اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
ليل_القاهري

شعراء كتبوا ل #أيوب ..
#محمد_أحمد_منصور

هيا معي نصطلح والصلح سيد الفِكَر
 
•سبق أن كتبت عن الشاعر المرحوم محمد أحمد منصور عند وفاته في مايو من العام الماضي 2021،،وحينها أخذ الجدل منحى مختلفا متعلقا بالتاريخ السياسي والمشيخي للرجل،،ولكني أكدت حينها وأكرر مرة أخرى اليوم أن الحديث عن الشاعر تفرضه فرادته الشعرية،التي وصلت الينا ،،
 
•الشاعر الراحل محمد أحمد منصور  غنى له أيوب طارش حوالي عشر من الأغاني الذائعات والتي تميزت بعذوبة الألفاظ ودلالات المعاني،وكذا جمال الألحان بصوت الفنان أيوب طارش.
 
•[فتشت لك ياحبيبي في خيوط الوتر ..عن موقعك في الفؤاد
 
وجئت وانك ستملأ مسمعي والبصر ..يابغيتي والمراد ].
 
بهذه العاطفة الجياشة شدا الفنان أيوب ،وأوصل الأغنية الى مستوى عال من الرواج والرسوخ في أذهان الناس منذ سنوات طوال ،
•ذائعة أخرى من أعمال الشاعر ،تلك المغناة البديعة التي أضفى عليها صوت أيوب سحراً سماعياً مدهشا ،وهي مغناة الوعد والوصل والتي منها :-
 
[[ياليت مــن وعدت بالوصل لم تعدِ.. ولم تجرّع فؤادي علقم الكمدِ..
 
يدٌ على مدمعي الجاري تكفكفه
‏ليلاً وأخرى تضم الجرح في كبدي..]]
 
•الكتابة بالفصحى والبراعة في التصوير اللفظي والشعري هو ماميز قصائد الشاعر محمد أحمد منصور ليس فقط المغناة بل جميع أعماله.
 
•"بين الجعاشن وإب وتعز وعموم اليمن،وبغداد والقاهرة وعمّان،بين الشعر والجدل والمشيخة والعاطفة والحب والسياسة عاش الرجل وسط جدل كبير  لازال قائما حتى بعد وفاته ،،
 
•[يساءلني لحظها والحَوَر..أتحلم في غزو هذا القمر
 
فقلت وقد سقطت أدمعي ..على نحرها كسقوط الدرر.....إلى آخر القصيدة ].
 
هذه واحدة من الأعمال التي غناها أيوب للشاعر  محمد أحمد منصور ،وأجاد التغني بها كما هي عادته ودأبه،
•[آه ياربة الحجاب..ماعلى الشمس من نقاب
لو تغلفتِ بالسحاب..لرنا طرفك الكحيل]
وهذه كذلك واحدة من أميز ماغنى أيوب للشاعر  محمد أحمد منصور ،
•[[أيها الليل كفانا ..منك هجراً وعذابا
وصدوداً وجفاءً...واغتراباً واكتئابا
إن لي قلباً خفوقاً...شَفّهُ الحبُ فذابا]
 
وهنا بالعودة الى سماع هذه القصيدة بصوت أيوب ستدركون مدى جزالة الألفاظ والصور الشعرية التي عزز حضورها أداء أيوب وزادها عذوبة ..
 
•[شُد الوتر وساجله بأسلوب..إلى آخره. ]
 
مغناة أخرى لأيوب من أعمال الشاعر ذاته ولا تقل  عن أخواتها قوة وجزالة ..
 
•[وانا اسألك ياطير بصوتك الحاني..تبلغ المحبوب شوقي وأشجاني]..،عمل آخر لأيوب ومنصور  ،يماثل بقية الأعمال في جمالياته.
 
•[أهلاً وسهلا نجم أول الصيف...يابدر في وسط السماء على كيف...إلى آخره. ]
 
وهذه كذلك مغناة للشاعر أخذت أفقاً عاليا من الجمال والانتقالات اللحنية بصوت أيوب طارش.
 
•أما ذلك العمل الفني الوطني للشاعر  من خلال قصيدة "الوحدة والسد "،أو "رسول الخير "،فعند سماعه بصوت أيوب يستعيد المرء كثيرا من محطات أمجاد هذه البلاد ،ومنه قوله :-
 
"رفرفي أيتها الشمسُ جنودا..واملأي الدنيا هتافا ونشيدا
 
قد بنينا السد بنيانا جديدا..وأعدنا مجد أرض الجنتين...الخ "
•الأعمال الكاملة للشاعر  محمد أحمد منصور  تنبئ عن شاعر  ملهم تلغي شاعريته صفات "المشيخة"التقليدية التي كرسها البعض،وحكايات "الجبروت "،والتسلط ..
 
فيكفيك أن تمر متفحصاً على قصيدة "نجمة العشرين"،التي مما فيها قوله 
 
"أنا من لبست العمر معكوس المدى...وأضعت في باب الزمان حسابي"...
••أما شعره  ذو  البعد القومي فيتجسد  بقصائد شتى ،منها تلك التي خص القدس بها ،وفيها
"لن يرجعوا (القدسَ) من ضَجُّوا ومن شَجَبوا
متى   عَهِدنا    (صلاح  الدين)    قد   شَجبا.....الخ
 
وكذلك قصيدته "إلى قلعة العرب"(بغداد) 
 
فتمثل ملحمة شعريةً كاملةً والتي ألقيت في مهرجان المربد 1978  ومما فيها :-
 
"قد  جئتُ  عن    حُبٍّ    يُواكبهُ
شوقٌ  إذا  مَسَّ   يَوماً   (دِجلةَ)     الْتَهَبا
أقلَعتُ  من  مَدرَجِ   التاريخِ   في  (سَبَأ)
وَجئتُ    أخترقُ     الأَجوَاء     والسُّحُبَا
أجُرُّ    خَلفِيَ     عَرشاً    في      سُرَادقِهِ
كَادتْ   دعائِمهُ     أن    تلمسَ      الشُّهُبا........الخ
 
•أغراضه الشعرية امتدت كثيراً،بين دينية ووطنية وقومية وأخرى ذات دلالات تتناقض مع ماأثير  حول تأصل حب السلطة لديه وعلاقاته مع حكام البلاد المتعاقبين إذ يقول:-
 
 "قالوا أتحلم في حكم البلاد غداً؟فقلت لا أبتغي صنعاء أو عدنا..فأتعسُ الناس في الدنيا وأنكدهم..من يمتطي الليث أو من يحكم اليمن".
 
••كثيراً ماأثيرت قصص وحكايات حول الراحل رحمه الله على غرار  اضطهاد وتهجير  أبناء الجعاشن التابعة لمحافظة إب  وفرض جبايات واستغلال نفوذه ضدهم وغيرها..
#يوم_الأغنية_اليمنية

لو لم يمن الله على #اليمن الا ب #أيوب_طارش_عبسي وحده فقط
لناطحنا شم قمم الفن والغناء به .. ولأدخنا الدنيا طربا وأشجينا الكون نغما ولسلم لنا كل فنان ان #اليمن أصل الفن كمان وأصل الأنغام أيضا وأصل الابداع
لن نهديكم #أيها_الخافق_الذي_تتفيأ ظله الصافنات والهيجاء فذلك نشيد تسير على وقع دوي انغامه الجيوش وتحتفل به الكتائب .. لا سنهديكم اغنيه وجدانيه يمنية اصيبة رقيقة
#ياحب_ياضوء_القلوب لنخرج قلوب من ظلمتها الى ضوء الحب والمشاعر والانتماء والأصالة وجدانيا ليحسوا بشيئ من هوية اليمن
#فارس_حرمل

لولا زرياب اليمن، #أيوب_طارش، بأغانيه الوطنية الباذخة لما عرفت الأجيال اليمنية عظمة ثورة سبتمبر وعظمة ثوارها وشهدائها الأحرار.

تلك الأغاني الوطنية التي تغنّى بها أيوب حافظت على عنفوان الثورة، وخلّدتها في الوجدان الشعبي، رغم كل الكبوات، من "بلادي بلادي بلاد اليمن" مروراً بـ "أنثري الشهب حولنا يا سماءُ" و "أنت يا أيلول فجري" وليس انتهاءً برائعته "رددي أيتها الدنيا نشيدي".

أيوب طارش فنان عابر للزمان متجذّر في المكان. كم من الشعراء الذين جاءوا تحت شمس الجمهورية ورحلوا، فنساهم الناس، باستثناء أولئك الذين صدح بقصائدهم أيوب، لحناً ونغَماً، ولا تزال قوافيهم تشنف أسماعنا كلما داهمتنا وحشة افتقاد الأوطان واختطافها.

#يوم_الأغنية_اليمنية
من #أجل_عينك واحبيب القلب شكرم #ألف_عين
... #أسمع_دموع_القلب_يتناطفين

عندما يجتمع ابداع #الشاعر #النعمان عبدالله عبدالوهاب نعمان
وروعة الفنان #إمبراطور_الاغنية_اليمنية الرائع #أيوب_طارش
هنا يجب ان نقول توقف يازمن وانظر يا#فن واسكت ياشعور واستمع ياحس وارقص واطرب ياوجدان
هنا الفن الحقيقي بكل ابداعه وابعاده #اليمنية
#تاريخ_صنعاء_الطبري

جميعا. #وهب_بن_منبه. وعبد الرّحمن بن يزيد #الأبناوي (١) القاضي. فكان أحدهم يقصّ بالباكر والآخر بالعشي ، ثم أعفى وهبا من #القصص. وأقرّ عبد الرّحمن بن يزيد.
ثم استخلف #الوليد بن عبد الملك. فبعث على اليمن #أيوب بن يحيى #الثقفي (٢) 
فمكث عليها خمس سنين.
ثم #هلك #الوليد واستخلف #سليمان بن عبد الملك. فبعث على اليمن عروة بن محمد #السعدي (٣). فمكث عليها ست سنين [٥ ـ أ].
وولاية #عمر بن عبد العزيز استقضى عمر بن عبد العزيز. #وهب بن منبه #الأبناوي. واستخلف سليمان (٤) بن عبد الملك فبعث مسعود #بن_غوث (٥) #الكلبي على اليمن فمكث أربع سنين واستقضى العباس بن عبد الرّحمن #بن_حيدة (٦).
ثم استخلف #هشام بن عبد الملك فبعث #يوسف بن عمر #الثقفي على
______
(١) انظر تاريخ صنعاء : ٤٢٢.
(٢) هو ابن عم الحجاج بن يوسف الثقفي. استعمله على اليمن فلم يزل واليا عليها أيام الخليفة الوليد بن عبد الملك انظر بهجة الزمن ٢٥ وقرّة العيون ١ : ١٠١ وتاريخ صنعاء للرازي : ٥٣٥.
(٣) هو عروة بن محمد بن عطية السّعدي عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن انظر : تقريب التهذيب. ٤٥٦٧ وفيه «مقبول من الطبقة السادسة» والسلوك ١ : ٢٠٣ وبهجة الزمن : ٢٥ وقرّة العيون ١ : ١٠٣.
(٤) هو يزيد بن عبد الملك بن مروان ولي بعد عمر بن عبد العزيز سنة ٢٠١ وتوفي سنة ١٠٥.
(٥) كذا في الأصل صوابه عوف انظر السلوك ١ : ٢٠٤ وبهجة الزمن : ٢٦ وقرّة العيون ١ : ١٠٥.
(٦) أمير من جبابرة الولاة في العهد الأموي وولي اليمن لهشام بن عبد الملك سنة ١٠٦ ثم نقله هشام إلى ولاية العراق سنة ١٢١ واضاف إليه أمرة خراسان فاستخلف ابنه الصلت على اليمن قتل سنة ١٢٧ انظر وفيات الأعيان ١ : ٣٦٠ والأعلام ٨ : ٢٣٤ وانظر السلوك ١ : ٢٠٤ وبهجة الزمن : ٢٦ وقرّة العيون ١ : ١٠٧.
#تاريخ_صنعاء_الطبري

ثم قدم #أيوب بن جعفر في آخر المحرم. وخرج من #اليمن لخمس بقين من ذي الحجة سنة ست وسبعين ومائة.
ثم ولي #الربيع بن عبد الله (١) اليمن ، و #العباس بن سعيد (٢) فقدما في المحرم سنة سبع وسبعين ومائة فكان الربيع بن عبد الله على #الصلاة ، وكان العباس بن سعيد على #الجباية ، وكان مولى لبني هاشم و #استقضى محمد بن يعقوب بن #دادويه ، وكان #عبدالله بن عامر قد وجّه إلى #اليمن لثغر #الحبشة ، وكان قائدا ب #اليمن ، ثم عزل الربيع بن عبد الله ، والعباس بن سعيد.
وبعث #محمد بن إبراهيم #الهاشمي (٣) 
على #مكة و #المدينة و #اليمن.
فبعث ابنه على اليمن فقدمها ليومين بقيا من المحرم سنة تسع وسبعين ثم عزل واستعمل ابنه العباس بن محمد فشكاه الناس فعزله.
ثم ولي #عبدالله (٤) بن مصعب بن ثابت بن عبد الله #بن_الزبير إلى (٥)
______
(١) السلوك ١ : ٢١٢ بهجة الزمن : ٣٣.
(٢) بهجة الزمن : ٣٣ السلوك ١ : ٢١٢.
(٣) بهجة الزمن : ٣٤ والسلوك ١ : ٢١٢.
(٤) كنز الأخبار (خ) وبهجة الزمن : ٣٤. والسلوك ١ : ٢١٢.
(٥) التاريخ المجهول (لوحة ١٥٠) : وفيه زيادة مهمة يقول «امارة عبد الله بن مصعب الزهري (كذا) على صنعاء اليمن. ومن حديثه قال : مصعب بن عبد الله وكان ... فعرض هارون أمير المؤمنين الرشيد ولاية المدينة فكرهها وأبى أن يليها وألزمه ذلك أمير المؤمنين فأقام بذلك ثلاث ليال يلزمه إيّاها ويأبى عليه قبولها ثم قال له في الليلة الثالثة أعد عليّ بالغداة إن شاء الله فغدا عليه فدعا أمير المؤمنين بقباء وعمامة فعقد اللواء عليه ثم قال : عليك طاعة قال نعم يا أمير المؤمنين ... ثم ولاه هارون الرشيد اليمن وزيادة معها ولايته عاد إلى والي مكة فرزقه ألفي دينار في كل شهر فقال يحيى بن خالد يا أمير المؤمنين كان رزق والي اليمن ألف دينار فجعلت رزق عبد الله به مصعب ألفي دينار فأخاف أن لا يرضى أحد تولية اليمن من قومك من الرزق بأقل مما أعطيت عبد الله ابن مصعب فلو جعلت رزقه ألف دينار كما كان يكون وأعطيته بالألف الآخر مالا تجيزه به لم تكن عليك حجة لأحد من قومك في الجائزة فصير رزقه ألف دينار
#عدن حبنا الاوووول والاخير
عدن حبنا الأبدي شاء من شاء وابى من أبى
تحية ل #عدن و العدنيين الطيبين انتم باخلاقكم ورقيكم وثقافتكم وكرمكم وطيبتكم وقلوبكم البيضاء سبب تعلقنا ب #عدن لم ننساها بعد عشراااات السنيين من #التهجير_القسري
لن ننساها ونحن في #القاهرة و #لندن و #باريس و #ديترويت ابدا ابدا
من ينسى صيرة وحقات والبادري والعيدروس والخساف والطويلة وأروى والمعاشيق
من ينسى الدكة والميناء والساعة وجولدمور و الهاشمي و مسجد النور ومقهاية الشجرة و صبر وووو
عدن عدن فيها الهوى والهواء والارض والسماء والماء والبحر و الارصفة والبيوت والحوافي ملونه باجمل الوان الحب والعشق والصفاء والانسانية والتماهي الروحي الرباني الصوفي الوجداني الذي لم يذوقوه ابدا ولن يذوقوه ابدا
#الغزاة المجرمين

https://youtu.be/bhrbHT__mvM?si=q7Lzmu-dInp585ET
#أيوب_طارش
يا حب حبي زراعة

#بلال_الطيب

صنع لنا الفنان الكبير أيوب طارش بفنه العذب روائع خالدة لا تُمل، صاغ كلماتها عدد من أشهر شعراء اليمن. كان الشاعر عثمان أبو ماهر أحدهم، وما ميز الأخير عن أقرانه تخصصه في أغاني الزراعة، من لحظات البذر حتى موعد الحصاد، ومن عشر أغانٍ كتبها لفنانا المحبوب، كانت سبع منها مُتخصصة بهذا الجانب، صورا من خلالها الأرض اليمنية أبدع تصوير، وأشعلا همم الفلاحيين للبذل والعطاء.

تكررت في تلك الأغاني الدعوات الحاثة على التعاون: «هيا اغرسوا أرض حمير»، و«يا فتى يا بتول، قمْ احرثْ وقول، مات عهد الخمول»، و«بالتعاون نسود، فوق هام الوجود»، و«ألا تعاونوا يا جماعة، تعاونوا بالزراعة، حب التراب به نِفاعة».

وقد جاء وصف الدكتور عبدالعزيز المقالح لتلك الروائع بأنَّها شعبية اللهجة، شعبية اللحن، في مناجاة الفلاح، وفي الدعوة إلى الحنان بالأرض، والإخلاص للتراب الذي يعطينا القوة والحياة.

وهي - أي تلك الأغاني - بمُجملها روائع مطولة، وبأكثر من لحن أيوبي أو تراثي مُجدد، حصيلة بعض ما تم جمعه أثناء رحلة الفنان أيوب والشاعر أبو ماهر الشهيرة إلى عددٍ من المناطق اليمنية في أواخر سبعينيات القرن الفائت، وقد اختزل مطلع أغنية (لحن الحقول) ذلك المشهد:

شنِّ المطر يا سحابة فوق خضر الحقول
قولي لمارب متى سدّه يضم السيول
وآب يهدي لأرض الجنتين السبول
والبيض تقطف زهور الورد بين الطلول

والأكثر أهمية أنَّ تلك الأعمال الخالدة وثقت وأرشفت لفترة انتعاش عاشته اليمن يومًا ما، وفي عهد الرئيس إبراهيم الحمدي تحديدًا، تمثل ببروز مناشط التعاونيات، ومواسم التشجير. وقد تجسد ذلك التوثيق بصورة أكثر شمولًا في أغنية (وا زخم) التهامية، قصة ومعنى، وقيل (وهو قول غير أكيد) أنَّها - أي الأغنية - كتبت ولحنت وغنت في يوم واحد، وذلك أثناء رحلة الفنان أيوب طارش والشاعر عثمان أبو ماهر من مدينة إب إلى مدينة تعز، تنفيذًا لتوجيهات السلطات التي طلبت منهما الحضور والمشاركة في حفل تدشين موسم التشجير.

ومما جاء في تلك الأغنية ذات اللحن الأيوبي المميز:

وا صاحب ام كف مَسْمَر
حان غرس ام شجر
مُدَّ أم يدين وُءجُهُدْ
أدعيك مَحَّد أمَرْ
غرِّس ونا بام عرق
شسقي عروق ام شجر
كفي بكفك وتي
ام أشجار طاب ام سمر

ويتكرر التوثيق في أغنية (نشوة العمار):

ما احسن شجيرات التعاون
في قرانا والمدن
يا زهر ارقص.. يا مطر شن
لو يزيدوا غرس بن

ما أنْ يبتسم بارق الصيف، حتى يُسارع الفلاحون إلى مزارعهم، يحرثون التراب، ويبذرون البذور، وهم يرددون مهايد بديعة تزيدهم حيويةً ونشاطًا، و«يا الله صباح الرضا بالباكري»، ويحلوا مع تلك المناشط ترديد هذا النداء الآسر من أغنية (معينة الزراع):

ألا مُعين.. ألا يا الله يا رازق الطير
ألا معين.. ألا ترزق تخارج من النير
ألا معين.. ألا ما في المقايل لنا خير
ألا معين.. ألا ولا السؤال من يد الغير

وما أنْ تبدأ البذور - الذرة مثلًا - بالنمو، حتى تبدأ لحظات اهتمام المزارعين بها، بالتفريق بينها، وقلع الضعيف منها (الفقح) وانعاش التربة حولها (الكحيف)، وإزالة النباتات الضارة، وعمل مساحة بين التلم الأول والثاني (الأكفال)، على وقع مهاجل خاصة، و«بليبل وأبو البلابل، وبليبل قيم معي الزرع، وبليبل خل المقايل»، ومهايد يحلو فيها التمني باستمرار هطول الأمطار:

يا سحاب اسكبي
واروي ترابي وحبي
يا ملاح اطربي
زرع الهوى وسط قلبي

تلبس الأرض حلتها الخضراء البديعة، ويزداد اهتمام المزارعين بمزارعهم، يتفننون بعمل الحفر الصغيرة لحفظ الماء (الحجين)، وإزالة الأغصان الزائدة، و«بعد المطارة هجس قلبي يقول،علَّان وآراعية بعد السيول»، وما أنْ يحل شهر آب (أغسطس)، «حان وقت الصراب يا محاجين آب، آه ما احلى السبول»، حتى تبدأ المحاجين تتدلى، مُبشرة بقرب موعد الحصاد، (الصِراب) كما هي تسميتها الدارجة، والتي لأجلها كتب الشاعر أبو ماهر رائعته (هيامة الصُّراب)، وطعمها بكلمات تراثية من منطقة القبيطة، وغناها أيوب على وقع لحنين تراثيين خاصين بتلك اللحظة الفارقة.

حان الصِّراب دامه .. ألا وهيامه
يا اخوان مِعلامُه .. ألا وهيامه
مدوا الشريم اليوم .. ألا وهيامه
نَصرُب من اتلامه .. ألا وهيامه

للمرأة في الريف حضور لافت، فهي المُشاركة الفاعلة في كل التفاصيل السابقة، وهي الحبيبة التي لا يحلو للرجل أنْ يمارس نشاطه إلا وهو يتغزل بها، وهو ما قام به أيضاً الشاعر أبو ماهر، حيث قال:

وكم مليح أحوم .. ألا وهيامه
يَصرُب ويتهمهم .. ألا وهيامه
والشمس في خده .. ألا وهيامه
تشعل عُروق الدم .. ألا وهيامه

وبمعنى أكثر هيامًا:

قلبي فيك هايم
يا دفئي وظلالي
يا ذية المنادم
يا ساكن خيالي

وأتت أغنية (شبابة الساقية) لتوضح حلاوة ذلك اللقاء أكثر:

شبابة الساقية في ظل وادي بنا
هناك أعطى التراب الحب خلي ونا
والبن والزرع والدردوش قد ضمنا
وأصبح الحب في دنيا المحبة لنا
#السلوك_الجندي

وَمِنْهُم أَبُو الْخَيْر َيُّوب بن مُحَمَّد بن #كديس بِضَم الْكَاف وَفتح الدَّال وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة من تَحت ثمَّ سين مُهْملَة مَسْكَنه قَرْيَة #ظباء وَهِي مَا بَين ذِي السفال وسهفنة القريتين المذكورتين أَولا وَهِي إِلَى ذِي سفال أقرب وَهِي من الْقرى المعدودات فِي بِلَاد الْجبَال بِكَثْرَة الْفُقَهَاء وَهِي بَاقِيَة إِلَى الْآن بهَا جمَاعَة يسكنونها غير فُقَهَاء وَبهَا جَامع يقْصد للتبرك يُقَال إِنَّه بني على زمن #عمر بن الْخطاب وبأمره وَفِيه جب للْمَاء من ذَلِك الزَّمن من رَغْبَة أهل الْقرْيَة فِيهِ ومحبتهم لَهُ بنوا عَلَيْهِ وقضضوه وَهُوَ مَسْجِد معتدل بِهِ مِنْبَر لطيف أَيْضا دَخلته مرَارًا لغَرَض الزِّيَادَة والتبرك وَإِجْمَاع أهل النَّاحِيَة على بركته
وَكَانَ هَذَا الْفَقِيه رجلا صَالحا مُبَارَكًا ذَا إِسْنَاد عَال وَله على من قَصده من الطّلبَة إفضال وتفقه بالقاسم وَقد ذكر وَكَانَ يقْرَأ الْعلم ويقري الطَّعَام
وَلما حج أدْرك بِمَكَّة الْحَافِظ عبد بن أَحْمد #الْهَرَوِيّ فَأخذ عَنهُ كثيرا من مسموعاته وَذَلِكَ سنة سبع وأربعمئة وَكَانَ يُنَادي فِي الْمَوْسِم لَهُ من أَرَادَ الْوَرق وَالْوَرق - الأول بِفَتْح الرَّاء وَالثَّانِي بخفضها - وَالسَّمَاع العالي فَعَلَيهِ بِأَيُّوب بن مُحَمَّد بن #كديس إِلَى قلعة #ظباء من أَرض الْيمن وَلَعَلَّ الْفَقِيه كَانَ يسكن القلعة وَهِي بِقرب قَرْيَة ظباء بِضَم الظَّاء الْقَائِمَة الْمُعْجَمَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَذَلِكَ أَنَّهُمَا بمَكَان وَاحِد ومحارثهما وَاحِدَة
وَكَانَت وَفَاته تَقْرِيبًا على رَأس عشر وأربعمئة
وَلم يُحَقّق ابْن سَمُرَة ذَلِك وَلَا غَيره
وَمِنْهُم أَبُو الْمَوْت لم أتحقق من حَاله شَيْئا وَلَا تَسْمِيَته لِأَن ابْن سَمُرَة لم يسمه غير بِأبي الْمَوْت وَذكر أَنه لم يتَحَقَّق من نَعته شَيْئا وَذكر بعض من رَأَيْته قد علق شَيْئا من
#وجيه_القرشي

#الشاعر_البتول
** من مذكراتي الصحفية بمناسبة الذكرى العشرون لوفاته.....
#محمد_طارش #عبسي الشاعر الذي جاء ملهماً من خلف #منش_الثور ليبني وزن القصيدة
*لم يقتنع أنه شاعراً حتى سمع كلماته تُردد من إذاعة #تعز وبصوت الفنان #أيوب_طارش

ليس شرطاً أن يكون الشاعر ممن تخرجوا من إحدى الجامعات أو الكليات الأدبية... ولم يرتبط الشعر فقط بمن أتى من الفصول الدراسية أو ممن تدرج بالسلم التعليمي وصولاً إلى المرحلة الثانوية ...ولم يكن الشعر مقصوراً أو محسوباً فقط على من يمتلك الشهادة العلمية التي تكون هي الشاهد الوحيد على أحقية هذا الموهوب بالشعر وأحقيته بالتسمية المكنية بالشاعر كون هذه الشهادة هي من عاشرته في صفوفه الدراسية وسارت معه حتى النهاية وعندما يجمع أي مربد شعري في قاعاته العشرات من الشعراء الأفذاذ الذين يصعدون إلى منصة الإلقاء فرادى يلقون على مسامع الحاضرين ما جادت به القريحة الشعرية لكل منهم لم يكن هذا المجمع المكتظ بالشعراء قد أتى بهم جميعاً من خريجي الجامعات أو ما يعادلها ..كلا وليس شرطاً أن يكون الشاعر قد رضع مفردات أبيات قصائده وقوافيها من كُتيبات وملازم الجامعة بل أن هناك الكثير من الشعراء الكبار تخرجوا من ( معلامة الفقيه ) الذي كان يُقرئ أو يُدرس تلامذته تحت الأشجار واسألوا العقاد بذالك فالبعض من هولاء( المعالمة ) أي التلاميذ درسوا وتعلموا عند هذا الفقيه أوذاك أبجديات القراءة والكتابة واستساغوا الفهم التعليمي باجتهاد ذاتي ..ليبرز من بينهم من يكون يهوى ويعشق الشعر الذي استهواه عقله ووجد نفسه محاصراً أمام شيطان الشعر الذي تلبس به وتركه يهيم في دنيا القوافي والمفردات يتصارع مع عقله وحدسه كيف يبني البيوت الشعرية ومن يأتي بأركان ومداميك السجع المناسب الذي لا يخل بالبيت الشعري ..ومن معلامة الفقهاء برز أمامنا واحداً ممن أتوا إلى ساحة الشعر وهم يحملون أفكار القصيدة الغنائية التي لم تخلق من رحم عقله طفلة صغيرة كما تخلق بقية المواليد ولكنها خُلقت وهي تحمل علامة الاكتمال الشبابي بالفهم والتدبير ومحاكاة الآخرين ..
إذاً لا تقولوا ما هي هذه القصيدة الغنائية التي خُلقت وهي مخطوبة مسبقاً لشريك حياتها الذي كان منتظراً ولادتها على أحر من الجمر ؟؟ ومن هوا أبوها وعائلها؟؟ ولنقف سوياً مع هذا الإنسان الشاعر الذي أتى من معلامة القرية ..إنه الشاعر محمد طارش عبسي الفلاح الذي أنتقل من المعلامة إلى خلف المحراث ممتطياً موهبة البتول عندما كان يسابق الطيور بالاستيقاظ ليتجه إلى هناك حيث مربط الثورين فيمسح ظهريهما بأنامله الرحيمة مسحة أم حنون على رأس طفلها الوليد ليحسسهما بالعطف والمحبة كونهما سوف يظلان طوال النهار صديقان حميمان له... ليخرج الفلاح البتول محمد طارش عبسي متمنطقاً ( النبال في كتفه الأيمن والمضمد فوق كتفه الأيسر وهي العُدة الخاص با لحراثة ويعرفها كثيراً أبناء الريف ... ومحمد طارش عبسي هذا الإنسان الذي لم يكن متعلماً كما يجب نظراً لتقوقعه وسط قريته المسمى ب( المحربي ) حيث كان يمثل هناك البتول المعتمد للأسرة بل كان معروفاً هناك ببتول القرية ولم يكن له في البداية أي ميول يوحي بأنه يمتلك نزعة شاعرية أو أن كل من حوله يشعر ويتحسس أن هذا البتول تسكن في رأسه موهبة الشعر ..
كيف بداء الشعر؟؟؟
ومن هنا تمخض عقل الشاعر البتول محمد طارش بأول قصيدة شعرية غنائية كتبها مستوحياً كلماتها من مآثر وطقوس الحنين الاجتماعي الذي يتوارثه أبناء الريف اليمني بعد أن ودعه أخاه الصغر أيوب طارش متجهاً نحو مدينة عدن التي كانت القبلة الرئيسة لهجرة أبناء الريف بحثاً عن لقمة العيش أو التعليم ..ونظراً للتلاحم والتقارب الأسري الذي كان يومها عنواناً لجمع الأسرة وسط القرية والتي كانت تمثل عمق الصلة والترابط الأسري وجد الشاعر البتول محمد طارش عبسي نفسه أمام لحظة من اللحظات التي تستدعي وقوفه للتفكر والنظر لما أل إليه ذالك الزمن الذي أتى ليسحب من جانبه واحداً ممن أختلط فيهم الدم الأسري وزُرع في قلبه
شجن المحبة وولع العاطفة ليعيشا الاثنان وكأنهما جسدان في قلب واحد ليأتي ذالك الزمن ليفرق بينهما بعد أن أعلن الأخ الصغر أيوب طارش هجرته أو سفره نحو مدينة عدن تاركاً أخاه الأكبر محمد يهيم ويبكي الفراق وكلما تذكر صوته أو طيفه فاق من غفلته ولسان حاله يقول أنظر من هنا سوف يطل عليك الأن أخاك أيوب وهناك تمرد في رأسه شيطان الشعر وفي لحظة تفكر مع النفس وهوا يقرءا مراحل اللحظات التي أعلن فيها أخاه أيوب السفر إلى عدن وكيف كانت لحضه الوداع منذ أن تعانقا وحتى بدأت قدماه تدلف من باب البيت نحو الخارج وكيف كانت يداه تلوحا نحو الأسرة التي كانت تراقب تحركاته من سقف ذالك الدار المتواضع في قرية المحربي ومن ذالك التخيل الذي بقى فيه الشاعر محمد طارش يقرءا مفردات السفر وكيف ودع أخاه الأصغر ..استلهم عقله من ذالك التخيل مفردات القصيدة الغنائية المعنونة ب( رسالة حبيب ) ومن ثم مباشرة وجد أن تلك