اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تاريخ_العرب

ظهور الدعوة السنوسية.

العام الهجري: ١٢٥٢
العام الميلادي: ١٨٣٦

إن مؤسس الدعوة السنوسية هو محمد بن علي المعروف باسم السنوسي الكبير في الجزائر وكان حين دراسته في فاس تأثر كثيرا بالحركة الصوفية هناك وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى الطريقة التيجانية،

والتحق فيما بعد بجماعات متعددة من المتصوفة حين كان يدرس في الحجاز على الشيخ الإدريسي، وكان يحمل أفكارا إصلاحية وتجديدية فقام بإيجاد طريقة صوفية خاصة به حين كان في مكة أطلق عليها اسم السنوسية وكانت من دعوته مقاومة النفوذ الأجنبي

ووجد السنوسي أن بلاده الجزائر بدأت تسقط في يد الفرنسيين فاستقر به المقام في برقة حيث أسس زاوية البيضا ثم أقيمت العديد من الزوايا والمراكز الدينية والتربوية على الطريقة السنوسية

ولاقت دعوته صدى في سكان الصحراء من الشمال الأفريقي كله والسودان.

࿐
#تاريخ_العرب


‏نقش ثمودي فصيح كُتب من اليمين إلى اليسار ويقرأ:
يا عشتار السماء أتمِّي (أحفظي) اهل سلم أو سلمه.

شمال الجزيرة العربية
👇👇👇
@taye5

#تاريخ_العرب
من نقوش #قارا

‏نقش ثمودي متأخر يدل على قوة الصلة والترابط بين أفراد الأسرة حيث يمثل عدي الأب ودرن وهنادة الأبناء

👇👇👇👇👇
#تاريخ_العرب

‏بلدة سدوس شمال غرب الرياض من أشهر قرى اليمامة وأخصبها أرضاً وتعرف قديما ب"قرية"وهي لبني سدوس بن شيبان بن ذهل .
👇👇👇👇
#تاريخ_العرب

‏مقبرة الملك معاوية بن ربيعة القحطاني ملك قحطان ومذحج في قرية الفاو .
مذحج احد فروع قحطان

‏شاهد قبر من قرية الفاو وهو
لمعاوية بن ربيعة القحطاني ملك قحطان ومذحج

وقد بنى قبره عبده "هفعم بن بران" .

400سنة قبل بعثة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام

👇👇👇👇👇👇👇👇
#تاريخ_العرب
على ما يبدو أن الثور في منطقة نجران كان يعبد من قبل السكان قديماً ، حيث عثر على رسم صخري يبين طقس ديني وهو عبادة الثيران حيث يعتبر الآثاريين رفع الكف واليد الى مقابل الكتف طقس تعظيم وابتهال
ونجد راس الثور وراس الوعل كثيرا في النقوش اليمنية
👇👇👇👇👇
1⃣
#تاريخ_العرب_القديم
تاريخ البحث العلمى في العصر الحديث في تاريخ العرب القديم

مدخل
ظل التاريخ العربي القديم -كما أشرنا من قبل- حتى أخريات القرن الثامن عشر الميلادي، يعتمد في الدرجة الأولى على ما جاء عنه في كتب اليهود واليونان والرومان، فضلا عن المصادر العربية بأنواعها المختلفة، إلى أن بدأ الأوربيون يهتمون في العصر الحديث ببلاد العرب، لأسباب كثيرة، منها الرغبة في معرفة ما كان يجري في مكة والمدينة، إذ ألهب ذلك الموضوع خيال الأوربيين، بخاصة وأن المدينتين المقدستين محرمتان على غير المسلمين، ومنها الرغبة في السيطرة على تلك المنطقة بعد أن امتد نفوذ الغرب إلى الشرقين -الأقصى والأوسط- مما جعل دراسة هذه المنطقة ضرورة سياسية بالنسبة إلى أوربا، ومنها أن الأوربيين في أسفارهم إلى الهند -عن طريق البحر الأحمر ومصر- سمعوا ما يتناقله سكان شواطئ اليمن وحضرموت عن آثار الأبنية المدفونة في رمال تلك البقاع، وما عليها من كتابات لم يستطع العرب- ولا اليهود قراءتها.
وهكذا بدأ نفر من المستشرقين في طليعة القرن التاسع عشر الميلادي يتطلعون إلى ضرورة الاعتماد على مصادر أثرية، من كتابات ونقوش، توضح ما خفي من هذا التاريخ، كما دفعتهم الكتابات القصصية التي سجلها مؤرخو اليونان والرومان والعرب، وما حفلت به الكتب المقدسة عن ملكة سبأ وسليمان، إلى التفكير في الكشف عن التراث القديم لبلاد اليمن.
2⃣
#تاريخ_العرب_القديم
ثم تلت ذلك مغامرات فردية إلى "جِدّة" و"المخا" في عام 1517م، ثم مغامرة النصرانيّين "بائز ومونصرات" عام 1589م، حيث كانا أول أوربيين يشاهدان "محرم بلقيس"، ثم رحلة المؤرخ اليسوعي "مانوئيل دي الميدا" في عام 1633م، من عدن إلى خنفر ولحج.
إلا أن الفضل الأكبر في الاكتشافات العلمية ببلاد العرب إبان القرن الثامن عشر، إنما يرجع إلى الألمان، وربما كان العالم "ميخايلس" هو أول من وجه الأنظار إلى بلاد العرب، وإلى الصلات القوية التي تربط بينها وبين العلوم المتصلة بالكتاب المقدس، ومن ثم فقد أقنع "فردريك الخامس" ملك الدانيمارك، بإرسال بعثة علمية إلى بلاد العرب، تحركت من ميناء "كوبنهاجن" في 4 يناير 1761م، ووصلت إلى ميناء القنفذة في 29 أكتوبر 1762، غير أن النكبات بدأت تحل بها يومًا بعد آخر، حتى لم يبق من أعضائها على قيد الحياة، غير الضابط الصغير "كارستن نيبؤور" الذي أخذ على عاتقه تنفيذ الخطة التي رسمت للبعثة، ومن ثم فقد قرر ألا يعود إلى وطنه، إلا بعد أن يحقق الهدف، وقد بر الرجل بوعده، ولم تطأ قدماه أرض "كوبنهاجن" إلا في عام 1797م، بعد أن قطع رحلة طويلة مارًّا بالبصرة وبغداد والموصل وحلب والقدس وقبرص واستنبول.
وبالرغم من أن أربعة من الباحثين قد ماتوا، إلا أن النتائج التي توصلت إليها هذه البعثة كانت أفضل نتائج البعثات العلمية في ذلك الوقت، وما زالت المعلومات التي دونها "نيبؤور" مرجعًا أساسيًّا عن اليمن حتى الآن، فضلا عن أنه لفت أنظار العلماء إلى "المسند" والرُقُم العربية، إلى جانب ما قدمه من خرائط لأماكن مجهولة لم تكن قد وطأتها قدم أوربي قبل ذلك، هذا وقد وضع هذا الرحالة الممتاز كتابًا عن رحلته باللغة الألمانية، ظهرت له أكثر من ترجمة فرنسية وإنجليزية.
3⃣
#تاريخ_العرب_القديم

ولكن سرعان ما تبين لهم أن هذه النقوش ليست كلها حميرية، وأن بعضها نصوص معينية، وبعضها الآخر سبئية، بل إن فيها نصوصًا تختلف عن الحميرية بعض الاختلاف، وهذه الكتابة هي المسماة "بخط المسند"، وبالقلم المسند، وبالمسند في الموارد العربية.
وبدأت فرنسا تهتم بالأمر، ومن ثم فقد رأت أكاديمية الفنون والآداب الجميلة في باريس عام 1869م، إصدار موسوعة النقوش السامية:
Corpus Inscriptionum Semiticarum ، واختير المستشرق الفرنسي اليهودي "جوزيف هاليفي" لرياسة بعثة إلى اليمن، لتزويد الموسوعة بنقوش جديدة، وكان اختيار "هاليفي" اختيارًا موفقًا، فهو كيهودي يستطيع أن يتجول بين أفراد القبائل العربية المستقلة بكل حرية، لأن اليهود كانوا يعاملون في اليمن معاملة المنبوذين، فلا يسمح لهم بحق من الحقوق إلا ما تجود به النفس العربية مدفوعة بعامل الرفق والعطف، ومن ثم فلا يسمح لليهودي مثلا بحمل السلاح، كما كان المسلم ينظر إليه نظرة كلها احتقار، وفي نفس الوقت، فإن الشهامة العربية إنما كانت تقضي بعدم الاعتداء على اليهودي الأعزل؛ لأن ذلك الاعتداء إنما كان يشين الكرامة البدوية التي رأت أن قتل اليهودي لا يختلف عن قتل المرأة أو الطفل.
وهكذا بدأ "هاليفي" رحلته في عام 1870م، وحينما وصل إلى "عدن" تلقى معونة الجالية اليهودية فيها، فضلا عن خطابات التوصية لكل يهود اليمن، ثم تزي بزي يهودي فقير جاء من القدس، ثم زار بقايا "القليس" في صنعاء، ثم اصطحب معه يهوديًّا يدعى "حاييم حبشوش"، وزار كل جهات اليمن تقريبًا، بما في ذلك مأرب والجوف ونجران،
4⃣
#تاريخ_العرب_القديم
وفيما بين عامي 1887، 1888م، قام برحلته الثالثة، التي زار فيها "مأرب" ورسم تخطيطات لآثار القنوات والسدود القديمة، كما رسم خريطة جغرافية للمناطق التي زارها، فضلا عما قدمه من وصف لآثارها، وفي رحلته الرابعة "1892- 1894م"، نراه يستعين بالأعراب في نسخ النقوش القديمة في مناطق الجوف، ومن ثم فقد تيسر له جمع مئات من النقوش المهمة، دون أن يذهب بنفسه إلى تلك المناطق الخطرة البعيدة، ومن هذه النقوش "نقش صرواح"، الذي يرجع إلى أقدم عصور الدولة السبئية، فضلا عن مجموعة من العملات العربية القديمة، ضمت إلى مقتنيات متحف الفنون بفيّنا، كما نشر الكثير منها، وإن لم يتم للآن نشر كل أعماله.
وتأثرت أكاديمية الفنون بفينا بنتائج رحلات "جلازر"، فقررت عام 1898م، إرسال بعثة إلى جنوب بلاد العرب، يشرف عليها "موللر" و"لندبرج"، غير أن الإنجليز لم يسمحوا لها بالتوغل داخل اليمن مستغلين نفوذهم هناك، فذهبت إلى حضرموت لزيارة الخرائب القريبة من "شبوه" فأقام العرب العقبات في طريقها، مما اضطرها إلى العودة بعد أن بلغت "عزان"، وإن تمكنت من طبع نقوش "نقب الهجر" و"أوبنة" و"حصن الغراب" وفي يناير 1899م، توجهت إلى سوقطرة لدراسة لهجتها، كما درست فيما بعد اللغات الحديثة في الصومال ومهرة وسوقطرة وشخوري، ونشرت أبحاثًا فيها بعد ذلك.
وتقوم الحرب العالمية الأولى "1914-1918م"، ويتوقف هذا النشاط العلمي الممتاز، ولكن ما أن تضع الحرب أوزارها، وتنال اليمن استقلالها، حتى يغلق الإمام يحيى الأبواب أمام البعثات العلمية والمغامرين سواء بسواء، وذلك إبان الصراع الذي نشأ بينه وبين الإنجليز، بشأن قضايا عدن والمحميات، إلا أن الرجل كان -مع ذلك- جد حريص على الكشف عن آثار بلاده، ولكن بطريقته الخاصة. وهكذا -وعلى نفقة ولي العهد-
5⃣
#تاريخ_العرب_القديم
وهناك غير هذه الرحلات العلمية، رحلات سياسية المظهر والمخبر، كتلك التي قام بها "هارولد" و"انجرامز"، وقد أفادتنا من الناحية الجغرافية، وزادت معلوماتنا عن إقليم حضرموت، ثم هناك رحلة "هاملتون" إلى شبوه في عام1938م، هذا إلى جانب رحلات "تزيجر" في عامي 1945-1946م، إلى بلاد العرب السعيدة.
وفي عام 1945م، تغزو أسراب الجراد اليمن، وتستغيث حكومة الإمام بمصر، طالبة منها العون في رد هذا الكرب، وتسرع جامعة القاهرة بإرسال الأستاذ محمد توفيق -عضو بعثة عام 1936- لدراسة هجرة الجراد في بلاد العرب، والبحث عن وسيلة لإنقاذ اليمن منها، وينتهز الأستاذ محمد توفيق الفرصة، فيزور آثار الجوف، وينقل كثيرًا من النقوش ويأخذ لها صورًا "فوتوغرافية"، وقد نشرت هذه النقوش في القاهرة في عامي 1951-1952م2، كما قام الدكتور خليل يحيى نامي بنشر نقوش خربة براقش، على ضوء مجموعة الأستاذ محمد توفيق.
وفي عام 1947م، يقوم أستاذنا الدكتور أحمد فخري -طيب الله ثراه- برحلة إلى اليمن، يزور فيها مناطق صرواح ومأرب وما حولهما، وكذلك جميع مراكز الحضارة المعينية في الجوف، وقد عثر أستاذنا في رحلته هذه على نحو 120 نقشًا جديدًا لم تكن معروفة من قبل، كما أخذ مجموعة من الصور "الفوتوغرافية" لكل ما رآه من آثار، وكانت مجموعته هذه أول صور "فوتوغرافية" وافية تنشر عن سد مأرب والمعابد المختلفة،
6⃣
#تاريخ_العرب_القديم

وفي عام 1952م، وبينما كانت البعثة العلمية قد توقفت عن عملها في مأرب، كانت هناك بعثة جامعة الدول العربية في صنعاء، تقوم بتصوير المخطوطات العربية النادرة في اليمن، وهنا طلبت حكومة اليمن من الدكتور خليل يحيى نامي -رئيس البعثة والأستاذ بجامعة القاهرة، والمتخصص في النقوش اليمنية- أن ينضم إلى لجنة فحص ما تركه الأمريكيون، وتقديم تقرير عما قاموا به من حفائر، ومن ثم فقد تيسر له أن يزور المنطقة، وأن يأخذ لها كثيرًا من الصور "الفوتوغرافية".
وفي مايو 1959م، قام أستاذنا الدكتور أحمد فخري -أستاذ تاريخ مصر الفرعونية والشرق الأدنى القديم بجامعة القاهرة -برحلته الثالثة إلى اليمن- وكانت رحلته الثانية في عام 1948م- وفيها زار مأرب وآثارها للمرة الثانية، ونقل نقوشًا جديدة لم تكن معروفة من قبل، كما نجح في الوصول إلى موقع معبد في منطقة المساجد، وهو معبد كبير في حالة لا بأس بها، وقد شيده "يدع إيل ذريح"، والذي شيد كذلك معبد صرواح ومعبد مأرب، وبالرغم من أن اسم هذه المنطقة الأثرية كان معروفًا لنا من روايات البدو، فقد ظل أشبه بأسطورة، ولم يسبق للأثريين من قبل زيارته أو أخذ صور فوتوغرافية له.
وأخيرًا، وفي عام 1960، عادت البعثة الأمريكية للحفر في "ظفار" بعمان، لإكمال ما بدأته في المرة الأولى، حيث كشفت عن بعض الجوانب في تاريخ هذه المنطقة التابعة لسلطنة عمان، هذا وقد تمت كذلك تنقيبات في "تاج" و"وادي الفاو" عام 1968م، بإشراف بعثة متحف أرهوس الدنماركية، وفي نجران في عام 1968م كذلك، بواسطة "معهد سيمشونيان بواشنطن".
ولعل من الجدير بالذكر هنا أن الزميل الأستاذ شرف الدين قام بعدة جولات في مناطق الآثار في بلاد اليمن، زار فيها مأرب والجوف وظفار وبيجان، والحدأ وذمار ورداع وهمدان وأرحب، عاد منها وفي حوزته مئات من الصور
مستشرق ألماني: اليمنيون أول من اكتشف الكتابة وأوجدوا المدنية في العالم

يقول باحثون وعلماء إفرنج منهم المستشرق #مورتينز_الألماني، إن أصل الكتابة بالحروف #الهيروغليفية كان في اليمن، وأن اليمانيين هم الذين اخترعوا الكتابة، وليس #الفينيقيون كما هو الرأي المشهور، ويرى أن الفينيقيين إنما بنوا كتابتهم على الكتابة العربية اليمانية، ثم إن اليونانيين أخذوا الكتابة عن الفينيقيين، وعنهم أخذ الرومانيون، وبهذا يكون #العرب هم الذين أوجدوا الكتابة في هذا العالم، وبهذا الاعتبار هم الذين أوجدوا المدنية».

وكذالك الالماني فرتز هومل.
والنمساوي جلازر
والاستاذ المستشرق ألبرت جام
والمستشرق بيستون
وغيرهم

وهذا ما يقرره المستشرق الألماني فرتز هومل 1854 – 1936م، والذي يقول أن الخط المسند هو الأصل الذي منه اشتق الخط الكنعاني، ودليله على ذلك أن نماذج من #الكتابات_المعينية التي وصلت إلينا أقدم من النماذج الكنعانية. انظر تاريخ اللغات السامية، الدكتور إسرائيل ولفنسون، مطبعة الاعتماد، مصر، 1929م، 243.

وتعزو دراسة حديثة في جامعة مدينة نيويورك، كلية "بروك" للباحث: #سعدالدين_أبو_الحَب أصلية خط المسند على خط الجزم/ العربي، وذلك بقوله: بعد دراسة #النقوش العربية لفترة ما قبل الإسلام، أو لمرحلة العقود الأولى للإسلام لا يمكنُ إنكار أن الجزمَ مستمدٌ أساسًا من المسند، فحروف: الراء، الواء، العين والهاء في المسند كانت قد استخدمت بدون تحوير في الجزم حتى العقود الأولى للإسلام، وبعد تفحص أشكال حروفِ المسند بجميع أنماطه، بما في ذلك الموصولة يستطيع المرء بسهولة ملاحظة خصائصها المظهرية المشتركة مع أشكال الجزم والخط الكوفي، فحروف الألف، الشين، العين، الهاء، الجيم، الفاء، القاف، الذال الزاي، الكاف والنون، يمكن إرجاعها جميعًا للمسند. جذور الكتابة العربية الحديثة من المسند إلى الجزم، سعدالدين أبو الحَب. 27. نسخة إلكترونية متوفرة على النت، على الرابط:

file:///C:/Users/windows%2010/Downloads/28309794.pdf

ويؤكد هذه الآراء ما ذهب إليه الدكتور جواد علي في موسوعته التاريخية: المفصل في #تاريخ_العرب قبل الإسلام. يقول: والمسند من الأقلام العتيقة، وهو أعتق من القلم النبطي المتأخر، وهو أقدم الأقلام التي عُرفت في جزيرة العرب حتى الآن، وقد استعمله العرب في خارج بلادهم أيضا؛ لأنه قلمهم الوطني الذي كانوا به يكتبون، فعُثر في موضع "قصر البنات" على طريق "قنا" المصرية على كتابات بهذا القلم، كما عُثر على كتابة بهذا القلم كذلك بالجيزة، كُتبت في السنة الثانية والعشرين من حكم بطليموس بن بطليموس، وهي ليست بعد سنة 261 قبل الميلاد بأي حال من الأحوال، وعُثر على كتابات بالمسند في جزيرة "#ديلوس" من جزر اليونان. انظر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، د. #جواد_علي، د. د. ط:2، 1993م، 202/8. وإلى جانب هذه المدن أيضا عُثر على كتابات بالمسند في ميناء عصيون كبر/ عصيون جابر، قريبا من خليج العقبة، على جرار عليها كتابات بالمسند، تعود إلى العصر المعيني، وتفصح عن الأثر العربي في هذا الميناء المهم.

هذا إلى جانب وجود اكتشافات أثرية لخط المسند في العروض ونجد من الجزيرة العربية، وعلى سواحل الخليج الشرقية، وفي مدينة القطيف.
ويرى الكثير من الباحثين أن الخط #المسند هو أول أبجدية ومنه اشتقت الأبجديات الأخرى، وموطنه الأصلي، مأرب شرق اليمن عاصمة #مملكة_سبأ، وهو ما تؤكده النصوص الأثرية المنحوتة على الصخور في المواقع الأثرية في #مأرب.

وخط المُسند خط #حضارة_سبأ أو #الخط_الحميري ويسمّيه المستشرقون خط النصب التذكارية هو نظام كتابة قديم تطور في #اليمن جنوب الجزيرة العربية، قرابة القرن التاسع – العاشر قبل الميلاد، وهو أحد ضروب الكتابة السامية الجنوبية، وكان نظام الكتابة المستعمل في شبه الجزيرة العربية لوقت طويل.

يتألف الخط المسند من 29 حرفاً من الصوامت، ويطابق في أصواته وعدد حروفه خطّ العربية، ويزيد عليه حرفاً (سامخ) يسمّيه الباحثون السين الثالثة، ويُكتب المسند من اليمين إلى اليسار إلا في نقوش المرحلة المبكرة حيث يُكتب فيها بطريقة خط المحراث، فيكون اتجاه الكتابة في الأسطر الوترية من اليمين إلى اليسار وفي الأسطر الشفعيّة من اليسار إلى اليمين مما يؤدي إلى قلب اتجاه بعض الحروف ليوافق اتجاه الكتابة.

نشأ من هذا الخط أربعة فروع كُتبتْ بها نقوش اللغات (السامية) العروبية  الشمالية، وهي #اللحيانية – #الديدانيّة في شمال شبه الجزيرة العربية، و #الثموديّة و #الصفويّة في #الشام وشمال شبه الجزيرة العربية، والأحسائيّة في شرق شبه الجزيرة العربية، وكتابات الفاو في وادي الدواسر إلى الشمال الشرقي من نجران، وتشمل هذه المجموعات الخمس -وهي محل خلافٍ بين الباحثين في تصنيف لغتها وخطوطها وتاريخها- زمناً يمتدّ من القرن الخامس ق.م إلى القرن الرابع الميلادي.
اليمن_تاريخ_وثقافة
https://youtu.be/RtUF9fZ_UUw?si=hbqEgPIkgvEq4UCc&sfnsn=mo
#بلقيس

ملوك اليمن القديم، من هي بلقيس؟ ملكةٌ خالدة نسجت الأساطير حولها، وخلّدها القرآن والتوراة والإنجيل معًا.
في هذا الوثائقي الاستثنائي، نغوص في أعماق التاريخ لنكشف الستار عن أعظم ملكة عرفها الشرق القديم… ملكة سبأ، بلقيس.
حكمت أعظم إمبراطورية جنوب الجزيرة العربية، من اليمن والحبشة حتى حدود بابل والهند، وتحوّلت من عبادة الشمس إلى الإيمان بالله، في قصة تملأها الحكمة والدهشة.

كيف استقبلها النبي سليمان؟
ما سر العرش الذي نُقل بلمح البصر؟
هل كانت بلقيس مجرد أسطورة... أم امرأة صنعت الخلود؟

🔍 اكتشفوا الحقائق التاريخية، والتحليلات الأثرية، ونصوص الكتب السماوية، التي جعلت من بلقيس أيقونة خالدة لا تتكرر.

📽️ شاهد الفيديو الآن وانضم إلى ملايين الباحثين عن الحقيقة وراء "ملكة كانت حديث السماء والأرض."
بلقيس ملكة سبأ قصة بلقيس وسليمان عرش بلقيس بلقيس في القرآن بلقيس في التوراة والإنجيل مملكة سبأ حضارة اليمن القديمة التبابعة وملوك اليمن بلقيس والحبشة من هي بلقيس بلقيس أعظم ملكة بلقيس ملكة الشمس بلقيس والعرش الطائر بلقيس في التاريخ والأسطورة بلقيس والنبي سليمان بلقيس في الحضارة اليمنية بلقيس في النقوش السبئية بلقيس والجن بلقيس في الكتب السماوية بلقيس من الخرافة إلى الحقيقة
#بلقيس​ #ملكة_سبأ​ #قصة_بلقيس​ #بلقيس_وسليمان​ #عرش_بلقيس​ #بلقيس_في_القرآن​ #بلقيس_في_التوراة​ #بلقيس_في_الإنجيل​ #مملكة_سبأ​ #حضارة_اليمن​ #تاريخ_اليمن​ #السبئيون​ #قصة_سليمان​ #قصص_الأنبياء​ #الكتب_السماوية​ #القرآن_الكريم​ #الأنبياء​ #القصص_القرآني​ #الأساطير_القديمة​ #المرأة_في_التاريخ​ #أعظم_ملكة​ #العرش_الطائر​ #الهدهد​ #سليمان_النبي​ #قصر_بلقيس​ #محرم_بلقيس​ #سد_مأرب​ #تاريخ_العرب​ #الجزيرة_العربية​ #الحضارات_القديمة​
المصادر والمراجع:
1- القرآن الكريم
2- العهد القديم (سفر الملوك الأول)
3- العهد الجديد (إنجيل متى)
4- ملكة سبأ، تأليف: نيكولاس كلاب.
5- الأمم السامية. تأليف: حامد عبد القادر.
6- المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام. جواد علي.
7- بحث ترجمة العالم الألماني FORCKE لنبأ زيارة الملك الصيني Mon Chou لجنوب الجزيرة العربية.
8- اليمن وحضارة العرب، تأليف الدكتور: عدنان ترسيسي.
9- بحث هام بعنوان: ( Mu Wang die Konigin von saba ) للعالم الألماني فورك.
10- السيرة الجامعة، لـ نشوان الحميري.
11- البداية والنهاية للحافظ ابن كثیر، وكذلك تفسيره.
12- الإكليل للهمداني.
13- تاريخ ابن خلدون.
14- كتاب أعلام النساء، عمر رضا.
15- كتاب عرائس المجالس لأبي إسحاق النيسابوري.
16-كتاب: الكامل في التاريخ لابن الأثير.
17- كتاب: التيجان في ملوك حمير.
18-كتاب: تاريخ اليمن القديم لزيد عينان.
19-كتاب: تبابعة اليمن السبعين. لـ محمد حسين الفرح.
20-كتاب: الجديد في تاريخ ودولة حضارة سبأ وحمير . لـ محمد حسين الفرح.
📌
كتاب #دراسات في #تاريخ_العرب_القديم
من #القرآن الكريم
#الحسين_يختار

نماذج من #تشابه القبائل والعشائر: يأتي هذا المبحث استكمالا لما ذكرته في كتابي السابق، إذ أشرت إلى وجود هجرات مشرقية قديمة وقدمت على ذلك شهادات وأراء المؤرخين عرب ومسلمين وباحثين مستشرقين، وذكرت الأسباب الدافعة لتلك الهجرات بما لا يدعو إلى إعادة ذكرها، وإنما كان الغرض وراء هذه الإضافة أمران : أحدهما: تصويب منبع الهجرات العربية القديمة، فقد ذكرت سابقا بأنها كانت من أرض بلاد الشام، وفلسطين على وجه الخصوص، إلا أنه تبين بعد مواصلة البحث أن منطلق هجرة تلك القبائل النازحة إلى الشمال الإفريقي هو أرض الجزيرة العربية تحديدا الحجاز واليمن. والغرض الثاني : يتمثل في إضافة أسماء بعض القبائل التي يعتقد أنها هاجرت من هناك، بالإضافة إلى تشابه في أسماء بعض المدن والقرى بين ما هو موجود في الجزيرة العربية وبين ما هو ببلاد المغربي العربي. فمن القبائل المهاجرة من أرض اليمن إلى بلدان المغرب العربي يقول الهمداني عن قبائل البربر انتقلت من #اليمن إلى الشمال الإفريقي بأنهم أحفاد مرة بن عبد شمس بن جشم #الحميري اليمني: ": كتامة وعهامة وصنهاجة وزنيت وهو زناتة وهم رؤساء البربر، نقلوا مع سيدهم قنيع بن يزيد يوم أشخصه أفريقيش إلى إفريقية، وصرف المنتاب عنها "1 ويضيف محقق الكتاب القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في الهامش تعقيبا على كلام الهمداني ومنهم بنو بلكين (بولوغين) الملوك الحميريين وكذلك الملوك الملثمون راجع ابن الأثير وابن خلكان وابن خلدون "2. وعن قبيلة غمرة يقول إسماعيل بن علي الأكوع أنها كانت ولا تزال جنوب صعدة باليمن. ويذكر ابن الأثير أن من أثار حرب يوشع بن نون أنه تم إجلاء بعض القبائل العربية من هناك إلى إفرقية "وأما من بقي من الجبارين فإن إفريقش بن قيس بن صيفي بن سبأ بن كعب بن زيد بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان مال بهم متوجهاً إلى إفريقية فاحتملهم من سواحل الشام فقدم بهم إفريقية فافتتحها وقتل ملكها جرجير وأسكنهم إياها، فهم البرابرة، وأقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة، فهم فيهم إلى اليوم "1 بنو شاوي (اليمن) وفي حديثه عن قبائل اليمن القديمة، يشير الهمداني إلى أن "بني شاوي" قبيلة عربية يرجع نسبها إلى عبس فيقول: "بنو شاوي بن الأسوق الخولاني "2 بنو شقران ومن القبائل العربية المشتركة الإسم بين المشرق والمغرب "بني شقران"، وشقران بطن من الصبر، من غسان من القحطانية، وهم بنو شقران ابن عمرو بن صريم بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد 311 بنو وهران ويشير جواد علي إلى أن قبيلة "بني وهران" من ضمن قبائل سبأ الأولى بناءا على نقش النصر الذي عثر عليه باليمن "وكان بنو وهرن (بنو وهران من أتباع مرثد كذلك، وقد صرح بذلك أحدهم في كتابة قدمها إلى المقة ذي هران "1 بنو بهلول : قبيلة يمنية لاتزال إلى قائمة إلى اليوم وموجودة بالجهة الجنوبية الشرقية لمدينة صنعاء عاصمة اليمن. بنو هني : قبيلة عربية يمنية موجودة في مديرية وشحة - حجة "2 قبائل شنوة (شنوؤة) الأزدية الأصل الحجازية الموطن والإقامة وقد جاء في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إليهم تلميحا بالثناء عليهم، وذكر النبي أن موسى عليه السلام يشبههم في الملامح. المور: وينسب أهالي "المور" أو "الموريون" إلى "وادي مور" العظيم بسهول تهامة باليمن. بنو راشد: قبيلة أيضا قبيلة بأرض مدين التي بالحجاز 3 ومن الوديان الشهيرة بجزيرة العرب وادي إيساف (واد إيسوف) "إسم وادي ينحدر من الغبيب ويسيل في وادي اللجام ثم في تثليث شمال مركز الأمواه ببادية الحباب" ومن من القرى قرية شنين بمنطقة عسير بالحجاز وقرية (لاربعا) بعرفة التي دفنت بها السيدة سارة كما رأينا سابقا، وقرية (إيزقن) كذلك بالحجاز. "أيلة سلسلة جبلية تقع شمال نجد المصبح وجنوب جبل الأخشانا شرقي محافظة تثليث "! وهذه النماذج من المدن والقرى والقبائل على سبيل التمثيل لا على سبيل الحصر، لكثرتها. وفي بيان السر في تشابه هذه الأسماء بين اليمن والحجاز وبين ما هو في بلاد المغرب العربي، أن تلك الشعوب والقبائل حينما تنقلت من هناك حملت معها نفس الأسماء وأطلقتها على مدن وقرى وتضاريس ببلاد المغرب العربي، حسب رأي الرحالة الألماني هانريش فون مايتسان 2
هل تعلم أن أسرار #البحار #المحيطات كانت في أيدي #اليمنيين وأنهم كانوا أسياد البحر؟ 🧭
وقد يكون المنشور طويل ولكن فيه من المفاجاه المذهلة عن الملاحة اليمنية
قبل مئات السنين من اكتشاف الأوروبيين لــ #طرق_الملاحة، كان اليمنيون أسياد البحار الحقيقيين. لقد امتلكوا مفاتيح #الرياح_الموسمية التي غيرت وجه #التجارة_العالمية، وسخروا #النجوم لخدمة سفنهم التي اجتازت #المحي_الهندي بثقة الأسياد. من #موانئ اليمن القديم إلى #جزيرة_سقطرى الساحرة، ومن عبقرية سبأ وحمير إلى موسوعية #سليمان_المهري، تمتد قصة مجد بحري لا تروى كاملة. في هذا الثريد، سنكشف لكم بالأدلة والشهادات التاريخية كيف كان اليمنيون أول من فك شيفرة الرياح، وكيف استمر إرثهم البحري عبر العصور،
في زمن لم يكن فيه GPS ولا بوصلات متطورة، أبحر اليمنيون القدماء في أعماق البحار باقتدار. لم يكونوا مجرد #صيادين عاديين، بل كانوا علماء كونيين امتطوا الأمواج بذكاء فطري. لقد أدركوا سراً غائباً عن كثيرين: الرياح الموسمية التي تهب في حاجه المحيط الهندي. هذه الرياح لم تكن مجرد نسمات عابرة، بل كانت طرقاً سريعة مرسومة في السماء.
يقول الدكتور #صالح_أحمد_العلي في كتابه "#تاريخ_العرب_القديم_والبعثة_النبوية": "الملاحة في البحر العربي تعتمد على الرياح التي تهب من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في فصل الصيف، ثم تهب بالعكس في الشتاء. ولم يكن يعرف هذه التبدلات في اتجاه الرياح سوى الملاحين اليمانيين، مما ساعدهم على احتكار الملاحة حتى القرن الثاني قبل الميلاد" . لقد حولوا المحيط الهندي إلى بحيرة يمنية، تسير فيها سفنهم بثقة الأسياد.
كيف حوّل اليمنيون الرياح إلى إمبراطورية تجارية؟ 💨
لم تكن معرفتهم بالرياح مجرد فضول علمي، بل كانت استراتيجية اقتصادية محكمة. استغل اليمنيون هذه المعرفة ليحتكروا #طرق_التجارة بين الشرق والغرب لقرون طويلة. كانت سفنهم تنطلق من موانئ اليمن محملة بـ #اللبان_والمر_والبهارات الثمينة. بفضل فهمهم الدقيق للرياح الموسمية، تمكنوا من الإبحار مباشرة إلى سواحل الهند وأفريقيا دون توقف. هذا الاختصار في الوقت والمسافة منحهم تفوقاً اقتصادياً هائلاً. لقد كانوا الوسطاء الوحيدين الذين يستطيعون نقل البضائع بسرعة وأمان عبر المحيط. يشير المؤرخ صالح أحمد العلي إلى أن موقع اليمن على طريق #الهند ساعد في جعلها مركزاً هاماً لتجارة الترانزيت، مستفيدة من سيطرة بحارها على ملاحة البحر العربي والبحر الأحمر . كانت سفنهم أشبه بشركات طيران خاصة في عالم قديم، الجميع يعتمدون عليها. هل سمعت عن "سليمان المهري" أعظم ملاحي القرن السادس عشر؟
بعد قرون من الريادة القديمة، جاء #العصر_الإسلامي ليشهد ميلاد أعظم ملاحي اليمن على الإطلاق: سليمان المهري، المولود في جزيرة سقطرى اليمنية الساحرة. لم يكن المهري مجرد بحار عادي، بل كان عالماً موسوعياً دون أسرار البحر في كتب خالدة. يقول عنه المفكر المصري الدكتور #شوقي_ضيف: "خلف #ابن_ماجد ربان من سندت البحر، وملاحيه هو سليمان بن أحمد المهري، وله في الملاحة كتب لا تقل أهمية عن كتب ابن ماجد، بل لعلها أوفى وأشمل في بيانها لأحوال الملاحة في المحيطين الهندي والهادي حتى بحر الصين" . في مؤلفاته القيّمة، خصص فصولاً كاملة لتحليل الرياح الموسمية وطرق الإبحار الآمنة. كتبه مثل "العمدة المهرية فى ضبط العلوم البحرية" و"المنهاج الفاخر فى علم البحر الزاخر" أصبحت مراجع أساسية للبحارة لعدة قرون . حتى أن دائرة المعارف الإسلامية أكدت أن كتب ابن ماجد وسليمان المهري هي "ذروة ما بلغه العرب من معرفة في #الجغرافيا_البحرية" .جزيرة سقطرى، تلك الدرة اليمنية في المحيط الهندي، لم تكن مجرد جزيرة عادية، بل كانت محوراً أساسياً في علوم البحار القديمة. بفضل موقعها الاستراتيجي، أصبحت منارة لدراسة الرياح والتيارات البحرية. كان البحارة اليمنيون يستخدمونها كنقطة انطلاق وانتهاء لرحلاتهم الطويلة. ومن هذه الجزيرة انطلق سليمان المهري ليترك بصمته في تاريخ الملاحة العالمي. يشير الباحثون إلى أن المهري ترعرع وعاش على شاطئ المحيط الهندي يُراقب هيجانه وهدوءه، ويُلاحظ تغيُّرات الأنواء فيه وهبوب الرياح عليه، ولذلك جاءت معارفه مستنبطة من التجربة الحقة . لقد كانت هذه الجزيرة بمثابة أكاديمية بحرية طبيعية، حيث توارث الأجيال معرفة الرياح والنجوم.
هل تعلم أن أول خريطة للرياح الموسمية رسمها يمني؟ 🗺️
نعم، إن اليمنيين هم من اكتشفوا نظام الرياح الموسمية في المحيط الهندي، وهو نظام يغير اتجاهه نصف سنوياً. هذه الرياح كانت سراً عظيماً مكنهم من الإبحار شرقاً في فصل وغرباً في فصل آخر بكل سهولة. بعض المؤرخين يرون أن هذه المعرفة كانت سر ازدهار الممالك اليمنية القديمة مثل سبأ وحمير. لقد استخدموا هذه الرياح كحلفاء طبيعيين في رحلاتهم التجارية الطويلة.