اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
1⃣
.علم #خطوط الكتابة العربية الجنوبية.
     علم دراسة خطوط الكتابة العربية الجنوبية القديمة.
دليل جديد على التسلسل الزمني المطلق.
#بيتر_شتاين.
أستند التسلسل الزمني لحضارة جنوب الجزيرة العربية القديمة في الألفية الأولى قبل الميلاد إلى علم دراسة الخطوط القديمة. ومع ذلك، في الماضي، كانت المقارنة الباليوغرافية للنقوش الموجودة هي في الواقع الأداة الوحيدة الموثوقة لإعادة البناء التاريخي لتلك الفترة؛ فقد اقتصرت التواريخ المطلقة على التزامن المزعوم لحاكم سبأ كربائيل وتار في المصادر الآشورية في أوائل القرن السابع قبل الميلاد. لم تظهر إلى النور إلا مؤخرًا بعض نقوش جنوب الجزيرة العربية القديمة، والتي تم تأريخها وفقًا لعصر مطلق (أجنبي)، وبالتالي تسمح لنا، لأول مرة، بتحديد التاريخ المطلق لخط معين من الخط في تلك الفترة علاوة على ذلك، ساعدت تحليلات الكربون المشع لعدد من العصي الخشبية المنقوشة من اليمن القديم في وضع تسلسل زمني موثوق لهذا النوع من التوثيق أيضًا (انظر درويس وآخرون). بناءً على هذه الأدلة الجديدة، تقدم هذه الورقة لمحة عامة عن تطور خط جنوب الجزيرة العربية القديم منذ ظهوره في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد وحتى أحدث حالاته في منتصف القرن السادس الميلادي. تتميز الفترات المختلفة لكل من المتغيرات الضخمة والصغيرة لهذا الخط بأمثلة تمثيلية للتسلسل الزمني الراسخ من أجل توفير بعض أحجار الزاوية الموثوقة لتأريخ المواد الكتابية من اليمن ما قبل الإسلام.
-الكلمات المفتاحية: التسلسل الزمني لجنوب الجزيرة العربية القديم، خط جنوب الجزيرة العربية القديم، علم الخطوط القديمة، الخط الضخم (المسند)، الخط الصغير (الزبور)-
بغض النظر عن التقليد الطويل نسبيًا للبحث العلمي، فإن تغلغل الجوانب المركزية لعلم النقوش في جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة قد طال انتظاره. فعلى الرغم من اكتشاف النقوش الأولى من اليمن قبل الإسلام قبل 200 عام، إلا أن نصوصها لم تُفك بالكامل إلا في سبعينيات القرن التاسع عشر. ولم يُكتشف مرة أخرى أن نص هذه النقوش الحجرية والصخرية كان جزءًا واحدًا (وربما الأصغر) من ثقافة الكتابة في جنوب شبه الجزيرة العربية إلا بعد 100 عام من خلال اكتشاف المراسلات اليومية على العصي الخشبية. وبالمثل، كان الإطار الزمني للأدلة المكتوبة محل نزاع من قبل أجيال من العلماء، مما أدى إلى إنشاء تسلسلين زمنيين رئيسيين، أحدهما "طويل" والآخر "قصير"، وبالتالي إلى مقترحات متباينة إلى حد ما لنقطة انطلاق حضارة جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة.
إما في أوائل أو منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد. استند هذان التسلسلان الزمنيان، اللذان أثرا على البحث التاريخي على مدى عقود خلال القرن الماضي، بشكل أساسي إلى نظامين لعلم دراسة الآثار القديمة: نظام ج. بيرين (1956) ونظام هـ. فون فيسمان (بشكل رئيسي في عامي 1976 و1982).

على الرغم من أن ما يسمى بالتسلسل الزمني "الطويل" قد ساد في هذه الأثناء، إلا أنه لم يتم تحديد نقطة بداية ثقافة الكتابة في جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة ولا التسلسل الزمني الدقيق لتطورها المبكر حتى الآن. كان المرتكز الوحيد في التسلسل الزمني المطلق للألفية الأولى قبل الميلاد بأكملها هو التزامن المزعوم لعصر سبأ المقرب كريب الوتر في أوائل القرن السابع قبل الميلاد (انظر أدناه، المرحلة ب). جميع الفترات السابقة أو اللاحقة لهذا الحاكم تحديدًا (حتى نقطة تحول العصر المسيحي) لم يتم تنظيمها إلا بشكل فضفاض عن طريق التسلسل الزمني الداخلي، الذي يعتمد بشكل حصري تقريبًا على المقارنة الجغرافية للنقوش الموجودة. إن الإطار التاريخي الناتج عن هذا التسلسل الزمني الداخلي، كما وضعه فون فيسمان (1982) والذي يحظى بقبول واسع النطاق في الوقت الحاضر من قبل المجتمع العلمي، قد خدم كأداة رئيسية ليس فقط لتأريخ النقوش والأحداث التاريخية المذكورة فيها، ولكن أيضًا لتحديد ظهور حضارة جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة (على الأقل فيما يتعلق بهويتها في المصادر المكتوبة) حوالي (أوائل) القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد

ومع ذلك، في السنوات القليلة الماضية، ظهر عدد من البيانات الجديدة تمامًا، مما يُمكّننا ليس فقط من إعادة تعريف نقطة بداية الكتابة العربية الجنوبية القديمة، ولكن أيضًا من تحديد التسلسل الزمني الداخلي للألفية الأولى بشكل موثوق من خلال تواريخ مطلقة واضحة لبعض النقوش التي تُمثل الكتابة القديمة. يتمثل أحد أجزاء هذه الأدلة في المراسلات على العصي الخشبية، وهي مادة جاهزة أساسًا لتحليل الكربون المشع، وقد كشفت عن بيانات معينة للمرحلة المبكرة جدًا من الكتابة. ويتكون الجزء الآخر من بعض النقوش الأثرية المنشورة مؤخرًا، والتي تحتوي على صيغ تأريخ أجنبية.
#طيران_عدن

هناك معلومات غير دقيقة تتدوال وخلط بين شركة طيران خطوط عدن وشركة الاخوة Basco :

*#خطوط_عدن_الجوية (Aden Airways)*

• تأسست: عام 1949

• الملكية: شركة تابعة للخطوط الجوية البريطانية لما وراء البحار (BOAC)

• المقر: عدن

• الأسطول: بدأت بست طائرات من طراز دوجلاس داكوتا (DC-3)

• نهاية العمليات: عام 1967، بعد الاستقلال عن بريطانيا

____

*_ #طيران_باسكو (BASCO)*

• تأسست: عام 1962م

• الملكية: شركة خاصة مملوكة لعائلة باهارون

• الأسطول: بدأت بطائرة واحدة من طراز DC-3، وتوسعت لاحقًا لتشمل طائرات من طراز DC-6، ليصل عدد الطائرات إلى ثمانٍ

• العمليات: قدمت خدمات الشحن والركاب داخل اليمن الجنوبي وخارجه، وافتتحت مكاتب في عدة دول

• التأميم: في عام 1971، تم تأميم الشركة ودمجها في شركة طيران اليمن الديمقراطية (اليمدا).
Tareq Hatem
#إمتداد

#النساء على هامش #النقوش
لا يُمنحن المساحة نفسها التي تُمنح لشخصيات السلطة!

#خطوط
#عبير_اليوسفي

حين نلتفت إلى الحضارات القديمة، لا تكشف لنا المواد التي حفظت نصوصها عن الماضي بالطريقة نفسها. فالطين في بلاد الرافدين حفظ رسائل ووثائق وأعمالاً أدبية وترانيم دينية، كما حفظ البردي والنقوش الجنائزية المصرية تفاصيل من الحياة والمعتقد والفقد والبعث. أما حين نصل إلى المدونة النقشية لجنوب الجزيرة العربية، فنحن أمام أرشيف تشكّل في ظروف ووظائف مختلفة، وأمام مادة حجرية بقي منها الكثير لكنها لا تخبرنا بالضرورة بكل ما كان موجوداً في الحياة.
من هنا كان التناقض الذي طالما شدّني: كيف لبلد تُنسب أعظم أساطيره في المخيال العربي والإسلامي إلى امرأة (ملكة سبأ)، أن يبدو حضور النساء فيه محدوداً كلما عدنا إلى مدونته القديمة؟
في الذاكرة اللاحقة تقف ملكة سبأ في مركز الحكاية، لكن آلاف النقوش التي تركتها ممالك جنوب الجزيرة العربية القديمة لا تقدم تاريخاً مماثلاً. فالملكة بصورتها المعروفة في الرواية القرآنية والمتون اللاحقة، لا تظهر صراحة في السجل النقشي القديم، ولم يُعثر على نقش ملكي جنوبي عربي يمكن نسبته إليها. وهذا لا يعني أن النساء غبن تماماً عن ذلك الأرشيف. على العكس، تكشف النقوش والآثار عن أسماء نسائية وأدوار متعددة للنساء، من تقديم النذور وامتلاك بعض أشكال الملكية إلى المشاركة في النشاط الاقتصادي، كما تظهر النساء في التماثيل والشواهد الجنائزية. ومن بينها شواهد تحمل رموزاً مرتبطة بالخصوبة والزراعة.
لكن المشكلة ليست في غياب المرأة بقدر ما هي في نوع الحضور الذي وصل إلينا. فالنقش قد يحفظ اسم امرأة، أو يذكر نسبها، أو يسجل نذراً قدمته، لكنه نادراً ما يمنحنا المساحة نفسها التي يمنحها لشخصيات السلطة كي نقترب من عالمها: ماذا كانت تخاف؟ كيف كانت ترى بيتها ومدينتها؟ ماذا كانت تعني لها الحرب؟ وكيف كانت تعيش الفقد والحب والعمل والمرض والانتظار؟ لا يتعلق الأمر هنا بأن القدماء لم تكن لديهم هذه التجارب، وإنما بأن الأرشيف الذي وصل إلينا لم يُنشأ ليحفظها كلها.
جزء كبير من النقوش الجنوبية العربية ارتبط بوظائف دينية وتذكارية وسياسية واقتصادية. حفظت النقوش أخبار البناء، وتقديم القرابين والنذور، والحروب، والعلاقات السياسية، ومشروعات الري وغيرها من الأعمال التي كان أصحابها يرغبون في تثبيتها وإبقائها مرئية. وحين تكون هذه هي المواد التي تبقى لنا من مجتمع ما، فمن الطبيعي أن تتشكل صورته في وعينا وفقاً لما اختارت تلك المؤسسات والجماعات أن تسجله.
كشفت الدراسات عن نصوص دينية وشعرية ومقفاة، وعن نقوش نسائية، وعن تفاصيل تتصل بالملكية والتجارة والنذر والعلاقات الاجتماعية. المشكلة إذن أن ما وصل إلينا من الحجر يظل انتقائياً بحكم طبيعة الأرشيف نفسه.

لهذا تبدو المقارنة بين الأرشيف الحجري وغيره من الأرشيفات القديمة كاشفة. فالمادة التي تبقى هي جزء من الطريقة التي يصل بها الماضي إلينا. ما يُكتب على الحجر أو يُدفن في مقبرة أو يُحفظ في أرشيف إداري يملك فرصة أكبر للبقاء مما قيل في بيت، أو غُني في موسم حصاد، أو تناقلته النساء في مجلس، أو عاش في ذاكرة جماعة ولم يُكتب قط.    
مع ذلك، فإن صورة الجنوب العربي القديم كمجتمع لم يعرف إلا لغة السلطة ستكون ناقصة أيضاً، فالنقوش نفسها أكثر تنوعاً مما توحي به الصورة الشائعة. وقد كشفت الدراسات الحديثة عن نصوص دينية وشعرية ومقفاة، وعن نقوش نسائية، وعن تفاصيل تتصل بالملكية والتجارة والنذر والعلاقات الاجتماعية. المشكلة إذن أن ما وصل إلينا من الحجر يظل انتقائياً بحكم طبيعة الأرشيف نفسه.
وحين ننتقل من هذا الأرشيف إلى الذاكرة الشفوية التي استمرت قروناً لاحقة، تظهر صورة مختلفة للمرأة في المخيال اليمني. في الحكايات والسير والأغاني الشعبية تصبح المرأة أحياناً صاحبة حكمة وسلطة، أو شخصية فاعلة في صناعة مصائر الآخرين، ليست مجرد اسم يظهر في نسب أو نذر. ويمكن أن نجد في بعض السير الشعبية، مثل سيرة سيف بن ذي يزن، شخصيات نسائية ذات نفوذ واضح، كما في شخصية شامة.
 
لا يمكن بالطبع أن نأخذ هذه الحكايات كوثائق مباشرة عن سبأ أو قتبان أو حمير، ولا أن نفترض أن صورة المرأة فيها بقيت كما هي منذ العصور القديمة. فالموروث الشفوي يتغير باستمرار، ويضيف إليه كل عصر مخيلته وأسئلته وقيمه. لكن أهميته تكمن في أنه يخبرنا بما اختارت جماعات بشرية في أزمنة مختلفة أن تحتفظ به وتعيد روايته.
يصبح الفرق بين نوعي الأرشيف أكثر إثارة. الأرشيف النقشي يخبرنا بما اختار أفراد ومؤسسات أن يثبتوه في مادة صُممت لتبقى، بينما تخبرنا الذاكرة الشفوية بما تمكن الناس من حمله وتكراره وتغييره عبر الزمن. الأول أكثر ثباتاً، لكنه ليس بالضرورة أكثر اكتمالاً. والثاني أكثر هشاشة وتحولاً، لكنه قد يحفظ تفاصيل عن المخيال الاجتماعي لا نجدها في النصوص الرسمية.