اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
يحتفي المُتحف المصري هذا الشهر بتابوت التاجر اليمني (زيد إل) الذي دفن في مصر قديماً وقد أطلق المُتحف المصري عليه(شخصية الشهر) ووضعه في الصالة الرئيسية المقابلة لمدخل المتحف إحتفالاً به وسيظل معروضا لمدة شهر كامل .
وبمناسبة هذا الحدث الهام أقام المتحف المصري اليوم محاضرة ألقتها أستاذة الآثار اليمنية أ.د Amida Sholan بعنوان(العلاقات الحضارية بين اليمن ومصر في ضوء النقوش اليمنية القديمة) #تابوت_زيد_إل أنموذجاً.
ابتدأتها بالشكر والثناء للجهات المصرية وإدارة المُتحف على الدعم لمثل هذة المحاضرات والأبحاث الهامة التي تُساهم في رفد الباحثين بمعلومات في تأريخ الحضارتين المصرية واليمنية إذ يعتبر هذا التابوت من القطع النادرة في المُتحف المصري وهو التابوت الوحيد المكتوب عليها باللغة المُسندية اليمنية القديمة تكريماً لمكانة هذا التاجر على خلاف مئات التوابيت والمومياوات المصرية المكتوب عليها باللغة المصرية القديمة (الهيروغليفية) ويذكر النقش أنه كان برتبة كاهن في المعابد المصرية القديمة وإسمة زيد إل الظيراني من قبيلة ظيرن في معين الجوف اليمن وقد إفتتح المحاضرة من الجانب المصري أ د. علي عبدالحليم مدير المتحف المصري وقدمت الدكتورة عميدة شعلان أستاذة الآثار والكتابات العربية القديمة قسم الآثار والسياحة جامعة صنعاء معلومات قيمة مدعمة بالأدلة والنقوش والصور للمعثورات الأثرية من البلدين حول العلاقات المصرية واليمنية القديمة كما قدمت شرح مفصل للنقش المكتوب باللغة اليمنية القديمة على تابوت التاجر اليمني (زيد إل) وغيرة من النقوش التي توضح مدى عمق التواصل الحضاري بين مصر واليمن.
حضر المحاضرة وزيري الثقافة السابقين الأستاذ عبدالله عوبل والأستاذ مروان دماج والأستاذ عبدالباري طاهر نقيب الأدباء والكتاب اليمنيين والمستشار الإعلامي بالسفارة اليمنية بالقاهرة الأستاذ Baleegh Al-Mekhlafi والأستاذ نبيل سبيع Nabil Subay نائب مدير المركز الثقافي اليمني بالقاهرة وعدد من المهتمين والطلاب الباحثين من الجانب المصري واليمني وفي نهاية المحاضرة قدم الفريق الشكر لإدارة المُتحف وللجهات المصرية لهذة اللفته الكريمة التي تعكس مدى عمق المحبة والعلاقة الطيبة بين مصر واليمن وانتهت المحاضرة بزيارة الحضور للتابوت المعروض على القاعة الرئيسية للمتحف.

تصوير العزيز طلال ألصبري .
#أبوصلاح_الحضرمي

*تاريخ ما حدث من قتال بين #الشنافر و #يافع على وضع #تابوت على #قبر_الحداد

في عام ١١٦١ هجرية حدثت مقتلة كبيرة بين قبائل الشنافر وقبائل يافع في مدينة تريم على إثر ذلك سقطت ضحايا مؤسفة.
الأستاذ محمد بن هاشم رحمه الله في كتاب:( تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٤ )
كشف جانباً مهماً عن طبيعة العلاقات القبلية من المناصب من آل باعلوي الذين تدين لهم القبائل بالطاعة والولاء في القرون الماضية بشكل عام أكثر مما هم عليه اليوم إلا البعض .
وأوضح طبيعة الظروف التي عاشتها حضرموت في ظل اضطرابات أمنية، ومناوشات بين قبيلة وأخرى باستمرار ،وكذا تسلطهم على المسالمين من السكان المحايدين ويسمونهم ( الرعايا) في ما ينشب بينهم من الصراع والحروب .
وقال بامطرف محمد عبد القادر: ويستخمونهم بالسخرة في بناء الحصون دون مقابل.
ووصف محمد بن أحمد الشاطري هذه الاوضاع
في كتابه ادوار التاريخ الحضرمي. بالدور القبلي الذي تميز بالدور الفوضوي.
وأوضح الأستاذ محمد بن هاشم كيف تثاربعض الحروب القبلية وتقتل النفوس وتقطع السبل،وتحرق النخيل والزروع والثمار؛ لأتفه الأسباب ومن ذلك ما حدث على وضع التوابيت على القبور عام ١١٦١هـ قال في المصدر السابق في نفس الصفحة وقد أطلق عليها بقضية التابوت قال:(...و قضية التابوت : الذي يظهر أن نفسيات السراة والزعماء من السادة وغيرهم من أهل ذلك القرن قاسية متصلبة لا تعرف المرونة ، ولا تجنح إلى المجاملة ، وربما تغلب على القوم التعسف الأناني ، والتعصب الأعمى الذي تنكره العقول وتمجه الأذواق ،وتقف الطباع السليمة حسرى دون شأوه .)انتهى
✍🏻وعرض بن هاشم بما أسماه بقضية التابوت أو معركة التابوت، والأطراف المتنازعه في تلك القضية ، وبين سبب هذا الإقتتال القبلي ،واوضح أن العلاقات التي كانت قائمة بين آل باعلوي مع كل طرف من أطراف النزاع والسلطات القبلية والدينية التي كانت تتحكم في بعض مدن حضرموت خاصة تريم وسيئون وشبام والقرى المجاورة لها قال ص ١٤٥ : (وفي سنة ١١٦١هـ كانت واقعة التابوت الذي أرسله الشيخ العمودي لضريح الحداد، وهو شبيه التابوت الذي على قبر المحضار) فاختلف رأي السادة فبعضهم رضي ذلك كالحبيب أحمد بن علي بن الشيخ أبي بكر بن سالم منصب عينات.
ومنهم من لم يرض كالسادة آل العيدروس.
فمنصب آل الشيخ أبوبكر بن سالم الذي تدين له يافع بالطاعة وتعده مرجعيتها، وتطوف بضريحه كل عام في عينات.
وآل العيدروس هم مرجعية الشنافرة
و تدين الشنافرة لهم بالطاعة.
ولهذا اختلف رأي القبائل وفقا لأختلاف المناصب على هذا التابوت حتى وقعت الحرب على وضعه في تريم ، وأصابت رصاصة رأس السيد صالح بن علي بن أحمد ونفذوا به إلى عينات حيث قضى نحبه، وبقي التابوت موضوعاً في بعض الديار بأمر من يافع أشهرهم أحمد غرامة البعسي وصمم الحبيب أحمد بن علي على وضعه على الضريح فجاء الرتبة من يافع ووضع بحضورهم، قيل على رضى من آل همام ممزوج بخداع.
وبعد وضعه قام السادة آل العيدروس وعظم عليهم الأمر واستنجدوا بالشنافر وساروا إلى أحيائهم, فصار بعد ذلك ما صار من حريق التوابيت كلها التي على القبور في تريم ، في
مشهد تاريخي لم يحدث إلا بعد ما يقارب
من مئة سنة ١٢٢٤ هجرية عندما
دخلت الحملة النجدية بقيادة بن قملا من
شيوخ قبائل دهم حيث قامت بهدم القباب واحرقت التوابيت وأزالتها كما ذكر ذلك
بن عبيدالله السقاف في بضائع التابوت، وإدام القوت، ود. علي صالح الخلاقي في حملة بن قملا الوهابية على حضرموت.
ثم تراجع الناس واجتمع الرأي على إرجاع التوابيت فأعيدت على حالها وأصلحن بأعواد هندية مصهرة،ضد الحريق قدمت من الهند وجاوة.
وعرض القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف رحمه الله أيضا هذه القضية واسماها
في كتابه (إدام القوت معجم بلدان حضرموت)
قال في ص ٤٣ باافتنة الكبرى قال :
وهو يتحدث عن آل العيدروس في تاربة وعن مقتل السيد بوبكر بن عبد الرحمن بن جعفر المقتول ظلما بجامعها ليلة ٢٧ رمضان سنة ١٣٥٩ هجرية قتله ناصر بن عوض أحد آل الباقي والجامع مملؤ بالناس وبجماعات من كل قبائل العوامر ولم تحبق في ذلك شاة والعوامر يعتذرون عن ذلك... ص٤٣ انتهى.
ثم ذكر ومن ذريته بها آل محضار و آل إسماعيل بن احمد وهؤلاء هم مناصبها و امراؤها وكان لهم الضلع الاقوى في الفتنة التي قامت بتريم سنة ١١٦١ بسبب تابوت القطب الحداد فإن آل العيدروس جدوا في منعه ومعهم من الشنافر آل جابر.
✍🏻قلت:( هؤلاء حزب الممانعة بوضع التابوت ولم يذكر بن عبيد الله السقاف سببا للممناعة ).
ثم قال:
و آل الحداد صمموا على وضعه ومعهم آل كثير ومنصب الشيخ أبي بكر بن سالم.
و أما يافع فافترقوا.
وواربوا وكانت النتيجة أن التابوت وضع على قبر الحداد ثم احرق ثم رمم ثم وضع ثم أزيل ولذلك حديث طويل مستوفى بالأصل .
ناصر بن عوض أحد آل عبد الباقي والجامع مملوء بالنّاس وبجماعات من كلّ قبائل #العوامر ، ولم تحبق في ذلك شاة! والعوامر يعتذرون عن ذلك بأن ليس لهم وجه بعد ما بسطت نفوذها عليهم الحكومة #الكثيريّة بالقوّة #الإنكليزيّة.
وقد هرب القاتل إلى نجد #العوامر حيث تزوّج وتبسّط على الأمان ، وبقي يتردّد إلى داره ب #تاربه أوّلا في السّرّ ، ثمّ تعالن في ذلك. ويقال : إنّ الحكومة الكثيريّة جدّت في طلبه ، فلم تقدر عليه ، وبإثر ذلك ركب إلى السّواحل الإفريقيّة عن طريق #سيحوت.
ومن ذرّيّته بها :
#آل_محضار ، وآل إسماعيل بن أحمد ، وهؤلاء هم #مناصبها وأمراؤها ، وكان لهم الضّلع الأقوى في الفتنة الّتي قامت ب #تريم سنة (١١٦١ ه‍) بسبب #تابوت القطب #الحدّاد ؛ فإنّ آل عيدروس جدّوا في منعه ومعهم آل جابر ، وآل الحدّاد صمّموا على وضعه ومعهم آل كثير ومنصب الشّيخ أبي بكر بن سالم ، وأمّا #يافع .. فمفترقون ومواربون ، وكانت النّتيجة أنّ التّابوت وضع على قبر الحدّاد ثمّ أحرق ، ثمّ رمّم ، ثمّ وضع ، ثمّ أزيل ، ولذلك حديث طويل مستوفى ب «الأصل».
ومن آخر مناصب آل إسماعيل بن أحمد : المنصب الجليل السّيّد محمّد بن حسين ، كان شهما شجاعا ، محبّا للعلماء ، كثير البرّ بأمّه ، له مع المنصب السّيّد عبد القادر بن سالم مداعبات ومفاكهات ، تشهد بسلامة الصّدور والبعد عن التّصنّع والتّنطّع والتّكلّف ، وكان بينه وبين العلّامة الجليل السّيّد أبي بكر بن شهاب مشاحنة يوسّعها #العلويّون توسيعا هائلا ؛ كيادا لابن شهاب وحسدا له ؛ إذ كان للمنصب السّيّد محمّد بن حسين إذ ذاك نفوذ كبير على الدّولة آل عبد الله ب #سيئون و #تريم ، وعلى آل جابر وعلى كثير من العوامر ، وضالّة #العلويّين إذ ذاك : أذيّة العلّامة ابن شهاب ومضايقته وإهانته ، فأذكوا نار العداوة بينه وبين المنصب المذكور حتّى لحقه كثير من الأذى ، فلم يكن من ابن شهاب إلّا أن جاء ليلة بخفارة قويّة إلى دار للشّيخ أبي بكر بن سعيد #الزّبيديّ في سحيل محسن ـ وكان له صديقا ـ وخفّا من آخر اللّيل إلى جامع باعبد الله حيث كان المنصب يتهجّد هناك ، فتصافحا وتعانقا وتباكيا ، واستحالت #الصّهباء (١) ، وصار المنصب من أكبر أصدقاء
______
(١) استحالت : تحوّلت. الصّهباء : الخمر. والمفعول محذوف معلوم بالضرورة ؛ أي : خلّا. وفي
808