اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
بين الصمت و #السلاح
من يقتل إرث اليمن البيئي؟
عبدالله #البيتي
#خيوط
لم تكن الصور التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة  الماضية مجرد مشاهد عابرة، بل صدمة بصرية وأخلاقية عميقة. فقد ظهرت جثث نمور عربية مقتولة، فراؤها المرقّط مخضّب بالدم وقد تحولت إلى (غنائم) يتباهى بها الصيادون علنًا ببرودٍ فاضِح.
ولم يتوقف الأثر عند حدود الصورة إذ خلّفت هذه المشاهد ألمًا فكريًا لدى المهتمين بالبيئة وكل من يقدّر قيمة الحياة البرية. فبين صخرةٍ وسلاح، وبين صمتٍ رسميٍ مُخزٍ بدا واضحًا أن ما يُقتل ليس مجرد نمر، بل إرث بيئي وإنساني يُباد على مرأى الجميع. ومنذ لحظات النشر الأولى اشتعلت موجة غضب واسعة وانهالت الإدانات، بينما ظلّ الموقف الرسمي غائبًا كليًّا.
لكن الأخطر مما كشفت عنه الصور هو ما تواريه خلفها من مؤشرات صادمة على غياب الردع القانوني، وانهيار الوعي المجتمعي، وتآكل منظومة القيم البيئية في بلدٍ أنهكته الحرب والتهميش. جريمة كهذه لا تُختزل في صيدٍ عشوائي بل تكشف عن خلل بنيوي عميق يتقاطع مع قضايا كبرى من: سيادة القانون، إلى هوية الإنسان، والتّنمية، ومستقبل الحياة البرية في اليمن.
الصور التُقطت في مناطق جبلية بمديرية مرخة السفلى (شبوة) ومديرية الصومعة (البيضاء)، حيث استغل الصيادون وعورة التضاريس ومعرفتهم بمسارات النمور لتنفيذ عمليات تتبع أو كمائن أفضت إلى قتلها


صيدٌ موثّق، وصمتٌ رسمي
أظهرت الصور المتداولة التي التقطها الصيادون أنفسهم نمورًا عربية مضرّجة بدمائها، معلّقة أمام الكاميرات بفخرٍ أو ممدّدة على الأرض وأحيانًا محمولة على الأكتاف كغنائم تُوثّق لا لتجريم الفعل بل للتفاخر به.
أثارت هذه الصور موجة غضب واسعة على منصّات التواصل الاجتماعي وسط تفاعل متباين بين الاستنكار والتعاطف، وبين من اعتبرها فعلًا همجيًا ومن رأى فيها مظهرًا من مظاهر (الرّجولة) أو (القوّة) ما يعكس خللًا عميقًا في الوعي البيئي لدى بعض المجتمعات.

وتشير تعليقات ومصادر محلية إلى أن الصور التُقطت في مناطق جبلية بمديرية مرخة السفلى (شبوة) ومديرية الصومعة (البيضاء)، حيث استغل الصيادون وعورة التضاريس ومعرفتهم بمسارات النمور لتنفيذ عمليات تتبع أو كمائن أفضت إلى قتلها.
هذه الحوادث لم تكن الأولى فقد سبقَ توثيق وقائع مماثلة في مديريتي ردفان والشعيب (الضالع)، وأخرى متفرقة في محافظات: المهرة، لحج، وأبين ما يكشف عن اتساع رقعة الصيد الجائر وخروجه من نطاق الحالات الفردية إلى نمطٍ متكرر ينذر بالخطر.
وفي ظل غياب أي موقف رسمي من الجهات البيئية في المحافظات المعنية يزداد الإحساس العام بعدم الجدية في مواجهة هذه الانتهاكات خصوصًا مع تحوّل بعض منصات التواصل إلى ساحات تباهٍ بهذه الجرائم دون خوف من الملاحقة أو المساءلة.
ويحذّر الناشط البيئي عبد السلام جبر، في حديثه لـ (خيُوط) من خطورة هذا السلوك الذي يتجاوز القتل ذاته إلى تعميم ثقافة تُشرعِن التعدي على الحياة البرية. ويقول: "المشكلة ليست فقط في الجريمة، بل في تصويرها والتفاخر بها علنًا وكأنها لا تخضع لأي قانون".
من جهتها علّقت (منصة حلم أخضر) - المعنيّة بقضايا البيئة والمناخ- على هذه الحوادث عبر موقعها الإلكتروني مؤكدةً أن الصيد الجائر وغياب تطبيق القوانين يمثلان تهديدًا مباشرًا لبقاء النمر العربي. ودعت إلى تفعيل التشريعات البيئية، وإنشاء وحدات متخصصة لحماية الحياة البرية، وتعزيز وعي المجتمعات بقيمة التنوع البيولوجي وأثره الحيوي في استقرار المنظومات البيئية.

لا تتوافر إحصائيات رسمية ما يجعل الحديث عن وجود هذا الكائن محصورًا في نطاق البلاغات المجتمعية والمشاهدات الفردية. وغالبًا ما تصل هذه الإشارات إما عبر صور غير مؤكدة أو روايات شفهية يشاركها السكان بدافع الفضول أو القلق على ماشيتهم

رمزٌ يحتضر في ظل التهديدات المتعددة
يُعدّ النمر العربي (Panthera pardus nimr) من أندر الكائنات في شبه الجزيرة العربية، وأكثرها عرضةً لخطر الانقراض. وتُعدّ القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) مرجعًا عالميًا يُصنف حالة الأنواع والكائنات الحية بناءً على مدى تهديدها بالانقراض، ووفقًا لهذه القائمة صُنّف النمر العربي منذ العام 1996 ضمن الفئة الأكثر خطورة، وهي: مهدّد بالانقراض بشدّة (Critically Endangered - CR) ما يعني احتمالية اختفائه من البرية خلال العقود القادمة إذا استمرت التّهديدات دون تدخل فاعل.
كما تشير بيانات القائمة الحمراء المحدّثة لعام 2024 إلى أن عدد النمور العربية المتبقية في البرية لا يتجاوز (200) فرد فقط، يتمركز أغلبها في محميات بسلطنة عُمان، إضافةً إلى أعداد محدودة في السعودية ضمن برامج إعادة الإكثار والتأهيل التي تشرف عليها الهيئة السعودية للحياة الفطرية.
دلالات #السَّلَب ( #السِّلاح ) في الأمثال اليافعية
-----------------
علي صالح الخلاقي

السَّلَب هو السلاح الشخصي بأنواعه المختلفة, وأصلها من (أسلاب) وهي الرماح الطويلة, وجاء اسمها من عملها وهو استلاب الأرواح, وكان قذف الرماح يسمى "زرقاً" لاحتياجه إلى الرشاقة والتسديد. وأصبح المعنى يشمل السلاح بأنواعه مما يستلبه أي يحمله الشخص. يقال: "استلبوا البنادق" أي حملوها على أكتافهم. واستلاب الضيف: هو أخذ سَلَبه "سلاحه" من قبل المضيف تقديراً واحتراماً له. وكان اليافعيون ينفقون أموالهم بسخاء في اقتناء أفضل أنواع السلاح والذخائر والتباهي بامتلاك أحدثها, ربما للحاجة إليها في ظروف الفتن والحروب القبلية التي كانت سائدة حتى عشية الاستقلال الوطني. وكان الهدف من الاغتراب في مشارق الأرض ومغاربها أن يبني اليافعي المغترب بيتاً له ولأسرته وأن يقتني سلاحاً جيداً ويتزوج. كما كان الناس يحرصون على تعليم أولادهم الرماية منذ صغرهم, ولذلك فقد اندهش المؤرخ صلاح البكري حينما زار المنطقة مطلع الخمسينات من القرن الماضي ورأى بأم عينيه أطفالاً صغاراً يصوبون بنادقهم ويصيبون الأهداف بدقة بالغة, ووصف طفلاً منهم بأصغر جندي في العالم ووضع صورته على غلاف كتابه. والفخر بالسلاح جعل اليافعيين يشبهون النساء بالسلاح, كما أن الترحيب لديهم بالضيوف يكون عادة بأصوات السلاح ولعلعة الرصاص. ومن العيب في عرفهم ترك سلاح القتيل في المعركة, حتى لا يستحوذ عليه الخصم, وقد تترك جثته إذا استحال حملها, أما أن يترك سلاحه فإن العار سيلحق برفاقه, ويقولون: "تَرْك السَّلب زَنْدَقَه". وعن أهمية السَّلب ومكانته في تراثهم الشعبي أورد هنا ما جاء عنه بأنواعه ومسمياته(سَلَب, بُندق, جنبية) في الأمثال الشعبية المتداولة في مختلف مناطق يافع, من كتابي (الشائع من أمثال يافع) , حسب الأحرف الهجائية.

1. إبْرِهْ تَرْقَـعْ ولا جَنْبِيهْ تَبْزَقْ:
تبزق: تقطع. يضرب لأفضلية ما ينفع على صغره, عمَّا يضر على كبره.
2. اِدِّنِيْ سَلبُكْ وأنا أشْجَعْ مِنَّكْ:
3. ادِّني سَلبُكْ وأنت إلْطَأ:
الطأ: اختفِ, تنَحَّ جانباَ. يضرب فيمن يعتد بنفسه على حساب غيره.
4. بَاعْ الجَنْبِيْهْ وتْحَذَّقْ عَالجَفِيرْ:
الجنبيه: الخنجر اليمني المعروف. الجفير: الغمد. يضرب لمن يذهب منه الشيء الرئيسي فيتشبث بالأمر الثانوي الذي لا قيمة له بدون ما فقده.
5. بِعْ السَّلَبْ عَالبَلدْ، وبِعْ البَلَدْ عَالوَلدْ:
السلب: البندقية. البلد: الأرض الصالحة للزراعة. والمعنى أن تضحي بسلاحك حتى لا تفرط بالأرض ولكن من أجل الولد فيمكن التضحية بالأرض.
6. بِنْدُقْ بفلَحْ، إن طف ماشي عليه واِنْ قَصَرْ ماشي عليه:
بفلح: شخص كان يصنع بنادق رديئة النوعية.طف: تجاوز الهدف. قصر: لم يصل إلى الهدف. يضرب فيمن لا يعتد بكلامه. يقول الشاعر المرحوم صالح سند:
الجِيْدْ بندق رُوم محكـوم الطوابع والرَسَمْ
لا هو معك ينزاد راسك ضيق والاّ في نسم
ما الفسل بُندق شُغل بفلَحْ ما معك منّه نجم
ماشي علم لاطف قامه وان قصر ماشي علم
7. البندق ذي ما يصيب يِدْوِش:
أي أن البندقية التي لا تصيب هدفها تحدث جَلَبَةَ وضوضاء(تِدْوِش).
8. بندُق قرَحْ ما صَاب:
يستشهد به لتهدئة الموقف أثناء الحوادث التي تكون عواقبها سليمة.
9. بندق قَرَحْ من التّرَابْ:
قرح: انفجر. يضرب للمكروه يحدث للإنسان على حين غرة ومن غير توقع، ومثله قولهم:"قارحه من السماء".
10. بِيِشْحَنْ مِنْ عِدَّةْ عُبَيْد:
بيشحن: الباء زائدة ويشحن: يملأ. أي أنه يعمر بندقيته من عدة غيره. يضرب فيمن يتصرف بما يؤل إلى غيره.
11. بِيْهِزَّهَا وهي بالجَفِيْرْ:
أي يهدد بالجنبية وهي في غمدها. يضرب فيمن يقدم على أمر ويتردد في حسمه. ومن الفصيح:"الصدق بيني وبينك لا الوعيد". قال الشاعر:
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري أطنين أجنحة الذباب يضيـر

12. تَرْك السَّلب زَنْدَقَهْ:
من الأمثال القبيلة. وفيه حث على حمل السلاح وعدم التخلي عنه.
13. تعْرف الرَّامي عند المَـدُودْ:
أي إنك تتعرف على الرامي حين يمد بندقيته مصوباً فوهتها نحو الهدف.
14. جرِّب بُندقك وصاحبك بالعافية:
أي اختبر سلاحك وكذلك صديقك قبل أن تحتاج إليهما في أمر ما.
15. حُسْنْ السَّلَبْ على المُسْتَلِبْ:
السلب والمستلب: البندقية وحاملها. والمقصود أن جودة الآلة تتعلق بمن يستخدمها.
16. خُذ من صاحبك مَرَّه ومن سَلبَك جَرَّه:
سلبك: سلاحك، جرة: مرة واحدة. أي أن تجرب صديقك وكذا سلاحك، لكي تثق بهما
17. خَذنا بالمحلَّقْ لمَّا اتْغَلَّقْ:
كان أهل #حضرموت جميعهم #قبائل يحملون #السلاح

#أبوصلاح

قال بامؤمن رحمه الله في الفكر والمجتمع في #حضرموت وهو يحلل الواقع الاجتماعي الذي آلت إليه أوضاع حضرموت الاجتماعية بعد ترسيخ الفكر #الصوفي ، الذي يتهمه بوضع التراتب الطبقي في مجتمع حضرموت بعد أن ساق المقدمات الفكرية والتاريخية؛ قال: وترسخت بعد ذلك مفاهيم #السادة أولا و #المشايخ ثانيا، و #القبائل ثالثا، والمساكين رابعا،
الذين هم من أصول قبلية متعددة منهم من #حضرموت القبيلة، والصدف، وحمير، وكندة، ونهد، وسيبان، ونوح غالب الحضر سكان
المدن والقرى والأرياف في حضرموت امتهنوا أعمال البناء والزراعة، وحرف مهنية مختلفة ،والتجارة.
ثم اضيف إلى القائمة أو الهيكل الهرمي منذ مئتي سنة أو أقل تقريبا فئات أخرى جاءت منتقلة تطلبها ظروف #حروب السلاطين ل #يافع وآل كثير في صراعاتهم المستمرة على السلطة في #حضرموت فازدهرت تجارة الرقيق التي مارسها أهل صور من #عمان وغيرهم على السواحل الخليجية وحضرموت حتى منعت ذلك بريطانيا عام ١٩٤٩ م بعد الحرب العالمية الثانية.
واصدرت السلطنة القعيطية
قرارا بمنع هذه التجارة عبر سواحلها فنشأت طبقات أخرى جديدة في قاع مجتمع حضرموت اضيفت إلى القائمة.
و #العبيد خامسا
و #الصبيان سادسا.
وقد اجمع المؤرخون أن أهل حضرموت
لم يكونوا في سابق عهدهم يعرفون
هذا التنظيم والتقسيم الطبقي بما فيهم من المؤرخين #العلويين.
إذ كان العلماء أهل العلم والفقه في دين الله من قبائل مختلفة وتأمل في اسماء علماء تريم
الذين اعدمهم قائد الغز الكرد والاتراك #عثمان_الزنجيلي
عام ٥٧٦ هجرية في عهد السلطنة #الحضرمية #الراشدية فمثل هؤلاء
هم المشايخ يتميزون بما ميزهم الله به من حمل علوم الشريعة والدين سواء كانوا أحرارا أو موالي الإسلام يجعلهم إئمة الدين في تاريخ الإسلام، ولم يكونوا طبقة اجتماعية متميزة، أو من قبيلة واحدة على نسب واحد، ولا تربطهم صلات عصبية معينة. وكان المجتمع يرفع قدرهم لمكانتهم في نشر الكتاب والسنة، وتعليمهم للمسلمين.
فلما حدث ما حدث في حضرموت تم التوافق أن يتحول المشايخ طبقة تمثل
قبيلة في التراتب الاجتماعية بعد السادة آل باعلوي عالمهم وجاهلهم سواء، فاسدهم وصالحهم سواء شيخ أو سيد .
وأصبحت هاتين الطبقتين كما قال بامؤمن:
فئة #التعالي وسلاحها العلم
ويمثلها #السادة،
وتأتي بعدهم
فئة #التسلط وسلاحها القوة ويمثلها القبائل حملة #السلاح.
ثم تليهم فية التمسكن وسلاحها #العمل ويمثلها المساكين.
وتحمي كل فئة من هذه الفئات نفسها وتحافظ على وجودها من الفناء وعلى تماسكها من الانقراض بسلاحها. فبالعلم السادة حافظوا على تميزهم واعتلوا قمة الهرم الاجتماعي وروضوا به بطش القبيلي، وجلافة البدوي وقادوا به خطام المسكين.
وبالقوة حافظت القبائل على تميزها وانتزعوا بالحق والباطل مكانتهم في المجتمع.
وبالعمل والصبر والانقياد سلم المساكين من بطش القبائل وكسبوا مودة السادة لهم، وفي خدمة المجتمع عاشوا سالمين وهكذا استمر المجتمع الطبقي في حضرموت (بامؤمن الفكر والمجتمع في حضرموت ص ٥٩ الطبعة الثالثة من الكتاب).
وسبق أن اشرت إلى أن هذا التراتب الطبقي مبتدع جديد على تاريخ وتراث حضرموت يقف حول صناعته التصوف غير ما اريد به العلم والفقه والزهد
الذي وصفه بامؤمن بالتصوف المتلبس بالتشيع.
ويؤكد ذلك أحمد بن حسن #العطاس قال في السفينة الجامعة في نسب بعض القاطنين في وادي حضرموت المبارك ومساكنهم :
كان اغلب أهل الجهة كانوا يتسلحون #السلاح حتى امرهم سيدنا الفقيه محمد بن علي باعلوي بترك السلاح وكسر السيف إلا #البادية والقليل من الجهلة ص١٣.
وقال #الحداد في تاريخ الشامل علوي بن طاهر : أن عهد الحضارم كلهم قبائل يحملون السلاح قبل تصوفهم وتفرقهم، ثم تركة المتفقرون، ثم تركه أهل الحرث والحرف وسكان القرى...
وذكر مثال في #دوعن الاحلاف في العرسمة كانوا يد واحدة على الخنابشة وكان بينهم قتال ويقال لهم المرادفة وكانوا يحملون السلاح وهكذا كان أهل حضرموت كلهم كانوا يحملون السلاح.
✍️ قلت: وهذا إلى عهد قريب جدا في حدود ١٥٠-٢٠٠ سنة ، في غرب حضرموت وقد اطلعني احد. الاخوة من دوعن على وثيقة ذكر فيها أن قبيلته أنهم من قبائل الجهة حملة السلاح في منطقة منوب غرب #القطن.
فتسلط عليهم صوفي من المشايخ المشعوذة قريب منهم ب #الجن الذين معه وسلبهم ارضهم واموالهم حتى ارتحلوا من قريتهم إلى وادي دوعن واصبحوا اهل حرفة مساكين.
متى دخل #السلاح حضرموت؟
يقودنا هذا الموضوع أن نعرف متى دخل السلاح الناري حضرموت؟
أول سلاح ناري دخل اليمن في عهد دولة #المماليك حين دخل حسين #الكردي الذي ارسله السلطان المملوكي قانصوة الغوري إلى اليمن بجنود من الجراكسة يحملون هذا السلاح سنة ٩٢٢ هجرية ١٥١٦م.
ثم قضت الدولة #العثمانية على دولة المماليك واقتنت السلاح الناري هذا وورثته من المماليك، وادخل السلطان بدر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن علي بن عمر الكثيري أبو طويرق
الاتراك لفرض الامن والسيطرة وادخل الاتراك السلاح المسمى #علوق_الروم إلى حضرموت.
في سنة ٩٢٦ هجرية ١٥١٩م
ومع أن الاتراك سعوا جاهدين إلى عدم امتلاك اليمنيين أو الحضارم
لأن جيش السلطان بدر لا يوجد به أي #حضرمي سواء
من قبيلة السلطان بدر بو طويرق أو غيره من الناس.
. إلا انه بعد سنوات طويلة خرج من تحت سيطرتهم فتمت حيازته وتقليد #صناعته وبدأ يمتلكه البعض من القبائل أو من لديه مال يشتريه من الداخل والخارج .
وظل التعامل معه قليل جدا
حتى أنك لترى أن جيش الإمام #المتوكل إسماعيل بن القاسم عندما احتل حضرموت سنة ١٠٧٠
كما ذكر #الجرموزي في تاريخه كان الحضارم ومعهم السلطان بدر بن عبد الله الكثيري انهزموا في أول لقاء في هينن مع جيش الإمام الذي كان يمتلك السلاح $الناري ، وفر جنود السلطان، ويفهم من هذا حتى القرن الحادي عشر الهجري والثاني
عشر لم يكن واسع الانتشار مع الجنود وقبائل حضرموت.
فلما بدأ ينتشر ويستطيع من يملك المال بشرائه . ذكر عبد الله البجرة في
كتابه عن مجتمع #حريضة
الطبقي منع على طبقة الحرث حمله.
ولا يستبعد هذا المنع أو المضايقة عن غيرهم من الحضر في مناطق أخرى.
ثم ابطلت هذه العادة أو النظرية في مجتمع #حضرموت منذ حدوث التغير في النظم السياسية
والعسكرية بعد سنة ١٩٦٧م
برحيل الاستعمار البريطاني
الذي اسس #جيش_البادية الحضرمي ولم يدخله سواء بعض ابناء القبايل
واصبح الانتساب للجيش والأمن ومؤسساتهما مشاعة لكل المواطنين في نظام الدولة الجنوبية وزاد اكثر
بصدور قانون الخدمة العسكرية الإلزامية عام ١٩٧٧ م. ولم يعد السلاح
معرف في التمييز الطبقي لا في امتلاكه، ولا في مهارة استخدامه حاجزا بين المواطنين.

وبالله التوفيق
بن عيسى أبو صلاح
الاستاذ الباحث في تاريخ
وجغرافية حضرموت حسين صالح بن عيسى
٢/ ٦ / ١٤٤٧