اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
من السامية الوسطى[361] والمسألة لا زالت موضع نقاش بين المختصين فالتصنيفات الداخلية للغات السامية صعبة عموما.

المميز في اللغة العربية الجنوبية القديمة هو تقديمها لأداة التعريف "نون" في آخر الكلمة هو مالم يوجد في أي لغة سامية أخرى [362] أما مايميز اللهجة #السبئية عن باقي اللهجات العربية الجنوبية القديمة هو استخدامها للحرف "هاء" كأفعال سببية فيقول السبئيون "هحدث" بمعنى "سأفعل" بينما العرب الجنوبيين الآخرين يستعملون الحرف سين [363]

أما للتدوين فقد كان السبئيون يخلدون ذكراهم بكتابة شواهد باستخدام #خط_المسند أو "متسندن ـ م ت س ن د ن " كما كانوا يطلقون عليها. وهي كتابات تتعلق بتقديم القرابين أو لتخليد انتصار وبناء منزل وماشابهها من الأنشطة. أما للمعاملات اليومية فقد استخدموا #الزبور أو "زبرن" [364] الأبجدية العربية الجنوبية القديمة تتكون من تسعة وعشرين حرف ودونت في أوائل الألفية الأولى وهو مايجعلها من أقدم الأبجديات في العالم وعدّها اللغويون أبجدية شقيقة للفينيقية ولم تُقتبس أو تتطور عنها وهي فرع من أبجدية سينائية أولية حسب بعض النظريات [365]

الاقتصاد :- 

الزراعة والتجارة بما تنتجه الأرض كان عماد اقتصاد #السبئيين وقد استطاع الباحثون الإسهاب في هذا الجانب من تاريخهم أكثر من جوانب أخرى للنصوص المكتشفة المتعلقة بالزراعة وتنظيمها من قوانين كانت تكتب على صخور كبيرة توضع على مدخل السوق إن كانت متعلقة بتجارة أو تحفظ في المعابد ماتعلق الأمر بالضرائب والمزروعات [310] ويختلف اليمنيون قديما وحديثا بشأن نظرتهم للزراعة عن معظم سكان شبه الجزيرة العربية ومرد ذلك طبيعة بلادهم بدرجة أولى[311] الماء قليل في شبه الجزيرة العربية بما فيها اليمن قديما وحديثا وهو مادفع السبئيين والمعينيين لإنشاء مستعمرات على طول الطريق التجارية عوضا عن بناء حكومة مركزية ومجتمع كبير [312] ولكن حظ اليمن من الأمطار أوفر رغم أنه غير منتظم وهزيل مقارنة بمناطق أخرى من العالم. وعدم انتظام الأمطار وهطولها بشكل مفاجئ قد يسبب كوارث طبيعية أهمها السيول ولا شك أن #اليمن عانى منها فعمل السبئيون على بناء السدود للاستفادة من هذه السيول قدر المستطاع. وبالفعل فقد رويت أراضيهم أيام الاستقرار وجدبت أيام الاقتتال والنزاع القبلي، فكل الوارد في نصوص خط المسند عن تصدعات أصابت سد مأرب، كان يرد في فترات القتال والنزاع غالبا لإنشغال القبائل بالقتال وإهمالهم صيانة السدود.

الزراعة
قاموا ببناء السدود لتجميع السيول في أحواض وتوجيهها الجهة التي يريدون عن طريق أبواب تفتح وتغلق حسب الحاجة ويعتبر سد مأرب أحد أقدم السدود في العالم وكان يروي ما يقارب 24,000 آكر (قرابة 98,000 كم مربع) [313] وعده الباحثون معجزة تاريخ الجزيرة العربية [314] ودفع السبئيون الأجور وقدموا المواد الغذائية للعمال الذين يقومون بصيانة السدود وبنائها إلا في حالات الطوارئ، فحينها كان الملوك يجبرون زعماء القبائل والمواطنين وكل من يجدونه أمامهم على العمل لتجنب الكارثة [315] هناك اختلاف بين الباحثين حول مرحلة بناء السد، فقد مر بعدة أطوار وأبحاث أثرية حديثة قام بها المعهد #الألماني للآثار تشير إلى نظم زراعية قرب مأرب تعود إلى الألفية الرابعة ق.م [30] إلا أن السد الشهير نفسه يعود إلى القرن الثامن ق.م وبقي صامدا يؤدي عمله حتى عام 575 ب.م [316] بعض الباحثين أعاده إلى القرن العاشر ق.م [317] تعرض لعدة تصدعات ولكن نهايته كانت في العام 575 بعد الميلاد لغياب حكومة مركزية واضطراب الأمن في البلاد وتدخل القوى الأجنبية ( #الفرس) واستقلال زعماء القبائل بإقطاعياتهم [318] في القرن الثامن، وردت نصوص لمكاربة تشير إلى تعلية وإصلاحات على السد فبلغ طوله 577 متراً وعرضه 915 متر وهو ضعف سد هوفر الأمريكي [319] وبني في الجهة التي تسيل منها السيول فتمكن السد من حصر الماء وزود بثقوب أو أبواب لتسمح بقدر أكبر من التحكم بجهة المياه عقب استقرارها في الحوض [320] وتم اقتطاع حجارة السد من صخور الجبال ونحتت بدقة ووضعت فوق بعضها البعض واستخدم الجبس لربط الحجارة المنحوتة ببعضها البعض واستخدام قضبان إسطوانية من النحاس والرصاص يبلغ طول الواحدة منها ستة عشر مترا وقطرها حوالي أربع سنتمرات توضع في ثقوب الحجارة فتصبح كالمسمار فيتم دمجها بصخرة مطابقة لها وذلك ليتمكن من الثبات أمام خطر الزلازل والسيول العنيفة [321] وقد بلغ عدد السدود السبئية قرابة الثمانين سدا صغيرا منها سد في نجران بحوض يسع مئة مليون غالون من الماء حسب تعليقات المستشرق الإنجليزي جون فيلبي أو عبد الله كما سمى نفسه عندما ادعى اعتناقه للإسلام [322] ويطلق على السد لفظة "عرمن" (العرم) في كل اللهجات الصيهدية [323] ويشار للأرض المزروعة نخلا بلفظة "أنخل" وللأرض بنفس اللفظ المستخدم في العربية المستخدمة حاليا "أرض" ولإضافة أداة التعريف يضاف حرف النون في آخر الكلمة (أرضن) والأرض التي تزرع عنباً بلفظة "أعنب" وعن الأرض
#اليمن_تاريخ_وثقافة
نقوش #الزبور
وحضارة اليمن

تخفي اليمن فيما تخفي من تاريخ وحضارة مرت عليها، ما اكتشف وبات مثبتاً، وما بقي مخبئاً في رمالها. اليمن الذي يعاني من التخريب والدمار ما يزال يظهر مكنوناته الحضارية والإنسانية على رغم الآلام. وأخيراً مواطن يمني في محافظة حضرموت تمكن من العثور على 28 نقشاً خشبياً كتب بخط "الزبور".

الصدفة وحدها قادت المواطن اليمني في هضبة دوعن بمدينة سيئون (وهو وادٍ ذو طبيعة صحراوية) لكشف هذه النقوش، وسلمها لفرع الهيئة العامة للآثار في مدينة المكلا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ". وتسلمت الهيئة  في مدينة حضرموت اليمنية تلك النقوش المكتوبة بالخط الشعبي، والتي كانت تظهر كيف كان يتم توثيق المعاملات التجارية اليومية. وهي نماذج نادرة في جنوب الجزيرة العربية، بحسب تصريح مدير الهيئة أحمد باحارثة.

اكتشاف مهم

الاكتشاف الكبير لهذا العدد من النقوش التاريخية الأثرية هو الأول من نوعه فيما يتعلق بتاريخ مدينة حضرموت التي بقي جزء كبير من تاريخها غير واضح حتى الآن. والنقوش التي تم العثور عليها معروفة باسم "النقوش الزبورية"، وهي المكتوبة بالخط الشعبي، بحسب تعبير مدير دائرة الآثار بفرع الهيئة العامة للآثار رياض باكرموم، الذي أكد أنه سيتم أرشفة وتوثيق تلك النقوش ودراستها استعداداً لنشرها لإطلاع اليمنيين والمهتمين بتاريخ الحضارات على ما تختزنه حضارة جنوب الجزيرة العربية، ومن ثم عرضها في متحف المكلا، بحسب "سبأ".

واشتهر التاريخ اليمني بنوعين من الخطوط؛ الأول هو خط المُسند، وهو خط رسمي تذكاري، يُكتَب نقشاً بأدوات حادة على الأحجار والبرونز، أما الثاني فهو خط "الزبور"، وهو خط سريع ولين، ويتميز بالرشاقة في الربط بين الحروف والحركة والتشكيل.

مؤرخو التاريخ اليمني يؤكدون أن نقوش "الزبور" فيها مفردات وصيغ نحوية تفتقدها نقوش المسند، كما أنها تحتوي على تعابير عامية، غير موجودة في نقوش المسند الرسمية.

الكتابة الزبورية في التاريخ

في دراسة نشرها أخيراً الباحث في التاريخ اليمني، إبراهيم محمد الصلوي، يكشف أن خط "الزبور" سهل الحركة يتم نقشه على جريد نخل ليّن، أو عود من خشب. وجاء في معاجم اللغة أيضاً "زَبَرَ الكتاب" أي يكتبه. ويوضح الصلوي في دراسته التي شارك قسماً منها في "فايسبوك" أنه "يستدل من هذه الأقوال والأخبار أن أهل اليمن كان لهم قبل الإسلام خط المسند وخط الزبور أو قُل كتابات المُسْنَد وكتابات الزبور. وأن الحسن بن أحمد الهمداني (المتوفى 345 هـ) كان يُحْسِنُ قراءة خط المُسْنَد، وانه عاصرَ أبانصرٍ اليهري، الذي وصفه الهمداني بأنه (قارئ زُبُر حمير ومساندها الدهرية). أي أنه في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الهجريين، كان هناك بقية باقية من الناس من يعرف قراءة خط المُسْنَد على الأقل ولا يكتبونه. أما بالنسبة لكتابات الزبور، فقد سمع عنها الهمداني عن طريق الرواية، ولم يسبق له أن شاهد بعضاً منها. ومن المرجح أن الشاعر امرئ القيس شاهد خط الزبور مكتوباً في عسيب نخل".

ويشرح الباحث أن "علماء اللغة والإخباريون من خارج اليمن تحدثوا عن كتابات المُسْنَد وكتابات الزبور، نقلاً عن روايات وصلت إلى أسماعهم، من دون مشاهدتها. هذه الأقوال والأخبار لم تقدم معلومات كافية تساعد على التعرف على لغة كتابات المُسْنَد وكتابات الزبور ومضامينها. لذلك بقيت تلك الكتابات مجهولة حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. وهي الفترة التي شهدت بدايات اهتمام المستشرقين بالآثار والكتابات القديمة
"ويظهر من البيت المنسوب إلى لبيد:
فنعاف صارة فالقنان كأنها ... زبر يرجعها وليد يمان
ومن البيت المنسوب إلى "أبي ذؤيب":
عرفت الديار كرقم الدوا ... ة يزبرها الكاتب الحميري
أن أهل اليمن كانوا قد اشتهروا بالكتابة والقراءة بين الجاهليين, وأن ولدان أهل اليمن كانوا يرجعون, أي: يقرءون ويكررون ما هو مزبور أمامهم لحفظه. وأن "الكاتب الحميري"، أي: كاتب أهل اليمن كان معروفًا مشهورًا، يحمل الدواة ويكتب بها على مادة الكتابة.

"قال عربي حميري: أنا أعرف تزبرتي, أي: كتابتي.

وأشير إلى "خط زبور" في شعر امرئ القيس:
أتت حجج بعدي عليها فأصبحت ... كخط زبورٍ في مصاحف رهبان

وذكر علماء اللغة أن "الزبور" الكتاب، وفي هذا المعنى ورد قول لبيد:
وجلا السيول عن الطلول كأنها ... زبر تحد متونها أقلامها
وذكروا أن الزبور قد غلب على كتاب "داود"، أي: "المزامير"، وكل كتاب زبور. وقيل: هو الكتاب المقصور على الحكمة العقلية دون الأحكام الشرعية.واستعمل "الهمداني" جملة: "زبر حمير القديمة ومساندها الدهرية"، وقال: إن "أبا نصر" الحنبصي، كان قد قرأها وكان بحاثة عالمًا بها. وقد فرّق بين "الزبر" وبين "المساند"، مما يدل على أنه قصد بالزبر شيئًا آخر يختلف عن المساند، ربما أراد بالزبر صحفًا أو مجموعة صحف، أو كتاب، أما المساند، فالكتابات المدوّنة على الحجر" (أنظر للنماذج الزبورية في الصور )

ايضا" تعود هذه الأقلام اليمانيه في الصور لما قبل ألاف السنين من يومنا هذا
زينت تلك الأقلام المسَند اليماني وتستخدم هذه الأقلام في كتابة
المسَند والزبور المشتق من المسَند وذلك على اوراق الشجر والجلد
والقصب المتلاصق وعسيب النخل وغيرها
إنها بلاد العلم منذ القدم

#الزبور_اليماني
ابو عصمي الميسري
#هايل_سعيد_اليوبي

زبر الاولين
تاريخ اليمن
خط #الزبور

ان هذا الفرع الهام من فروع خطوط المسند والذي هو خط الزبور الذي سوف اقوم بعدة منشورات حول خط الزبور ومراحل تطوره والذي سوف اركز فيه اولاّ علئ ثلاثه انواع منه وهي:-

1*خط الزبور الحجري
2*خط الزبور( الخشبي) المنفصل الحروف
3*خط الزبور( الخشبي) المشتبك الحروف

ثم سوف اكثف منشواتي في منشورات متلاحقه علئ خط الزبور في مراحله الكتابيه في الكتب الجلديه و سوف اركز علئ خط الزبور لاهميته البالغ الذي كان استخدامه قديما منتشر بين جميع اطياف الشعب كافه ،
وهدفي من ذلك ان يفهم الجميع ابجديات ذلك الفرع الخطي الهام واساسياته من فروع خطوطنا المسنديه،
وخط الزبر تختلف اشكال حروفه من خط زبر في الحجر وخط زبر في الخشب وزبر خطي مشتبك الحروف في الخشب ثم خط زبر في الكتب بخط منفصل ثم خط مشتبك الحروف،
والذي نتج عنه خط الجزم ثم مراحل تطور الخط العربي ،
وقد شهد خط الزبر عدة مراحل اختلف طريقة كتابة الحروف وزوايا كتابتها من مرحله لاخرئ.

**اليكم هذا النقش الزبوري الحجري**

النقل الصوتي لهذا المسند الزبوري حسب ماورد:-
سطر شفعثت ذبهيل بقلين
وسطر ذن اسطرن بورخن ذحلتن
ذي لتسعت وتسعي وثلث ماتم

**معنئ النقش الزبوري
كتب شفعثت هذا المسند في قيلان بهيل وذلك في شهر ذي الحله من سنة ثلاث مئه وتسعه وتسعين

نقله وشرح معانيه بتاريخ 1/8/2021

#هايل_اليوبي
#اليمن
#مساند_وزبر_الاولين
#صلاح_حميدان
#النقوش_الخشبية #الزبور

المقدمة1
تعتبر النقوش الخشبية المدونة بخط الزبور اليماني – الصورة الخطية التحريرية اللينة المشتقة من خط المسند ذي الطابع التذكاري الهندسي الزخرفي الجاف – أهم ما رفدتنا به الاكتشافات الأثرية الحديثة باليمن في حقل النقوش اليمنية القديمة على الإطلاق لكونها تأتي متممة لغة وموضوعًا لمعرفتنا السابقة للغة اليمنية القديمة ومواضيعها المتأتية فقط عن طريق النقوش التذكارية المسندية. ففي الحين الذي تأتي فيه نقوش المسند منصبة ضمن قوالب موضوعية محددة: نقوش نذرية بمواضيع حربية / اجتماعية، نقوش ذات مواضيع معمارية، نقوش ذات مواضيع أدبية “قصائد” وضمن صوغ تعبيري محدد ينصهر فيه التركيب السردي لتلك المواضيع في لغة رسمية صارمة نفذت من قبل متخصصين ربما في المعابد نفسها أو في أماكن مخصصة لذلك يغيب فيها كلية ضميري المتكلم والمخاطب وفعل الأمر آتية جلّها في ظرف الماضي فيما يجسد الغرض التذكاري لتلك النقوش، نجد النقوش الخشبية على العكس من ذلك تعالج المواضيع العامة للحياة اليومية للناس آتية في صورة صكوك ووثائق بيع وشراء ومقايضة وشراكة ورسائل فيها السلام والتحية والدعاء والسؤال عن الصحة والحال…. الخ بحيث يستخدم حال كتابتها من أدوات اللغة مالم يستخدم في نقوش المسند من ضميري المتكلم والمخاطب وفعل الأمر كما تمدنا أيضا بمفردات وصيغ تعبيرية يمنية قديمة لم نكن قبل ذلك نعرفها.

وتعود بنا تسمية هذا الخط المميز لهذا النمط من النقوش بخط الزبور اليماني إلى العام 1994م عندما تنبه الأستاذ الدكتور/ يوسف محمد عبد الله أحد أهم المكتشفين الأوائل لهذا الخط ورموزه إلى اشتمال الأدبيات العربية الجاهلية وبخاصة الشعرية منها على المصطلحين الكتابيين مسند وزبور كاسمين يطلقان على الكتابة اليمنية القديمة قبل الإسلامية مع ورود المصطلح زبور في بيت لإمرئ القيس الكندي:

لمن طلل أبصرته فشجاني كخط زبور في عسيب يماني

رابطًا وفي نسبة كلية إلى اليمن فيما بين نوع الخط (زبور) والمادة المكتوب عليها ذلك الخط وهو عسيب النخيل فيما يمثل حقًا، ووفق مجيء أغلب نقوشنا الخشبية المكتشفة حديثًا مدونة على حسب النخيل، شاهدًا قطعيًا على كون المسمى زبور اسم لهذا النمط الخطي اليمني القديم (ريكمنز وآخرون 1994: 5–15؛Drewes and Ryckmans 2016). وتأتينا أغلب النقوش الخشبية المكتشفة حتى الآن والتي قد يصل عددها إلى عدة آلاف، ويأتي ذلك العدد موزعًا على كل من المتحف الوطني بصنعاء، المتحف الحربي بصنعاء، متحف قسم الآثار / كلية الآداب بجامعة صنعاء، مكتبة الدولة البافارية ميونخ بألمانيا بالإضافة إلى مجموعة ليدن بهولندا والمجموعات الخاصة (مرقطن 2004: 69–72؛ فقعس 2023: 93؛ Maraqten 2014)، وهي بالدرجة الأولى من موقع واحد وهو خربة السوداء بالجوف (مدينة) نشان القديمة فيما يتم نسبة عدد منها إلى الهضبة اليمنية الغربية وحضرموت. وقد تم العثور على خط الزبور مسجلا أيضًا على الأحجار والصخور ولدينا أمثلة جيدة منشورة منحوتة على واجهات الصخور والأحجار، انظر (الحاج/فقعس 2018: 37–39). إن مجيء عدد كبير من هذه النقوش – وعبر أيادٍ غير متخصصة من موقع أثري واحد أي نشان بالجوف يُعد دليلا على وقوع مكتشفيها على موضع بعينه في ذلك الموقع قد يكون مكتبة أو أرشيفًا لجمع تلك الوثائق. وكان جان فرنسوا بريتون قد افترض بأن ذلك الموضع قد يكون هو أرشيف معبد بنات عاد الواقع خارج سور مدينة السوداء أي نشان القديمة (ريكمنز وآخرون 1994: 30). فيما يذكرنا، نحن اليمنيون، ونظرًا لطبيعة تلك الوثائق، بما يعرف ببيت أمين القرية أو القبيلة الذي تحفظ فيه مسودات ونسخ من وثائق وبصائر و صكوك أفراد القبيلة لفترات زمنية طويلة. وإجمالًا فإن ربطنا ذلك الاقتراض بوجودٍ لمثل تلك المكتبات أو أماكن الحفظ بما تقتضيه الحياة اليومية منطقيٌ من شيوع طبيعي لاستخدام وكتابة الصكوك والوثائق والرسائل وبالتالي من غزارة لوجودها يجعل من توقعنا بأن عددًا ما سيعثر عليه مستقبلا في اليمن من تلك النقوش فيما إذا تم إجراء عمليات تنقيبية منظمة سيكون جدًا كبيرًا أمرًا منطقيًا.

وتأتي مسألة استخدام النقوش الخشبية في اليمن مواكبة من حيث القدم الزمني لما نعرفه عن تاريخ بدء الكتابة في اليمن القديم أو بالأصح لأقدم نقطة زمنية رفدتنا حتى الآن بشواهد كتابية إذ تعود أقدم المزابير التي عُثر عليها حتى الآن إلى القرن الثامن بل وربما العاشر قبل الميلاد مدونة بأقدم نمط خطي مسندي نعرفه حاليًا. وأما فيما تلى ذلك زمنًا وحتى القرن الخامس الميلادي فنجدها مزبورة بخط الزبور المشتق من خط المسند والذي شهد عبر المرحلة الزمنية الطويلة لاستخدامه تطورات خطية بسيطة تمامًا كما هو الحال فيما يتعلق بخط المسند.
خط #الزبور في #وادي_حريب

المخربشات الصخرية: (النقوش الصخرية) هي عبارة عن نقوش قصيرة تمت كتابتها على اسطح الجبال والصخور المتناثرة في سفوحها، كما وجدت على ضفاف الأودية، وغيرها من الأماكن التي شهدت نشاطاً إنسانياً قديماً.

وعبر هذه المخربشات قام الإنسان بتخليد ذكرياته بالرسم (الرسوم الصخرية)، أو بالنقوش واللكتابة. وعادةً ما تتكون هذه النقوش من اسماء أشخاص قاموا بتدوينها على الصخور أثناء ممارستهم للصيد أو الرعي أو السفر أو غيرها من أنشطتهم الحياتية اليومية.

وفي اليمن تم العثور على الكثير من هذه المخربشات المنتشرة في كثير من المناطق التي شهدت نشاطاً لليمني القديم على امتداد البلاد.

وهنا لدنيا صورة لأحد هذه المخربشات الصخرية التي تم العثور عليها في وادي حريب، وهو نقش قصير يتكون من سبعة أحرف، فضلاً عن حروف أخرى متفرقة كُتبت بخط المسند.

وتأتي أهمية هذا النقش في كون حروفه كُتبت بخط #الزبور المشتق من الخط #المسند، ليدلل على أن سكان وادي حريب استخدموا خط الزبور ومارسوا الكتابة به، ليؤكد ذلك أن استخدام هذا الخط انتشر في كثير من مواقع المدن اليمنية القديمة بما فيها مدن وادي حريب.

وعن محتوى هذا النقش يذكر الدكتور/ أحمد ابو لجين احمد فقعس

"في مثل هكذا نقوش لا يلتزم الكاتب عادة بشكل محدد للأحرف وتراه يتنقل بين اشكال المسند والزبور،، وعموماً فالقراءة الأقرب للعبارة هي:
(و ي ش ر ع ه ن) أو (و ب ش ر ع ه ن)، إذا افترضنا أن الحرف الثالث (ش) وليس (خ)، والحرف قبل الأخير (هـ) وليس (ت).
وأضاف بأن هذا النقش إشارة واضحة لاستخدام خط الزبور في كل مواقع المدن اليمنية القديمة.

غيث هاشم
#وادي_حريب
#نقش #الزبور #جبل_ذبوب #اليمني :
هو نقش كتب بخط الزبور اليماني ويعود للقرن 1 ھ (7م) ، اكتشف سنة 2018 بجبل ذبوب بمحافظة الضالع باليمن وتكمن أهمية النقش في ورود البسلمة فيه مما يجعله أقدم نقش يوثق آية البسلمة من القرآن الكريم كما وردت فيه عبارات لم ترد في نقوش المسند والزبور اليمنية من قبل ، على نحو : ر ز ق ن (الرزاق) ش ك م ت (العطاء ،القوة) ، م خ ه (عقله) أ ي م ن (إيمان) ،كما أنه يثبت بما لا يدع مجالا للشك استمرار استخدام خط الزبور العربي باليمن بعد ظهور الاسلام .
وصف النقش :
تتراوح أبعاده بين 35 سم طولا و15 سم عرضا قوامه سطران مكتملان كتبا بخط الزبور اليمني ياتقان شديد رغم رسمه على صخر صلد .

نص النقش وقرائته حسب د. محمد علي الحاج و د. أحمد علي فقعس :

ب س م ل ه / ر ح م ن / ر ح م ن / ر ب / س م و ت

ر ز ق ن / م ف ض ل ك / و أ ث ر ن / م خ هـ / ش ك م ت / أ ي م ن

القراءة الأولى :

بسم الله الرحمن الرحيم رب السموات
الرزاق (الذي) مفضلك (أيها الإنسان) والمردف نعمه عليك (بأن) أعطاك الإيمان

القراءة الثانية :

بسم الله الرحمن الرحيم رب السموات

(اسألك) الرزق من فضلك وأن تمنح عقله (قلبه) قوة (حلاوة) الإيمان .
خاتمة :
يذكرنا هذا النقش اليمني المليء بعبارات الايمان والاستسلام المطلق لله عز وجل ، بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ» ،
#أم_حسين_قايد

#الزبور
من الخطوط العربية قبل الاسلام خط #الزبور_اليماني

كان للخط العربي اليمني القديم نوعان من الخط
الأول : هو خط المُسند ، وهو خط رسمي تذكاري ، يكتب به على الأحجار والبرونز ، جلائل الأعمال ونذور المعبد والتقدمات وغيرها.
الثاني : هو خط الزبور ، وهو خط سريع ولين ، تحريره فيه خفة في التوصيل والحركة والتشكيل بحسب قدرات الكاتب ، تكتب به المراسلات والمعاملات على أعواد من أشجار معينه مثل عُسب النخيل والعلب والعشار والعرعر وغيرها ، والزبور يعني (نص ، صحيفة ، كتاب ) ، وزبر بمعنى (كتب ، دون).
تم فك رموز خط نقوش الزبور في أواخر العام 1977م على يد عالم النقوش محمد الغول ، وتم نشر أول نقش زبوري سنة 1986م من قبل عالم اللغة اليمنية القديمة أ.د : يوسف محمد عبدالله ، ومنذ ذلك الوقت لم يتجاوز عدد النقوش المنشورة حتى الآن حوالي 245 نقشا من مجموع النقوش المكتشفة التي وصل عددها حتى اليوم 7000 نقش معظمها من مدينة الجوف على مقربة من معبد بنات عاد خارج مدينة نشان ، نشرت على أربع مجموعات : المجموعة الأولى (16) نقش ، نشرت في كتاب صدر باللغتين العربية والفرنسية ، المجموعة الثانية (205) نقش نشرت في كتاب واحد باللغة الألمانية ، المجموعة الثالثة (24) نقش نشرت في مجلات علمية متفرقة ، المجموعة الرابعة (23) نقش تم دراستها من قبل الباحث اليمني أحمد فقعس .
اشتهر خط الزبور عند العرب قبل الاسلام وجاء ذكره في اشعارهم كثيرا

قال امرؤ القيس
لمن طلل ابصرته فشجاني... كخط زبورٍ في عسيب يماني

قال ابن اعثم الكوفي : وقيل: إن المأمون قال لبعض الخدم: من يغني؟ قبل مرضه في بلاد الروم، فقال: يا مولاي ما يغني أحد، فقال: ويلك إنه ليغني بشيء حفظته، وهو هذا:
ألم تعجب لمنزلة ودور ... حلت بين المسفر والحرور
كأن بقية الآثار فيه ... بقايا الخط بالقلم الزبور
الفتوح لابن اعثم-الجزء 8-ص 434

وقال المرّس بن ربعيّ من أبيات:
وكذاك لا خيرٌ ولا شرٌ ... على أحدٍ بدائمْ
قد خطَّ ذلك في الزبور.. الأوَّليات القدائمْ


وقد تننبأ العالم المتبحر المرحوم جواد علي في كتابه المفصل في تاريخ العرب قبل الاسلام بخط الزبور واختلافه عن المسند وطريقة كتابته قبل ظهور المكتشفات في اليمن بخط الزبور حيث ان اول نقش زبوري نشر سنة 1986 والراحل جواد علي توفى في 1987 وكتب كتابه قبل هذه الفترة ،حيث قال :
"ويظهر من البيت المنسوب إلى لبيد:
فنعاف صارة فالقنان كأنها ... زبر يرجعها وليد يمان
ومن البيت المنسوب إلى "أبي ذؤيب":
عرفت الديار كرقم الدوا ... ة يزبرها الكاتب الحميري
أن أهل اليمن كانوا قد اشتهروا بالكتابة والقراءة بين الجاهليين, وأن ولدان أهل اليمن كانوا يرجعون, أي: يقرءون ويكررون ما هو مزبور أمامهم لحفظه. وأن "الكاتب الحميري"، أي: كاتب أهل اليمن كان معروفًا مشهورًا، يحمل الدواة ويكتب بها على مادة الكتابة. "قال أعرابي حميري: أنا أعرف تزبرتي, أي: كتابتي.وأشير إلى "خط زبور" في شعر امرئ القيس:
أتت حجج بعدي عليها فأصبحت ... كخط زبورٍ في مصاحف رهبان
وذكر علماء اللغة أن "الزبور" الكتاب، وفي هذا المعنى ورد قول لبيد:
وجلا السيول عن الطلول كأنها ... زبر تحد متونها أقلامها
وذكروا أن الزبور قد غلب على كتاب "داود"، أي: "المزامير"، وكل كتاب زبور. وقيل: هو الكتاب المقصور على الحكمة العقلية دون الأحكام الشرعية.واستعمل "الهمداني" جملة: "زبر حمير القديمة ومساندها الدهرية"، وقال: إن "أبا نصر" الحنبصي، كان قد قرأها وكان بحاثة عالمًا بها. وقد فرّق بين "الزبر" وبين "المساند"، مما يدل على أنه قصد بالزبر شيئًا آخر يختلف عن المساند، ربما أراد بالزبر صحفًا أو مجموعة صحف، أو كتاب، أما المساند، فالكتابات المدوّنة على الحجر"
#خط #الزبور 🇾🇪