اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
 #جبان:
يحدثنا "بلينيط عن قوم دعاهم "الجبانيين Gebbanitae" يملكون عدة مدن، لعل أهمها "نجية Nagia" و"تمنة Thamna" وأن بالأخيرة خمسة وستين معبدًا وأن اللبان والكندر لم يكن يسمح بتصديره إلا بواسطة هذه المملكة، وإلا بعد دفع ضرائب يحددها، وأما المر فكان الملك يأخذ منه لنفسه ربع الغلة، كما كان يحتكر بيع القرفة.
وربما كان الجبانيون هؤلاء من قتبان، وأنهم استقلوا في فترة لا تبعد كثيرًا عن أيام "بليني" "32-79م"، وأن مواطنهم لا تبعد كثيرًا عن قتبان، فهي إلى الجنوب الشرقي منها على رأي، وإلى الغرب منها على رأي آخر، ويذهب بعض الباحثين إلى أنهم من "جبأ" التي وصفها الهمداني، بأنها مدينة المعافر، وأنها كورة المعافر، في فجوة بين جبل صبر وجبل ذخر في وادي الضباب.
ولعل من الأهمية بمكان الإشارة هنا إلى أن أستاذنا الدكتور عبد العزيز صالح قد عقد مقارنة بين "الجنبتيو" "Gnbtyw" الذين ورد ذكرهم في حوليات الإمبراطور المصري العظيم "تحوتمس الثالث" "1490-1436ق. م"، على أنهم جاءوا يحملون هداياهم أو منتجاتهم من الكندر "البخور" وصمغ كاي "؟ "، وبين هؤلاء "الجبانيين" "Gebbanitae" والذين كانوا ينتشرون في جنوب شبه الجزيرة العربية وحتى باب المندب، ويتاجرون في الكندر، كما أن ذكر بليني لهم ولدولتهم في وقت كانت فيه هذه الدولة قد أصبحت جزءًا من دولة سبأ وحمير "أي في القرن الأول الميلادي"، يدل على أن مصدر معلوماته إنما يرجع إلى مصدر مبكر.
وهنا ربما يعترض البعض على أن الجبانيين لا يرجعون إلى هذه الفترة المبكرة "عصر تحوتمس الثالث"، على أساس أن أقدم سجلات مكتوبة من بلاد العرب لا ترجع إلى ما قبل القرن العاشر ق. م، غير أن هذا لا ينفي وجود القوم كجماعة في وقت أقدم بكثير من كتاباتهم ومدنهم، وقد أثبت "وليم أولبرايت" أن هجرة القبائل المسماة بالقبائل السينية من شمال بلاد العرب إلى جنوبها، إنما حدث قبل عام 1500ق. م، أي قبل عصر تحوتمس الثالث.
أما الأسباب التي دفعتهم إلى تقديم هداياهم إلى العاهل المصري، فربما كانت ترجع في الدرجة الأولى إلى الرغبة في حماية تجارتهم عبر طرق تجارة البخور التي كانت تمر في أراضي إمبراطورية تحوتمس الثالث الآسيوية الإفريقية.

#مهأمر:
وهي إمارة مقرها "رجمت" "رجمة"، انتحل سادتها لقب ملك، وربما جاءت أهميتها في أنها تقع على طريق القوافل التي تصل "معين" والعربية الجنوبية من ناحية، ومصر من ناحية أخرى، ويذهب بعض الباحثين إلى أن "رجمت" تقع الآن في أرض نجران، أو في مجاوراتها من ناحية الشمال، وربما كانت واحدة من مدن نجران، وأن نجران نفسها لم تكن في الأصل مدينة معينة، وإنما هي أرض تضم عدة مدن، ومنها "رجمت" التي تحول اسمها بمرور الزمن إلى نجران" وأن هناك الكثير من الأمثلة على ذلك في العربية الجنوبية.
هذا ويذهب "موردتمان" إلى أن "رجمت" ربما كانت "رعمة" في التوراة، وهو الابن الرابع لكوش، يقول سفر التكوين: "وبنو كوش سبأ وحويلة وسبته ورعمة وسبتكا"، ثم يرى بعد ذلك أن المقصود "بكوش" هنا، العربية الجنوبية،وأن من أولاد كوش، سبأ وديدان، وأن تجار "رعمة" قد ذكروا في سفر حزقيال مع تجار سبأ، وبدهي أن "موردتمان" لم يفعل سوى أن ردد ما جاء في توراة اليهود، من إدعاء كذوب، يسلب أغلب العرب ساميتهم، فالعربية الجنوبية وبابل وآشور وكنعان ويبوس ومصر وغيرها من الشعوب العربية، إنما هم جميعًا -في نظر توراة يهود- حاميون
ممالك
#ذاكر و #أمير و #مهأمر في ضوء نقش ملكي جديد من قرية
#الفاو (ذات #كاهل)

كشفت التنقيبات الأثرية في موقع قرية #الفاو عن عدد من النقوش المدونة بخط المسند اليمني القديم، ومن تلك النقوش نقش ملكي موضوع هذه الدراسة أعدها الأستاذ الدكتور/ سعيد فايز السعيد من معهد الملك عبدالله للبحوث والاستشارات بجامعة الملك سعود، وتم نشرها باللغة الانجليزية في مجلة الآثار الشرقية، المجلد11، 2018 الصادرة عن المعهد الألماني لدراسة الآثار الشرقية في برلين، وقام بترجمة الدراسة الأستاذ/ خالد الحاج – باحث وكبير أخصائي آثار في الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية.
يذكر النقش لأول مرة مملكة جديدة يتألف اسمها من اتحاد قبلي يشمل قبائل ذاكر وأمير ومهأمر.
في ما يلي سيتم مناقشة هوية الملك المذكور في هذا النقش، إلى جانب موقع وأرض هذه المملكة الجديدة، والدور الذي أداه كل من موقع قرية الفاو، و #نجران، وعلاقاتها بتاريخ الممالك القديمة في شبه الجزيرة العربية في الفترة من القرنين الثاني والأول قبل الميلاد.
الوصف
تم العثور على النقش أثناء التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود في موقع الفاو، في معبد اللات، وهو محفوظ حاليًا في متحف كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض،
دون النقش بخط #المسند على كتلة مستطيلة من الحجر الجيري (الشكل1)، يتكون من ثلاثة أسطر، يحتوي في بدايته على رمز ديني بشكل رأس وعل، يُرَجح أنه يمثل أحد رموز المعبود (اللات) الذي أقام صاحب النقش عليه نصبًا تذكاريًا في المعبد.
تاريخ النقش
يلاحظ أن شكل حرف الـ(ر) به أخدود في وسطه يشبه نقطة المثلث، وهذا الشكل مميز لنقوش المسند في القرن الأول قبل الميلاد، ويحتوي حرف الـ(و) على شكل دائرة، وكان شكل حرف الـ(م) مفتوحًا، بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأحرف(ذ) و (أ) و (ن) بخطوط مستقيمة ومتموجة. تشير كل هذه الخصائص الخطية إلى أن تأريخ هذا النقش الجديد من الفاو يعود إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد.
اللغة
إذا كان يمكن استبعاد التمييم في اسم القبيلة مهأمرم (السطر2) ، فيمكن اعتبار لغة
النقش هي اللغة العربية الشمالية. وما يشهد على ذلك، أنه تم كتابة اسم قبيلة أمير دون تمييم. علاوة على ذلك ، فإن الفعل "ب ن ي" مكتوب عليه حرف العلة (ي) ، وكذلك اسم المعبود اللات مكتوب مع أداة التعريف "ال". وفي النقوش السبئية، يتم كتابة اسم (ا ل ت) مع أدوات تعريف مختلفة، مثل "هـ ن ل ت"، "هـ ل ت"، ومع أداة التعريف(ن) في نهاية الاسم.
النص
1. whbḏsmwy / ḏbyn / bn / ʾbyṯʿ / m
2. lk / ḏkr / wʾmr / wmhʾmrm / bny / wnṣb / ʾl
3. hthw / ʾlt / bqryt / ṭlw / fsmʿt / lhw

1. و هـ ب ذ س م و ي | ذ ب ي ن | ب ن | أ ب ي ث ع | م
2. ل ك | ذ ك ر | و أ م ر | و م هـ أ م ر م | ب ن ي | و ن ص ب | أ ل
3. هـ ت هـ و | أ ل ت | ب ق ر ي ت ط ل و | ف س م ع ت | ل هـ و.
المعنى:
وهب ذو سماوي ذبيان ابن أبيثع ملك ذاكر وأمير ومهأمر بنى وشيد (نصب تذكاري) لمعبوده اللات في قرية طلو واستمعت إليه.
التعليق:
وهب ذو سماوي: اسم علم يرد لأول مرة في النقوش مع اللقب (ملك). وهو اسم مركب من جزأين: اسم "وَهب" بمعنى "أعطى" واسم "الإله السماوي"، ومعنى الاسم بشقيه يصبح "هبة (الإله) سماوي" أو هبة السماء. وهو من الأسماء المركبة التي يندر ورودها بهذه الصيغة التي تذكر هذا الإله بعينه. حيث يذكر النقش (AJ 385) من عين جمال في نجران اسم علم مركب يتكون من جزأين: اسم "حرام" واسم: "س م و" وهو اختصار للاسم: "ذ س م ا و ي". والمعبود ذو سماوي هو الإله الرسمي لنجران والمناطق المحيطة بها. وقد تم تخصيص عدة معابد لهذا الإله في المستوطنات القديمة في واحة نجران، و رجما، وضربان، وهو المعبود الرسمي لقبيلة أمير.
تم العثور على معبد ذو سماوي في منطقة (حِما) في موقع عين حلقان، الذي يحتوي على نقش صخري كتب عليه اسم ذو سماوي. كما تم الكشف عن عبادة ذو سماوي في وادي الشظيف في منطقة الجوف في اليمن، حيث تم تخصيص معبد "يغرو" له. ووفقًا للنقوش، أيضًا في مدن الجوف القديمة في هرم، وبراقش، وكذلك في مدينة مأرب، كانت توجد العديد من المعابد المكرسة لعبادة ذو سماوي، لكن لا يزال مجهولًا أماكن تواجد هذه المعابد على وجه التحديد.
ذاكر: اسم قبيلة ومملكة ورد ذكرها في النقش السبئي (Demirjian1) الذي يؤرخ إلى القرن السادس قبل الميلاد بصيغة (ذ ك ر م)، كتب هذا النقش مبعوث الملك السبئي (ي د ع أ ل ب ي ن) ، الذي يتحدث فيه عن قدوم (وفد دبلوماسي) إلى أرض ودولة في شمال شبه الجزيرة العربية. ويشير في السطور 18 و 19 إلى قبائل (ذ ك ر م) و (ل ح ي ن) و(أب أ و س) و (ح ن ك).
#خالد_الحاج
#الفاو

ممالك #ذاكر و #أمير و #مهأمر
في ضوء نقش ملكي جديد من قرية الفاو ( #ذات_كاهل )

كشفت التنقيبات الأثرية في موقع قرية الفاو عن عدد من النقوش المدونة بخط المسند #اليمني القديم، ومن تلك النقوش نقش ملكي موضوع هذه الدراسة أعدها الأستاذ الدكتور/ سعيد فايز #السعيد من معهد الملك عبدالله للبحوث والاستشارات بجامعة الملك سعود، وتم نشرها باللغة الانجليزية في مجلة الآثار الشرقية، المجلد11، 2018 الصادرة عن المعهد الألماني لدراسة الآثار الشرقية في برلين، وقام بترجمة الدراسة الأستاذ/ خالد الحاج – باحث وكبير أخصائي آثار في الهيئة العامة للآثار والمتاحف اليمنية.
يذكر النقش لأول مرة مملكة جديدة يتألف اسمها من اتحاد قبلي يشمل قبائل #ذاكر و #أمير و #مهأمر.
في ما يلي سيتم مناقشة هوية الملك المذكور في هذا النقش، إلى جانب موقع وأرض هذه المملكة الجديدة، والدور الذي أداه كل من موقع قرية الفاو، ونجران، وعلاقاتها بتاريخ الممالك القديمة في شبه الجزيرة العربية في الفترة من القرنين الثاني والأول قبل الميلاد.
الوصف
تم العثور على النقش أثناء التنقيبات الأثرية التي أجرتها جامعة الملك سعود في موقع الفاو، في معبد اللات، وهو محفوظ حاليًا في متحف كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود بالرياض،
دون النقش بخط المسند على كتلة مستطيلة من الحجر الجيري (الشكل1)، يتكون من ثلاثة أسطر، يحتوي في بدايته على رمز ديني بشكل رأس وعل، يُرَجح أنه يمثل أحد رموز المعبود (اللات) الذي أقام صاحب النقش عليه نصبًا تذكاريًا في المعبد.
تاريخ النقش
يلاحظ أن شكل حرف الـ(ر) به أخدود في وسطه يشبه نقطة المثلث، وهذا الشكل مميز لنقوش المسند في القرن الأول قبل الميلاد، ويحتوي حرف الـ(و) على شكل دائرة، وكان شكل حرف الـ(م) مفتوحًا، بالإضافة إلى ذلك، تظهر الأحرف(ذ) و (أ) و (ن) بخطوط مستقيمة ومتموجة. تشير كل هذه الخصائص الخطية إلى أن تأريخ هذا النقش الجديد من الفاو يعود إلى القرن الثاني أو الأول قبل الميلاد.
اللغة
إذا كان يمكن استبعاد التمييم في اسم القبيلة مهأمرم (السطر2) ، فيمكن اعتبار لغة
النقش هي اللغة العربية الشمالية. وما يشهد على ذلك، أنه تم كتابة اسم قبيلة أمير دون تمييم. علاوة على ذلك ، فإن الفعل "ب ن ي" مكتوب عليه حرف العلة (ي) ، وكذلك اسم المعبود اللات مكتوب مع أداة التعريف "ال". وفي النقوش السبئية، يتم كتابة اسم (ا ل ت) مع أدوات تعريف مختلفة، مثل "هـ ن ل ت"، "هـ ل ت"، ومع أداة التعريف(ن) في نهاية الاسم.
النص
1. whbḏsmwy / ḏbyn / bn / ʾbyṯʿ / m
2. lk / ḏkr / wʾmr / wmhʾmrm / bny / wnṣb / ʾl
3. hthw / ʾlt / bqryt / ṭlw / fsmʿt / lhw

1. و هـ ب ذ س م و ي | ذ ب ي ن | ب ن | أ ب ي ث ع | م
2. ل ك | ذ ك ر | و أ م ر | و م هـ أ م ر م | ب ن ي | و ن ص ب | أ ل
3. هـ ت هـ و | أ ل ت | ب ق ر ي ت ط ل و | ف س م ع ت | ل هـ و.
المعنى:
وهب ذو سماوي ذبيان ابن أبيثع ملك ذاكر وأمير ومهأمر بنى وشيد (نصب تذكاري) لمعبوده اللات في قرية طلو واستمعت إليه.
التعليق:
وهب ذو سماوي: اسم علم يرد لأول مرة في النقوش مع اللقب (ملك). وهو اسم مركب من جزأين: اسم "وَهب" بمعنى "أعطى" واسم "الإله السماوي"، ومعنى الاسم بشقيه يصبح "هبة (الإله) سماوي" أو هبة السماء. وهو من الأسماء المركبة التي يندر ورودها بهذه الصيغة التي تذكر هذا الإله بعينه. حيث يذكر النقش (AJ 385) من عين جمال في نجران اسم علم مركب يتكون من جزأين: اسم "حرام" واسم: "س م و" وهو اختصار للاسم: "ذ س م ا و ي". والمعبود ذو سماوي هو الإله الرسمي لنجران والمناطق المحيطة بها. وقد تم تخصيص عدة معابد لهذا الإله في المستوطنات القديمة في واحة نجران، و رجما، وضربان، وهو المعبود الرسمي لقبيلة أمير.
تم العثور على معبد ذو سماوي في منطقة (حِما) في موقع عين حلقان، الذي يحتوي على نقش صخري كتب عليه اسم ذو سماوي. كما تم الكشف عن عبادة ذو سماوي في وادي الشظيف في منطقة الجوف في اليمن، حيث تم تخصيص معبد "يغرو" له. ووفقًا للنقوش، أيضًا في مدن الجوف القديمة في هرم، وبراقش، وكذلك في مدينة مأرب، كانت توجد العديد من المعابد المكرسة لعبادة ذو سماوي، لكن لا يزال مجهولًا أماكن تواجد هذه المعابد على وجه التحديد.
ذاكر: اسم قبيلة ومملكة ورد ذكرها في النقش السبئي (Demirjian1) الذي يؤرخ إلى القرن السادس قبل الميلاد بصيغة (ذ ك ر م)، كتب هذا النقش مبعوث الملك السبئي (ي د ع أ ل ب ي ن) ، الذي يتحدث فيه عن قدوم (وفد دبلوماسي) إلى أرض ودولة في شمال شبه الجزيرة العربية. ويشير في السطور 18 و 19 إلى قبائل (ذ ك ر م) و (ل ح ي ن) و(أب أ و س) و (ح ن ك).