اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
#مدن_يمنية
مستوطنة #حبوضة #الحبوضي
حبوضة؛؛
تقع شمال مدينة سيئون،تحت سفح السلسلة الجبلية الشمالية 

هذه المستوطنة كما ذكر في المصادر سكانها قديمامن الصدف الحضارم "آل بانجية وآل كليب وآل مصاحب" ذكرها الهمداني وهي تقع شمال مدينة سيئون،تحت سفح السلسلة الجبلية الشمالية وهي خرائب حالياً ولا زالت تعرف بـ"حبوضة "حتى اليوم .
وهل تعلم أن "مستوطنة حبوضة" التي ذكرت في المصادر التاريخية القديمة وسكانها من الصدف قبيلة حضرموت هي مكان ميلاد السلطان "سالم بن أدريس الحبوضي الظفاري المولد الحضرمي نسباً لقبيلة حضرموت" الذي ظهر على مسرح السياسة والحكم في سنة 673 هـ (1274 م)
بدأت سلطنته في سنة 625 هـ (1227 م ؛لأن السلطان سالم بن أدريس ورث السلطنة عن آبائه محمد بن أحمد الحبوضي الذي بنى مدينة مرباط ،والسلطنة في الأساس هي لـ آل المنجوي وكان آخرهم السلطان الأكحل الذي لم يعقب ،فكان وزيره محمد بن أحمد الحبوضي سلطاناً خلفاً له،وأما سالم بن أدريس جاء بعدهم.
كان جده الأكبر محمد بن أحمد عاملًا للسلطان محمد بن أحمد الأكحل المنجوي في مدينة ظفار الحضرمية الواقعة حالياً شرق حضرموت في سلطنة عُمان، آل المنجوي فيهم الأمير حارثة الذي مدحه الشاعر التكريتي العدني بقصيدته المشهورة بالتكريتية سنة 593 هـ (1196 م) والتي أولها:
عُج برسم الدار فالطل فالكثيب الفرد فالأثل
فبمأوى الشادن الغزل بين ظل الضال والجبل
ومنها:
الهزبر المنجوي إذا ألقت الحرب العوان أذى
هو تاج والملوك حذا بل حضيض وهو كالقلل
والبيت الأخير أثار الأمير طغتكين الأيوبي على الشاعر في حكاية معروفة في التاريخ
أمير مرباط.- تقدم أسمه حارثة- فلما مات الأكحل ولم يترك عقِبًا تولى إمراته بعده محمد بن أحمد الحبوضي. فلما مات محمد تولى بعده ابنه أحمد الذي بنى مدينة ظفار سنة 625 هـ (1227 م) وأمر أهل (مرباط) أن ينتقلوا إليها.
وبعد وفاة أحمد تولى بعده ابنه محمد ثم إدريس ثم سالم بن إدريس موضوع حديثنا.
وعلى أساس الفتن الضاربة أطنابها بحضرموت حاول سالم بن إدريس توسيع إمارته. فقدم إلى حضرموت سنة 673 هـ (1274 م) واشترى مدينة شبام واستعمل أخاه موسى عليها.
هاجم واحتل مدينتي سيئون ودّمون. وحاصر مدينة تريم وكانت حينها تحت حكم الأمير عمر بن مسعود بن يماني وحاول ابن يماني الاستعانة ببني رسول سلاطين من الموالي كانوا يحكمون مناطق اليمن الأسفل وعاصمتهم تعز لكنه لم يفز منهم بطائل ومع ذلك صمد آل يماني في وجه الحصار الحبوضي الذي دام شهوراً.
وطال صمود ابن يماني فيئس الحبوضي من الاستيلاء على مدينة تريم وعاد إلى مدينة شبام، ثم غادر حضرموت إلى ظفار تاركًا آل كثير عمالًا على ممتلكاته الحضرمية.
ويذكر التاريخ أن سالم بن إدريس الحبوضي، خلال تملكه بحضرموت أوقف الكثير من الأراضي والنخيل في مقاطعات وادي عمد وحريضة وهينن وحورة والهجرين ودوعن ورخية وغيرها على المحتاجين من الغرباء المنقطعين وابناء السبيل ولا تزال هذه الصدقة الخالدة إلى الآن معروفة بين الحضارم بـ �صدقة الحبوضي�
وبالمناسبة فقد احتل بنو رسول"الدولة الرسولية" الشحر سنة 677 هـ (1278 م) وأرغموا حاكمها راشد بن شجعنة بن إقبال الكندي على الفرار منها، فجهز الحبوضي حملة بحرية وبرية ضدهم لاستعادة الشحر ولكنه لم يفلح في محاولته.
وجرى بين الرسوليين والحبوضي حروب ومنازلات عدة مما جعل بني رسول يُجهزون على الحبوضي حملة عسكرية إلى ظفار. ودارت بين بني رسول والحبوضي معركة في قرية رِيْسُوت القريبة من بلدة ظفار حيث قُتل سالم بن إدريس الحبوضي وانهزم جيشه. فاحتل الرسوليون ظفار سنة 678 هـ (1279 م).
وذكرت المراجع التاريخية أيضا ظل بنو رسول يحكمون ظفار حتى سنة 807 هـ (1404 م) حين أخرجهم منها آل كثير الذين كانوا عمالاً- ولاة - كما تقدم ذكره لدى السلطان سالم بن أدريس الحبوضي رحمه الله.وأخيراً :فإن حكم الرسوليين للشحر فقد استمر حتى سنة 836 هـ (1432 م) حين انتزع منهم الأمير محمد بن سعيد أبو دجانة الكندي و الآهالي في الشحر و بمساعدة أخواله المهرة فانتزعها من حكامها الرسوليين، 

وبقي الحاكم بها قرابة ربع قرن من الزمن
#حبوضة

تقع شمال مدينة سيئون،تحت سفح السلسلة الجبلية الشمالية 

هذه المستوطنة كما ذكر في المصادر سكانها قديمامن الصدف الحضارم "آل بانجية وآل كليب وآل مصاحب" ذكرها الهمداني وهي تقع شمال مدينة سيئون،تحت سفح السلسلة الجبلية الشمالية وهي خرائب حالياً ولا زالت تعرف بـ"حبوضة "حتى اليوم .
وهل تعلم أن "مستوطنة حبوضة" التي ذكرت في المصادر التاريخية القديمة وسكانها من الصدف قبيلة حضرموت هي مكان ميلاد السلطان "سالم بن أدريس الحبوضي الظفاري المولد الحضرمي نسباً لقبيلة حضرموت" الذي ظهر على مسرح السياسة والحكم في سنة 673 هـ (1274 م)
بدأت سلطنته في سنة 625 هـ (1227 م ؛لأن السلطان سالم بن أدريس ورث السلطنة عن آبائه محمد بن أحمد الحبوضي الذي بنى مدينة مرباط ،والسلطنة في الأساس هي لـ آل المنجوي وكان آخرهم السلطان الأكحل الذي لم يعقب ،فكان وزيره محمد بن أحمد الحبوضي سلطاناً خلفاً له،وأما سالم بن أدريس جاء بعدهم.
كان جده الأكبر محمد بن أحمد عاملًا للسلطان محمد بن أحمد الأكحل المنجوي في مدينة ظفار الحضرمية الواقعة حالياً شرق حضرموت في سلطنة عُمان، آل المنجوي فيهم الأمير حارثة الذي مدحه الشاعر التكريتي العدني بقصيدته المشهورة بالتكريتية سنة 593 هـ (1196 م) والتي أولها:
عُج برسم الدار فالطل فالكثيب الفرد فالأثل
فبمأوى الشادن الغزل بين ظل الضال والجبل
ومنها:
الهزبر المنجوي إذا ألقت الحرب العوان أذى
هو تاج والملوك حذا بل حضيض وهو كالقلل
والبيت الأخير أثار الأمير طغتكين الأيوبي على الشاعر في حكاية معروفة في التاريخ
أمير مرباط.- تقدم أسمه حارثة- فلما مات الأكحل ولم يترك عقِبًا تولى إمراته بعده محمد بن أحمد الحبوضي. فلما مات محمد تولى بعده ابنه أحمد الذي بنى مدينة ظفار سنة 625 هـ (1227 م) وأمر أهل (مرباط) أن ينتقلوا إليها.
وبعد وفاة أحمد تولى بعده ابنه محمد ثم إدريس ثم سالم بن إدريس موضوع حديثنا.
وعلى أساس الفتن الضاربة أطنابها بحضرموت حاول سالم بن إدريس توسيع إمارته. فقدم إلى حضرموت سنة 673 هـ (1274 م) واشترى مدينة شبام واستعمل أخاه موسى عليها.
هاجم واحتل مدينتي سيئون ودّمون. وحاصر مدينة تريم وكانت حينها تحت حكم الأمير عمر بن مسعود بن يماني وحاول ابن يماني الاستعانة ببني رسول سلاطين من الموالي كانوا يحكمون مناطق اليمن الأسفل وعاصمتهم تعز لكنه لم يفز منهم بطائل ومع ذلك صمد آل يماني في وجه الحصار الحبوضي الذي دام شهوراً.
وطال صمود ابن يماني فيئس الحبوضي من الاستيلاء على مدينة تريم وعاد إلى مدينة شبام، ثم غادر حضرموت إلى ظفار تاركًا آل كثير عمالًا على ممتلكاته الحضرمية.
ويذكر التاريخ أن سالم بن إدريس الحبوضي، خلال تملكه بحضرموت أوقف الكثير من الأراضي والنخيل في مقاطعات وادي عمد وحريضة وهينن وحورة والهجرين ودوعن ورخية وغيرها على المحتاجين من الغرباء المنقطعين وابناء السبيل ولا تزال هذه الصدقة الخالدة إلى الآن معروفة بين الحضارم بـ �صدقة الحبوضي�
وبالمناسبة فقد احتل بنو رسول"الدولة الرسولية" الشحر سنة 677 هـ (1278 م) وأرغموا حاكمها راشد بن شجعنة بن إقبال الكندي على الفرار منها، فجهز الحبوضي حملة بحرية وبرية ضدهم لاستعادة الشحر ولكنه لم يفلح في محاولته.
وجرى بين الرسوليين والحبوضي حروب ومنازلات عدة مما جعل بني رسول يُجهزون على الحبوضي حملة عسكرية إلى ظفار. ودارت بين بني رسول والحبوضي معركة في قرية رِيْسُوت القريبة من بلدة ظفار حيث قُتل سالم بن إدريس الحبوضي وانهزم جيشه. فاحتل الرسوليون ظفار سنة 678 هـ (1279 م).
وذكرت المراجع التاريخية أيضا ظل بنو رسول يحكمون ظفار حتى سنة 807 هـ (1404 م) حين أخرجهم منها آل كثير الذين كانوا عمالاً- ولاة - كما تقدم ذكره لدى السلطان سالم بن أدريس الحبوضي رحمه الله.وأخيراً :فإن حكم الرسوليين للشحر فقد استمر حتى سنة 836 هـ (1432 م) حين انتزع منهم الأمير محمد بن سعيد أبو دجانة الكندي و الآهالي في الشحر و بمساعدة أخواله المهرة فانتزعها من حكامها الرسوليين، 

وبقي الحاكم بها قرابة ربع قرن من الزمن
#حبوضة

تقع شمال مدينة سيئون،تحت سفح السلسلة الجبلية الشمالية 

هذه المستوطنة كما ذكر في المصادر سكانها قديمامن الصدف الحضارم "آل بانجية وآل كليب وآل مصاحب" ذكرها الهمداني وهي تقع شمال مدينة سيئون،تحت سفح السلسلة الجبلية الشمالية وهي خرائب حالياً ولا زالت تعرف بـ"حبوضة "حتى اليوم .
وهل تعلم أن "مستوطنة حبوضة" التي ذكرت في المصادر التاريخية القديمة وسكانها من الصدف قبيلة حضرموت هي مكان ميلاد السلطان "سالم بن أدريس الحبوضي الظفاري المولد الحضرمي نسباً لقبيلة حضرموت" الذي ظهر على مسرح السياسة والحكم في سنة 673 هـ (1274 م)
بدأت سلطنته في سنة 625 هـ (1227 م ؛لأن السلطان سالم بن أدريس ورث السلطنة عن آبائه محمد بن أحمد الحبوضي الذي بنى مدينة مرباط ،والسلطنة في الأساس هي لـ آل المنجوي وكان آخرهم السلطان الأكحل الذي لم يعقب ،فكان وزيره محمد بن أحمد الحبوضي سلطاناً خلفاً له،وأما سالم بن أدريس جاء بعدهم.
كان جده الأكبر محمد بن أحمد عاملًا للسلطان محمد بن أحمد الأكحل المنجوي في مدينة ظفار الحضرمية الواقعة حالياً شرق حضرموت في سلطنة عُمان، آل المنجوي فيهم الأمير حارثة الذي مدحه الشاعر التكريتي العدني بقصيدته المشهورة بالتكريتية سنة 593 هـ (1196 م) والتي أولها:
عُج برسم الدار فالطل فالكثيب الفرد فالأثل
فبمأوى الشادن الغزل بين ظل الضال والجبل
ومنها:
الهزبر المنجوي إذا ألقت الحرب العوان أذى
هو تاج والملوك حذا بل حضيض وهو كالقلل
والبيت الأخير أثار الأمير طغتكين الأيوبي على الشاعر في حكاية معروفة في التاريخ
أمير مرباط.- تقدم أسمه حارثة- فلما مات الأكحل ولم يترك عقِبًا تولى إمراته بعده محمد بن أحمد الحبوضي. فلما مات محمد تولى بعده ابنه أحمد الذي بنى مدينة ظفار سنة 625 هـ (1227 م) وأمر أهل (مرباط) أن ينتقلوا إليها.
وبعد وفاة أحمد تولى بعده ابنه محمد ثم إدريس ثم سالم بن إدريس موضوع حديثنا.
وعلى أساس الفتن الضاربة أطنابها بحضرموت حاول سالم بن إدريس توسيع إمارته. فقدم إلى حضرموت سنة 673 هـ (1274 م) واشترى مدينة شبام واستعمل أخاه موسى عليها.
مثاوي #الصَّدِف" القديمة حتى القرن الرابع الهجري

#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان #أبو_صلاح

هذه حقائق جغرافية وتاريخية عن قبيلة " #الصَّدِف" $الحضرمية في الفترة التاريخية منذ هجوم سعد تألب يتلف الجدني وهو قائد عسكري يمني بارز في عهد مملكة سبأ وحمير، وورد ذكره في نقوش المسند التاريخية (مثل النقش الشهير Ja 665) بصفته "كبير أعراب ملك سبأ وكندة ومذحج وحمير". الذي قاد قوات الأعراب والقبائل البدوية المتحالفة مع ملوك سبأ وحمير في عدة حملات عسكرية. في عهد الملك ذمر علي يهبر ملك سبأ - وذي ريدان وحضرموت ويمنت اجتاح كل مدن حضرموت ووديانها بسبب انفصالها عن دولة سباء في اليمن ورفض حضرموت للاحتلال ، كما يوثق النقش رقم Ir 32 قادماً من جهة الغرب وأنه أغار على مدينة #صوارن (بن عيفان حالياً) في وادي الكسر، بحضرموت وأستسلم أهلها فكل من سكن منطقة الكسر قبل كندة هم ( #صدف) بكل تأكيد وفي هذا نفي أنهم من كندة. فهم أقدم من كندة في هذه المنطقة من قبل الميلاد.
وكان من طبيعة الحروب قديماً أن المنهزم يؤخذ من قبل المنتصر اقصد المحاربين ويتم دفعهم للقتال معهم في مناطق أخرى خارج مثاويهم ، وهذا ما حصل .بل اشتركوا معهم في الهجوم على أهل #شبام وعلى قبيلة الصدف ، وجرى القتال خارج مدينة شبام أيضا .وللعلم لم تستمر السيطرة على حضرموت لفترة طويلة لأنها استعادت دولتها بعد فترة وجيزة فاشتدت مقاومة الحضر في المدن لهم ارجع إلى كتب التاريخ هذا شي كان متعارف عليه كل مملكة تحاول السيطرة على جارتها ولكن حضرموت استطاعت بعد فترة وجيزة جدا من الحرب أن تطرد الاحتلال السبئي والعجيب أن الأعراب أي البدو في كثير من الحالات في تاريخ حضرموت يقفون مع المحتل أو يساعدونه كما حدث في حرب عام ١٩٩٤ م . هذا طبعاً قبل الإسلام كان حكم هذا الملك ذمر علي يهبر من سنة ١٣٥-١٧٥ وقيل ١٦٠ م.
ومثاوي الصدف في #وادي_رخية الفروع القبلية أو البطون منهم : أسد بن باقل بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #وادي_عمد : آل الحارث بن شبث بن قيس بن العواجب بن المي بن الصدف ، وفي عندل أيضا ( لاحظ أن هؤلاء العواجب انتقلوا إلى قرب مدودة في العروض شمال سيئون كما ذكر ذلك د. عبد العزيز بن عقيل ) .
وفي #ريدة_أرضين المسماة اليوم #ريدة_الدَّين فيه آل جدي بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #دوعن : نعيم بن معاوية بن مشيرح بن خوار بن الصدف .
وانتقلوا إلى ذي أصبح منهم.
وفي دوعن أيضا في الوادي الايمن هدون : بنو الريان بن قطيبة بن عمرو بن المي بن الصدف . [قلت: لي صديق هناك في العرسمة من آل باريان يظهر أنه من منهم أرجو أنه معنا يشاهد المبحث هذا.]
-وفي #الهجرين : بنو هند وبنو النياح بن شريح بن الصدف .وفي دمون الهجرين : بطن محمد بن زغلب من العواجب الذين تقدم ذكرهم .
وفي #قيدون : آل سعيد بن كامل بنو حمار .
وآل عبدالله بن عبيد بن دهفل بن سعسم بن عمرو بن المي بن الصدف .
ريدة الحرمية وتنسب إلى أحروم من قبيلة الصدف التاريخية ومنهما من يسميها ريدة الدِّين تتبع مديرية الضليعة ويقال لها ريدة لحروم نسبت إلى أحروم من الصدف
وفيها من قبائل الصدف ظبيان وباقل. ابن مالك بن حريم بن الصدف (الأحروم). ويقال لها أيضا ريدة العباد وهي للأحروم حريم بن الصدف.
وأما #فتوح: فهم بنو حُنيش بن شريح بن الصدف.
وأما منطقة #الدوقة وربما الاسم #الدوفة: ففيها آل عبد الله الأعلى بن كثير بن عبد الله بن يسار بن يسار بن كثير بن صهابة بن خوار بن الصدف. [قلت: لاحظ تكرر اسم كثير في الصدف الأستاذ سالم فرج مفلح رحمه الله حدثني تلفونيا في إحدى المرات، وكتبه في كتابه الأخير "التزوير واستلاب الهوية " قال أن آل كثير قبيلة حضرمية من الصدف. وهذا القول وجيه فعلاً تعضده نتائجهم الجينية على j2 وهذه سلالة #أحقافيه قديمة جداً في حضرموت. و آل كثير بيت الدولة فغير لأنهم من #قضاعة من بني ظنة وهم على خلاف هذا التحور والله اعلم.
- وفي #وادي_منوب : بنو المسيب من مالك بن ربيعة بن غسان بن جدام بن الصدف .
- وبنو موصل بن جمان بن غسان بن جدام بن الصدف.
ويتبع وادي منوب أيضا: المحارز بنو أسد الفيتحش منهم : بن همام بن ذهبان أبيود بن الصدف .
وأما في منطقة #السرير الواقعة من غرب مدينة شبام وتضم التالي:
#مدودة و #حبوضة وفيها من #الصدف التالي:
آل ناجية – آل كليب – آل مصاحب
بالنسبة آل ناجية هم المراثد
سلفهم أي جدهم مرثد الأصغر بن الحارث بن مرثد بن العواجب بن المي بن الصدف.
وأما في حبوضة التي تقع شمال شرق مدودة محمد بن ثوي بن جمّان بن غسان بن جدام بن الصدف.
كذلك في وادي بن علي جنوب شرق شبام منهم: بنو سلامة بن ثوبان بن مشيرح بن خوار بن الصدف.