رسالة امرأة - نقش ب #خط_الزبور
أ.د. يوسف محمد عبدالله
كان اكتشاف النقوش اليمنية الخشبية المكتوبة بخط الزبور إضافة هامة إلى معارفنا عن حضارة اليمن القديم فمنذ بدأ بعض علماء النقوش اليمنية القديمة منذ حوالي عشر سنوات ينشرون نماذج من تلك النقوش التي يغاير خطها الممشوق خط المسند الجليل اتسعت تدريجياً مجالات الحديث عن الوثائق المكتوبة وتعددت أغراضها، إذ لم يعد الدارسون يعتمدون على المعلومات القاصرة التي يستمدونها من نقوش المسند ذات الطابع التذكاري وإنما انفتح إمامهم باب جديد ينفذون منه إلى أمور تفصيلية تتعلق بالحياة اليومية ومعاملات الناس وأخبارهم وعلاقاتهم الشخصية، مثل العقود الخاصة والصكوك المالية والمراسلات الشخصية وغيرها .
#مجلة_المسند
#نقش_بخط_الزبور
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
أ.د. يوسف محمد عبدالله
كان اكتشاف النقوش اليمنية الخشبية المكتوبة بخط الزبور إضافة هامة إلى معارفنا عن حضارة اليمن القديم فمنذ بدأ بعض علماء النقوش اليمنية القديمة منذ حوالي عشر سنوات ينشرون نماذج من تلك النقوش التي يغاير خطها الممشوق خط المسند الجليل اتسعت تدريجياً مجالات الحديث عن الوثائق المكتوبة وتعددت أغراضها، إذ لم يعد الدارسون يعتمدون على المعلومات القاصرة التي يستمدونها من نقوش المسند ذات الطابع التذكاري وإنما انفتح إمامهم باب جديد ينفذون منه إلى أمور تفصيلية تتعلق بالحياة اليومية ومعاملات الناس وأخبارهم وعلاقاتهم الشخصية، مثل العقود الخاصة والصكوك المالية والمراسلات الشخصية وغيرها .
#مجلة_المسند
#نقش_بخط_الزبور
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
ثقافة مجتمعات العصر البرونزي
د. #عبده_عثمان غالب
تهدف هذه الدراسة التحليلية إلى إعطاء صورة واضحة عن ملامح ثقافة مجتمعات العصر البرونزي في اليمن، وذلك من خلال دراسة تقارير المسوحات والتنقيبات الأثرية المنشورة وغير المنشورة، التي أجريت في عدد من مناطق الهضبة اليمنية التي عثر فيها على بقايا هذه الثقافة. وكنا قد وجدنا أن تلك التقارير الأثرية لا تعطي أسباباً أو تصورات واضحة للتطورات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت خلال هذه الفترة، ولم تحدد بشكل واضح الخصائص المميزة لثقافة تلك المجتمعات التي عاشت خلال هذه الفترة في اليمن.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة في التعرف على الأنماط والتصميمات المعمارية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما أنها سوف تقدم فرضيات ضنية كمحاولة التوضيح التطورات البيئية وأثرها في تطور نمط حياة المجتمعات التي عاشت خلال فترة الألف الرابع - الألف الثاني ق. م. وبذلك تكون هذه الدراسة قد أضافت البعد البيئي في تفسير أسباب تلك التطورات وأوضحت العلاقة التي كانت قائمة بين البيئة وأفراد هذه المجتمعات التي عاشت في مناطق الهضبة اليمنية.
نُشر الموضوع في مجلة المسند – العدد الأول . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/28
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/1/ms_1_3.pdf
#مجلة_المسند
#العصر_البرونزي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
د. #عبده_عثمان غالب
تهدف هذه الدراسة التحليلية إلى إعطاء صورة واضحة عن ملامح ثقافة مجتمعات العصر البرونزي في اليمن، وذلك من خلال دراسة تقارير المسوحات والتنقيبات الأثرية المنشورة وغير المنشورة، التي أجريت في عدد من مناطق الهضبة اليمنية التي عثر فيها على بقايا هذه الثقافة. وكنا قد وجدنا أن تلك التقارير الأثرية لا تعطي أسباباً أو تصورات واضحة للتطورات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت خلال هذه الفترة، ولم تحدد بشكل واضح الخصائص المميزة لثقافة تلك المجتمعات التي عاشت خلال هذه الفترة في اليمن.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة في التعرف على الأنماط والتصميمات المعمارية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، كما أنها سوف تقدم فرضيات ضنية كمحاولة التوضيح التطورات البيئية وأثرها في تطور نمط حياة المجتمعات التي عاشت خلال فترة الألف الرابع - الألف الثاني ق. م. وبذلك تكون هذه الدراسة قد أضافت البعد البيئي في تفسير أسباب تلك التطورات وأوضحت العلاقة التي كانت قائمة بين البيئة وأفراد هذه المجتمعات التي عاشت في مناطق الهضبة اليمنية.
نُشر الموضوع في مجلة المسند – العدد الأول . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/28
رابط تحميل التقرير:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/1/ms_1_3.pdf
#مجلة_المسند
#العصر_البرونزي
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مواقع وأدوات من العصور الحجرية في #اليمن
مقالة : أ . د . زيدان عبدالكافي #كفافي
الورقة بتحكي عن عصور ما قبل التاريخ في اليمن، والباحث واجه صعوبات كتير في البحث عن مصادر ومراجع، لقلة الاهتمام بالرحلة هذة. الباحث اعتمد على تقارير الأعمال الأثرية الميدانية، وزيارة المواقع الأثرية ضرورية لفهمها. معظم المواقع الأثرية في اليمن ما زالت بكر، ولم تدرس بشكل كاف، وهذا زاد من صعوبة البحث. الباحث يشجع على دراسة عصور ما قبل التاريخ، لأنها تمثل اللبنات الأولى من حياة المجتمعات البشرية.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الاول . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/28
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/1/ms_1_6.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة : أ . د . زيدان عبدالكافي #كفافي
الورقة بتحكي عن عصور ما قبل التاريخ في اليمن، والباحث واجه صعوبات كتير في البحث عن مصادر ومراجع، لقلة الاهتمام بالرحلة هذة. الباحث اعتمد على تقارير الأعمال الأثرية الميدانية، وزيارة المواقع الأثرية ضرورية لفهمها. معظم المواقع الأثرية في اليمن ما زالت بكر، ولم تدرس بشكل كاف، وهذا زاد من صعوبة البحث. الباحث يشجع على دراسة عصور ما قبل التاريخ، لأنها تمثل اللبنات الأولى من حياة المجتمعات البشرية.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الاول . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/28
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/1/ms_1_6.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
تقرير أولي عن مشروع #النقوش_الخشبية /
مجموعة المتحف الوطني ب #صنعاء
مقالة : د. محمد المرقطن
لعل أهم أحد الاكتشافات في المشرق العربي في عقد التسعينات من القرن العشرين هو اكتشاف النقوش الخشبية في اليمن والتي عثر عليها بالآلاف في السنوات الأخيرة. ويمكن مقارنة هذا الاكتشاف المتميز من حيث الأهمية باكتشافات حدثت في سوريا في القرن الماضي مثل الكشف عن كتابات أوغاريت (رأس شمرا ) والتي كشف عنها في ۱۹۲۹م. قرب اللاذقية وأرشيف ماري تل الحريري قرب أبو كمال والذي عثر عليه في الثلاثينات وكذلك اكتشاف نصوص إبلا قرب حلب في السبعينات ويضاف إلى ذلك اكتشاف مخطوطات البحر الميت التي كشف عنها في خربة قمران بفلسطين في ١٩٤٧.
وهذه الاكتشافات غيرت ليس فقط وجه التاريخ في بلاد الشام بل أحدثت قفزة نوعية في معرفتنا عن تاريخ الشرق القديم.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_11.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مجموعة المتحف الوطني ب #صنعاء
مقالة : د. محمد المرقطن
لعل أهم أحد الاكتشافات في المشرق العربي في عقد التسعينات من القرن العشرين هو اكتشاف النقوش الخشبية في اليمن والتي عثر عليها بالآلاف في السنوات الأخيرة. ويمكن مقارنة هذا الاكتشاف المتميز من حيث الأهمية باكتشافات حدثت في سوريا في القرن الماضي مثل الكشف عن كتابات أوغاريت (رأس شمرا ) والتي كشف عنها في ۱۹۲۹م. قرب اللاذقية وأرشيف ماري تل الحريري قرب أبو كمال والذي عثر عليه في الثلاثينات وكذلك اكتشاف نصوص إبلا قرب حلب في السبعينات ويضاف إلى ذلك اكتشاف مخطوطات البحر الميت التي كشف عنها في خربة قمران بفلسطين في ١٩٤٧.
وهذه الاكتشافات غيرت ليس فقط وجه التاريخ في بلاد الشام بل أحدثت قفزة نوعية في معرفتنا عن تاريخ الشرق القديم.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_11.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
حولية ( أبرهة ) وإصلاح سد ( مارب )محتوى نقش ( أبرهة) في مارب
مقالة : مطهر بن علي الإرياني
حظي هذا النقش باهتمام واسع من قبل الباحثين والدارسين الأجانب، الذين تناولوه بالدراسة والتحليل والترجمة إلى عدد من اللغات. أما باللغة العربية، فإن ما نقدمه هنا يُعد أول شرحٍ علمي متكامل للنقش، ولا ندعي أنه ترجمة كاملة له.
وقد آثرنا نشر هذا الشرح في دورية «المسند» لما يمثله النقش من أهمية تاريخية وحضارية كبيرة، ولما يتضمنه من معطيات تسهم في فهم مرحلة مهمة من تاريخ اليمن القديم.
ومن خلال دراسة النص والتواريخ الواردة فيه، نرجح أن شخصية «أبرهة رمحاس» المذكورة في النقش تختلف عن أبرهة صاحب الفيل المرتبط بأحداث عام 570م، إذ تشير المعطيات الزمنية المدونة في النقش إلى ما يدعم هذا الترجيح، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من البحث والدراسة حول هذه الشخصية وسياقها التاريخي.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_3.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة : مطهر بن علي الإرياني
حظي هذا النقش باهتمام واسع من قبل الباحثين والدارسين الأجانب، الذين تناولوه بالدراسة والتحليل والترجمة إلى عدد من اللغات. أما باللغة العربية، فإن ما نقدمه هنا يُعد أول شرحٍ علمي متكامل للنقش، ولا ندعي أنه ترجمة كاملة له.
وقد آثرنا نشر هذا الشرح في دورية «المسند» لما يمثله النقش من أهمية تاريخية وحضارية كبيرة، ولما يتضمنه من معطيات تسهم في فهم مرحلة مهمة من تاريخ اليمن القديم.
ومن خلال دراسة النص والتواريخ الواردة فيه، نرجح أن شخصية «أبرهة رمحاس» المذكورة في النقش تختلف عن أبرهة صاحب الفيل المرتبط بأحداث عام 570م، إذ تشير المعطيات الزمنية المدونة في النقش إلى ما يدعم هذا الترجيح، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من البحث والدراسة حول هذه الشخصية وسياقها التاريخي.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_3.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف