بهذا التكريم الذي إقامتة موسسة بيسمنت اليوم في صنعاء
وفي هذه المناسبه التي كرم فيها فنان الأرض الفنان عبدالباسط عبسي من قيبل مؤسسة بيسمنت مدريش ماذا أقول في حق هذا الفنان الذي قدم العديد من الاعمال الغنائيه منها العاطفيه ومنها الشعبيه التي تحاكي واقعنا المرير
تميز الفنان عبدالباسط بطقبة صوت شجيه ميزة ع بقية الفنانين عندما تستمع إليه يأسرك بصوته الشجي وكلماته المعبره والحانه النابعه من الريف اليمني
أعماله قريبه إلى كل الناس وخاصه الأعمال التي تخص الاغتراب والمسافر
أعماله فيها الشجن والوعه والحنين
الفنان عبدالباسط عبسي حياه حافله بالعطاء الفني الجميل المتجدد في ابداعات فنيه تنعش الوجدان وتأسر السامع منذو الوهله الأولى إلى استماع أغانيه العاطفيه لا يتكرر مع مر الزمن عندما تستمع إلى أغانيه تجد لها مذاق وطابع خاص يشجي القلوب عندما يعزف تعزف الدنيا معه وترتعش لعذوبة صوته الشجي وكأنها تعيش حالة حب وانسجام عجيب لا ينتهي حفظك الله ورعاك وأطال في عمرك ياصوت الأرض
وبهذه المناسبه نهدي هذا التسجيل الى جمهوره العريق اروع أعماله الفنيه
حفلة في المملكه العربيه السعوديه
ياليت كان محبوبي
الحان وغناء عندليب اليمن #عبدالباسط
قام بالتسجيل #استيريو #حسن
المكان حفلة عرس #الشيخ #أحمد #شمسان
الحاضرون كوكبه من الفنانين اليمنيين
وع رأسهم الفنان #أيوب #طارش #عبسي
وفي هذه المناسبه التي كرم فيها فنان الأرض الفنان عبدالباسط عبسي من قيبل مؤسسة بيسمنت مدريش ماذا أقول في حق هذا الفنان الذي قدم العديد من الاعمال الغنائيه منها العاطفيه ومنها الشعبيه التي تحاكي واقعنا المرير
تميز الفنان عبدالباسط بطقبة صوت شجيه ميزة ع بقية الفنانين عندما تستمع إليه يأسرك بصوته الشجي وكلماته المعبره والحانه النابعه من الريف اليمني
أعماله قريبه إلى كل الناس وخاصه الأعمال التي تخص الاغتراب والمسافر
أعماله فيها الشجن والوعه والحنين
الفنان عبدالباسط عبسي حياه حافله بالعطاء الفني الجميل المتجدد في ابداعات فنيه تنعش الوجدان وتأسر السامع منذو الوهله الأولى إلى استماع أغانيه العاطفيه لا يتكرر مع مر الزمن عندما تستمع إلى أغانيه تجد لها مذاق وطابع خاص يشجي القلوب عندما يعزف تعزف الدنيا معه وترتعش لعذوبة صوته الشجي وكأنها تعيش حالة حب وانسجام عجيب لا ينتهي حفظك الله ورعاك وأطال في عمرك ياصوت الأرض
وبهذه المناسبه نهدي هذا التسجيل الى جمهوره العريق اروع أعماله الفنيه
حفلة في المملكه العربيه السعوديه
ياليت كان محبوبي
الحان وغناء عندليب اليمن #عبدالباسط
قام بالتسجيل #استيريو #حسن
المكان حفلة عرس #الشيخ #أحمد #شمسان
الحاضرون كوكبه من الفنانين اليمنيين
وع رأسهم الفنان #أيوب #طارش #عبسي
الفنان عبدالباسط #عبسي فنان الارض والماضي وصوت المرأة الباكي
يوشك العقد السادس من عمر الفنان اليمني عبد الباسط عبسي على الانتهاء، وعلى الرغم من أنه توقف عن الغناء منذ سنوات بسبب المرض والشيخوخة إلا أن أغانيه التراثية والإنسانية التي جسّدت الحياة الريفية خلّدته في أذهان اليمنيين، خصوصًا أبناء المناطق الريفية، وما زالت ألحانه وكلماته يتردد صداها في مختلف المحافل اليمنية الثقافية والاجتماعية.
ينتمي عبد الباسط عبسي لجيل الفنانين القدامى، حيث ولد في العام 1956، في منطقة الحجرية، بقرية الاعبوس الجبلية الريفية الجميلة في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، كانت هي الوحي والملهم بالنسبة له، فمزج بين أحاسيسه وجمال الطبيعة بألحانه وكلماته الغزلية، وغنى للحياة الريفية وتناول حياة المزارعين وعشقهم وطريقة حبهم، وعلاقاتهم مع الأشجار والأمطار، ومشاكلهم الاجتماعية أيضًا.
الأغاني التراثية والإنسانية للفنان عبد الباسط عبسي التي جسّدت الحياة الريفية اليمنية خلّدته في أذهان اليمنيين
بعد أن اكتشف بعض زملائه موهبته الغنائية وهو لا يزال طفلًا قرّر أن ينمي موهبته، وعقب انتقاله إلى مدينة الحُديدة، غربي اليمن، بدأ بتعلم أصول العزف على آلة العود وممارسة الغناء في العام 1971، على يد أستاذه الفنان محمد بشر العبسي، ليصبح اليوم واحدًا من أبرز الوجوه الفنية اليمنية.
اقرأ/ي أيضًا: المعرض اليمني "جدار حر".. أعمال وأفكار بصرية جديدة
عقب عودته من الحُديدة مع معلمه، لم يكن عبسي يملك عودًا للغناء وأسرته فقيرة جدًا، لكنه أصر على والدته أن تشتري له عود، مهددًا إياها بأنه سيقدم على الانتحار إن تلبي طلبه.
نزعت والدته أقراص الذهب من أذنها، وباعتها لكي تشتري له عودًا لممارسة هوايته المفضلة، والانطلاق نحو مستقبله الذي كان ينشده منذ طفولته.
من أشهر أغانيه "مسعود هجر"، التي تحدث بها عن الغربة، وهي من كلمات الشاعر اليمني سلطان الصريمي، التي شرح مسلسل غربة البن الذي عرض في شهر رمضان الماضي قصتها، بالإضافة إلى "يا خضبان وردك"، و"مظلوم معك"، و"وا قمري غرّد"، و"أمرّ الكؤوس"، و"حسنك لعب بالعقول".
صوت المرأة والأرض
اتجه عبسي نحو الأرض والمزارعين، والمرأة على وجه الخصوص، وحاكى مظلوميتها ومعاناتها جراء العادات والتقاليد، والأعباء التي تتحملها، في ظل غياب زوجها في العمل في الحقول، فكانت المرأة في أغانيه رمزًا للوفاء والصبر، وقطب الرحى الذي تدور حوله الحياة الريفية، فتناولها في صورة المرأة المزارعة والراعية والزوجة والأم والحبيبة منها هذه الأغاني:
عروق الورد:
عــروق الــورد مُـسـتـني رعـودك
حنينك يـا مُــســقـي الزرع بإيدك
غصون البان تتمنى خدودك
برودك مـن حمى الدنيا برودك..
"باكر ذري"
بـــاكــــــر ذري تـــأزري وخــضراء
حِـسِــك تـلـيــمـي مـن عـيــون الـغدراء
أمـانــتــــك لا تـهــمــلـيــش الــغبراء
خـلـيـنـا نــفــرح بــالــذرة والـحمراء..
"وراعية غني وشلي بالدان":
وراعـــيــــه غــنـــي وشـــلــي بــالــــدان
مـا تــنــفــع الطاعة ولا الـتـمـسـكــان
وســلــمــي عـلـى نــقـــــم وشــمــســـان
ســــــلام دامــي مــن بــتــول مــهــتــان..
جملة من المشاكل التي تناولها عبسي في أغانيه، منها مشكلة الفقر وارتفاع المهور، وأيضا الغربة، بالإضافة إلى التسلط الذكوري على المرأة. منها أغنية مسعود هجر، التي جسد فيها الغربة، ومعاناة المرأة في ظل غياب زوجها.
وا عــمــتـي مــنــو شـقــول لـمــسـعـــود
بــعــــامــنـــا الاول رزقــنــــا مـــولـــود
مـسـعـود هـجـر خـلـف الـمـصـائــب
والـبـعـــد طـــال وزادت الــمتاعب..
جمع عبسي في أغانيه جميع الألوان اليمنية، وانتزع لأغانيه ألحانًا من الموروث الشعبي، ما جعله إحدى المدارس الفنية البارزة في اليمن، ومرجعًا فنيًا وتاريخيًا فإلى جانب كونه فنان يعد ذاكرة تراثية وفنية، لمراحل متعددة مرت بها اليمن، من الشمال إلى الجنوب.
كُرّم أكثر من مرّة، وحصل على عدد من الجوائز وشهادات التقدير، كان آخرها تكريمه من قبل مؤسسة بيسمنت الثقافية بصنعاء، مطلع العام الحالي، حيث أقامت المؤسسة فعالية احتفالية وفنية كرمته فيها بدرع بيسمنت تقديرًا لمسيرته الغنائية.
جمع عبد الباسط عبسي في أغانيه جميع الألوان اليمنية، وانتزع لأغانيه ألحانًا من الموروث الشعبي
يأمل محبي الفنان عبد الباسط عبسي، في سماع أعمال جديدة، لكنه يقول: "إن شاء الله سأتمكن من إنتاج أعمال قادمة لكن القليل"، ويضيف: "الشباب قد راح وذهب معه الحماس أيضًا".
لا يغادر عبسي منزله، فيبقى إلى جانب عوده، وفي حال كانت صحته جيدة، يُسمع أصدقاءه وزواره أغاني الزمن الجميل، في جلسة غنائية، لا تخلو من وجود القات
يوشك العقد السادس من عمر الفنان اليمني عبد الباسط عبسي على الانتهاء، وعلى الرغم من أنه توقف عن الغناء منذ سنوات بسبب المرض والشيخوخة إلا أن أغانيه التراثية والإنسانية التي جسّدت الحياة الريفية خلّدته في أذهان اليمنيين، خصوصًا أبناء المناطق الريفية، وما زالت ألحانه وكلماته يتردد صداها في مختلف المحافل اليمنية الثقافية والاجتماعية.
ينتمي عبد الباسط عبسي لجيل الفنانين القدامى، حيث ولد في العام 1956، في منطقة الحجرية، بقرية الاعبوس الجبلية الريفية الجميلة في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن)، كانت هي الوحي والملهم بالنسبة له، فمزج بين أحاسيسه وجمال الطبيعة بألحانه وكلماته الغزلية، وغنى للحياة الريفية وتناول حياة المزارعين وعشقهم وطريقة حبهم، وعلاقاتهم مع الأشجار والأمطار، ومشاكلهم الاجتماعية أيضًا.
الأغاني التراثية والإنسانية للفنان عبد الباسط عبسي التي جسّدت الحياة الريفية اليمنية خلّدته في أذهان اليمنيين
بعد أن اكتشف بعض زملائه موهبته الغنائية وهو لا يزال طفلًا قرّر أن ينمي موهبته، وعقب انتقاله إلى مدينة الحُديدة، غربي اليمن، بدأ بتعلم أصول العزف على آلة العود وممارسة الغناء في العام 1971، على يد أستاذه الفنان محمد بشر العبسي، ليصبح اليوم واحدًا من أبرز الوجوه الفنية اليمنية.
اقرأ/ي أيضًا: المعرض اليمني "جدار حر".. أعمال وأفكار بصرية جديدة
عقب عودته من الحُديدة مع معلمه، لم يكن عبسي يملك عودًا للغناء وأسرته فقيرة جدًا، لكنه أصر على والدته أن تشتري له عود، مهددًا إياها بأنه سيقدم على الانتحار إن تلبي طلبه.
نزعت والدته أقراص الذهب من أذنها، وباعتها لكي تشتري له عودًا لممارسة هوايته المفضلة، والانطلاق نحو مستقبله الذي كان ينشده منذ طفولته.
من أشهر أغانيه "مسعود هجر"، التي تحدث بها عن الغربة، وهي من كلمات الشاعر اليمني سلطان الصريمي، التي شرح مسلسل غربة البن الذي عرض في شهر رمضان الماضي قصتها، بالإضافة إلى "يا خضبان وردك"، و"مظلوم معك"، و"وا قمري غرّد"، و"أمرّ الكؤوس"، و"حسنك لعب بالعقول".
صوت المرأة والأرض
اتجه عبسي نحو الأرض والمزارعين، والمرأة على وجه الخصوص، وحاكى مظلوميتها ومعاناتها جراء العادات والتقاليد، والأعباء التي تتحملها، في ظل غياب زوجها في العمل في الحقول، فكانت المرأة في أغانيه رمزًا للوفاء والصبر، وقطب الرحى الذي تدور حوله الحياة الريفية، فتناولها في صورة المرأة المزارعة والراعية والزوجة والأم والحبيبة منها هذه الأغاني:
عروق الورد:
عــروق الــورد مُـسـتـني رعـودك
حنينك يـا مُــســقـي الزرع بإيدك
غصون البان تتمنى خدودك
برودك مـن حمى الدنيا برودك..
"باكر ذري"
بـــاكــــــر ذري تـــأزري وخــضراء
حِـسِــك تـلـيــمـي مـن عـيــون الـغدراء
أمـانــتــــك لا تـهــمــلـيــش الــغبراء
خـلـيـنـا نــفــرح بــالــذرة والـحمراء..
"وراعية غني وشلي بالدان":
وراعـــيــــه غــنـــي وشـــلــي بــالــــدان
مـا تــنــفــع الطاعة ولا الـتـمـسـكــان
وســلــمــي عـلـى نــقـــــم وشــمــســـان
ســــــلام دامــي مــن بــتــول مــهــتــان..
جملة من المشاكل التي تناولها عبسي في أغانيه، منها مشكلة الفقر وارتفاع المهور، وأيضا الغربة، بالإضافة إلى التسلط الذكوري على المرأة. منها أغنية مسعود هجر، التي جسد فيها الغربة، ومعاناة المرأة في ظل غياب زوجها.
وا عــمــتـي مــنــو شـقــول لـمــسـعـــود
بــعــــامــنـــا الاول رزقــنــــا مـــولـــود
مـسـعـود هـجـر خـلـف الـمـصـائــب
والـبـعـــد طـــال وزادت الــمتاعب..
جمع عبسي في أغانيه جميع الألوان اليمنية، وانتزع لأغانيه ألحانًا من الموروث الشعبي، ما جعله إحدى المدارس الفنية البارزة في اليمن، ومرجعًا فنيًا وتاريخيًا فإلى جانب كونه فنان يعد ذاكرة تراثية وفنية، لمراحل متعددة مرت بها اليمن، من الشمال إلى الجنوب.
كُرّم أكثر من مرّة، وحصل على عدد من الجوائز وشهادات التقدير، كان آخرها تكريمه من قبل مؤسسة بيسمنت الثقافية بصنعاء، مطلع العام الحالي، حيث أقامت المؤسسة فعالية احتفالية وفنية كرمته فيها بدرع بيسمنت تقديرًا لمسيرته الغنائية.
جمع عبد الباسط عبسي في أغانيه جميع الألوان اليمنية، وانتزع لأغانيه ألحانًا من الموروث الشعبي
يأمل محبي الفنان عبد الباسط عبسي، في سماع أعمال جديدة، لكنه يقول: "إن شاء الله سأتمكن من إنتاج أعمال قادمة لكن القليل"، ويضيف: "الشباب قد راح وذهب معه الحماس أيضًا".
لا يغادر عبسي منزله، فيبقى إلى جانب عوده، وفي حال كانت صحته جيدة، يُسمع أصدقاءه وزواره أغاني الزمن الجميل، في جلسة غنائية، لا تخلو من وجود القات
الى الجحيييم البيس الي تبيع النفوس.. عبد الباسط #عبسي
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
عبد الرحمن #عبسي
أربعون عاما من شغف الإخراج الاذاعي
محمد الحسن #الشيباني
#خيوط
ارتبط اسم المخرج الراحل عبد الرحمن عبسي بالعديد من البرامج الأساسية لإذاعة صنعاء، لعل من أبرز هذه البرامج "نزهة الجمعة" و"المجلة الثقافية". كما أنه خاض رحلة طويلة في إخراج المسلسلات الاذاعية استمرت لقرابة أربعين عاماً.
هو عبد الرحمن محمد عبد الباري العبسي الذي ولد في منطقة ضبي بعزلة الأعبوس بمحافظة تعز عام ١٩٥٢.
بدأ تعليمه الأولي في قريته في مدرسة ضبي ، ثم انتقل إلى صنعاء لمواصلة تعليمه حتى الثانوية. التحق بالكلية الحربية بعد الثانوية، لكنه لم يستمر طويلا كونه لا يحب هذا المجال.
تقول المذيعة زهور ناصر عن زوجها: لقد شعر عبد الرحمن بالندم بعد تركه للكلية الحربية ودراسته للإعلام، وكان يتمنى أن يجعل مهنة الإعلام هواية فحسب وتكمل، كان أحيانا يصادف بعض زملائه في الكلية ويتحسر كثيرا كونه لم يكمل معهم .لقد وجد في الإعلام إهمال شديد.
التحق العبسي بإذاعة صنعاء في ١٩٧٢. كان مراسل إذاعي لوزير الإعلام ثم مديراً للمكتبة الاذاعية.
قامت وزارة الإعلام في العام 1976 بابتعاث طلابا للدراسة في المعهد العالي للإذاعة والتلفزيون في طهران وكان العبسي من المبتعثين ،وحين فُتح التسجيل في المعهد لمختلف التخصصات اختار العبسي الإخراج الإذاعي. وبعد دراسته بطهران
أخذ دورات مكثفة في الاخراج في تونس والعراق.
اسندت الإذاعة إليه بعد عودته إخراج البرامج الثقافية والمنوعة ،
وقالت زهور ناصر :إن برنامج أوراق ملونة أول برنامج منوع يتولاه فكرة وإخراجا ، وبعد مرور بعض الوقت قام بتغيير اسم البرنامج إلى واحة اليوم مع بقاء الشكل والمضمون السابق.
ومن أهم برامجه في هذا القسم برنامج المجلة الثقافية الذي أعده وقدمه المذيع الراحل عبد الباسط محمد المبرزي، إضافة إلى برنامجه الشهير "نزهة الجمعة" الذي استمر في إخراجه من الثمانينات حتى وفاته.
تولى مناصب مختلفة وآخرها مدير الإخراج والإنتاج بإذاعة صنعاء البرنامج العام
ساهم العبسي في إثراء المكتبة الإذاعية بالكثير من المسلسلات الدرامية والتمثيليات التي خرجت بصورة مميزة للجمهور
لأنه كان مهتم بأصغر تفاصيل العمل.
لقد كان عبد الرحمن أول مخرج يمني اخرج المسلسلات والتمثيليات الإذاعية بمختلف أنواعها كوميديا، تراجيديا. وتدرب في بداية رحلته المهنية على يد المخرج حسن المصري
في هذا السياق أوضح الكاتب المرحوم جمال الرميم إنه رغم أن هناك مخرجين تدربوا بجانب عبد الرحمن عبسي ومنهم عبد الرحمن شاهر غير أن الأول كان أكثر فهما للمجال الدرامي.
ويردف، كانت علاقة عبد الرحمن عبسي جيدة مع الممثلين ما جعله يتمكن من أداء عمله في هذا الجانب ،إضافة إلى انشغال المخرجين الذين كانوا من دفعته بأعمال أخرى ومنهم عبد الله العرشي وعبد الله السوسوة ،الأمر الذي أتاح للعبسي فرصة ممارسة العمل..
يشهد الطاقم التمثيلي للعبسي بأنه أول وآخر من أنعش الدراما الإذاعية اليمنية, وفي هذا السياق يذكر الممثل نبيل حزام في إحدى حلقاته التلفزيونية أن الدراما الإذاعية فقدت طابعها بعد رحيل المخرج عبد الرحمن عبسي
من أشهر المسلسلات التي اخرجها العبسي:
شمعة في مهب الريح، الحب والثأر، القدر الخالد، جزيرة الأحلام، على ضفاف الأماني، قلوب على الأوتار، أحلام الفجر، همس السواقي، الهروب، دروب الأحلام، القوارض، الطريق إلى صنعاء، إسأل مجرِّب، وكيل آدم، لا مزوج سلي ولا عزب مستريح، الناس أجناس، ما حد عليها بسالي وحكايات وأساطير يمنية.
أصيبت إذاعة صنعاء بخسارة فادحة بعد الموت المجنون الذي انتزع روح عبد الرحمن عبسي، حين قتل مع ابنه محمد وابنته صفاء في جريمة بشعة ارتكبها ابنه الثالث حسام في الخامس من يناير من العام٢٠١١ لينتهي مشوار مهني حافل لواحد من أهم مخرجي الأعمال الاذاعية على مدى أربعة عقود.
•••
محمد الحسن الشيباني
أربعون عاما من شغف الإخراج الاذاعي
محمد الحسن #الشيباني
#خيوط
ارتبط اسم المخرج الراحل عبد الرحمن عبسي بالعديد من البرامج الأساسية لإذاعة صنعاء، لعل من أبرز هذه البرامج "نزهة الجمعة" و"المجلة الثقافية". كما أنه خاض رحلة طويلة في إخراج المسلسلات الاذاعية استمرت لقرابة أربعين عاماً.
هو عبد الرحمن محمد عبد الباري العبسي الذي ولد في منطقة ضبي بعزلة الأعبوس بمحافظة تعز عام ١٩٥٢.
بدأ تعليمه الأولي في قريته في مدرسة ضبي ، ثم انتقل إلى صنعاء لمواصلة تعليمه حتى الثانوية. التحق بالكلية الحربية بعد الثانوية، لكنه لم يستمر طويلا كونه لا يحب هذا المجال.
تقول المذيعة زهور ناصر عن زوجها: لقد شعر عبد الرحمن بالندم بعد تركه للكلية الحربية ودراسته للإعلام، وكان يتمنى أن يجعل مهنة الإعلام هواية فحسب وتكمل، كان أحيانا يصادف بعض زملائه في الكلية ويتحسر كثيرا كونه لم يكمل معهم .لقد وجد في الإعلام إهمال شديد.
التحق العبسي بإذاعة صنعاء في ١٩٧٢. كان مراسل إذاعي لوزير الإعلام ثم مديراً للمكتبة الاذاعية.
قامت وزارة الإعلام في العام 1976 بابتعاث طلابا للدراسة في المعهد العالي للإذاعة والتلفزيون في طهران وكان العبسي من المبتعثين ،وحين فُتح التسجيل في المعهد لمختلف التخصصات اختار العبسي الإخراج الإذاعي. وبعد دراسته بطهران
أخذ دورات مكثفة في الاخراج في تونس والعراق.
اسندت الإذاعة إليه بعد عودته إخراج البرامج الثقافية والمنوعة ،
وقالت زهور ناصر :إن برنامج أوراق ملونة أول برنامج منوع يتولاه فكرة وإخراجا ، وبعد مرور بعض الوقت قام بتغيير اسم البرنامج إلى واحة اليوم مع بقاء الشكل والمضمون السابق.
ومن أهم برامجه في هذا القسم برنامج المجلة الثقافية الذي أعده وقدمه المذيع الراحل عبد الباسط محمد المبرزي، إضافة إلى برنامجه الشهير "نزهة الجمعة" الذي استمر في إخراجه من الثمانينات حتى وفاته.
تولى مناصب مختلفة وآخرها مدير الإخراج والإنتاج بإذاعة صنعاء البرنامج العام
ساهم العبسي في إثراء المكتبة الإذاعية بالكثير من المسلسلات الدرامية والتمثيليات التي خرجت بصورة مميزة للجمهور
لأنه كان مهتم بأصغر تفاصيل العمل.
لقد كان عبد الرحمن أول مخرج يمني اخرج المسلسلات والتمثيليات الإذاعية بمختلف أنواعها كوميديا، تراجيديا. وتدرب في بداية رحلته المهنية على يد المخرج حسن المصري
في هذا السياق أوضح الكاتب المرحوم جمال الرميم إنه رغم أن هناك مخرجين تدربوا بجانب عبد الرحمن عبسي ومنهم عبد الرحمن شاهر غير أن الأول كان أكثر فهما للمجال الدرامي.
ويردف، كانت علاقة عبد الرحمن عبسي جيدة مع الممثلين ما جعله يتمكن من أداء عمله في هذا الجانب ،إضافة إلى انشغال المخرجين الذين كانوا من دفعته بأعمال أخرى ومنهم عبد الله العرشي وعبد الله السوسوة ،الأمر الذي أتاح للعبسي فرصة ممارسة العمل..
يشهد الطاقم التمثيلي للعبسي بأنه أول وآخر من أنعش الدراما الإذاعية اليمنية, وفي هذا السياق يذكر الممثل نبيل حزام في إحدى حلقاته التلفزيونية أن الدراما الإذاعية فقدت طابعها بعد رحيل المخرج عبد الرحمن عبسي
من أشهر المسلسلات التي اخرجها العبسي:
شمعة في مهب الريح، الحب والثأر، القدر الخالد، جزيرة الأحلام، على ضفاف الأماني، قلوب على الأوتار، أحلام الفجر، همس السواقي، الهروب، دروب الأحلام، القوارض، الطريق إلى صنعاء، إسأل مجرِّب، وكيل آدم، لا مزوج سلي ولا عزب مستريح، الناس أجناس، ما حد عليها بسالي وحكايات وأساطير يمنية.
أصيبت إذاعة صنعاء بخسارة فادحة بعد الموت المجنون الذي انتزع روح عبد الرحمن عبسي، حين قتل مع ابنه محمد وابنته صفاء في جريمة بشعة ارتكبها ابنه الثالث حسام في الخامس من يناير من العام٢٠١١ لينتهي مشوار مهني حافل لواحد من أهم مخرجي الأعمال الاذاعية على مدى أربعة عقود.
•••
محمد الحسن الشيباني
#وجيه_القرشي
#الشاعر_البتول
** من مذكراتي الصحفية بمناسبة الذكرى العشرون لوفاته.....
#محمد_طارش #عبسي الشاعر الذي جاء ملهماً من خلف #منش_الثور ليبني وزن القصيدة
*لم يقتنع أنه شاعراً حتى سمع كلماته تُردد من إذاعة #تعز وبصوت الفنان #أيوب_طارش
ليس شرطاً أن يكون الشاعر ممن تخرجوا من إحدى الجامعات أو الكليات الأدبية... ولم يرتبط الشعر فقط بمن أتى من الفصول الدراسية أو ممن تدرج بالسلم التعليمي وصولاً إلى المرحلة الثانوية ...ولم يكن الشعر مقصوراً أو محسوباً فقط على من يمتلك الشهادة العلمية التي تكون هي الشاهد الوحيد على أحقية هذا الموهوب بالشعر وأحقيته بالتسمية المكنية بالشاعر كون هذه الشهادة هي من عاشرته في صفوفه الدراسية وسارت معه حتى النهاية وعندما يجمع أي مربد شعري في قاعاته العشرات من الشعراء الأفذاذ الذين يصعدون إلى منصة الإلقاء فرادى يلقون على مسامع الحاضرين ما جادت به القريحة الشعرية لكل منهم لم يكن هذا المجمع المكتظ بالشعراء قد أتى بهم جميعاً من خريجي الجامعات أو ما يعادلها ..كلا وليس شرطاً أن يكون الشاعر قد رضع مفردات أبيات قصائده وقوافيها من كُتيبات وملازم الجامعة بل أن هناك الكثير من الشعراء الكبار تخرجوا من ( معلامة الفقيه ) الذي كان يُقرئ أو يُدرس تلامذته تحت الأشجار واسألوا العقاد بذالك فالبعض من هولاء( المعالمة ) أي التلاميذ درسوا وتعلموا عند هذا الفقيه أوذاك أبجديات القراءة والكتابة واستساغوا الفهم التعليمي باجتهاد ذاتي ..ليبرز من بينهم من يكون يهوى ويعشق الشعر الذي استهواه عقله ووجد نفسه محاصراً أمام شيطان الشعر الذي تلبس به وتركه يهيم في دنيا القوافي والمفردات يتصارع مع عقله وحدسه كيف يبني البيوت الشعرية ومن يأتي بأركان ومداميك السجع المناسب الذي لا يخل بالبيت الشعري ..ومن معلامة الفقهاء برز أمامنا واحداً ممن أتوا إلى ساحة الشعر وهم يحملون أفكار القصيدة الغنائية التي لم تخلق من رحم عقله طفلة صغيرة كما تخلق بقية المواليد ولكنها خُلقت وهي تحمل علامة الاكتمال الشبابي بالفهم والتدبير ومحاكاة الآخرين ..
إذاً لا تقولوا ما هي هذه القصيدة الغنائية التي خُلقت وهي مخطوبة مسبقاً لشريك حياتها الذي كان منتظراً ولادتها على أحر من الجمر ؟؟ ومن هوا أبوها وعائلها؟؟ ولنقف سوياً مع هذا الإنسان الشاعر الذي أتى من معلامة القرية ..إنه الشاعر محمد طارش عبسي الفلاح الذي أنتقل من المعلامة إلى خلف المحراث ممتطياً موهبة البتول عندما كان يسابق الطيور بالاستيقاظ ليتجه إلى هناك حيث مربط الثورين فيمسح ظهريهما بأنامله الرحيمة مسحة أم حنون على رأس طفلها الوليد ليحسسهما بالعطف والمحبة كونهما سوف يظلان طوال النهار صديقان حميمان له... ليخرج الفلاح البتول محمد طارش عبسي متمنطقاً ( النبال في كتفه الأيمن والمضمد فوق كتفه الأيسر وهي العُدة الخاص با لحراثة ويعرفها كثيراً أبناء الريف ... ومحمد طارش عبسي هذا الإنسان الذي لم يكن متعلماً كما يجب نظراً لتقوقعه وسط قريته المسمى ب( المحربي ) حيث كان يمثل هناك البتول المعتمد للأسرة بل كان معروفاً هناك ببتول القرية ولم يكن له في البداية أي ميول يوحي بأنه يمتلك نزعة شاعرية أو أن كل من حوله يشعر ويتحسس أن هذا البتول تسكن في رأسه موهبة الشعر ..
كيف بداء الشعر؟؟؟
ومن هنا تمخض عقل الشاعر البتول محمد طارش بأول قصيدة شعرية غنائية كتبها مستوحياً كلماتها من مآثر وطقوس الحنين الاجتماعي الذي يتوارثه أبناء الريف اليمني بعد أن ودعه أخاه الصغر أيوب طارش متجهاً نحو مدينة عدن التي كانت القبلة الرئيسة لهجرة أبناء الريف بحثاً عن لقمة العيش أو التعليم ..ونظراً للتلاحم والتقارب الأسري الذي كان يومها عنواناً لجمع الأسرة وسط القرية والتي كانت تمثل عمق الصلة والترابط الأسري وجد الشاعر البتول محمد طارش عبسي نفسه أمام لحظة من اللحظات التي تستدعي وقوفه للتفكر والنظر لما أل إليه ذالك الزمن الذي أتى ليسحب من جانبه واحداً ممن أختلط فيهم الدم الأسري وزُرع في قلبه
شجن المحبة وولع العاطفة ليعيشا الاثنان وكأنهما جسدان في قلب واحد ليأتي ذالك الزمن ليفرق بينهما بعد أن أعلن الأخ الصغر أيوب طارش هجرته أو سفره نحو مدينة عدن تاركاً أخاه الأكبر محمد يهيم ويبكي الفراق وكلما تذكر صوته أو طيفه فاق من غفلته ولسان حاله يقول أنظر من هنا سوف يطل عليك الأن أخاك أيوب وهناك تمرد في رأسه شيطان الشعر وفي لحظة تفكر مع النفس وهوا يقرءا مراحل اللحظات التي أعلن فيها أخاه أيوب السفر إلى عدن وكيف كانت لحضه الوداع منذ أن تعانقا وحتى بدأت قدماه تدلف من باب البيت نحو الخارج وكيف كانت يداه تلوحا نحو الأسرة التي كانت تراقب تحركاته من سقف ذالك الدار المتواضع في قرية المحربي ومن ذالك التخيل الذي بقى فيه الشاعر محمد طارش يقرءا مفردات السفر وكيف ودع أخاه الأصغر ..استلهم عقله من ذالك التخيل مفردات القصيدة الغنائية المعنونة ب( رسالة حبيب ) ومن ثم مباشرة وجد أن تلك
#الشاعر_البتول
** من مذكراتي الصحفية بمناسبة الذكرى العشرون لوفاته.....
#محمد_طارش #عبسي الشاعر الذي جاء ملهماً من خلف #منش_الثور ليبني وزن القصيدة
*لم يقتنع أنه شاعراً حتى سمع كلماته تُردد من إذاعة #تعز وبصوت الفنان #أيوب_طارش
ليس شرطاً أن يكون الشاعر ممن تخرجوا من إحدى الجامعات أو الكليات الأدبية... ولم يرتبط الشعر فقط بمن أتى من الفصول الدراسية أو ممن تدرج بالسلم التعليمي وصولاً إلى المرحلة الثانوية ...ولم يكن الشعر مقصوراً أو محسوباً فقط على من يمتلك الشهادة العلمية التي تكون هي الشاهد الوحيد على أحقية هذا الموهوب بالشعر وأحقيته بالتسمية المكنية بالشاعر كون هذه الشهادة هي من عاشرته في صفوفه الدراسية وسارت معه حتى النهاية وعندما يجمع أي مربد شعري في قاعاته العشرات من الشعراء الأفذاذ الذين يصعدون إلى منصة الإلقاء فرادى يلقون على مسامع الحاضرين ما جادت به القريحة الشعرية لكل منهم لم يكن هذا المجمع المكتظ بالشعراء قد أتى بهم جميعاً من خريجي الجامعات أو ما يعادلها ..كلا وليس شرطاً أن يكون الشاعر قد رضع مفردات أبيات قصائده وقوافيها من كُتيبات وملازم الجامعة بل أن هناك الكثير من الشعراء الكبار تخرجوا من ( معلامة الفقيه ) الذي كان يُقرئ أو يُدرس تلامذته تحت الأشجار واسألوا العقاد بذالك فالبعض من هولاء( المعالمة ) أي التلاميذ درسوا وتعلموا عند هذا الفقيه أوذاك أبجديات القراءة والكتابة واستساغوا الفهم التعليمي باجتهاد ذاتي ..ليبرز من بينهم من يكون يهوى ويعشق الشعر الذي استهواه عقله ووجد نفسه محاصراً أمام شيطان الشعر الذي تلبس به وتركه يهيم في دنيا القوافي والمفردات يتصارع مع عقله وحدسه كيف يبني البيوت الشعرية ومن يأتي بأركان ومداميك السجع المناسب الذي لا يخل بالبيت الشعري ..ومن معلامة الفقهاء برز أمامنا واحداً ممن أتوا إلى ساحة الشعر وهم يحملون أفكار القصيدة الغنائية التي لم تخلق من رحم عقله طفلة صغيرة كما تخلق بقية المواليد ولكنها خُلقت وهي تحمل علامة الاكتمال الشبابي بالفهم والتدبير ومحاكاة الآخرين ..
إذاً لا تقولوا ما هي هذه القصيدة الغنائية التي خُلقت وهي مخطوبة مسبقاً لشريك حياتها الذي كان منتظراً ولادتها على أحر من الجمر ؟؟ ومن هوا أبوها وعائلها؟؟ ولنقف سوياً مع هذا الإنسان الشاعر الذي أتى من معلامة القرية ..إنه الشاعر محمد طارش عبسي الفلاح الذي أنتقل من المعلامة إلى خلف المحراث ممتطياً موهبة البتول عندما كان يسابق الطيور بالاستيقاظ ليتجه إلى هناك حيث مربط الثورين فيمسح ظهريهما بأنامله الرحيمة مسحة أم حنون على رأس طفلها الوليد ليحسسهما بالعطف والمحبة كونهما سوف يظلان طوال النهار صديقان حميمان له... ليخرج الفلاح البتول محمد طارش عبسي متمنطقاً ( النبال في كتفه الأيمن والمضمد فوق كتفه الأيسر وهي العُدة الخاص با لحراثة ويعرفها كثيراً أبناء الريف ... ومحمد طارش عبسي هذا الإنسان الذي لم يكن متعلماً كما يجب نظراً لتقوقعه وسط قريته المسمى ب( المحربي ) حيث كان يمثل هناك البتول المعتمد للأسرة بل كان معروفاً هناك ببتول القرية ولم يكن له في البداية أي ميول يوحي بأنه يمتلك نزعة شاعرية أو أن كل من حوله يشعر ويتحسس أن هذا البتول تسكن في رأسه موهبة الشعر ..
كيف بداء الشعر؟؟؟
ومن هنا تمخض عقل الشاعر البتول محمد طارش بأول قصيدة شعرية غنائية كتبها مستوحياً كلماتها من مآثر وطقوس الحنين الاجتماعي الذي يتوارثه أبناء الريف اليمني بعد أن ودعه أخاه الصغر أيوب طارش متجهاً نحو مدينة عدن التي كانت القبلة الرئيسة لهجرة أبناء الريف بحثاً عن لقمة العيش أو التعليم ..ونظراً للتلاحم والتقارب الأسري الذي كان يومها عنواناً لجمع الأسرة وسط القرية والتي كانت تمثل عمق الصلة والترابط الأسري وجد الشاعر البتول محمد طارش عبسي نفسه أمام لحظة من اللحظات التي تستدعي وقوفه للتفكر والنظر لما أل إليه ذالك الزمن الذي أتى ليسحب من جانبه واحداً ممن أختلط فيهم الدم الأسري وزُرع في قلبه
شجن المحبة وولع العاطفة ليعيشا الاثنان وكأنهما جسدان في قلب واحد ليأتي ذالك الزمن ليفرق بينهما بعد أن أعلن الأخ الصغر أيوب طارش هجرته أو سفره نحو مدينة عدن تاركاً أخاه الأكبر محمد يهيم ويبكي الفراق وكلما تذكر صوته أو طيفه فاق من غفلته ولسان حاله يقول أنظر من هنا سوف يطل عليك الأن أخاك أيوب وهناك تمرد في رأسه شيطان الشعر وفي لحظة تفكر مع النفس وهوا يقرءا مراحل اللحظات التي أعلن فيها أخاه أيوب السفر إلى عدن وكيف كانت لحضه الوداع منذ أن تعانقا وحتى بدأت قدماه تدلف من باب البيت نحو الخارج وكيف كانت يداه تلوحا نحو الأسرة التي كانت تراقب تحركاته من سقف ذالك الدار المتواضع في قرية المحربي ومن ذالك التخيل الذي بقى فيه الشاعر محمد طارش يقرءا مفردات السفر وكيف ودع أخاه الأصغر ..استلهم عقله من ذالك التخيل مفردات القصيدة الغنائية المعنونة ب( رسالة حبيب ) ومن ثم مباشرة وجد أن تلك