#دعمت احد اربع انظمة مماليك للتركمنغول بعد الهكسوس .
. بقلم: طارق عنتر
دعمت (Dʿmt) كانت مستعمرة للسبئيين و مركز لتجارة الرقيق و النهب و المرتزقة و الغزو و البعض يصفها بانها مملكة قامت في بلاد بونت بعد اسقاطها. قامت مستعمرة دعمت عام 980 ق م و استمرت حتي عام 400 ق م حين تفككت الي ممالك مجهولة و التي حاربهم الاكسوميين لمدة 500 عام وفي عام 100 ميلادي اقاموا مملكتهم و حرروا بلادهم من دعمت و من تلاها. و من خلال دعمت دمر السبئيين الاعراب حضارة بونت العريقة و كونوا لهم رأس حربة في إريتريا وشمال إثيوبيا و منها انتشروا في القرن الافريقي و شرق السودان و جنوب كرمة اعلي الشلال الرابع.
و تزامن مع قيام بونت الحرب الاهلية بين قبائل بني اسرائيل الاثني عشر بعد وفاة الملك النبي سليمان عام 931 ق م في اقليم العفر. و ادت الحرب الي انقسامهم الي مملكة اسرائيل و مملكة يهوذا المتمردة. و قامت دعمت بمساندة قبيلة يهوذا في تلك الحرب و كانت الوسيط بينهم و بين السبئيين و عصابات التركمنغول التي كانت ناشطة في اراضي الجزيرة العربية و الارام و اشوريا. و في عام 580 ق م انتقل بعض من قبيل يهوذا الي بابل و تواطئوا مع التركمنغول لاختراع اليهود و اليهودية و العرية و تم تحريف التوراة لتكون لهم وسائل لاحتلال اراضي الارام و ادعاء انها ارض بني اسرائيل الموعودة و نسخة مزورة من اسرائيل الحقيقية و معبد سليمان و القدس الذين هم اصلا في مثلث العفر في بلاد بونت
مملكة ميتاني هي مستعمرة اخري اقامه التركمنغول الهكسوس و مرتزقتهم و رقيقهم من الاكراد بعد طردهم من كمت عام 1523 ق م علي يد الملك احمس الاول. قامت الميتاني من عام 1500 ق م و حتي 1300 ق.م في شمال الهلال الخصيب في سوريا وما بين النهرين. و من الميتاني اضعف التركمنغول الإمبراطورية الآشورية (1392 – 934 ق م) في بلاد ما بين النهرين
و قامت بسبب هجمات التركمنغول من الهكسوس و غيرهم الإمبراطورية الآشورية الحديثة (934 ق.م. – 609 ق.م.) و نتج من تواصل هجومهم ان اسقطوا جنوبها ليقيموا فيها البابلية الحديثة (626 ق.م.–539 ق.م.). و انتقلت السلطة مرة اخري الي التركمنغول و لكن تحت تنظيم الامبراطورية الاخمينية (الفارسية) من 550 ق م و حتي 330 ق م
و رغم تواجد دعمت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م الا ان قليل جدا من النقوش عن هذه المملكة قد نجت وتركت أعمال أثرية قليلة جدا. ونتيجة لذلك ليس معلومًا كيف قامت دعمت و يجهل الغالبية تاثيرها المدمر في المنطقة. و من بين افعالها توفير المرتزقة و الرقيق و الخيل لعصابات النهب التي ظلت تهاجم جنوب كرمة منذ عام 1500 ق م. كما كانت دعمت حلقة الاتصال و التنسيق مع مخلفات الهكسوس في الميتاني و بابل و فارس
و اقام السبئيين بالتعاون مع دعمت و بمساندة التركمنغول الاخرين من الاعراب و الفرس و البابليين بنهب و احتلال جنوب كرمة و اقامة نظام مماليك كوشيين في نفس فترة وجود مستعمرة دعمت. ثم بعد سقوط المملكة الكمتية الحديثة عام 1077 ق م استولي الكوشيون علي شمال كرمة ايضا و بذلك اصبحت كامل اراضي كرمة تحت سيطرة عصابات الكوشيين حتي عام 785 ق م عندما تحولت هذه العصابات الي مملكة باسم مملكة كوش.
و علي نفس نمط قيام كوش قامت عصابات السبئيين باستباحة العرب منذ عام 1200 ق م و تحولوا الي عصابات مختلفة يقودهم المكارب عام 800 ق م و بعدها قام احد المكارب (كربئيل وتر الأول) بهزيمة باقي قادة العصابات و اعلن انه اصبح الملك الاول و أطلق علي مستعمرته اسم مملكة سبأ.
في حين ان سبأ الحقيقية قامت في بلاد بونت في زمن الملك سليمان و كانت تحكمهم ملكة اسمها "ماكيدا" و ليس بلقيس. حيث ان اسم بلقيس هو باليونانية بمعني المحظية او العشيقة او الخليلة. و لكن السبئيين في اليمن لم تحكمهم امراة ابدا و كان اول ملك لهم بعد وفاة الملك سليمان ب 300 عام. و هذه الحقائق تنفي بوضوح قاطع أن مملكة سبأ المذكورة في الكتب السماوية قد قامت في اليمن بل الحقيق المؤكدة انها قامت في بلاد بونت و الارجح انها كانت في اقليم التجراي في اثيوبيا و اريتريا.
بهذا فمن المؤكد ان رق السبئيين كما دمر حضارة بونت بواسطة دعمت و كما دمر حضارة العرب بواسطة السبئيين فقد دمر ايضا حضارة كرمة بواسطة الكوشيين. و كذلك حاول التركمنغول تدمير حضارة كمت بواسطة الهكسوس اولا و بعدها بواسطة المماليك في الفترة الانتقالية الثالثة ثم نهائيا بالاحتلال الفارسي
. بقلم: طارق عنتر
دعمت (Dʿmt) كانت مستعمرة للسبئيين و مركز لتجارة الرقيق و النهب و المرتزقة و الغزو و البعض يصفها بانها مملكة قامت في بلاد بونت بعد اسقاطها. قامت مستعمرة دعمت عام 980 ق م و استمرت حتي عام 400 ق م حين تفككت الي ممالك مجهولة و التي حاربهم الاكسوميين لمدة 500 عام وفي عام 100 ميلادي اقاموا مملكتهم و حرروا بلادهم من دعمت و من تلاها. و من خلال دعمت دمر السبئيين الاعراب حضارة بونت العريقة و كونوا لهم رأس حربة في إريتريا وشمال إثيوبيا و منها انتشروا في القرن الافريقي و شرق السودان و جنوب كرمة اعلي الشلال الرابع.
و تزامن مع قيام بونت الحرب الاهلية بين قبائل بني اسرائيل الاثني عشر بعد وفاة الملك النبي سليمان عام 931 ق م في اقليم العفر. و ادت الحرب الي انقسامهم الي مملكة اسرائيل و مملكة يهوذا المتمردة. و قامت دعمت بمساندة قبيلة يهوذا في تلك الحرب و كانت الوسيط بينهم و بين السبئيين و عصابات التركمنغول التي كانت ناشطة في اراضي الجزيرة العربية و الارام و اشوريا. و في عام 580 ق م انتقل بعض من قبيل يهوذا الي بابل و تواطئوا مع التركمنغول لاختراع اليهود و اليهودية و العرية و تم تحريف التوراة لتكون لهم وسائل لاحتلال اراضي الارام و ادعاء انها ارض بني اسرائيل الموعودة و نسخة مزورة من اسرائيل الحقيقية و معبد سليمان و القدس الذين هم اصلا في مثلث العفر في بلاد بونت
مملكة ميتاني هي مستعمرة اخري اقامه التركمنغول الهكسوس و مرتزقتهم و رقيقهم من الاكراد بعد طردهم من كمت عام 1523 ق م علي يد الملك احمس الاول. قامت الميتاني من عام 1500 ق م و حتي 1300 ق.م في شمال الهلال الخصيب في سوريا وما بين النهرين. و من الميتاني اضعف التركمنغول الإمبراطورية الآشورية (1392 – 934 ق م) في بلاد ما بين النهرين
و قامت بسبب هجمات التركمنغول من الهكسوس و غيرهم الإمبراطورية الآشورية الحديثة (934 ق.م. – 609 ق.م.) و نتج من تواصل هجومهم ان اسقطوا جنوبها ليقيموا فيها البابلية الحديثة (626 ق.م.–539 ق.م.). و انتقلت السلطة مرة اخري الي التركمنغول و لكن تحت تنظيم الامبراطورية الاخمينية (الفارسية) من 550 ق م و حتي 330 ق م
و رغم تواجد دعمت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م الا ان قليل جدا من النقوش عن هذه المملكة قد نجت وتركت أعمال أثرية قليلة جدا. ونتيجة لذلك ليس معلومًا كيف قامت دعمت و يجهل الغالبية تاثيرها المدمر في المنطقة. و من بين افعالها توفير المرتزقة و الرقيق و الخيل لعصابات النهب التي ظلت تهاجم جنوب كرمة منذ عام 1500 ق م. كما كانت دعمت حلقة الاتصال و التنسيق مع مخلفات الهكسوس في الميتاني و بابل و فارس
و اقام السبئيين بالتعاون مع دعمت و بمساندة التركمنغول الاخرين من الاعراب و الفرس و البابليين بنهب و احتلال جنوب كرمة و اقامة نظام مماليك كوشيين في نفس فترة وجود مستعمرة دعمت. ثم بعد سقوط المملكة الكمتية الحديثة عام 1077 ق م استولي الكوشيون علي شمال كرمة ايضا و بذلك اصبحت كامل اراضي كرمة تحت سيطرة عصابات الكوشيين حتي عام 785 ق م عندما تحولت هذه العصابات الي مملكة باسم مملكة كوش.
و علي نفس نمط قيام كوش قامت عصابات السبئيين باستباحة العرب منذ عام 1200 ق م و تحولوا الي عصابات مختلفة يقودهم المكارب عام 800 ق م و بعدها قام احد المكارب (كربئيل وتر الأول) بهزيمة باقي قادة العصابات و اعلن انه اصبح الملك الاول و أطلق علي مستعمرته اسم مملكة سبأ.
في حين ان سبأ الحقيقية قامت في بلاد بونت في زمن الملك سليمان و كانت تحكمهم ملكة اسمها "ماكيدا" و ليس بلقيس. حيث ان اسم بلقيس هو باليونانية بمعني المحظية او العشيقة او الخليلة. و لكن السبئيين في اليمن لم تحكمهم امراة ابدا و كان اول ملك لهم بعد وفاة الملك سليمان ب 300 عام. و هذه الحقائق تنفي بوضوح قاطع أن مملكة سبأ المذكورة في الكتب السماوية قد قامت في اليمن بل الحقيق المؤكدة انها قامت في بلاد بونت و الارجح انها كانت في اقليم التجراي في اثيوبيا و اريتريا.
بهذا فمن المؤكد ان رق السبئيين كما دمر حضارة بونت بواسطة دعمت و كما دمر حضارة العرب بواسطة السبئيين فقد دمر ايضا حضارة كرمة بواسطة الكوشيين. و كذلك حاول التركمنغول تدمير حضارة كمت بواسطة الهكسوس اولا و بعدها بواسطة المماليك في الفترة الانتقالية الثالثة ثم نهائيا بالاحتلال الفارسي
مملكة #دعمت اليمنية
دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
____________________________
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
___________________________
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
__________________________________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=687459021&recId=7551&vM=yes
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي ت /
دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
____________________________
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
___________________________
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
__________________________________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
http://dasi.humnet.unipi.it/index.php?id=dasi_prj_epi&prjId=1&corId=0&colId=0&navId=687459021&recId=7551&vM=yes
عموماً لنطالع أولاً نص النقش و من ثم لنا وقفه مع التفسير و التوضيحات .
-------------------------------------------------
نص النقش Addi Akaweh 1
1 - ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي ت /
دمت #دعمت
هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية
لمعلومات عن المملكة العصور الوسطى في إثيوبيا، انظر دعموت.
دعمت (بخط المسند
؛ بالغعزية: ደዐመተ، دعمت وصوتها نظرياً هو: ዳዓማት, دَعـَمـَت[2] أو ዳዕማት, Daʿəmat[3])، هي مملكة كانت قائمة في إرتريا وشمال إثيوبيا (منطقة تغراي) في الفترة من القرن العاشر ق.م. حتى القرن الخامس ق.م. لم يتبق من عهد هذه المملكة أو عنها سوى نقوش قليلة، ولم تُجرى سوى القليل من التنقيبات الأثرية. نتيجة لذلك، من غير المعروف ما إذا كانت قد انتهت كحضارة قبل المراحل المبكرة من مملكة أكسوم، أو تطورت لتصبح ولاية أكسوم، أم أنها كانت إحدى الولايات المتحدة الصغيرة ضمن مملكة أكسوم في بدايات القرن الأول الميلادي تقريباً.[4]
دعمت
ደዐመተ
ح. 980 ق.م.–ح. 400 ق.م.
دعمت تحمل اسم "Damot" على هذه الخريطة، ويجب عدم الخلط بينها وبين مملكة دعموت الواقعة إلى الجنوب الغربي.
العاصمةغير معروفة، يـِحا (المرجحة)[1]اللغات الشائعةالغعزية، ولغات سامية جنوبية أخرىالدينالديانة الساميةالحكومةملكيةالحقبة التاريخيةالعصر الحديدي
• تأسست
ح. 980 ق.م.
• انحلت
ح. 400 ق.م.
التاريخ
نظراً لوجود مجمع معبد كبير، ربما كانت عاصمة دعمت هي الأراضي التي أصبحت تشغلها اليوم مدينة يـِحا المعاصرة، في منطقة تغراي، إثيوبيا.[1] ولا يزال هناك معبداً للإله إيل مقه قائماً في يـِحا حتى اليوم.[5]
طورت المملكة نظم للري، واستخدمت المحاريث، وزرعت الدخن، وصنعت أدوات وأسلحة العصر الحديدي.
يعبر بعض المؤرخين المعاصرين، من بينهم ستوارت مونرو-هاي، رودولفو فاتوفيتش، أيلى بكري، كين فلدر، وإبراهام إيزاك أن هذه الحضارة كانت أصلية، على الرغم من تاثرها بالسبئيين بسبب هيمنتهم على البحر الأحمر، في حين أن آخرين مثل جوسف ميشيل، هنري دى كونتنسون، تكلى0تسكيدك مكوريا، وستانلي بورشتاين، يرون أن دعمت هي نتاج لاختلاط السبئيين بالشعوب الأصلية.[6][7] تعتبر بعض المصادر أن التأثير السبئي محدوداً، ويقتصر على بضعة محليات، وأنه قد اختفى بعد بضع عقود أو حتى قرن، وربما يتمثل في مستعمرة تجارية أو عسكرية في نوع من التعايش أو التحالف العسكري مع حضارة دعمت أو دولة أخرى من دولة أكسوم.[8][9] ومع ذلك، تشير مصادر أخرى إلى أن دعمت، على الرغم من وجود جذور أصلية لها، كان تحت تأثير اقتصادي وثقافي قوي من جنوب الجزيرة العربية.[10]
اقترحت دراسة عام 2013 نموذجاً للهجرة يتضمن "أولاً، حركة واسعة النطاق للأشخاص من غرب أوراسيا إلى شرق أفريقيا منذ حوالي 3000 عام (ربما من جنوب شبه الجزيرة العربية والمرتبطة بمملكة دعمت ووصول اللغات الإثيو-سامية) أدى إلى انتشار أصول غرب أوراسيا في جميع أنحاء شرق أفريقيا".[11]
بعد سقوط دعمت في القرن الخامس قبل الميلاد، أصبحت الهضبة تحت سيطرة ممالك تالية أصغر وغير معروفة. استمر هذا حتى ظهور أحد هذه الأنظمة السياسية خلال القرن الأول قبل الميلاد، مملكة أكسوم. كانت أكسوم، سلف إثيوبيا في العصور الوسطى والحديثة، قادرة على إعادة توحيد المنطقة.[12]
الاسم
بسبب تشابع اسم دعمت ودعموت عند كتابتهما بالحروف اللاتينية، عادة ما يُخلط بين هاتين المملكتين، لكن لا يوجد دليل على أي علاقة بين دعمت ومملكة دعموت الواقعة في أقصى الجنوب.
الحكام المعروفون
القائمة التالية لأربعة حكام معروفين من مملكة دعمت، مرتبين ترتيباً زمنياً:[7]
الفترة. الاسم. . الملك. الهوامش
من ح. 700 ق.م. إلى ح. 650 ق.م.Mlkn Wʿrn ḤywtʿArky(t)ncontemporary of the Sabaean mukarrib Karib'il Watar
.Mkrb, Mlkn RdʿmSmʿt
Mkrb, Mlkn Ṣrʿn RbḥYrʿtSon of Wʿrn Ḥywt, "King Ṣrʿn of the tribe YGʿḎ [=Agʿazi, cognate to Ge'ez],
mkrb of DʿMT and SB'"
Mkrb, Mlkn Ṣrʿn LmnʿAdtSon of Rbḥ, contemporary of the Sabaean mukarrib Sumuhu'alay, "King Ṣrʿn of the tribe YGʿḎ, mkrb of DʿMT and SB'"
هذه صفحة مكتوبة بالعربية البسيطة، انظر الصفحة الأصلية
لمعلومات عن المملكة العصور الوسطى في إثيوبيا، انظر دعموت.
دعمت (بخط المسند
؛ بالغعزية: ደዐመተ، دعمت وصوتها نظرياً هو: ዳዓማት, دَعـَمـَت[2] أو ዳዕማት, Daʿəmat[3])، هي مملكة كانت قائمة في إرتريا وشمال إثيوبيا (منطقة تغراي) في الفترة من القرن العاشر ق.م. حتى القرن الخامس ق.م. لم يتبق من عهد هذه المملكة أو عنها سوى نقوش قليلة، ولم تُجرى سوى القليل من التنقيبات الأثرية. نتيجة لذلك، من غير المعروف ما إذا كانت قد انتهت كحضارة قبل المراحل المبكرة من مملكة أكسوم، أو تطورت لتصبح ولاية أكسوم، أم أنها كانت إحدى الولايات المتحدة الصغيرة ضمن مملكة أكسوم في بدايات القرن الأول الميلادي تقريباً.[4]
دعمت
ደዐመተ
ح. 980 ق.م.–ح. 400 ق.م.
دعمت تحمل اسم "Damot" على هذه الخريطة، ويجب عدم الخلط بينها وبين مملكة دعموت الواقعة إلى الجنوب الغربي.
العاصمةغير معروفة، يـِحا (المرجحة)[1]اللغات الشائعةالغعزية، ولغات سامية جنوبية أخرىالدينالديانة الساميةالحكومةملكيةالحقبة التاريخيةالعصر الحديدي
• تأسست
ح. 980 ق.م.
• انحلت
ح. 400 ق.م.
التاريخ
نظراً لوجود مجمع معبد كبير، ربما كانت عاصمة دعمت هي الأراضي التي أصبحت تشغلها اليوم مدينة يـِحا المعاصرة، في منطقة تغراي، إثيوبيا.[1] ولا يزال هناك معبداً للإله إيل مقه قائماً في يـِحا حتى اليوم.[5]
طورت المملكة نظم للري، واستخدمت المحاريث، وزرعت الدخن، وصنعت أدوات وأسلحة العصر الحديدي.
يعبر بعض المؤرخين المعاصرين، من بينهم ستوارت مونرو-هاي، رودولفو فاتوفيتش، أيلى بكري، كين فلدر، وإبراهام إيزاك أن هذه الحضارة كانت أصلية، على الرغم من تاثرها بالسبئيين بسبب هيمنتهم على البحر الأحمر، في حين أن آخرين مثل جوسف ميشيل، هنري دى كونتنسون، تكلى0تسكيدك مكوريا، وستانلي بورشتاين، يرون أن دعمت هي نتاج لاختلاط السبئيين بالشعوب الأصلية.[6][7] تعتبر بعض المصادر أن التأثير السبئي محدوداً، ويقتصر على بضعة محليات، وأنه قد اختفى بعد بضع عقود أو حتى قرن، وربما يتمثل في مستعمرة تجارية أو عسكرية في نوع من التعايش أو التحالف العسكري مع حضارة دعمت أو دولة أخرى من دولة أكسوم.[8][9] ومع ذلك، تشير مصادر أخرى إلى أن دعمت، على الرغم من وجود جذور أصلية لها، كان تحت تأثير اقتصادي وثقافي قوي من جنوب الجزيرة العربية.[10]
اقترحت دراسة عام 2013 نموذجاً للهجرة يتضمن "أولاً، حركة واسعة النطاق للأشخاص من غرب أوراسيا إلى شرق أفريقيا منذ حوالي 3000 عام (ربما من جنوب شبه الجزيرة العربية والمرتبطة بمملكة دعمت ووصول اللغات الإثيو-سامية) أدى إلى انتشار أصول غرب أوراسيا في جميع أنحاء شرق أفريقيا".[11]
بعد سقوط دعمت في القرن الخامس قبل الميلاد، أصبحت الهضبة تحت سيطرة ممالك تالية أصغر وغير معروفة. استمر هذا حتى ظهور أحد هذه الأنظمة السياسية خلال القرن الأول قبل الميلاد، مملكة أكسوم. كانت أكسوم، سلف إثيوبيا في العصور الوسطى والحديثة، قادرة على إعادة توحيد المنطقة.[12]
الاسم
بسبب تشابع اسم دعمت ودعموت عند كتابتهما بالحروف اللاتينية، عادة ما يُخلط بين هاتين المملكتين، لكن لا يوجد دليل على أي علاقة بين دعمت ومملكة دعموت الواقعة في أقصى الجنوب.
الحكام المعروفون
القائمة التالية لأربعة حكام معروفين من مملكة دعمت، مرتبين ترتيباً زمنياً:[7]
الفترة. الاسم. . الملك. الهوامش
من ح. 700 ق.م. إلى ح. 650 ق.م.Mlkn Wʿrn ḤywtʿArky(t)ncontemporary of the Sabaean mukarrib Karib'il Watar
.Mkrb, Mlkn RdʿmSmʿt
Mkrb, Mlkn Ṣrʿn RbḥYrʿtSon of Wʿrn Ḥywt, "King Ṣrʿn of the tribe YGʿḎ [=Agʿazi, cognate to Ge'ez],
mkrb of DʿMT and SB'"
Mkrb, Mlkn Ṣrʿn LmnʿAdtSon of Rbḥ, contemporary of the Sabaean mukarrib Sumuhu'alay, "King Ṣrʿn of the tribe YGʿḎ, mkrb of DʿMT and SB'"
#دعمت
دعمت أو رعمت (بخط المسند:𐩩𐩣𐩲𐩵) (باللغة الجعزية: ደዐመተ وتُشكَّل ዳዓማት دَعَمَت[] أو ዳዕማት دَعِمَت[]) هي مملكة تاريخية في إريتريا وشمال إثيوبيا وغرب اليمن تواجدت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م يعتقد الباحثون وعلماء الآثار الأوربيون وغير الأوربيون أن دعمت أنشقت عن مملكة سبأ التي تسبقها زمنا، حيث وجدت نقوش كثيرة في دعمت تتكلم عن هجرات سبئية ابرزها بني سليم المهاجرة مع رجالهم وتماثيلهم بحماية اللآلهة في نقش RIÉth 10 Abuna Garimā II3] ومن هذه النقطة بدأت تنتشر اللغات السامية الجنوبية والأبجدية الحميرية[] ولم يكن يستخدمها السبئيين فحسب بل والسكان المحليين كما يقول الدكتور كريستيان روبن ، عالم الآثار ومؤسس المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.[]
يعتقد أن اسم 'دعمت' هو تصحيف لاسم 'رعمت'، ورد اسم رعمت في التوراة ''''«وبنو حام: كوش ومصرايم وفوط وكنعان.وبنو كوش: سبا وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا. وبنو رعمة: شبا وددان.»
ليس معلومًا إذا ما كانت حضارة دعمت قد انتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءًا من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي اتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريبًا في بداية القرن 1.
التاريخ
مملكة دعمت هي النواة للممالك التي تلتها شرق الضفة وغربيها، نظرًا لوجود مجمع معبد كبير محاط بأرض خصبة، ربما كانت عاصمة دعمت موجودة اليوم في مدينة يها Yeha بتيغراي في إثيوبيا. لايزال معبد الإله مقه قائم بها إلى اليوم.[] كما عثر على عرش ملكي في منطقة سيتو في إقليم التعراي في اثيوبيا، نقشت على جدران المعبد رسوم لحيوان الوعل و الثور و هذه التصاوير تجسد نوعاً من الطقوس الدينية و نقش على أحد جنباته بخط المسند الحميري باللغة السبئية المبكرة. كما عثر على العديد من النقوش من أهمها نقش يذكر حاكم دعمت وسبأ الترجمة النصيه له:
«رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبـأ من بني وعران ريدان أهدوا إلمقه رب معبد قذ.. يوم أقاموا.. تملك رباح 'مملكة' دعمت مشرقها ومغربها»
ونقش أخر يذكر أحد مكاربة دعمت:
«وعران الملك الظافر بن ردام وشيخه وزوجته أقاما هذه المائدة للمقه'الإله' اليوم»
وعثر على نقش أخر عندما تمكن أبرهه الإطاحة بالمكرب الجعزي ماترجمته:
«بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطر هذا النقش المسندي عزل الملك الجعزي»
طورت مملكة 'دعمت' مخططات الري وأشتهرت بالسدود، واستخدمت المحاريث، وزرعت الدخن، وصنعت أدوات وأسلحة حديدية.
بعض المؤرخين المعاصرين بما في ذلك ستيوارت مونرو هاي ورودولفو فاتوفيتش وأيلي بكري وكاين فيلدر وإفرايم إسحاق يعتبرون هذه الحضارة من السكان الأصليين، في حين أن آخرين مثل جوزيف ميشيلز، هنري دي وقد اعتبر كونتنسون، وتيكلي-تاديك ميكوريا، وستانلي بورشتاين يرون أن مملكة دعمت أو ديمت كانت نتيجة مزيج من السبئيين والشعوب الأصلية.
تعتبر بعض المصادر أن نفوذ السبئيين طفيف، ويقتصر على عدد قليل من المناطق، واختفى بعد بضعة عقود أو قرن، ربما يمثل مستعمرة تجارية أو عسكرية في نوع من التعايش أو التحالف العسكري مع حضارة دعمت أو بعض بروتو أخرى -دولة أكسوميت (أكسوم).
اقترحت دراسة عام 2013 نموذجًا لهجرة كبيرة "أدت حركة واسعة النطاق من الأشخاص من غرب أوراسيا إلى إثيوبيا منذ حوالي 3000 عام إلى تفريق أصول غرب أوراسيا في جميع أنحاء شرق أفريقيا.
بعد سقوط مملكة دعمت Dʿmt في القرن الخامس قبل الميلاد، أصبحت الهضبة الإثيوبية تسيطر عليها ممالك صغرى مقسمه. استمر هذا الحال في الهضبة الإثيوبية حتى ظهور مملكة أكسوم إلى الساحة السياسية خلال القرن الأول قبل الميلاد، كانت مملكة أكسوم تمثل سلف أثيوبيا في العصور الوسطى والحديثة، تمكنت مملكة أكسوم من إعادة توحيد المنطقة.
دعمت أو رعمت (بخط المسند:𐩩𐩣𐩲𐩵) (باللغة الجعزية: ደዐመተ وتُشكَّل ዳዓማት دَعَمَت[] أو ዳዕማት دَعِمَت[]) هي مملكة تاريخية في إريتريا وشمال إثيوبيا وغرب اليمن تواجدت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م يعتقد الباحثون وعلماء الآثار الأوربيون وغير الأوربيون أن دعمت أنشقت عن مملكة سبأ التي تسبقها زمنا، حيث وجدت نقوش كثيرة في دعمت تتكلم عن هجرات سبئية ابرزها بني سليم المهاجرة مع رجالهم وتماثيلهم بحماية اللآلهة في نقش RIÉth 10 Abuna Garimā II3] ومن هذه النقطة بدأت تنتشر اللغات السامية الجنوبية والأبجدية الحميرية[] ولم يكن يستخدمها السبئيين فحسب بل والسكان المحليين كما يقول الدكتور كريستيان روبن ، عالم الآثار ومؤسس المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية.[]
يعتقد أن اسم 'دعمت' هو تصحيف لاسم 'رعمت'، ورد اسم رعمت في التوراة ''''«وبنو حام: كوش ومصرايم وفوط وكنعان.وبنو كوش: سبا وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا. وبنو رعمة: شبا وددان.»
ليس معلومًا إذا ما كانت حضارة دعمت قد انتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءًا من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي اتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريبًا في بداية القرن 1.
التاريخ
مملكة دعمت هي النواة للممالك التي تلتها شرق الضفة وغربيها، نظرًا لوجود مجمع معبد كبير محاط بأرض خصبة، ربما كانت عاصمة دعمت موجودة اليوم في مدينة يها Yeha بتيغراي في إثيوبيا. لايزال معبد الإله مقه قائم بها إلى اليوم.[] كما عثر على عرش ملكي في منطقة سيتو في إقليم التعراي في اثيوبيا، نقشت على جدران المعبد رسوم لحيوان الوعل و الثور و هذه التصاوير تجسد نوعاً من الطقوس الدينية و نقش على أحد جنباته بخط المسند الحميري باللغة السبئية المبكرة. كما عثر على العديد من النقوش من أهمها نقش يذكر حاكم دعمت وسبأ الترجمة النصيه له:
«رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبـأ من بني وعران ريدان أهدوا إلمقه رب معبد قذ.. يوم أقاموا.. تملك رباح 'مملكة' دعمت مشرقها ومغربها»
ونقش أخر يذكر أحد مكاربة دعمت:
«وعران الملك الظافر بن ردام وشيخه وزوجته أقاما هذه المائدة للمقه'الإله' اليوم»
وعثر على نقش أخر عندما تمكن أبرهه الإطاحة بالمكرب الجعزي ماترجمته:
«بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطر هذا النقش المسندي عزل الملك الجعزي»
طورت مملكة 'دعمت' مخططات الري وأشتهرت بالسدود، واستخدمت المحاريث، وزرعت الدخن، وصنعت أدوات وأسلحة حديدية.
بعض المؤرخين المعاصرين بما في ذلك ستيوارت مونرو هاي ورودولفو فاتوفيتش وأيلي بكري وكاين فيلدر وإفرايم إسحاق يعتبرون هذه الحضارة من السكان الأصليين، في حين أن آخرين مثل جوزيف ميشيلز، هنري دي وقد اعتبر كونتنسون، وتيكلي-تاديك ميكوريا، وستانلي بورشتاين يرون أن مملكة دعمت أو ديمت كانت نتيجة مزيج من السبئيين والشعوب الأصلية.
تعتبر بعض المصادر أن نفوذ السبئيين طفيف، ويقتصر على عدد قليل من المناطق، واختفى بعد بضعة عقود أو قرن، ربما يمثل مستعمرة تجارية أو عسكرية في نوع من التعايش أو التحالف العسكري مع حضارة دعمت أو بعض بروتو أخرى -دولة أكسوميت (أكسوم).
اقترحت دراسة عام 2013 نموذجًا لهجرة كبيرة "أدت حركة واسعة النطاق من الأشخاص من غرب أوراسيا إلى إثيوبيا منذ حوالي 3000 عام إلى تفريق أصول غرب أوراسيا في جميع أنحاء شرق أفريقيا.
بعد سقوط مملكة دعمت Dʿmt في القرن الخامس قبل الميلاد، أصبحت الهضبة الإثيوبية تسيطر عليها ممالك صغرى مقسمه. استمر هذا الحال في الهضبة الإثيوبية حتى ظهور مملكة أكسوم إلى الساحة السياسية خلال القرن الأول قبل الميلاد، كانت مملكة أكسوم تمثل سلف أثيوبيا في العصور الوسطى والحديثة، تمكنت مملكة أكسوم من إعادة توحيد المنطقة.
#دعمت
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم )
__________
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
__________
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
__________
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
__________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم )
__________
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
__________
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
__________
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
__________
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
#الحضارة
ماهي #الحضارة
متى نقول عن مجتمع ما انه ترك #حضارة
ماهي مقومات ومجالات وعلامات الحضارة والحضارات!!!؟؟
مفهوم الحضارة ؛؛
#الحضارة؛؛
هي حالةٌ متقدمةٌ للمجتمع الإنساني
1- تجاوز فيها هذا المجتمع حالة الفوضى
2- وضع أسسًا تنظيميةً لحياة الناس،
مما نشر نمط حياة أكثر #راحةً
وفتح مجالات #تفكيرٍ و #عمل أكثر أمامهم
كمجالات ؛؛
#التعليم
#الفنون .....
......وغيرها. ( لاحظ انه حدد محورين اساسيين للحضارة #العلم و #الفن)
تطورت معظم الحضارات القديمة في الفترة بين 4000 و3000 قبل الميلاد عند تطور الزراعة والتجارة
، الأمر الذي منح الناس نوعًا من الوفرة الغذائية والمادية،
وقد تخلى العديد من الناس ولاحقًا عن الزراعة متجهين نحو أنواعٍ أخرى من المهن والحرف والاهتمامات التي أغنت مجتمعاتهم
اذن هذا هو مجال الحضارة #رفاهية علم فن قانوون انضباط وعدم فوضى
= حضااااارة
يبدو كل هذا عكس مانحن عليه الان تماااماً .. لكن ماعلينا!؟
#الحضارة يعتز بها ابناء بلدها منطقتها موطنها ويفاخرون بها
وهذا مانحن عليه #اليمنيين نعتز ونفتخر بحضااااراتنا #سبأ و #حمير و #معين و #قتبان و #أوسان و #حضرموت و #دعمت وووو
نعم فعلا حضارات لها كل مقومات الحضارات وتستحق الافتخار والمبهاه بها وتعريف العاااالم كله بملامحها وفنونها و علومها و خطوطها ولغاتها و آثارها المادية
وهذا واجب كل يمني يحب وطنه وينمي اليه ويقر بفضله عليه ونعمة انه يمني...
وسأضيف لملامح ووصف الحضارات انه لاااايد من ان تترك هذه الحضارة أثر وآثااار تعرف وتميز بها ويقصد ان لابد ان يبقى شيئ وأثر او معلم يؤثر في الأجيال التي ترث وورثت تلك الحضارة
ولو دققنا لايبقى من اي حضارة ولا يورث الا #العلم = لغة نقوش حروف كتابات معاني تلك النقوش واللغة والكتابة وتطبيقاتها في حينها او ماتم وراثته منها
و #الفن = مباني اعمدة معابد تماثيل نحت نقش رسم اشكال رموز قصائد ( ترنيمة الشمس السبئية مثلا) ويكون لهذا الفن سمات واسس و طابع معيين مميز فريد
وكل هذا وجد وورث وعرف وعلم ولازال موجودا في ومن حضاراتنا اليمنية جميعها تقريبا منذ 8000 ق. م وحتى القرن الخامس والسادس الميلادي!؟؟
لكن اين اثره وتأثيره وملامح ومجالات التأثر به التي تؤكد وراثته واخذه والتأثر به!؟
لايوجد!؟ وذلك بسبب غياب وتلاشي واندثار الأسس الحضارية القديمة والحديثة ( الحديثة يقصد بها الحضارة من القرن السادس الميلادي وحتى القرن التاسع عشر الميلادي) وهما #العلم و #الفن للاسف ودخول اليمن في انفاق وغياهب #الجهل و #البداوة = الجلافة والتحجر ( عكس مفهوم الفن والفنون) والنظر للفن والفنون بنظرة احتقار وتعييب و إسقاط وتجريم وتهميش للاسف...!!!؟؟
ومهما كان ومهما حدث فبالتأكيد ان انجاز #حضارة ولانجاز حضارة وللتحضر من جديد لابد من الرجوع عن طريقهما وطريقهما فقط وهما #العلم و #الفنون
وهذا لن يحدث ولم يحدث الا ب #القانون والنظام والاستقرار والرفاهية بالعمل العلمي المنظم فقط...
وهنا لدينا مجالنا مجال هذه القناة
https://t.me/taye5
وهو الفنون وعلاقتها بحضارة وآثار اليمن وهو مجال تحديث فن الآثار والاقتباس منه والتأثر به والنسج ع منواله!!؟
عند الفنانيين اليمنيين المعاصرين ومقارنته بالفن والآثار الحضارية القديمة
وذلك بعرض لوحات وفنون وفنانييين في كل مجالات الفن او بعضها والتعريف ببعضهم والعمل على نشر فنونهم ليتأثر بها المجتمع وتؤثر فيه وتتأثر بها النفوس والاحاسيس وتؤثر فيها فهذا هو دور الفنون..
وسيتم ترتيب العرض ونشره هنا خلال ساعات ان شاء الله تعالى وتحياتي لكل المتابعين المشتركين وغير المشتركين والمستحيين ولم يشتركوا تحياتي للجميييييع
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
ماهي #الحضارة
متى نقول عن مجتمع ما انه ترك #حضارة
ماهي مقومات ومجالات وعلامات الحضارة والحضارات!!!؟؟
مفهوم الحضارة ؛؛
#الحضارة؛؛
هي حالةٌ متقدمةٌ للمجتمع الإنساني
1- تجاوز فيها هذا المجتمع حالة الفوضى
2- وضع أسسًا تنظيميةً لحياة الناس،
مما نشر نمط حياة أكثر #راحةً
وفتح مجالات #تفكيرٍ و #عمل أكثر أمامهم
كمجالات ؛؛
#التعليم
#الفنون .....
......وغيرها. ( لاحظ انه حدد محورين اساسيين للحضارة #العلم و #الفن)
تطورت معظم الحضارات القديمة في الفترة بين 4000 و3000 قبل الميلاد عند تطور الزراعة والتجارة
، الأمر الذي منح الناس نوعًا من الوفرة الغذائية والمادية،
وقد تخلى العديد من الناس ولاحقًا عن الزراعة متجهين نحو أنواعٍ أخرى من المهن والحرف والاهتمامات التي أغنت مجتمعاتهم
اذن هذا هو مجال الحضارة #رفاهية علم فن قانوون انضباط وعدم فوضى
= حضااااارة
يبدو كل هذا عكس مانحن عليه الان تماااماً .. لكن ماعلينا!؟
#الحضارة يعتز بها ابناء بلدها منطقتها موطنها ويفاخرون بها
وهذا مانحن عليه #اليمنيين نعتز ونفتخر بحضااااراتنا #سبأ و #حمير و #معين و #قتبان و #أوسان و #حضرموت و #دعمت وووو
نعم فعلا حضارات لها كل مقومات الحضارات وتستحق الافتخار والمبهاه بها وتعريف العاااالم كله بملامحها وفنونها و علومها و خطوطها ولغاتها و آثارها المادية
وهذا واجب كل يمني يحب وطنه وينمي اليه ويقر بفضله عليه ونعمة انه يمني...
وسأضيف لملامح ووصف الحضارات انه لاااايد من ان تترك هذه الحضارة أثر وآثااار تعرف وتميز بها ويقصد ان لابد ان يبقى شيئ وأثر او معلم يؤثر في الأجيال التي ترث وورثت تلك الحضارة
ولو دققنا لايبقى من اي حضارة ولا يورث الا #العلم = لغة نقوش حروف كتابات معاني تلك النقوش واللغة والكتابة وتطبيقاتها في حينها او ماتم وراثته منها
و #الفن = مباني اعمدة معابد تماثيل نحت نقش رسم اشكال رموز قصائد ( ترنيمة الشمس السبئية مثلا) ويكون لهذا الفن سمات واسس و طابع معيين مميز فريد
وكل هذا وجد وورث وعرف وعلم ولازال موجودا في ومن حضاراتنا اليمنية جميعها تقريبا منذ 8000 ق. م وحتى القرن الخامس والسادس الميلادي!؟؟
لكن اين اثره وتأثيره وملامح ومجالات التأثر به التي تؤكد وراثته واخذه والتأثر به!؟
لايوجد!؟ وذلك بسبب غياب وتلاشي واندثار الأسس الحضارية القديمة والحديثة ( الحديثة يقصد بها الحضارة من القرن السادس الميلادي وحتى القرن التاسع عشر الميلادي) وهما #العلم و #الفن للاسف ودخول اليمن في انفاق وغياهب #الجهل و #البداوة = الجلافة والتحجر ( عكس مفهوم الفن والفنون) والنظر للفن والفنون بنظرة احتقار وتعييب و إسقاط وتجريم وتهميش للاسف...!!!؟؟
ومهما كان ومهما حدث فبالتأكيد ان انجاز #حضارة ولانجاز حضارة وللتحضر من جديد لابد من الرجوع عن طريقهما وطريقهما فقط وهما #العلم و #الفنون
وهذا لن يحدث ولم يحدث الا ب #القانون والنظام والاستقرار والرفاهية بالعمل العلمي المنظم فقط...
وهنا لدينا مجالنا مجال هذه القناة
https://t.me/taye5
وهو الفنون وعلاقتها بحضارة وآثار اليمن وهو مجال تحديث فن الآثار والاقتباس منه والتأثر به والنسج ع منواله!!؟
عند الفنانيين اليمنيين المعاصرين ومقارنته بالفن والآثار الحضارية القديمة
وذلك بعرض لوحات وفنون وفنانييين في كل مجالات الفن او بعضها والتعريف ببعضهم والعمل على نشر فنونهم ليتأثر بها المجتمع وتؤثر فيه وتتأثر بها النفوس والاحاسيس وتؤثر فيها فهذا هو دور الفنون..
وسيتم ترتيب العرض ونشره هنا خلال ساعات ان شاء الله تعالى وتحياتي لكل المتابعين المشتركين وغير المشتركين والمستحيين ولم يشتركوا تحياتي للجميييييع
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
-#مملكة_دعمت_السبئية(من القرن8ق.م حتى القرن 5ق.م)
*( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم )
• -#دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
__
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « -#مكرب -#دعمت -#سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
✌️(يتبع)
.
🌠اعداد/-#التًبع_اليماني
*@مصدر المنشور/حسني السيباني
-#مملكة_دعمت_السبئية_اليمنية(من القرن8ق.م حتى القرن 5ق.)
البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت
في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد
*( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة دعمت السبئية اليمنية في الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل أكسوم )
• -#دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
__
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « -#مكرب -#دعمت -#سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
✌️(يتبع)
.
🌠اعداد/-#التًبع_اليماني
*@مصدر المنشور/حسني السيباني
-#مملكة_دعمت_السبئية_اليمنية(من القرن8ق.م حتى القرن 5ق.)
البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت
في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد
( اليمنيين القدماء العظماء رواد و مؤسسي حضارة مملكة #دعمت #السبئية #اليمنية في #الحبشة بإثيوبيا و إريتريا منذ ما قبل #أكسوم )
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
• دعمت : باللغة الجعزية : ደዐመተ و تشكل ዳዓማት دعمت و هي مملكة سابقة في إريتريا و شمال إثيوبيا تواجدت منذ القرن 8 ق.م حتى القرن 5 ق.م و كان مركزها في " قوحايتو " و قليل من النقوش عن هذه المملكة قد نجت و حدثت أعمال أثرية قليلة و نتيجة لذلك ليس معلوماً إذا ما كانت حضارة دعمت قد إنتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءاً من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي إتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريباً في بداية القرن الأول ق.م و التي أسسها هم السبئيون اليمنيون القدماء عبر هجراتهم الشهيرة و جاليتهم المنتشرة في أغلب مناطق حضارات العالم القديم منذ آلاف السنين .
- المصدر : L'Arabie préislamique et son environnement historique et culturel (باللغة الفرنسية). أعمال مؤتمر ستراسبورغ . 24 – 27 يونيو 1987. صفحة 264 .
- المصدر : سيغبرت أليغ ( 2005 Encyclopaedia Aethiopica : D -Ha. صفحة 185.
• و لعلنا نشير هنا إلى هجرة السبئيين العظماء إلى الحبشة منذ ما قبل الميلاد و الثابت أركيلوجياً بشكل جازم و ممتاز و لعله من الضروري كذلك أن نذكر إلى أن الإغتراب السبئي اليمني في الهضبة الإرتيرية الإثيوبية الحبشية قد إنتهى بأن أصبح هجرة نتيجة إستقرار المغتربين في الحبشة كما تستشهد بذلك نقوش حبشية لملوك كان لقبهم : « مكرب دعمت سبأ » و يذكر العالم الآثري اليمني البرفسور الدكتور محمد عبدالقادر بافقية في كتابة و هي النقوش التي إستعرضها في كتابة « توحيد اليمن القديم » باللغة بالفرنسية و الذي كان نصه مادة الرسالة للدكتوراة الدولة من السربون عام 1983م و كان العالم الباحث الدكتور الهولندي المرموق الأستاذ دريفز أحد تلاميذ العلامة الكبير الراحل الفريد بستون أحد أبرز علماء النقوش اليمنية المسنديات قد تولى نشرها و إستعنا به في رسالتنا و مملكة دعمت فقد دلت النقوش التي وجدت فيها بإنها مملكة سبئية قديمة كانت تحكم من سبأ باليمن .
- المصدر : د. محمد عبدالقادر بافقية : توحيد اليمن القديم باللغة الفرنسية .
• البرفسور الدكتور كريستيان روبن عالم الآثار و النقوش و مؤسس المركز الفرنسي للآثار و العلوم الإجتماعية باليمن في كتابة طرق التجارة القديمه ( ص 118 ) حيث يذكر في إثيوبيا بدأ إستعمال الأبجدية السبئية في تاريخ قديم جداً و لم يكن يستخدمها السبئيين المقيمين في هذه البلاد فحسب بل و السكان المحليين أيضاً و قد تطورت الأبجدية بشكل مستقل و ولدت مجموعة متنوعة من الكتابات المحلية و من بين هذه الصيغ الجديدة نشأت أبجدية مملكة أكسوم و هذا يدل على أن جميع الخطوط في القرن الإفريقي أشتقت في الأصل من خط المسند اليمني و يدل أيضاً أن أغلب من سكنوا هناك يمنيين فجعلوا من خطهم الخط الأول و للهجتهم اللهجة الرسمية و هم أيضاً من أسسوا مملكة أكسوم بعد مملكة دعمت أو دعمه أو دعاموت السبئية اليمنية في القرن الإفريقي و وجدت آثار تثبت ذلك مما يؤكد التأثير السبئي على الحبشة .
• و نتائج الحفريات و الأبحاث و التنقيبات الأثرية التي جرت في بعض مناطق إثيوبيا برعاية المعهد الألماني للآثار و التي تحدثت عنها السيدة العالمة الأثرية الألمانية إريس جرلاخ مديرة المعهد بصنعاء في محاضرة لها عن نتائج الحفريات و الترميمات التي قامت بها البعثة في موقع ( يحا السبئي في إثيوبيا ) تقول السيدة العالمة الأثرية جرلاخ : 《 إن من النتائج الميدانية المكتشفة إن المعبد كان مكرس لعبادة الإله السبئي إلمقه و يرجع تاريخ بنائه إلى القرن السابع قبل الميلاد و أن الذي بنى المعبد ملوك مملكة ( دعمت السبئيين اليمنيين ) و قد تميز هذا المعبد مع معبد آخر بطراز العمارة السبئية اليمنية بل إن مواد البناء ( كأحجار البلق و المذابح و موائد القرابين قد تم نقلها من اليمن إلى إثيوبيا عبر السفن البحرية السبئية 》.
• و فيما يتصل بموضوع النقوش و الكتابات المسندية في الحبشة و التي عبرها نستدل و ندلل على التأثير السبئي و أن اليمنيين المهاجرين في إفريقيا تركوا بصمات تاريخية لا تمحى و لا يستطيع أحد إنكارها نطالع اليوم واحد من تلك النقوش الهامة التي تسلط الضوء و يكشف العديد من الحقائق التاريخيه و هو عبارة عن مبخرة أكتشفت عام 1995م في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / إثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث و في بداية النقش رمز ( المقه ) يعود تاريخه تقريباً إلى النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد النقش منشور في مدونة داسي في هذا الرابط :
#دعمت السبئية احد اربع انظمة مماليك ل #التركمنغول بعد #الهكسوس ..
بقلم: طارق عنتر
نشر بتاريخ: 09 تشرين2/نوفمبر 2018
دعمت (Dʿmt) كانت مستعمرة ل #السبئيين و مركز لتجارة الرقيق و النهب و المرتزقة و الغزو و البعض يصفها بانها مملكة قامت في بلاد #بونت بعد اسقاطها. قامت مستعمرة دعمت عام 980 ق م و استمرت حتي عام 400 ق م حين تفككت الي ممالك مجهولة و التي حاربهم الاكسوميين لمدة 500 عام وفي عام 100 ميلادي اقاموا مملكتهم و حرروا بلادهم من دعمت و من تلاها. و من خلال دعمت دمر #السبئيين_الاعراب حضارة #بونت العريقة و كونوا لهم رأس حربة في إريتريا وشمال إثيوبيا و منها انتشروا في القرن الافريقي و شرق السودان و جنوب #كرمة اعلي الشلال الرابع.
و تزامن مع قيام بونت الحرب الاهلية بين قبائل بني اسرائيل الاثني عشر بعد وفاة الملك النبي سليمان عام 931 ق م في اقليم #العفر. و ادت الحرب الي انقسامهم الي مملكة اسرائيل و مملكة يهوذا المتمردة. و قامت دعمت بمساندة قبيلة يهوذا في تلك الحرب و كانت الوسيط بينهم و بين السبئيين و عصابات التركمنغول التي كانت ناشطة في اراضي الجزيرة العربية و #الارام و #اشوريا. و في عام 580 ق م انتقل بعض من قبيل يهوذا الي بابل و تواطئوا مع التركمنغول لاختراع اليهود و اليهودية و العبرية و تم تحريف التوراة لتكون لهم وسائل لاحتلال اراضي الارام و ادعاء انها ارض بني اسرائيل الموعودة و نسخة مزورة من اسرائيل الحقيقية و معبد سليمان و #القدس الذين هم اصلا في مثلث #العفر في بلاد #بونت
مملكة ميتاني هي مستعمرة اخري اقامه التركمنغول الهكسوس و مرتزقتهم و رقيقهم من الاكراد بعد طردهم من كمت عام 1523 ق م علي يد الملك احمس الاول. قامت الميتاني من عام 1500 ق م و حتي 1300 ق.م في شمال الهلال الخصيب في سوريا وما بين النهرين. و من الميتاني اضعف التركمنغول الإمبراطورية الآشورية (1392 – 934 ق م) في بلاد ما بين النهرين
و قامت بسبب هجمات التركمنغول من #الهكسوس و غيرهم الإمبراطورية #الآشورية الحديثة (934 ق.م. – 609 ق.م.) و نتج من تواصل هجومهم ان اسقطوا جنوبها ليقيموا فيها #البابلية الحديثة (626 ق.م.–539 ق.م.). و انتقلت السلطة مرة اخري الي التركمنغول و لكن تحت تنظيم الامبراطورية #الاخمينية ( #الفارسية) من 550 ق م و حتي 330 ق م
و رغم تواجد #دعمت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م الا ان قليل جدا من النقوش عن هذه المملكة قد نجت وتركت أعمال أثرية قليلة جدا. ونتيجة لذلك ليس معلومًا كيف قامت دعمت و يجهل الغالبية تاثيرها المدمر في المنطقة. و من بين افعالها توفير المرتزقة و الرقيق و الخيل لعصابات النهب التي ظلت تهاجم جنوب كرمة منذ عام 1500 ق م. كما كانت دعمت حلقة الاتصال و التنسيق مع مخلفات الهكسوس في الميتاني و بابل و فارس
و اقام السبئيين بالتعاون مع دعمت و بمساندة التركمنغول الاخرين من الاعراب و الفرس و البابليين بنهب و احتلال جنوب كرمة و اقامة نظام مماليك كوشيين في نفس فترة وجود مستعمرة دعمت. ثم بعد سقوط المملكة الكمتية الحديثة عام 1077 ق م استولي الكوشيون علي شمال كرمة ايضا و بذلك اصبحت كامل اراضي كرمة تحت سيطرة عصابات الكوشيين حتي عام 785 ق م عندما تحولت هذه العصابات الي مملكة باسم مملكة كوش.
و علي نفس نمط قيام كوش قامت عصابات السبئيين باستباحة العرب منذ عام 1200 ق م و تحولوا الي عصابات مختلفة يقودهم المكارب عام 800 ق م و بعدها قام احد المكارب (كربئيل وتر الأول) بهزيمة باقي قادة العصابات و اعلن انه اصبح الملك الاول و أطلق علي مستعمرته اسم مملكة سبأ.
في حين ان سبأ الحقيقية قامت في بلاد بونت في زمن الملك سليمان و كانت تحكمهم ملكة اسمها "ماكيدا" و ليس بلقيس. حيث ان اسم بلقيس هو باليونانية بمعني المحظية او العشيقة او الخليلة. و لكن السبئيين في اليمن لم تحكمهم امراة ابدا و كان اول ملك لهم بعد وفاة الملك سليمان ب 300 عام. و هذه الحقائق تنفي بوضوح قاطع أن مملكة سبأ المذكورة في الكتب السماوية قد قامت في اليمن بل الحقيق المؤكدة انها قامت في بلاد بونت و الارجح انها كانت في اقليم التجراي في اثيوبيا و اريتريا.
بهذا فمن المؤكد ان رق السبئيين كما دمر حضارة بونت بواسطة دعمت و كما دمر حضارة العرب بواسطة السبئيين فقد دمر ايضا حضارة كرمة بواسطة الكوشيين. و كذلك حاول التركمنغول تدمير حضارة كمت بواسطة الهكسوس اولا و بعدها بواسطة المماليك في الفترة الانتقالية الثالثة ثم نهائيا بالاحتلال الفارسي
بقلم: طارق عنتر
نشر بتاريخ: 09 تشرين2/نوفمبر 2018
دعمت (Dʿmt) كانت مستعمرة ل #السبئيين و مركز لتجارة الرقيق و النهب و المرتزقة و الغزو و البعض يصفها بانها مملكة قامت في بلاد #بونت بعد اسقاطها. قامت مستعمرة دعمت عام 980 ق م و استمرت حتي عام 400 ق م حين تفككت الي ممالك مجهولة و التي حاربهم الاكسوميين لمدة 500 عام وفي عام 100 ميلادي اقاموا مملكتهم و حرروا بلادهم من دعمت و من تلاها. و من خلال دعمت دمر #السبئيين_الاعراب حضارة #بونت العريقة و كونوا لهم رأس حربة في إريتريا وشمال إثيوبيا و منها انتشروا في القرن الافريقي و شرق السودان و جنوب #كرمة اعلي الشلال الرابع.
و تزامن مع قيام بونت الحرب الاهلية بين قبائل بني اسرائيل الاثني عشر بعد وفاة الملك النبي سليمان عام 931 ق م في اقليم #العفر. و ادت الحرب الي انقسامهم الي مملكة اسرائيل و مملكة يهوذا المتمردة. و قامت دعمت بمساندة قبيلة يهوذا في تلك الحرب و كانت الوسيط بينهم و بين السبئيين و عصابات التركمنغول التي كانت ناشطة في اراضي الجزيرة العربية و #الارام و #اشوريا. و في عام 580 ق م انتقل بعض من قبيل يهوذا الي بابل و تواطئوا مع التركمنغول لاختراع اليهود و اليهودية و العبرية و تم تحريف التوراة لتكون لهم وسائل لاحتلال اراضي الارام و ادعاء انها ارض بني اسرائيل الموعودة و نسخة مزورة من اسرائيل الحقيقية و معبد سليمان و #القدس الذين هم اصلا في مثلث #العفر في بلاد #بونت
مملكة ميتاني هي مستعمرة اخري اقامه التركمنغول الهكسوس و مرتزقتهم و رقيقهم من الاكراد بعد طردهم من كمت عام 1523 ق م علي يد الملك احمس الاول. قامت الميتاني من عام 1500 ق م و حتي 1300 ق.م في شمال الهلال الخصيب في سوريا وما بين النهرين. و من الميتاني اضعف التركمنغول الإمبراطورية الآشورية (1392 – 934 ق م) في بلاد ما بين النهرين
و قامت بسبب هجمات التركمنغول من #الهكسوس و غيرهم الإمبراطورية #الآشورية الحديثة (934 ق.م. – 609 ق.م.) و نتج من تواصل هجومهم ان اسقطوا جنوبها ليقيموا فيها #البابلية الحديثة (626 ق.م.–539 ق.م.). و انتقلت السلطة مرة اخري الي التركمنغول و لكن تحت تنظيم الامبراطورية #الاخمينية ( #الفارسية) من 550 ق م و حتي 330 ق م
و رغم تواجد #دعمت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م الا ان قليل جدا من النقوش عن هذه المملكة قد نجت وتركت أعمال أثرية قليلة جدا. ونتيجة لذلك ليس معلومًا كيف قامت دعمت و يجهل الغالبية تاثيرها المدمر في المنطقة. و من بين افعالها توفير المرتزقة و الرقيق و الخيل لعصابات النهب التي ظلت تهاجم جنوب كرمة منذ عام 1500 ق م. كما كانت دعمت حلقة الاتصال و التنسيق مع مخلفات الهكسوس في الميتاني و بابل و فارس
و اقام السبئيين بالتعاون مع دعمت و بمساندة التركمنغول الاخرين من الاعراب و الفرس و البابليين بنهب و احتلال جنوب كرمة و اقامة نظام مماليك كوشيين في نفس فترة وجود مستعمرة دعمت. ثم بعد سقوط المملكة الكمتية الحديثة عام 1077 ق م استولي الكوشيون علي شمال كرمة ايضا و بذلك اصبحت كامل اراضي كرمة تحت سيطرة عصابات الكوشيين حتي عام 785 ق م عندما تحولت هذه العصابات الي مملكة باسم مملكة كوش.
و علي نفس نمط قيام كوش قامت عصابات السبئيين باستباحة العرب منذ عام 1200 ق م و تحولوا الي عصابات مختلفة يقودهم المكارب عام 800 ق م و بعدها قام احد المكارب (كربئيل وتر الأول) بهزيمة باقي قادة العصابات و اعلن انه اصبح الملك الاول و أطلق علي مستعمرته اسم مملكة سبأ.
في حين ان سبأ الحقيقية قامت في بلاد بونت في زمن الملك سليمان و كانت تحكمهم ملكة اسمها "ماكيدا" و ليس بلقيس. حيث ان اسم بلقيس هو باليونانية بمعني المحظية او العشيقة او الخليلة. و لكن السبئيين في اليمن لم تحكمهم امراة ابدا و كان اول ملك لهم بعد وفاة الملك سليمان ب 300 عام. و هذه الحقائق تنفي بوضوح قاطع أن مملكة سبأ المذكورة في الكتب السماوية قد قامت في اليمن بل الحقيق المؤكدة انها قامت في بلاد بونت و الارجح انها كانت في اقليم التجراي في اثيوبيا و اريتريا.
بهذا فمن المؤكد ان رق السبئيين كما دمر حضارة بونت بواسطة دعمت و كما دمر حضارة العرب بواسطة السبئيين فقد دمر ايضا حضارة كرمة بواسطة الكوشيين. و كذلك حاول التركمنغول تدمير حضارة كمت بواسطة الهكسوس اولا و بعدها بواسطة المماليك في الفترة الانتقالية الثالثة ثم نهائيا بالاحتلال الفارسي
#أبوعبدالله_عبدالله
ممالك #اليمن القديمة
الممالك اليمنية القديمة يبلغ عددها ١٥ مملكة، وجميعها كانت لنفس الشعوب والأقوام والتحالفات القديمة، وذات حكم مركزي متقطع الفترات يبدأ بالقيادة السبئية ومن ثم خليفتها الحميرية والمعينية. وتتوزع حصة النقوش اليمنية بتسلسل متفاوت. حصلت مملكة سبأ على حصة الأسد من هذه النقوش، أما ما قبل الأخيرة فكانت لها أقل حصة نقوش، فكانت لمملكة #دعمت في إثيوبيا، والتي احتوت على ٣٢ نقشًا تركزت في منطقة واحدة، وتحدثت عن قدوم أصحابها لبناء معبد من محافظة مأرب - اليمن. وانتهت النقوش بمعبد تم اكتشافه على السواحل #الصومالية عام ٢٠١٩ في بونتلاند، وكانت حصة المعبد ونوبات الحماية لطريق التجارة فقط ٦ نقوش. تحدثت عن قدوم أسطول من اليمن بقيادة مكرب سبأ، ولا زال حتى الآن اسم المعبد مجهول حتى يتم اكتشاف نقوش جديدة.
نبدأ بممالك اليمن القديمة حسب الأقدمية التاريخية في المحافظات اليمنية وشبة الجزيرة وأفريقيا:
- مملكة سمعي /م همدان - صنعاء
- مملكة نشان /م الجوف /
وقد تكونت سابقة لسمعي.
- مملكة سبأ /م مأرب
- مملكة حضرموت /م حضرموت
- مملكة قتبان /م شبوة
- مملكة معين /م الجوف
وامتدت إلى الأردن وميناء غزة
- مملكة آوسان /م عدن
- مملكة كندة /م نجران وعسير وجيزان والحجاز، وامتدت إلى نجد، وجاءت فترة لها قادت مملكة الحيرة في العراق.
- مملكة حِمير /م ذمار ويريم
- مملكة العلا /الأردن-الحجاز
- مملكة لحيان / الأردن-الحجاز
- مملكة دعمت / إريتريا/إفريقيا
- مملكة أكسوم / إريتريا / إثيوبيا
- مملكة مجهولة الاسم / الصومال
- مملكة سمهرم / ظفار / عُمان.
الجمال في هذا الممالك يتجلى في ابهار تشابك جميعها كممالك اليمن السبئية والحميرية والمعينية و تحت راية واحدة، حيث كانت القيادة المركزية تراقب كل تذبذب وتقلب في مشهد تاريخي يدهش العقول. من المدهش أيضًا رؤية قوة اتساق هذه الممالك تحت سيادتها سوأ كانت في فترة الحكم المركزي السبئي او المعيني أو الحميري ،و رغم تنوّعها وانتشار بعض منها في أراضي خارجة عن جغرافيا اليمن الان ،و ابتعدت اليوم عن سلطتها القديمة لكن يجدر بالذكر أن الدول القائمة الان على أراضي تلك الممالك لا تستطيع المساس بتاريخها أو الادعاء به كملكيتها الخاصة، فالنقوش المكتوبة تشهد بالحكم الواحد والشعب اليمني والقبائل المحلية المعروفة وتم تسجيلها ضمن نطاق الأرشيف اليمني عالمياً مما يعني نستطيع المطالبة بتلك الأراضي إذا أردنا ، مما يضع الحقائق في مقدمة الأمور.
وفي غضون ذلك، يتجاوز عدد النقوش المؤرشفة والمعترف بها دوليًا في الأرشيف اليمني 30 ألف نقش، بينما النقوش غير المؤرشفة تصل إلى 15 ألف نقش ومستمرة في التوثيق. أما عدد النقوش في الهوامش والرسومات الفنية يصل إلى 8 آلاف نقش.
وبالنسبة لمخطوطات الزبور التي تم اكتشافها، فإن عددها يبلغ 9 آلاف مخطوطة زبورية وما زالت تحفظ في ألمانيا حتى الآن. ويستمر عدد النقوش في الزيادة يومًا بعد يوم، مع اكتشاف جديد لقيمة كل لحظة ولأسباب تتعلق بمشاركة المجتمع المكتشف لها، مما يجعل تاريخ اليمن يتجدد باستمرار بجاذبية خاصة ورونق فريد.
#محمد_زُمير
ممالك #اليمن القديمة
الممالك اليمنية القديمة يبلغ عددها ١٥ مملكة، وجميعها كانت لنفس الشعوب والأقوام والتحالفات القديمة، وذات حكم مركزي متقطع الفترات يبدأ بالقيادة السبئية ومن ثم خليفتها الحميرية والمعينية. وتتوزع حصة النقوش اليمنية بتسلسل متفاوت. حصلت مملكة سبأ على حصة الأسد من هذه النقوش، أما ما قبل الأخيرة فكانت لها أقل حصة نقوش، فكانت لمملكة #دعمت في إثيوبيا، والتي احتوت على ٣٢ نقشًا تركزت في منطقة واحدة، وتحدثت عن قدوم أصحابها لبناء معبد من محافظة مأرب - اليمن. وانتهت النقوش بمعبد تم اكتشافه على السواحل #الصومالية عام ٢٠١٩ في بونتلاند، وكانت حصة المعبد ونوبات الحماية لطريق التجارة فقط ٦ نقوش. تحدثت عن قدوم أسطول من اليمن بقيادة مكرب سبأ، ولا زال حتى الآن اسم المعبد مجهول حتى يتم اكتشاف نقوش جديدة.
نبدأ بممالك اليمن القديمة حسب الأقدمية التاريخية في المحافظات اليمنية وشبة الجزيرة وأفريقيا:
- مملكة سمعي /م همدان - صنعاء
- مملكة نشان /م الجوف /
وقد تكونت سابقة لسمعي.
- مملكة سبأ /م مأرب
- مملكة حضرموت /م حضرموت
- مملكة قتبان /م شبوة
- مملكة معين /م الجوف
وامتدت إلى الأردن وميناء غزة
- مملكة آوسان /م عدن
- مملكة كندة /م نجران وعسير وجيزان والحجاز، وامتدت إلى نجد، وجاءت فترة لها قادت مملكة الحيرة في العراق.
- مملكة حِمير /م ذمار ويريم
- مملكة العلا /الأردن-الحجاز
- مملكة لحيان / الأردن-الحجاز
- مملكة دعمت / إريتريا/إفريقيا
- مملكة أكسوم / إريتريا / إثيوبيا
- مملكة مجهولة الاسم / الصومال
- مملكة سمهرم / ظفار / عُمان.
الجمال في هذا الممالك يتجلى في ابهار تشابك جميعها كممالك اليمن السبئية والحميرية والمعينية و تحت راية واحدة، حيث كانت القيادة المركزية تراقب كل تذبذب وتقلب في مشهد تاريخي يدهش العقول. من المدهش أيضًا رؤية قوة اتساق هذه الممالك تحت سيادتها سوأ كانت في فترة الحكم المركزي السبئي او المعيني أو الحميري ،و رغم تنوّعها وانتشار بعض منها في أراضي خارجة عن جغرافيا اليمن الان ،و ابتعدت اليوم عن سلطتها القديمة لكن يجدر بالذكر أن الدول القائمة الان على أراضي تلك الممالك لا تستطيع المساس بتاريخها أو الادعاء به كملكيتها الخاصة، فالنقوش المكتوبة تشهد بالحكم الواحد والشعب اليمني والقبائل المحلية المعروفة وتم تسجيلها ضمن نطاق الأرشيف اليمني عالمياً مما يعني نستطيع المطالبة بتلك الأراضي إذا أردنا ، مما يضع الحقائق في مقدمة الأمور.
وفي غضون ذلك، يتجاوز عدد النقوش المؤرشفة والمعترف بها دوليًا في الأرشيف اليمني 30 ألف نقش، بينما النقوش غير المؤرشفة تصل إلى 15 ألف نقش ومستمرة في التوثيق. أما عدد النقوش في الهوامش والرسومات الفنية يصل إلى 8 آلاف نقش.
وبالنسبة لمخطوطات الزبور التي تم اكتشافها، فإن عددها يبلغ 9 آلاف مخطوطة زبورية وما زالت تحفظ في ألمانيا حتى الآن. ويستمر عدد النقوش في الزيادة يومًا بعد يوم، مع اكتشاف جديد لقيمة كل لحظة ولأسباب تتعلق بمشاركة المجتمع المكتشف لها، مما يجعل تاريخ اليمن يتجدد باستمرار بجاذبية خاصة ورونق فريد.
#محمد_زُمير
نقش لملك مملكة #دعمت الواقعة شمال شرق افريقيا 🔴
الملك #السبئي ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
دعمت من بني سليم وهي تابعه لسبأ وهو من الذين هاجروا إلى القرن الافريقي وحكمه وقد ذكر النقش كل هذا أليكم النقش
__
نص النقش Addi Akaweh 1
1- ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي ت / م ك ر ب / د
2- ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3- ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4- ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5- ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6- ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7- ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8- و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران وصرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها وغربها .. السبئيين والمهاجرين (3)
6- رجالهم وتماثيلهم (4) (وهذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر وهوبس وإلمقه و ذات حميم (5)
8- وذات بعدان والأب ود كبير الآلهة (6)
_____
هذا المكرب هو سبأي من بني سليم هاجر مع بقية القبائل السبئيه
وحكموا القرن الافريقي وشكلوا كيان قوي وكان عهدهم في القرن الثامن قبل الميلاد والسابع قبل الميلاد
طبعًا هذا النقش :
1-هو عبارة عن مبخرة اكتشفت عام 1995 في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / أثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث وفي بداية النقش رمز (إلمقه) اله مملكة سبأ في عاصمتها مارب
2- اوام هو المعبد الرئيسي لمملكة سبأ ويقع هذا في اليمن وتحديدا في مارب
3--السبئيين المهاجرين : العباره في النقش سبئهي وعبرهي
المعنى هنا : السبئيين العابرين = السبئيين المهاجرين
هذه إشارة مؤكدة بل هو دليل قوي ومؤكد على أن السبئيين الأوائل هم من أسس مملكة دعمت في أثيوبيا ، وبالتالي كانت تعتبر مملكة فيدراليه تابعة للإمبراطورية السبئية وربما في فترات لاحقه مملكة دعمت هي التي أصبح إسمها أكسوم
وفي هذا ما يؤيد الرأي الموضح سابقاً حول تسمية المعبد اوام ..
4- تماثيلهم هذه عادة قديمة في جنوب الجزيرة العربية اليمن القديم يقدموا التماثيل الى الالهه في المعابد .
5- المقة هو اله مملكة سبأ الاول ويقول الارياني انه يعني الاله الامار بينما البعض ينسبه للقمر
6-ذات حميم هذه الهه كانت تعبد في اغلب المماللك اليمنية القديمة وتعني الحمم او الحمى وترمز للشمس
7- ود هو اله مملكة معين الرسمي وهو من الحب والمحبه
ان جميع مافي النقش يوحي لممالك اليمن القديمة من حيث الخط والقبيلة واللهجة و الالهه و الشخصيات اي كل شي في هذا النقش يوحي لنا ان صاحب هذا النقش من العرب اليمانية
اما عن قبيلة سليم هنا هي ليس لها علاقة ببني سليم الواقعة في وسط الجزيرة العربية وان التي في النقش هي قبيلة من سبأ .
_______
المصدر
نقش Addi Akaweh 1
ابو صالح العوذلي 2024
#اليمن
الملك #السبئي ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
دعمت من بني سليم وهي تابعه لسبأ وهو من الذين هاجروا إلى القرن الافريقي وحكمه وقد ذكر النقش كل هذا أليكم النقش
__
نص النقش Addi Akaweh 1
1- ر د ا م / م ل ك / ص ر ع ن / س ر ي ت / م ك ر ب / د
2- ع م ت / ب ن / ب ن / س ل م م / ف ط ر ن / و ص ر ع ت / ع
3- ر ك ت ن / هـ ح د س و / م ق ط ر ن / ل ر ب / ب
4- ع ل / أ و ح / ي و م / م ل ك و / د ع م ت / م
5- ش ر ق هـ ي / و م ع ر ب هـ ي / س ب أ هـ ي / و ع
6- ب ر هـ ي / أ د م هـ ي / و ص ل م هـ ي / ب س ق ت /
7- ع س ت ر / و هـ ب س / و إ ل م ق ي / و ذ ت / هـ م ن
8- و ذ ت / ب ع د ن / وأ ب ك / و د م / ب ن / ع ت ك م
-------------------------------------------------
ثانياً التفسير
1- ردام الملك الظافر بن سريت مكرب
2- دعمت من بني سليم فطران وصرعة زوجته
3- قدما (هذه) المبخرة (1) للرب (أو لبيت الرب)
4- سيد أوح - أوم (2) يوم أصبح ملكاً (على) دعمت
5- شرقها وغربها .. السبئيين والمهاجرين (3)
6- رجالهم وتماثيلهم (4) (وهذه المبخرة) بحماية
7- ( الآلهة ) عثتر وهوبس وإلمقه و ذات حميم (5)
8- وذات بعدان والأب ود كبير الآلهة (6)
_____
هذا المكرب هو سبأي من بني سليم هاجر مع بقية القبائل السبئيه
وحكموا القرن الافريقي وشكلوا كيان قوي وكان عهدهم في القرن الثامن قبل الميلاد والسابع قبل الميلاد
طبعًا هذا النقش :
1-هو عبارة عن مبخرة اكتشفت عام 1995 في كنيسة أبا جاريما / عداي أكواح / أثيوبيا سطور النقش مكتوبه بطريقة المحراث وفي بداية النقش رمز (إلمقه) اله مملكة سبأ في عاصمتها مارب
2- اوام هو المعبد الرئيسي لمملكة سبأ ويقع هذا في اليمن وتحديدا في مارب
3--السبئيين المهاجرين : العباره في النقش سبئهي وعبرهي
المعنى هنا : السبئيين العابرين = السبئيين المهاجرين
هذه إشارة مؤكدة بل هو دليل قوي ومؤكد على أن السبئيين الأوائل هم من أسس مملكة دعمت في أثيوبيا ، وبالتالي كانت تعتبر مملكة فيدراليه تابعة للإمبراطورية السبئية وربما في فترات لاحقه مملكة دعمت هي التي أصبح إسمها أكسوم
وفي هذا ما يؤيد الرأي الموضح سابقاً حول تسمية المعبد اوام ..
4- تماثيلهم هذه عادة قديمة في جنوب الجزيرة العربية اليمن القديم يقدموا التماثيل الى الالهه في المعابد .
5- المقة هو اله مملكة سبأ الاول ويقول الارياني انه يعني الاله الامار بينما البعض ينسبه للقمر
6-ذات حميم هذه الهه كانت تعبد في اغلب المماللك اليمنية القديمة وتعني الحمم او الحمى وترمز للشمس
7- ود هو اله مملكة معين الرسمي وهو من الحب والمحبه
ان جميع مافي النقش يوحي لممالك اليمن القديمة من حيث الخط والقبيلة واللهجة و الالهه و الشخصيات اي كل شي في هذا النقش يوحي لنا ان صاحب هذا النقش من العرب اليمانية
اما عن قبيلة سليم هنا هي ليس لها علاقة ببني سليم الواقعة في وسط الجزيرة العربية وان التي في النقش هي قبيلة من سبأ .
_______
المصدر
نقش Addi Akaweh 1
ابو صالح العوذلي 2024
#اليمن
#قحطاني_يماني
#دعمت #أكسوم
هناك من يحاول أن يفرق بين مملكة دعمت السبئية ومملكة أكسوم بينما كل الأدلة العلمية تؤكد أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت
من تولى حكم مملكة دعمت السبئية في أواخرها بعد مكاربة سبأ هم الجعزيين الذي يعود نسبهم إلى الريدانيين الحميريين
نقش RIÉth 8
ترجمة أخونا معمر الشرجبي جاء فيه
نسب الملك #رباح
ونصه
رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبأ من بني وعران ريدان
أي ينتمي الى القبائل الريدانية الحميرية
اما الدليل الآخر أن مملكة أكسوم هي امتداد لمملكة دعمت هو نقش أبرهة
رمز النقش CIH 541
نص :
بخيل / وردأ / ورحمت / رحمنن / ومسحهو / ورح / قدس/ سطرو / ذن / مسَندن / أن / أبره / عزلي / ملكن / أجعزين/
المعنى من النقش : بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطِرْ هذا النقش المسندي أن أبرهة عزل الملك الجعزي
ملاحظة : هناك من يفسر أن معنى لفظ عزلي نائب
وللعلم أن لفظ عزلي لم يرد ذكر هذا اللفظ لا في النقوش اليمنية ولا في النقوش الحبشية وتفسيرة إلى نائب ليس عليه دليل
لكن الأقرب الى الواقع عزلي عزل وهذا رأيي
لكن المهم والأهم هو ذكر الملك الجعزي وهذا أكبر دليل أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت الذي ملوكها من الجعزيين
#دعمت #أكسوم
هناك من يحاول أن يفرق بين مملكة دعمت السبئية ومملكة أكسوم بينما كل الأدلة العلمية تؤكد أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت
من تولى حكم مملكة دعمت السبئية في أواخرها بعد مكاربة سبأ هم الجعزيين الذي يعود نسبهم إلى الريدانيين الحميريين
نقش RIÉth 8
ترجمة أخونا معمر الشرجبي جاء فيه
نسب الملك #رباح
ونصه
رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبأ من بني وعران ريدان
أي ينتمي الى القبائل الريدانية الحميرية
اما الدليل الآخر أن مملكة أكسوم هي امتداد لمملكة دعمت هو نقش أبرهة
رمز النقش CIH 541
نص :
بخيل / وردأ / ورحمت / رحمنن / ومسحهو / ورح / قدس/ سطرو / ذن / مسَندن / أن / أبره / عزلي / ملكن / أجعزين/
المعنى من النقش : بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطِرْ هذا النقش المسندي أن أبرهة عزل الملك الجعزي
ملاحظة : هناك من يفسر أن معنى لفظ عزلي نائب
وللعلم أن لفظ عزلي لم يرد ذكر هذا اللفظ لا في النقوش اليمنية ولا في النقوش الحبشية وتفسيرة إلى نائب ليس عليه دليل
لكن الأقرب الى الواقع عزلي عزل وهذا رأيي
لكن المهم والأهم هو ذكر الملك الجعزي وهذا أكبر دليل أن مملكة أكسوم هي إمتداد لمملكة دعمت الذي ملوكها من الجعزيين
#دعمت
دعمت أو رعمت (بخط المسند:𐩩𐩣𐩲𐩵) (باللغة الجعزية: ደዐመተ وتُشكَّل ዳዓማት دَعَمَت[1] أو ዳዕማት دَعِمَت) هي مملكة تاريخية في إريتريا وشمال إثيوبيا وغرب اليمن تواجدت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م يعتقد الباحثون وعلماء الآثار الأوربيون وغير الأوربيون أن دعمت أنشقت عن مملكة سبأ التي تسبقها زمنا، حيث وجدت نقوش كثيرة في دعمت تتكلم عن هجرات سبئية ابرزها بني سليم المهاجرة مع رجالهم وتماثيلهم بحماية اللآلهة في نقش
RIÉth 10 Abuna Garimā Il
ومن هذه النقطة بدأت تنتشر اللغات السامية الجنوبية والأبجدية الحميرية[] ولم يكن يستخدمها السبئيين فحسب بل والسكان المحليين كما يقول الدكتور كريستيان روبن ، عالم الآثار ومؤسس المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية .
دعمتደዐመተ
980 ق م - 400 ق م
عاصمة وح ظام الحكم ملكية
التاريخ
التأسيس القرن 10 ق م
الزوال القرن 5~4 ق م
يعتقد أن اسم 'دعمت' هو تصحيف لاسم 'رعمت'، ورد اسم رعمت في التوراة ''''«وبنو حام: كوش ومصرايم وفوط وكنعان.وبنو كوش: سبا وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا. وبنو رعمة: شبا وددان.»
ليس معلومًا إذا ما كانت حضارة دعمت قد انتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءًا من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي اتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريبًا في بداية القرن 1.
التاريخ
مملكة دعمت هي النواة للممالك التي تلتها شرق الضفة وغربيها، نظرًا لوجود مجمع معبد كبير محاط بأرض خصبة، ربما كانت عاصمة دعمت موجودة اليوم في مدينة يها Yeha بتيغراي في إثيوبيا. لايزال معبد الإله مقه قائم بها إلى اليوم.[] كما عثر على عرش ملكي في منطقة سيتو في إقليم التعراي في اثيوبيا، نقشت على جدران المعبد رسوم لحيوان الوعل و الثور و هذه التصاوير تجسد نوعاً من الطقوس الدينية و نقش على أحد جنباته بخط المسند الحميري باللغة السبئية المبكرة. كما عثر على العديد من النقوش من أهمها نقش يذكر حاكم دعمت وسبأ الترجمة النصيه له:
«رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبـأ من بني وعران ريدان أهدوا إلمقه رب معبد قذ.. يوم أقاموا.. تملك رباح 'مملكة' دعمت مشرقها ومغربها»
ونقش أخر يذكر أحد مكاربة دعمت:
«وعران الملك الظافر بن ردام وشيخه وزوجته أقاما هذه المائدة للمقه'الإله' اليوم»
وعثر على نقش أخر عندما تمكن أبرهه الإطاحة بالمكرب الجعزي ماترجمته:
«بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطر هذا النقش المسندي عزل الملك الجعزي»
طورت مملكة 'دعمت' مخططات الري وأشتهرت بالسدود، واستخدمت المحاريث، وزرعت الدخن، وصنعت أدوات وأسلحة حديدية.
بعض المؤرخين المعاصرين بما في ذلك ستيوارت مونرو هاي ورودولفو فاتوفيتش وأيلي بكري وكاين فيلدر وإفرايم إسحاق يعتبرون هذه الحضارة من السكان الأصليين، في حين أن آخرين مثل جوزيف ميشيلز، هنري دي وقد اعتبر كونتنسون، وتيكلي-تاديك ميكوريا، وستانلي بورشتاين يرون أن مملكة دعمت أو ديمت كانت نتيجة مزيج من السبئيين والشعوب الأصلية.
تعتبر بعض المصادر أن نفوذ السبئيين طفيف، ويقتصر على عدد قليل من المناطق، واختفى بعد بضعة عقود أو قرن، ربما يمثل مستعمرة تجارية أو عسكرية في نوع من التعايش أو التحالف العسكري مع حضارة دعمت أو بعض بروتو أخرى -دولة أكسوميت (أكسوم).
اقترحت دراسة عام 2013 نموذجًا لهجرة كبيرة "أدت حركة واسعة النطاق من الأشخاص من غرب أوراسيا إلى إثيوبيا منذ حوالي 3000 عام إلى تفريق أصول غرب أوراسيا في جميع أنحاء شرق أفريقيا.
بعد سقوط مملكة دعمت Dʿmt في القرن الخامس قبل الميلاد، أصبحت الهضبة الإثيوبية تسيطر عليها ممالك صغرى مقسمه. استمر هذا الحال في الهضبة الإثيوبية حتى ظهور مملكة أكسوم إلى الساحة السياسية خلال القرن الأول قبل الميلاد، كانت مملكة أكسوم تمثل سلف أثيوبيا في العصور الوسطى والحديثة، تمكنت مملكة أكسوم من إعادة توحيد المنطقة.
دعمت أو رعمت (بخط المسند:𐩩𐩣𐩲𐩵) (باللغة الجعزية: ደዐመተ وتُشكَّل ዳዓማት دَعَمَت[1] أو ዳዕማት دَعِمَت) هي مملكة تاريخية في إريتريا وشمال إثيوبيا وغرب اليمن تواجدت من القرن 10 ق م حتى القرن 5 ق م يعتقد الباحثون وعلماء الآثار الأوربيون وغير الأوربيون أن دعمت أنشقت عن مملكة سبأ التي تسبقها زمنا، حيث وجدت نقوش كثيرة في دعمت تتكلم عن هجرات سبئية ابرزها بني سليم المهاجرة مع رجالهم وتماثيلهم بحماية اللآلهة في نقش
RIÉth 10 Abuna Garimā Il
ومن هذه النقطة بدأت تنتشر اللغات السامية الجنوبية والأبجدية الحميرية[] ولم يكن يستخدمها السبئيين فحسب بل والسكان المحليين كما يقول الدكتور كريستيان روبن ، عالم الآثار ومؤسس المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية .
دعمتደዐመተ
980 ق م - 400 ق م
عاصمة وح ظام الحكم ملكية
التاريخ
التأسيس القرن 10 ق م
الزوال القرن 5~4 ق م
يعتقد أن اسم 'دعمت' هو تصحيف لاسم 'رعمت'، ورد اسم رعمت في التوراة ''''«وبنو حام: كوش ومصرايم وفوط وكنعان.وبنو كوش: سبا وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا. وبنو رعمة: شبا وددان.»
ليس معلومًا إذا ما كانت حضارة دعمت قد انتهت قبل العصور الأولى من أكسوم أو تطورت لتصبح جزءًا من دولة أكسوم أو كانت من الدول الصغيرة التي اتحدت لتصبح مملكة أكسوم تقريبًا في بداية القرن 1.
التاريخ
مملكة دعمت هي النواة للممالك التي تلتها شرق الضفة وغربيها، نظرًا لوجود مجمع معبد كبير محاط بأرض خصبة، ربما كانت عاصمة دعمت موجودة اليوم في مدينة يها Yeha بتيغراي في إثيوبيا. لايزال معبد الإله مقه قائم بها إلى اليوم.[] كما عثر على عرش ملكي في منطقة سيتو في إقليم التعراي في اثيوبيا، نقشت على جدران المعبد رسوم لحيوان الوعل و الثور و هذه التصاوير تجسد نوعاً من الطقوس الدينية و نقش على أحد جنباته بخط المسند الحميري باللغة السبئية المبكرة. كما عثر على العديد من النقوش من أهمها نقش يذكر حاكم دعمت وسبأ الترجمة النصيه له:
«رباح الملك الظافر الجعزي مكرب دعمت وسبـأ من بني وعران ريدان أهدوا إلمقه رب معبد قذ.. يوم أقاموا.. تملك رباح 'مملكة' دعمت مشرقها ومغربها»
ونقش أخر يذكر أحد مكاربة دعمت:
«وعران الملك الظافر بن ردام وشيخه وزوجته أقاما هذه المائدة للمقه'الإله' اليوم»
وعثر على نقش أخر عندما تمكن أبرهه الإطاحة بالمكرب الجعزي ماترجمته:
«بقوة وعون ورحمة الرحمن والمسيح والروح القدس سُطر هذا النقش المسندي عزل الملك الجعزي»
طورت مملكة 'دعمت' مخططات الري وأشتهرت بالسدود، واستخدمت المحاريث، وزرعت الدخن، وصنعت أدوات وأسلحة حديدية.
بعض المؤرخين المعاصرين بما في ذلك ستيوارت مونرو هاي ورودولفو فاتوفيتش وأيلي بكري وكاين فيلدر وإفرايم إسحاق يعتبرون هذه الحضارة من السكان الأصليين، في حين أن آخرين مثل جوزيف ميشيلز، هنري دي وقد اعتبر كونتنسون، وتيكلي-تاديك ميكوريا، وستانلي بورشتاين يرون أن مملكة دعمت أو ديمت كانت نتيجة مزيج من السبئيين والشعوب الأصلية.
تعتبر بعض المصادر أن نفوذ السبئيين طفيف، ويقتصر على عدد قليل من المناطق، واختفى بعد بضعة عقود أو قرن، ربما يمثل مستعمرة تجارية أو عسكرية في نوع من التعايش أو التحالف العسكري مع حضارة دعمت أو بعض بروتو أخرى -دولة أكسوميت (أكسوم).
اقترحت دراسة عام 2013 نموذجًا لهجرة كبيرة "أدت حركة واسعة النطاق من الأشخاص من غرب أوراسيا إلى إثيوبيا منذ حوالي 3000 عام إلى تفريق أصول غرب أوراسيا في جميع أنحاء شرق أفريقيا.
بعد سقوط مملكة دعمت Dʿmt في القرن الخامس قبل الميلاد، أصبحت الهضبة الإثيوبية تسيطر عليها ممالك صغرى مقسمه. استمر هذا الحال في الهضبة الإثيوبية حتى ظهور مملكة أكسوم إلى الساحة السياسية خلال القرن الأول قبل الميلاد، كانت مملكة أكسوم تمثل سلف أثيوبيا في العصور الوسطى والحديثة، تمكنت مملكة أكسوم من إعادة توحيد المنطقة.