تسليم #يافع مدينة #تريم لسلطنة
#آل_عبدالله سنة ١٢٦٢ هـ
#أبوصلاح
انتهت السلطنة الكثيرية الأولى، وتوزعت حضرموت إلى عدد كبير من السلطات القبلية في الساحل والداخل، وكان نصيب تريم وما جاورها أكثر من خمس أو ست سلطات قبلية ودينه. [انظر تفاصيل ذلك في كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري]
ففي مدينة تريم وهو المطلوب في موضوعنا هذا كانت ثلاث سلطات يافعية، وتنسب إلى فخذ يافعي واحد (البعسي) حظيت به مدينة تريم
كل إمارة لها حدود، وشعب يتبعها يسمون الرعايا لا يحملون السلاح
وهذا التقسيم في كل قرى ومدن حضرموت التي خضعت للحكم القبلي
وعاش الناس عليه قرون من الزمان حتى تمّ نسفه وتهشيمه من قواعده من أوائل القرن الرابع عشر الهجري ١٣٨٣ هـ-١٩٦٧ م.
[ انظر : بامؤمن الفكر والمجتمع ص ٤٠١ ]
. وكان الوضع السياسي والأمني في المدينة التي توزعت بين أطراف من قادة يافع العسكر على غير وئام فيما بينهم كما أشار إلى ذلك د . محمد عبد الكريم عكاشة: قال: وفي تريم وهي المركز الرئيسي للأرستقراطية الدينية العلوية اقام اليافعية لهم امارة بعد انهيار الدولة الكثيرية الثانية وانتهاء سلطانها في المدينة في سنة ١٢٥٠ هـ ١٨٣٢ م . وسيطر آل غرامة اليافعيين على القسم الأكبر من المدينة. [ قلت : حارة السوق في وسط المدينة وشرقيها حيث يوجد جامع تريم ودمون ، وآل عبد القادر في النويدرة شمال مدينة تريم ، إمارة آل بن همام الناخبي اليافعي حارة الخليف مدينة تريم ] ونشبت بينهم وبين اليافعية الآخرين صراعات داخلية ساهمت في سرعة القضاء على الوجود اليافعي .) [ قيام السلطنة القعيطية والتغلغل الاستعماري في حضرموت ص ٤٢ ] وعلق بامؤمن على هذا بقوله : ( هذا وبدلاً من أن تنجح أصوات الوعظ والتذكير والإرشاد في إنقاذ مدينة العلم والتصوف من هذه الفوضى القبلية وتخفف من معاناة السكان الذين فرقتهم الفتنة إلى حد أن صلوا الجمعة في الحارات الثلاث فقد دس المال والجاه أنفه في هذه المعاناة واورد قصة إغراء السيد الثري حسين بن عبد الرحمن بن سهل النقيب غرامة حاكم حارة السوق على ابن خاله السيد أحمد بن علي الجنيد يتهمه محاربة ابن غرامة فقام بسجنه ولم يفرج عنه إلا بفدية قدرها ٣٠٠٠ ريال فرانصة....[ الفكر والمجتمع في حضرموت ص ١٦٨].
قال صلاح بن عبد القادر البكري في كتابه الموسوم بــ(تاريخ حضرموت السياسي وكان أمير تريم الشرقية عبدالله عوض غرامة اليافعي حازماً يقظاً عالي الهمة عزيز النفس علم بحركة بعض آل كثير وتحفزهم لاسترداد ملكهم فأرسل رسالة إلى يافع في شبام ليكونوا على حذر ويستعدوا للطوارئ وعقد مع آل تميم معاهدة صداقة وولاء يستعين بهم عند مسيس الحاجة، ثم شرع يعمل للقضاء على دعوة آل كثير ولكنه توفى في تريم في السنة المذكورة [ قلت : سنة ١٢٥٥ هـ ]
وقال عنه محمد بن هاشم في كتابه (تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٦ في ترجمته الشيخ عبد الله بن عوض بن أحمد غرامة: هو أمثل من اقتعد أريكة الحكم بتريم وأقواههم شوكة وأبعدهم صيتاً، وكانت قبائل آل تميم المجاورة بضواحي تريم تهابه وترتكن إليه في كثير من مهماتها، والرجل على صرامته، وفظاظته كان واسع الصدر عظيم الاحتمال لما قد يجابهه به بعض الصادعين بالحق من العلويين، وله معهم وقائع وقضايا تدل على حلمه وعقله تتناقلها الألسنة آثرنا عدم إثباتها هنا لعدم علمنا بمبلغها من الصحة.
ولما توفي الأمير عبد الله بن عوض غرامة عام ١٢٥٥هـ ودفن بمقبرة زنبل بتريم، تولى ابنه عبد القوي بن عبد الله بن غرامة وقد وصفه صلاح البكري بأنه: كان قصير النظر ضيق الفكر طائشاً مستبداً ظالماً كان مبغوضاً لدى الناس حتى لدى بعض عبيده وكان متأثراً بسلطة آل باعلوي الروحية إلى أقصى درجة؛ فاصبح صيداً سهل لخصوم أبيه العلويين وآل كثير، في ظروف تلك الفترة التي تمرُ بها يافع في حضرموت ؛ فبالرغم من جنوحه للسلم مع آل عبد الله وآل كثير ،فلم تسمح له هذه السياسة الرعناء إلا بانسحابه من مدينة تريم ، ونهاية حكم الإمارة اليافعية في مدينة تريم بعد تولي دولة آل عبد الله الكثيري زمام الأمر في المدينة. وقال صلاح البكري ص ١١٦ وكانت السياسة العلوية قد لعبت دور كحكومة الظل خلف آل كثير. وكان النبيل عبود بن سالم الكثيري[ قلت : خال السلطان غالب بن محسن الكثيري مؤسس السلطنة الكثيرية الأخيرة ١٢٦٢- ١٣٨٣ هـ] وهو من أعظم رجالات آل كثير وأكثرهم شجاعة وإقداماً يقوم بأعظم قسط من الدعاية لقومه بواسطة محسن بن علوي الصافي باعلوي وعبد الله بن عمر بن يحيى باعلوي وجعفر بن ابن شيخ السقاف باعلوي . قال عنهم صلاح البكري : وكان هؤلاء وممن يلحق بهم من آل فَقَيَّه ، وآل سبايا يتظاهرون أمام يافع بالصداقة والولاء وحسن المعشر، وكانوا رحالين بين تريم وسيؤن وشبام وملحقاتها، وحين يأتون تريم ينزلون في قصر الأمير عبد القوي بن غرامه اليافعي فيستلمهم الأمير ويحتفي بهم احتفاء عظيماً ويكرمهم إكراماً حاتمياً، ويتظاهر هؤلاء أمامه بالولاء له ولقوم
#آل_عبدالله سنة ١٢٦٢ هـ
#أبوصلاح
انتهت السلطنة الكثيرية الأولى، وتوزعت حضرموت إلى عدد كبير من السلطات القبلية في الساحل والداخل، وكان نصيب تريم وما جاورها أكثر من خمس أو ست سلطات قبلية ودينه. [انظر تفاصيل ذلك في كتابي حضرموت والصراع الكثيري اليافعي في القرن الثالث عشر الهجري]
ففي مدينة تريم وهو المطلوب في موضوعنا هذا كانت ثلاث سلطات يافعية، وتنسب إلى فخذ يافعي واحد (البعسي) حظيت به مدينة تريم
كل إمارة لها حدود، وشعب يتبعها يسمون الرعايا لا يحملون السلاح
وهذا التقسيم في كل قرى ومدن حضرموت التي خضعت للحكم القبلي
وعاش الناس عليه قرون من الزمان حتى تمّ نسفه وتهشيمه من قواعده من أوائل القرن الرابع عشر الهجري ١٣٨٣ هـ-١٩٦٧ م.
[ انظر : بامؤمن الفكر والمجتمع ص ٤٠١ ]
. وكان الوضع السياسي والأمني في المدينة التي توزعت بين أطراف من قادة يافع العسكر على غير وئام فيما بينهم كما أشار إلى ذلك د . محمد عبد الكريم عكاشة: قال: وفي تريم وهي المركز الرئيسي للأرستقراطية الدينية العلوية اقام اليافعية لهم امارة بعد انهيار الدولة الكثيرية الثانية وانتهاء سلطانها في المدينة في سنة ١٢٥٠ هـ ١٨٣٢ م . وسيطر آل غرامة اليافعيين على القسم الأكبر من المدينة. [ قلت : حارة السوق في وسط المدينة وشرقيها حيث يوجد جامع تريم ودمون ، وآل عبد القادر في النويدرة شمال مدينة تريم ، إمارة آل بن همام الناخبي اليافعي حارة الخليف مدينة تريم ] ونشبت بينهم وبين اليافعية الآخرين صراعات داخلية ساهمت في سرعة القضاء على الوجود اليافعي .) [ قيام السلطنة القعيطية والتغلغل الاستعماري في حضرموت ص ٤٢ ] وعلق بامؤمن على هذا بقوله : ( هذا وبدلاً من أن تنجح أصوات الوعظ والتذكير والإرشاد في إنقاذ مدينة العلم والتصوف من هذه الفوضى القبلية وتخفف من معاناة السكان الذين فرقتهم الفتنة إلى حد أن صلوا الجمعة في الحارات الثلاث فقد دس المال والجاه أنفه في هذه المعاناة واورد قصة إغراء السيد الثري حسين بن عبد الرحمن بن سهل النقيب غرامة حاكم حارة السوق على ابن خاله السيد أحمد بن علي الجنيد يتهمه محاربة ابن غرامة فقام بسجنه ولم يفرج عنه إلا بفدية قدرها ٣٠٠٠ ريال فرانصة....[ الفكر والمجتمع في حضرموت ص ١٦٨].
قال صلاح بن عبد القادر البكري في كتابه الموسوم بــ(تاريخ حضرموت السياسي وكان أمير تريم الشرقية عبدالله عوض غرامة اليافعي حازماً يقظاً عالي الهمة عزيز النفس علم بحركة بعض آل كثير وتحفزهم لاسترداد ملكهم فأرسل رسالة إلى يافع في شبام ليكونوا على حذر ويستعدوا للطوارئ وعقد مع آل تميم معاهدة صداقة وولاء يستعين بهم عند مسيس الحاجة، ثم شرع يعمل للقضاء على دعوة آل كثير ولكنه توفى في تريم في السنة المذكورة [ قلت : سنة ١٢٥٥ هـ ]
وقال عنه محمد بن هاشم في كتابه (تاريخ الدولة الكثيرية ص ١٤٦ في ترجمته الشيخ عبد الله بن عوض بن أحمد غرامة: هو أمثل من اقتعد أريكة الحكم بتريم وأقواههم شوكة وأبعدهم صيتاً، وكانت قبائل آل تميم المجاورة بضواحي تريم تهابه وترتكن إليه في كثير من مهماتها، والرجل على صرامته، وفظاظته كان واسع الصدر عظيم الاحتمال لما قد يجابهه به بعض الصادعين بالحق من العلويين، وله معهم وقائع وقضايا تدل على حلمه وعقله تتناقلها الألسنة آثرنا عدم إثباتها هنا لعدم علمنا بمبلغها من الصحة.
ولما توفي الأمير عبد الله بن عوض غرامة عام ١٢٥٥هـ ودفن بمقبرة زنبل بتريم، تولى ابنه عبد القوي بن عبد الله بن غرامة وقد وصفه صلاح البكري بأنه: كان قصير النظر ضيق الفكر طائشاً مستبداً ظالماً كان مبغوضاً لدى الناس حتى لدى بعض عبيده وكان متأثراً بسلطة آل باعلوي الروحية إلى أقصى درجة؛ فاصبح صيداً سهل لخصوم أبيه العلويين وآل كثير، في ظروف تلك الفترة التي تمرُ بها يافع في حضرموت ؛ فبالرغم من جنوحه للسلم مع آل عبد الله وآل كثير ،فلم تسمح له هذه السياسة الرعناء إلا بانسحابه من مدينة تريم ، ونهاية حكم الإمارة اليافعية في مدينة تريم بعد تولي دولة آل عبد الله الكثيري زمام الأمر في المدينة. وقال صلاح البكري ص ١١٦ وكانت السياسة العلوية قد لعبت دور كحكومة الظل خلف آل كثير. وكان النبيل عبود بن سالم الكثيري[ قلت : خال السلطان غالب بن محسن الكثيري مؤسس السلطنة الكثيرية الأخيرة ١٢٦٢- ١٣٨٣ هـ] وهو من أعظم رجالات آل كثير وأكثرهم شجاعة وإقداماً يقوم بأعظم قسط من الدعاية لقومه بواسطة محسن بن علوي الصافي باعلوي وعبد الله بن عمر بن يحيى باعلوي وجعفر بن ابن شيخ السقاف باعلوي . قال عنهم صلاح البكري : وكان هؤلاء وممن يلحق بهم من آل فَقَيَّه ، وآل سبايا يتظاهرون أمام يافع بالصداقة والولاء وحسن المعشر، وكانوا رحالين بين تريم وسيؤن وشبام وملحقاتها، وحين يأتون تريم ينزلون في قصر الأمير عبد القوي بن غرامه اليافعي فيستلمهم الأمير ويحتفي بهم احتفاء عظيماً ويكرمهم إكراماً حاتمياً، ويتظاهر هؤلاء أمامه بالولاء له ولقوم
الحاميات #اليافعية في مدينة #الشحر :
أ- آل الشيخ علي
ب- بن معوضة
ج-آل بن عاطف جابر
د- البياني الناخبي
هـ - عياش الكلدي
و-البطاطي اليزيدي
١-وتكونت من هذه الحاميات والمناطق المجاورة للشحر إمارة #آل_بريك تأسست في عام ١١٦٥ ١٧٥١ م .
٢- الإمارة الكسادية تأسست في مدينة المكلا عام ١١١٥ هـ ١٢٩٩ م
٣- إمارة #بن_غرامة في #تريم تأسست عام ١٠٤٤• هـ وانتهت عام ١٢٦٣ هـ على يد سلطنة آل عبد الله الكثيرية .
٤- إمارة آل النقيب بتريس ١٢٣٢ هـ وانتهت إمارته في عام ١٢٥٠ هـ على يد آل كثير .
وتقلصت هذه الدويلات والحاميات #اليافعية إلى :
أ- إمارة بن بريك #الشحر ب- إمارة الكسادي في المكلا وبروم
ثم: أخيراً الدولة #القعيطية عاصمتها #المكلا في الساحل والوادي التهمت كل هذه الكيانات اليافعية ابتداء من عام ١٢٥٥ هـ
ابتداء من #الريضة في #القطن باستثناء واصبحت تحكم غالبية آراضي حضرموت من مديرية #تريم إلا جزء صغير من المدينة ومديرية السوم مع السلطنة القعيطية إضافة إلى #ساه ومن مدينة #شبام غرباً حتى نهاية #دوعن و #عمد و #عرما.
باستثناء قارة آل عبد العزيز مع السلطنة #الكثيرية الأخيرة.
ثانياً : آل كثير
١-دويلة آل جعفر بن علي بن عمر بن جعفر ببلدة هينن غرب مدينة شبام سنة ١٢٢٠
هـ واتجه السلطان شرقاٌ وقام بمحاصرة مدينة #سيئون عاماً كاملاً التي كانت تحت آل الظبي من يافع فتمنع عليه فتحها، لكنه استولى على قرى تقع إلى الشرق من المدينة، وما لبث أن رحل عنها نحو مدينة #تريم وحاصرها أيضا وأقام بحصن فلوقة ولم يظفر بشي، ثم نشبت بينه وبين منصب عينات أحمد بن سالم ابن الشيخ أبي بكر بن سالم حرباً حيث أرسل المنصب إلى طلب جنوداً من جبل يافع لمساعدته في حربه مع السلطان، ومالبث أن أصيب السلطان بمرض فتوفى سنة ١٢٢٣ هـ فدفن في أحد أحياء مدينة تريم بالمحيضرة. وبوفاته انحصرت سلطة ابنائه وحلفائه من آل كثير على #شبام فقط.
٢- السلطان عمر بن علي بن عمر بن جعفر شبام ١٢٢٣ هـ
٣- وتولى بعده أخيه في شبام ، بدر بن علي بن عمر بن جعفر الذي حكم لأسابيع فقط وتوفى هو الآخر، وتسلم مدينة شبام ابنه السلطان علي بن بدر بن علي بن عمر بن جعفر.
وما لبث في الحكم سوى عاماً واحداً من سنة ١٢٢٣– ١٢٢٤ هـ
٤- دويلة السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عمر١٢٢٤ -١٢٣٩ هـ. ويعد السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله وهو آخر سلاطين آل عمر بن جعفر في شبام.
٥- دويلة آل عيسى بن بدر ١٢٣٩ -١٢٤٣ هـ شبام
٦- دويلة السلطان منصور بن عمر بن جعفر ١٢٤٣- ١٢٧٤ هـ شبام .
٧- سلطنة #آل_عبدالله، آخر السلطنات الكثيرية مؤسسها غالب بن محسن #الكثيري بدأت من #الغرف و #تريم عام ١٢٦٢ وانتهت في ١٣٨٣ هجرية ١٩٦٧ م .
كيانات #قبلية أخرى حكمت في تلك الفترة في حضرموت
1- إمارة عبد الله بن علي #العولقي بقرية الصداع بغيل باوزير
استغل الخلاف بين غالب بن محسن الكثيري ويافع في الشحر، فأظهر تعاطفه مع غالب بن محسن الكثيري في عداوتهم ليافع وطردهم من حضرموت. وفي سنة ١٢٩٣ هـ (٢٨٧٦ م)، انتهى الوجود العولقي بحضرموت على يد السلطان القعيطي زميلة في الجندية في جيش حيدر أباد.
٢- حاكم #دوعن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن #العمودي كان موالياً للدولة الزيدية في صنعاء وفي صف الأمير بدر بن عمر الكثيري حين التجأ إلى الإمام الزيدي لغزو حضرموت وأعان دخول الزيود في طريقهم إلى #سيئون عام ١٠٧٠ هـ.
وكانت دوعن يحكمها المشايخ آل العمودي الذين جمعوا في أيديهم فترة زمانية طويلة في يدهم السلطتين الدينية والدنيوية . وبعد تخلص العموديون من السيطرة الكسادية التي كانت عام ١٨٦٩ . فتقدم بعض سكان دوعن بعد انسحاب القوة الكسادية عام ١٨٨٣ إلى القعيطي أن يأتيهم بهدف وقف الفوضى القبلية التي تحدث في دوعن ووقف السلطان القعيطي مع حاكم قرية الرشيد الذي أعلن ولاءه للقعيطي عمر بن أحمد باصرة ومن هنا كان بداية دخول القعيطي دوعن والسيطرة على #الخريبة عام ١٨٩٩ هـ .
3- دويلة #بن_عبدات الكثيري في الغرفة
كانت بلدة " #الغرفة " مستباحة تعيش ظروفاً غير مستقرة تعاني من أعمال السلب والنهب والقتل وقطاع الطرق، فشرع الشيخ صالح بن عبيد بن عبدات الكثيري وهو من مواليد الغرفة هاجر في مطلع القرن العشرين إلى جاوة منذ سنة ١٩٢٤ م بتنفيذ عدد اً من الإصلاحات الأمنية والتنموية فيها بعد أن دخلها و بإشراف أخيه عمر عبيد بن عبدات في عام ١٩٢٤ ببناء سور حول المدينة ليحفظها من النهب والسلب، وجعل عليها حراسة مشددة، وأمر جميع الوافدين إليها بترك (بنادقهم) عند حرس البوابات . وكان يتطلع لقيام دويلة لكن عاداه السلطان #الكثيري وبعض القبائل المجاورة له حتى تم القضاء على طموحه فقررت #بريطانيا وسلاطين حضرموت والعلويين القضاء عليه بقوة السلاح وهو ماحدث فعلاً سنة ١٩٤٥م وانتهت هذه الدويلة من الغرفة .
أ- آل الشيخ علي
ب- بن معوضة
ج-آل بن عاطف جابر
د- البياني الناخبي
هـ - عياش الكلدي
و-البطاطي اليزيدي
١-وتكونت من هذه الحاميات والمناطق المجاورة للشحر إمارة #آل_بريك تأسست في عام ١١٦٥ ١٧٥١ م .
٢- الإمارة الكسادية تأسست في مدينة المكلا عام ١١١٥ هـ ١٢٩٩ م
٣- إمارة #بن_غرامة في #تريم تأسست عام ١٠٤٤• هـ وانتهت عام ١٢٦٣ هـ على يد سلطنة آل عبد الله الكثيرية .
٤- إمارة آل النقيب بتريس ١٢٣٢ هـ وانتهت إمارته في عام ١٢٥٠ هـ على يد آل كثير .
وتقلصت هذه الدويلات والحاميات #اليافعية إلى :
أ- إمارة بن بريك #الشحر ب- إمارة الكسادي في المكلا وبروم
ثم: أخيراً الدولة #القعيطية عاصمتها #المكلا في الساحل والوادي التهمت كل هذه الكيانات اليافعية ابتداء من عام ١٢٥٥ هـ
ابتداء من #الريضة في #القطن باستثناء واصبحت تحكم غالبية آراضي حضرموت من مديرية #تريم إلا جزء صغير من المدينة ومديرية السوم مع السلطنة القعيطية إضافة إلى #ساه ومن مدينة #شبام غرباً حتى نهاية #دوعن و #عمد و #عرما.
باستثناء قارة آل عبد العزيز مع السلطنة #الكثيرية الأخيرة.
ثانياً : آل كثير
١-دويلة آل جعفر بن علي بن عمر بن جعفر ببلدة هينن غرب مدينة شبام سنة ١٢٢٠
هـ واتجه السلطان شرقاٌ وقام بمحاصرة مدينة #سيئون عاماً كاملاً التي كانت تحت آل الظبي من يافع فتمنع عليه فتحها، لكنه استولى على قرى تقع إلى الشرق من المدينة، وما لبث أن رحل عنها نحو مدينة #تريم وحاصرها أيضا وأقام بحصن فلوقة ولم يظفر بشي، ثم نشبت بينه وبين منصب عينات أحمد بن سالم ابن الشيخ أبي بكر بن سالم حرباً حيث أرسل المنصب إلى طلب جنوداً من جبل يافع لمساعدته في حربه مع السلطان، ومالبث أن أصيب السلطان بمرض فتوفى سنة ١٢٢٣ هـ فدفن في أحد أحياء مدينة تريم بالمحيضرة. وبوفاته انحصرت سلطة ابنائه وحلفائه من آل كثير على #شبام فقط.
٢- السلطان عمر بن علي بن عمر بن جعفر شبام ١٢٢٣ هـ
٣- وتولى بعده أخيه في شبام ، بدر بن علي بن عمر بن جعفر الذي حكم لأسابيع فقط وتوفى هو الآخر، وتسلم مدينة شبام ابنه السلطان علي بن بدر بن علي بن عمر بن جعفر.
وما لبث في الحكم سوى عاماً واحداً من سنة ١٢٢٣– ١٢٢٤ هـ
٤- دويلة السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عمر١٢٢٤ -١٢٣٩ هـ. ويعد السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله وهو آخر سلاطين آل عمر بن جعفر في شبام.
٥- دويلة آل عيسى بن بدر ١٢٣٩ -١٢٤٣ هـ شبام
٦- دويلة السلطان منصور بن عمر بن جعفر ١٢٤٣- ١٢٧٤ هـ شبام .
٧- سلطنة #آل_عبدالله، آخر السلطنات الكثيرية مؤسسها غالب بن محسن #الكثيري بدأت من #الغرف و #تريم عام ١٢٦٢ وانتهت في ١٣٨٣ هجرية ١٩٦٧ م .
كيانات #قبلية أخرى حكمت في تلك الفترة في حضرموت
1- إمارة عبد الله بن علي #العولقي بقرية الصداع بغيل باوزير
استغل الخلاف بين غالب بن محسن الكثيري ويافع في الشحر، فأظهر تعاطفه مع غالب بن محسن الكثيري في عداوتهم ليافع وطردهم من حضرموت. وفي سنة ١٢٩٣ هـ (٢٨٧٦ م)، انتهى الوجود العولقي بحضرموت على يد السلطان القعيطي زميلة في الجندية في جيش حيدر أباد.
٢- حاكم #دوعن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن #العمودي كان موالياً للدولة الزيدية في صنعاء وفي صف الأمير بدر بن عمر الكثيري حين التجأ إلى الإمام الزيدي لغزو حضرموت وأعان دخول الزيود في طريقهم إلى #سيئون عام ١٠٧٠ هـ.
وكانت دوعن يحكمها المشايخ آل العمودي الذين جمعوا في أيديهم فترة زمانية طويلة في يدهم السلطتين الدينية والدنيوية . وبعد تخلص العموديون من السيطرة الكسادية التي كانت عام ١٨٦٩ . فتقدم بعض سكان دوعن بعد انسحاب القوة الكسادية عام ١٨٨٣ إلى القعيطي أن يأتيهم بهدف وقف الفوضى القبلية التي تحدث في دوعن ووقف السلطان القعيطي مع حاكم قرية الرشيد الذي أعلن ولاءه للقعيطي عمر بن أحمد باصرة ومن هنا كان بداية دخول القعيطي دوعن والسيطرة على #الخريبة عام ١٨٩٩ هـ .
3- دويلة #بن_عبدات الكثيري في الغرفة
كانت بلدة " #الغرفة " مستباحة تعيش ظروفاً غير مستقرة تعاني من أعمال السلب والنهب والقتل وقطاع الطرق، فشرع الشيخ صالح بن عبيد بن عبدات الكثيري وهو من مواليد الغرفة هاجر في مطلع القرن العشرين إلى جاوة منذ سنة ١٩٢٤ م بتنفيذ عدد اً من الإصلاحات الأمنية والتنموية فيها بعد أن دخلها و بإشراف أخيه عمر عبيد بن عبدات في عام ١٩٢٤ ببناء سور حول المدينة ليحفظها من النهب والسلب، وجعل عليها حراسة مشددة، وأمر جميع الوافدين إليها بترك (بنادقهم) عند حرس البوابات . وكان يتطلع لقيام دويلة لكن عاداه السلطان #الكثيري وبعض القبائل المجاورة له حتى تم القضاء على طموحه فقررت #بريطانيا وسلاطين حضرموت والعلويين القضاء عليه بقوة السلاح وهو ماحدث فعلاً سنة ١٩٤٥م وانتهت هذه الدويلة من الغرفة .