الاقتراح إلى برنامج يعرف
بـ(الكيبورد المهري)، ويُستخدم حاليّاً في الحواسيب والجوالات، إضافة إلى تنظيم جولات ميدانية للمهتمين بالثقافة واللغة المهرية لمديريات المحافظة لتوثيق مفرداتها، تمهيداً لوضع المعجم المهري الشامل.
اهتمام الباحثين بالمهرية
ويرى الباحث والمهتم بالتراث واللغة المهرية سالم لحيمر القميري، أن “المهرية” ما زالت تشغل الباحثين والدارسين حتى وقتنا الحاضر.
وينوّه، في حديثه إلى أن المهرية كلغة لم تنحصر في تلك الحدود التي رسمت لها، بل تعدّتها إلى دول مجاورة، مثل سلطنة عمان، إذ تتكلم بها قبائل الإقليم الجنوبي من محافظة ظفار المنحدرة من أصول مهرية، كما تتحدّث بها قبائل السعودية في الربع الخالي والمنطقة الشرقية، وفي هذا الامتداد الجغرافي والتنوع الجيولوجي تكلم الناس المهرية منذ زمن قديم، وتنوّعت ألسنتهم حسب الجغرافيا. ويكشف عن ارتباط اللغة المهرية بلهجات محلية منذ القدم، مثل الحرسوسية والبطرحية والهوبيوت والشحرية والسقطرية.
وفقاً للقميري فإن فرضية امتداد وبقاء اللغة المهرية من السامية إلى قوم عاد إلى السبئيين، افتراض بحاجة إلى الدراسة والبحث، لا سيما علاقتها ببعض الكتابات القديمة، مثل الخط المسند والخط المسماري، معرباً عن أمل المهريين في معرفة تحديد لسان هذه اللغة، متى بدأت وأين توقفت؟ وما الأقوام التي تتحدّث بها؟ وما أبجدية وخط هذه اللغات؟
جهود المستشرقين
رافق القميري في سنوات مضت زيارات قام بها عدد من المستشرقين والباحثين للمهرة، لكشف أسرار اللغة المهرية. وقال “توجد جهود بُذلت من بعثات أثرية متعددة، فقد أتت المستشرقة الفرنسية ماري كلود سيمون بين عامي 1978 و1983، وكنت مرافقاً لها في رحلاتها، اكتشفت فيها لهجة ( #الهوبيوت) التي تعدُّ من اللهجات المنبثقة من المهرية، في كلماتها وألفاظها وتصاريفها، كما كتب المستشرق آت جونسون دراسة اللغة المهرية و #السقطرية، وأعدّ لها قواميس في الفترة بين عامي 1977 و1987، ويعتبر ذلك عملاً موسّعاً، لما بذله من جهد يشكر عليه، وقدم عملاً علمياً كبيراً، كما قام المستشرق الروسي ناومكين بدراسة ونشر اللغة المهرية، 1978 و1993، غير أن رحلات المستشرقين كانت أقدم بذلك بكثير، فقد وصل مستشرق نمساوي (حيل) 1508، وكتب أحرف لغتنا وصور ورسم من تراث المهرة الكثير، وعند عودته إلى النمسا افتتح مُتحفاً خاصاً بالمهرة”.
ويخلص إلى القول “إن مساهمة المهره ثقافيّاً وتاريخيّاً في التاريخ اليمني والعربي كبيرة، بحفاظها على لغتها الأصيلة منذ مئات السنين، إضافة إلى الموروث الثقافي والإنساني الزاخر، المتمثل في العادات والتقاليد، التي تميز بها المهرة عن غيرها من أقاليم اليمن”، مطالباً الحكومة اليمنية، لا سيما وزارة الثقافة، والمنظمات الدولية ذات الصلة، بالاهتمام بهذا الموروث الحضاري.
انتشار جغرافي واسع
في السياق ذاته، قال الباحث أحمد التميمي، إن اللغة المهرية لها حضور بارز في الشارع السعودي، ويوجد نحو 20 ألفاً من أبناء السعودية يتحدثونها، ينحدر أغلبهم من قبيلة المهرة اليمنية المنتشرة في السعودية، لا سيما في جزئها الجنوبي من صحراء الربع الخالي، حيث يسكن أغلبهم محافظتي شرورة والخرخير.
وأوضح التميمي، أن علاقة المهرية بنظيرتها #الحمّيرية (لغة مملكة حمّير القديمة في اليمن) مثل علاقة الأم بابنتها، وهذا ما جرى اكتشافه خلال إجراء بحث سابق، ورصد #النقوش الحميرية في المناطق التي تتحدّث المهرية.
*نقلاً عن : (اندبندنت عربية)
#قحطاني_يماني
بـ(الكيبورد المهري)، ويُستخدم حاليّاً في الحواسيب والجوالات، إضافة إلى تنظيم جولات ميدانية للمهتمين بالثقافة واللغة المهرية لمديريات المحافظة لتوثيق مفرداتها، تمهيداً لوضع المعجم المهري الشامل.
اهتمام الباحثين بالمهرية
ويرى الباحث والمهتم بالتراث واللغة المهرية سالم لحيمر القميري، أن “المهرية” ما زالت تشغل الباحثين والدارسين حتى وقتنا الحاضر.
وينوّه، في حديثه إلى أن المهرية كلغة لم تنحصر في تلك الحدود التي رسمت لها، بل تعدّتها إلى دول مجاورة، مثل سلطنة عمان، إذ تتكلم بها قبائل الإقليم الجنوبي من محافظة ظفار المنحدرة من أصول مهرية، كما تتحدّث بها قبائل السعودية في الربع الخالي والمنطقة الشرقية، وفي هذا الامتداد الجغرافي والتنوع الجيولوجي تكلم الناس المهرية منذ زمن قديم، وتنوّعت ألسنتهم حسب الجغرافيا. ويكشف عن ارتباط اللغة المهرية بلهجات محلية منذ القدم، مثل الحرسوسية والبطرحية والهوبيوت والشحرية والسقطرية.
وفقاً للقميري فإن فرضية امتداد وبقاء اللغة المهرية من السامية إلى قوم عاد إلى السبئيين، افتراض بحاجة إلى الدراسة والبحث، لا سيما علاقتها ببعض الكتابات القديمة، مثل الخط المسند والخط المسماري، معرباً عن أمل المهريين في معرفة تحديد لسان هذه اللغة، متى بدأت وأين توقفت؟ وما الأقوام التي تتحدّث بها؟ وما أبجدية وخط هذه اللغات؟
جهود المستشرقين
رافق القميري في سنوات مضت زيارات قام بها عدد من المستشرقين والباحثين للمهرة، لكشف أسرار اللغة المهرية. وقال “توجد جهود بُذلت من بعثات أثرية متعددة، فقد أتت المستشرقة الفرنسية ماري كلود سيمون بين عامي 1978 و1983، وكنت مرافقاً لها في رحلاتها، اكتشفت فيها لهجة ( #الهوبيوت) التي تعدُّ من اللهجات المنبثقة من المهرية، في كلماتها وألفاظها وتصاريفها، كما كتب المستشرق آت جونسون دراسة اللغة المهرية و #السقطرية، وأعدّ لها قواميس في الفترة بين عامي 1977 و1987، ويعتبر ذلك عملاً موسّعاً، لما بذله من جهد يشكر عليه، وقدم عملاً علمياً كبيراً، كما قام المستشرق الروسي ناومكين بدراسة ونشر اللغة المهرية، 1978 و1993، غير أن رحلات المستشرقين كانت أقدم بذلك بكثير، فقد وصل مستشرق نمساوي (حيل) 1508، وكتب أحرف لغتنا وصور ورسم من تراث المهرة الكثير، وعند عودته إلى النمسا افتتح مُتحفاً خاصاً بالمهرة”.
ويخلص إلى القول “إن مساهمة المهره ثقافيّاً وتاريخيّاً في التاريخ اليمني والعربي كبيرة، بحفاظها على لغتها الأصيلة منذ مئات السنين، إضافة إلى الموروث الثقافي والإنساني الزاخر، المتمثل في العادات والتقاليد، التي تميز بها المهرة عن غيرها من أقاليم اليمن”، مطالباً الحكومة اليمنية، لا سيما وزارة الثقافة، والمنظمات الدولية ذات الصلة، بالاهتمام بهذا الموروث الحضاري.
انتشار جغرافي واسع
في السياق ذاته، قال الباحث أحمد التميمي، إن اللغة المهرية لها حضور بارز في الشارع السعودي، ويوجد نحو 20 ألفاً من أبناء السعودية يتحدثونها، ينحدر أغلبهم من قبيلة المهرة اليمنية المنتشرة في السعودية، لا سيما في جزئها الجنوبي من صحراء الربع الخالي، حيث يسكن أغلبهم محافظتي شرورة والخرخير.
وأوضح التميمي، أن علاقة المهرية بنظيرتها #الحمّيرية (لغة مملكة حمّير القديمة في اليمن) مثل علاقة الأم بابنتها، وهذا ما جرى اكتشافه خلال إجراء بحث سابق، ورصد #النقوش الحميرية في المناطق التي تتحدّث المهرية.
*نقلاً عن : (اندبندنت عربية)
#قحطاني_يماني
#قحطاني_يماني
#دعمت #أكسوم
هناك من يحاول أن يفرق بين مملكة دعمت السبئية ومملكة أكسوم بينما كل الأدلة العلمية تؤكد أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت
من تولى حكم مملكة دعمت السبئية في أواخرها بعد مكاربة سبأ هم الجعزيين الذي يعود نسبهم إلى الريدانيين الحميريين
نقش RIÉth 8
ترجمة أخونا معمر الشرجبي جاء فيه
نسب الملك #رباح
ونصه
رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبأ من بني وعران ريدان
أي ينتمي الى القبائل الريدانية الحميرية
اما الدليل الآخر أن مملكة أكسوم هي امتداد لمملكة دعمت هو نقش أبرهة
رمز النقش CIH 541
نص :
بخيل / وردأ / ورحمت / رحمنن / ومسحهو / ورح / قدس/ سطرو / ذن / مسَندن / أن / أبره / عزلي / ملكن / أجعزين/
المعنى من النقش : بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطِرْ هذا النقش المسندي أن أبرهة عزل الملك الجعزي
ملاحظة : هناك من يفسر أن معنى لفظ عزلي نائب
وللعلم أن لفظ عزلي لم يرد ذكر هذا اللفظ لا في النقوش اليمنية ولا في النقوش الحبشية وتفسيرة إلى نائب ليس عليه دليل
لكن الأقرب الى الواقع عزلي عزل وهذا رأيي
لكن المهم والأهم هو ذكر الملك الجعزي وهذا أكبر دليل أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت الذي ملوكها من الجعزيين
#دعمت #أكسوم
هناك من يحاول أن يفرق بين مملكة دعمت السبئية ومملكة أكسوم بينما كل الأدلة العلمية تؤكد أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت
من تولى حكم مملكة دعمت السبئية في أواخرها بعد مكاربة سبأ هم الجعزيين الذي يعود نسبهم إلى الريدانيين الحميريين
نقش RIÉth 8
ترجمة أخونا معمر الشرجبي جاء فيه
نسب الملك #رباح
ونصه
رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبأ من بني وعران ريدان
أي ينتمي الى القبائل الريدانية الحميرية
اما الدليل الآخر أن مملكة أكسوم هي امتداد لمملكة دعمت هو نقش أبرهة
رمز النقش CIH 541
نص :
بخيل / وردأ / ورحمت / رحمنن / ومسحهو / ورح / قدس/ سطرو / ذن / مسَندن / أن / أبره / عزلي / ملكن / أجعزين/
المعنى من النقش : بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطِرْ هذا النقش المسندي أن أبرهة عزل الملك الجعزي
ملاحظة : هناك من يفسر أن معنى لفظ عزلي نائب
وللعلم أن لفظ عزلي لم يرد ذكر هذا اللفظ لا في النقوش اليمنية ولا في النقوش الحبشية وتفسيرة إلى نائب ليس عليه دليل
لكن الأقرب الى الواقع عزلي عزل وهذا رأيي
لكن المهم والأهم هو ذكر الملك الجعزي وهذا أكبر دليل أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت الذي ملوكها من الجعزيين