بعض ما دونه من المؤرخين بن عبيد الله #السقاف، وبن حميد الكندي في بضائع
#التابوت، و #العدة_المفيدة
*يعكس ظروف مرت بها #حضرموت*
#أبوصلاح
#بن_عيسى
كان المؤرخون يقيدون ما حدث وما يحدث من أحداث كالحروب، والقتل، والسرقات، واقلاق الأمن والسكينة، والوفيات للعلماء
والسلاطين والأعيان
في حضرموت وما جاورها من بلدان.
وهذه مادة تاريخية هامة للباحثينن ، ويتتبعون الأخبار واشتهر منهم البعض، وقد طبعت مؤلفاتهم .
وبعضها مخطوط . واصبحت في متناول من أراد أن يطلع من باحثين وغيرهم من القراء للتاريخ
وتعد مدوناتهم مصدراً من مصادر التاريخ، كتاريخ ابن حسان، وسنجله وباشراحيل، وشنبل، وبن حميد، وبن عبيد الله السقاف. وقد اشتهر كتابه "بضائع التابوت" وننقل لكم أن شاء الله بعض ما ذكره بنصه من الحوادث التي دونها القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في كتابه: (بضائع التابوت" من الجزء الثالث في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، وتوفى في ٢٦ جماد الأخرة سنة ١٣٧٥ هـ الموافق ١٩٥٦ م في مدينة سيئون، عاش حياته كلها في السلطنة الكثيرية الأخيرة التي اسسها السلطان غالب بن محسن الكثيري المتوفي سنة ١٢٨٧ هجرية.
وتولى ابناؤه من بعده.
والسلطنة القعيطية مؤسسها
السلطان عمر بن عوض القعيطي المتوفي سنة ١٢٨٢ هجرية وتولى ابناؤه من بعده.
والمؤرخ سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي الذي عاش في بلدة تريس وعاصر السلطنة الكثيرية الأخيرة أيضا وكتابه " العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة " تتبع فيه أحداث حضرموت صغيرها وكبيرها .. وقد عاش قبل بن عبيد الله السقاف في الفترة من ١٢١٧-١٣١٦هـ. ويعدُ كتابه مصدراً لابن عبيد الله السقاف وغيره وهذه بعض نقولات تظهر فيها الأوضاع الأمنية في حضرموت وبعض مظاهر الظروف التي كانت سائدة في المجتمع من مشاكل حروب بين القبائل بعضها البعض واضطهاد وتعسف للعاملين في المزارع من طبقة المساكين، ومشاكل ومضرابه في المساجد بين السادة أنفسهم وغير ذلك مع ضعف السلطات القعيطية والكثيرية، فلا توجد لديهم جيوش، وإنما شُرطْ وحراسات من الموالي الأفارقة الذين يعتمد عليهم السلاطين بدرجة أساسية داخل عواصم السلطنات والمدن كتريم وشبام والشحر والمكلا.
أما الجيش البدوي الحضرمي انشأته بريطانيا وتُصرف من ميزانيتها عليه بما فيها رواتبهم وله مهمات أخرى.
ونقلاً من كتاب المحقق والمعلق على بضائع التابوت الأخ أبي عبد الرحمن المذحجي حفظه الله في كتابه الشهير إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت ص ٣٣٦-٣٣٧)
- خَبَرُ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الْحَدَّادِ وَقِصَّةِ ضَرْبِهِ فِي الجَامِعِ بِتَرِيْم:
رَجَعْنَا إِلى مَا وَعَدْنَا بِهِ مِنْ خَبَرِ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الحَدَّاد, وَهُوَ أَنَّ ... عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى لَمْ يَكْتَفِ بِانْتِقَادِ الرَّاتِبِ حَتَّى تَجَاوَزَهُ إِلى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ دِيوَانِ الحَدَّادِ يَنْتَقِدُهَا؛ فَبَقَوا السَّادَةُ آلُ الحَدَّادِ مُحْتَنِّينَ (أَيْ: مُتَأَثِّرِينَ) لِذَلِكَ عَلَيه. وَاتُّفِقَ أَنْ قَامَ يَعِظُ فِي تَرِيْمَ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ في (الجَامِعِ) فَأَمْسَكَهُ آلُ الحَدَّادِ وَغَيرُهُم, وَمَزَّقُوا جُبَّتَهُ؛ فَاسْتَصْرَخَ بِالسُّلْطَانِ غَالِبِ بْنِ مُحْسِن, وَكَانَ يَومَئِذٍ بِتَرِيْمَ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلا أَنْ أَلْجَأَهُم إِلى التَّحَاكُمِ بِسَيئُونَ ثُمَّ لَمْ أَدْرِ مَاذَا صَارَ! غَيْرَ أَنَّ ... مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اشْتَعَلَ غَيرَة، وَالتَهَبَ حَنَقًا، وَتَمَيَّزَ غَيظًا، وَبَينَمَا هُوَ يَقْضُمُ الأَمَرَّ مِنَ الغَيظ، اسْقَامَهُ أَحَدُ السَّادَةِ آلِ مَشْهُور، وَقَالَ لَهُ بِأَعْلَى صَوتِهِ مَخْرَجَهُ مِنَ الجَامِعِ مَكْسُورَ الخَاطِرِ بَينَ النَّاس: (يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأْمُرْ بِالمَعْرُوف، وَانْهَ عَنِ المُنْكَر، وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فَكَأَنَّمَا وُضِعَ عَلَى صَدْرِهِ حَبُّ الغَمَام ... إلخ
- بَينَ العَمِّ وآلِ تَرِيْمَ فِي شَأْنِ الْهِلال: (ص٢٢٥ - ٢٥٧)
- وفِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ (١٣١٢) حَدَثَتْ (قَضِيَّةُ الْهِلالِ) ويَكْفِي عَنْ شَرْحِهَا إِيرَادُ الرَّسَائلِ الآتِيَة ... [ثُمَّ ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ]:
(الكِتَابُ الأوَّلُ: حُرِّرَ فِي (١٦ شَعْبَانَ). وَالثَّانِي: فِي (١٨ شَعْبَانَ). وَالثَّالِثُ: فِي (١٩ شَعْبَانَ). وَالرَّابعُ: [قَالَ عَنْهُ]: وَمَا أَظنُّهُ يَخْلُو مِنْ خَتْمٍ وَلا تَارِيخ, وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنَ النُّسَخِ الَّتِي أَنْقُلُ مِنْهَا) اهـ مُلَخَّصًا
#التابوت، و #العدة_المفيدة
*يعكس ظروف مرت بها #حضرموت*
#أبوصلاح
#بن_عيسى
كان المؤرخون يقيدون ما حدث وما يحدث من أحداث كالحروب، والقتل، والسرقات، واقلاق الأمن والسكينة، والوفيات للعلماء
والسلاطين والأعيان
في حضرموت وما جاورها من بلدان.
وهذه مادة تاريخية هامة للباحثينن ، ويتتبعون الأخبار واشتهر منهم البعض، وقد طبعت مؤلفاتهم .
وبعضها مخطوط . واصبحت في متناول من أراد أن يطلع من باحثين وغيرهم من القراء للتاريخ
وتعد مدوناتهم مصدراً من مصادر التاريخ، كتاريخ ابن حسان، وسنجله وباشراحيل، وشنبل، وبن حميد، وبن عبيد الله السقاف. وقد اشتهر كتابه "بضائع التابوت" وننقل لكم أن شاء الله بعض ما ذكره بنصه من الحوادث التي دونها القاضي عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف في كتابه: (بضائع التابوت" من الجزء الثالث في نهاية القرن الثالث عشر الهجري، وتوفى في ٢٦ جماد الأخرة سنة ١٣٧٥ هـ الموافق ١٩٥٦ م في مدينة سيئون، عاش حياته كلها في السلطنة الكثيرية الأخيرة التي اسسها السلطان غالب بن محسن الكثيري المتوفي سنة ١٢٨٧ هجرية.
وتولى ابناؤه من بعده.
والسلطنة القعيطية مؤسسها
السلطان عمر بن عوض القعيطي المتوفي سنة ١٢٨٢ هجرية وتولى ابناؤه من بعده.
والمؤرخ سالم بن محمد بن سالم بن حميد الكندي الذي عاش في بلدة تريس وعاصر السلطنة الكثيرية الأخيرة أيضا وكتابه " العدة المفيدة الجامعة لتواريخ قديمة وحديثة " تتبع فيه أحداث حضرموت صغيرها وكبيرها .. وقد عاش قبل بن عبيد الله السقاف في الفترة من ١٢١٧-١٣١٦هـ. ويعدُ كتابه مصدراً لابن عبيد الله السقاف وغيره وهذه بعض نقولات تظهر فيها الأوضاع الأمنية في حضرموت وبعض مظاهر الظروف التي كانت سائدة في المجتمع من مشاكل حروب بين القبائل بعضها البعض واضطهاد وتعسف للعاملين في المزارع من طبقة المساكين، ومشاكل ومضرابه في المساجد بين السادة أنفسهم وغير ذلك مع ضعف السلطات القعيطية والكثيرية، فلا توجد لديهم جيوش، وإنما شُرطْ وحراسات من الموالي الأفارقة الذين يعتمد عليهم السلاطين بدرجة أساسية داخل عواصم السلطنات والمدن كتريم وشبام والشحر والمكلا.
أما الجيش البدوي الحضرمي انشأته بريطانيا وتُصرف من ميزانيتها عليه بما فيها رواتبهم وله مهمات أخرى.
ونقلاً من كتاب المحقق والمعلق على بضائع التابوت الأخ أبي عبد الرحمن المذحجي حفظه الله في كتابه الشهير إتحاف الرتوت باختصار وفهرست بضائع التابوت ص ٣٣٦-٣٣٧)
- خَبَرُ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الْحَدَّادِ وَقِصَّةِ ضَرْبِهِ فِي الجَامِعِ بِتَرِيْم:
رَجَعْنَا إِلى مَا وَعَدْنَا بِهِ مِنْ خَبَرِ ابْنِ يَحْيَى مَعَ آلِ الحَدَّاد, وَهُوَ أَنَّ ... عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى لَمْ يَكْتَفِ بِانْتِقَادِ الرَّاتِبِ حَتَّى تَجَاوَزَهُ إِلى مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ دِيوَانِ الحَدَّادِ يَنْتَقِدُهَا؛ فَبَقَوا السَّادَةُ آلُ الحَدَّادِ مُحْتَنِّينَ (أَيْ: مُتَأَثِّرِينَ) لِذَلِكَ عَلَيه. وَاتُّفِقَ أَنْ قَامَ يَعِظُ فِي تَرِيْمَ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ في (الجَامِعِ) فَأَمْسَكَهُ آلُ الحَدَّادِ وَغَيرُهُم, وَمَزَّقُوا جُبَّتَهُ؛ فَاسْتَصْرَخَ بِالسُّلْطَانِ غَالِبِ بْنِ مُحْسِن, وَكَانَ يَومَئِذٍ بِتَرِيْمَ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ إِلا أَنْ أَلْجَأَهُم إِلى التَّحَاكُمِ بِسَيئُونَ ثُمَّ لَمْ أَدْرِ مَاذَا صَارَ! غَيْرَ أَنَّ ... مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ اشْتَعَلَ غَيرَة، وَالتَهَبَ حَنَقًا، وَتَمَيَّزَ غَيظًا، وَبَينَمَا هُوَ يَقْضُمُ الأَمَرَّ مِنَ الغَيظ، اسْقَامَهُ أَحَدُ السَّادَةِ آلِ مَشْهُور، وَقَالَ لَهُ بِأَعْلَى صَوتِهِ مَخْرَجَهُ مِنَ الجَامِعِ مَكْسُورَ الخَاطِرِ بَينَ النَّاس: (يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ، وَأْمُرْ بِالمَعْرُوف، وَانْهَ عَنِ المُنْكَر، وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فَكَأَنَّمَا وُضِعَ عَلَى صَدْرِهِ حَبُّ الغَمَام ... إلخ
- بَينَ العَمِّ وآلِ تَرِيْمَ فِي شَأْنِ الْهِلال: (ص٢٢٥ - ٢٥٧)
- وفِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ (١٣١٢) حَدَثَتْ (قَضِيَّةُ الْهِلالِ) ويَكْفِي عَنْ شَرْحِهَا إِيرَادُ الرَّسَائلِ الآتِيَة ... [ثُمَّ ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ]:
(الكِتَابُ الأوَّلُ: حُرِّرَ فِي (١٦ شَعْبَانَ). وَالثَّانِي: فِي (١٨ شَعْبَانَ). وَالثَّالِثُ: فِي (١٩ شَعْبَانَ). وَالرَّابعُ: [قَالَ عَنْهُ]: وَمَا أَظنُّهُ يَخْلُو مِنْ خَتْمٍ وَلا تَارِيخ, وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنَ النُّسَخِ الَّتِي أَنْقُلُ مِنْهَا) اهـ مُلَخَّصًا