لوحة الطواف #السبئية... حين خلد البرونز ذكرى النصر قبل 2500 عام
من بين أروع روائع الفن السبئي القديم، تبرز هذه اللوحة البرونزية النادرة المعروفة باسم «لوحة الطواف»، والتي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتُعد من أهم الشواهد الفنية التي تكشف تداخل التأثيرات الحضارية بين اليمن القديم وممالك الشرق الأدنى.
عُثر على اللوحة في مأرب، ويُرجح أنها كانت مثبتة على أحد أبواب معبد سبئي، وربما ارتبطت بمعبد يحمل اسم «نعمان» الوارد في النقش المسندي أعلى اللوحة.
تتكون اللوحة من عدة مشاهد رمزية مدهشة:
🔹 في أعلاها يظهر ثوران مجنحان يتوسطهما رمز «شجرة الحياة»، وهو مشهد معروف في فنون بلاد الرافدين والشرق الأدنى القديم، لكنه هنا أُعيد تقديمه بروح سبئية محلية.
🔹 في الوسط نرى صفاً من المحاربين يحملون الأقواس، بينما يرفعون في أيديهم غنائم الحرب، في مشهد يُخلد انتصاراً عسكرياً أو موكباً احتفالياً بالنصر.
🔹 أما الجزء السفلي فيحمل صورة نخلة تنتهي سعفاتها برؤوس ثعابين، وهو تركيب فني فريد يعكس ثراء الرموز الدينية والأسطورية في اليمن القديم.
🔹 وعلى الإطار الجانبي تظهر وعول رابضة، وهي من أبرز الرموز المرتبطة بالمعبود عثتر في حضارات جنوب الجزيرة العربية.
وتحمل اللوحة نقوشاً بالخط المسندي، تشير إلى موكب أو طواف ديني أقامه أحد الأشخاص شكراً للمعبود بعد نصر أو مناسبة مهمة، وهو ما منحها اسمها الشهير: «لوحة الطواف».
اليوم تُحفظ هذه التحفة الفريدة في المتحف الوطني بصنعاء، شاهدةً على مستوى الإبداع الفني والرمزي الذي بلغته مملكة سبأ قبل أكثر من ألفين وخمسمائة عام.
#اليمن_القديم
#حضارة_سبأ
#أساطير_يمانية
#الخط_المسندي
#لوحة_الطواف
من بين أروع روائع الفن السبئي القديم، تبرز هذه اللوحة البرونزية النادرة المعروفة باسم «لوحة الطواف»، والتي تعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتُعد من أهم الشواهد الفنية التي تكشف تداخل التأثيرات الحضارية بين اليمن القديم وممالك الشرق الأدنى.
عُثر على اللوحة في مأرب، ويُرجح أنها كانت مثبتة على أحد أبواب معبد سبئي، وربما ارتبطت بمعبد يحمل اسم «نعمان» الوارد في النقش المسندي أعلى اللوحة.
تتكون اللوحة من عدة مشاهد رمزية مدهشة:
🔹 في أعلاها يظهر ثوران مجنحان يتوسطهما رمز «شجرة الحياة»، وهو مشهد معروف في فنون بلاد الرافدين والشرق الأدنى القديم، لكنه هنا أُعيد تقديمه بروح سبئية محلية.
🔹 في الوسط نرى صفاً من المحاربين يحملون الأقواس، بينما يرفعون في أيديهم غنائم الحرب، في مشهد يُخلد انتصاراً عسكرياً أو موكباً احتفالياً بالنصر.
🔹 أما الجزء السفلي فيحمل صورة نخلة تنتهي سعفاتها برؤوس ثعابين، وهو تركيب فني فريد يعكس ثراء الرموز الدينية والأسطورية في اليمن القديم.
🔹 وعلى الإطار الجانبي تظهر وعول رابضة، وهي من أبرز الرموز المرتبطة بالمعبود عثتر في حضارات جنوب الجزيرة العربية.
وتحمل اللوحة نقوشاً بالخط المسندي، تشير إلى موكب أو طواف ديني أقامه أحد الأشخاص شكراً للمعبود بعد نصر أو مناسبة مهمة، وهو ما منحها اسمها الشهير: «لوحة الطواف».
اليوم تُحفظ هذه التحفة الفريدة في المتحف الوطني بصنعاء، شاهدةً على مستوى الإبداع الفني والرمزي الذي بلغته مملكة سبأ قبل أكثر من ألفين وخمسمائة عام.
#اليمن_القديم
#حضارة_سبأ
#أساطير_يمانية
#الخط_المسندي
#لوحة_الطواف