#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي هَذِه الْأَيَّام طاس جمَاعَة من أُولَئِكَ #العمانيين إِلَى #جيزان فِي أثر مركب بايزيد لِأَنَّهُ جَاوز المخا فتبعوه ظنا مِنْهُم أَنهم سيعودون بِهِ ففاتهم إِلَى جدة وهرب عَنْهُم أهل جيزان عِنْد دُخُولهمْ ثمَّ ارتفعوا عَنهُ وَقد كذبت أوهامهم وطاشت سِهَامهمْ
وَفِي صفر استدعا الإِمَام وَلَده جمال الدّين عَليّ بن أَمِير الْمُؤمنِينَ من #المخا فوصل إِلَيْهِ وَأذن للسَّيِّد الْعَلامَة ضِيَاء الدّين إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْحسن وصنوه أَحْمد فِي النُّزُول إِلَى بِلَاد ولايتهما #العدين فَسَار إِلَيْهِ من طَرِيق النايجة ومضيا إِلَى رماع وتهامة حَتَّى دخلا وَادي العدين فَمَاتَ بِهِ أَحْمد بن مُحَمَّد وقبر ب #المذيخرة رَأس العدين وَاسْتقر الضياء بِبَلَد ولَايَته وَكتب لَهُ الْإِنْشَاء مَعَ المشارفة على أَحْوَاله للسَّيِّد الأديب جَعْفَر بن المطهر #الجرموزي
وَفِيه قتل السَّيِّد صَالح بن حُسَيْن #المحنكي بِصَنْعَاء على يَدي ولد #ريحَان وَرجلَيْنِ آخَرين أَحدهمَا عبد دلال وَالْآخر من أهل الشَّام كَانَ خَادِمًا للسَّيِّد وَكَانَ خاصه فعامل على قَتله الرجلَيْن وَأخذُوا مَاله بعد فعلتهم القبيحة فانبعث شنيع فعلهم إِلَى حَاكم صنعاء يَوْمئِذٍ وَهُوَ عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن #المتَوَكل فضبط الْعَبْدَيْنِ وانفلت الْخَادِم الشَّامي فتبع ورد من بِلَاد الظَّاهِر ثمَّ تهدده بِالضَّرْبِ فَأقر بِمَا كَانَ من الثَّلَاثَة فَشدد على الْجَمِيع وَوصل أَوْلِيَاء دم السَّيِّد من الشَّام وَلما تعلق
دم السَّيِّد بِذِمَّة الْمَذْكُورين لم ير أولياؤه أَنهم أهل للْقصَاص قَالُوا وَكَانَ الْمُبَاشر ولد ريحَان وَهُوَ فِي حَال الرقم فِي قيد الْوُجُود فأطلقوا عَن الإعتقال بعد وَفَاء الْأَدَب وَأما مَاله الَّذِي كَانَ سَبَب قَتله فَإِنَّهُ استخرج من أَمَاكِن بعد أَن دلّ عَلَيْهِ وَصَارَ إِلَى أَهله وراثة وخسرت صَفْقَة أُولَئِكَ الثَّلَاثَة
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَفِي هَذِه الْأَيَّام طاس جمَاعَة من أُولَئِكَ #العمانيين إِلَى #جيزان فِي أثر مركب بايزيد لِأَنَّهُ جَاوز المخا فتبعوه ظنا مِنْهُم أَنهم سيعودون بِهِ ففاتهم إِلَى جدة وهرب عَنْهُم أهل جيزان عِنْد دُخُولهمْ ثمَّ ارتفعوا عَنهُ وَقد كذبت أوهامهم وطاشت سِهَامهمْ
وَفِي صفر استدعا الإِمَام وَلَده جمال الدّين عَليّ بن أَمِير الْمُؤمنِينَ من #المخا فوصل إِلَيْهِ وَأذن للسَّيِّد الْعَلامَة ضِيَاء الدّين إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْحسن وصنوه أَحْمد فِي النُّزُول إِلَى بِلَاد ولايتهما #العدين فَسَار إِلَيْهِ من طَرِيق النايجة ومضيا إِلَى رماع وتهامة حَتَّى دخلا وَادي العدين فَمَاتَ بِهِ أَحْمد بن مُحَمَّد وقبر ب #المذيخرة رَأس العدين وَاسْتقر الضياء بِبَلَد ولَايَته وَكتب لَهُ الْإِنْشَاء مَعَ المشارفة على أَحْوَاله للسَّيِّد الأديب جَعْفَر بن المطهر #الجرموزي
وَفِيه قتل السَّيِّد صَالح بن حُسَيْن #المحنكي بِصَنْعَاء على يَدي ولد #ريحَان وَرجلَيْنِ آخَرين أَحدهمَا عبد دلال وَالْآخر من أهل الشَّام كَانَ خَادِمًا للسَّيِّد وَكَانَ خاصه فعامل على قَتله الرجلَيْن وَأخذُوا مَاله بعد فعلتهم القبيحة فانبعث شنيع فعلهم إِلَى حَاكم صنعاء يَوْمئِذٍ وَهُوَ عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن #المتَوَكل فضبط الْعَبْدَيْنِ وانفلت الْخَادِم الشَّامي فتبع ورد من بِلَاد الظَّاهِر ثمَّ تهدده بِالضَّرْبِ فَأقر بِمَا كَانَ من الثَّلَاثَة فَشدد على الْجَمِيع وَوصل أَوْلِيَاء دم السَّيِّد من الشَّام وَلما تعلق
دم السَّيِّد بِذِمَّة الْمَذْكُورين لم ير أولياؤه أَنهم أهل للْقصَاص قَالُوا وَكَانَ الْمُبَاشر ولد ريحَان وَهُوَ فِي حَال الرقم فِي قيد الْوُجُود فأطلقوا عَن الإعتقال بعد وَفَاء الْأَدَب وَأما مَاله الَّذِي كَانَ سَبَب قَتله فَإِنَّهُ استخرج من أَمَاكِن بعد أَن دلّ عَلَيْهِ وَصَارَ إِلَى أَهله وراثة وخسرت صَفْقَة أُولَئِكَ الثَّلَاثَة