اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ـيوش
وا شارح حرام لو شلّيت من دهلك سبولة
والطير حلال يتهنّى ليه ليه باتسمحواله
طير السماء با يرضي فضـوله
مهما شرحته لازم با يــهوش

وإن كان المعنى هنا لم يقصد به ربما سبول الحول أو الضاربة بل المقصود ما وراء ذلك وإن كان الكلام هنا موجهاً للشارح بلفظ المذكر بينما المقصود قد يكون عكس ذلك، فالشارح هنا ربما يكون مؤنثاً بينما لغة المخاطبة عند الشاعر جعلها بصفة المذكر.. وإذا جنحنا نحو أغنيته (أنا أترجاك واحبيبي) والتي غناها الفنان أحمد علي قاسم والتي تقول في بعض أبياتها:

أنا أترجاك بس تسمع كلامي
وأنت أحكم واتحكّم
كلام الناس ذي جابوه عنّي
كلّه كذب لا تظــلِم
بلا أسباب تهجرني ولا تشتي تصارحني
شوف، شوف العواذل صوّروا لك من كل حبّة قُبّة
قصدهم يرموك في بحر الظنون
لا، لا تحاول أن تسوّي من كل كلــمة عتبة
أو تضـــاحكني من فوق السُنون
ومن قصائده الغنائية أيضاً الأغنية الشهيرة برّع يا استعمار التي يقول فيها:
برّع يا استعمار برّع
من أرض الأحرار برّع
ألا ليه و اهاجري، وودعتك ونا ما با ودّعك، ويا بائعات البلس والقات.


إذاً هذا هو الشاعر عمر عبد الله نسير المولود في مدينة زنجبار محافظة أبين سنة1932م والذي يمتلك الكثير من القصائد الغنائية التي نسمعها ونرددها دائماً حتى ونحن في خلوتنا، لكننا للأسف الشديد نتغنّى بها ونجهل من هو قائلها بينما نعرف الفنانين الذين تغنّوا بها فقط أمثال (محمد صالح عزاني وعوض أحمد وأحمد علي قاسم وأبوبكر سكا ريب وصباح منصر ورجاء با سودان).
مثل هؤلاء لا نتذكّرهم إلا بعد مماتهم وهو من ودّعنا أخيراً بعد عطاء أدبي كبير يوم السبت 13/9/2014م عن عمر ناهز الـ82عاماً.

بقلم / #وجيه_القرشي
#وجيه_القرشي
#أنا_يمني

انشودة أنا يمني كتب كلماتها الشاعر #التهامي ابراهيم #صادق
وأستطاع الفنان إبراهيم طاهر أن يؤديها بشكل يليق بمقامها وبمقصدها وهي ألتي أتت بعد ثورة سبتمبر المجيدة...
*******

واسأل التاريخ عني أنا يمني
أنا كونت معيناً وسبأ
أنا من شيّد غمدان ومارب
أنا لولا أن أمي والأبا
صَنَعَا صنعاء فناراً للأجانب
كانت الدنيا ظلاما
كانت الدنيا جحيم
لن ترى فيها سلاما
أو نبياً أو عظيم
وسابني موطناً..
وسأبني من جديد..
صائحاً يا أيها التاريخ سجّل
أنا يمني...
.**
أنا إن نمت على الضيم زمانا
وأذاقوني جحيماً وهوانا
فأنا اليوم سأمضي صارخاً
لم أعد يا أيها الباغي جبانا
لم تعد بلدي رهائن
لم يعد أهلي عبيد
لم يعد قلبي بواهن
إنما اليوم حديد
وسأبني موطناً..
وسأبني من جديد..
صائحاً يا أيها التاريخ سجّل
أنا يمني.....
***
ثورة تبعث للعالم حمير..
ثورة تهدي إلى الشعب السلام..
ثورة فيها رؤوس الظلم تبتر..
ثورة الماضي على عصر الظلام
أنا بترول ونار
في وجوه الظالمين
أنا روض واخضرار
لجموع الكادحين
وسأبني موطناً..
وسأبني من جديد..
صائحاً يا أيها التاريخ سجّل
أنا يمني............................

.( رحم الله الشاعر ابر اهيم صادق)
#وجيه_القرشي

#الشاعر_البتول
** من مذكراتي الصحفية بمناسبة الذكرى العشرون لوفاته.....
#محمد_طارش #عبسي الشاعر الذي جاء ملهماً من خلف #منش_الثور ليبني وزن القصيدة
*لم يقتنع أنه شاعراً حتى سمع كلماته تُردد من إذاعة #تعز وبصوت الفنان #أيوب_طارش

ليس شرطاً أن يكون الشاعر ممن تخرجوا من إحدى الجامعات أو الكليات الأدبية... ولم يرتبط الشعر فقط بمن أتى من الفصول الدراسية أو ممن تدرج بالسلم التعليمي وصولاً إلى المرحلة الثانوية ...ولم يكن الشعر مقصوراً أو محسوباً فقط على من يمتلك الشهادة العلمية التي تكون هي الشاهد الوحيد على أحقية هذا الموهوب بالشعر وأحقيته بالتسمية المكنية بالشاعر كون هذه الشهادة هي من عاشرته في صفوفه الدراسية وسارت معه حتى النهاية وعندما يجمع أي مربد شعري في قاعاته العشرات من الشعراء الأفذاذ الذين يصعدون إلى منصة الإلقاء فرادى يلقون على مسامع الحاضرين ما جادت به القريحة الشعرية لكل منهم لم يكن هذا المجمع المكتظ بالشعراء قد أتى بهم جميعاً من خريجي الجامعات أو ما يعادلها ..كلا وليس شرطاً أن يكون الشاعر قد رضع مفردات أبيات قصائده وقوافيها من كُتيبات وملازم الجامعة بل أن هناك الكثير من الشعراء الكبار تخرجوا من ( معلامة الفقيه ) الذي كان يُقرئ أو يُدرس تلامذته تحت الأشجار واسألوا العقاد بذالك فالبعض من هولاء( المعالمة ) أي التلاميذ درسوا وتعلموا عند هذا الفقيه أوذاك أبجديات القراءة والكتابة واستساغوا الفهم التعليمي باجتهاد ذاتي ..ليبرز من بينهم من يكون يهوى ويعشق الشعر الذي استهواه عقله ووجد نفسه محاصراً أمام شيطان الشعر الذي تلبس به وتركه يهيم في دنيا القوافي والمفردات يتصارع مع عقله وحدسه كيف يبني البيوت الشعرية ومن يأتي بأركان ومداميك السجع المناسب الذي لا يخل بالبيت الشعري ..ومن معلامة الفقهاء برز أمامنا واحداً ممن أتوا إلى ساحة الشعر وهم يحملون أفكار القصيدة الغنائية التي لم تخلق من رحم عقله طفلة صغيرة كما تخلق بقية المواليد ولكنها خُلقت وهي تحمل علامة الاكتمال الشبابي بالفهم والتدبير ومحاكاة الآخرين ..
إذاً لا تقولوا ما هي هذه القصيدة الغنائية التي خُلقت وهي مخطوبة مسبقاً لشريك حياتها الذي كان منتظراً ولادتها على أحر من الجمر ؟؟ ومن هوا أبوها وعائلها؟؟ ولنقف سوياً مع هذا الإنسان الشاعر الذي أتى من معلامة القرية ..إنه الشاعر محمد طارش عبسي الفلاح الذي أنتقل من المعلامة إلى خلف المحراث ممتطياً موهبة البتول عندما كان يسابق الطيور بالاستيقاظ ليتجه إلى هناك حيث مربط الثورين فيمسح ظهريهما بأنامله الرحيمة مسحة أم حنون على رأس طفلها الوليد ليحسسهما بالعطف والمحبة كونهما سوف يظلان طوال النهار صديقان حميمان له... ليخرج الفلاح البتول محمد طارش عبسي متمنطقاً ( النبال في كتفه الأيمن والمضمد فوق كتفه الأيسر وهي العُدة الخاص با لحراثة ويعرفها كثيراً أبناء الريف ... ومحمد طارش عبسي هذا الإنسان الذي لم يكن متعلماً كما يجب نظراً لتقوقعه وسط قريته المسمى ب( المحربي ) حيث كان يمثل هناك البتول المعتمد للأسرة بل كان معروفاً هناك ببتول القرية ولم يكن له في البداية أي ميول يوحي بأنه يمتلك نزعة شاعرية أو أن كل من حوله يشعر ويتحسس أن هذا البتول تسكن في رأسه موهبة الشعر ..
كيف بداء الشعر؟؟؟
ومن هنا تمخض عقل الشاعر البتول محمد طارش بأول قصيدة شعرية غنائية كتبها مستوحياً كلماتها من مآثر وطقوس الحنين الاجتماعي الذي يتوارثه أبناء الريف اليمني بعد أن ودعه أخاه الصغر أيوب طارش متجهاً نحو مدينة عدن التي كانت القبلة الرئيسة لهجرة أبناء الريف بحثاً عن لقمة العيش أو التعليم ..ونظراً للتلاحم والتقارب الأسري الذي كان يومها عنواناً لجمع الأسرة وسط القرية والتي كانت تمثل عمق الصلة والترابط الأسري وجد الشاعر البتول محمد طارش عبسي نفسه أمام لحظة من اللحظات التي تستدعي وقوفه للتفكر والنظر لما أل إليه ذالك الزمن الذي أتى ليسحب من جانبه واحداً ممن أختلط فيهم الدم الأسري وزُرع في قلبه
شجن المحبة وولع العاطفة ليعيشا الاثنان وكأنهما جسدان في قلب واحد ليأتي ذالك الزمن ليفرق بينهما بعد أن أعلن الأخ الصغر أيوب طارش هجرته أو سفره نحو مدينة عدن تاركاً أخاه الأكبر محمد يهيم ويبكي الفراق وكلما تذكر صوته أو طيفه فاق من غفلته ولسان حاله يقول أنظر من هنا سوف يطل عليك الأن أخاك أيوب وهناك تمرد في رأسه شيطان الشعر وفي لحظة تفكر مع النفس وهوا يقرءا مراحل اللحظات التي أعلن فيها أخاه أيوب السفر إلى عدن وكيف كانت لحضه الوداع منذ أن تعانقا وحتى بدأت قدماه تدلف من باب البيت نحو الخارج وكيف كانت يداه تلوحا نحو الأسرة التي كانت تراقب تحركاته من سقف ذالك الدار المتواضع في قرية المحربي ومن ذالك التخيل الذي بقى فيه الشاعر محمد طارش يقرءا مفردات السفر وكيف ودع أخاه الأصغر ..استلهم عقله من ذالك التخيل مفردات القصيدة الغنائية المعنونة ب( رسالة حبيب ) ومن ثم مباشرة وجد أن تلك
#وجيه_القرشي
#عبد_الكريم #مريد
من مذكرتي الصحفية ....
التاريخ 3/5/2014م
****
#الشاعر_عبدالكريم_مريد ..
رحل عنا ومازلنا نردد أرجع لحولك
*عندما أنقلب عليه المحبين .. بكى وردد ليتك تعود قبل الممات تراني
وقافلة واسارية أمانة بالله أوصفوا له الحال في غيابه
نعم لمن يكون هذا الوصف الشعري الذي حَمل القافلة المُحملة والمسافرة أمانة المسئولية بأن توصل له وصف المعانات والتعب عند غيابه ؟ فمن هذا الذي قد نجد الكثير ممن يهوى قصائده ويرددها في كل حلهم وتر حالهم بل ويضرب بأبياتها الأمثال التوضيحية لمن يكونون في حالة نقاش والدخول في بحر الهوى ممن تدغدغهم الحياة الشبابية ويلفحهم غبار العشق والجواء وأن لم يكونوا من فصيلة العشاق الذين يرتبطون بسن البلوغ ولم يخرجوا بعد من سن المراهقة الشبابية كون هذه القصيدة أو تلك الأبيات الشعرية التي تحمل معاني العاطفة وتحاكي القلوب التي تمتلك المدلول العاطفي قد تؤثر كثيراً بأحاسيس وأفئدة مستمعيها وأن كان الشيب قد غزا شعر رؤوسهم وتجعدت وجوههم إلا أن الغريب بالأمر أن هذه القصيدة أو هذه الأبيات الغنائية التي أثرت على مثل هولاء وجعلتهم يعشقونها حتى الثمالة ..ربما لم يكن فيهم من يعرف إلى أي لون تميل ومن هوا صاحب الكلمات كونهم عشقوها لما تملكه من معانٍ ومفردات وحبكة شعرية متفردة تحاكي معانات هذا الشاب وهذه الفتاة أو تلك الأسرة أو تناجي الوطن وأهله بشكل عام ومثل هولاء رغم عشقهم وولعهم بالقصيدة وأسلوبها إلا أنهم مع الأسف الشديد لم يسالوا من هوا قائلها وهكذا هي الكثير من القصائد وبالذات القصائد الغنائية التي يتغنى بها الكثير من الفنانين اليمنيين ونجدها حتى في أفواه الصبية الصغار كون الكاتب استطاع بحنكته الشعرية وحدسه أن يغزي قلوب وأفئدة كل من هم حوله أو من تدخل إلى مسامعهم تلك الكلمات وإذا جنحنا بسطور هذه نحو قامة أدبية يمنية كبيرة الكثير منا يردد ويتغنى بكلماته الغنائية الرقيقة لكنهم لا يعرفون من هوا قائلها بل البعض وللأسف الشديد حتى لو أعطيته اسم هذا الشاعر فقد يقول لك لم اسمع عنه من قبل وهوا من صاغ أفضل الكلمات الغنائية اليمنية وتغنى بها كبار الفنانين إنه الأديب الكبير والمسرحي اللامع الأستاذ الراحل ( عبد الكريم مريد..) واكرر وأقول للأسف أن الكثير لم يعرف من هوا عبد الكريم مريد بينما لو رددت أمامهم مطلع الأغنية الشهيرة التي تغنى بها الفنان الكبير أيوب طارش وقلت فقط ( أرجع لحولك ) فهنا سوف تجد الجميع يرددها بالكامل لكنهم لم يعرفوا أن أغنية أرجع لحولك كم دعاك تسقيه هي باكورة التعارف التي ربطت بين الأديب الشاعر عبد الكريم مريد والفنان أيوب ومع الأسف أقولها للمرة الثالثة والرابعة أن هناك كُتاب ومحللين يمنيين هم أنفسهم كانوا يجهلون من هوا صاحب أغنية أرجع لحولك وأتذكر أني قبل سنوات عقبت على زميل وكاتب صحفي كبير كتب عن أيوب طارش وذكر هذه الأغنية إلا أنه نسبها للشاعر سلطان الصريمي ويومها عقبت عليه بموضوع تحت عنوان ( أرجع لحولك مريدية وليست صريمية).
كما أن هناك بعض المقدمين والمذيعين في قنواتنا وإذاعاتنا المحلية كان بعضهم من ينسبها للشاعر الفضول وكأنهم يتوقعون فقط إنها من كلمات الفضول نظراً للارتباط الثنائي بينهما ولم يعرفوا أن كاتبها هوا الشاعر المسرحي عبد الكريم مريد هذه الشخصية التي بزغ نجمها في مدينة عدن الباسلة وهناك ترعرع وتعلم كيف يكتب الأبيات وسوف نقرا بعض من أبيات القصيدة الغنائية أرجع لحولك والتي تقول..
أرجع لحولك كم دعاك تســقيه ورد الربيع من له سواك يجنيه
والزرع أخضر والجهيش بالأحــجان
في غيبتك ذئب الفلاة حـــــائم على المواشي والبتول نـــــائم
وأنت على الغربة تعيش هائم سعيد وغيرك مبتلي بالأحزان
نعم أنها كلمات وأبيات استطاع فيها الأديب عبد الكريم مريد أن يحاكي المغترب أو البعيد أو المهاجر من بلده والذي رحل وأغترب وترك الحول ربما يبحث عمن يرمم ويصلح ويعيد بناء العُبر أو الساقية التي يتدفق منها السيل ليصل إلى ذالك الحول ويسقي زرعه وتزهر فيه ورود الربيع وتبزغ منه خضرة الطبيعة ولم تأتي الحياة أو تعود بسمة الاخضرار لهذا الحول إذا لم يكن أبن البلد أو أبن القرية وصاحب ذالك الحول حاضراً
بجانب أرضه كي يحرث ويسقي ويجني منه سبول الغرب والدخن ويصرب محاجين الذرة التي تتدلى من أعلى قروطها وقصبها منكسة رؤوسها إلى أسفل ومرددة البيت الشعري القائل ( ثقل السنابل تنحني بتواضعٍ والفارغات رؤوسهن شوامخُ ) ولهذا وضع الشاعر عبد الكريم مريد نفسه وسيطاً بين الأرض والمهاجر وبكلماته سوف يتدخل ويناديه ويحذره ( أي المغترب ) ويحذره من السلبيات التي قد يقع عليه في وطنه ووسط قريته وكيف يصير حقه وماله ضائعين بغيابه وربما تعبث الوحوش والذئاب بمواشيه وأغنامه وقد تتكفل بافتراسها واحدة تلو الأخرى بينما يكون البتول أو الراعي والشارح لتلك الماشية هناك يغط في