الجثام: فالعربية الجنوبية، ذات الأبجدية المسندية الرائعة كانت المعين الثر الذي استقت منه لا اللغات السامية نظام أبجدياتها فحسب؛ بل لأن معظم أبجديات اللغات الأوروبية اليوم، المنتسبة إلى المجموعة عند علماء الألسنيات الهندوأوروبية،
فقد صرح المشتشرق البريطاني عبدالله فيلبي في محاضرة له أمام الجمعية الملكية الجغرافية بلندن، كرسها لعرض نتائج اكتشافاته الأثرية عند منتصف العقد الخامس من القرن الحالي لبعض المناطق الأثرية من #حضرموت القديمة. قال ــ في إشارة منه لليمنيين أصحاب الخط المسند ــ: لا أعتقد بأنني أبالغ عندما أذكر بأن هؤلاء الناس ــ بعض قبائل المناطق الجنوبية الشرقية من اليمن ــ الذين شاهدتم صورهم هذه الليلة ينتسبون إلى ذلك الشعب الذي اخترع الأحرف التي تستخدمونها اليوم، والتي ترتكز عليها حضارتكم. انظر: الحضور اليماني في تاريخ الشرق الأدنى سبر في التاريخ القديم، فضل عبدالله الجثام اليافعي، منشورات دار علاء الدين، #دمشق، ط:1، 1999م، 23.
ويضيف في كتابه: “مطارحات حميرية في عروبة الثقافة اليونانية” ما نصه: “تكشفُ المطارحاتُ أن اللغة العربية القديمة ليست “الجدة” العليا لما اصطلح عليه باللغات/ اللهجات السامية فحسب؛ ولكنها في ذات الوقت جدة اللغتين: اليونانية واللاتينية، ولغاتٍ أوروبية أخرى”. انظر: مطارحات حميرية في عروبة الثقافة اليونانية، د. فضل الجثام، 3.
أصل الأبجدية العربية هو الخط المسند
المسند اليمني اقدم ابجدية بالتاريخ واصل كل لغات العالم
الدكتور #محمد_الامين_بالغيث يقول الفينيقيين جلبو خط المسند وهو اول خط يكتب في #اليمن السعيد جنوب الجزيرة العربية وهو اقدم خط بالتاريخ في فترة بعد سيدنا ادم عليه السلام. ويعد اقدم نظام كتابة
وهو اصل كل الابجديات
هذا ما اكده البروفسور #رشيد_بن_عيسى المتخصص وباحث في علم اللغات يجيد إحدى عشرة لغة
وهذا ما يقرره المستشرق الألماني #فرتز_هومل 1854 – 1936م، والذي يقول أن الخط المسند هو الأصل الذي منه اشتق الخط الكنعاني، ودليله على ذلك أن نماذج من الكتابات المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية.
والمستشرق #مورتينز الألماني يقول #خط_المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى
ويقول أن أصل الكتابة بالحروف الهيروغليفية كان في اليمن.
وهو يقول أن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة وليس الفينيقيون هم الذين اخترعوها كما هو الرأي المشهور، وهو يستدل على رأيه هذا ويقول أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن #اليونانيين أخذوا الكتابة عن #الفينيقيين، وعنهم أخذ #الرومانيون، فيكون العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية..
ويذكر المستشرق النمساوي “#جلازر” أن الكتابة المعينية ترجع إلى ما قبل تاريخ #المسيح بألف سنة، فيما يذهب آخرون إلى أنها أقدم من ذلك بكثير .
أما المستشرق الأستاذ #ألبرت_جام ــ وهو من أكبر المهتمين بالنقوش اليمنية القديمة ــ فيرى أن صورة الحرف التي اكتشفها في العبر سنة 1962م هي أقدم ما عُثر عليه من خط المسند، وأن ما عُرف بحروف سيناء الأصل، والتي عُثر عليها في سيناء، ويعتقد أن تاريخها يعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد لا بد وأن تكون قد انتقلت من أرض #سبأ، وذلك مع السبئيين الذين يُعتقد أنهم استقروا في شمال غرب الجزيرة العربية إبان تلك الحقب. انظر: أوراق في تاريخ اليمن وآثاره، د. يوسف محمد عبدالله، 200.
وفي هذا يضيف المؤرخ محمد حسين الفرح: فتلك الكتابة والحروف انتقلت من اليمن إلى الشام وسيناء مع بعض القبائل اليمانية السبئية التي استقرت هناك في زمن الرائش الأول وزمن الرائش الثاني باران ذي رياش، وهي حروف المرحلة الثانية، وقد استمر تطويرها في اليمن ــ أرض سبأ ــ وصولا إلى ابتكار كتابة وحروف المسند الأبجدية اليمنية منذ أواسط القرن الثاني عشر ق. م، وهي بذلك اول كتابة أبجدية هجائية، تتسم بالكمال في تاريخ الإنسانية. انظر: الجديد في تاريخ دولة وحضارة سبا وحمير، محمد حسين الفرح، صنعاء عاصمة الثقافة العربية، 2004م، 228/1.
ويؤيد هذا ما توصل إليه المستشرق “#بيستون” في سياق حديثه عن الخط المسند أنه يمثل أثرا باقيا لثقافة فذة، ذات شخصية متميزة وعالية التطور. انظر: #تاريخ_اليمن القديم، محمد عبدالقادر بافقيه، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1985م، 192.
وانظرها في: الجديد في تاريخ دولة و #حضارة_سبا وحمير، سابق، 228/1.
وبهذا تكون “النظرية السينائية” في نشأة الخط قد سقطت، أو على الأقل قد تراجعت حجتها وضعفت أمام “النظرية المسندية” التي تعززها كل الشواهد والأدلة من قبل الباحثين الأجانب قبل #العرب، وقبل اليمنيين.
يقول الدكتور فضل الجثام: فالعربية الجنوبية، ذات الأبجدية المسندية الرائعة كانت المعين الثر الذي استقت منه لا اللغات السامية نظام أبجدياتها فحسب؛ بل لأن معظم أبجديات اللغات الأوروبية اليوم، المنتسبة إلى المجموعة عند علماء الألسنيات الهندوأوروبية،
فقد صرح المشتشرق البريطاني عبدالله فيلبي في محاضرة له أمام الجمعية الملكية الجغرافية بلندن، كرسها لعرض نتائج اكتشافاته الأثرية عند منتصف العقد الخامس من القرن الحالي لبعض المناطق الأثرية من #حضرموت القديمة. قال ــ في إشارة منه لليمنيين أصحاب الخط المسند ــ: لا أعتقد بأنني أبالغ عندما أذكر بأن هؤلاء الناس ــ بعض قبائل المناطق الجنوبية الشرقية من اليمن ــ الذين شاهدتم صورهم هذه الليلة ينتسبون إلى ذلك الشعب الذي اخترع الأحرف التي تستخدمونها اليوم، والتي ترتكز عليها حضارتكم. انظر: الحضور اليماني في تاريخ الشرق الأدنى سبر في التاريخ القديم، فضل عبدالله الجثام اليافعي، منشورات دار علاء الدين، #دمشق، ط:1، 1999م، 23.
ويضيف في كتابه: “مطارحات حميرية في عروبة الثقافة اليونانية” ما نصه: “تكشفُ المطارحاتُ أن اللغة العربية القديمة ليست “الجدة” العليا لما اصطلح عليه باللغات/ اللهجات السامية فحسب؛ ولكنها في ذات الوقت جدة اللغتين: اليونانية واللاتينية، ولغاتٍ أوروبية أخرى”. انظر: مطارحات حميرية في عروبة الثقافة اليونانية، د. فضل الجثام، 3.
أصل الأبجدية العربية هو الخط المسند
مستشرق ألماني: اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز_الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في اليمن، وأن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وليس #الفينيقيون كما هو الرأي المشهور، ويرى أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ الرومانيون، وبهذا يكون #العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية».
وكذالك الالماني فرتز هومل.
والنمساوي جلازر
والاستاذ المستشرق ألبرت جام
والمستشرق بيستون
وغيرهم
وهذا ما يقرره المستشرق الألماني فرتز هومل 1854 – 1936م، والذي يقول أن الخط المسند هو الأصل الذي منه اشتق الخط الكنعاني، ودليله على ذلك أن نماذج من #الكتابات_المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية. انظر تاريخ اللغات السامية، الدكتور إسرائيل ولفنسون، مطبعة الاعتماد، مصر، 1929م، 243.
وتعزو دراسة حديثة في جامعة مدينة نيويورك، كلية "بروك" للباحث: #سعدالدين_أبو_الحَب أصلية خط المسند على خط الجزم/ العربي، وذلك بقوله: بعد دراسة #النقوش العربية لفترة ما قبل الإسلام، أو لمرحلة العقود الأولى للإسلام لا يمكنُ إنكار أن الجزمَ مستمدٌ أساسًا من المسند، فحروف: الراء، الواء، العين والهاء في المسند كانت قد استخدمت بدون تحوير في الجزم حتى العقود الأولى للإسلام، وبعد تفحص أشكال حروفِ المسند بجميع أنماطه، بما في ذلك الموصولة يستطيع المرء بسهولة ملاحظة خصائصها المظهرية المشتركة مع أشكال الجزم والخط الكوفي، فحروف الألف، الشين، العين، الهاء، الجيم، الفاء، القاف، الذال الزاي، الكاف والنون، يمكن إرجاعها جميعًا للمسند. جذور الكتابة العربية الحديثة من المسند إلى الجزم، سعدالدين أبو الحَب. 27. نسخة إلكترونية متوفرة على النت، على الرابط:
file:///C:/Users/windows%2010/Downloads/28309794.pdf
ويؤكد هذه الآراء ما ذهب إليه الدكتور جواد علي في موسوعته التاريخية: المفصل في #تاريخ_العرب قبل الإسلام. يقول: والمسند من الأقلام العتيقة، وهو أعتق من القلم النبطي المتأخر، وهو أقدم الأقلام التي عُرفت في جزيرة العرب حتى الآن، وقد استعمله العرب في خارج بلادهم أيضا؛ لأنه قلمهم الوطني الذي كانوا به يكتبون، فعُثر في موضع "قصر البنات" على طريق "قنا" المصرية على كتابات بهذا القلم، كما عُثر على كتابة بهذا القلم كذلك بالجيزة، كُتبت في السنة الثانية والعشرين من حكم بطليموس بن بطليموس، وهي ليست بعد سنة 261 قبل الميلاد بأي حال من الأحوال، وعُثر على كتابات بالمسند في جزيرة "#ديلوس" من جزر اليونان. انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، د. #جواد_علي، د. د. ط:2، 1993م، 202/8. وإلى جانب هذه المدن أيضا عُثر على كتابات بالمسند في ميناء عصيون كبر/ عصيون جابر، قريبا من خليج العقبة، على جرار عليها كتابات بالمسند، تعود إلى العصر المعيني، وتفصح عن الأثر العربي في هذا الميناء المهم.
هذا إلى جانب وجود اكتشافات أثرية لخط المسند في العروض ونجد من الجزيرة العربية، وعلى سواحل الخليج الشرقية، وفي مدينة القطيف.
ويرى الكثير من الباحثين أن الخط #المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في #مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون خط النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في #اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة السامية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات (السامية) العروبية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي.
يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز_الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في اليمن، وأن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وليس #الفينيقيون كما هو الرأي المشهور، ويرى أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ الرومانيون، وبهذا يكون #العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية».
وكذالك الالماني فرتز هومل.
والنمساوي جلازر
والاستاذ المستشرق ألبرت جام
والمستشرق بيستون
وغيرهم
وهذا ما يقرره المستشرق الألماني فرتز هومل 1854 – 1936م، والذي يقول أن الخط المسند هو الأصل الذي منه اشتق الخط الكنعاني، ودليله على ذلك أن نماذج من #الكتابات_المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية. انظر تاريخ اللغات السامية، الدكتور إسرائيل ولفنسون، مطبعة الاعتماد، مصر، 1929م، 243.
وتعزو دراسة حديثة في جامعة مدينة نيويورك، كلية "بروك" للباحث: #سعدالدين_أبو_الحَب أصلية خط المسند على خط الجزم/ العربي، وذلك بقوله: بعد دراسة #النقوش العربية لفترة ما قبل الإسلام، أو لمرحلة العقود الأولى للإسلام لا يمكنُ إنكار أن الجزمَ مستمدٌ أساسًا من المسند، فحروف: الراء، الواء، العين والهاء في المسند كانت قد استخدمت بدون تحوير في الجزم حتى العقود الأولى للإسلام، وبعد تفحص أشكال حروفِ المسند بجميع أنماطه، بما في ذلك الموصولة يستطيع المرء بسهولة ملاحظة خصائصها المظهرية المشتركة مع أشكال الجزم والخط الكوفي، فحروف الألف، الشين، العين، الهاء، الجيم، الفاء، القاف، الذال الزاي، الكاف والنون، يمكن إرجاعها جميعًا للمسند. جذور الكتابة العربية الحديثة من المسند إلى الجزم، سعدالدين أبو الحَب. 27. نسخة إلكترونية متوفرة على النت، على الرابط:
file:///C:/Users/windows%2010/Downloads/28309794.pdf
ويؤكد هذه الآراء ما ذهب إليه الدكتور جواد علي في موسوعته التاريخية: المفصل في #تاريخ_العرب قبل الإسلام. يقول: والمسند من الأقلام العتيقة، وهو أعتق من القلم النبطي المتأخر، وهو أقدم الأقلام التي عُرفت في جزيرة العرب حتى الآن، وقد استعمله العرب في خارج بلادهم أيضا؛ لأنه قلمهم الوطني الذي كانوا به يكتبون، فعُثر في موضع "قصر البنات" على طريق "قنا" المصرية على كتابات بهذا القلم، كما عُثر على كتابة بهذا القلم كذلك بالجيزة، كُتبت في السنة الثانية والعشرين من حكم بطليموس بن بطليموس، وهي ليست بعد سنة 261 قبل الميلاد بأي حال من الأحوال، وعُثر على كتابات بالمسند في جزيرة "#ديلوس" من جزر اليونان. انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، د. #جواد_علي، د. د. ط:2، 1993م، 202/8. وإلى جانب هذه المدن أيضا عُثر على كتابات بالمسند في ميناء عصيون كبر/ عصيون جابر، قريبا من خليج العقبة، على جرار عليها كتابات بالمسند، تعود إلى العصر المعيني، وتفصح عن الأثر العربي في هذا الميناء المهم.
هذا إلى جانب وجود اكتشافات أثرية لخط المسند في العروض ونجد من الجزيرة العربية، وعلى سواحل الخليج الشرقية، وفي مدينة القطيف.
ويرى الكثير من الباحثين أن الخط #المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في #مأرب.
وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون خط النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في #اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة السامية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.
يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.
نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات (السامية) العروبية الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي.
👑 ملكة سبأ: حضورها في الحضارات والكتب السماوية
أولًا: ملكة سبأ في الكتب السماوية (الذكر الصريح)
1️⃣ في القرآن الكريم (الذكر الأوضح والأكمل)
📖 سورة النمل (22–44)
الملامح الأساسية:
ملكة تحكم قومًا ودولة منظمة
تمتلك:
عرشًا عظيمًا
نظام حكم (مشورة، قرار، رسل)
لم تُذكر باسمها، بل بلقبها:
«إني وجدت امرأة تملكهم…»
الدلالات الحضارية:
اعتراف صريح بوجود:
دولة سبئية
سلطة سياسية أنثوية
عقل سياسي راجح (الدبلوماسية قبل الحرب)
📌 القرآن لا يذكر الأساطير، بل نموذج حكم.
2️⃣ في الكتاب المقدس (العهد القديم)
📖 سفر الملوك الأول – الإصحاح 10
📖 سفر أخبار الأيام الثاني – الإصحاح 9
الذكر:
«وَسَمِعَتْ مَلِكَةُ سَبَأَ بِخَبَرِ سُلَيْمَان…»
الملامح:
ملكة ثرية
جاءت بقوافل:
ذهب
طيب
أحجار كريمة
اختبار الحكمة لا الحرب
📌 هنا:
ذُكرت سبأ بالاسم
الملكة شخصية تاريخية لا رمزية
3️⃣ في العهد الجديد
📖 إنجيل متى – إنجيل لوقا
الذكر:
«ملكة التيمن ستقوم في الدين…»
📌 “التيمن” = الجنوب
➡️ سبأ اليمنية
ثانيًا: ملكة سبأ في الحضارات القديمة (غير الدينية)
🔹 الحضارة الإغريقية
لم يُذكر اسمها الشخصي
لكن ذُكرت:
سبأ
ملكات العرب
الإغريق لم ينكروا حكم النساء في الجنوب
📌 غياب الاسم لا يعني غياب الشخصية، بل:
اهتمامهم بالثروة لا بالأفراد
🔹 الحضارة الرومانية
ذكر السبئيين كقوة
ذكر فشل حملة غزو سبأ
📌 لو لم يكن الحكم مستقرًا:
لما كانت دولة قادرة على الصمود
🔹 الحضارة المصرية
لا ذكر مباشر للملكة
لكن:
بعثات إلى أرض البخور
صور لنساء حاكمات في سياق تجاري
📌 التوافق الزمني والمكاني يدعم الرواية، دون اسم
ثالثًا: ملكة سبأ في التراث الحبشي (إثيوبيا)
📜 كتاب كِبرا نَغَست
الاسم: ماكِدا
الرواية:
زيارة سليمان
نسل ملكي لاحق
⚠️ تنبيه علمي:
هذا النص متأخر (قرون بعد الحدث)
✔ توجد:
نقوش عن مُكاربة وملوك
دلائل على مشاركة نساء في السلطة
خامسًا: هل كانت امرأة فعلًا تحكم سبأ؟
✔ نعم، ممكن جدًا
الأدلة غير المباشرة:
مجتمعات جنوب الجزيرة سمحت بدور نسائي واسع
وجود كاهنات وملكات في محيط سبأ (الحبشة، الشام)
عدم إنكار أي حضارة قديمة للفكرة
🧠 الخلاصة العميقة
ملكة سبأ شخصية تاريخية حقيقية
الكتب السماوية:
اتفقت على وجودها
اختلفت في التفاصيل
غياب الاسم في النقوش:
لا ينفي الوجود
بل يعكس طبيعة التوثيق القديم
الأهم:
ملكة سبأ ليست أسطورة… بل نموذج حكم خلّده التاريخ والدين
#حضارة_سبا
#ملكة_سبأ
#اليمن
#هايل_اليوبي
أولًا: ملكة سبأ في الكتب السماوية (الذكر الصريح)
1️⃣ في القرآن الكريم (الذكر الأوضح والأكمل)
📖 سورة النمل (22–44)
الملامح الأساسية:
ملكة تحكم قومًا ودولة منظمة
تمتلك:
عرشًا عظيمًا
نظام حكم (مشورة، قرار، رسل)
لم تُذكر باسمها، بل بلقبها:
«إني وجدت امرأة تملكهم…»
الدلالات الحضارية:
اعتراف صريح بوجود:
دولة سبئية
سلطة سياسية أنثوية
عقل سياسي راجح (الدبلوماسية قبل الحرب)
📌 القرآن لا يذكر الأساطير، بل نموذج حكم.
2️⃣ في الكتاب المقدس (العهد القديم)
📖 سفر الملوك الأول – الإصحاح 10
📖 سفر أخبار الأيام الثاني – الإصحاح 9
الذكر:
«وَسَمِعَتْ مَلِكَةُ سَبَأَ بِخَبَرِ سُلَيْمَان…»
الملامح:
ملكة ثرية
جاءت بقوافل:
ذهب
طيب
أحجار كريمة
اختبار الحكمة لا الحرب
📌 هنا:
ذُكرت سبأ بالاسم
الملكة شخصية تاريخية لا رمزية
3️⃣ في العهد الجديد
📖 إنجيل متى – إنجيل لوقا
الذكر:
«ملكة التيمن ستقوم في الدين…»
📌 “التيمن” = الجنوب
➡️ سبأ اليمنية
ثانيًا: ملكة سبأ في الحضارات القديمة (غير الدينية)
🔹 الحضارة الإغريقية
لم يُذكر اسمها الشخصي
لكن ذُكرت:
سبأ
ملكات العرب
الإغريق لم ينكروا حكم النساء في الجنوب
📌 غياب الاسم لا يعني غياب الشخصية، بل:
اهتمامهم بالثروة لا بالأفراد
🔹 الحضارة الرومانية
ذكر السبئيين كقوة
ذكر فشل حملة غزو سبأ
📌 لو لم يكن الحكم مستقرًا:
لما كانت دولة قادرة على الصمود
🔹 الحضارة المصرية
لا ذكر مباشر للملكة
لكن:
بعثات إلى أرض البخور
صور لنساء حاكمات في سياق تجاري
📌 التوافق الزمني والمكاني يدعم الرواية، دون اسم
ثالثًا: ملكة سبأ في التراث الحبشي (إثيوبيا)
📜 كتاب كِبرا نَغَست
الاسم: ماكِدا
الرواية:
زيارة سليمان
نسل ملكي لاحق
⚠️ تنبيه علمي:
هذا النص متأخر (قرون بعد الحدث)
✔ توجد:
نقوش عن مُكاربة وملوك
دلائل على مشاركة نساء في السلطة
خامسًا: هل كانت امرأة فعلًا تحكم سبأ؟
✔ نعم، ممكن جدًا
الأدلة غير المباشرة:
مجتمعات جنوب الجزيرة سمحت بدور نسائي واسع
وجود كاهنات وملكات في محيط سبأ (الحبشة، الشام)
عدم إنكار أي حضارة قديمة للفكرة
🧠 الخلاصة العميقة
ملكة سبأ شخصية تاريخية حقيقية
الكتب السماوية:
اتفقت على وجودها
اختلفت في التفاصيل
غياب الاسم في النقوش:
لا ينفي الوجود
بل يعكس طبيعة التوثيق القديم
الأهم:
ملكة سبأ ليست أسطورة… بل نموذج حكم خلّده التاريخ والدين
#حضارة_سبا
#ملكة_سبأ
#اليمن
#هايل_اليوبي
لوحة الطواف #السبئية... حين خلد البرونز ذكرى النصر قبل 2500 عام
من بين أروع روائع الفن السبئي القديم، تبرز هذه اللوحة البرونزية النادرة المعروفة باسم «لوحة الطواف»، والتي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتُعد من أهم الشواهد الفنية التي تكشف تداخل التأثيرات الحضارية بين اليمن القديم وممالك الشرق الأدنى.
عُثر على اللوحة في مأرب، ويُرجح أنها كانت مثبتة على أحد أبواب معبد سبئي، وربما ارتبطت بمعبد يحمل اسم «نعمان» الوارد في النقش المسندي أعلى اللوحة.
تتكون اللوحة من عدة مشاهد رمزية مدهشة:
🔹 في أعلاها يظهر ثوران مجنحان يتوسطهما رمز «شجرة الحياة»، وهو مشهد معروف في فنون بلاد الرافدين والشرق الأدنى القديم، لكنه هنا أُعيد تقديمه بروح سبئية محلية.
🔹 في الوسط نرى صفاً من المحاربين يحملون الأقواس، بينما يرفعون في أيديهم غنائم الحرب، في مشهد يُخلد انتصاراً عسكرياً أو موكباً احتفالياً بالنصر.
🔹 أما الجزء السفلي فيحمل صورة نخلة تنتهي سعفاتها برؤوس ثعابين، وهو تركيب فني فريد يعكس ثراء الرموز الدينية والأسطورية في اليمن القديم.
🔹 وعلى الإطار الجانبي تظهر وعول رابضة، وهي من أبرز الرموز المرتبطة بالمعبود عثتر في حضارات جنوب الجزيرة العربية.
وتحمل اللوحة نقوشاً بالخط المسندي، تشير إلى موكب أو طواف ديني أقامه أحد الأشخاص شكراً للمعبود بعد نصر أو مناسبة مهمة، وهو ما منحها اسمها الشهير: «لوحة الطواف».
اليوم تُحفظ هذه التحفة الفريدة في المتحف الوطني بصنعاء، شاهدةً على مستوى الإبداع الفني والرمزي الذي بلغته مملكة سبأ قبل أكثر من ألفين وخمسمائة عام.
#اليمن_القديم
#حضارة_سبأ
#أساطير_يمانية
#الخط_المسندي
#لوحة_الطواف
من بين أروع روائع الفن السبئي القديم، تبرز هذه اللوحة البرونزية النادرة المعروفة باسم «لوحة الطواف»، والتي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتُعد من أهم الشواهد الفنية التي تكشف تداخل التأثيرات الحضارية بين اليمن القديم وممالك الشرق الأدنى.
عُثر على اللوحة في مأرب، ويُرجح أنها كانت مثبتة على أحد أبواب معبد سبئي، وربما ارتبطت بمعبد يحمل اسم «نعمان» الوارد في النقش المسندي أعلى اللوحة.
تتكون اللوحة من عدة مشاهد رمزية مدهشة:
🔹 في أعلاها يظهر ثوران مجنحان يتوسطهما رمز «شجرة الحياة»، وهو مشهد معروف في فنون بلاد الرافدين والشرق الأدنى القديم، لكنه هنا أُعيد تقديمه بروح سبئية محلية.
🔹 في الوسط نرى صفاً من المحاربين يحملون الأقواس، بينما يرفعون في أيديهم غنائم الحرب، في مشهد يُخلد انتصاراً عسكرياً أو موكباً احتفالياً بالنصر.
🔹 أما الجزء السفلي فيحمل صورة نخلة تنتهي سعفاتها برؤوس ثعابين، وهو تركيب فني فريد يعكس ثراء الرموز الدينية والأسطورية في اليمن القديم.
🔹 وعلى الإطار الجانبي تظهر وعول رابضة، وهي من أبرز الرموز المرتبطة بالمعبود عثتر في حضارات جنوب الجزيرة العربية.
وتحمل اللوحة نقوشاً بالخط المسندي، تشير إلى موكب أو طواف ديني أقامه أحد الأشخاص شكراً للمعبود بعد نصر أو مناسبة مهمة، وهو ما منحها اسمها الشهير: «لوحة الطواف».
اليوم تُحفظ هذه التحفة الفريدة في المتحف الوطني بصنعاء، شاهدةً على مستوى الإبداع الفني والرمزي الذي بلغته مملكة سبأ قبل أكثر من ألفين وخمسمائة عام.
#اليمن_القديم
#حضارة_سبأ
#أساطير_يمانية
#الخط_المسندي
#لوحة_الطواف
*نداء عاجل إلى أبناء #مأرب الكرام: أحفاد ملوك سبأ*
هايل سعيد اليويي
يا قبائل مأرب الشمّاء، يا سلالة المجد الأصيلة،
يا أحفاد ملوك سبأ، بناة الحضارة الخالدة ورافعي أركانها،
أناشدكم بميثاق القبيلة، وبدم الأجداد الموروث في عروقكم.
أناشدكم باسم من أقاموا السدود، وسطروا حروف المسند، وحملوا مشاعل الحضارة إلى العالم.
أخاطبكم أيها الأحرار الميامين: أنقذوا معبد أوام، فأنتم أهل الغيرة والنخوة والحمية.
هبّوا لنصرة تاريخكم وهويتكم وإرث أسلافكم.
أنقذوا معبد أوام "محرم بلقيس" من التلاشي والانهيار.
إن مأرب لا قيمة لها إلا بآثارها وحضارتها.
أنتم أبناء هذه الأرض الشرعيون، وورثة حضارتها الأصلاء. أنتم سدنة التاريخ وأمناء المجد.
انهضوا لأجلكم، ولأجل آبائكم، ولأجل أجدادكم.
وأعلنوا "نكفاً قبلياً عاجلاً" لحماية تراثكم دون تأخير.
أستنصركم لإنقاذ إرثكم الذي هو إرث اليمن والإنسانية قاطبة.
لا تشغلكم السياسة وعبثها، بل أجبروا صناع القرار على التحرك الفوري لصون حضارتكم.
إنهم يتشدقون بأمجادها كذباً ورياءً، بينما تُهدم وتتبدد أمام أنظارهم.
ولو كانت مأرب والوطن تعنيهم حقاً، لما سمحوا بهذا الإهمال.
إن معبد أوام هو المعبد الأعظم في حضارة سبأ، والأرشيف المركزي لتاريخها المجيد. فيه وثّق أجدادكم سيرتهم وبطولاتهم ومآثرهم. فيه أسماؤهم ونقوشهم.
أما اليوم، فقد غدت نقوشه المسندية مداكٍ لجلسات القات، ومباحاً للعابثين والناهبين. تُكسّر وتُسرق وتُنهب، بل وتُستخدم لتثبيت خيام الحراسة. لم يعد الأمر مجرد إهمال، بل تحول إلى ممارسة ممنهجة.
لقد رحل الأخ أبو مقداد الأسعدي وهو يصيح فيكم لحماية إرث سبأ، ومنذ أكثر من أربعة أعوام والمعبد متروك للضياع، والحال يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
إن أعظم معلم حضاري في جزيرة العرب يتلاشى اليوم. تُقتلع أعمدته وتُهرب وتُباع. حضارة مأرب تُطمس عن قصد وعن غير قصد.
إن المستهدف هو مكانة مأرب وعراقتها وشواهدها التاريخية، فمأرب دون آثارها صحراء قاحلة. لا تسمحوا بمحو هويتكم. إن ذلك عار أبدي في جبين كل سبئي.
_مأرب أمانة في أعناقكم، والتاريخ لا يغفر لمن فرّط بها._
#نكف_مأرب #أنقذوا_معبد_أوام #مأرب_تنتخي
#انقذوا_محرم_بلقيس #نداء_عاجل #حضارة_سبأ
هايل سعيد اليويي
يا قبائل مأرب الشمّاء، يا سلالة المجد الأصيلة،
يا أحفاد ملوك سبأ، بناة الحضارة الخالدة ورافعي أركانها،
أناشدكم بميثاق القبيلة، وبدم الأجداد الموروث في عروقكم.
أناشدكم باسم من أقاموا السدود، وسطروا حروف المسند، وحملوا مشاعل الحضارة إلى العالم.
أخاطبكم أيها الأحرار الميامين: أنقذوا معبد أوام، فأنتم أهل الغيرة والنخوة والحمية.
هبّوا لنصرة تاريخكم وهويتكم وإرث أسلافكم.
أنقذوا معبد أوام "محرم بلقيس" من التلاشي والانهيار.
إن مأرب لا قيمة لها إلا بآثارها وحضارتها.
أنتم أبناء هذه الأرض الشرعيون، وورثة حضارتها الأصلاء. أنتم سدنة التاريخ وأمناء المجد.
انهضوا لأجلكم، ولأجل آبائكم، ولأجل أجدادكم.
وأعلنوا "نكفاً قبلياً عاجلاً" لحماية تراثكم دون تأخير.
أستنصركم لإنقاذ إرثكم الذي هو إرث اليمن والإنسانية قاطبة.
لا تشغلكم السياسة وعبثها، بل أجبروا صناع القرار على التحرك الفوري لصون حضارتكم.
إنهم يتشدقون بأمجادها كذباً ورياءً، بينما تُهدم وتتبدد أمام أنظارهم.
ولو كانت مأرب والوطن تعنيهم حقاً، لما سمحوا بهذا الإهمال.
إن معبد أوام هو المعبد الأعظم في حضارة سبأ، والأرشيف المركزي لتاريخها المجيد. فيه وثّق أجدادكم سيرتهم وبطولاتهم ومآثرهم. فيه أسماؤهم ونقوشهم.
أما اليوم، فقد غدت نقوشه المسندية مداكٍ لجلسات القات، ومباحاً للعابثين والناهبين. تُكسّر وتُسرق وتُنهب، بل وتُستخدم لتثبيت خيام الحراسة. لم يعد الأمر مجرد إهمال، بل تحول إلى ممارسة ممنهجة.
لقد رحل الأخ أبو مقداد الأسعدي وهو يصيح فيكم لحماية إرث سبأ، ومنذ أكثر من أربعة أعوام والمعبد متروك للضياع، والحال يزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
إن أعظم معلم حضاري في جزيرة العرب يتلاشى اليوم. تُقتلع أعمدته وتُهرب وتُباع. حضارة مأرب تُطمس عن قصد وعن غير قصد.
إن المستهدف هو مكانة مأرب وعراقتها وشواهدها التاريخية، فمأرب دون آثارها صحراء قاحلة. لا تسمحوا بمحو هويتكم. إن ذلك عار أبدي في جبين كل سبئي.
_مأرب أمانة في أعناقكم، والتاريخ لا يغفر لمن فرّط بها._
#نكف_مأرب #أنقذوا_معبد_أوام #مأرب_تنتخي
#انقذوا_محرم_بلقيس #نداء_عاجل #حضارة_سبأ