اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#نبذة تاريخية عن احد المعالم التاريخية في المديرية وهو مسجد مشهد السيد مطهر محمد #الجرموزي (القبة) ، وعن حياة وسيرة هذا العالم والمؤرخ اليمني الذي شيد احد ابنائه مسجدا على قبره

#قائمة المصادر:
1- عبدالحكيم الهجري ، دراسة وتحقيق تحفة الاسماع والابصار ص16-17
2- امة الملك الثور ، بناء الدولة القاسمية ص 138-140
3- إسماعيل الاكوع ، هجر العلم ج4 ص2205
4- احمد المصري، موقف المؤرخين اليمنيين من الاحتلال العثماني بين مؤيد ومعارض وتحقيق مخطوطة بلوغ المرام ص 77
5- سيد سالم ، المؤرخون اليمنيون ص77

#في_البداية نسرد نبذة تعريفية عن صاحب المشهد او الضريح
#مطهر بن محمد الجرموزي : هو عالم، ومؤرخ يماني، ولد سنة (1003هـ/1595م) في بني جرموز واستقى لقبه نسبة الى مسقط رأسه (بني جرموز) وهي قرية في بني الحارث شمال صنعاء، أول من انتقل إليها من أسلافه جده محمد بن المنتصر الحسني
#حيث نشأ مطهر بن محمد الجرموزي في كنف والده، وكان لقرب اسرته من الأسرة القاسمية الأثر البالغ في تحصيله العلمي، حيث نال حظاً وافراً من العلم، فصار عالماً فقيها ومؤرخاً لحقبة زمنية عاشها المؤرخ المذكور ،
#قرّبه الإمام الزيدي القاسم بن محمد صاحب اليمن (1016-1029هـ) إليه وهو في سن الثالثة عشر من عمره، فكانت له مكانة عالية لديه، وحضي بمكانة مرموقة لدى آل القاسم، عايش مدة حكم الإمام القاسم محمد (ت 1029هـ/1619م) وابنيه المؤيد بالله محمد بن القاسم (1054هـ/1644م) والمتوكل على الله إسماعيل (ت1087هـ/1676م)
#وتقلد العديد من المناصب الوظيفية ، العسكرية منها والسياسية، فقد حضر الكثير من اتفاقيات الصلح التي أبرمها ألائمة مع العثمانيين، كذلك تولية قيادة العديد من الحملات العسكرية في المعارك التي خاضها آل القاسم ضد العثمانيين، فيما ولاه ابنه الإمام المؤيد بالله محمد (ت 1054هـ) القضاء على نواحي آنِس ووُصاب وعُتُمة (من أعمال زبيد) ، وسكن في الميزاب واستمر عدة سنوات، حتى تم تغييره من عملة وعاد الى شهاره ملازما للمؤيد بالله محمد بن القاسم، الجدير بالذكر انه بعد تغييرة حصلت في عتمة فتن ونزاعات منها الذي حصلت لبني راجح وما نتج عنها من حروب وبعد سنتان تقريبا من تغيير مطهر بن محمد الجرموزي من عملة قاضي لبلاد عتمة ادرك المؤيد بالله ان قرار تغييرة كان خاطئاً فقام المؤيد بالله بتوليته مجددا للقضاء في عتمة وذلك في مطلع 1054هـ ووأبقاه في منصبه كذلك الإمام المتوكل على الله إسماعيل (ت1087هـ) بعد تولية الحكم ومبايعته في شهر شعبان 1054هـ ، وخلال تولية للقضاء في عتمة للمرة الثانيه سكن في قرية سماه بعد مناسبتة للشيخ عبدالله بن صلاح النواري، وبقي الجرموزي حاكما علي عتمة حتى وفاته في قرية سماه سنة 1077هــ / 1666م ، وتم دفنه في قرية سماه

#وقبره مشهور وقد بناء السيد حسين بن مطهر بن محمد الجرموزي على قبر والدة مسجدا على قبر والدة وهو الموضح في الصورة المرفقه، وجعل قبر والدة في مؤخرة المسجد جهة شرق،
فيما قام ولدة حسن بن المطهر باحضار ذلك المشهد الخشبي او التابوت المطرزا بالزخارف الجميلة والايات القرأنية وتم وضعه فوق القبر ليميز الضريح ويوجد بجانب الضريح او المشهد مخطوط منحوت في الجص تعريف بصاحب الضريح ذكر فيه اسمه كاملا وهو كالتالي : مطهر بن محمد بن احمد بن عبدالله بن محمد بن المنتصر محمد بن احمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضل بن المنصور بن الحجاج بن علي بن يحيى بن الامام القاسم بن الأمم الداعي الى الله يوسف بن الامام المنصور بالله يحيى بن الامام الناصر لدين الله احمد بن الامام الهادي الى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن امير المؤمنين علي بن ابي طالب و بن سيدة نساء العالمين فاطمة بنت سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم

#وما يمز هذا المسجد ان سقفة عبارة عن قبة مبنية من الحجر وان قبلته وجميع جوانبه من الداخل مطرزة بالنقوش الاسلامية والايات القرأنية وهي ما يتميز بها هذا التراث الاسلامي الجميل وله بابان عدني والاخر غربي الى الصرح الذي تقع جواره البركة التابعه للمسجد

ويعد هذا المسجد او القبة من المساجد التاريخية ذات الطابع المعماري الاسلامي الجميل ويعتبر من حيث المساحة ثاني مسجد بعد قبة او مشهد الشيخ عبدالله بن سالم السالمي القائم عمارتها في قرية رخمة
#الجدير بالذكر ان لمسجد مشهد المطهر (القبة) العديد من الاوقاف الجبرية الذي اوقفها ابنائه واحفادة ابرزها الذنبه الذي اوقفها ولدة السيد حسين بن مطهر الجرموزي بعد تمام سقفة لذلك المسجد وذلك اثناء تولية لعمل لقضاء عتمة ووصاب حتى توفى والجدير بالذكر ان السيد حسين بن المطهر سكن في بني الغريب قريه الحريمة وقبر فيها وبنا احد ابنائه على قبر والده قبة جوار مسجد الحريمة اثناء توليه لعمل ولده وهو هادي بن الحسين بن مطهر الجرموزي ويوجد من احفادة في مخلاف رازح وفي بيت سعدان وفي حويز وفي العراصم ومن
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَفِي ثَانِيَ ذي الحجة توفّي السَّيِّد الْعَلامَة المؤرخ المطهر بن مُحَمَّد #الجرموزي المفضلي بِبِلَاد ولَايَته #عتمة وَدفن بهَا وَكَانَ قد جمع سيرة الْإِمَامَيْنِ الْمَنْصُور بِاللَّه وَولده الْمُؤَيد وطرفا من سيرة #المتَوَكل وَلم أَقف عَلَيْهَا عِنْد رقم هَذَا الكشكول ليتصل بصفحات خَبره من قميصها ذيول وَولى عتمة فاستمر بهَا من دولة الْمُؤَيد إِلَى وَفَاته فِي عشر الثَّمَانِينَ ممتعا بسمعه وبصره
وَحين عرف الشَّيْخ رَاجِح #الكينعي عَامل الإِمَام على #دكة #تعز أَنه لَا يتم لَهُ مَعَ عَامل عز الْإِسْلَام مُرَاد وَإِن الِاشْتِرَاك مَظَنَّة للْفَسَاد اعتذر هَذِه الْأَيَّام عَن نيابته وَاعْتَزل وَمن أمثالهم مكره أَخُوك لَا بَطل فَسَار إِلَى حَضْرَة ولي السَّعَادَة وَرُبمَا وَله فِي بَاطِن الْأَمر إِرَادَة.

وَدخلت سنة سبع وَسبعين وَألف
1077 هجريه
فِي محرمها وصل خبر الْحَج بالسداد فَلم يتَّفق فِي حرم الله شَيْء من الإحاد غير أَن حَاج الْعرَاق انْقَطع بِسَبَب مَا اتّفق من فتْنَة حُسَيْن باشا
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى

وَفِي هَذِه الْأَيَّام طاس جمَاعَة من أُولَئِكَ #العمانيين إِلَى #جيزان فِي أثر مركب بايزيد لِأَنَّهُ جَاوز المخا فتبعوه ظنا مِنْهُم أَنهم سيعودون بِهِ ففاتهم إِلَى جدة وهرب عَنْهُم أهل جيزان عِنْد دُخُولهمْ ثمَّ ارتفعوا عَنهُ وَقد كذبت أوهامهم وطاشت سِهَامهمْ
وَفِي صفر استدعا الإِمَام وَلَده جمال الدّين عَليّ بن أَمِير الْمُؤمنِينَ من #المخا فوصل إِلَيْهِ وَأذن للسَّيِّد الْعَلامَة ضِيَاء الدّين إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْحسن وصنوه أَحْمد فِي النُّزُول إِلَى بِلَاد ولايتهما #العدين فَسَار إِلَيْهِ من طَرِيق النايجة ومضيا إِلَى رماع وتهامة حَتَّى دخلا وَادي العدين فَمَاتَ بِهِ أَحْمد بن مُحَمَّد وقبر ب #المذيخرة رَأس العدين وَاسْتقر الضياء بِبَلَد ولَايَته وَكتب لَهُ الْإِنْشَاء مَعَ المشارفة على أَحْوَاله للسَّيِّد الأديب جَعْفَر بن المطهر #الجرموزي
وَفِيه قتل السَّيِّد صَالح بن حُسَيْن #المحنكي بِصَنْعَاء على يَدي ولد #ريحَان وَرجلَيْنِ آخَرين أَحدهمَا عبد دلال وَالْآخر من أهل الشَّام كَانَ خَادِمًا للسَّيِّد وَكَانَ خاصه فعامل على قَتله الرجلَيْن وَأخذُوا مَاله بعد فعلتهم القبيحة فانبعث شنيع فعلهم إِلَى حَاكم صنعاء يَوْمئِذٍ وَهُوَ عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن #المتَوَكل فضبط الْعَبْدَيْنِ وانفلت الْخَادِم الشَّامي فتبع ورد من بِلَاد الظَّاهِر ثمَّ تهدده بِالضَّرْبِ فَأقر بِمَا كَانَ من الثَّلَاثَة فَشدد على الْجَمِيع وَوصل أَوْلِيَاء دم السَّيِّد من الشَّام وَلما تعلق
دم السَّيِّد بِذِمَّة الْمَذْكُورين لم ير أولياؤه أَنهم أهل للْقصَاص قَالُوا وَكَانَ الْمُبَاشر ولد ريحَان وَهُوَ فِي حَال الرقم فِي قيد الْوُجُود فأطلقوا عَن الإعتقال بعد وَفَاء الْأَدَب وَأما مَاله الَّذِي كَانَ سَبَب قَتله فَإِنَّهُ استخرج من أَمَاكِن بعد أَن دلّ عَلَيْهِ وَصَارَ إِلَى أَهله وراثة وخسرت صَفْقَة أُولَئِكَ الثَّلَاثَة
وَدخلت سنة تسع وَثَمَانِينَ وَألف
1089 هجرية
فِي غرَّة محرم جَاءَت االأخبار بصلاح شَأْن الْحَج وَأمر السُّلْطَان الشريف َرَكَات باالخروج بأَهْله عَن #مكة لافتقاد أَحْوَال #عنزة ووفاة الْوَزير الْأَعْظَم إِلَى غَيره فَارق مَكَّة المشرفة إِلَى االمدينة النَّبَوِيَّة وَفِيه طلع إِلَى حَضْرَة الإِمَام ناائب #العدين السَّيِّد رَضِي الدّين جَعْفَر بن االمطهر #الجرموزي وَقدم بَين يَدي وُصُوله َمَانِينَ #جملا وَلم ينْفَصل إِلَى بلد ولَايَته بِسُرْعَة لشكوى وَقعت من أهل الْبِلَاد
وَفِي سادس وَعشْرين مِنْهُ وَقت الْغُرُوب توفّي الْأَمِير الْمِقْدَام بدر الدّين مُحَمَّد بن أَحْمد بن الإِمَام الْمَنْصُور بِاللَّه عَلَيْهِ السَّلَام بروضة حَاتِم من بِلَاد ولَايَته وَدفن عِنْد جَامعهَا الَّذِي من مآثر وَالِده وَكَانَ لَهُ عناية فِي الْعدْل وإطعام الطَّعَام وَحفظ التَّارِيخ مَعَ برارة وجدادة رَحمَه الله
وَكَانَ تَحْويل السّنة بِدُخُول الشَّمْس أول الْحمل فِي تَاسِع وَعشْرين والمريخ وَالْمُشْتَرِي وزحل بالجوزاء وَالْقَمَر وَعُطَارِد بِالْحملِ وَفِي هَذِه الْأَيَّام انهمك أهل #العصيمات و ُفْيَان فِي التخطف بطرِيق #العمشية
حذف
وَكَانَ سبق آخر هَذَا
كَلَامه فِيهَا أَنه إِذا أمكن انتصاب #الداعيين فِي دست الْخلَافَة من غير فتْنَة فَهُوَ الأولى والمسئلة خلافية
وَاتفقَ أثْنَاء ذَلِك عزم أهل الفضيرة من بِلَاد #خمر إِلَى حَضْرَة #الدَّاعِي وَفهم الإِمَام مِنْهُم إِرَادَة شقّ الْعَصَا مَعَ السَّعْي فِي التئام الْحَال فأدبهم بنكاية وبمال
وَتعقب وُصُول هَدِيَّة سُلْطَان َضرمَوْت إِلَى الإماام وَتَسْلِيم #الْبيعَة وُصُول الشَّيْخ جَعْفَر #الظفيري إِلَى عز الْإِسْلَام بخزانة الإِمَام المتَوَكل على الله الَّتِي كَانَت بَاقِيه ب #السودة

336
#ميدان_الشهداء:
الدم والكأس

من ساحة إعدام إلى فضاء متسع للحياة والحرية
عبدالملك #الجرموزي
#خيوط

نهار الـ23 من أبريل 1964م، كانت مدينة تعز جنوب غربي البلاد، على موعد مع حدث عظيم، بطله الزعيم العربي الراحل الرئيس جمال عبدالناصر.
تربع الرئيس ناصر منصة ميدان الشهداء على سفح جبل صبر في مدينة تعز، أمامه الآلاف من اليمنيين الذين كانوا سعداء جداً بتحية البطل القومي بكل حب، وبجواره وخلفه قيادات ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة، التي أنجزت قبل نحو عامين من ذلك التاريخ بمساندة من  (الجمهورية العربية المتحدة) ، ونقلت اليمن من حكم إمامي كهنوتي مستبد إلى جمهوري جاء معبراً عن طموح الشعب اليمني في بناء مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية.

على وقع الاحتفاء الجماهيري، ارتسمت على محيا الرئيس ناصر ابتسامة رضا - وقد حفزه امتنان اليمنيين لمساعدته في نجاح ثورتهم -،على أن يقف بشموخ وثبات وتحدٍ، ليخاطب الحشود اليمنية بخطبة وصفت بالتاريخية، تحدث فيها عن اليمن التاريخ والمجد والأثر الفاعل في نصرة الدين الإسلامي.
من ذات المنصة، التي كانت تطل على مساحة ترابية واسعة تخضبت بدماء الشهداء، وجه الرئيس ناصر رسالة حازمة لبريطانيا :" على العجوز الشمطاء بريطانيا، أن تحمل عصاها وترحل من عدن والجنوب المحتل"، كان ذلك بعد انطلاق ثورة 14 أكتوبر 1963من جبال ردفان بـ 6 أشهر فقط ، وقبل المغادرة الكاملة لكل الجنود البريطانيين في أواخرشهر نوفمبر 1967. 
الزعيم العربي عبر عن إعجابه بعدم استكانة الشعب اليمني للحكم الامامي وثورته الدائمة على العبودية وحكم الاستبداد غير آبه بالموت والسجون، مؤكداً بأن " الله أراد لثورة 26 سبتمبر أن تنتصر، فانتصرت". 
لمحافظة تعز قدرة عجيبة على تحويل زوايا الخوف إلى أمكنة دافئة بالمحبة، مثلما حولت ساحة الإعدام الموحشة إلى ميدان متسع للحياة والانتصارات والبهجة.
ورغم سطوة الإمام أحمد بن حميد الدين الذي حكم اليمن من مدينة تعز  منذ مقتل والده الامام يحيى بضواحي صنعاء في فبراير 1948 ، ثم سنوات الخمسينات وسنتين من مطلع ستينيات القرن الفائت، إلا أن ميدان العرضي الذي كانت تنفذ فيه أحكام الإعدام الامامية- وكان شاهداً على قطع رؤوس عدداً من ثوار- كانت تقام فيه أيضاً ـ وعلى غفوة من المجازر ـ بعض الألعاب الرياضة، ليبتهج الناس الذين لم تغادرهم بعد مشاهد الإعدامات البشعة المختلطة بعظمة وشجاعة الشهداء الذين واجهوا الموت بثبات مثير للإعجاب، ومنها احتفالات عيد النصر، الذي كان ينظمه المقام ( سلطة الإمام) كل عام بمناسبة انتصاره على  حركة الجيش في مارس 1955، والتي ارادت الانقلاب علية وتنصيب شقيقه سيف الاسلام عبدالله إماماً جديدا للبلاد.
فقبل 70 سنة ، اُقتيد الثائر أحمد يحيى الثلايا، قائد الجيش الذي قاد الانقلاب 1955م ، إلى ساحة الإعدام، حيث تحدى الموت بجسارة، وأطلق في وجه الطاغية كلمات كان وقعها أشد عليه من الرصاص حين قال.
"لا يهمني الإعدام أبداً، ولست خائفاً منه بتاتاً، وأنا ما ثرت إلاّ من أجل الشعب اليمني العظيم والمطحون"،  فحاول الإمام أحمد السيطرة على الموقف مراهناً على خوف الناس وجهلهم، وتاركاً لهم محاكمة واحد من أبرز أبطالهم ، فحكموا عليه بالإعدام.

 لكن الثلايا رماهم بعبارات عتاب ملتهبة كانت أخر ما نطق به، وعززت انتصاره على الإمام:" لقد أقدمت على ما أقدمت عليه وكنت مرتاح الضمير جداً.. لقد ثرت من أجلكم، من أجل أن تعيشوا كما يعيش البشر"
مشهد بطولي عظيم تتذكره أجيال الثورة السبتمبرية بفخر، وقد خُلد صاحبه في أنصع صفحات التاريخ اليمني الحديث، فيما غدت تلك الساحة الموحشة، بعد ثورة 26 سبتمبر 1962 ميداناً  سُمي بـ"للشهداء" تكريماً لهم.
في هذا المكان فشل ضجيج الطغاة في اسكات المطحونين والحالمين بغدٍ أفضل، واختلطت أصوات المناضلين والزعماء بهتافات الثوار وأهازيج وتصفيق الجماهير للرياضة والفن والعروض العسكرية المهيبة، ولا تزال ساحته المفتوحة عابقة بدماء الشهداء الزكية، والشعارات الوطنية الرافضة للظلم والعبودية.


يقع ميدان الشهداء في قلب مدينة تعز، تحيط به مبانٍ أنيقة لدوائر ومؤسسات حكومية أمنية وعسكرية ومالية، ومنها ماكان يسمى بقصر العرضي ( المقام الشريف) وتلتف حوله عدداً من الأحياء الشعبية فيما يعرف  بحي الجحملية.
في هذا المكان فشل ضجيج الطغاة في اسكات المطحونين والحالمين بغدٍ أفضل، واختلطت أصوات المناضلين والزعماء بهتافات الثوار وأهازيج وتصفيق الجماهير للرياضة والفن والعروض العسكرية المهيبة، ولا تزال ساحته المفتوحة عابقة بدماء الشهداء الزكية، والشعارات الوطنية الرافضة للظلم والعبودية.
في العام 1977، تحول ميدان الشهداء إلى ملعب رسمي، وشهد عمليات تأهيل وتطوير كان أخرها في أغسطس 2024، بعد توقف ثلاث سنوات (مايو 2015- مايو 2018)، بسبب الحرب، ليصبح الملعب جاهزاً لاستقبال الأنشطة والمسابقات الرياضية والكرنفالات الفنية، وتدريبات الأندية.
يواصل "الشهداء" الاحتفاء بالأبطال والأحرار متباهياً بأجيال ثورة 26 سبتمبر، ومن على منصته ترفع كؤوس النصر، وتتعالى أصوات الأغاني الوطنية والحب والسلام. 

•••
عبدالملك #الجرموزي
قطعة أثرية مُسلمة للهيئة العامة للآثار والمتاحف

قام المواطن محمد #الجرموزي، بتسليم قطعة أثرية للهيئة   العامة للآثار والمتاحف بتاريخ 5 يوليو 2025م .
تشكر الهيئة المواطن محمد الجرموزي على هذه المبادرة الوطنية التي تعكس وعياً بأهمية الحفاظ على الآثار ، داعية جميع المواطنين إلى حماية الآثار والتحلي بالمسؤولية للحفاظ على تراث اليمن الثقافي.

#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حضارتنا
#الحفاظ_على_الآثار
#وعي
#توعيه
#أخبار


https://t.me/goam_ye/822
متى دخل #السلاح حضرموت؟
يقودنا هذا الموضوع أن نعرف متى دخل السلاح الناري حضرموت؟
أول سلاح ناري دخل اليمن في عهد دولة #المماليك حين دخل حسين #الكردي الذي ارسله السلطان المملوكي قانصوة الغوري إلى اليمن بجنود من الجراكسة يحملون هذا السلاح سنة ٩٢٢ هجرية ١٥١٦م.
ثم قضت الدولة #العثمانية على دولة المماليك واقتنت السلاح الناري هذا وورثته من المماليك، وادخل السلطان بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري أبو طويرق
الاتراك لفرض الامن والسيطرة وادخل الاتراك السلاح المسمى #علوق_الروم إلى حضرموت.
في سنة ٩٢٦ هجرية ١٥١٩م
ومع أن الاتراك سعوا جاهدين إلى عدم امتلاك اليمنيين أو الحضارم
لأن جيش السلطان بدر لا يوجد به أي #حضرمي سواء
من قبيلة السلطان بدر بو طويرق أو غيره من الناس.
. إلا انه بعد سنوات طويلة خرج من تحت سيطرتهم فتمت حيازته وتقليد #صناعته وبدأ يمتلكه البعض من القبائل أو من لديه مال يشتريه من الداخل والخارج .
وظل التعامل معه قليل جدا
حتى أنك لترى أن جيش الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم عندما احتل حضرموت سنة ١٠٧٠
كما ذكر #الجرموزي في تاريخه كان الحضارم ومعهم السلطان بدر بن عبد الله الكثيري انهزموا في أول لقاء في هينن مع جيش الإمام الذي كان يمتلك السلاح $الناري ، وفر جنود السلطان، ويفهم من هذا حتى القرن الحادي عشر الهجري والثاني
عشر لم يكن واسع الانتشار مع الجنود وقبائل حضرموت.
فلما بدأ ينتشر ويستطيع من يملك المال بشرائه . ذكر عبد الله البجرة في
كتابه عن مجتمع #حريضة
الطبقي منع على طبقة الحرث حمله.
ولا يستبعد هذا المنع أو المضايقة عن غيرهم من الحضر في مناطق أخرى.
ثم ابطلت هذه العادة أو النظرية في مجتمع #حضرموت منذ حدوث التغير في النظم السياسية
والعسكرية بعد سنة ١٩٦٧م
برحيل الاستعمار البريطاني
الذي اسس #جيش_البادية الحضرمي ولم يدخله سواء بعض ابناء القبايل
واصبح الانتساب للجيش والأمن ومؤسساتهما مشاعة لكل المواطنين في نظام الدولة الجنوبية وزاد اكثر
بصدور قانون الخدمة العسكرية الإلزامية عام ١٩٧٧ م. ولم يعد السلاح
معرف في التمييز الطبقي لا في امتلاكه، ولا في مهارة استخدامه حاجزا بين المواطنين.

وبالله التوفيق
بن عيسى أبو صلاح
الاستاذ الباحث في تاريخ
وجغرافية حضرموت حسين صالح بن عيسى
٢/ ٦ / ١٤٤٧
#حضرموت
#حضرموت في عهد الدولة #القاسمية_الزيدية*
#أبوصلاح_باحث_حضرمي
بن عيس أبوصلاح

كنتيجة للعلاقات الودية التي نسجها السلطان بدر بن عمر #الكثيري مع الدولة القاسمية في اليمن بعد خروج العثمانيين من اليمن، وظهور الدولة الزيدية بشكل قوي مسيطر على مناطق كبيرة من اليمن من سنة ١٠٤٥ هـ ، واستمر في العلاقات الودية معها ، إذ تبادل الرسائل والهدايا مع أئمتها طول مدة حكمه للسلطنة الكثيرية. وتقرب منهم؛ ووجه خطباء المساجد بالدعاء للإمام في خطب الجمعة. ولم تكن #حضرموت لتدخل في طاعة الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل؛ إلا نتيجة لغزوها بقيادة حفيد الإمام المؤيد باللّه أحمد بن الحسن الملقب " #الصفي "، وذلك سنة ١٠٧٠ وتبدأ قصة احتلال الإمام الزيدي لحضرموت من عام ١٠٢٤هـ (١٦١٥م).
قال محمد بن هاشم في كتابه تاريخ الدولة الكثيرية ص ٩٣ : استولى على السلطنة بدر بن عمر بن بدر #أبي_طويرق في عاصمتها #سيئون، فاضلاً وكان آية في الجود والسخاء يحب الخير وأهله ويكره الشر وأهله تولى السلطنة بإشارة سيدنا الحسين بن الشيخ أبي بكر بن سالم #العلوي سنة ١٠٢٤ هـ بعد أن خلعها أخوه عبد الله. طالما حدثت بينه وبين أخيه بدر هذا هنات وأمور ولدت الحقد في قلب كل منهما بل وفي قلوب أولادهما من بعدهما حتى أدى ذلك إلى التداخل الأجنبي وضياع السلطنة الكثيرية. ولم تكد تستقر قدما السلطان بدر بن عمر في الولاية حتى تصدى له ابن أخيه وهو بدر بن عبد الله بن عمر بالأذى وإذكاء المكائد حوله وأحس السلطان #بدر بن عمر بالشر فلجأ إلى موالاة أئمة #اليمن
وأخذ يكاتبهم ويستنجد بهم. وأشيع عنه اعتناقه للمذهب #الزيدي فازدادت الهوة اتساعاً والحالة حرجاً وأخذ الشعب #الحضرمي ينفر عنه ويعضد بدر بن عبد الله وقد عرف هذا كيف يستغل هذه المواقف. وفي سنة ١٠٥٨ هـ وثب بدر بن عبد الله بن عمر على عمه بدر بن عمر بحصن #سيئون وقبض عليه وعلى ابنه محمد المردوف وضيق عليهما ثم أرسلها مكبلين بالأغلال إلى #حصن_مريمة حيث سجنهم هناك مع التضييق الشديد ثم نقلهم من مريمة إلى #تريس. أما الأمير عنبر وكان من أكبر أنصارهم فقد توثق لنفسه في الحال بالعسكر من #يافع الذين ربعوه (أي أجاروه) وعزم تواً إلى عينات مجملا لم يتغير عليه شيء وبقي هو وأولاده في كنف الشيخ الحسين وأولاده. وبلغ الخبر إلى الإمام بالقبض على بدر بن عمر وأنه لم ينله ما ناله من الأذى إلا لموالاته أئمة اليمن فتغير خاطر الإمام على السلطان بدر بن عبد الله. وطفق يوفد إليه والرسل ويكاتبه مطالباً إياه بإطلاق سراح عمه وتوليته #ظفار.
وهنا ينقل محمد بن هاشم بن يحيى بن طاهر العلوي مؤلف تاريخ الدولة الكثيرية كلام المؤرخ اليمني الزيدي #الجرموزي صاحب كتاب تحفة الأبصار.... قال :
ولما كان في شهر رمضان وصل الشيخ محمد بن شيبان من #صوفية حضرموت ومتكلميها. وكانوا كثيرا ما يوسطونه في مهماتهم لميلهم إليه ومعتقدهم فيه فوصل بكتاب من السلطان إلى #الصفي ولكن الصفي أجابه بأن هذا كتابي وبعده سيفي وركابي وأراه السيف وقال له طالما غششنا الإمام بهذه المخادعات التي هي ترهات لا محالة. نادى الإمام بالنفير من غير تأخير وجمعت الجيوش من جميع الجهات وقامت الخطباء والدعاة إلى الجهاد في #صنعاء وجهاتها وخرج الجيش من الغراس المحروسة يوم الخميس ١٨ شوال سنة ١٠٦٩هـ وانتهى كلام الجرموزي.
وهنا ننقل ما كتبه سيدي الحبيب علي عن حسن العطاس العلوي في كتابه سفينة البضائع عن هذا الموضوع ..

قال: رحلة جيش #الإمام:
وكان خروج الإمام أحمد بن حسن ووصوله إلى حضرموت آخر شهر رجب سنة ١٠٧٠هـ ومعه السلطان #بدر بن عمر بن بدر #الكثيري وكان مخرجهم على #العوالق وابن عبد الواحد. وكذلك الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله #العمودي تلقاهم إلى نحو #جردان وسار الإمام بالجيش عن طريق #حجر.
وطلعوا عقبة المدلاة على الصوط وخرجوا عقبة في الجزع تسمى بعقبة باعقبة ونصبوا خيامهم بحد فرة بيضان، وأقاموا يومين ورحلوا إلى #ضمر عشير يوم الخميس وخاف أهل #الهجرين منهم خوفاً عظيماً.
وبعد ذلك أهل الهجرين خرجوا إلى عند ابن الإمام وطلبوا أماناً منهم لأهل الهجرين ونواحيها حتى #صيخ- وكان ذلك بعد صلاة الجمعة وخرجت شرذمة من تلك القوم إلى أسفل منتصتين. ولما وصلوا تحت المنيظرة ضربوهم العسكر الذي بها حتى طلعوا البلاد ونهبوها وقتلوا في الحصن نحو إحدى عشر رجلاً منهم النقيب أحمد بن سالم بن زيد. أما الهجرين فسلمت من الهتك إلا أن جماعة من عسكر الإمام طلعوها ربتة نحو مائتين أو ثلاث ولم يرزؤوا أهل البلاد شيئاً إلا أقواتهم فقط. وكان وقوفهم في عشير وفي البلاد الجمعة والسبت والأحد والاثنين والثلاثاء ورحلوا نهار الأربعاء إلى مراوح ومغارهم يوم الخميس على السلطان بدر بن عبد الله ومعه قوم كثير وعندما وقعت الغارة وتفالتت وانهزمت جميع القوم التي معه قبل أن يتواصلوا فما ثبت إلا هو وأناس قليلون وحين رأى ذلك السلطان فر بنفسه هارباً إلى عند #آل_كثير وفي رواية أن هربه كان إلى حي
*أعلام #حضرمية ذهبت ضحية #الفتن التي أصابت حضرموت وأهلها منذ القرن الثاني الهجري*
*أ. الباحث بن عيسى أبو صلاح
#أبوصلاح

تذكر المصادر التاريخية كتاريخ البخاري الكبير ، وطبقات ابن سعد وتاريخ اليعقوبي وغيرهم : أن الرسول صلى الله عليه وسلم (أرسل إلى أهل #حضرموت كتباً ورسلاً يدعونهم للإسلام بعد صلح الحديبية كبقية سائر أهل اليمن.
والإشارات والدلائل تدلُ على أن منهم من أسلم ولله الحمد قبل عام الوفود العام العاشر الهجري ك #وائل بن حجر الحضرمي
وقد ثبت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بالمدينة بقدومه مسلماً وكان رئيساً لقبيلة حضرموت، ووفد من قبيلة تجيب الكندية من منطقة هينن بالكسر غربي حضرموت. فقد وصلوا إلى المدينة في سنة تسع وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم فسُّرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم.
وتبعهم في السنة العاشرة بقية كندة. وهكذا يتبين أن أهل حضرموت منهم الصحابة رضي الله عنهم، ومنهم الذين أدركوا الجاهلية وعهد النبوة، ومنهم من اسلم بعد وفاة الرسول، ومنهم من كان من كبار التابعين، ومنهم من كان من كبار المجاهدين الفاتحين، ومنهم من هاجر ولم يعد إلى بلده حضرموت، ومنهم من خرج من حضرموت في القرن الأول الهجري لطلب العلم والرزق والالتحاق بأهله وأقاربه في البلدان المفتوحة خاصة مصر في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ـ ومنهم من ذهب إلى العراق في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد مقتل عثمان سنة ٣٥ هجرية وظهور فتنة السبئية والخوارج . وحتى حين ظهرت في عهد الخليفة الصديق رضي الله عنه وارتد من أرتد من عرب الجزيرة العربية واليمن كل الدلائل من التاريخ العربي الإسلامي وأهل الحديث تدل على أنّ من دخل من كندة هم أقلية بالنسبة لقبيلة كندة الكبيرة وإن كانوا من عظمائها وملوكها بنو وليعة ويعدون من المحاربين البغاة مانعي الزكاة ، وقد #تأخر كتاب الخليفة الصديق رضي الله عنه الذي أمر بعدم قتلهم وإرسالهم إليه بالمدينة ، لكن في الصباح تم قتل ٧٠٠ من المحاصرين تحت حصن #النجير وسِلِمْ سبعون رجلاً بعد اتفاق مع #الأشعث بن قيس #الكندي لفتح الحصن ،وأخذ الأمان لسبعين ارسلوا إلى الصديق في المدينة وعُلِمَ من ذلك أنهم ماتوا على الإسلام. إلا من ثبت متابعته ل #الأسود_العنسي في #صنعاء كما ذكرت بعض كتب التاريخ، وقال ابن قدامه عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي الدمشقي الحنبلي، أبو محمد، تقي الدين: الحافظ للحديث، من كبار علماء أهل السنة توفي سنة ٦٠٠ هـ ؛ إلى أنّ مانعي الزكاة من أهل البغي وجعلهم من صنف الخارجين على #الإمام كاهل #الجمل و #صفين، و #النهروان [انظر المغني لابن قدامة جزء ٢/ ص ٢٣٨؛ ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ٥ /٣٥ – ١٨. جزء ٥ ص ١٨ – ٣٥]

فما هو الأصل في عقيدة أهل #حضرموت قبل تصدر حضرموت لفتنة #الخوارج في القرن الثاني الهجري؟

علماء وفقهاء وجميع أهل #حضرموت أهل سنة واتباع، غير متمذهبين، أهل حديث وتحقيق، شهد بذلك ابن عبيد الله السقاف في إدام القوت وبضائع التابوت وقال :(... لا يلزم على كثرة العلماء بها أن يتمذهبوا بشي من المذاهب المشهورة فقد اشتهروا بعلوم الحديث في عصر التابعين فمن بعدهم قبل ظهور المذاهب) ص٢٠. قلت: وأهل الحديث هم أهل السنة، معروفة عقيدتهم الأصل فيها الكتاب والسنة والأصل في المعتقد التوحيد في الربوبية، والألوهية، والاسماء والصفات، قبل دخول علم الكلام والفلسفة، والتأويل، والتفويض في التوحيد، وتقديم العقل على النقل الذي ظهر من أواخر الدولة الأموية واشتهرت الفرق والمذاهب الفكرية من خلال ترجمة كتب الفرس واليونان وتوسع العالم الإسلامي ومن ذلك الخوارج أصبحوا ضمن الفرق المعاصرة منذ الثورة السبئية التي ظهر من اصلها ومن مؤسسها – كما تقدم لنا في موضوع سابق عن السبئية - ومقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه سنة ٣٥ من الهجرة،و الخوارج والتشيع عاصروا الدولة الأموية والعباسية وحتى أزمان متأخرة سفكت فيها دماء المسلمين المعصومين ،ولم يحاربوا الكفار هم والرافضة طيلة تاريخهم.
ونشأت الفرق الكلامية : كالمعتزلة ، والقدرية ، والمرجئة ، والأشاعرة، والماتريدية، والكلابية وهي تعتمد علم الكلام الفلسفة والعقل قبل النقل، وتشترك في فصول وقد تختلف في التفاصيل بعض الشي. وكذلك الصوفية بأشكال من الفرس والاديان الأخرى بالوان اعظمها زندقة الحلولية والاتحاد.
وجاء القرن الحادي عشر الهجري وهي موجودة بحضرموت [ قلت : انظر : "كتاب #المطهر بن محمد الهادي #الجرموزي
( تحفة الأسماع والأبصار بما في السيرة المتوكلية من الأخبار) سنة .١٠٧٧هـ/١٦٦٧ وهو مؤرخ يماني، نسبته إلى هجرة بني جرموز رافق حملة الإمام لاحتلال المتوكل حضرموت ، وهو شيعي زيدي وعقديته معتزلية ، وينكر عقيدة الحلول التي شاهدها في عينات عندما زار تريم وعينات سنة
#أمةالملك_إسماعيل_الثور

أعلام من اليمن المرأة كانت اهم فئة إجتماعية وقد حظيت بقدر كبير من التعليم والثقافه فقد عرف في القرن الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر الهجري جماعه منهن درسن بالادب والعلم والثقافه والتاريخ مثل الأديبة زينب الشهاريه وكانت أديبة عصرها في القرن الثاني عشر الهجري وايضا القاضيه زينب بنت المتوكل التي كانت تنوب في الاحكام عن زوجها محمد بن عبد الله بن الحسبن المتوفي سنه 1201هجريه وغيرهن مما يدل على ازدهار العلم والادب والفكر في تلك العصور
ونحن مع شخصيه القرن الرابع عشر والخامس عشر مع الأستاذة و الدكتوره
أمةالملك إسماعيل قاسم #الثور
ولدت صاحبة الترجمة في مدينة #صنعاء القديمة في حارة الطبري أحدى أحياء حي السرار الأصغر بالطبري عام 1962 من أسرة علم وصلاح ؛ نشأت وتعلمت منذ طفولتها المبكرة تحت رعاية أخوها الأكبر ( إسماعيل قاسم الثور) وقدنسبهالأسمه منذ أول يوم في دراستها الإبتدائية مع بناته٠ سافرت مع أفراد أسرتها إلى #الحديدة وهناك درست في مدرسة بلقيس ؛ ثم عادت مع أفراد أسرتها إلى #صنعاء ودرست اﻷعدادية والثانوية بمدرسة أروى للبنات . وبعد أن أكملت تعليمها الثانوي إلتحقت بكلية اﻵداب -قسم التاريخ /جامعة صنعاء وتخرجت منها ونالت شهادة الليسانس في الآداب .
بعد تخرجها تعينت معيدة في ذات القسم ثم إلتحقت بالدراسات العليا وواصلت تعليمها حتى حصلت على درجة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر . من قسم التاريخ -جامعة صنعاء 1997م ومن نفس الجامعة نالت درجة الدكتوراه٠
🔹رسالة صاحبة الترجمة في الماجستير كانت أول رسالة تناقش في قسم التاريخ ؛ بجامعة صنعاء . وكانت بعنوان :( الموقف اليمني من الحكم العثماني الثاني لليمن ؛مع تحقيق مخطوطة الدر المنثور في سيرة اﻹزام المنصور محمد بن يحيى حميد الدين ؛ للمؤرخ العلامة علي بن عبدالله اﻹرياني ).
أما رسالة الدكتوراة فقد كانت بعنوان: (بناء الدولة القاسمية في عهد اﻹمام المؤيد محمد بن القاسم ؛مع تحقيق مخطوطة الجوهرة المنيرة في جمل من عيون السيرة ،للمؤرخ المطهر #الجرموزي .).
صاحبة الترجمة هي أحد اﻷساتذة بقسم التاريخ كلية اﻵداب/جامعة صنعاء ، بدرجة أستاذ مشارك . تخصص (التاريخ اليمني الحديث والمعاصر ) وقد قامت باﻹشراف والمناقشة لعدد من الرسائل العلمية (6 رسائل ماجستير ) ، (4 رسائل دكتوراة ) .
كما قامت باﻹشراف المشارك لعدد من الرسائل العلمية اﻷخرى في ذات التخصص .
سعيا من صاحبة الترجمة نحو تطوير قدراتها ورفع كفائتها العلمية ؛وتنمية مهاراتها بعيداً عن تخصصها اﻷكاديمي فقد إلتحقت بالعديد من الدورات التدريبة في مجال الحاسوب واﻷنترنت . وفي مجال التطوير اﻷكاديمي وفي نظام فهرسة المخطوطات وتصنيفها ؛باﻷضافة إلى المجال الخاص بنظام جودة التعليم الجامعي. المشاركة في دورة عن القيادة اﻹستراتيجية -منتدى 21-2015م .
باﻹضافة إلى إشرافها ومناقشة العديد من الرسائل العلمية فقد كانت ممثل للأساتذة المساعدين في مجلس الكلية خلال اﻷعوام من 2001-2014 م. . وتقلدت أمانة سر مجلس قسم التاريخ خلال الفترة من 2006-2008م . كما انها سكرتيرة مجلة جامعة صنعاء للعلوم اﻹجتماعية واﻹنسانية منذ عام 2006م -مجلة محكمة .
وهي عضو في أكثر من جمعية ولجنة منها اللجنة التحضيرية لمنتدى أكاديميات جامعة صنعاء ولجنة الرقابة والتفتيش في ذات المنتدى .
وهي عضو الهيئة اﻹستشارية لمؤسسة اليمن للثقافة والتنمية السياسية . وعضو الجمعية اليمنية للتاريخ واﻵثار .
صاحبة الترجمة شغلت منصب وكيل وزارة الثقافة لقطاع اﻵثار والمتاحف والمدن التاريخية والحرف اليدوية (2015-2016م).
تولت اﻹشراف والتدريب في دار المخطوطات -على خريجي أقسام التاريخ واﻵثار والمكتبات على عمليات التوثيق والفهرسة في إطار المخطوطات اليمنية من عام 2008-2016م .
شاركت بأبحاث وأوراق عمل في العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية ذات الصلة بالعهد العثماني تحديدا، وصدر لها العديد من اﻹصدارات العلمية من أهمها:
(بناء الدولة القاسمية في عهد اﻹمام المؤيد محمد بن القاسم . وهو رسالة الدكتوراة . صدر عن مؤسسة اﻹمام زيد بن علي الثقافية لسنة 1429ه/2008م .
- الموقف اليمني من الحكم العثماني الثاني (كتاب) صدر عن دار الفكر المعاصر عام 2008م .
-أهمية الحصون والقﻻع في اليمن أثناء الحكم العثماني الثاني (بحث) نشر في كتاب المؤتمر الدولي السادس للحضارة اليمنية -عدن2007م. -رحلة أعيان اليمن إلى استانبول (بحث) نشر في مجلة جامعة صنعاء للعلوم اﻹجتماعية واﻹنسانية -العددالثالث-2008م.
-تنافس القوى السياسية على مدينة تعز أثناء الحكم العثماني اﻷول ،(بحث) قدم للمؤتمر اﻷول -تعز عاصمة اليمن الثقافية على مر العصور - مايو 2009م .