العوامر أخواله
ونهبت قوم أحمد بن حسن #حورة وسد به. وتقدم أحمد بن حسن وقومه إلى #حضرموت وسلمت له #مصنعة_هينن بغير قتال ثم خضعت له جميع مصانع #حضرموت وقابله أهلها.
وكتب له السيد عمر بن عبد الرحمن #العطاس العلوي كتاباً أوفده مع ولديه حسين وسالم فقابلهما الأمام بكل تجله وتبجيل. وقال لهما أرى عليكما سيما الخلافة ومخائل النجابة. وقرأ في كتاب الحبيب قوله انظر إلى أهل حضرموت بعين الرحمة ينظر الله بها إليك قال: إني لما نظرت هذا طرح الله الرحمة العامة في قلبي لأهل حضرموت انتهى.
الزيدية بحضرموت ازيد في الأذان في (حي على خير العمل) ولم يقدر أحد على المخالفة إلا عبد الله بن عمر بارضوان #بافضل المؤذن في باعلوي فإنه استمر في الأذان العادي من أول خلافة #الزيدي إلى آخرها وكلما هددوه بأنهم سيفعلون ويفعلون به سكت ولم يجب على أحد وسلمه الله من معاقبتهم.
وبدخول جيوش الإمام إلى #حضرموت انتهت السلطنة الكثيرية تماماً وأصبح السلطان عديم القوة وعاد الصفي من حضرموت إلى #صنعاء بعد أن أخذ البيعة من أهل حضرموت للسلطان #بدر بن عمر فأقام هذا بها سلطاناً نحو سنتين وما لبث أن توفى السلطان بدر بن عمر الكثيري سنة ١٠٧٣ هـ.
وقال خالد بن حسين الكثيري رحمه الله في كتابه
(آل كثير أصولهم وفروعهم ص ٧١.)
(ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام. وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة ، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة ، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط ، وعصرنا الراهن .
فقد أصدر الإمام أوامره بتجهيز جيش لمعاقبة #بدر بن عبد الله ، وهذا هو العذر الظاهر والمبرر أمام الناس لكن الحقيقة تكمن في الأطماع السلطوية والرغبة في التوسع الإمامي إلى حضرموت حيث ستزداد أموال الجباية والموارد المائية إلى خزينة الإمام ، ناهيك عن البحث فعلياً فيما إذا كان هناك امكانية في إيجاد مركز للزيدية في #حضرموت والدعوة إلى هذا المذهب)
ونقل الكبسي في كتابه "اللطائف السنية"( ولم يبق إلى محل السلطان عمر" كذا" غير مسافة يومين "كذا "فتلقاه #الحضارم ركباناً ورجالة وقاتلوا في صف سلطانهم لا محالة فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل #الصفي على منازل ذلك البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)
ومنذ الاحتلال الزيدي إن حضرموت صارت في عهد الإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ #الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك ، واستمر الزيود في سيطرتهم على أوضاع حضرموت السياسية والاقتصادية ، والدينية حتى سنة ١٠٩٣ هـ حين بدأ بعض سلاطين وأمراء من آل كثير بالتمرد على أوامرهم كتمرد الأمير حسن بن عبد الله بن عمر الكثيري الذي كان متولياً على مدينة #الشحر من قبل الإمام سنة ١٠٩٣ هـ ، فاستقل بالشحر عن الإمام ، ومالبث أن أرسل له الإمام جيشاً بقيادة علي بن بدر بن عمر #الكثيري الذي أعاد الشحر لسلطة الإمام وأخرج الأمير حسن منها . غير أن هذا قد أشاع مبدأ التفكير بالتحرر من سلطة الإمام.
وعاد منصب عينات وطلب من الأمير بدر بن محمد المردوف الكثيري أن يذهب إلى جبل #يافع، ويأتي بدفعة قدرها بعض المؤرخين ب ٦٠٠٠ من قبائل #يافع الذين قاوموا نفوذ الإمام وأنصاره في حضرموت ابتداء من عام سنة ١١١٧هـ/١٧٠٥ وعاشت حضرموت وأهلها أسواء تاريخها السياسي والقبلي والديني في هذه الحقبة وبخروج جيش الإمام بعدها تقاسم #عسكر #آل_يافع #حضرموت ساحلاً ووادياً . وعادت جيوب كثيرية مرة أخرى واشتعلت حضرموت حروباً وآلاماً أخرى بدأت من بداية القرن الثالث عشر الهجري تعيش نتائجها #حضرموت حتى #اليوم .
[انظر: محمد بن هاشم تاريخ الدولة الكثيرية ص ١١٥ طبعة ١٤٢٣ هـ].
وانظر كتابي حضرموت الصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري من ص ٨٣- إلى ٨٧ .
*أ. الباحث حسين* *صالح* *بن عيسى بن عمر بن سلمان
ونهبت قوم أحمد بن حسن #حورة وسد به. وتقدم أحمد بن حسن وقومه إلى #حضرموت وسلمت له #مصنعة_هينن بغير قتال ثم خضعت له جميع مصانع #حضرموت وقابله أهلها.
وكتب له السيد عمر بن عبد الرحمن #العطاس العلوي كتاباً أوفده مع ولديه حسين وسالم فقابلهما الأمام بكل تجله وتبجيل. وقال لهما أرى عليكما سيما الخلافة ومخائل النجابة. وقرأ في كتاب الحبيب قوله انظر إلى أهل حضرموت بعين الرحمة ينظر الله بها إليك قال: إني لما نظرت هذا طرح الله الرحمة العامة في قلبي لأهل حضرموت انتهى.
الزيدية بحضرموت ازيد في الأذان في (حي على خير العمل) ولم يقدر أحد على المخالفة إلا عبد الله بن عمر بارضوان #بافضل المؤذن في باعلوي فإنه استمر في الأذان العادي من أول خلافة #الزيدي إلى آخرها وكلما هددوه بأنهم سيفعلون ويفعلون به سكت ولم يجب على أحد وسلمه الله من معاقبتهم.
وبدخول جيوش الإمام إلى #حضرموت انتهت السلطنة الكثيرية تماماً وأصبح السلطان عديم القوة وعاد الصفي من حضرموت إلى #صنعاء بعد أن أخذ البيعة من أهل حضرموت للسلطان #بدر بن عمر فأقام هذا بها سلطاناً نحو سنتين وما لبث أن توفى السلطان بدر بن عمر الكثيري سنة ١٠٧٣ هـ.
وقال خالد بن حسين الكثيري رحمه الله في كتابه
(آل كثير أصولهم وفروعهم ص ٧١.)
(ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام. وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة ، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة ، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط ، وعصرنا الراهن .
فقد أصدر الإمام أوامره بتجهيز جيش لمعاقبة #بدر بن عبد الله ، وهذا هو العذر الظاهر والمبرر أمام الناس لكن الحقيقة تكمن في الأطماع السلطوية والرغبة في التوسع الإمامي إلى حضرموت حيث ستزداد أموال الجباية والموارد المائية إلى خزينة الإمام ، ناهيك عن البحث فعلياً فيما إذا كان هناك امكانية في إيجاد مركز للزيدية في #حضرموت والدعوة إلى هذا المذهب)
ونقل الكبسي في كتابه "اللطائف السنية"( ولم يبق إلى محل السلطان عمر" كذا" غير مسافة يومين "كذا "فتلقاه #الحضارم ركباناً ورجالة وقاتلوا في صف سلطانهم لا محالة فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل #الصفي على منازل ذلك البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)
ومنذ الاحتلال الزيدي إن حضرموت صارت في عهد الإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ #الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك ، واستمر الزيود في سيطرتهم على أوضاع حضرموت السياسية والاقتصادية ، والدينية حتى سنة ١٠٩٣ هـ حين بدأ بعض سلاطين وأمراء من آل كثير بالتمرد على أوامرهم كتمرد الأمير حسن بن عبد الله بن عمر الكثيري الذي كان متولياً على مدينة #الشحر من قبل الإمام سنة ١٠٩٣ هـ ، فاستقل بالشحر عن الإمام ، ومالبث أن أرسل له الإمام جيشاً بقيادة علي بن بدر بن عمر #الكثيري الذي أعاد الشحر لسلطة الإمام وأخرج الأمير حسن منها . غير أن هذا قد أشاع مبدأ التفكير بالتحرر من سلطة الإمام.
وعاد منصب عينات وطلب من الأمير بدر بن محمد المردوف الكثيري أن يذهب إلى جبل #يافع، ويأتي بدفعة قدرها بعض المؤرخين ب ٦٠٠٠ من قبائل #يافع الذين قاوموا نفوذ الإمام وأنصاره في حضرموت ابتداء من عام سنة ١١١٧هـ/١٧٠٥ وعاشت حضرموت وأهلها أسواء تاريخها السياسي والقبلي والديني في هذه الحقبة وبخروج جيش الإمام بعدها تقاسم #عسكر #آل_يافع #حضرموت ساحلاً ووادياً . وعادت جيوب كثيرية مرة أخرى واشتعلت حضرموت حروباً وآلاماً أخرى بدأت من بداية القرن الثالث عشر الهجري تعيش نتائجها #حضرموت حتى #اليوم .
[انظر: محمد بن هاشم تاريخ الدولة الكثيرية ص ١١٥ طبعة ١٤٢٣ هـ].
وانظر كتابي حضرموت الصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري من ص ٨٣- إلى ٨٧ .
*أ. الباحث حسين* *صالح* *بن عيسى بن عمر بن سلمان
#حضرموت
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم
أوضاع #حضرموت قبل- توحدهافي العصر الحديث
و كان يحكمها أكثر من ١٨ كيان قبلي #يافعي، وأكثر من ٦ كيان قبلي #كثيري ، وكيانات قبلية ودينية أخرى
#أبوصلاح
بسم الله الرحمن الرحيم
لك أن تتصور حياة أهل #حضرموت بدوها وحضرها مدنها وريفها ، ساحلها وواديها كيف كانوا يعيشون في ظل الحكم القبلي الذي توزع على معظم حضرموت لم تنجُ منه إلا من هم قلة يعيشون في الصحاري البعيدة ، والجبال والشعاب.
ودخل جيش #الإمام #حضرموت واحتلها عنوة مع وجود تخاذل من قبائلها ومناصب #العلويين الذين استشارهم في قتال الزيود، لم يسندوا السلطان بدر بن عبد الله ويشجعوه للمقاومة، وقام جيش الإمام بقتل، ونهب حضرموت كغنائم حرب، بعدها بدأت دعايته لمذهبه تظهر؛ حيث أضيف في الأذان (حيا على خير العمل) من مآذن مساجد #تريم و #سيئون، وتحقق وجود الزيدية في حضرموت على الواقع، لأول مرة علناً. ونقل #الكبسي في كتابه "اللطائف السنية" قال فأطلقت عليهم الرصاص المذابة ووجه لهم إليهم الردى أسبابه فقتلوا في الأودية والشعوب وجروا على الإذنان والجنوب، وانهزم السلطان من #هينين إلى #شبام وقد طرأ عليه بساط الاحكام ودخل الصفي على منازل ذلك #البدر ولما سقط في يد السلطان عاد إلى الطاعة بعد العصيان...)[ قلت : السلطان: هو بدر بن عبدالله #الكثيري الذي عارض تدخل الزيود في حضرموت.
والصفي: حفيد الإمام #المؤيد باللّه #أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ هـ ]
إن #حضرموت صارت في عهد الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم ، مجرد ولاية بعد أن أصبح السلطان الكثيري بدر بن عمر بمثابة عامل أو حاكم من قبل الدولة الزيدية #القاسمية التي أرسلت مزيداً من الولاة الزيود للإشراف على جمع الضرائب من الموانئ الحضرمية ك #الشحر و #ظفار ، وجمع الزكاة وإرسالها إلى #صنعاء وغير ذلك.
قال الأستاذ خالد بن حسين #الكثيري في كتابه: "آل كثير أصولهم وفروعهم" ص ٧١:( ووجدت هذه الظروف المحلية فرصة مناسبة لإمام اليمن أن يتوسع ويمد نفوذه إلى حضرموت إذ كانت حضرموت من أهم المطامع لولاة اليمن منذ ما قبل الإسلام وحتى العصر الحديث فهي ذات مساحة جغرافية واسعة، وبها من المياه الجوفية وتطل على بحر بسواحل طويلة، وبها من الثروات الاستراتيجية قديماً وحتى اليوم ما يغري لضمها إلى الدول اليمنية التي قامت قبل الإسلام وفي العصر الإسلامي الوسيط، وعصرنا الراهن).
أدت الأوضاع المضطربة في حضرموت،إلى وجود حزبين من آل كثير بيت الدولة حزب مع #الزيود وحزب مع #يافع.
فانقسم الناس سياسيا ومذهبيا، فمن الناس من يميل إلى الزيدية وهم اتباع آل علي بن عبدالله يفضلون سلطة الإئمة على سلطة يافع الشوافع التي يعضدها السلطان بدر بن محمد المردوف الذي تم له بعسكر #يافع سنة١١١٧ هجرية السيطرة على حضرموت، ومن حينها اصبحت يافع هي من يحكم واشتهر بيت الشعر لسعد السويني بامذحج الذي قال فيه:
رأسي ضرب من حنة المدافع
كله السبب بدر يوم جاب يافع
««««
وجاء بيحياهم وجاء بشاجع
ذولا لغتهم تشبه الضفادع
وبنهاية السلطان جعفر بن عمر بن جعفر بن علي بن عبدالله بن عمر بن بدر #بو_طويرق الذي كان أشدهم عداء ليافع ، وبعد معركة #الغطيل
سنة ١١٤٣ هجرية التي انهزم فيها ومعه ٩٠٠ من قبائل #الكسر انتهت السلطنة #الكثيرية الاولى
ودخلت #حضرموت تحت حكم عسكر #يافع
وأدت إلى بدء قيام دويلات المدن اليافعية على حساب الدولة #الكثيرية التي أخذت في الأضمحلال في وقت بدأ فيه نجم تلك الدويلات في الصعود ، وذلك منذ مطلع القرن الثامن عشر ، فقد تمكن اليافعيون من السيطرة على أهم المدن في حضرموت الساحل وحضرموت الداخل الشحر والمكلا وتريم وسيئون وشبام و #القطن ،
فزادوا بذلك في تجزئة حضرموت وتمزيقها وأصبحت كالإرث الموزع بين #اليافعية وآل كثير وغيرهما من القبائل مما أسهم في تردي الوضع الاقتصادي واعاقة تطور المجتمع.
أولاً : عسكر #يافع
١-دويلة #آل_الجدياني في #المكلا
٢-دويلة ابن مقيص #الاحمدي في #تريم قرية بيت جبير( #السويري )
٣-حامية وقيل إمارة #ابن_غرامة في #تريم شرق المدينة ووسطها حافة السوق
٤-حامية آل بن عبد القادر #البعسي حارة النويدرة شمال مدينة #تريم
٥-حامية #الزغلي في شرق #تريم (حصن عوض)
٦-حامية #ابن_همام في تريم حارة الخليف وعيديد
٧-حامية #بن_داعر في بور
٨-حامية #بن_همام في #غيل_باوزير
٩-حامية #ابن_شنطور في غيل بن يمين
١٠-حامية #آل_الكلدي في #العليب
١١-حامية #آل_يزيد في #المشقاص
١٢-حامية #الكسادي #الناخبي في #الديس الشرقية
تطورت وتحولت إلى إمارة في مدينة المكلا
١٣-حامية #الكسادي (باسفالي) في #بروم
١٤-حامية #النشادي #الناخبي في منطقة ( #عَرَفْ) من قرى ووديان #الشحر.
١٥- إمارة #بن_نقيب في #تريس
١٦- إمارة #آل_بريك في #الشحر
١٧- إمارة #آل_كساد في #المكلا و #بروم