#علماء_وأعلام_اليمن
#مطهر_الإرياني علامة اليمن ومؤرخها وشاعرها
الليلهْ البال.. ما للنسمَة السارية / هبَّت من الشرق فيها نفحة الكاذيه// فيها شذى البن فيها الهمسة الحانية.. // عن ذكريات الصبا في أرضنا الغالية *** الليلة العيد.. وانا من بلادي بَعِيد/ ما في فؤادي لطوفان الأسى من مزيد// قلبي بوادي “بنا”، و”ابين”، ووادي “زبيد”/ هائم وروحي أسير الغربة القاسية).
هكذا، دون حواجز أو تراجم لعوالم النصوص، تجد روحك اليمنية بعفوية مُطْلَقةٌ حين تقف على نصٍّ كهذا، ربما لأن قائله صار إشعاعاً يماني الأصل في مسار السهل الممتنع الذي لا يصدر إلاَّ ممن سبَرَ أغوار الثقافة الموسوعية وعاش الثقة بأدوات الخطاب نظماً ونثراً وطرحاً منطقياً.. إنه شاعر ومُؤَرِّخ اليمن الكبير العلاّمة مطهر بن علي الإرياني- الذي وافته المنية أمس الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة – حيث التقى الأدب والتاريخ والفكر والُّلغة.. يقرأ بعقله، وليس بعاطفته، فتفرُّ السِّياسة هَرَباً من عمقه المعرفي، ويتحدَّث من صدر كتاب أضناه الخلود، لا من مجلس اختلط فيه الحابل بالنَّابل، وينسلُّ غبشاً فجرياً ليرسم لليمانيين سفراً خالداً، يعيشونه ولا يدوّنُونه، ويصنعونه ولا يتفاخرون به، ويحفظ موروث البادية في أغنيةٍ ينحني لترجيعها مَعْبَد الشَّمس، حين تظن الغُربة أنها قد فتَكتْ بآخر خيوط الهويَّة اليمنية، ويعتزل الناس حين يلوك الجدل العدمي أعمارهم، ليعيش أعمار (سبأ وحِمْيَر وذي ريدان ويَمَنت ومنت)، فيشرقُ يافع المعرفة، بهيُّ العطاء، أصيل الكلام، وصامتاً يمضي بعلمه كالسَّهم، لا يلتفت لغير إعلاء وصون الهويَّة اليمنية، من فيض حقائقٍ تَضُوع أزمنةً من حضارة، ويسجِّل قناعاته زبدةً تضيءُ الفكر والثقافة تاركاً الحكم للعقل، والّلوْم على الحقيقة.. لنبحرُ سويّاً في سطور هذا (البروفايل) عن عُمْدة الُّلغة، وترجمان الَّلهجات، سليل أسرة الإرياني، ورمح “هجرة” إريان….
(يا حارس البُّن بُشْرى.. موسم البُّن داني/ ما للعصافير سكرى.. بين خُضْرَ الجنانِ // هل ذاقت الكأس الاول.. من رحيق المجاني ؟! / واسترسلت تطرب الأكوان قاصي وداني! // قال ابشروا بالخبر/ بشاير اول ثمر// ظهر بلون الخَفَرْ / على خدود الغواني ).
هذا هو الاوبريت الزراعي- الممَوسَقْ بوتر وصوت فنان اليمن الكبير علي بن علي الآنسي- وهو العرس اليماني الذي لا يجهله أحدٌ، وليس بمقدور وجدان أي يمني (فلاحاً، ومعلماً، وتاجراً، ومثقفاً( نسيانه أو تناسيه، بل سيظل دفـق وجدانه، متجدداً في أجيال المجتمع اليمني صبية وكهولاً.. إنها مُغَنَّاة “الحُبِّ والبُن”، القصيدة الأجود، شعراً وفناً، حيث تتداعى وتتصاعد التصاوير الشِّعرية في معارج فنية، تتشابك فيها الرموز العاطفية والوجدانية والملحمية المعبِّرة عن اشارات زراعية، لتأخذ بنُيتها الفنية مساراً نَمَتْ فيه دلالات الوفرة والخصب وروح الانتماء: (وبالغلال الهنية نبتني عشّ واحد / يضم قلبين مشغوفين في حُبْ خالد // نعوَّذه بالوفا والحبّ من كل حاسد/ ونحرسه بالمودهْ والصفا والحنانِ // يحميك من كل شَرْ/ يا عِشّنا والمَقَرْ// يا مَهْد كلَّ البَشَرْ/ يا رمز اسمى المعاني)..
إشارات ملحمية
بشيءٍ من هذا الأُوبريت أحاول الإبحار في أقرب مساحة مختصرة من ضفة محيط لا يتسع هذا المقام لسبر أغواره العميقة، فهذا البروفايل المكثَّف -لغةً ودلالةً- ليس سوى محاولة لجَمْع بعض الإشارات الملحمية التي تستدير حولها سيرة إنجاز عطرة ونادرة، لحارس الهويَّة اليمنية ثقافياً وفنياً واجتماعياً وتاريخياً.. ومن ثم استقراء متواضع لوجدان بعض ممَّن عرفوه أباً وإنساناً ومفكراً ومؤرخاً ولُغُوِيّاً هُمَاماً.. فمؤرخ اليمن الكبير، وشاعرها وعلَّامتها المميَّز مطهر بن علي الإرياني- رحمه الله- من مواليد 1933 م 1353 هـ في أهم معاقل العراقة والمعرفة وأهم أبرز الهِجَر العلمية في اليمن، حيث شهد واحتضن مولده حصن (ريمان)، المعروف بـ(حصن إريان)، المطلّ على (هجرة إريان)، في (بني سيف العالي)، ناحية (القفر)، قضاء (يريم)، من محافظة إبّ- حسب التسميات الإدارية آنذاك- تلقَّى مرحلة تعليمه الأولى في (حصن إريان)، على يد عدد من علماء أسرته، والأستاذ العلامة (محمد قايد السرِّي)، وأخيه الأكبر (فضل بن علي الإرياني) الذي كان الموجِّه الأكبر له في مسار التكوين المعرفي، أما أخوه عبدالكريم الإرياني فهو أحد أعمدة البلد وأركانها السياسية، وصاحب حضور دولي لا يضارع وقائدٌ محنَّك، امتلك روح النبوغ المعرفي والحضور الاجتماعي والسياسي، ليغدو مهندساً سياسياً مخضرماً وداعياً للسَّلام ورمزاً للحوار طوال ما يقرب من خمسة عقود..
وبهذه الإشارة ندرك سماكة القاعدة الأولى لنشأته رحمه الله، ما جعله يترجم ميوله المعرفي في دقة متناهية حيث قرأ كُلّ ما وقع تحت يديه في مكتبة اسرته لتنبغ شاعريته وهو في سن الرابعة عشرة، وتميَّزت بداياته الأولى باكتمال البنية الشِّعرية اللغوية والعروضية.. لينشر في عام 1951م قصيدة في صحي
#مطهر_الإرياني علامة اليمن ومؤرخها وشاعرها
الليلهْ البال.. ما للنسمَة السارية / هبَّت من الشرق فيها نفحة الكاذيه// فيها شذى البن فيها الهمسة الحانية.. // عن ذكريات الصبا في أرضنا الغالية *** الليلة العيد.. وانا من بلادي بَعِيد/ ما في فؤادي لطوفان الأسى من مزيد// قلبي بوادي “بنا”، و”ابين”، ووادي “زبيد”/ هائم وروحي أسير الغربة القاسية).
هكذا، دون حواجز أو تراجم لعوالم النصوص، تجد روحك اليمنية بعفوية مُطْلَقةٌ حين تقف على نصٍّ كهذا، ربما لأن قائله صار إشعاعاً يماني الأصل في مسار السهل الممتنع الذي لا يصدر إلاَّ ممن سبَرَ أغوار الثقافة الموسوعية وعاش الثقة بأدوات الخطاب نظماً ونثراً وطرحاً منطقياً.. إنه شاعر ومُؤَرِّخ اليمن الكبير العلاّمة مطهر بن علي الإرياني- الذي وافته المنية أمس الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة – حيث التقى الأدب والتاريخ والفكر والُّلغة.. يقرأ بعقله، وليس بعاطفته، فتفرُّ السِّياسة هَرَباً من عمقه المعرفي، ويتحدَّث من صدر كتاب أضناه الخلود، لا من مجلس اختلط فيه الحابل بالنَّابل، وينسلُّ غبشاً فجرياً ليرسم لليمانيين سفراً خالداً، يعيشونه ولا يدوّنُونه، ويصنعونه ولا يتفاخرون به، ويحفظ موروث البادية في أغنيةٍ ينحني لترجيعها مَعْبَد الشَّمس، حين تظن الغُربة أنها قد فتَكتْ بآخر خيوط الهويَّة اليمنية، ويعتزل الناس حين يلوك الجدل العدمي أعمارهم، ليعيش أعمار (سبأ وحِمْيَر وذي ريدان ويَمَنت ومنت)، فيشرقُ يافع المعرفة، بهيُّ العطاء، أصيل الكلام، وصامتاً يمضي بعلمه كالسَّهم، لا يلتفت لغير إعلاء وصون الهويَّة اليمنية، من فيض حقائقٍ تَضُوع أزمنةً من حضارة، ويسجِّل قناعاته زبدةً تضيءُ الفكر والثقافة تاركاً الحكم للعقل، والّلوْم على الحقيقة.. لنبحرُ سويّاً في سطور هذا (البروفايل) عن عُمْدة الُّلغة، وترجمان الَّلهجات، سليل أسرة الإرياني، ورمح “هجرة” إريان….
(يا حارس البُّن بُشْرى.. موسم البُّن داني/ ما للعصافير سكرى.. بين خُضْرَ الجنانِ // هل ذاقت الكأس الاول.. من رحيق المجاني ؟! / واسترسلت تطرب الأكوان قاصي وداني! // قال ابشروا بالخبر/ بشاير اول ثمر// ظهر بلون الخَفَرْ / على خدود الغواني ).
هذا هو الاوبريت الزراعي- الممَوسَقْ بوتر وصوت فنان اليمن الكبير علي بن علي الآنسي- وهو العرس اليماني الذي لا يجهله أحدٌ، وليس بمقدور وجدان أي يمني (فلاحاً، ومعلماً، وتاجراً، ومثقفاً( نسيانه أو تناسيه، بل سيظل دفـق وجدانه، متجدداً في أجيال المجتمع اليمني صبية وكهولاً.. إنها مُغَنَّاة “الحُبِّ والبُن”، القصيدة الأجود، شعراً وفناً، حيث تتداعى وتتصاعد التصاوير الشِّعرية في معارج فنية، تتشابك فيها الرموز العاطفية والوجدانية والملحمية المعبِّرة عن اشارات زراعية، لتأخذ بنُيتها الفنية مساراً نَمَتْ فيه دلالات الوفرة والخصب وروح الانتماء: (وبالغلال الهنية نبتني عشّ واحد / يضم قلبين مشغوفين في حُبْ خالد // نعوَّذه بالوفا والحبّ من كل حاسد/ ونحرسه بالمودهْ والصفا والحنانِ // يحميك من كل شَرْ/ يا عِشّنا والمَقَرْ// يا مَهْد كلَّ البَشَرْ/ يا رمز اسمى المعاني)..
إشارات ملحمية
بشيءٍ من هذا الأُوبريت أحاول الإبحار في أقرب مساحة مختصرة من ضفة محيط لا يتسع هذا المقام لسبر أغواره العميقة، فهذا البروفايل المكثَّف -لغةً ودلالةً- ليس سوى محاولة لجَمْع بعض الإشارات الملحمية التي تستدير حولها سيرة إنجاز عطرة ونادرة، لحارس الهويَّة اليمنية ثقافياً وفنياً واجتماعياً وتاريخياً.. ومن ثم استقراء متواضع لوجدان بعض ممَّن عرفوه أباً وإنساناً ومفكراً ومؤرخاً ولُغُوِيّاً هُمَاماً.. فمؤرخ اليمن الكبير، وشاعرها وعلَّامتها المميَّز مطهر بن علي الإرياني- رحمه الله- من مواليد 1933 م 1353 هـ في أهم معاقل العراقة والمعرفة وأهم أبرز الهِجَر العلمية في اليمن، حيث شهد واحتضن مولده حصن (ريمان)، المعروف بـ(حصن إريان)، المطلّ على (هجرة إريان)، في (بني سيف العالي)، ناحية (القفر)، قضاء (يريم)، من محافظة إبّ- حسب التسميات الإدارية آنذاك- تلقَّى مرحلة تعليمه الأولى في (حصن إريان)، على يد عدد من علماء أسرته، والأستاذ العلامة (محمد قايد السرِّي)، وأخيه الأكبر (فضل بن علي الإرياني) الذي كان الموجِّه الأكبر له في مسار التكوين المعرفي، أما أخوه عبدالكريم الإرياني فهو أحد أعمدة البلد وأركانها السياسية، وصاحب حضور دولي لا يضارع وقائدٌ محنَّك، امتلك روح النبوغ المعرفي والحضور الاجتماعي والسياسي، ليغدو مهندساً سياسياً مخضرماً وداعياً للسَّلام ورمزاً للحوار طوال ما يقرب من خمسة عقود..
وبهذه الإشارة ندرك سماكة القاعدة الأولى لنشأته رحمه الله، ما جعله يترجم ميوله المعرفي في دقة متناهية حيث قرأ كُلّ ما وقع تحت يديه في مكتبة اسرته لتنبغ شاعريته وهو في سن الرابعة عشرة، وتميَّزت بداياته الأولى باكتمال البنية الشِّعرية اللغوية والعروضية.. لينشر في عام 1951م قصيدة في صحي
#نبذة تاريخية عن احد المعالم التاريخية في المديرية وهو مسجد مشهد السيد مطهر محمد #الجرموزي (القبة) ، وعن حياة وسيرة هذا العالم والمؤرخ اليمني الذي شيد احد ابنائه مسجدا على قبره
#قائمة المصادر:
1- عبدالحكيم الهجري ، دراسة وتحقيق تحفة الاسماع والابصار ص16-17
2- امة الملك الثور ، بناء الدولة القاسمية ص 138-140
3- إسماعيل الاكوع ، هجر العلم ج4 ص2205
4- احمد المصري، موقف المؤرخين اليمنيين من الاحتلال العثماني بين مؤيد ومعارض وتحقيق مخطوطة بلوغ المرام ص 77
5- سيد سالم ، المؤرخون اليمنيون ص77
#في_البداية نسرد نبذة تعريفية عن صاحب المشهد او الضريح
#مطهر بن محمد الجرموزي : هو عالم، ومؤرخ يماني، ولد سنة (1003هـ/1595م) في بني جرموز واستقى لقبه نسبة الى مسقط رأسه (بني جرموز) وهي قرية في بني الحارث شمال صنعاء، أول من انتقل إليها من أسلافه جده محمد بن المنتصر الحسني
#حيث نشأ مطهر بن محمد الجرموزي في كنف والده، وكان لقرب اسرته من الأسرة القاسمية الأثر البالغ في تحصيله العلمي، حيث نال حظاً وافراً من العلم، فصار عالماً فقيها ومؤرخاً لحقبة زمنية عاشها المؤرخ المذكور ،
#قرّبه الإمام الزيدي القاسم بن محمد صاحب اليمن (1016-1029هـ) إليه وهو في سن الثالثة عشر من عمره، فكانت له مكانة عالية لديه، وحضي بمكانة مرموقة لدى آل القاسم، عايش مدة حكم الإمام القاسم محمد (ت 1029هـ/1619م) وابنيه المؤيد بالله محمد بن القاسم (1054هـ/1644م) والمتوكل على الله إسماعيل (ت1087هـ/1676م)
#وتقلد العديد من المناصب الوظيفية ، العسكرية منها والسياسية، فقد حضر الكثير من اتفاقيات الصلح التي أبرمها ألائمة مع العثمانيين، كذلك تولية قيادة العديد من الحملات العسكرية في المعارك التي خاضها آل القاسم ضد العثمانيين، فيما ولاه ابنه الإمام المؤيد بالله محمد (ت 1054هـ) القضاء على نواحي آنِس ووُصاب وعُتُمة (من أعمال زبيد) ، وسكن في الميزاب واستمر عدة سنوات، حتى تم تغييره من عملة وعاد الى شهاره ملازما للمؤيد بالله محمد بن القاسم، الجدير بالذكر انه بعد تغييرة حصلت في عتمة فتن ونزاعات منها الذي حصلت لبني راجح وما نتج عنها من حروب وبعد سنتان تقريبا من تغيير مطهر بن محمد الجرموزي من عملة قاضي لبلاد عتمة ادرك المؤيد بالله ان قرار تغييرة كان خاطئاً فقام المؤيد بالله بتوليته مجددا للقضاء في عتمة وذلك في مطلع 1054هـ ووأبقاه في منصبه كذلك الإمام المتوكل على الله إسماعيل (ت1087هـ) بعد تولية الحكم ومبايعته في شهر شعبان 1054هـ ، وخلال تولية للقضاء في عتمة للمرة الثانيه سكن في قرية سماه بعد مناسبتة للشيخ عبدالله بن صلاح النواري، وبقي الجرموزي حاكما علي عتمة حتى وفاته في قرية سماه سنة 1077هــ / 1666م ، وتم دفنه في قرية سماه
#وقبره مشهور وقد بناء السيد حسين بن مطهر بن محمد الجرموزي على قبر والدة مسجدا على قبر والدة وهو الموضح في الصورة المرفقه، وجعل قبر والدة في مؤخرة المسجد جهة شرق،
فيما قام ولدة حسن بن المطهر باحضار ذلك المشهد الخشبي او التابوت المطرزا بالزخارف الجميلة والايات القرأنية وتم وضعه فوق القبر ليميز الضريح ويوجد بجانب الضريح او المشهد مخطوط منحوت في الجص تعريف بصاحب الضريح ذكر فيه اسمه كاملا وهو كالتالي : مطهر بن محمد بن احمد بن عبدالله بن محمد بن المنتصر محمد بن احمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضل بن المنصور بن الحجاج بن علي بن يحيى بن الامام القاسم بن الأمم الداعي الى الله يوسف بن الامام المنصور بالله يحيى بن الامام الناصر لدين الله احمد بن الامام الهادي الى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن امير المؤمنين علي بن ابي طالب و بن سيدة نساء العالمين فاطمة بنت سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم
#وما يمز هذا المسجد ان سقفة عبارة عن قبة مبنية من الحجر وان قبلته وجميع جوانبه من الداخل مطرزة بالنقوش الاسلامية والايات القرأنية وهي ما يتميز بها هذا التراث الاسلامي الجميل وله بابان عدني والاخر غربي الى الصرح الذي تقع جواره البركة التابعه للمسجد
ويعد هذا المسجد او القبة من المساجد التاريخية ذات الطابع المعماري الاسلامي الجميل ويعتبر من حيث المساحة ثاني مسجد بعد قبة او مشهد الشيخ عبدالله بن سالم السالمي القائم عمارتها في قرية رخمة
#الجدير بالذكر ان لمسجد مشهد المطهر (القبة) العديد من الاوقاف الجبرية الذي اوقفها ابنائه واحفادة ابرزها الذنبه الذي اوقفها ولدة السيد حسين بن مطهر الجرموزي بعد تمام سقفة لذلك المسجد وذلك اثناء تولية لعمل لقضاء عتمة ووصاب حتى توفى والجدير بالذكر ان السيد حسين بن المطهر سكن في بني الغريب قريه الحريمة وقبر فيها وبنا احد ابنائه على قبر والده قبة جوار مسجد الحريمة اثناء توليه لعمل ولده وهو هادي بن الحسين بن مطهر الجرموزي ويوجد من احفادة في مخلاف رازح وفي بيت سعدان وفي حويز وفي العراصم ومن
#قائمة المصادر:
1- عبدالحكيم الهجري ، دراسة وتحقيق تحفة الاسماع والابصار ص16-17
2- امة الملك الثور ، بناء الدولة القاسمية ص 138-140
3- إسماعيل الاكوع ، هجر العلم ج4 ص2205
4- احمد المصري، موقف المؤرخين اليمنيين من الاحتلال العثماني بين مؤيد ومعارض وتحقيق مخطوطة بلوغ المرام ص 77
5- سيد سالم ، المؤرخون اليمنيون ص77
#في_البداية نسرد نبذة تعريفية عن صاحب المشهد او الضريح
#مطهر بن محمد الجرموزي : هو عالم، ومؤرخ يماني، ولد سنة (1003هـ/1595م) في بني جرموز واستقى لقبه نسبة الى مسقط رأسه (بني جرموز) وهي قرية في بني الحارث شمال صنعاء، أول من انتقل إليها من أسلافه جده محمد بن المنتصر الحسني
#حيث نشأ مطهر بن محمد الجرموزي في كنف والده، وكان لقرب اسرته من الأسرة القاسمية الأثر البالغ في تحصيله العلمي، حيث نال حظاً وافراً من العلم، فصار عالماً فقيها ومؤرخاً لحقبة زمنية عاشها المؤرخ المذكور ،
#قرّبه الإمام الزيدي القاسم بن محمد صاحب اليمن (1016-1029هـ) إليه وهو في سن الثالثة عشر من عمره، فكانت له مكانة عالية لديه، وحضي بمكانة مرموقة لدى آل القاسم، عايش مدة حكم الإمام القاسم محمد (ت 1029هـ/1619م) وابنيه المؤيد بالله محمد بن القاسم (1054هـ/1644م) والمتوكل على الله إسماعيل (ت1087هـ/1676م)
#وتقلد العديد من المناصب الوظيفية ، العسكرية منها والسياسية، فقد حضر الكثير من اتفاقيات الصلح التي أبرمها ألائمة مع العثمانيين، كذلك تولية قيادة العديد من الحملات العسكرية في المعارك التي خاضها آل القاسم ضد العثمانيين، فيما ولاه ابنه الإمام المؤيد بالله محمد (ت 1054هـ) القضاء على نواحي آنِس ووُصاب وعُتُمة (من أعمال زبيد) ، وسكن في الميزاب واستمر عدة سنوات، حتى تم تغييره من عملة وعاد الى شهاره ملازما للمؤيد بالله محمد بن القاسم، الجدير بالذكر انه بعد تغييرة حصلت في عتمة فتن ونزاعات منها الذي حصلت لبني راجح وما نتج عنها من حروب وبعد سنتان تقريبا من تغيير مطهر بن محمد الجرموزي من عملة قاضي لبلاد عتمة ادرك المؤيد بالله ان قرار تغييرة كان خاطئاً فقام المؤيد بالله بتوليته مجددا للقضاء في عتمة وذلك في مطلع 1054هـ ووأبقاه في منصبه كذلك الإمام المتوكل على الله إسماعيل (ت1087هـ) بعد تولية الحكم ومبايعته في شهر شعبان 1054هـ ، وخلال تولية للقضاء في عتمة للمرة الثانيه سكن في قرية سماه بعد مناسبتة للشيخ عبدالله بن صلاح النواري، وبقي الجرموزي حاكما علي عتمة حتى وفاته في قرية سماه سنة 1077هــ / 1666م ، وتم دفنه في قرية سماه
#وقبره مشهور وقد بناء السيد حسين بن مطهر بن محمد الجرموزي على قبر والدة مسجدا على قبر والدة وهو الموضح في الصورة المرفقه، وجعل قبر والدة في مؤخرة المسجد جهة شرق،
فيما قام ولدة حسن بن المطهر باحضار ذلك المشهد الخشبي او التابوت المطرزا بالزخارف الجميلة والايات القرأنية وتم وضعه فوق القبر ليميز الضريح ويوجد بجانب الضريح او المشهد مخطوط منحوت في الجص تعريف بصاحب الضريح ذكر فيه اسمه كاملا وهو كالتالي : مطهر بن محمد بن احمد بن عبدالله بن محمد بن المنتصر محمد بن احمد بن القاسم بن يوسف بن المرتضى بن المفضل بن المنصور بن الحجاج بن علي بن يحيى بن الامام القاسم بن الأمم الداعي الى الله يوسف بن الامام المنصور بالله يحيى بن الامام الناصر لدين الله احمد بن الامام الهادي الى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن امير المؤمنين علي بن ابي طالب و بن سيدة نساء العالمين فاطمة بنت سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم
#وما يمز هذا المسجد ان سقفة عبارة عن قبة مبنية من الحجر وان قبلته وجميع جوانبه من الداخل مطرزة بالنقوش الاسلامية والايات القرأنية وهي ما يتميز بها هذا التراث الاسلامي الجميل وله بابان عدني والاخر غربي الى الصرح الذي تقع جواره البركة التابعه للمسجد
ويعد هذا المسجد او القبة من المساجد التاريخية ذات الطابع المعماري الاسلامي الجميل ويعتبر من حيث المساحة ثاني مسجد بعد قبة او مشهد الشيخ عبدالله بن سالم السالمي القائم عمارتها في قرية رخمة
#الجدير بالذكر ان لمسجد مشهد المطهر (القبة) العديد من الاوقاف الجبرية الذي اوقفها ابنائه واحفادة ابرزها الذنبه الذي اوقفها ولدة السيد حسين بن مطهر الجرموزي بعد تمام سقفة لذلك المسجد وذلك اثناء تولية لعمل لقضاء عتمة ووصاب حتى توفى والجدير بالذكر ان السيد حسين بن المطهر سكن في بني الغريب قريه الحريمة وقبر فيها وبنا احد ابنائه على قبر والده قبة جوار مسجد الحريمة اثناء توليه لعمل ولده وهو هادي بن الحسين بن مطهر الجرموزي ويوجد من احفادة في مخلاف رازح وفي بيت سعدان وفي حويز وفي العراصم ومن
حارس الهوية اليمنية
الأستاذ #مطهر_الارياني رحمة الله تغشاهـ
لوحة افتتاح سد مأرب #يوم_المسند_اليمني
#يوم_اللغه_الام #اللغة_اليمنية
#21_فبراير
✍️ #رياض_الفرح. #اليمن.
الأستاذ #مطهر_الارياني رحمة الله تغشاهـ
لوحة افتتاح سد مأرب #يوم_المسند_اليمني
#يوم_اللغه_الام #اللغة_اليمنية
#21_فبراير
✍️ #رياض_الفرح. #اليمن.
بذكرى وفاته السنوية المؤرخ والشاعر والاديب المناضل والمثقف الكبير مطهر علي الارياني رحمه الله نتذكر قصة اغنيه خطر غصن القنا واحدة من روائعه
بذكر وفاته السنويه نتذكر واحد من اروع قصائدة واروع الاغاني اليمنيه وصل شهرتها الى كل الوطن العربي والعالم وهي خطر غصن القنا الحان وغناء الموسيقار علي الانسي رحمه الله عليه
واصبحت الاغنيه رمز للفن اليمني
هل تعلم ماهو قصه هذه الاغنيه الخالده كتبها الشاعر #مطهر_الارياني بعد طلب من القاضي عبدالرحمن الارياني بحكمة ورجاحة عقل نسج قصيدة تغني لكي تلغي من مخيلة الناس بالمناطق الوسطى الاغنيه السابقه التي كانت تسيئ للأخرين وفعلاً نسج قصيدتها الشهيرة لتكون احد روائع الفن اليمني كلماتاً ولحناً وهوية
وهل تعلم ان الشاعر مطهر الارياني اول من ساهم بفك رموز المسند اليمني وترجم العديد من النقوش اهلة ذالك لتحقيق كتب تاريخيه ابرزها معجم شمس العلوم للقيل الحميري نشوان بن سعيد الحميري وساهم في العديد من الاصدارات ابرزها المعجم #اليمني في اللغه والتراث وعرف بنزعتها الوطنيه اليمنيه مما جعلها اكثر من خبر اليمن مجتمعاً وتاريخاً وجغرافيا وساهم باحياء الهويه اليمنيه وعشقها ارضاً وانساناً.
بذكر وفاته السنويه نتذكر واحد من اروع قصائدة واروع الاغاني اليمنيه وصل شهرتها الى كل الوطن العربي والعالم وهي خطر غصن القنا الحان وغناء الموسيقار علي الانسي رحمه الله عليه
واصبحت الاغنيه رمز للفن اليمني
هل تعلم ماهو قصه هذه الاغنيه الخالده كتبها الشاعر #مطهر_الارياني بعد طلب من القاضي عبدالرحمن الارياني بحكمة ورجاحة عقل نسج قصيدة تغني لكي تلغي من مخيلة الناس بالمناطق الوسطى الاغنيه السابقه التي كانت تسيئ للأخرين وفعلاً نسج قصيدتها الشهيرة لتكون احد روائع الفن اليمني كلماتاً ولحناً وهوية
وهل تعلم ان الشاعر مطهر الارياني اول من ساهم بفك رموز المسند اليمني وترجم العديد من النقوش اهلة ذالك لتحقيق كتب تاريخيه ابرزها معجم شمس العلوم للقيل الحميري نشوان بن سعيد الحميري وساهم في العديد من الاصدارات ابرزها المعجم #اليمني في اللغه والتراث وعرف بنزعتها الوطنيه اليمنيه مما جعلها اكثر من خبر اليمن مجتمعاً وتاريخاً وجغرافيا وساهم باحياء الهويه اليمنيه وعشقها ارضاً وانساناً.
المعجم اليمني في اللغة والتراث
لقد ظلت فكرة هذا الكتاب تعيش في ذهني أعواماً طويلة، وذلك منذ أن بدأ اهتمامي بالنقوش المسندية وبتاريخ اليمن القديم، هذا الاهتمام الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وأثناء دراستي لبعض النقوش المسندية مع المستشرق الألماني الكبير، البروفيسور (فالتر موللر) كنا نجد في بعض المفردات اليمنية عوناً في فهم بعض المفردات المسندية، فقال البروفيسور (موللر): ما أحوج الدارسين وخاصة من المستعربين إلى عمل يضم ما في اللهجات اليمنية من المفردات اللغوية الخاصة مما لا نجده في القواميس العربية ! فقلت له : إن هذا هو ما يدور في ذهني أيضاً، ولكن على أساس أعمق من الشرح والمقارنة اللغوية مع بعض الاستطرادات الثقافية التراثية. فقال : وما أحوجكم إلى ذلك أيضاً !
والآن هذا هو جهدي الذي قدرت عليه غير آمل منه إلا خدمة وطني، وتحقيق الفائدة للقارئ الكريم، وقد حذوت في هذا الكتاب حذو عدد من السلف الذين أوردوا الكلمات حسب أوائل حروفها ، وبحسب الترتيب العربي لحروف الهجاء ، ولما كان لكل معجم مدخله ومفاتيحه فإن للمدخل إلى المعجم اليمني عدداً من المفاتيح التي تدلف بالقارئ إليه، وتجعل مناله أقرب لكل قارئ وتوسع دائرة فائدته والانتفاع به.
مطهر بن علي الإرياني (رحمه الله)
رابط (الطبعة الثانية)
المجلد الأول
https://www.mediafire.com/file/lpf6xmi3il1ervo/المعجم+اليمني+(1)+-+مطهر+الارياني+.pdf/file
المجلد الثاني
https://www.mediafire.com/file/l8n3cw2ry74ykod/المعجم+اليمني+(2)+-+مطهر+الارياني+.pdf/file
#كتاب
#المعجم_اليمني_في_اللغة_والتراث
#مطهر_الارياني
#خط_المسند
#نقوش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
لقد ظلت فكرة هذا الكتاب تعيش في ذهني أعواماً طويلة، وذلك منذ أن بدأ اهتمامي بالنقوش المسندية وبتاريخ اليمن القديم، هذا الاهتمام الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وأثناء دراستي لبعض النقوش المسندية مع المستشرق الألماني الكبير، البروفيسور (فالتر موللر) كنا نجد في بعض المفردات اليمنية عوناً في فهم بعض المفردات المسندية، فقال البروفيسور (موللر): ما أحوج الدارسين وخاصة من المستعربين إلى عمل يضم ما في اللهجات اليمنية من المفردات اللغوية الخاصة مما لا نجده في القواميس العربية ! فقلت له : إن هذا هو ما يدور في ذهني أيضاً، ولكن على أساس أعمق من الشرح والمقارنة اللغوية مع بعض الاستطرادات الثقافية التراثية. فقال : وما أحوجكم إلى ذلك أيضاً !
والآن هذا هو جهدي الذي قدرت عليه غير آمل منه إلا خدمة وطني، وتحقيق الفائدة للقارئ الكريم، وقد حذوت في هذا الكتاب حذو عدد من السلف الذين أوردوا الكلمات حسب أوائل حروفها ، وبحسب الترتيب العربي لحروف الهجاء ، ولما كان لكل معجم مدخله ومفاتيحه فإن للمدخل إلى المعجم اليمني عدداً من المفاتيح التي تدلف بالقارئ إليه، وتجعل مناله أقرب لكل قارئ وتوسع دائرة فائدته والانتفاع به.
مطهر بن علي الإرياني (رحمه الله)
رابط (الطبعة الثانية)
المجلد الأول
https://www.mediafire.com/file/lpf6xmi3il1ervo/المعجم+اليمني+(1)+-+مطهر+الارياني+.pdf/file
المجلد الثاني
https://www.mediafire.com/file/l8n3cw2ry74ykod/المعجم+اليمني+(2)+-+مطهر+الارياني+.pdf/file
#كتاب
#المعجم_اليمني_في_اللغة_والتراث
#مطهر_الارياني
#خط_المسند
#نقوش
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
MediaFire
المعجم اليمني (1) - مطهر الارياني
MediaFire is a simple to use free service that lets you put all your photos, documents, music, and video in a single place so you can access them anywhere and share them everywhere.
#إدام_القوت
ومنهم : ابن عمّهم وهو الشيخ محمّد بن عبد الله #باقيس ، يسكن الآن برابغ ، وله بها تجارة ، وهو لا يقصّر في إيواء النّزيل وكسب الجميل.
بضه
هي من كبريات بلاد دوعن وقداماها.
قال العلّامة السّيّد أحمد بن حسن #العطّاس : (إنّها مأخوذة من بضيض الماء ، يقال : بضّ الماء ، إذا نزل قليلا قليلا. وعلى مقربة من حصن المنصب بها عين ماء قليل ، لعلّها سمّيت بذلك من أجله) اه
وهي مقرّ #مناصب آل #مطهّر آل #العموديّ ، وحال الشّيخ سعيد بن عيسى العموديّ أشهر من أن يعرّف به ، وقد توفّي سنة (٦٧١ ه) ، وخلفه على منصبه ولده محمّد بن سعيد. ثمّ لم يزل منصبه يتوارث بين أولاده حتّى تحوّل بسعة الجاه وكثرة الأتباع ونفوذ الدّعوة إلى سلطنة ، ثمّ اختلفوا وانقسموا ، فكان لآل محمد بن سعيد بن عبد الله العموديّ قيدون وما نزل منها إلى الهجرين ، ولآل مطهّر بضه وما حاذاها وما ارتفع عنها.
وفيهم عدّة رؤساء ، منهم : آل صالح بن عبد الله (١) في بضه ، وكانت رئاستهم للشّيخ الجليل عبد الله بن صالح بعد أبيه ، وقد لاقيته مرارا ، ورأيت له من محاسن الأخلاق ولطف الشّمائل ما تقرّ به العين.
له خلق سهل ونفس طباعها
ليان ولكن عزمه من صفا صلد (٢)
______
(١) توفّي الشّيخ صالح بن عبد الله هذا بعيد سنة (١٣٤٠ ه) ، وتوفّي والده المنصب السّابق سنة (١٣٠٥ ه) ، وقد خلفه في مقامه منذ ذلك التّاريخ ، ترجم له الحبيب سالم بن حفيظ في «منحة الإله» ، وعدّه من شيوخه ، رقم (٥٤).
(٢) البيت من الطّويل ، وهو لأبي تمّام في «ديوانه» (١ / ٢٧٠). صفا : حجارة. صلد : صمّاء. وفي «الدّيوان» (عرضه) بدل (عزمه).
ومنهم : ابن عمّهم وهو الشيخ محمّد بن عبد الله #باقيس ، يسكن الآن برابغ ، وله بها تجارة ، وهو لا يقصّر في إيواء النّزيل وكسب الجميل.
بضه
هي من كبريات بلاد دوعن وقداماها.
قال العلّامة السّيّد أحمد بن حسن #العطّاس : (إنّها مأخوذة من بضيض الماء ، يقال : بضّ الماء ، إذا نزل قليلا قليلا. وعلى مقربة من حصن المنصب بها عين ماء قليل ، لعلّها سمّيت بذلك من أجله) اه
وهي مقرّ #مناصب آل #مطهّر آل #العموديّ ، وحال الشّيخ سعيد بن عيسى العموديّ أشهر من أن يعرّف به ، وقد توفّي سنة (٦٧١ ه) ، وخلفه على منصبه ولده محمّد بن سعيد. ثمّ لم يزل منصبه يتوارث بين أولاده حتّى تحوّل بسعة الجاه وكثرة الأتباع ونفوذ الدّعوة إلى سلطنة ، ثمّ اختلفوا وانقسموا ، فكان لآل محمد بن سعيد بن عبد الله العموديّ قيدون وما نزل منها إلى الهجرين ، ولآل مطهّر بضه وما حاذاها وما ارتفع عنها.
وفيهم عدّة رؤساء ، منهم : آل صالح بن عبد الله (١) في بضه ، وكانت رئاستهم للشّيخ الجليل عبد الله بن صالح بعد أبيه ، وقد لاقيته مرارا ، ورأيت له من محاسن الأخلاق ولطف الشّمائل ما تقرّ به العين.
له خلق سهل ونفس طباعها
ليان ولكن عزمه من صفا صلد (٢)
______
(١) توفّي الشّيخ صالح بن عبد الله هذا بعيد سنة (١٣٤٠ ه) ، وتوفّي والده المنصب السّابق سنة (١٣٠٥ ه) ، وقد خلفه في مقامه منذ ذلك التّاريخ ، ترجم له الحبيب سالم بن حفيظ في «منحة الإله» ، وعدّه من شيوخه ، رقم (٥٤).
(٢) البيت من الطّويل ، وهو لأبي تمّام في «ديوانه» (١ / ٢٧٠). صفا : حجارة. صلد : صمّاء. وفي «الدّيوان» (عرضه) بدل (عزمه).
الشهير مفتي #اليمن وخاتمة علماء الزمن وجيه الدّين عبد الرّحمن بن عبد الكريم بن زياد رحمهالله ، ولم أقف له على ترجمه فيها ذكر مصنفاته ومآثره (١).
وفيها يوم الأربعاء ثامن شهر جماد الآخرة : توفي الفقيه العالم العلامه الولي الصالح نور الدين وبركة الإسلام والمسلمين علي بن علي بايزيد التولبي #الدوعني رحمهالله ، وكان مدرسا بالمدرسة #البدرية ب #الشحر المحروسة إلى أن توفي بها ودفن نجدى البلاد وعليه بناء يزار ويتبرك بضريحه ، وله مصنفات وفتاوى مفيدة جدا ولم أقف له على ترجمة ، وممّا وقفت عليه بخط الفقيه الأديب الأريب عبد الله بن أحمد #باسنجلة رحمهالله تعالى من مكاتبة طويله كتبها إلى الفقيه علي فيها : وبعد فإنه جرى في بعض مذاكرة اتفقت بمجلس الفقيه محمد بن عبد الرحيم باجابر ، ذكر كتابكم المؤلف «العزيز الوجيز الغالي الموسوم ب #عقد_اللآلي والنكت الغوالي فيما يتعلق بإرشاد الغاوي» فلعمري نعم النكت المفيدة البديعة السديدة المحتوية على الإفادة العجيبة والإجادة الغريبة الموضّحة.
وفيها : توفي الشّيخ الصالح الولي جمال الدين محمد ياقوت بمكة رحمهالله.
وفيها : أخذ #الشريف #مطهر بن الإمام #عدن يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة ، وكان حصل على أهل #عدن قحط عظيم مع الحصار الشديد حتى ماتوا غالب أهلها من الجوع وأكلوا الكلاب ، وكان والله أعلم من أول السنة المذكورة ، ومعظم ذلك في شهر ربيع الأول والثاني وجمادى الأولى إلى أن دخلها #الشريف علي بن #الشويع نائبا عن الشريف مطهر صاحب #اليمن فافترجت بذلك الكروب بالتاريخ المذكور.
______
(١) قلت : ترجمته في النور السافر مستوفاة هنالك وفيها ذكر مؤلفاته. ولعل المؤلف وقف على مخطوطه من الكتاب تختلف عن المطبوعة. أنظر النور السافر : ٢٧٣ ـ ٢٨٣.
387
وفيها يوم الأربعاء ثامن شهر جماد الآخرة : توفي الفقيه العالم العلامه الولي الصالح نور الدين وبركة الإسلام والمسلمين علي بن علي بايزيد التولبي #الدوعني رحمهالله ، وكان مدرسا بالمدرسة #البدرية ب #الشحر المحروسة إلى أن توفي بها ودفن نجدى البلاد وعليه بناء يزار ويتبرك بضريحه ، وله مصنفات وفتاوى مفيدة جدا ولم أقف له على ترجمة ، وممّا وقفت عليه بخط الفقيه الأديب الأريب عبد الله بن أحمد #باسنجلة رحمهالله تعالى من مكاتبة طويله كتبها إلى الفقيه علي فيها : وبعد فإنه جرى في بعض مذاكرة اتفقت بمجلس الفقيه محمد بن عبد الرحيم باجابر ، ذكر كتابكم المؤلف «العزيز الوجيز الغالي الموسوم ب #عقد_اللآلي والنكت الغوالي فيما يتعلق بإرشاد الغاوي» فلعمري نعم النكت المفيدة البديعة السديدة المحتوية على الإفادة العجيبة والإجادة الغريبة الموضّحة.
وفيها : توفي الشّيخ الصالح الولي جمال الدين محمد ياقوت بمكة رحمهالله.
وفيها : أخذ #الشريف #مطهر بن الإمام #عدن يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة ، وكان حصل على أهل #عدن قحط عظيم مع الحصار الشديد حتى ماتوا غالب أهلها من الجوع وأكلوا الكلاب ، وكان والله أعلم من أول السنة المذكورة ، ومعظم ذلك في شهر ربيع الأول والثاني وجمادى الأولى إلى أن دخلها #الشريف علي بن #الشويع نائبا عن الشريف مطهر صاحب #اليمن فافترجت بذلك الكروب بالتاريخ المذكور.
______
(١) قلت : ترجمته في النور السافر مستوفاة هنالك وفيها ذكر مؤلفاته. ولعل المؤلف وقف على مخطوطه من الكتاب تختلف عن المطبوعة. أنظر النور السافر : ٢٧٣ ـ ٢٨٣.
387
#المعجم_اليمني..
جسر #مطهر_الإرياني بين اللهجات اليمنية وجذورها المسندية
حين يُذكر مطهر الإرياني، يخطر في ذهني شعره الغنائي أولاً. شاعر غنائي شغوف بالأرض والتراث والحُب، وقد خصصت الحلقة الأولى من سلسلة مقالاتي عنه في هذا الجانب.
يتبعه ما عرفناه عن مطهر كمؤرخ فذ، سكن في وعيه تاريخ اليمن القديم، وذهب بعيداً في قراءة نقوشه المسندية وشرحها ودراستها والتعليق عليها، منقباً فيها عن ما طُمر بسبب الإهمال والطمس المتعمد، وباحثا عن ملامح تاريخ يمني جذوره تمتد إلى ما قبل التاريخ.
وفي هذا الجانب كتبت مقالين، ولا زال لديّ ما أكتبه في قادم الأيام. غير أنّ البُعد اللغوي في مشروعه يظل واحداً من أعمق مساراته وأكثرها رسوخاً؛ فهو البُعد الثالث الذي اجتذب اهتمامه لدراسة اللغة اليمنية القديمة والصلات التي تربطها باللغة المستخدمة في لهجات الحياة اليومية التي تعود اشتقاقاتها وجذور مفرداتها الى اللغة المسندية. جهد حاول من خلاله لفت الانتباه للغة اليمنية القديمة ومكانتها الغائبة عن وعي اليمنيين، والمهملة في أضابير التاريخ الحضاري القديم وما اكتشف من نقوشه المسندية والزبورية.
-ألمانيا وفكرة تأليف معجم يربط اللهجات اليمنية بجذورها المسندية
في صيف 1970، جلس المستشرق الألماني "والتر مولر" مع طالب يمني في جامعة "توبنغن"، يحاولان معاً قراءة نقش مسندي طويل مكوّن من 14 سطراً، نُشر للتو حينها وأعطي الرمز "ZM1". كان نقشاً سليماً لكن صعباً للغاية. توقف المستشرق الشهير في السطر الخامس عند كلمة «ألهج»، تركها الناشر بلا ترجمة، إذ لم يجد لها تفسيراً. عندها بادر الطالب اليمني قائلاً: «ألهج» نستعملها في لهجتنا وهي صيغة الجمع، ومفردها لَهْج ومعناها هو «نافِدَةٌ عُليا».
كان ذلك الطالب هو مطهر بن علي الإرياني، المبتعث حينها لدراسة النقوش المسندية. في تلك اللحظة انبثقت فكرة تأليف «المعجم اليمني»، التي ستستغرق ستة وعشرين عاماً قبل أن ترى النور في 1996، وبطبعة ثانية منقّحة وموسّعة عام 2012.
أشار "والتر مولر" إلى هذه الواقعة في بحث له نُشر عام 2014 بعنوان «بقايا معجمية سبئية في اللغة العربية ولهجات اليمن» وترجمه الباحث الشاب والمترجم النشط محمد عطبوش الذي يثري المكتبة اليمنية بأبحاثه وترجماته.
ولم يفتْه تأكيد معنى مفردة "ألهج" التي وُلدت منها فكرة المعجم اليمني، إذ أشار إلى أنها وردت، بوصفها لفظاً يمنياً، في الجزء الثامن من كتاب "الإكليل"، حيث كتب الهَمْداني وَصْفَ قصر غمْدان في صنعاء «وكان في أعلاه غرفة لها «لَهُج وهي الكوى».
يحتوي النقش ZM1 إلى جانب «ألهج» عدداً من الألفاظ اليمانية: اسم الملك صاحب هذا النص هو «شُرَحْبيل»، ووُكِّدَ ضَبُطُ هذا الاسم من واقع أن كثيراً من عرب الجنوب قبل الإسلام وبعده حملوا اسم شرحبيل، ومعناه «المحفوظ بالإله»، كاشفاً عن صيغة الفعل السبئي المبني للمجهول «شرح» ومعناه: حفظ، نجّى.
في مقدمة «المعجم اليمني» ذكر الإرياني تلك اللحظة الخالقة لفكرة تأليفه هذا المعجم الرائد، قائلاً:
«ظلت فكرة هذا الكتاب تعيش في ذهني أعوامًا طويلة، وذلك منذ أن بدأ اهتمامي بالنقوش المُسندية وبتاريخ اليمن القديم، هذا الاهتمام الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثين عاما، وأثناء دراستي لبعض النقوش المسندية مع المستشرق الألماني الكبير، البروفيسور والتر موللر.
المفردات اليمنية المستخدمة في الحياة اليومية كانت عوناً لنا في فهم بعض المفردات المسندية. التفت إليّ البروفيسور مولر وقال بإعجاب: ما أحوج الدارسين إلى عمل يضم ما في اللهجات اليمنية من مفردات خاصة لا نجدها في القواميس العربية! فأجبته أن هذا ما يدور في ذهني، ولكن على أساس أعمق من الشرح والمقارنة، مع بعض الاستطرادات الثقافية والتراثية».
-بدونة العربية الفصحى، ولغة الحضارة اليمنية
عرفت اللغة اليمنية القديمة ب"العربية الجنوبية" في كتابات اللغويين الأجانب. ويطلق عليها الوسط الأكاديمي والشعبي اليمني مصطلح "لغة المسند".
تطور اللغات يرتبط تاريخياً بصعود وهبوط الحضارات. لحظة الإسلام في شمال الجزيرة العربية، وميلاد الدولة العربية الإسلامية فيها، أدت إلى اعتماد لهجة القبائل النزارية الست، وقاموس مفرداتها، كأساس للغة العربية الفصحى.
مع ذلك، اللغة العربية التي نتحدث بها اليوم كانت نتاج تطوّر حضاري واسع استوعب لهجات ولغات، ودمجت فيه جماعات وشعوب في أصقاع مختلفة من جغرافيا الحضارة العربية الإسلامية الممتدة من الجزيرة العربية إلى الأندلس، مرورا ببلاد ما بين النّهرين ومصر والشام والمغرب العربي.
اللغة اليمنية القديمة كانت جذراً فاعلاً في تشكّل هذه اللغة، وحضرت اليمن كلغة وهوية حضارية في هذا الامتداد، واستطاعت فرض لغتها ولهجتها وقيمها المتجاوزة لبداوة الصحراء، سواءٌ داخل اللغة الفصحى أو الحواضر التي تموضعت فيها الدولة العربية الإسلامية في الشام والعراق، مصر والمغرب العربي، الأندلس وكل مكان وصلت إليه رايات المسلمين.
جسر #مطهر_الإرياني بين اللهجات اليمنية وجذورها المسندية
حين يُذكر مطهر الإرياني، يخطر في ذهني شعره الغنائي أولاً. شاعر غنائي شغوف بالأرض والتراث والحُب، وقد خصصت الحلقة الأولى من سلسلة مقالاتي عنه في هذا الجانب.
يتبعه ما عرفناه عن مطهر كمؤرخ فذ، سكن في وعيه تاريخ اليمن القديم، وذهب بعيداً في قراءة نقوشه المسندية وشرحها ودراستها والتعليق عليها، منقباً فيها عن ما طُمر بسبب الإهمال والطمس المتعمد، وباحثا عن ملامح تاريخ يمني جذوره تمتد إلى ما قبل التاريخ.
وفي هذا الجانب كتبت مقالين، ولا زال لديّ ما أكتبه في قادم الأيام. غير أنّ البُعد اللغوي في مشروعه يظل واحداً من أعمق مساراته وأكثرها رسوخاً؛ فهو البُعد الثالث الذي اجتذب اهتمامه لدراسة اللغة اليمنية القديمة والصلات التي تربطها باللغة المستخدمة في لهجات الحياة اليومية التي تعود اشتقاقاتها وجذور مفرداتها الى اللغة المسندية. جهد حاول من خلاله لفت الانتباه للغة اليمنية القديمة ومكانتها الغائبة عن وعي اليمنيين، والمهملة في أضابير التاريخ الحضاري القديم وما اكتشف من نقوشه المسندية والزبورية.
-ألمانيا وفكرة تأليف معجم يربط اللهجات اليمنية بجذورها المسندية
في صيف 1970، جلس المستشرق الألماني "والتر مولر" مع طالب يمني في جامعة "توبنغن"، يحاولان معاً قراءة نقش مسندي طويل مكوّن من 14 سطراً، نُشر للتو حينها وأعطي الرمز "ZM1". كان نقشاً سليماً لكن صعباً للغاية. توقف المستشرق الشهير في السطر الخامس عند كلمة «ألهج»، تركها الناشر بلا ترجمة، إذ لم يجد لها تفسيراً. عندها بادر الطالب اليمني قائلاً: «ألهج» نستعملها في لهجتنا وهي صيغة الجمع، ومفردها لَهْج ومعناها هو «نافِدَةٌ عُليا».
كان ذلك الطالب هو مطهر بن علي الإرياني، المبتعث حينها لدراسة النقوش المسندية. في تلك اللحظة انبثقت فكرة تأليف «المعجم اليمني»، التي ستستغرق ستة وعشرين عاماً قبل أن ترى النور في 1996، وبطبعة ثانية منقّحة وموسّعة عام 2012.
أشار "والتر مولر" إلى هذه الواقعة في بحث له نُشر عام 2014 بعنوان «بقايا معجمية سبئية في اللغة العربية ولهجات اليمن» وترجمه الباحث الشاب والمترجم النشط محمد عطبوش الذي يثري المكتبة اليمنية بأبحاثه وترجماته.
ولم يفتْه تأكيد معنى مفردة "ألهج" التي وُلدت منها فكرة المعجم اليمني، إذ أشار إلى أنها وردت، بوصفها لفظاً يمنياً، في الجزء الثامن من كتاب "الإكليل"، حيث كتب الهَمْداني وَصْفَ قصر غمْدان في صنعاء «وكان في أعلاه غرفة لها «لَهُج وهي الكوى».
يحتوي النقش ZM1 إلى جانب «ألهج» عدداً من الألفاظ اليمانية: اسم الملك صاحب هذا النص هو «شُرَحْبيل»، ووُكِّدَ ضَبُطُ هذا الاسم من واقع أن كثيراً من عرب الجنوب قبل الإسلام وبعده حملوا اسم شرحبيل، ومعناه «المحفوظ بالإله»، كاشفاً عن صيغة الفعل السبئي المبني للمجهول «شرح» ومعناه: حفظ، نجّى.
في مقدمة «المعجم اليمني» ذكر الإرياني تلك اللحظة الخالقة لفكرة تأليفه هذا المعجم الرائد، قائلاً:
«ظلت فكرة هذا الكتاب تعيش في ذهني أعوامًا طويلة، وذلك منذ أن بدأ اهتمامي بالنقوش المُسندية وبتاريخ اليمن القديم، هذا الاهتمام الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثين عاما، وأثناء دراستي لبعض النقوش المسندية مع المستشرق الألماني الكبير، البروفيسور والتر موللر.
المفردات اليمنية المستخدمة في الحياة اليومية كانت عوناً لنا في فهم بعض المفردات المسندية. التفت إليّ البروفيسور مولر وقال بإعجاب: ما أحوج الدارسين إلى عمل يضم ما في اللهجات اليمنية من مفردات خاصة لا نجدها في القواميس العربية! فأجبته أن هذا ما يدور في ذهني، ولكن على أساس أعمق من الشرح والمقارنة، مع بعض الاستطرادات الثقافية والتراثية».
-بدونة العربية الفصحى، ولغة الحضارة اليمنية
عرفت اللغة اليمنية القديمة ب"العربية الجنوبية" في كتابات اللغويين الأجانب. ويطلق عليها الوسط الأكاديمي والشعبي اليمني مصطلح "لغة المسند".
تطور اللغات يرتبط تاريخياً بصعود وهبوط الحضارات. لحظة الإسلام في شمال الجزيرة العربية، وميلاد الدولة العربية الإسلامية فيها، أدت إلى اعتماد لهجة القبائل النزارية الست، وقاموس مفرداتها، كأساس للغة العربية الفصحى.
مع ذلك، اللغة العربية التي نتحدث بها اليوم كانت نتاج تطوّر حضاري واسع استوعب لهجات ولغات، ودمجت فيه جماعات وشعوب في أصقاع مختلفة من جغرافيا الحضارة العربية الإسلامية الممتدة من الجزيرة العربية إلى الأندلس، مرورا ببلاد ما بين النّهرين ومصر والشام والمغرب العربي.
اللغة اليمنية القديمة كانت جذراً فاعلاً في تشكّل هذه اللغة، وحضرت اليمن كلغة وهوية حضارية في هذا الامتداد، واستطاعت فرض لغتها ولهجتها وقيمها المتجاوزة لبداوة الصحراء، سواءٌ داخل اللغة الفصحى أو الحواضر التي تموضعت فيها الدولة العربية الإسلامية في الشام والعراق، مصر والمغرب العربي، الأندلس وكل مكان وصلت إليه رايات المسلمين.
#مطهر_الإرياني
الشاعر والأديب مطهر علي يحيى الإرياني (1933 - 9 فبراير 2016)
كان أديباً وشاعراً يمنيا، وله بضعة أعمال عن آثار جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة، وهو أحد مؤسِّسي مجمع العربية السعيدة بصنعاء 2011.
ولد عام 1933 في #القفر ضمن محافظة #إب ، وتلقى تعليمه على يد فقهاء قريته وأخيه الأكبر فضل بن علي الإرياني. وفي 1953 انتقل إلى #عدن، ومن ثم إلى #القاهرة وألتحق بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة عام 1955 وتخرج منها في 1959.
يعتبر مطهر بن علي الإرياني، من أوائل من أسهموا بفك رموز خط “المسند” الخاص بحضارة جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة (حضارة سبأ وحميَر)، وترجم العديد من النقوش التي عُثر عليها في أماكن أثرية متفرقة من اليمن، وأهله ذلك لتحقيق كتب تاريخية، أبرزها معجم “شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم” (11 مجلداً)، لمؤلفه المؤرخ نشوان بن سعيد الحميري.
كما أسهم الإرياني بالعديد من الإصدارات، أبرزها “المعجم اليمني في اللغة والتراث”، الذي يحوي آلاف المفرادت في اللهجات الجنوبية، لم ترد في المعاجم الأخرى.
وكشاعر بدأ كتابة الشعر العمودي في 1947 ونشرت قصائده في الصحف اليمنية. اطلع على التراث الشعبي الجنويي وأُعجب بالشعر الحميني. أصدر ديوان شعر بعنوان فوق الجبل. وله دراسات في الأدب والتاريخ اليمني القديم.
توفي في 9 فبراير عام 2016 بالعاصمة المصرية القاهرة وكان شقيق السياسي اليمني عبد الكريم الإرياني.
أعماله
له أعمال منها:
المعجم اليمني في اللغة والتراث حول مفردات خاصة من اللهجات اليمنية، دمشق: دار الفكر، 1996.
فوق الجبل (ديوان شعر عامي، 1991).
في تاريخ اليمن: شرح وتعليق على نقوش لم تنشر: 34 نقشا من مجموعة القاضي علي عبد الله الكهالي.
تحقيق كتاب شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري (بالإشتراك مع حسين العمري ويوسف محمد عبد الله).
صفة بلاد اليمن عبر العصور (بالإشتراك مع حسين العمري).
المجد والألم (قصيدة طويلة).
مغناة وادي سبأ (أوبريت).
نقوش مسندية وتعليقات، 1990.
عُرف الدكتور مطهر بن علي الإرياني بنزعته الوطنية اليمنية “القحطانية”، كونه من أكثر من خبروا اليمن مجتمعاً وتاريخاً وجغرافيا، وأسهم بإحياء الهوية اليمنية وعشقها أرضاً وإنساناً، وعبر عن ذلك في شعره، ومنها مطلع أشهر قصائده العمودية دامغته المعنونة “المجد والألم”، حيث يقول مطلعها:
أيا وطني جعلت هواك دينا
وعشت على شعائره أمينا
وفي الإيمان بالأوطان بر
وتقديس لرب العالمينا
لعل أول ما يحضر، عند الحديث عن مطهر الإرياني، قصائده المغناة بالعامية، والتي تُحفظ على نطاق واسع في اليمن، مزج فيها بين الحب والانتماء الوطني وكتب للجندي والفلاح والعامل، ومن أشهرها على الإطلاق أغنية “الحب والبن” أداها الفنان علي بن علي الآنسي، وهي “ملحمة” غنائية، تحث على زراعة “شجرة البن” ورعايتها.
تتناول الأغنية الإنسان اليمني البسيط، الذي أحب ويسعى لوصل من يحب، فينتظر فترة جني ثمار “البُن” ليدفع مهر محبوبته. وفيها يقول:
هيا بنا يا شباب الريف من كل بندر
نحيي ليالي الهنا والحب والخير الاوفر
بالوان من فن هذا الشعب من عهد حمْير
بالة، ومهيَد، ومغنى.. دان وا ليل داني
وهكذا، في أبيات معدودة تجمع التاريخ والزراعة وألوان الغناء اليمني (بالة، مهيد، مغنى، دان).
ولا يكاد يخلو صباح يمني دون أن تبث إذاعة أو قناة أغنيته الصباحية البهيجة التي أبدع في لحنها وأدائها الفنان أحمد السنيدار:
ما أجمل الصبح في ريف اليمن حين يطلع
ما ازهى وما ابهى سناه
إلى ذلك، كان للراحل الإرياني قصائد مغناة عديدة، منها الأغنية الشهيرة “خطر غصن القنا” بصوت علي بن علي الآنسي، وكذلك أغنية “البالة” أداء الفنان علي السمة، وهي أغنية ملحمية توثق هجرة اليمنيين إلى الحبشة، في فترة سابقة من القرن الماضي، ويعالج المأساة بطريقة عامية مؤثرة.
ومنذ أطلت مخلفات الإمامة الكهنوتية من جديد، كانت الأغنية الأكثر تبادراً للأذهان، عند وفاته، في العام 2016 عن 83 عاما، تلك التي يقول فيها:
يا قافلة عاد المراحل طوال
وعاد وجه الليل عابس
قولي لهم عاد الخطر ما يزال
لا تأمنوا شر الدسائس
شعر غنائي
كتب الشاعر مطهر الإرياني أعمال غنائية حققت شهرة واسعة ومن أهمها
1- الوداع. «وقف وودع».
2- خطر غصن القنا.
3- الحُب والبُن. «طاب اللقا والسمر».
4- البالة.
5- يا دايم الخير دايم.
6- فوق الجبل.
7- جينا نحييكم.
8- دق الجرس يا مهندس.
9- أوبريت «هيا نغني للمواسم».
10- أوبريت «سد وادي سبأ».
11- قالت الهايمة.
12- قالت الباكية.
13- ما أجمل الصبح.
14- صوت جاء من سبأ.
15- يا بلادي نحن أقسمنا اليمينا.
16- أغنية للأرض.
17- صوت فوق الجبل.
18- يا عُذيب اللما.
19- قران تشرين الثاني
تاريخ الوفاة
9 فبراير 2016 (83-84 سنة)
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
الشاعر والأديب مطهر علي يحيى الإرياني (1933 - 9 فبراير 2016)
كان أديباً وشاعراً يمنيا، وله بضعة أعمال عن آثار جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة، وهو أحد مؤسِّسي مجمع العربية السعيدة بصنعاء 2011.
ولد عام 1933 في #القفر ضمن محافظة #إب ، وتلقى تعليمه على يد فقهاء قريته وأخيه الأكبر فضل بن علي الإرياني. وفي 1953 انتقل إلى #عدن، ومن ثم إلى #القاهرة وألتحق بكلية دار العلوم، جامعة القاهرة عام 1955 وتخرج منها في 1959.
يعتبر مطهر بن علي الإرياني، من أوائل من أسهموا بفك رموز خط “المسند” الخاص بحضارة جنوب شبه الجزيرة العربية القديمة (حضارة سبأ وحميَر)، وترجم العديد من النقوش التي عُثر عليها في أماكن أثرية متفرقة من اليمن، وأهله ذلك لتحقيق كتب تاريخية، أبرزها معجم “شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم” (11 مجلداً)، لمؤلفه المؤرخ نشوان بن سعيد الحميري.
كما أسهم الإرياني بالعديد من الإصدارات، أبرزها “المعجم اليمني في اللغة والتراث”، الذي يحوي آلاف المفرادت في اللهجات الجنوبية، لم ترد في المعاجم الأخرى.
وكشاعر بدأ كتابة الشعر العمودي في 1947 ونشرت قصائده في الصحف اليمنية. اطلع على التراث الشعبي الجنويي وأُعجب بالشعر الحميني. أصدر ديوان شعر بعنوان فوق الجبل. وله دراسات في الأدب والتاريخ اليمني القديم.
توفي في 9 فبراير عام 2016 بالعاصمة المصرية القاهرة وكان شقيق السياسي اليمني عبد الكريم الإرياني.
أعماله
له أعمال منها:
المعجم اليمني في اللغة والتراث حول مفردات خاصة من اللهجات اليمنية، دمشق: دار الفكر، 1996.
فوق الجبل (ديوان شعر عامي، 1991).
في تاريخ اليمن: شرح وتعليق على نقوش لم تنشر: 34 نقشا من مجموعة القاضي علي عبد الله الكهالي.
تحقيق كتاب شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري (بالإشتراك مع حسين العمري ويوسف محمد عبد الله).
صفة بلاد اليمن عبر العصور (بالإشتراك مع حسين العمري).
المجد والألم (قصيدة طويلة).
مغناة وادي سبأ (أوبريت).
نقوش مسندية وتعليقات، 1990.
عُرف الدكتور مطهر بن علي الإرياني بنزعته الوطنية اليمنية “القحطانية”، كونه من أكثر من خبروا اليمن مجتمعاً وتاريخاً وجغرافيا، وأسهم بإحياء الهوية اليمنية وعشقها أرضاً وإنساناً، وعبر عن ذلك في شعره، ومنها مطلع أشهر قصائده العمودية دامغته المعنونة “المجد والألم”، حيث يقول مطلعها:
أيا وطني جعلت هواك دينا
وعشت على شعائره أمينا
وفي الإيمان بالأوطان بر
وتقديس لرب العالمينا
لعل أول ما يحضر، عند الحديث عن مطهر الإرياني، قصائده المغناة بالعامية، والتي تُحفظ على نطاق واسع في اليمن، مزج فيها بين الحب والانتماء الوطني وكتب للجندي والفلاح والعامل، ومن أشهرها على الإطلاق أغنية “الحب والبن” أداها الفنان علي بن علي الآنسي، وهي “ملحمة” غنائية، تحث على زراعة “شجرة البن” ورعايتها.
تتناول الأغنية الإنسان اليمني البسيط، الذي أحب ويسعى لوصل من يحب، فينتظر فترة جني ثمار “البُن” ليدفع مهر محبوبته. وفيها يقول:
هيا بنا يا شباب الريف من كل بندر
نحيي ليالي الهنا والحب والخير الاوفر
بالوان من فن هذا الشعب من عهد حمْير
بالة، ومهيَد، ومغنى.. دان وا ليل داني
وهكذا، في أبيات معدودة تجمع التاريخ والزراعة وألوان الغناء اليمني (بالة، مهيد، مغنى، دان).
ولا يكاد يخلو صباح يمني دون أن تبث إذاعة أو قناة أغنيته الصباحية البهيجة التي أبدع في لحنها وأدائها الفنان أحمد السنيدار:
ما أجمل الصبح في ريف اليمن حين يطلع
ما ازهى وما ابهى سناه
إلى ذلك، كان للراحل الإرياني قصائد مغناة عديدة، منها الأغنية الشهيرة “خطر غصن القنا” بصوت علي بن علي الآنسي، وكذلك أغنية “البالة” أداء الفنان علي السمة، وهي أغنية ملحمية توثق هجرة اليمنيين إلى الحبشة، في فترة سابقة من القرن الماضي، ويعالج المأساة بطريقة عامية مؤثرة.
ومنذ أطلت مخلفات الإمامة الكهنوتية من جديد، كانت الأغنية الأكثر تبادراً للأذهان، عند وفاته، في العام 2016 عن 83 عاما، تلك التي يقول فيها:
يا قافلة عاد المراحل طوال
وعاد وجه الليل عابس
قولي لهم عاد الخطر ما يزال
لا تأمنوا شر الدسائس
شعر غنائي
كتب الشاعر مطهر الإرياني أعمال غنائية حققت شهرة واسعة ومن أهمها
1- الوداع. «وقف وودع».
2- خطر غصن القنا.
3- الحُب والبُن. «طاب اللقا والسمر».
4- البالة.
5- يا دايم الخير دايم.
6- فوق الجبل.
7- جينا نحييكم.
8- دق الجرس يا مهندس.
9- أوبريت «هيا نغني للمواسم».
10- أوبريت «سد وادي سبأ».
11- قالت الهايمة.
12- قالت الباكية.
13- ما أجمل الصبح.
14- صوت جاء من سبأ.
15- يا بلادي نحن أقسمنا اليمينا.
16- أغنية للأرض.
17- صوت فوق الجبل.
18- يا عُذيب اللما.
19- قران تشرين الثاني
تاريخ الوفاة
9 فبراير 2016 (83-84 سنة)
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
* الشيخ #مطهر بن محسن بن صالح #مرّه *
القرن: 13هـ / 19م
التخصصات: وجيه قبلي
الصفات: سياسي
وُلِد ونشأ صاحبُ الترجمة في قرية ( #بني_مرّه)[1]
ببلاد #الحَدا من أعمال محافظة #ذمار.
تولى المشيخ خلفا لأبيه الشيخ (محسن بن مره) [2]، اتصل بوالي #ذمار في عهد الإمام (علي بن المهدي) الملقب بـ ( #المنصور )[3] وكان من أعوانه.
كلفه الإمام (علي بن المهدي) الملقب بـ (المنصور) بجمع وجباية الزكاة في بعض مناطق ناحيته[4].
انقطعت أخباره، ولايعرف تاريخ ومكان وفاته، وله عقبٌ في مسقط رأسه ينتسبون إليه.
-----------------
الهوامش:
1. بني مرّه: إليها يُنسب بنو المَرِي الساكنون في بلاد الحدا محافظة ذمار (وهي قرية أثرية بها آثار حميرية ونقوش مكتوبة بخط المسند). وهم فرعان: أحدهما ينتمي إلى قرية بني مرّه من قرى بلاد آل عابس (العابسية) بني زياد بمديرية الحَدا، والآخر إلى قرية خرابة المَرِي من قرى بني طيبة بمديرية مَغرب عنس. والغالب يرجعون إلى القرية الأولى، ومنهم رجل الأعمال (صالح علي ناصر المَرِي)، انظر: موسوعة الألقاب اليمنية، حرف (م)، (ص300).
2. محسن بن مره: زعيم قبلي، كان أحد مشايخ الضَّمان في الحَدا، بمخلاف العابسية والنمجة ممتدّ النفوذ في الشطر الشمالي من مِخلاف العابسية والنَّمْجة وصولا حتى الميثال، ومعاصراً للشيخ (صُوال بن المشخر النَّصِيري الحَدَّاي) احد زعماء قبائل الصهيد والذي يقود قومه بالشطر الجنوبي وقد كانا كليهما مناهضاً للعثمانيين (الأتراك). انظر: الحدا في الدار المنظم ماعلمناه عنها ومالانعلم للاستاذ المناضل (عبدالرحمن يحيى القوسي).
3. الإمام المنصور علي بن المهدي عبد الله: تولى الإمامة عام 1835م خلفاً لوالده، رغم افتقاره للمؤهلات، ووصفه الزوار البريطانيون 1836م، بأنه كان يشرب الخمر ويحضر حفلات الرقص. أُطيح به للمرة الأولى في 9 فبراير 1837م بسبب تأخر رواتب جنوده، وسُجن لثلاث سنوات، عاد الامام (المنصور) (علي بن المهدي عبدالله) للإمامة رسمياً للمرة الرابعة في فبراير 1851م بعد أن جمع قوة من قبيلتي حاشد وبكيل وحاصر صنعاء، مجبراً منافسه (المنصور أحمد) على الفرار.
4. حصلنا على نسخة وثيقة تؤكد ذلك أرسلها الشيخ (سلطان بن صالح مرّه) مؤرخة جمادى الأول 1222هـ/ يونيو 1807م.
-------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- وثيقة تاريخية.
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وليد بن محمد #العَمْري).
القرن: 13هـ / 19م
التخصصات: وجيه قبلي
الصفات: سياسي
وُلِد ونشأ صاحبُ الترجمة في قرية ( #بني_مرّه)[1]
ببلاد #الحَدا من أعمال محافظة #ذمار.
تولى المشيخ خلفا لأبيه الشيخ (محسن بن مره) [2]، اتصل بوالي #ذمار في عهد الإمام (علي بن المهدي) الملقب بـ ( #المنصور )[3] وكان من أعوانه.
كلفه الإمام (علي بن المهدي) الملقب بـ (المنصور) بجمع وجباية الزكاة في بعض مناطق ناحيته[4].
انقطعت أخباره، ولايعرف تاريخ ومكان وفاته، وله عقبٌ في مسقط رأسه ينتسبون إليه.
-----------------
الهوامش:
1. بني مرّه: إليها يُنسب بنو المَرِي الساكنون في بلاد الحدا محافظة ذمار (وهي قرية أثرية بها آثار حميرية ونقوش مكتوبة بخط المسند). وهم فرعان: أحدهما ينتمي إلى قرية بني مرّه من قرى بلاد آل عابس (العابسية) بني زياد بمديرية الحَدا، والآخر إلى قرية خرابة المَرِي من قرى بني طيبة بمديرية مَغرب عنس. والغالب يرجعون إلى القرية الأولى، ومنهم رجل الأعمال (صالح علي ناصر المَرِي)، انظر: موسوعة الألقاب اليمنية، حرف (م)، (ص300).
2. محسن بن مره: زعيم قبلي، كان أحد مشايخ الضَّمان في الحَدا، بمخلاف العابسية والنمجة ممتدّ النفوذ في الشطر الشمالي من مِخلاف العابسية والنَّمْجة وصولا حتى الميثال، ومعاصراً للشيخ (صُوال بن المشخر النَّصِيري الحَدَّاي) احد زعماء قبائل الصهيد والذي يقود قومه بالشطر الجنوبي وقد كانا كليهما مناهضاً للعثمانيين (الأتراك). انظر: الحدا في الدار المنظم ماعلمناه عنها ومالانعلم للاستاذ المناضل (عبدالرحمن يحيى القوسي).
3. الإمام المنصور علي بن المهدي عبد الله: تولى الإمامة عام 1835م خلفاً لوالده، رغم افتقاره للمؤهلات، ووصفه الزوار البريطانيون 1836م، بأنه كان يشرب الخمر ويحضر حفلات الرقص. أُطيح به للمرة الأولى في 9 فبراير 1837م بسبب تأخر رواتب جنوده، وسُجن لثلاث سنوات، عاد الامام (المنصور) (علي بن المهدي عبدالله) للإمامة رسمياً للمرة الرابعة في فبراير 1851م بعد أن جمع قوة من قبيلتي حاشد وبكيل وحاصر صنعاء، مجبراً منافسه (المنصور أحمد) على الفرار.
4. حصلنا على نسخة وثيقة تؤكد ذلك أرسلها الشيخ (سلطان بن صالح مرّه) مؤرخة جمادى الأول 1222هـ/ يونيو 1807م.
-------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- وثيقة تاريخية.
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وليد بن محمد #العَمْري).
#إدام_القوت
#الرّيضة
ومن وراء #الصّومعة إلى الشّمال فضاء واسع ، أوّل ما يكون فيه قرية الرّيّضة ، أوّل من اختطّها السّيّد حسن بن علويّ بن عبد الله بن أحمد بن حسين ؛ لأنّه كان ورث وادي الذّهب ـ الآتي ذكره ـ عن أبيه ، فباعه ونزل الرّيّضة ، ثمّ بنى عنده بعض النّاس.
ومن أهل #الرّيضة : السّيّد سالم بن أبي بكر #عيديد ، المقتول سنة (١٢٢٦ ه) ، أثنى عليه شيخنا المشهور ، وترجم له السّيّد أحمد بن عليّ الجنيد.
ولا يزال أهل #الرّيضة بحسرة على عدم الجبال لديهم ، فلم يكن لهم حظّ من #القنص ، ويروى : أنّ بعضهم تنادر عليهم وقالوا لهم : لو غرستم حصاة وتعاهدتموها بالسّقي .. لنمت وصارت جبلا ففعلوا ، هكذا يقال ، والله أعلم.
وفي شرقيّها إلى الجنوب بلد : السّويريّ ، هي قرية مسوّرة لآل شملان التّميميّين ، كان فيهم رجال يشار إليهم ؛ منهم : المقدّم عوض بن سعيد بن شملان ، له ذكر كثير في حوادث #القعيطيّ وآل كثير وغيرها.
وفيها كان يسكن العلّامة الجليل المتفنّن : عبد الله بن أبي بكر عيديد ، ذكره سيّدي عبد الرّحمن بثناء حسن في «مشجّره» ، وترجمه ابن أخته السّيّد أحمد بن عليّ الجنيد في «النّور المزهر».
ولد سنة (١١٩٥ ه) ، وتوفّي بالسويريّ سنة (١٢٥٥ ه) ، ودفن بتريم.
وبإزاء #الصّومعة في شمالها : دحّامة آل قصير :
وكان بها مسكن الأمير #عمر بن عبد الله #بن_مقيص ، الّذي يضرب المثل بقصر دولته كما مرّ ، وكانت في سنة (١٢٤٢ ه) حسبما فصّلت ب «الأصل».
وفي شمالها ديار أخرى لآل قصير ، تقابل حصن #مطهّر (١) الواقع في جبل #كحلان الغربيّ ، وهو حصين الموقع ، وكان لابن مقيص ، ولمّا تلاشت دولته وصار تراثه إلى
__
(١) آل مطهر هؤلاء الذين ابتاع السادة منهم الحصن هم من بطون يافع وليسوا من السادة آل باعلوي.
#الرّيضة
ومن وراء #الصّومعة إلى الشّمال فضاء واسع ، أوّل ما يكون فيه قرية الرّيّضة ، أوّل من اختطّها السّيّد حسن بن علويّ بن عبد الله بن أحمد بن حسين ؛ لأنّه كان ورث وادي الذّهب ـ الآتي ذكره ـ عن أبيه ، فباعه ونزل الرّيّضة ، ثمّ بنى عنده بعض النّاس.
ومن أهل #الرّيضة : السّيّد سالم بن أبي بكر #عيديد ، المقتول سنة (١٢٢٦ ه) ، أثنى عليه شيخنا المشهور ، وترجم له السّيّد أحمد بن عليّ الجنيد.
ولا يزال أهل #الرّيضة بحسرة على عدم الجبال لديهم ، فلم يكن لهم حظّ من #القنص ، ويروى : أنّ بعضهم تنادر عليهم وقالوا لهم : لو غرستم حصاة وتعاهدتموها بالسّقي .. لنمت وصارت جبلا ففعلوا ، هكذا يقال ، والله أعلم.
وفي شرقيّها إلى الجنوب بلد : السّويريّ ، هي قرية مسوّرة لآل شملان التّميميّين ، كان فيهم رجال يشار إليهم ؛ منهم : المقدّم عوض بن سعيد بن شملان ، له ذكر كثير في حوادث #القعيطيّ وآل كثير وغيرها.
وفيها كان يسكن العلّامة الجليل المتفنّن : عبد الله بن أبي بكر عيديد ، ذكره سيّدي عبد الرّحمن بثناء حسن في «مشجّره» ، وترجمه ابن أخته السّيّد أحمد بن عليّ الجنيد في «النّور المزهر».
ولد سنة (١١٩٥ ه) ، وتوفّي بالسويريّ سنة (١٢٥٥ ه) ، ودفن بتريم.
وبإزاء #الصّومعة في شمالها : دحّامة آل قصير :
وكان بها مسكن الأمير #عمر بن عبد الله #بن_مقيص ، الّذي يضرب المثل بقصر دولته كما مرّ ، وكانت في سنة (١٢٤٢ ه) حسبما فصّلت ب «الأصل».
وفي شمالها ديار أخرى لآل قصير ، تقابل حصن #مطهّر (١) الواقع في جبل #كحلان الغربيّ ، وهو حصين الموقع ، وكان لابن مقيص ، ولمّا تلاشت دولته وصار تراثه إلى
__
(١) آل مطهر هؤلاء الذين ابتاع السادة منهم الحصن هم من بطون يافع وليسوا من السادة آل باعلوي.
#عبدالكريم_مطهر
(اول صحفي في اليمن ) انه العلامه الاديب البليغ الاداري البارع القاضي
#عبدالكريم بن احمد بن عبد الله #مطهر ولد في مدينه صنعاء العتيقه في سنة 1304هجريه 1886ميلاديه ِ.
نشا في بيت من بيوت العلم والادب نشا في تعلم العلم فاخذ على يد شيخ الاسلام القاضي العلامه حسين بن علي العمري والقاضي العلامه علي بن حسن المغربي والفقيه عبد الكريم بن احمد الطير والعلامه اسماعيل بن علي #الريمي وغيرهم وكان المترجم له شاعرا بليغا مجيدا لاداب اللغه العربيه مع اجادته باللغه التركيه وقد حقق في جميع العلوم العقليه والنقليه. وقد شغل عدة مناصب في العهد العثماني قضائيه واداريه منها الكتابه في مجلس التدقيقات للأحكام الحنفيه بصنعاء وكاتب تاني في محكمة الاستئناف الشرعيه بصنعاء .
وكان رئيسا للكتاب في مقام الامام يحي حميد الدين بإصدار جريدة #الايمان ورئاسة تحريرها وهي اول صحيفه في عهد الامام يحي بعد رحيل العثمانيين في سنه 1926م
وكان يقوم بتحرير موادها .. وقد وصفه الدكتور محمد عيسى بقوله كان اديبا بليغا ذا ثقافه دينيه وسياسيه واداريه وقضائيه وصاحب نظره شموليه للتارخ وكتاباته ذات نزعه انسانيه
ومن شعره قصيدة معارضة لقصيدة بن زريق البغدادي العينية كما ورده في سفينه الادب والتاريخ ج2 تحقيق الدكتور حسين العمري...منها قوله ِمالي وللقلب لا لأ عراض يدفعه. .عن الحنين والا الاخطار تمنعه ِ.الى اخرها درس عليه جماعه من اهل العلم منهم المورخ العلامه محمد محمد بن يحي زباره وغيرهم من علماء اليمن توفي رحمه الله في سنه 1366هجريه 1947م تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
مصدر ترجمته 1 نزهه النظر لزباره ص2 الموسوعه اليمانيه 3 مصادر الحبشي 4 كتاب من بواكير التنوير في اليمن للعرشي 5 تاريخ اليمن للواسعي ِ.
كتب حافظ حسين #الاعرج
(اول صحفي في اليمن ) انه العلامه الاديب البليغ الاداري البارع القاضي
#عبدالكريم بن احمد بن عبد الله #مطهر ولد في مدينه صنعاء العتيقه في سنة 1304هجريه 1886ميلاديه ِ.
نشا في بيت من بيوت العلم والادب نشا في تعلم العلم فاخذ على يد شيخ الاسلام القاضي العلامه حسين بن علي العمري والقاضي العلامه علي بن حسن المغربي والفقيه عبد الكريم بن احمد الطير والعلامه اسماعيل بن علي #الريمي وغيرهم وكان المترجم له شاعرا بليغا مجيدا لاداب اللغه العربيه مع اجادته باللغه التركيه وقد حقق في جميع العلوم العقليه والنقليه. وقد شغل عدة مناصب في العهد العثماني قضائيه واداريه منها الكتابه في مجلس التدقيقات للأحكام الحنفيه بصنعاء وكاتب تاني في محكمة الاستئناف الشرعيه بصنعاء .
وكان رئيسا للكتاب في مقام الامام يحي حميد الدين بإصدار جريدة #الايمان ورئاسة تحريرها وهي اول صحيفه في عهد الامام يحي بعد رحيل العثمانيين في سنه 1926م
وكان يقوم بتحرير موادها .. وقد وصفه الدكتور محمد عيسى بقوله كان اديبا بليغا ذا ثقافه دينيه وسياسيه واداريه وقضائيه وصاحب نظره شموليه للتارخ وكتاباته ذات نزعه انسانيه
ومن شعره قصيدة معارضة لقصيدة بن زريق البغدادي العينية كما ورده في سفينه الادب والتاريخ ج2 تحقيق الدكتور حسين العمري...منها قوله ِمالي وللقلب لا لأ عراض يدفعه. .عن الحنين والا الاخطار تمنعه ِ.الى اخرها درس عليه جماعه من اهل العلم منهم المورخ العلامه محمد محمد بن يحي زباره وغيرهم من علماء اليمن توفي رحمه الله في سنه 1366هجريه 1947م تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته
مصدر ترجمته 1 نزهه النظر لزباره ص2 الموسوعه اليمانيه 3 مصادر الحبشي 4 كتاب من بواكير التنوير في اليمن للعرشي 5 تاريخ اليمن للواسعي ِ.
كتب حافظ حسين #الاعرج
#صنعاء_القديمة
#عبدالله_بن_محمد_السرحي
مفخرة اليمن بلا منازع وسيبويه العرب أدهش علماءالأزهر بعلمه وتمكنه من علم الآلة (المعاني والبيان والبديع والنحو والصرف.
القاضي العلامة الجهبذ المحقق فخر الدين والإسلام عبد الله بن محمد بن محسن بن حسين #السرحي
ولد في محروس #صنعاء سنه1318 هجرية
ونشأ ودرس فيها على عدد كبير من علما اليمن منهم السيد العلامة حسين بن زيد #الدليمي والقاضي العلامة محمد بن حسين #دلال والعلامة السيد احمد بن علي #الكحلاني والعلامة المحقق علي بن حسن #سنهوب والقاضي العلامة عبد الكريم بن احمد #مطهر والقاضي العلامة لطف بن محمد #الحيمي والعلامة حسن بن لطف #السرحي والفقيه البليغ احمد بن احمد #السباعي والعلامة اسحاق بن عبد الله المجاهد والسيد العلامة محمد زيد #الحوثي والقاضي العلامة علي بن حسين #المغربي والقاضي العلامة عبد الوهاب بن محمد #المجاهد #الشماحي والقاضي العلامة شيخ الإسلام علي بن علي #اليماني والعلامة المولى الحسين بن علي #العمري والقاضي العلامة المجتهد إسماعيل #الريمي
وقد درس بكل اجتهاد في #الجامع_الكبير.
ومسجد #الفليحي حتى حقق في العلوم العقلية والنقليه ثم درس في الجامع الكبير ومسجد الفليحي ومسجد #خضير وعندما دخل #الإمام_يحي لصلاة الظهر في الجامع الكبير فنظر الامام يحي إلى الفخري #السرحي وجلس للاستماع وهو يدرس وأعجب بتدريسه ونباغته...
كلفة الإمام يحي بتدريس #أولاده #الحسن و #الحسين و #المطهر وارسله إلى قرية #الفضله في ناحية #شهارة من بلاد #عمران فمكث فيها بضع سنوات حتى افتتحت المدرسة العلمية في #صنعا في سنه 1344 هجرية
فطلبه الإمام يحي ليلتحق ويدرس فيها فتخرج على يديه كبار علماء #اليمن في القرن الرابع عشر والقضاة والعمال والمدرسين والكتاب وغيرهم ِ
منهم و ابرعهم القاضي العلامة المؤرخ عبد الله عبد الكريم #الجرافي والعلامة المحقق علي بن هلال #الديب والسيد العلامة المؤرخ مفتي الجمهورية احمد محمد #زباره والسيد العلامة المجتهد محمد بن محمد #المنصور والسيد الاديب احمد محمد #الشامي والقاضي العلامة محمد إسماعيل #العمراني والقاضي محمد #الانسي والدكتور الشهيد المرتضى #المحطوري.
وغيرهم من مفكرين وادبا وشعرا وغيرهم. ارسله الإمام يحي مشرفا على اول دفعة في #العراق سنه 1355 هجرية
وبعد عودته ولاة الإمام نظاره #الوصايا وفي القضاء وتولى رحمه الله فصل #الخصومات ثم بعد #الجمهورية في الستينات سافر إلى #مصر مع مجموعة من العلما ولقبوه علما #مصر بسيباويه اليمن
كان رحمه الله لطيف متواضع يمشى على الارض هونا نور على نور واصبحت صنعا بل اليمن قفر بعد هولا الجهابذة وكانت وفاته 1989م
رحمك الله شيخنا الجليل واسكنك الله في الفردوس الأعلى..ِ.
كتبه ؛
حافظ حسين #الأعرج
#عبدالله_بن_محمد_السرحي
مفخرة اليمن بلا منازع وسيبويه العرب أدهش علماءالأزهر بعلمه وتمكنه من علم الآلة (المعاني والبيان والبديع والنحو والصرف.
القاضي العلامة الجهبذ المحقق فخر الدين والإسلام عبد الله بن محمد بن محسن بن حسين #السرحي
ولد في محروس #صنعاء سنه1318 هجرية
ونشأ ودرس فيها على عدد كبير من علما اليمن منهم السيد العلامة حسين بن زيد #الدليمي والقاضي العلامة محمد بن حسين #دلال والعلامة السيد احمد بن علي #الكحلاني والعلامة المحقق علي بن حسن #سنهوب والقاضي العلامة عبد الكريم بن احمد #مطهر والقاضي العلامة لطف بن محمد #الحيمي والعلامة حسن بن لطف #السرحي والفقيه البليغ احمد بن احمد #السباعي والعلامة اسحاق بن عبد الله المجاهد والسيد العلامة محمد زيد #الحوثي والقاضي العلامة علي بن حسين #المغربي والقاضي العلامة عبد الوهاب بن محمد #المجاهد #الشماحي والقاضي العلامة شيخ الإسلام علي بن علي #اليماني والعلامة المولى الحسين بن علي #العمري والقاضي العلامة المجتهد إسماعيل #الريمي
وقد درس بكل اجتهاد في #الجامع_الكبير.
ومسجد #الفليحي حتى حقق في العلوم العقلية والنقليه ثم درس في الجامع الكبير ومسجد الفليحي ومسجد #خضير وعندما دخل #الإمام_يحي لصلاة الظهر في الجامع الكبير فنظر الامام يحي إلى الفخري #السرحي وجلس للاستماع وهو يدرس وأعجب بتدريسه ونباغته...
كلفة الإمام يحي بتدريس #أولاده #الحسن و #الحسين و #المطهر وارسله إلى قرية #الفضله في ناحية #شهارة من بلاد #عمران فمكث فيها بضع سنوات حتى افتتحت المدرسة العلمية في #صنعا في سنه 1344 هجرية
فطلبه الإمام يحي ليلتحق ويدرس فيها فتخرج على يديه كبار علماء #اليمن في القرن الرابع عشر والقضاة والعمال والمدرسين والكتاب وغيرهم ِ
منهم و ابرعهم القاضي العلامة المؤرخ عبد الله عبد الكريم #الجرافي والعلامة المحقق علي بن هلال #الديب والسيد العلامة المؤرخ مفتي الجمهورية احمد محمد #زباره والسيد العلامة المجتهد محمد بن محمد #المنصور والسيد الاديب احمد محمد #الشامي والقاضي العلامة محمد إسماعيل #العمراني والقاضي محمد #الانسي والدكتور الشهيد المرتضى #المحطوري.
وغيرهم من مفكرين وادبا وشعرا وغيرهم. ارسله الإمام يحي مشرفا على اول دفعة في #العراق سنه 1355 هجرية
وبعد عودته ولاة الإمام نظاره #الوصايا وفي القضاء وتولى رحمه الله فصل #الخصومات ثم بعد #الجمهورية في الستينات سافر إلى #مصر مع مجموعة من العلما ولقبوه علما #مصر بسيباويه اليمن
كان رحمه الله لطيف متواضع يمشى على الارض هونا نور على نور واصبحت صنعا بل اليمن قفر بعد هولا الجهابذة وكانت وفاته 1989م
رحمك الله شيخنا الجليل واسكنك الله في الفردوس الأعلى..ِ.
كتبه ؛
حافظ حسين #الأعرج
#علي_بن_علي_زبارة
من آعلام العلم والحكمة
شخصية من القرن الرابع الهجري محنك شاعر ذكي سياسي انه الاديب العلامة السيد جمال الدين والإسلام
#علي بن علي بن محمد #زباره.
ولد في محروس #صنعاء في سنة 1306هجرية ونشأ وترعرع في كنف والده واخذ في دراسة العلم في الجامع الكبير بصنعا
فأخذ عن العلامة عبد الكريم #مطهر والسيد العلامة عبد الله بن ابراهيم والعلامة محمد الورد والقاضي العلامة احمد يحي #عامر والسيد العلامة عباس بن علي اسحاق والسيد العلامة احمد #الكحلاني والسيد العلامة احمد بن حسن الوزير والقاضي العلامة علي بن حسين بن عبد الله #العمري
وقد حقق في جميع العلوم العقلية والنقليه والتحق بالتدريس في مدينة #عمران ثم كلفة #الإمام_يحي بتحصيل ثمار قبيلة #خولان الطيال وأعجب الإمام بامانته فجعله امين مخازن في #السودة بعمران ولكنه اعتذر واشتغل بالتجارة وعندما دخل الإمام #صنعاء سنة 1337 هجرية كلفة الإمام بإدارة بيت المال
ومن شعره رحمه الله مهنا عمه المؤرخ الكبير محمد محمد #زباره من عودته من الحج.
سرى النسيم على سكان نعمان
اصابهم بصبابات وأشجان.
هم مؤمنون ولكن في عذاب لظى
... إلى آخرها
وقد توفي رحمه الله في سنة 1394هجريه. 1976تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته. ِ.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
من آعلام العلم والحكمة
شخصية من القرن الرابع الهجري محنك شاعر ذكي سياسي انه الاديب العلامة السيد جمال الدين والإسلام
#علي بن علي بن محمد #زباره.
ولد في محروس #صنعاء في سنة 1306هجرية ونشأ وترعرع في كنف والده واخذ في دراسة العلم في الجامع الكبير بصنعا
فأخذ عن العلامة عبد الكريم #مطهر والسيد العلامة عبد الله بن ابراهيم والعلامة محمد الورد والقاضي العلامة احمد يحي #عامر والسيد العلامة عباس بن علي اسحاق والسيد العلامة احمد #الكحلاني والسيد العلامة احمد بن حسن الوزير والقاضي العلامة علي بن حسين بن عبد الله #العمري
وقد حقق في جميع العلوم العقلية والنقليه والتحق بالتدريس في مدينة #عمران ثم كلفة #الإمام_يحي بتحصيل ثمار قبيلة #خولان الطيال وأعجب الإمام بامانته فجعله امين مخازن في #السودة بعمران ولكنه اعتذر واشتغل بالتجارة وعندما دخل الإمام #صنعاء سنة 1337 هجرية كلفة الإمام بإدارة بيت المال
ومن شعره رحمه الله مهنا عمه المؤرخ الكبير محمد محمد #زباره من عودته من الحج.
سرى النسيم على سكان نعمان
اصابهم بصبابات وأشجان.
هم مؤمنون ولكن في عذاب لظى
... إلى آخرها
وقد توفي رحمه الله في سنة 1394هجريه. 1976تغشاه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته. ِ.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج