اليمن_تاريخ_وثقافة:
#بور - من أمهات قرى #السرير في وادي #حضرموت
ثالث اقدم مدن حضرموت
بور من أمهات قرى السرير في وادي حضرموت و{السرير المنطقة الممتدة من شمال شرق مدينة شبام حتى قرية الغرف شرق بور}
ولا يذكر التاريخ قرى السرير ومدنه إلا وذكر معه بور وذي أصبح وأنف خطم،لأنها أي بور إحدى الحواضر للجماعات الحضرمية المستقرة منذ ماقبل الإسلام .
وما يدل على قدمها أن أسمها قديم جدا و"بور" صفة للأرض من "بورو" Bouro ،وفي العاديات القديمة التي تنتشر في آراضيها ويعرفها سكان المنطقة مايدل على ذلك ؛ حتى قيل أن في بور مشهد للنبي "حنظلة بن صفوان "نبي أصحاب الرس الذين جاء ذكرهم في كتاب الله تعالى والرس :هي "البئر" كما عند أهل التفسير، قال الله في سورة الفرقان (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (39)) وقال تعالى أيضا (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) ) في سورة ق إلا أنه لا يصح من هذه الروايات شيئاً من أن هذا القبر الموجود هو لنبي الرس الذي ذكره الله ولم يعرف أسمه، إذ لا يوجد أثر صحيح عنه صلى الله عليه وسلم يذكر أن أسمه "حنظلة بن صفوان" ولا ذكر أنه قبر في حضرموت.
لكن من المؤكد أن المنطقة كانت قديمة الأثر جداً وتعود بها الأحداث والاكتشافات الأثرية إلى عصور المملكة الحضرمية القديمة كريبون وغيرها من المدن الحضرمية القديمة،
وأما ماقاله أبو الحسن في كتابه «مبدأ الخلق» أن أصحاب الرس بحضرموت, وقال: إن القصور المشيدة بحضرموت من آثارهم فهو يندرج ضمن كثير من التوقعات عن قوم أصحاب الرس في أماكن مختلفة من العالم ،ونقل بعض المؤرخين أن في بور وادي مدر وبه منابع ماء ومنها معيان شعب الغيل، ومعيان جبل حلحل، ومعيان بانجار، وبها بيوت قديمة (العادي) والتي يؤخذ ترابها سمادًا الآن ويقال له: العادي أي من العاديات القديمة ،وقيل أنها أي (بور ) بلدة قديمة, سميت باسم (ثور أبي مرتع الكندي) جد قبيلة كندة الحضرمية كما ذكر الأستاذ محمد بن عبد القادر الصبان في كتابه "تعريفات سياحية " ولعله يستدل بهذا من غالب سكانها الذين ينتمون لقبيلة كندة وخاصة من آل بانجار والجرو وبازغيفان وباشراحيل وغيرهم حيث ذكر الصبان في المرجع السالف ذكره قال:
(...شهدت بور ملوك كندة فإمارة آل بانجار وإمارة آل الجرو) وقال أيضا :(.. وقد كانت عاصمة الوادي في فترات من الزمن وكانت سيئون تابعة لبور وقرية من قرى بور.. ) كذلك فإن بور قريبة من قارة (بني جشير ) القارة ذكر المؤرخون أنها لقوم من كندة وبها بئر في أعلى المدينة قيل أن علوي بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى المهاجر حفرها في القرن الرابع الهجري وظفرها بحجارة, وكتب اسمه على كل حجارة من الجبل ويقال لها الآن" بئر الأعمش".
وكانت بور خلال القرون الماضي في زمان وصول المهاجر إلى حضرموت أي من الرابع الهجري وما بعده من العصر الإسلامي الوسيط من مراكز الأباظية المشهورة التي كانت مراكزها الرئيسة شبام وذي أصبح والهجرين .
وتعد بور من الناحية الجغرافية سوقاً تجاريا وممرا لأهم طرق القوافل التجارية مابين مدينة تريم وشبام منذ زمن قديم 0
فموقعها الجغرافي هذا في وسط الوادي جعل لها هذه الأهمية عبر تاريخ حضرموت الطويل منذ عصور ماقبل الميلاد0
ثم أنها اشتهرت أيضا بزراعة أشجار النخيل وبعض الحبوب الغذائية والقطن،وكانت بور الواقعة شمال شرق مدينة سيئون ولا تبعد عنها سوى 12 كيلو متر من أهم المناطق التي شهدت صراع الجماعات القبلية المختلفة عليها وعلى قرى السرير ومناطقه الزراعية الهامة بوادي حضرموت فقد ذكر شمبل في تاريخه أنه (في سنة 601 إحدى وستمائة ) من الهجرة إقتسمت نهد السليل, أي السرير واختص بنو ظنة ببور, وتوزعت مناطق وقرى أخرى لقبائل أخرى وهذا حدث بعد غزو الأمير عمربن مهدي اليمني لحضرموت وقد دعمته نهد في غزوه ثم قتلته [ بشحوح سنة 621 هجرية ] في كثير من أصحابه واستولوا على تريم وشبام وسائر حضرموت.
و على الرغم من هذا ظلت بور عاصمة لإمارة آل بانجار، وممتنعة عن السقوط في يد آل كثير الذين ظهر مشروع دولتهم بعد مقتل السلطان سالم بن إدريس الحبوظي وأخذوا يستولون على بعض قرى السرير.
قال محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص30 (استيلاء آل كثير على بور: وكادت قرى السرير (أو السليل) كلها تصبح تحت النفوذ الكثيري لولا أن بور - وهي تعد من أمهات قرى السرير يومئذ- أبت أن ترضخ لما رضخت له أخواتها من السلطة الكثيرية. واستمرت المفاوضات السلمية بين الطرفين بوساطة وبغير وساطة جارية بدون انقطاع.. ولكنها كلها انتهت بالفشل لأن قبيلة آل بانجار وهي القبيلة المثلى ببور لم ترد إلا أن تفضل المقاومة على الخنوع والتسليم ودخلت سنة 723هـ والمصلحون قد تحملوا شططاً من الأتعاب التي تكبدوها في الوساطة بين بور وآل كثير.
#بور - من أمهات قرى #السرير في وادي #حضرموت
ثالث اقدم مدن حضرموت
بور من أمهات قرى السرير في وادي حضرموت و{السرير المنطقة الممتدة من شمال شرق مدينة شبام حتى قرية الغرف شرق بور}
ولا يذكر التاريخ قرى السرير ومدنه إلا وذكر معه بور وذي أصبح وأنف خطم،لأنها أي بور إحدى الحواضر للجماعات الحضرمية المستقرة منذ ماقبل الإسلام .
وما يدل على قدمها أن أسمها قديم جدا و"بور" صفة للأرض من "بورو" Bouro ،وفي العاديات القديمة التي تنتشر في آراضيها ويعرفها سكان المنطقة مايدل على ذلك ؛ حتى قيل أن في بور مشهد للنبي "حنظلة بن صفوان "نبي أصحاب الرس الذين جاء ذكرهم في كتاب الله تعالى والرس :هي "البئر" كما عند أهل التفسير، قال الله في سورة الفرقان (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (39)) وقال تعالى أيضا (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) ) في سورة ق إلا أنه لا يصح من هذه الروايات شيئاً من أن هذا القبر الموجود هو لنبي الرس الذي ذكره الله ولم يعرف أسمه، إذ لا يوجد أثر صحيح عنه صلى الله عليه وسلم يذكر أن أسمه "حنظلة بن صفوان" ولا ذكر أنه قبر في حضرموت.
لكن من المؤكد أن المنطقة كانت قديمة الأثر جداً وتعود بها الأحداث والاكتشافات الأثرية إلى عصور المملكة الحضرمية القديمة كريبون وغيرها من المدن الحضرمية القديمة،
وأما ماقاله أبو الحسن في كتابه «مبدأ الخلق» أن أصحاب الرس بحضرموت, وقال: إن القصور المشيدة بحضرموت من آثارهم فهو يندرج ضمن كثير من التوقعات عن قوم أصحاب الرس في أماكن مختلفة من العالم ،ونقل بعض المؤرخين أن في بور وادي مدر وبه منابع ماء ومنها معيان شعب الغيل، ومعيان جبل حلحل، ومعيان بانجار، وبها بيوت قديمة (العادي) والتي يؤخذ ترابها سمادًا الآن ويقال له: العادي أي من العاديات القديمة ،وقيل أنها أي (بور ) بلدة قديمة, سميت باسم (ثور أبي مرتع الكندي) جد قبيلة كندة الحضرمية كما ذكر الأستاذ محمد بن عبد القادر الصبان في كتابه "تعريفات سياحية " ولعله يستدل بهذا من غالب سكانها الذين ينتمون لقبيلة كندة وخاصة من آل بانجار والجرو وبازغيفان وباشراحيل وغيرهم حيث ذكر الصبان في المرجع السالف ذكره قال:
(...شهدت بور ملوك كندة فإمارة آل بانجار وإمارة آل الجرو) وقال أيضا :(.. وقد كانت عاصمة الوادي في فترات من الزمن وكانت سيئون تابعة لبور وقرية من قرى بور.. ) كذلك فإن بور قريبة من قارة (بني جشير ) القارة ذكر المؤرخون أنها لقوم من كندة وبها بئر في أعلى المدينة قيل أن علوي بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى المهاجر حفرها في القرن الرابع الهجري وظفرها بحجارة, وكتب اسمه على كل حجارة من الجبل ويقال لها الآن" بئر الأعمش".
وكانت بور خلال القرون الماضي في زمان وصول المهاجر إلى حضرموت أي من الرابع الهجري وما بعده من العصر الإسلامي الوسيط من مراكز الأباظية المشهورة التي كانت مراكزها الرئيسة شبام وذي أصبح والهجرين .
وتعد بور من الناحية الجغرافية سوقاً تجاريا وممرا لأهم طرق القوافل التجارية مابين مدينة تريم وشبام منذ زمن قديم 0
فموقعها الجغرافي هذا في وسط الوادي جعل لها هذه الأهمية عبر تاريخ حضرموت الطويل منذ عصور ماقبل الميلاد0
ثم أنها اشتهرت أيضا بزراعة أشجار النخيل وبعض الحبوب الغذائية والقطن،وكانت بور الواقعة شمال شرق مدينة سيئون ولا تبعد عنها سوى 12 كيلو متر من أهم المناطق التي شهدت صراع الجماعات القبلية المختلفة عليها وعلى قرى السرير ومناطقه الزراعية الهامة بوادي حضرموت فقد ذكر شمبل في تاريخه أنه (في سنة 601 إحدى وستمائة ) من الهجرة إقتسمت نهد السليل, أي السرير واختص بنو ظنة ببور, وتوزعت مناطق وقرى أخرى لقبائل أخرى وهذا حدث بعد غزو الأمير عمربن مهدي اليمني لحضرموت وقد دعمته نهد في غزوه ثم قتلته [ بشحوح سنة 621 هجرية ] في كثير من أصحابه واستولوا على تريم وشبام وسائر حضرموت.
و على الرغم من هذا ظلت بور عاصمة لإمارة آل بانجار، وممتنعة عن السقوط في يد آل كثير الذين ظهر مشروع دولتهم بعد مقتل السلطان سالم بن إدريس الحبوظي وأخذوا يستولون على بعض قرى السرير.
قال محمد بن هاشم في تاريخ الدولة الكثيرية ص30 (استيلاء آل كثير على بور: وكادت قرى السرير (أو السليل) كلها تصبح تحت النفوذ الكثيري لولا أن بور - وهي تعد من أمهات قرى السرير يومئذ- أبت أن ترضخ لما رضخت له أخواتها من السلطة الكثيرية. واستمرت المفاوضات السلمية بين الطرفين بوساطة وبغير وساطة جارية بدون انقطاع.. ولكنها كلها انتهت بالفشل لأن قبيلة آل بانجار وهي القبيلة المثلى ببور لم ترد إلا أن تفضل المقاومة على الخنوع والتسليم ودخلت سنة 723هـ والمصلحون قد تحملوا شططاً من الأتعاب التي تكبدوها في الوساطة بين بور وآل كثير.
#إدام_القوت
ولكنّه بإصراره على مبدئه #الكثيريّ لم يجن إلّا خيبة الأمل ؛ إذ ترفّع عن مواساة القعيطيّ ، ولم يظفر بشيء من الكثيريّ ، حتى إنّ خلفه جاء مرّة وافدا من الدّحقه فلم يجد من يسقيه الماء بسيئون ، فعاد أدراجه ينفض مذرويه من ساعته.
ومرجع آل سند في النّسب إلى بني أميّة ، ولكنّه دخل في عداد الفخائذ آل كثير.
وجرت بينهم وبين آل مرعيّ بن طالب حروب لم يزلّ فيها نعلهم ، ولم يمل ركنهم.
#السّليل أو #السّرير (١)
لكلّ منهما ذكر لا يهمّنا عند ياقوت ، ونقل البكريّ عن ابن إسحاق أنّ واديي خيبر : خلص والسّرير.
والّذي نحن بسبيله على اسم موضع باليمن ، لا أذكر محلّه الآن من «الأصل». وقال ابن خلدون : (السّرير آخر أعمال تهامة من اليمن ، وهي على البحر دون سور ، وبيوتها أخصاص) اه
و (السّليل) أو (السّرير) : فضاء واسع ، في غربيّه شبام ، والجبل الّذي يكون الحزم بسفحه ، فالدّحقه داخلة فيه ، ويمتدّ إلى أسفل حضرموت ، ثمّ إلى سيحوت وبلاد المهرة.
وفي شماله الجبل النّجديّ الّذي أوّله : فرط قبوسه ، وحدّه من الجنوب الطّريق السّلطانيّة.
ومن ورائها : وادي بن علي ، وأوّله فيما يلي الطّريق الّتي إلى جنوبها : حوطة آل أحمد بن زين ، فليست من السّليل ، ولكنّها قاعدة بلاد بني سعد من وادي بن عليّ.
______
(١) وهو عند #بامطرف : المنطقة المزروعة ذات النخيل ، الواقعة بين مصب وادي بن علي غربا ، وبين مصب وادي شحوح شرقا.
ولكنّه بإصراره على مبدئه #الكثيريّ لم يجن إلّا خيبة الأمل ؛ إذ ترفّع عن مواساة القعيطيّ ، ولم يظفر بشيء من الكثيريّ ، حتى إنّ خلفه جاء مرّة وافدا من الدّحقه فلم يجد من يسقيه الماء بسيئون ، فعاد أدراجه ينفض مذرويه من ساعته.
ومرجع آل سند في النّسب إلى بني أميّة ، ولكنّه دخل في عداد الفخائذ آل كثير.
وجرت بينهم وبين آل مرعيّ بن طالب حروب لم يزلّ فيها نعلهم ، ولم يمل ركنهم.
#السّليل أو #السّرير (١)
لكلّ منهما ذكر لا يهمّنا عند ياقوت ، ونقل البكريّ عن ابن إسحاق أنّ واديي خيبر : خلص والسّرير.
والّذي نحن بسبيله على اسم موضع باليمن ، لا أذكر محلّه الآن من «الأصل». وقال ابن خلدون : (السّرير آخر أعمال تهامة من اليمن ، وهي على البحر دون سور ، وبيوتها أخصاص) اه
و (السّليل) أو (السّرير) : فضاء واسع ، في غربيّه شبام ، والجبل الّذي يكون الحزم بسفحه ، فالدّحقه داخلة فيه ، ويمتدّ إلى أسفل حضرموت ، ثمّ إلى سيحوت وبلاد المهرة.
وفي شماله الجبل النّجديّ الّذي أوّله : فرط قبوسه ، وحدّه من الجنوب الطّريق السّلطانيّة.
ومن ورائها : وادي بن علي ، وأوّله فيما يلي الطّريق الّتي إلى جنوبها : حوطة آل أحمد بن زين ، فليست من السّليل ، ولكنّها قاعدة بلاد بني سعد من وادي بن عليّ.
______
(١) وهو عند #بامطرف : المنطقة المزروعة ذات النخيل ، الواقعة بين مصب وادي بن علي غربا ، وبين مصب وادي شحوح شرقا.
#إدام_القوت
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : ( #بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم #سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت #السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني #سعد و #ظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر #العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله #العيدروس لمّا اجتاز ب #سيئون ، وقد كانت وفاة #العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما :
أنّ #سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة #نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام #العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب #الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ #باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ #العيدروس جاء إلى عنده ب #مريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد #الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.
ولعلّ #سيئون في القديم كانت كحالها اليوم في الانعطاف على جبلها.
وأمّا قوله : ( #بدوعن) .. فخطأ ظاهر لا يحتمل التّأويل ، ولهذا تركه أبو شكيل.
وقد يغبّر على قدم #سيئون شيئان :
أحدهما : أنّه لا ذكر لها في الحوادث القديمة ، وأوّل ما يحضرني من ذكرها فيها أنّ #نهدا اقتسمت #السّرير في (سنة ٦٠١ ه) فصارت #سيئون و #حبوظة لبني #سعد و #ظبيان.
وثانيهما : أنّ الجامع الأوّل بسيئون كان صغيرا لا يتّسع لمئتي نفس تقريبا ، ومع ذلك فالّذي بناه هو الشّيخ عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن سلمة #باكثير ، وهو متأخّر الزّمان ، لم يمت كما في «البنان المشير» [ص ٢٥] إلّا في حدود سنة (٩٢٠ ه) وله قصّة مع سيّدنا الشّيخ أبي بكر #العدنيّ ابن سيّدنا عبد الله #العيدروس لمّا اجتاز ب #سيئون ، وقد كانت وفاة #العدنيّ في سنة (٩١٤ ه).
ولكنّ الجواب يحصل عن ذينك الأمرين ، ممّا أجمع عليه المؤرّخون ؛ كشنبل وباشراحيل وغيرهما :
أنّ #سيئون خربت في سنة (٥٩٥ ه) فتحصل أنّها كانت مدينة عظيمة لبني #معاوية الأكرمين من #كندة ، ثمّ خربت حتّى لم تكن شيئا مذكورا ، ثمّ عادت شيئا مذكورا حتّى دخلت في قسمة #نهد سنة (٦٠١ ه) ، إن لم تؤل بأرباضها.
ثمّ كانت في أيّام #العيدروس (١) المتوفّى سنة (٨٦٥ ه) قرية ، كما يعرف من قول السّيّد عمر بن عبد الرّحمن صاحب #الحمراء في ترجمته للعيدروس عن عبد الله بن عليّ #باسلامة ، وكان من الثّقات : (إنّ #العيدروس جاء إلى عنده ب #مريمه ، فكلّف عليه أن يذهب إلى سيئون ـ وهي قرية من قرى حضرموت ـ ليشفع إلى جعفر بن محمّد #الجعفريّ نائب بدر بن عبد الله بن جعفر عليها في إطلاق عليّ #باحارثة ، فلم يقبل شفاعته) اه
______
(١) أي : الأكبر ، والد العدني المتقدم.
مثاوي #الصَّدِف" القديمة حتى القرن الرابع الهجري
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان #أبو_صلاح
هذه حقائق جغرافية وتاريخية عن قبيلة " #الصَّدِف" $الحضرمية في الفترة التاريخية منذ هجوم سعد تألب يتلف الجدني وهو قائد عسكري يمني بارز في عهد مملكة سبأ وحمير، وورد ذكره في نقوش المسند التاريخية (مثل النقش الشهير Ja 665) بصفته "كبير أعراب ملك سبأ وكندة ومذحج وحمير". الذي قاد قوات الأعراب والقبائل البدوية المتحالفة مع ملوك سبأ وحمير في عدة حملات عسكرية. في عهد الملك ذمر علي يهبر ملك سبأ - وذي ريدان وحضرموت ويمنت اجتاح كل مدن حضرموت ووديانها بسبب انفصالها عن دولة سباء في اليمن ورفض حضرموت للاحتلال ، كما يوثق النقش رقم Ir 32 قادماً من جهة الغرب وأنه أغار على مدينة #صوارن (بن عيفان حالياً) في وادي الكسر، بحضرموت وأستسلم أهلها فكل من سكن منطقة الكسر قبل كندة هم ( #صدف) بكل تأكيد وفي هذا نفي أنهم من كندة. فهم أقدم من كندة في هذه المنطقة من قبل الميلاد.
وكان من طبيعة الحروب قديماً أن المنهزم يؤخذ من قبل المنتصر اقصد المحاربين ويتم دفعهم للقتال معهم في مناطق أخرى خارج مثاويهم ، وهذا ما حصل .بل اشتركوا معهم في الهجوم على أهل #شبام وعلى قبيلة الصدف ، وجرى القتال خارج مدينة شبام أيضا .وللعلم لم تستمر السيطرة على حضرموت لفترة طويلة لأنها استعادت دولتها بعد فترة وجيزة فاشتدت مقاومة الحضر في المدن لهم ارجع إلى كتب التاريخ هذا شي كان متعارف عليه كل مملكة تحاول السيطرة على جارتها ولكن حضرموت استطاعت بعد فترة وجيزة جدا من الحرب أن تطرد الاحتلال السبئي والعجيب أن الأعراب أي البدو في كثير من الحالات في تاريخ حضرموت يقفون مع المحتل أو يساعدونه كما حدث في حرب عام ١٩٩٤ م . هذا طبعاً قبل الإسلام كان حكم هذا الملك ذمر علي يهبر من سنة ١٣٥-١٧٥ وقيل ١٦٠ م.
ومثاوي الصدف في #وادي_رخية الفروع القبلية أو البطون منهم : أسد بن باقل بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #وادي_عمد : آل الحارث بن شبث بن قيس بن العواجب بن المي بن الصدف ، وفي عندل أيضا ( لاحظ أن هؤلاء العواجب انتقلوا إلى قرب مدودة في العروض شمال سيئون كما ذكر ذلك د. عبد العزيز بن عقيل ) .
وفي #ريدة_أرضين المسماة اليوم #ريدة_الدَّين فيه آل جدي بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #دوعن : نعيم بن معاوية بن مشيرح بن خوار بن الصدف .
وانتقلوا إلى ذي أصبح منهم.
وفي دوعن أيضا في الوادي الايمن هدون : بنو الريان بن قطيبة بن عمرو بن المي بن الصدف . [قلت: لي صديق هناك في العرسمة من آل باريان يظهر أنه من منهم أرجو أنه معنا يشاهد المبحث هذا.]
-وفي #الهجرين : بنو هند وبنو النياح بن شريح بن الصدف .وفي دمون الهجرين : بطن محمد بن زغلب من العواجب الذين تقدم ذكرهم .
وفي #قيدون : آل سعيد بن كامل بنو حمار .
وآل عبدالله بن عبيد بن دهفل بن سعسم بن عمرو بن المي بن الصدف .
ريدة الحرمية وتنسب إلى أحروم من قبيلة الصدف التاريخية ومنهما من يسميها ريدة الدِّين تتبع مديرية الضليعة ويقال لها ريدة لحروم نسبت إلى أحروم من الصدف
وفيها من قبائل الصدف ظبيان وباقل. ابن مالك بن حريم بن الصدف (الأحروم). ويقال لها أيضا ريدة العباد وهي للأحروم حريم بن الصدف.
وأما #فتوح: فهم بنو حُنيش بن شريح بن الصدف.
وأما منطقة #الدوقة وربما الاسم #الدوفة: ففيها آل عبد الله الأعلى بن كثير بن عبد الله بن يسار بن يسار بن كثير بن صهابة بن خوار بن الصدف. [قلت: لاحظ تكرر اسم كثير في الصدف الأستاذ سالم فرج مفلح رحمه الله حدثني تلفونيا في إحدى المرات، وكتبه في كتابه الأخير "التزوير واستلاب الهوية " قال أن آل كثير قبيلة حضرمية من الصدف. وهذا القول وجيه فعلاً تعضده نتائجهم الجينية على j2 وهذه سلالة #أحقافيه قديمة جداً في حضرموت. و آل كثير بيت الدولة فغير لأنهم من #قضاعة من بني ظنة وهم على خلاف هذا التحور والله اعلم.
- وفي #وادي_منوب : بنو المسيب من مالك بن ربيعة بن غسان بن جدام بن الصدف .
- وبنو موصل بن جمان بن غسان بن جدام بن الصدف.
ويتبع وادي منوب أيضا: المحارز بنو أسد الفيتحش منهم : بن همام بن ذهبان أبيود بن الصدف .
وأما في منطقة #السرير الواقعة من غرب مدينة شبام وتضم التالي:
#مدودة و #حبوضة وفيها من #الصدف التالي:
آل ناجية – آل كليب – آل مصاحب
بالنسبة آل ناجية هم المراثد
سلفهم أي جدهم مرثد الأصغر بن الحارث بن مرثد بن العواجب بن المي بن الصدف.
وأما في حبوضة التي تقع شمال شرق مدودة محمد بن ثوي بن جمّان بن غسان بن جدام بن الصدف.
كذلك في وادي بن علي جنوب شرق شبام منهم: بنو سلامة بن ثوبان بن مشيرح بن خوار بن الصدف.
#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان #أبو_صلاح
هذه حقائق جغرافية وتاريخية عن قبيلة " #الصَّدِف" $الحضرمية في الفترة التاريخية منذ هجوم سعد تألب يتلف الجدني وهو قائد عسكري يمني بارز في عهد مملكة سبأ وحمير، وورد ذكره في نقوش المسند التاريخية (مثل النقش الشهير Ja 665) بصفته "كبير أعراب ملك سبأ وكندة ومذحج وحمير". الذي قاد قوات الأعراب والقبائل البدوية المتحالفة مع ملوك سبأ وحمير في عدة حملات عسكرية. في عهد الملك ذمر علي يهبر ملك سبأ - وذي ريدان وحضرموت ويمنت اجتاح كل مدن حضرموت ووديانها بسبب انفصالها عن دولة سباء في اليمن ورفض حضرموت للاحتلال ، كما يوثق النقش رقم Ir 32 قادماً من جهة الغرب وأنه أغار على مدينة #صوارن (بن عيفان حالياً) في وادي الكسر، بحضرموت وأستسلم أهلها فكل من سكن منطقة الكسر قبل كندة هم ( #صدف) بكل تأكيد وفي هذا نفي أنهم من كندة. فهم أقدم من كندة في هذه المنطقة من قبل الميلاد.
وكان من طبيعة الحروب قديماً أن المنهزم يؤخذ من قبل المنتصر اقصد المحاربين ويتم دفعهم للقتال معهم في مناطق أخرى خارج مثاويهم ، وهذا ما حصل .بل اشتركوا معهم في الهجوم على أهل #شبام وعلى قبيلة الصدف ، وجرى القتال خارج مدينة شبام أيضا .وللعلم لم تستمر السيطرة على حضرموت لفترة طويلة لأنها استعادت دولتها بعد فترة وجيزة فاشتدت مقاومة الحضر في المدن لهم ارجع إلى كتب التاريخ هذا شي كان متعارف عليه كل مملكة تحاول السيطرة على جارتها ولكن حضرموت استطاعت بعد فترة وجيزة جدا من الحرب أن تطرد الاحتلال السبئي والعجيب أن الأعراب أي البدو في كثير من الحالات في تاريخ حضرموت يقفون مع المحتل أو يساعدونه كما حدث في حرب عام ١٩٩٤ م . هذا طبعاً قبل الإسلام كان حكم هذا الملك ذمر علي يهبر من سنة ١٣٥-١٧٥ وقيل ١٦٠ م.
ومثاوي الصدف في #وادي_رخية الفروع القبلية أو البطون منهم : أسد بن باقل بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #وادي_عمد : آل الحارث بن شبث بن قيس بن العواجب بن المي بن الصدف ، وفي عندل أيضا ( لاحظ أن هؤلاء العواجب انتقلوا إلى قرب مدودة في العروض شمال سيئون كما ذكر ذلك د. عبد العزيز بن عقيل ) .
وفي #ريدة_أرضين المسماة اليوم #ريدة_الدَّين فيه آل جدي بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #دوعن : نعيم بن معاوية بن مشيرح بن خوار بن الصدف .
وانتقلوا إلى ذي أصبح منهم.
وفي دوعن أيضا في الوادي الايمن هدون : بنو الريان بن قطيبة بن عمرو بن المي بن الصدف . [قلت: لي صديق هناك في العرسمة من آل باريان يظهر أنه من منهم أرجو أنه معنا يشاهد المبحث هذا.]
-وفي #الهجرين : بنو هند وبنو النياح بن شريح بن الصدف .وفي دمون الهجرين : بطن محمد بن زغلب من العواجب الذين تقدم ذكرهم .
وفي #قيدون : آل سعيد بن كامل بنو حمار .
وآل عبدالله بن عبيد بن دهفل بن سعسم بن عمرو بن المي بن الصدف .
ريدة الحرمية وتنسب إلى أحروم من قبيلة الصدف التاريخية ومنهما من يسميها ريدة الدِّين تتبع مديرية الضليعة ويقال لها ريدة لحروم نسبت إلى أحروم من الصدف
وفيها من قبائل الصدف ظبيان وباقل. ابن مالك بن حريم بن الصدف (الأحروم). ويقال لها أيضا ريدة العباد وهي للأحروم حريم بن الصدف.
وأما #فتوح: فهم بنو حُنيش بن شريح بن الصدف.
وأما منطقة #الدوقة وربما الاسم #الدوفة: ففيها آل عبد الله الأعلى بن كثير بن عبد الله بن يسار بن يسار بن كثير بن صهابة بن خوار بن الصدف. [قلت: لاحظ تكرر اسم كثير في الصدف الأستاذ سالم فرج مفلح رحمه الله حدثني تلفونيا في إحدى المرات، وكتبه في كتابه الأخير "التزوير واستلاب الهوية " قال أن آل كثير قبيلة حضرمية من الصدف. وهذا القول وجيه فعلاً تعضده نتائجهم الجينية على j2 وهذه سلالة #أحقافيه قديمة جداً في حضرموت. و آل كثير بيت الدولة فغير لأنهم من #قضاعة من بني ظنة وهم على خلاف هذا التحور والله اعلم.
- وفي #وادي_منوب : بنو المسيب من مالك بن ربيعة بن غسان بن جدام بن الصدف .
- وبنو موصل بن جمان بن غسان بن جدام بن الصدف.
ويتبع وادي منوب أيضا: المحارز بنو أسد الفيتحش منهم : بن همام بن ذهبان أبيود بن الصدف .
وأما في منطقة #السرير الواقعة من غرب مدينة شبام وتضم التالي:
#مدودة و #حبوضة وفيها من #الصدف التالي:
آل ناجية – آل كليب – آل مصاحب
بالنسبة آل ناجية هم المراثد
سلفهم أي جدهم مرثد الأصغر بن الحارث بن مرثد بن العواجب بن المي بن الصدف.
وأما في حبوضة التي تقع شمال شرق مدودة محمد بن ثوي بن جمّان بن غسان بن جدام بن الصدف.
كذلك في وادي بن علي جنوب شرق شبام منهم: بنو سلامة بن ثوبان بن مشيرح بن خوار بن الصدف.