اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
وبين #كوكه وخديش والعرسمة ـ في الجانب الشّرقيّ ـ بلدة يقال لها : #الصّدف ، باسم سكّانها الأقدمين منهم ، باقية آثار مبانيها وسواقيها.
وبالجانب الشّماليّ بين العرسمة وفيل قارة يقال لها : #دخان ، تدلّ آثارها على قوّة أهلها ومنعتهم ، وكان سكّانها أشرس القبائل فيما يقال ، وحولها محارث كثيرة.
وفي الجانب الشّرقيّ منها قرية صغيرة ، يقال لها : #الرّيّضة ، على مسافة ثلث ساعة منها.
قبر تبّع
وعلى يسار الدّاخل إلى الوادي #قبر طويل في سفح الجبل الّذي يكون الوادي الأيسر في جنوبه ، يقال : إنّه لأحد #التّبابعة (١) ، وهو غير بعيد ؛ لأنّ حضرموت من ممالكهم ، ولا يقال للواحد #تبّع إلّا إذا استولى على #حضرموت كما هو في «الأصل» بما فيه.
وقد جاء في الجزء الثّامن [ص ١٢٧ ـ ١٣٠] من «الإكليل» للهمدانيّ : أنّ قبر #ذي_أكم ـ وهو من التّبابعة ـ بحضرموت ، وقد ذكره علقمة في قوله [من السّريع]
وذي نواس قد وهى ملكه 
وربّ غمدان وذا أكم 
ثمّ ذكر خبرا طويلا عن هشام بن محمّد ، عن أبيه وأبي يحيى السّجستانيّ ، عن يوسف بن سعيد الأيليّ قال : (استثارت حمير مدفنا لملوكها بحضرموت) واستاق خبرا طويلا ، منه : (أنّ أبا مالك عميكرب بن ملكيكرب مدفون بذلك المدفن) ، وفيه من الدّلالة ما يغني و #يقني.
______
(١) التّبابعة : لقب ملوكي أطلق على ملوك اليمن في الدّور الحميريّ الثّاني (٣٠٠ م) ، وهو كقيصر عند الرّوم ، وكسرى عند الفرس ، والنّجاشيّ عند الأحباش. تلقّبوا بذلك لأنّه يتبع بعضهم بعضا ، كلّما هلك ملك .. قام مقامه آخر تابعا له على مثل سيرته. وملوك هذه الفترة لا يحملون هذا اللّقب ما لم يكن حامله قد ملك حضرموت وسبأ وحمير. وقد ورد هذا اللّقب في القرآن الكريم في أكثر من مناسبة ، قال تعالى : (أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ)
346
#إدام_القوت

#الرّيضة
ومن وراء #الصّومعة إلى الشّمال فضاء واسع ، أوّل ما يكون فيه قرية الرّيّضة ، أوّل من اختطّها السّيّد حسن بن علويّ بن عبد الله بن أحمد بن حسين ؛ لأنّه كان ورث وادي الذّهب ـ الآتي ذكره ـ عن أبيه ، فباعه ونزل الرّيّضة ، ثمّ بنى عنده بعض النّاس.
ومن أهل #الرّيضة : السّيّد سالم بن أبي بكر #عيديد ، المقتول سنة (١٢٢٦ ه‍) ، أثنى عليه شيخنا المشهور ، وترجم له السّيّد أحمد بن عليّ الجنيد.
ولا يزال أهل #الرّيضة بحسرة على عدم الجبال لديهم ، فلم يكن لهم حظّ من #القنص ، ويروى : أنّ بعضهم تنادر عليهم وقالوا لهم : لو غرستم حصاة وتعاهدتموها بالسّقي .. لنمت وصارت جبلا ففعلوا ، هكذا يقال ، والله أعلم.
وفي شرقيّها إلى الجنوب بلد : السّويريّ ، هي قرية مسوّرة لآل شملان التّميميّين ، كان فيهم رجال يشار إليهم ؛ منهم : المقدّم عوض بن سعيد بن شملان ، له ذكر كثير في حوادث #القعيطيّ وآل كثير وغيرها.
وفيها كان يسكن العلّامة الجليل المتفنّن : عبد الله بن أبي بكر عيديد ، ذكره سيّدي عبد الرّحمن بثناء حسن في «مشجّره» ، وترجمه ابن أخته السّيّد أحمد بن عليّ الجنيد في «النّور المزهر».
ولد سنة (١١٩٥ ه‍) ، وتوفّي بالسويريّ سنة (١٢٥٥ ه‍) ، ودفن بتريم.
وبإزاء #الصّومعة في شمالها : دحّامة آل قصير :
وكان بها مسكن الأمير #عمر بن عبد الله #بن_مقيص ، الّذي يضرب المثل بقصر دولته كما مرّ ، وكانت في سنة (١٢٤٢ ه‍) حسبما فصّلت ب «الأصل».
وفي شمالها ديار أخرى لآل قصير ، تقابل حصن #مطهّر (١) الواقع في جبل #كحلان الغربيّ ، وهو حصين الموقع ، وكان لابن مقيص ، ولمّا تلاشت دولته وصار تراثه إلى
_
_
(١) آل مطهر هؤلاء الذين ابتاع السادة منهم الحصن هم من بطون يافع وليسوا من السادة آل باعلوي.
الحاميات #اليافعية في مدينة #الشحر :
أ- آل الشيخ علي
ب- بن معوضة
ج-آل بن عاطف جابر
د- البياني الناخبي
هـ - عياش الكلدي
و-البطاطي اليزيدي

١-وتكونت من هذه الحاميات والمناطق المجاورة للشحر إمارة #آل_بريك تأسست في عام ١١٦٥ ١٧٥١ م .
٢- الإمارة الكسادية تأسست في مدينة المكلا عام ١١١٥ هـ ١٢٩٩ م
٣- إمارة #بن_غرامة في #تريم تأسست عام ١٠٤٤• هـ وانتهت عام ١٢٦٣ هـ على يد سلطنة آل عبد الله الكثيرية .
٤- إمارة آل النقيب بتريس ١٢٣٢ هـ وانتهت إمارته في عام ١٢٥٠ هـ على يد آل كثير .
وتقلصت هذه الدويلات والحاميات #اليافعية إلى :

أ- إمارة بن بريك #الشحر ب- إمارة الكسادي في المكلا وبروم
ثم: أخيراً الدولة #القعيطية عاصمتها #المكلا في الساحل والوادي التهمت كل هذه الكيانات اليافعية ابتداء من عام ١٢٥٥ هـ
ابتداء من #الريضة في #القطن باستثناء واصبحت تحكم غالبية آراضي حضرموت من مديرية #تريم إلا جزء صغير من المدينة ومديرية السوم مع السلطنة القعيطية إضافة إلى #ساه ومن مدينة #شبام غرباً حتى نهاية #دوعن و #عمد و #عرما.
باستثناء قارة آل عبد العزيز مع السلطنة #الكثيرية الأخيرة.

ثانياً : آل كثير
١-دويلة آل جعفر بن علي بن عمر بن جعفر ببلدة هينن غرب مدينة شبام سنة ١٢٢٠
هـ واتجه السلطان شرقاٌ وقام بمحاصرة مدينة #سيئون عاماً كاملاً التي كانت تحت آل الظبي من يافع فتمنع عليه فتحها، لكنه استولى على قرى تقع إلى الشرق من المدينة، وما لبث أن رحل عنها نحو مدينة #تريم وحاصرها أيضا وأقام بحصن فلوقة ولم يظفر بشي، ثم نشبت بينه وبين منصب عينات أحمد بن سالم ابن الشيخ أبي بكر بن سالم حرباً حيث أرسل المنصب إلى طلب جنوداً من جبل يافع لمساعدته في حربه مع السلطان، ومالبث أن أصيب السلطان بمرض فتوفى سنة ١٢٢٣ هـ فدفن في أحد أحياء مدينة تريم بالمحيضرة. وبوفاته انحصرت سلطة ابنائه وحلفائه من آل كثير على #شبام فقط.
٢- السلطان عمر بن علي بن عمر بن جعفر شبام ١٢٢٣ هـ
٣- وتولى بعده أخيه في شبام ، بدر بن علي بن عمر بن جعفر الذي حكم لأسابيع فقط وتوفى هو الآخر، وتسلم مدينة شبام ابنه السلطان علي بن بدر بن علي بن عمر بن جعفر.
وما لبث في الحكم سوى عاماً واحداً من سنة ١٢٢٣– ١٢٢٤ هـ
٤- دويلة السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عمر١٢٢٤ -١٢٣٩ هـ. ويعد السلطان عمر بن جعفر بن علي بن عمر بن جعفر بن علي بن عبد الله وهو آخر سلاطين آل عمر بن جعفر في شبام.
٥- دويلة آل عيسى بن بدر ١٢٣٩ -١٢٤٣ هـ شبام
٦- دويلة السلطان منصور بن عمر بن جعفر ١٢٤٣- ١٢٧٤ هـ شبام .
٧- سلطنة #آل_عبدالله، آخر السلطنات الكثيرية مؤسسها غالب بن محسن #الكثيري بدأت من #الغرف و #تريم عام ١٢٦٢ وانتهت في ١٣٨٣ هجرية ١٩٦٧ م .

كيانات #قبلية أخرى حكمت في تلك الفترة في حضرموت
1- إمارة عبد الله بن علي #العولقي بقرية الصداع بغيل باوزير
استغل الخلاف بين غالب بن محسن الكثيري ويافع في الشحر، فأظهر تعاطفه مع غالب بن محسن الكثيري في عداوتهم ليافع وطردهم من حضرموت. وفي سنة ١٢٩٣ هـ (٢٨٧٦ م)، انتهى الوجود العولقي بحضرموت على يد السلطان القعيطي زميلة في الجندية في جيش حيدر أباد.
٢- حاكم #دوعن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن #العمودي كان موالياً للدولة الزيدية في صنعاء وفي صف الأمير بدر بن عمر الكثيري حين التجأ إلى الإمام الزيدي لغزو حضرموت وأعان دخول الزيود في طريقهم إلى #سيئون عام ١٠٧٠ هـ.
وكانت دوعن يحكمها المشايخ آل العمودي الذين جمعوا في أيديهم فترة زمانية طويلة في يدهم السلطتين الدينية والدنيوية . وبعد تخلص العموديون من السيطرة الكسادية التي كانت عام ١٨٦٩ . فتقدم بعض سكان دوعن بعد انسحاب القوة الكسادية عام ١٨٨٣ إلى القعيطي أن يأتيهم بهدف وقف الفوضى القبلية التي تحدث في دوعن ووقف السلطان القعيطي مع حاكم قرية الرشيد الذي أعلن ولاءه للقعيطي عمر بن أحمد باصرة ومن هنا كان بداية دخول القعيطي دوعن والسيطرة على #الخريبة عام ١٨٩٩ هـ .
3- دويلة #بن_عبدات الكثيري في الغرفة
كانت بلدة " #الغرفة " مستباحة تعيش ظروفاً غير مستقرة تعاني من أعمال السلب والنهب والقتل وقطاع الطرق، فشرع الشيخ صالح بن عبيد بن عبدات الكثيري وهو من مواليد الغرفة هاجر في مطلع القرن العشرين إلى جاوة منذ سنة ١٩٢٤ م بتنفيذ عدد اً من الإصلاحات الأمنية والتنموية فيها بعد أن دخلها و بإشراف أخيه عمر عبيد بن عبدات في عام ١٩٢٤ ببناء سور حول المدينة ليحفظها من النهب والسلب، وجعل عليها حراسة مشددة، وأمر جميع الوافدين إليها بترك (بنادقهم) عند حرس البوابات . وكان يتطلع لقيام دويلة لكن عاداه السلطان #الكثيري وبعض القبائل المجاورة له حتى تم القضاء على طموحه فقررت #بريطانيا وسلاطين حضرموت والعلويين القضاء عليه بقوة السلاح وهو ماحدث فعلاً سنة ١٩٤٥م وانتهت هذه الدويلة من الغرفة .