اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#دراسات_وبحوث

ينظم مركز عدن للدراسات والبحوث التاريخية والنشر يوم غدا الخميس، ٢٢ نوفمبر ٢٠١٨م ندوته العلمية الثالثة، بعنوان( عدن في أدبيات الرحالة وكتابات المستشرقين) .
وتهدف الندوة إلى جمع أبرز ما ورد في المادة التاريخية التي كتبها الرحالة والمستشرقين الأجانب عن عدن، والتي مازالت حتى الآن مبعثرة في عدد كبير من المؤلفات القديمة والتي اختفت بعضها من المكتبات، ودراستها دراسة معمقة وجادة، وترجمة ما لم يترجم منها بعد إلى اللغة العربية، ونشرها في كتاب خاص، حتى يتم الاستفادة منها من قبل الباحثين والمتخصصين بصورة أفضل، ويسهل الحصول عليها من مختلف شرائح المجتمع.
وتتكون محاور الندوة من التالي: المحـور الأول:
عدن في كتابات الرحالة والكلاسيكيين في العصر القـديم.
المحور الثاني:
عدن في كتابات الرحالة والبلدانيين في العـصـر الإسـلامي.
المحور الثالث:
عدن في كتابات الرحالة والمستشرقين في العصر الحديث والمعاصر.
الجدير بالذكر أن مدينة عدن قد جذبتت عبر تاريخها الطويل، انظار الرحالة والمستشرقين العرب والمسلمين والأجانب، ودفعتهم إلى التركيز عليها وعلى المناطق المجاورة لها، وشجعتهم على تكرار زياراتها والتوقف عندها،. فدونوا كلما لفت انتباههم فيها من خصائص وظروف طبيعية، ومن عادات وتقاليد ومعتقدات اجتماعية، ومن جوانب نشاط أهلها التجاري والاقتصادي، وقد شكلت تلك المعلومات التي. قدمها الرحالة والمستشرقين في عصور عدن المختلفة مصدر مهم من مصادر مختلفة..
وتأتي هذه الندوة العلمية ضمن خطة مركز عدن للبحوث والدراسات التاريخية والنشر لهذا العام وتقف أمام عدد من الأبحاث التي تغطي محاور الندوة.
دراسات في التاريخ الحضاري لليمن القديم

المؤلف:
أ. د. أسمهان سعيد الجرو

يشرح في هذا الكتاب دوافع المؤلف لبحث موضوع التاريخ الحضاري لليمن القديم بعد أن تناول سابقًا تاريخه السياسي. يشير المؤلف إلى أن الدراسات السابقة ركزت على الجانب السياسي وأغفلت الجانب الحضاري بسبب ندرة المصادر المتخصصة، مما دفعه إلى جمع مادة علمية وأثرية ونقشية ليقدم أول محاولة تأليفية شاملة في هذا المجال.
يؤكد المؤلف أن دراسة الحضارة تعني فهم تطور الإنسان وقيمه وإنجازاته في مختلف جوانب الحياة، وأن الحضارة اليمنية القديمة كانت حضارة أصيلة منفتحة على العالم، أثرت وتأثرت وأسهمت في مسار الحضارة الإنسانية.
الكتاب يتكون من خمسة فصول:
1- الزراعة والثروة الحيوانية: يشمل نظم الري، ملكية الأراضي، المحاصيل، والحسابات الفلكية.
2- التجارة: يتناول السلع، الطرق البرية والبحرية، العلاقات التجارية، العملات، وأسباب انهيار التجارة.
3- الفكر الديني: يبحث في الآلهة، المعابد، الكهنة، والطقوس، ودور الدين في التمهيد للوحدانية.
4- العمارة: يعرض نماذج من المساكن، القصور، المعابد، القبور، منشآت الري، الطرق، والتحصينات.
5- المجتمع: يدرس تكوين المجتمع اليمني القديم، والتحول من نظام القبائل إلى الدولة المركزية.
ويختتم المؤلف مقدمته بالتأكيد على أمله أن يسهم هذا الكتاب في سد النقص في الدراسات الحضارية اليمنية، وأن يكون منطلقًا لبحوث ودراسات مستقبلية أعمق.
رابط الكتاب :
https://www.mediafire.com/file/28kj9tj6o8qswpo/دراسات+في+التاريخ+الحضاري+لليمن+القديم(1).pdf/file

#كتاب
#دراسات_في_التاريخ_الحضاري_لليمن_القديم
#أسمهان_سعيد_الجرو
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
كتاب #دراسات في #تاريخ_العرب_القديم
من #القرآن الكريم
#الحسين_يختار

نماذج من #تشابه القبائل والعشائر: يأتي هذا المبحث استكمالا لما ذكرته في كتابي السابق، إذ أشرت إلى وجود هجرات مشرقية قديمة وقدمت على ذلك شهادات وأراء المؤرخين عرب ومسلمين وباحثين مستشرقين، وذكرت الأسباب الدافعة لتلك الهجرات بما لا يدعو إلى إعادة ذكرها، وإنما كان الغرض وراء هذه الإضافة أمران : أحدهما: تصويب منبع الهجرات العربية القديمة، فقد ذكرت سابقا بأنها كانت من أرض بلاد الشام، وفلسطين على وجه الخصوص، إلا أنه تبين بعد مواصلة البحث أن منطلق هجرة تلك القبائل النازحة إلى الشمال الإفريقي هو أرض الجزيرة العربية تحديدا الحجاز واليمن. والغرض الثاني : يتمثل في إضافة أسماء بعض القبائل التي يعتقد أنها هاجرت من هناك، بالإضافة إلى تشابه في أسماء بعض المدن والقرى بين ما هو موجود في الجزيرة العربية وبين ما هو ببلاد المغربي العربي. فمن القبائل المهاجرة من أرض اليمن إلى بلدان المغرب العربي يقول الهمداني عن قبائل البربر انتقلت من #اليمن إلى الشمال الإفريقي بأنهم أحفاد مرة بن عبد شمس بن جشم #الحميري اليمني: ": كتامة وعهامة وصنهاجة وزنيت وهو زناتة وهم رؤساء البربر، نقلوا مع سيدهم قنيع بن يزيد يوم أشخصه أفريقيش إلى إفريقية، وصرف المنتاب عنها "1 ويضيف محقق الكتاب القاضي إسماعيل بن علي الأكوع في الهامش تعقيبا على كلام الهمداني ومنهم بنو بلكين (بولوغين) الملوك الحميريين وكذلك الملوك الملثمون راجع ابن الأثير وابن خلكان وابن خلدون "2. وعن قبيلة غمرة يقول إسماعيل بن علي الأكوع أنها كانت ولا تزال جنوب صعدة باليمن. ويذكر ابن الأثير أن من أثار حرب يوشع بن نون أنه تم إجلاء بعض القبائل العربية من هناك إلى إفرقية "وأما من بقي من الجبارين فإن إفريقش بن قيس بن صيفي بن سبأ بن كعب بن زيد بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان مال بهم متوجهاً إلى إفريقية فاحتملهم من سواحل الشام فقدم بهم إفريقية فافتتحها وقتل ملكها جرجير وأسكنهم إياها، فهم البرابرة، وأقام من حمير في البربر صنهاجة وكتامة، فهم فيهم إلى اليوم "1 بنو شاوي (اليمن) وفي حديثه عن قبائل اليمن القديمة، يشير الهمداني إلى أن "بني شاوي" قبيلة عربية يرجع نسبها إلى عبس فيقول: "بنو شاوي بن الأسوق الخولاني "2 بنو شقران ومن القبائل العربية المشتركة الإسم بين المشرق والمغرب "بني شقران"، وشقران بطن من الصبر، من غسان من القحطانية، وهم بنو شقران ابن عمرو بن صريم بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأزد 311 بنو وهران ويشير جواد علي إلى أن قبيلة "بني وهران" من ضمن قبائل سبأ الأولى بناءا على نقش النصر الذي عثر عليه باليمن "وكان بنو وهرن (بنو وهران من أتباع مرثد كذلك، وقد صرح بذلك أحدهم في كتابة قدمها إلى المقة ذي هران "1 بنو بهلول : قبيلة يمنية لاتزال إلى قائمة إلى اليوم وموجودة بالجهة الجنوبية الشرقية لمدينة صنعاء عاصمة اليمن. بنو هني : قبيلة عربية يمنية موجودة في مديرية وشحة - حجة "2 قبائل شنوة (شنوؤة) الأزدية الأصل الحجازية الموطن والإقامة وقد جاء في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إليهم تلميحا بالثناء عليهم، وذكر النبي أن موسى عليه السلام يشبههم في الملامح. المور: وينسب أهالي "المور" أو "الموريون" إلى "وادي مور" العظيم بسهول تهامة باليمن. بنو راشد: قبيلة أيضا قبيلة بأرض مدين التي بالحجاز 3 ومن الوديان الشهيرة بجزيرة العرب وادي إيساف (واد إيسوف) "إسم وادي ينحدر من الغبيب ويسيل في وادي اللجام ثم في تثليث شمال مركز الأمواه ببادية الحباب" ومن من القرى قرية شنين بمنطقة عسير بالحجاز وقرية (لاربعا) بعرفة التي دفنت بها السيدة سارة كما رأينا سابقا، وقرية (إيزقن) كذلك بالحجاز. "أيلة سلسلة جبلية تقع شمال نجد المصبح وجنوب جبل الأخشانا شرقي محافظة تثليث "! وهذه النماذج من المدن والقرى والقبائل على سبيل التمثيل لا على سبيل الحصر، لكثرتها. وفي بيان السر في تشابه هذه الأسماء بين اليمن والحجاز وبين ما هو في بلاد المغرب العربي، أن تلك الشعوب والقبائل حينما تنقلت من هناك حملت معها نفس الأسماء وأطلقتها على مدن وقرى وتضاريس ببلاد المغرب العربي، حسب رأي الرحالة الألماني هانريش فون مايتسان 2